فلنسمي الخمر ..خمرا، ولنسمي القهر ..قهرا
فقط إذا سمينا الأشياء بأسمائها
"سيأتي على أمتي زمان يسمون الخمر بغير اسمها يستحلونها بذلك".
ويسمون اضطهاد المخالفين بالجهاد
وحرق بيوتهم بالتطهير
وتقسيم الناس إلي طبقات اجتماعية واقتصادية وقبلية بالعرف
وقهر الأبناء بطاعة الوالدين
والقائمة طويلة
فقط لو أننا فهمنا أن هذا الحديث الذي أراه في كل بقعة من بقاع النت وفي أركان الكتب وعلى ألسنة الخطباء يضع خطا عاما يمكن القياس عليه ، فمقصد هذا الحديث أن تغيير أسماء الأشياء يهون على الناس الوقوع في المحرمات ، فستظل الخمر خمرا فهي كل ما يذهب العقل وإذهاب العقل هو من أعظم الكبائر في الاسلام لأن العقل هو مناط التكليف وغيابه يدمر هذا الأصل ، وسيظل الظلم ظلما مهما تغيرت أسماؤه ..فالمهم هو محتوى الفعل وليس اليافطة التي نضعها عليه.
أن نقسم الناس إلى طوائف ونقوم بحرمانهم من حقوقهم بناءا على هذا التمايز فهو ظلم مبين ..يسمونه عرفا ثم يدعون أن الله يأمر بالعرف مستندين إلى آية من القرآن يلوونها ليا ليبرروا مظالمهم الاجتماعية البشعة بقولهم أنها عرف وأن العرف مأمور به في القرآن ..تعالى الله عن ظلمهم وأعرافهم علوا كبيرا
نحرق بيوت الناس بما فيها من نساء وأطفال أو نفجر الابرياء عشوائيا ثم نسميها جهادا
يفرض الأباء والأمهات تراثا ظالما وعادات جائرة ويريدون أن يستمر أبناءهم في تطبيقها ثم يسمون هذا بر الوالدين
فلنسمي الأشياء باسمها
فلنسمي الخمر..خمرا
ولنسمي القهر ..قهرا
ولنسمي كل الجرائم التي ننتهك بها حقوق الناس كل يوم باسمها
لعلنا نستفيق
ومن شاء أن يستر جرائمه بأسماء حسان وعناوين تقى وإيمان ...فليعلم أنه قد أساء إلى دينه أيما إساءة ...ولصق بالله تهمة الظلم ...والله ..لا يظلم أحدا
"سيأتي على أمتي زمان يسمون الخمر بغير اسمها يستحلونها بذلك".
ويسمون اضطهاد المخالفين بالجهاد
وحرق بيوتهم بالتطهير
وتقسيم الناس إلي طبقات اجتماعية واقتصادية وقبلية بالعرف
وقهر الأبناء بطاعة الوالدين
والقائمة طويلة
فقط لو أننا فهمنا أن هذا الحديث الذي أراه في كل بقعة من بقاع النت وفي أركان الكتب وعلى ألسنة الخطباء يضع خطا عاما يمكن القياس عليه ، فمقصد هذا الحديث أن تغيير أسماء الأشياء يهون على الناس الوقوع في المحرمات ، فستظل الخمر خمرا فهي كل ما يذهب العقل وإذهاب العقل هو من أعظم الكبائر في الاسلام لأن العقل هو مناط التكليف وغيابه يدمر هذا الأصل ، وسيظل الظلم ظلما مهما تغيرت أسماؤه ..فالمهم هو محتوى الفعل وليس اليافطة التي نضعها عليه.
أن نقسم الناس إلى طوائف ونقوم بحرمانهم من حقوقهم بناءا على هذا التمايز فهو ظلم مبين ..يسمونه عرفا ثم يدعون أن الله يأمر بالعرف مستندين إلى آية من القرآن يلوونها ليا ليبرروا مظالمهم الاجتماعية البشعة بقولهم أنها عرف وأن العرف مأمور به في القرآن ..تعالى الله عن ظلمهم وأعرافهم علوا كبيرا
نحرق بيوت الناس بما فيها من نساء وأطفال أو نفجر الابرياء عشوائيا ثم نسميها جهادا
يفرض الأباء والأمهات تراثا ظالما وعادات جائرة ويريدون أن يستمر أبناءهم في تطبيقها ثم يسمون هذا بر الوالدين
فلنسمي الأشياء باسمها
فلنسمي الخمر..خمرا
ولنسمي القهر ..قهرا
ولنسمي كل الجرائم التي ننتهك بها حقوق الناس كل يوم باسمها
لعلنا نستفيق
ومن شاء أن يستر جرائمه بأسماء حسان وعناوين تقى وإيمان ...فليعلم أنه قد أساء إلى دينه أيما إساءة ...ولصق بالله تهمة الظلم ...والله ..لا يظلم أحدا
Labels: مقاصد الشريعة














