ويسئلونك عن القهر ... أخبريهم يا هبة
لا أعتقد أن نبي الله حينما نظم علاقات الأسرة الداخلية فجعل للأسرة وليا ووصيا وقائدا كان يعطي الضوء الأخضر لكل ولي أمر التحكم بمصائر أبنائه وبناته وحرمانهم من حقوقهم المشروعة التي استئنمها الله عليه وجعله حاميا لها ومدافعا عنها .
بل إن الفقهاء الذين قالوا بالولاية على المرأة حتى بعد سن البلوغ حددوا هذه السلطة بسلطة أعلى ألا وهي سلطة القضاء أو الحاكم الذي يقلم أظافر كل طاغية منزلي يستبيح الحقوق بحجة أن الله خوله بهذه الأمانة
ومن الفقهاء من قال أن هذه الولاية منتهية الأجل ببلوغ البنت مثلها مثل الولد وخاصة في مسائل الزواج ومنهم أبو حنيفة وغيره ..بمعنى أن هذه السلطة المطلقة في الحقيقة ليست مطلقة وهي مقلمة الأظافر وفوقها سلطة أكبر تتأكد من كون هذه السلطة المنزلية لا تتحول الى طاغوت جاثم على الصدور
لكن في زماننا هذا وعندما يطغى ولي الأمر طغيانا مبينا ويحرم أولاده حق الزواج والعلم والانتقال والسفر فهو متأكد أن أبناءه لن يشتكوه للقضاء لأن العرف اقتضي بالرضا بطغيان الوالدين بحجة أن هذه طاعة للوالدين متمسحين بالدين والله برئ منه . إن كان المرء ذكرا كان أو أنثي قد خيره الله فيما هو أعظم من هذا فخير الله الانسان بين الايمان بالله والكفر به ؟ أفلا يرضى الله للناس بالاختيار فيما دون ذلك من حقوق يومية في حياة الناس ؟
إن كان الله – نفسه – قال للناس أنا الله ولكم الخيار اختاروني ربا أو اكفروا بي فكيف بعبد بن عبد بن عبد أن يجثم على صدر عبد أو أمة بحجة أنه ولي أمر ؟ ليقهر من تحت يديه فيحرمهم من حقوق هي ممنوحة من الله لهم وليست تفضلا عليهم بسبب ان حيواناته المنوية كانت سببا في احضارهم للحياة .
فتاة مصرية محبوسة في بلد عربي لا تعامل النساء كالرجال ، منها يخرج فتاوى فريدة من نوعها حتى أن أكثر رجال الدين تشددا في بقاع اخرى يرونها مغالاة واغراقا في التطرف ، فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان تضيق المعايش وتظلم البشر بل وهي تضرب في صميم مقاصد الشريعة التي تهدف لخدمة الانسان ورفعه وتكريمه
فتاة مصرية تبلغ من العمر 27 سنة محبوسة في بيتها في هذه الدولة وممنوعة من السفر رغم ان القانون المصري ينص على أن المصري الذي يرغب في ترك هذه الدولة يجب ان تمكنه الدولة المصرية من ذلك وباجراءات بسيطة
فالفتاة تعدت سن الرشد القانوني بكثير ، وليس عليها اي مشاكل قانونية تجعلها تحت طائلة قانون الدولة التي هي مقيمة فيها مع أسرتها ، بمعنى أن لها الحق الكامل في مغادرة هذه الدولة والعودة للدولة التي تحمل جنسيتها
القنصلية المصرية في فضيحة جديدة – كسائر فضائح سفاراتنا وقنصلياتنا – في كثير من دول العالم تتنازل في حق المواطنين المصريين وتجعلهم كلابا متسولين يتسولون حقوقهم ، تمارس تجاهلا تاما تجاه قضية هذه الفتاة المصرية التي حبست في بيتها 3 سنوات وتم انتزاع كل الوثائق التي تحملها سواء جواز السفر المصري او حتى ورق الاقامة في هذه الدولة العربية ..حيث قامت اسرتها بانتزاع كل هذه الوثائق ليتأكدوا من عدم قدرة الابنة على التصرف .
هذا الهراء يحدث في القرن الواحد والعشرين ، هذا الهراء يحدث في زمن انتهت فيه العبودية
الفتاة المحجبة ترى أسرتها أن التزامها الديني او فهمهما للدين ليس هو الفهم الصحيح ولذا بدءوا بحرمانها من حقوقها المشروعة بحجة الحماية او الوصاية فهم يرونها قد ضلت الطريق لأنها تفهم الاسلام وتحبه وتطبقه بطريقة لا توافق مذهبهم هم ، أو كما قال احدهم لها بما معناه : اتريدين ان تفهمي الاسلام بفهم الامام محمد عبدة ؟ وكأنهم يرون أن هذا الفهم يخرج المرء من الملة .. أقول لكم أن الله قال من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، ويقول عبد الله لابنته او ابنه ارتدي كذا واقرئ كذا وافهمي الاسلام بمذهب فلان وإلا فأنتي منحرفة أو منحرف ؟؟
ما هذا الطغيان ؟ والله الذي لا اله الا هو ان كان ينبغي ان نسمي هذا شيئا فلنسميه الجاهلية الثانية ..حيث الناس تباع وتشتري والنساء توؤد ، والحقوق تهدر ..هذا كان زمان الجاهلية الاولي ..والفارق ان الجاهلية الاولي كانت مدعومة بعادات وتقاليد ليس لله فيها من شئ ...جاء النبي فهدمها عادة عادة وابدلها بحقوق وحريات ثم يأتي زمان على هذه الامة ، يقهر المرء فيها المرء بكتاب الله ؟
علي القنصلية المصرية أن تقوم بدورها والا فهي مشاركة في جريمة قانونية وتورط سافر في عادات وتقاليد بغيضة لا يعرفها دين الله ....علي القنصلية المصرية في هذه الدولة أن تكمل اجراءات هذه الفتاة المصرية لتعود لبلادها وهو حقها الذي لا جدال فيه..حقها ببساطة لأنها فقط تريد حقها بدون ان تحتاج لتبرير او تفسير او لف ودوران
أما اصحاب هذا الفكر المملوء ظلما ، فأقول لهم لو كان قهركم على أنفسكم فلا شأن لنا ولكنكم تقهرون الناس به ...ما اقبح هذاالقهر ، ضيقتم دين الله علي الناس حتى كرهوا الدين وكرهوا الله ...أو كنتم تسخرون من سلطة الكنيسة في العصور الوسطي وفسادها وافسادها للايمان المسيحي وتقولون فيهم عرائض النقد والنقيصة ؟ هل يا تري ما تفعلونه اليوم يختلف كثيرا عما فعلوه أم انكم فوق النقد يا الهة من دون الناس ؟
اخرجوا دين الله من هذا الهراء والهوى والعصبية والقهر .....فالله لا يظلم ولا يقهر وهو رب الحرية .
ايتها القنصيلة المصرية .....فضيحتكي بجلاجل ...يا شريكة في هذا الظلم والغبن والقهر ...قومي بعملك كما يبنغي والا فانتي عرضة للمحاسبة والمساءلة
سيقول البعض وهم جالسون في الغرف المكيفة يشاهدون القنوات الفضائية وبرامجها الوعظية أو للتو فرغوا من سماع درس ديني هنا او هناك ، ما بال هذه الفتاة ؟ لما لم تحل مشكلتها بشكل شخصي مع اهلها ؟
اقول لهم...لقد حاولت كل شئ وفعلت كل شئ والعمر يمر ..والاسرة تظن ان هذا هو افضل وسيلة لقهر الابنة..دعوها تكبر امامنا وتمر السنون حتي تندم...وكم من نساء ورجال عانوا من ذلك ، ظلوا يحلمون ان اولياء امورهم سيتغيرون يوما ما ولكن السنين تمر وتمر وتمر حتي تنتهي سنين الشباب وتولي ...قررت هذه الفتاة وبعد ان اضاعت 3 سنوات من عمرها انها لن تكون قصة جديدة من قصص متكررة اليمة عددها بالالاف
ولذا فهي اختارت ما اعطاه الله لها..اي حقها
هذا إن كنتم ايها القراء تسئلون ...عن القهر ...فقد حدثتكم عنه ...هو في بيوتنا وفي مؤسساتنا وفي شوارعنا ...هو ثقافتنا ولغتنا واسلوبنا ....حيث كلام الناس فوق كلام الله ...والعادات والتقاليد فوق سنة رسول الله ....والظلم متلبس بآيات الله والله لا يظلم ...ولكن ...الناس ..أنفسهم ..يظلمون
هذا إن كنتم ايها القراء تسئلون ...عن القهر ...فقد حدثتكم عنه ...هو في بيوتنا وفي مؤسساتنا وفي شوارعنا ...هو ثقافتنا ولغتنا واسلوبنا ....حيث كلام الناس فوق كلام الله ...والعادات والتقاليد فوق سنة رسول الله ....والظلم متلبس بآيات الله والله لا يظلم ...ولكن ...الناس ..أنفسهم ..يظلمون















16طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
نحتاج إلى التفكير فقط ..
وسنصل إلى أننا مدينون لسعة ديننا وعظمته
أرأيت لو أن ملكا قتل رجلا ، فهل لنا أن نقول إن الملك ظالم بغض النظر عن أية مبررات .. حتى لو عرفنا أن الرجل قد قتل رجلا فقتله الملك لأجل ذلك .. هذه الفكرة هي ذاتها فكرة من يقولون من حقها العودة لأنها تريد .. بغض النظر عن اعتبار حق الأهل .. هذاالكلام أقوله ليس لنا هبة أنثى بل ولو كانت ذكرا .. أعرف هبة يا اخي الكريم وأعرف انها ليست محبوسة في بيتها وقابلتها اكثر من مرة .. قابلتها احد المرات في كاسبر ومرة في عزيز مول ومرة في الدانوب .. اعرف ان اهلها متعنتون لكن اعرف تماما انها قابلت تعنتهم بتعنت مقابل ولم ترحم ان اباها في اواخر عمره كما قالت لي وان عنده الضغط والسكر والقلب وانه عصبي بطبعه وزاده التقدم في العمر والمرض عصبية .. كنت اكلمها واقول لها اقبلي عرض اهلك في الدراسة في جدة واكملي دراستك الجامعية واشتغلي وابني علاقتك بالحسنى مع اهلك قليلا قليلا .. والحياة ما هي الا مداراه مع الناس كلهم .. فكيف بالاب التي اخبرتني هبه انه يحبها ويكرمها لكن لما عصت امره عاملها بالسوء .. قلت لها اذن استوعبيه انت اذا لم يكن قادرا على استيعابك تنازلي عن بعض ماترينه حقا لك ستكسبين سكينة وسلاما وانتصارا داخليا .. اكسبي أباك الذي يحبك باستثارة كوامن الحب عنده والصبر لكنها كانت لا تردد الا عبارة واحدة من حقي ان اسافر ولن اكون مملوكة لاحد ولن انافق او اداهن..
يااخي الكريم ترو قبل الحكم على والد هبة ويعلم الله اني ما كتبت ذلك الا انصافا واحقاقا للحق ولان هبة هي التي اضطرتني لذلك بنشرها الموضوع بهذا
الشكل .. ولاحول ولا قوة الا بالله
صفية الجفري
قبل المداولة
www.mudawal.blogspot.com
يا صفية انا قلت اني متحتجزة في السعودية مش البيت
مش في فرق يا باحثة؟؟؟!!!
انا قلت ليك اني والدي عنده الضغط والسكر .. امتى ده يا صفية ؟؟!!!
ايه رأيك تسألي مفتي مصر اللي بتابعيه عشان رسالتك . القانون المصري في حالة الخلاف ينفع لا يطبق ؟؟!!!
يا استاذة صفية اعتقد انك لو فعلا عاوزة الحق كنتي ذكرتي ان هبه تم ضربها من وليها اكثر من مرة ، وحرمت من دراستها في مصر، وتم الذهاب بها الي بيشاور منبع الارهاب ، ولو كنتي فعلا عاوزة الحق كنتي قولتي ان هبه ازاي عرفت تقابلك المرات القليله وبعد ايه قدرت تحصل علي حقها في الخروج من المنزل ، ياريت لو فعلا كنتي عاوزة الحق ان تنفضي غبار التعصب عنك وتفكري جيدا في وضعك ووضع الالاف البنات امثالك وتبحثي عن حقوقك التي كفلها الله والقانون من بعده ، وان لا تبحثي فقط عن السكينه الداخليه التي قد تنطوي علي عشرات بل مئات الامراض النفسيه اهداي جيدا وفكري في امرك وارفض الظلم حتي لو كان علي حساب تلك الطمانينه التي تنطوي علي المرض
ذكرت أن الوالدين متعنتين يا أخي الذي لم يطرح اسمه .. ولما ذكرت أن السكينة الداخلية تاتي بالمداراة والتأني في أخذ الحقوق لم أكن أتكلم إلا عن تجربة مررت بها كما مرت بها صديقات .. وهذه هي الحياة يا أخي ,, هبة .. أذكر حوارنا حول وضع والدك .. ولو التبس علي الأمر وسلمت لك .. لا زلت أقول لك ياعزيزتي الإحسان يجيء بالإحسان
وأنا علقت على الكلام المسطور في التدوينة بخصوص الحبس في المنزل والمنع من الدراسة ولم أنسبه إليك . لا اريد أن اكسب عداوتك وتعلمين أني لست من أهل الجفاء .. لكني أخشى أن يحاسبني الله على صمت عن حق أعتقده رفقا باهلك ياهبةورفقا بنفسك من عاقبة ماتفعلين . .. .ومع ذلك أسأل الله لك كل الخير والرضا وصلاح الحال .. وغفر الله لي ولك
صفية الجفري
www.mudawala.blogspot.com
صفية بجد لو عايزة النصيحة هتكون بينك وبينها ولو عشان ربنا كنتي عملتي زي الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا قرايبه كفار وبيشنعوا عليه وكان بينصحهم بالحسنى بينهم وبينه من غير مايمشي يقول دول كذا وكذا، هبة عارفة رأيك من البداية وكفى مفيش داعي تجرحيها وتقفي ضدها وانتي عارفة ظروفها كويس، إنتي متعرفيش عنها حاجة من سنتين يا صفية، ولو كان الي قلتيه صح من سنتين هو دلوقتي مش صح أبدًا، ربنا هيسألك ليه عملتي كدة يا صفية، ربنا مقالش تحاربيها وهي في شدة مش عايزة تقفي معاها براحتك لكن ما تقطعيش إيد في يوم من الأيام اتمدت لك ربنا ما يوريكي يوم من الي شافته وعشان خاطر ربنا والأيام الكويسة الي بينا سيبيها في حالها وفي ظروفها
وزي ما قالت في التعليق الي بعد هبة افتكري الظروف الي قابلتك فيها- افتكري ازاي كانت بتعرف تقابلك بمعجزة، افتكري ازاي حتى كلامها معاكي كان ازاي سرقة.. افتكري كل الأذى الي جالها لمجرد انها فكرت انها يكون ليها مجتمع طبيعي وناس برا المفروضين عليها وافتكري ان معرفتها بيكي مكنش مرحب بيها أبدا في عيلتها ولما عرفوا عملوا فيها ايه افتكري دا كويس
ياريت تفتكري الحجات الكويسة ياصفية ومتنسيش إننا كلنا أبناء هذا الجرح، وكل واحد بيعالجه بالطريقة الي تناسبه وتناسب ظروفه المهم إنه ينجح وميفضلش تحت القهر
أنا زعلانة أوي بجد فعلا
التدوينة دي من أقوى ما كتب في الموضوع أنا قريتها أكتر من 10 مرات ولسا بقرأها
ربنا يكرمك ابن عبد العزيز
وينصرك
آمين
هدى .. الموقف دلوقتي مختلف.. اللي تعمله هبه دلوقتي هو تشهير بأهلها .. وأنا شايفة دا ظلم مقابل للظلم الذي وقع عليها واللي انا شايفة ان طريقتها في التعامل معاه ما كنتش صح .. انا شايفة ان الوقوف مع هبة دلوقتي هو نصرة لها في غير حق .. وشايفة ان كلمة الحق لازم تتقال جهرا زي ما حصل التشهير باهلها جهرا .. ياهدى أنا شايفة ان تعاطفك الآن بالشكل دا هو اللي ظلم . ساعدوها تهدأ وتصفو نفسها بدل ما تعمقوا الجفاء جواها .. ويارب يجعلنا ممن صفت قلوبهم وصلحت اقوالهم وافعالهم وربي يغفر لينا جميعا
صفية الجفري
والله لو طلعتي من كل كلامها حرف واحد قالته وحش في حق أهلها هقولك معاكي حق.. لكن هي ترفض أصلا الكلام عنهم وعن أي حاجة حصلت لها وموضحة دا كويس في مدونتها وبتركز بس على حق العودة دون مبررات، ولو مكنش كفيلها أبوها مكنتش أصلا جابت سيرته، وموقفه في الموضوع إنه كفيلها فقط، لكن هي مقالتش ولا لمحت لحاجة وحدة بتتعمل فيها وانتي عارفة كويس وحتى أنا لما كتبت مرة في الجروب عن حاجة من الي بيحصل مسحتها وقالتلي مش عايزة الموضوع ياخد المنحنى دا، وهو مش خلاف بيني وبين والدي، لأن حقي أرجع ولو كنت عايشة في جنة
والله ياصفية الرسول صلى الله عليه وسلم قال انصر أخاك ظالما أو مظلوما وانتي عارفة الحديث إن نصرة الظالم كون بكفه عن الظلم- كل الي يمنع هبة من حقها غير المشروط ظلمها وهي لو مكفتش الظلم عن نفسها هتكون مقصرة وربنا هيحاسبها، الاستسلام للظلم جريمة ياصفية، وأول ناس مفروض يترحموا من الذنب دا هم الأهل، يعني الي بيحب أهله ميخليهمش يظلموا عشان مياخدوش ذنب :)
لعلمك كلامك دا مش هيعمل أي فرق بس أذيتي أخوك المسلم، وحتى لو عملتي حملة مضادة مش هتاخد أي تأييد ببساطة لأن الفطرة تتجه للرحمة وتنبذ الظلم والعدوان، وهبة أضعف -من كل ناحية- من انها تظلم أي حد، وعشان متظلمش نفسها أكتر بدفنها حيث لا أمل قامت بعمل نداء الاستغاثة والي كان كل كلامها فيه منصب على تقصير السفارة وتضامن المحامين معاها على رفع قضية على الخارجية، ومجابتش سيرة أهل ولا يحزنون
الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان عايش كان راح بنفسه جابها وطيب خاطرها وقال لكل من منعها إن الله ورسوله براء من هذا.. فعلا زي ماقال عليه الصلاة والسلام لن ترزأوا بأحد من بعدي
يا ضيعة الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا بالنسبة لقول الجمهور فهو ان ولاية الاب تمتد على البنت حتى بعد البلوغ ولا ترفع الا بالزواج فيكون زوجها هو القيم عليها , والاحاديث فى ذلك اشهر من ان تحكى , والاب فى الحالة التى تتكلم عنها لم يجبرها على شىء فيه ظلم , لكن من حقه الشرعى ان يمنعها من السفر بغيرمحرم ومنه حقه الشرعى ايضا ان يمنعها من ان تعيش بمفردها بغير محرم , وهذا الامر حتى لو عمر بن الخطاب رضى الله عنه حى لا يستطيع ان يجبر اباها على ان يتركها تفعل هذا .
ثانيا انت حكمت على الاب انه يريد ان يدمر حياة ابنته ويقضى على مستقبلها العلمى وانا اسألك هل هم يعيشون فى بلاد الاسكيمو ان غينيا الاستوائية ؟ ان التعليم الجامعى متاح لكل المقيمين فى المملكة العربية السعودية ثم ان والدها حسبما فهمت من كلامها سمح لها قبل ذلك بالسفر الى مصر والاقامة سنوات عديدة للدراسة , فدعوى انه يريد ان يدمر حياتها ويتركها تضيع لا تستقيم والعقل يكاد يجزم ان هناك فى الامر شىء مخفى غير معلن , فالمنع له سبب غير معلوم وليس مجرد العنت كما تحاول ان تصوره انت وغيرك من المدونين .
ثالثا تأكد انه لا انت ولا كل عالمانيى ويسارييى مصر اقرب الى هبة واحرص عليها من ابيها فليكن موقفكم محاولة الوصول الى حقيقة الامر وتقريب وجهات النظر ومحاولة الاستماع الى الطرف الاخر من القضية فلن تنجلى الامور حتى نسمع منه بدلا من التشهير به والتلكك على كل حادثة لمهاجمة السلفين والوهابية ونفس الاسطوانة المشروخة التى صدعتم بها ادمغتنا .
وبعدين هى السعودية مالها بالموضوع بيقولوا ابوها يوافق وتمشى وانتوا مصرين تدخلوا السعودية فى الموضوع حاجة عجيبة والله .
ربنا يهدى الجميع
تحيات مباركة لصاحب المدونة الأستاذ الفاضل / ابن عبد العزيز
ربنا معاكى يا هبة وترجعى بلدك بالسلامة بإذن الله, حقك البسيط أن تختارى ما ترينه صحيحا فى صالحك ,أنت راشدة, وليس هناك وصاية من أحد على شخص راشد.. ولكى كل الحق فى اختيار مصير حياتك...طالما أنتى لكى حساباتك الخاصة وحسمتى الأمر جيدا بعد تفكير وصبر.. فلكى حرية الاختيار
الله معكِ
أنا مع هبة
فأنا مغتربه من سنوات طويله ، وانجبت أولادي بالغربة،وأبنتي المولوده خارج مصر ، رفضت أن تدرس بجامعة داخل البلد الذي نعيش فيه واصرت أن تدرس في مصر ، خاصة وأن أخوها الأكبر سبقها الى هناك،وبعد تخرجها رفضت تماما فكرة العودة والعيش ثانية في البلد الذي ولدت وكبرت فيه ودرست في مدارسه
ورغم ظروف مصر الصعبة،إلا أنني فرحت بالعمل ببضع جنيهات قليلة ، تستطيع أن تأخذ اضعافا مضاعفة من عملها في بلد الغربة وقالت لي بالحرف الواحد(أنا عايزه اكبر في بلدي)ورغم خوفي عليها إلا أنني تركتها تشق طريقها بنفسها، ولم اضغط عليه بحجة العيب والذي يصح والذي لايصح،لقد ربيتها جيدا وعرفتها الصواب والخطأ وكيفية المحافظة على نفسها وعلى كرامتها،ثم تركتها لإنها ليست أسيرة عندي بحجة أنها لابد أن تعيش معي ومع والدها مدي الحياة،
وعندما سالتها : انت ليه عايزه تعيشي في مصر رغم أن كل المصريين نفسهم يسبوها ويسافروا بره
ترد وتقول لي مصر فيها حياه
ففتاه اليوم ليست مثل فتاة الزمن الماضي ،فتاة اليوم تتمتع بثقافة وعلم وشخصية قوية
وليست نعجة يجب أن تساق الى المذبح لتسلم رقبتها لسكين الذبح الحلال
اشعر بما تعاني منه هبه رغم إنني لا اعيش في نفس البلد،بل أعيش في بلد خليجي جميل يتمنى الناس جميعا العيش فيه،ولكنني اعرف معنى الغربة والإغتراب ، وكيف تعيش البنت حياة غير طبيعية مع زميلات ليسوا من نفس بلدها لهم ثقافات وعادات وتقاليد ولهجة مختلفة، أعرف مالذي يخنق هبه،الفتاة ذات السبعة والعشرين عاما رهينة المحبسين الجهل والدار
أنا مع هبه
وهي فتاة تطالب بأبسط حقوقها كإنسانه ترغب في الحياة والعمل والزواج من شخص تختاره
انا مع هبه
وليصمت المتذحلقون وفلاسفة المقاهي
hello... hapi blogging... have a nice day! just visiting here....
wonderful blog
make money at
www.theway2profits.blogspot.com
Thanks for your
زفات موقع زفات زفات راشد الماجد زفات حسين الجسمي اغاني زفات زفات محمد عبده زفات اسلاميه زفات 2009
Post a Comment
<< Home