Feb 23, 2009

ادخلوها بسلام آمنين ...مقالة تستحق القراءة تحت ملف التحرش الجنسي

هذه مقالة هامة كتبتها مدونة معروفة مدونتها باسم " حد عارف حاجة " وكتبت هذه المقالة القوية بعنوان
ادخلوها بسلام آمنين احيلكم اليها
تقع هذه التدوينة تحت ملف التحرش الجنسي بشكل خاص وعدم الأمن في العيش في مصر بشكل عام
مقالة تستحق القراءة والتعليق والتأمل

Feb 21, 2009

حلمي

Pic's Credit

أن يكون الدين قيمة أولا ..وليس هوية وحسب، وأن يكون للإنسان ...وليس نائبا عنه، وأن يكون دافعا للعدالة وليس وسيلة للظلم، وأن يكون جناحي حرية ، وليس صخرة تجثم على الصدور، وأن يقل الكلام عنه ويكثر العمل به

وأن تكون عقيدة المرء لا تعنيني حين أتعامل معه ، بل أنصفه كما أحب أن ينصفني الناس

وأن يكون الدين يدا تجمع وليس خنادق تفرق

وأن يصبح الدين مثل كل شئ...له قدره المعتبر المتزن بلا زيادة ولا نقصان

وألا يكون رجال الدين ولا أئمته ولا الناطقين به ولا المتمحكين فيه ولا المترزقين منه ولا المفسرين له إلا بشرا كسائر الناس لا قداسة لهم

وأن يكف الناس عن فعل الخير فقط لأن الله قال افعلوا

بل يفعلون الخير لأن الله فيهم

وأن يكفوا عن النطق باسم الله وبلسانه وبالنيابة عنه

وألا يضعون أنفسهم في نفس الله ورأسه ولا يدعون انهم يعرفون نواياه

وألا يوزعوا عقاب الله وثوابه حسب أهوائهم فالله أدرى بمستحق العقوبة والثواب

وأن ينتهي زمن القهر بقال الله وقال النبي وقال الولي

ويعلم الناس أن الله لم يفرض إرادته علي الناس ...فلم يقهرنا على الايمان به بل خيرنا

فكيف يقهرني إنسان بما هو أدنى؟


حلمي ..أن إذا ذكر اسم الله ...استبشر المظلوم وقال : أبشروا ...العدل جاء بالعدل

فلا تجعلوا شرعة العدل ..عرفا للظلم

ولا تحولوا دين الله ...إلى قوانين قهر


هذا حلمي

Labels:

Feb 15, 2009

لا تتحرش بأختك


هل من مبادر ؟

Labels:

Feb 12, 2009

لكل من اعتدى على عرض امرأة : لا تسامح بعد اليوم

لم أعد أدري ماذا ينتظر الناس في مصر للتعامل مع مشكلة التعدي على الأعراض والتساهل في مسألة التحرش باللفظ أو اللمز أو الغمز أو اللمس وصولا إلى الخطف والقتل والاغتصاب

إن جريمة اغتصاب فتاة في التاسعة والعشرين من عمرها عن طريق خطفها من بيتها عندما كانت في بلكونة شقتها آمنة ، واعتداء عشرة أشخاص عليها لم تعد جريمة تهز ضمير المجتمع ولم تحرك المظاهرات ولم يتنحنح السادة رؤساء الأحزاب وقيادات التيارات الإسلامية ولا وسائل الإعلام ولا مؤسسات المجتمع المدني ولم يصدروا صوتا يذكر كما رأيناهم يخرجون عن بكرة أبيهم لنصرة غزة وما هم بناصريها ولا قادرين على ضريبة الجهاد ، لأن هؤلاء الذين اصبحوا ظواهر صوتية يجعجون ويلوحون بنصرة البعيد هم عاجزون عن نصرة أنفسهم أصلا

ومن ظن أني أسخر من جراح الفلسطينين أو أهون من مظالم الصهاينة فليذهب وليصطد في ماء عكر آخر فما هذا قصدت وليوفر الذين احترفوا الجعجعة جعجعتهم لأنهم أعجز من أن يردوا ظلم ضابط شرطة يلطمهم علي أقفيتهم فضلا عن أن يقتحموا المعبر لينصروا ضحايا غزة

الشاهد هو اننا جميعا نضحك على أنفسنا ونعيش في وهم زاد وفاض ونحن في مصر نعيش في مظالم وجرائم إنسانية بشعة يومية يندى لها الجبين

إلى الذين ارتدوا قمصانا عليها "انصروا غزة" وكتبوا على سيارتهم انصروا غزة وسيروا المظاهرات لغزة وكتبوا عن غزة ....ارتدوا قمصانا مكتوبا عليها " لا للتحرش بأختى " ، والصقوها على السيارات وسيروا المظاهرات واذهبواالي مجلس الشعب وطالبوا البرلمانيين المحترمين بسن قانون يحمي الأعراض ويقتص من الذئاب المنزوع عنهم أي شكل من أشكال الانسانية

ليست بالعقوبة وحدها تنتهي ظاهرة الاستهتار بأعراض النساء والتهاون في الاعتداء عليهن، بل هناك الكثير والكثير والكثير ، بدءا من تصحيح هذه الثقافة المنحطة التي يبرر أهلها أن اعتدءاهم على العرض هو انتقام من المرأة التي تركت بيتها أو تأديبا لها

ويكفينا ما عدنا نسمع ونرى ، ومن قال أن النساء مسئولات عن ذلك فليغلق فمه وليتق الله ربه ، فوالذي نفسي بيده لقد رأيت بأم عيني فتيات ونسوة يرتدين السابغ من الخمار والحجاب ويتعرضن للتحرش الجنسي بل لدرجة الجذب إلى داخل السيارات بالقوة ومس الجسد بل والتبجح حينما يهب شهم ينصر مستضعفة تخشى على عرضها ونفسها

ماذا تنتظرون ؟ أن يغتصب إسرائيلي فلسطينية حتى تتقافزوا فوق بعضكم البعض منددين بوحشية اليهود وتبكون على الأعراض ؟ ونساء مصر؟ أين هن منكم ؟ ..أخواتكم وأمهاتكم وزوجاتكم وزميلاتكم وجاراتكم وبناتكم ..لا كرامة لهن في مصر ؟ هل يجب أن يكون المعتدي غير مسلم حتى تشعروا بإنسانية الضحية؟ ما هي المشكلة إذن؟

مسلم مصري يغتصب مسلمة مصرية ، اليوم في وضح النهار ويعتدى عليها بكل أشكال التعدي والتحرش .....ولا يأبه أحد ؟

أيجب أن يكون المعتدى إسرائيليا أو صربيا أو روسيا لتتظاهروا أو تعارضواويكون عندكم رجولة متبقية وإيمان مستيقظ ؟
أين شهامة رجال مصر ؟
أين شهامة الرجال ؟
هل أصبح شعار الشباب : اغتصبوا ..إني معكم من المغتصبين ؟
أو تحرشوا ..إني معكم من المتحرشين ؟

نعم نالوا عقوبة الإعدام هؤلاء الاوغاد وبعد سنوات من جريمتهم القذرة مخلفين وراءهم حطام انسان لا يعالج ما تم فيه من تدميرلنفسية الضحية ألف إعدام وإعدام
ووالله لا يشفيني اعدامهم الف مرة ...بل كان يشفيني أن يؤتى بهم في ميدان عام ويهانوا حتى يودون لو ماتوا من شدة الألم والذل ولا يقتلون حتى يلعقوا التراب ...وهؤلاء يحق فيهم حد الحرابة أو ما شابهه ..وقتلهم شنقا كان رحمة بهم وما هم بمستحقيها فقد حرموا الفتاة منها حتى نهاية العمر

واليوم ونحن في خضم هذه المأساة تخرج مأساة جديدة وقصة جديدة من قصص بلطجة الشباب وبلطجة المصالح ..أترككم مع قصة جديدة من قصص العار المصرية لفتاة يتحرش بها شاب ولما دافعت عن حقها قامت الدنيا عليها ولم تقعد بل وتدخل " أصحاب المصالح " لإسكاتها

اليوم يا مفتي مصر وياشيخ الازهر ...حان الوقت لكما لاخراج فتوى واضحة بتحريم جريمة التحرش بلا لت ولا عجن ولا شرط ولا استثناء

أفتوا وقولوا
كل متحرش بلفظ أو ايماء أو لمس أو حركة أو كلمة هو محارب لله ورسوله ويستحق العقوبة في الدنيا والآخرة وهو من الذين يروعون المؤمنين ومن تعدى على حرمات النساء فلا حرمة له ولا كرامة


يا ضباط الشرطة وعساكرها

انتم لا تحمون اعراض الناس الا قليلا منكم ولا تشجعون صاحبة حق ان تشتكي وتستهزئون بالناس وتستهينون بهم بل ومنكم من يتحرش ويتحسس

والي كل شهم تبقى في مصر

عرض كل فتاة هو عرضك وكل امرأة في مصر هي امك واختك وزوجتك وقريبتك وجارتك وزميلتك فمن رأى منكم منكر التحرش والاعتداء فليغيره فورا بكل طريقة ممكنة وليعرف أنه يرضي الله بحمايته لاعراض المواطنات في بلده بل وعرض كل أمرأة أيا كان جنسها ودينها وجنسيتها وعرقها

يا خطباء المساجد وواعظي الكنائس ....اتقوا الله فيما تقولون ولا تهونوا على الناس فعل التحرش بتهوينكم للمرأة وتحمليكم اياها اللوم في كل شئ ...قولوا للناس في كل جمعة وأحد ..اتقوا الله وخافوه ولا تعتدوا على حرمات الله بلا استثناء
اعيدوا للناس شهامتهم
حدثوهم عن الرجولة الجميلة
والشهامة الرائعة

إن ردعي لمتحرش هو من فعل الجهاد الذي اعرف أن الله يرضى عنه
وهو عمل يعيد السلام الاجتماعي في شوارع لا تأمن المرأة فيها على عرضها
وهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهو حق كل امرأة علي
وهو حق الناس علي
وهو حق المجتمع علي
وهو أمر بالمعروف ونهى عن المنكر
وهو فريضة

والردع له اشكال
بالتوبيخ المباشر انتهاءا بالمنع الاجباري وصد المعتدي عن فعلته بالقوة ان استدعى الامر
وبرفع الامر للسلطات والحرص على حبس المعتدي و ادخاله السجن
وبالمثابرة على تلكؤ الشرطة ومجاهدة اصحاب المصالح وتحييدهم
وبالحرص على أن ينال كل مجرم عقابه

من ظن اني أبالغ ..اريده ان يريني وجهه عندما تكون اخته او امه او ابنته او زوجته ضحية اعتداء او اغتصاب
الامر بسيط
ان لم ترضه لنفسك لا ترضه لغيرك
وان قلت اين شهامة الرجال ؟ ولما تركوا فلانة ولم يساعدوها
فلا تكون نذلا وقت الحاجة للشهامة
فمن شاء ان تعود الشهامة فليكن هو اول المبادرين والمتصدرين لها

نعم الامر بسيط

Labels: