Jun 25, 2009

صناعة الكراهية..وأحيانا الحب : يوما بيوم

pic's credit
صناعة الكراهية..وأحيانا الحب : يوما بيوم

ربما تعودنا أن نقرأ أخبارا عن قلاقل ومشاكل بين المسلمين والمسيحيين في مصر الآن ، فيكاد لا يوجد يوم بدون مشكلة هنا أو هناك ، وبالطبع إن كانت الأخبار تصل إلى الأعلام فتملؤها بهذه الشاكلة، فما لا يصل إلى الإعلام أكثر بكثير.
ولأني أعمل في هذه المنطقة منذ زمن، أي منطقة الفتنة الطائفية والمشاكل الناجمة من أسباب دينية حيث أعمل فيها بمنطق التجريب والمحاولة والاستفادة من خبرات الاخرين، فإن أذني وعيني وحواسي جميعا أصبحت أكثر استقبالا لتلك الحوادث الصغيرة التي أراها يوميا أو أسمع عنها من أناس أعرفهم أولا أعرفهم ، ربما أصبحت أكثر حساسية من الكثيرين الذين تعودوا على مثل هذا النوع من الأحداث اليومية حتى أصبحت جزءا من تكوين النسيج اليومي للأحداث.
أحمل لكما قصتين سمعتهما من الشخصيات التي وقعت معهم هذه الأحداث مباشرة في الأسبوع الماضي فقط ، أي لم يمر عليها الكثير.
فالأولى حدثت في القاهرة وأبطالها متعددون وهي قصة تحمل في طياتها جوانب إيجابية وسلبية ولكنها ترسم صورة رمادية مخيفة لما يحدث يوميا وبشكل مستمر ونحن غافلون عنه.
نها في الفصل السادس الابتدائي وهي مسلمة ، تقوم بتخليص شاب مسيحي يبلغ من العمر 17 سنة تم اغلاق باب الفصل عليه من قبل زملائه المسلمين امعانا في مضايقته ، فتقتحم الباب وتخلصه منهم وهم في ذهول من جرأتها ولانها بنت خافوا التعرض لها وهم يلهون ويلعبون ولا يأبهون بتوسلات الشاب داخل الفصل بعد انتهاء اليوم الدراسي ،وهو يطلب منهم اخراجه منه ليعود إلى منزله. الفتاة تمسك بالشاب المسيحي الأطول منها من يده تجره وراءها أمام أعين هؤلاء الشباب ، وتذهب به الى مكتب الناظر لتشتكي الشباب المستهتر ومعها الشاب المسيحي وكأنها محاميته ، وتريد من الناظر أن يتدخل.
أم الشاب تقول لأم الفتاة التي تعاطفت مع الشاب وأمه :" يا أم أحمد كنت زمان بروح المدرسة اشتكي للإدارة عشان يتدخلوا، وكانوا بيقولوا ربنا يسهل ومحدش يعمل حاجة، مبقتشي اروح المدرسة اصلا، مقدرشي اطلع ابني منها ومقدرش اساعده ، ربنا يسهل ويخلص منها ويخرج وخلاص ، حعمله ايه يعني ؟ " . الذي أخبرني بالقصة هي أم أحمد شخصيا وبالتالي هي من فم امرأة مسلمة تتحدث معي بذهول عن هذا القدر من البلطجة التي وصل تلاميذ المدرسة اليها في هذه المدرسة الخاصة متعددة السنين من ابتدائي وحتى ثانوي.
نها تعرف الشاب لأن أخوها زميله في الفصل ولأن أخوها تدخل أكثر من مرة لتخليصه من المضايقات الشديدة التي يتعرض لها الشاب المسيحي يوميا .
سألت أم أحمد :" ايه سبب المضايقة دي ؟ عشان هوا مسيحي واللا فيه سبب تاني ؟ "
قالت لي :" هو الولد ذكي جدا ومتفوق ف دراسته وانا متأكدة انهم بيغيروا منه ، بس هوا كمان عنده نوع من الانعزال الاجتماعي ، يعني مع ان عنده 17 سنة بس هوا هادي جدا ومش بتاع مشاكل ومبيحبش اللمة "
الظاهر انهم " استعيلوه " واتلموا عليه عشان استضعفوه ، وهذا يحدث دائما في المدارس وهو في حد ذاته سلوك بشع يمارسه الشباب من سن مبكرة بطريقة تسبب لضحايا هذا النوع من الاعتداء كراهية شديدة للحياة والناس بل ويسبب لهم مشاكل نفسية ، ولهذا السلوك اسم معروف لدى الامريكان خاصة من جراء كثرة حوادث مضايقة مجموعة من التلاميذ لتلميذ اضعف او اكثر انطواءا بل سبب هذا او ساهم في بعض حوادث القتل واطلاق النار العشوائي في بعض الولايات الامريكية بسبب ان ضحية هذا السلوك يصل لدرجة من الغضب فيقوم بقتل عشوائي لبعض الطلاب وهذه الظاهرة السلوكية لبعض الشباب الذين يتجمعون فيها على شخص اخر فيضايقونه بكل اساليب المضايقة تسمى ب



والذي زاد الطين بلة ان الشاب مسيحي فاصبحت السخرية من الدين مصاحبة للسخرية من شخصية الشاب


المنطوي نفسه ، فاصبح يقال له عبارات ذات ايحاءات دينية – علي حسب رواية أم أحمد – مثل :" يا قسيس " .
أم أحمد ذهبت مرة للمدرسة لأخذ ابنها وابنتها من هناك فوجدت الشاب المسيحي في معركة منفردة مع مجموعة كبيرة من الشباب الذين احاطوا به في مشهد نراه في التلفزيون كثيرا لعصابة تنفرد بضحية من ضحاياها ،فتدخلت لانقاذه مع ابنها وابنتها ، بينما وقف الاساتذة يشاهدون وكأنهم أصناما لا حياة فيهم ولا نخوة ولا أي شئ .
أم الشاب المسيحي أصبحت صديقة حميمة لأم أحمد، فأصبحت تعطي ابنها ساندوتشات اضافية حتي يعطيها لأحمد وأخته ، واصبحت بين ام الشاب المسيحي وام احمد مكالمات وصلات مودة وزيارات.
أم أحمد لما يئست من سلوك المدرسين السلبي ، ذهبت الي بنات مسيحيات يتجمعن دائما بعيدا عن بقية التلاميذ ، فقالت لهم :" بصوا بقى انتم عارفين فلان ، وانتم مسيحيين زيه ، ابقوا تدخلوا ومتسيبهوش كدة وهوا خايب مبيعرفشي ياخد حقه، حرام كدة دول حياكلوا الواد " . فلم تجد منهن استجابة مشجعة .
سألت أم أحمد وليه رحتي للبنات دول بالذات، فقالت لي :" قلت اصلي بشوفهم علطول مع بعض وقلت يمكن يساعدوه عشان مسيحي زيهم ، طب اعمل ايه يعني ؟ "
أم أحمد كان يتعرض ابنها لمثل هذه المضايقات في سن أصغر – عندما كان عنده 13 سنة - ولما يئست من رد فعل الاساتذة قامت بالذهاب للولد اللي بيقود حملات المضايقة دي ضد ابنها ودعته هو وامه لمنزلها لطعام العشاء في مرة ، وتغير سلوكه بعدها .
أبو أحمد طبيب معروف عنه جدعنته مع كثير من الناس وأنه لا يميز بين مسيحي ومسلم ولا يميز بين الناس عامة ، أبو أحمد وأم أحمد ربوا أولادهم بهذه الشاكلة فخرج الأولاد ليكونوا افضل ويقفوا هم مع المظلوم وهم في سن صغيرة ، ولكنهم أصبحوا كالحالات الشاذة في مجتمع يزداد غرابة كل يوم ، وعلى رأي أم أحمد لما سألتها انتي مش خايفة على ولادك كدة وخاصة نها وجرأتها دي ، قالت بابتسامة :" ربنا حيحميها ان شاء الله – وحيفضلها في عيالها "

اذكر مرة أن قال لي صديق عزيز :" بودي ابني للنادي ويبدأ يتعرض للمضايقة من الولاد الاكبر منه ، ويرجع يقوللي اعمل ايه؟ اعلمه يرد بعنف على عنف ؟ واللا اعلمه يسكت فيركبوه اكثر ؟ اعمل ايه اذا كانت بلادنا دي ما فيش فيها اخلاق ..لو عاوزين اخلاق بنروح امريكا واوروبا ، هنا مافيش اخلاق ..اربي عيالي فين يعني ؟ "

والقصة الثانية اقصها عليكم في بوست مختلف وهي عن بلطجة بعض المسيحيين – حسب وصف صاحبة القصة – ولانزال نتحدث عن تلك الاحداث اليومية التي ..تصنع الكراهية ...أو الحب ، وتدل على أن كثير من الناس لم يعودوا حتي يأبهون بسبب شدةالسلبية وعدم المبالاة ..واظل افكر أنا وأنتم ...الي اين يأخذنا هذا الطريق ؟

Jun 2, 2009

Dear Obama, Listen Up.





Wussup man! how ya doin? ...Hey listen …I heard you're coming down here ..to Cairo, and I also heard you're gonna be giving some sorta speech or something . Just wanted to let ya know that my people are not so sure about why you're here for...man. They're kinda getting nervous about the whole thing …listen dude, you know what I think ? I think that politics suck, and there is lots of deception ….i dunno about you , but some see you as the savior of all times……and I think this is Bull Sh*t ….man…listen , I think you're a good guy , but I didn't vote for you though …and I didn't vote for McCain either …..one of the things I don't do is questioning some one's intentions…so don't get defensive , coz I am not getting into that …but ..hay, I gotta be skeptic about all this "going- around" of yours, trying to show some love here and there …


By the way, you know Cairo University you'll be visiting ? Yup…it's my university …I got my degree from there years back ..I also heard that millions of dollars were spent to fix up the place just for you to lay eyes on it for couple of hours …

I have no idea if this visit will do us any good man, I got nothing against it , but I am sick and tired of every thing …I got no faith in no body any more , and am not even so hyped about listening to what you have to say , but I will give it a try ..


I forgot to tell you that I am Egyptian, but I also contributed a lot to what you guys call the "American Dream" …am tired of all that …I do have a dream too , it's neither American nor Egyptian though …I wanna see justice for every body every where …

listen man , if you're era is all about "make-people-happy, and kissed and hugs" kind of thing, so just buzz off , and go get a life …coz our lives are so screwed up, that we just don't need another "visionary" to try out things on us …so take it easy ..our problems are more complicated than you think …

I know you have your own people to worry about , hay ..by the way ..they're my people too …. … hey , gotta go now …peace ...out.

Sherif

Labels: , ,