Jul 7, 2009

مروة المصرية ...وماريا المصرية : الكراهية في ألمانيا ..ومصر

مروة المصرية المسلمة ..ضحية جريمة كراهية وعنصرية وطائفية في ألمانيا
مسيحيون مصريون ..ضحايا جرائم الكراهية والطائفية في مصر



مروة المصرية ...وماريا المصرية
((ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا))

حادثة قتل مروة بشعة بكل المقاييس، ووقوعها في محكمة أو في داخل مؤسسة حكومية هو أبشع ، لأن حوادث الكراهية تحدث في كل مكان في العالم ولكنها عندما تحدث يختبئ فاعلها فورا خشية أن يطاله القانون ويحصل على عقاب لا هروب منه ، أما هذا القاتل فقد فعلها أمام الجميع في لحظة كراهية فاقت التخيل.
أكتب هذه السطور وأنا خبير بحوادث الكراهية ليس فقط لأني عملت في مؤسسات لحقوق الإنسان لفترة ليست بالقصيرة وبالتالي رأيت وسمعت واشتركت في التحريات وقمت بمحاولة رد حقوق الضحايل بل لأني أيضا كنت ضحية للكراهية عدة مرات فقد تعرضت لحوادث كراهية بسبب اسمي العربي أو عرقي واصولي العربية وبسبب عقيدتي الإسلامية ، استطيع أن أعد على الأقل ثلاثة حوادث حدثت لي من اضطهاد مباشر بسبب الكراهية ، كما أني شاهدت وشهدت حوادث كراهية ضد آخرين بسبب عملي في مجال حقوق الانسان لعدة سنوات .
كل هذا حدث في الولايات المتحدة الامريكية في الفترة التي اعقبت حادثة الحادي عشر من سبتمبر المؤسفة ، غير أني في المقابل وجدت نماذجا اكثر من التسامح والتآخي والمحبة والدفاع عن حقي من الكثيرين مما علمني دروسا لا حصر لها ..فلقد خرجت من دائرة الانتقام الشخصي المباشر لحق من حقوقي تم انتهاكه على يد متعصب او متطرف أو جاهل مرعوب مني ، ليتحول إلى مبدأ حياة ...أن اقف مع الذين يضطهدون بسبب عرقهم او دينهم أو لغتهم أو أصولهم الوطنية أو حالتهم الصحية أو أوضاعهم الاجتماعية أو جنسياتهم أو ايديولوجياتهم أو أيا ما كان السبب .
إن حادثة مروة ..حادثة أليمة جدا ...فتاة بريئة أمامها الحياة كلها ..تفقد كل شئ بسبب جهل جاهل وتعصب متعصب وكراهية عنصري أثيم ...نعم من حق الناس أن تغضب وتغضب وتغضب وتطالب بالقصاص العادل والعقوبة الشافية للصدور، ومن حق أهلها التعويض المادي والمعنوى والذي لن يعيد لهم ابنتهم المغتالة ولكن فقط يرد لهم شيئا من الكرامة التي أهدرت وبعضا من الاحساس بالانسانية التي أريق دمها عند أقدامهم .
إن مروة ليست ضحية الكراهية الأولى في العالم الأوروبي ...بل هناك الكثيرون ..وكما شهدت انا هذه الجرائم لكوني ضحية من ضحاياها عدة مرات ، فلقد عرفت أنها لن تزول ولكن يمكن أن نقلل منها بتقليل أسبابها وعدم تحويل كل قضية إلى قضية أمة كاملة ...ففي ألمانيا وقف كثير من الألمان مع الاقليات ودافعوا عن حقوقهم بكل طريقة ممكنة ..فسب الأمة الألمانية أو الأمريكية لأن فيها متعصبون وعنصريون ومتطرفون هو من الظلم الذي لا يصلح معه موضوعية ولا اتزان .
كما أننا كمسلمين رفضنا اتهام الامة الاسلامية كلها بالارهاب بسبب حثالة الحثالة الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الأمة فداروا يمنة ويسرة يقتلون الارواح البريئة والانفس التي لا ذنب لها بتبريرات بشعة ، فعلينا ألا نفعل كما فعل من انتقدناه يوما بسبب التعميم ..فيجب ألا نعمم نحن كذلك ..فموازين الحكم واحدة ولا ينبغي تجزئتها

مسلم يقتل غير مسلم بسبب الدين او اي سبب آخر هو جريمة ضد الانسانية
غير مسلم يقتل مسلما بسبب الدين او اي سبب آخر هو جريمة ضد الانسانية
ومسلم يقتل مسلما بسبب العرق او الاصل او المذهب هي ايضا جريمة ضد الانسانية

كلها جرائم ولا أظن أن الله العدل ينظر إليها بشكل مختلف ، فكل اولائك عبيده وعباده ، دماؤهم حرام وأعراضهم حرام وأموالهم حرام ..لا ينبغي لأحد مسها ولا انتهاكها ولا الخوض فيها
وهذا يأخذنا إلى ماريا المصرية ..المسيحية أو البهائية أو غيرهما
التي منعت من الصلاة في كنيستها بحجة الرخصة القانونية ، وتم طعنها يوما في الاسكندرية وفي غيرها من محافظات مصر بفعل " مختل عقلي " أو هكذا نحب أن نقول حتى نخبئ فضيحتنا التي تكشفنا بأننا فينا مثل الذي في كل أمم العالم من عنصرية وتطرف مقيت.
وماريا المسيحية التي تسمع شتائم كراهية متكررة مثل كوفتس والطابور الخامس وعضمة زرقا وهي أيضا التي إذا قالت كفى توقفوا عن هذا الأذى قال لها الكثيرون أن تصمت ولتحمد الله أن أحدا لم يطردها من بيتها ويكفيها رضا " الأغلبية " في بقائها في بلدها ولتحمد الله على هذه النعمة ولتقفل فمها . ولو لم تستطع اغلاق فمها وطالبت بشئ من العدالة ادعى البعض انها تطاولت وتجاوزت حدودها ، ثم اذا انطوت وتقوقعت واصبحت لا تجد الأمان إلا في من ينتمون لنفس عقيدتها تساءل البعض :" هما ليه منطوين ؟ ياتري بيعملوا انقلابات وبيجهزوا لحاجة ؟ " وهكذا ..وكأن الذي فيه ماريا هو صناعة شيطانية جاءت من حيث لا نعرف ..فماريا تسمع امام الجامع يدعو على اتباع دينها كل جمعة وكأنه يشرب عصير القصب المنعش في يوم صيف حار ..هذا فقط قليل من قليل ...الغريب ان احدا منا لم يسمي هذا أفعال كراهية
مروة المصرية ...إن الذي سخر من حجابك واتهمكي بالارهاب وشك في كل حركة من حركاتك وظن أنه خير منكي ودينه خير من دينك وأنه يمتلك الحق ليخلص العالم من " شركي " ويروع أمنكي ويهدد معاشكي ثم تمادي به الامر ليقتلكي على مرأى من الجميع هو لا يختلف كثيرا عن الذي تعانية ماريا المصرية المسيحية أو البهائية ....ولذا يا مروة لو عادت بكي الحياة ولو كان لكي كلمة تقولينها ولو مرة قبل أن تعودي لله عودا نهائيا ..قولي لهم ...انا المظلومة لا أرضى بظلم أحد بعد اليوم ..أنا المحرومة ..لا يشفي صدري الا رحمة كل حي مهما اختلف دينه عني .
ماريا البهائية التي طاردها عدة مسلمين من بيت إلي بيت في قرية صعيدية وحرقوا منزلها بالنار وتم دكه على عروشه، في حادثة بشعة لم يمر عليها عدة شهور ولم تحدث أثرا كبيرا في نفوس كثير منا بل وصمت الكثيرون وكأنها لم تكون.
وماريا البهائية التي فرض عليها لسنين أن تكتب في خانة الديانة الخاصة بها مسلمة أو مسيحية ولما قالت انا لست هذا أو ذاك لكونها صادقة مع نفسها ومع الناس قلنا عليها ضالة ومنحرفة وطلبنا منها السكوت ، فلما سكتت لم يستخرجوا لها بطاقة ولما لم يستخرجوا لها بطاقة لم تستطع الزواج أو الطلاق او السفر أو التعليم أو طلب اي ورق حكومي ..فهي غير معترف بها ..ولما حصلت على حقها بوضع ( شرطة مجرد شرطة استكثرها عليها الكثيرون ) في خانة الديانة زعم المدعون أن العالم قد انتهي والدين انهار وبزغ فجر الكفر ..وولولوا وصرخوا وإسلاماه ...وهم يطئونه بأدبارهم قبل أرجلهم ...لا يعرفون الله رغم أن ألسنتهم تنطق باسمه كل يوم كالمجاذيب الذين لا يفقهون القول ولا يحسنون حديثا

مروة المصرية ، أسأل الله لكي أن يكتبكي مع الشهداء ويعوض اهلكي خيرا ويعلم طفلك الذي تركتيه وراءكي أن الكراهية جريمة انسانية واثم ديني ...ليته لما يكبر يتعلم أن الظلم الذي وقع عليك يجب ألا يقع على أحد بعدكي أيا من كان
ليته يتعلم أن قتلكي بهذه الطريقة أمر يكرهه كل لنفسه ولأهله ..ليته لا يكبر يوما فيقول ...سانتقم ممن تبلغه يداي ...ليته يتعلم أجمل ما في دينه بدلا من أن يتعلم أسوأ ما لدى الناس .
ماريا المصرية...لقد نسوكي وانتي في بلادك ..فمروة المصرية قتلت في ألمانيا فهب المصريون بغضب للذود عن حقكي ..وهم في هذا على حق ...ولكنهم تركوكي هنا لا يأبهون كثيرا بما يجري لكي كأنكي غير موجودة
ماريا المصرية ..المسلمة ....اوجه لكي رسالة خاصة
كثير من الذين غضبوا لمروة المصرية بسبب قتلها في المانيا ،ربما لن يأبهوا لكي كثيرا لو قتلكي مسلم او اغتصبكي ..هؤلاء يا ماريا ليس لديهم مبدأ ولا هم متسقون مع الله ولا أنفسهم فلقد رأوا مثلكي السودانية المسلمة يغتصبها مسلم عربي فلم يحركوا ساكنا وقالوا " زيتنا ف دقيقنا "

ماريا المصرية ..المسلمة والمسيحية والبهائية ...تمسكن بحقوقكن وحقوق الناس واجعلوا الدم كله حرام والعرض كله حرام والمال كله حرام ...سينتهي موضوع مروة ويعود الناس الى ما يفعلون..ولكن تمسكي بالمبدأ الذي ان تمسكتي به لن تضلي بعده أبدا ...وقولي معي حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله :
((ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا))

واجعليها قاعدة ابدية للجميع
وقولي مع من قالوا
العدالة ..يجب أن تكون ...للجميع
والكراهية يجب أن تنتهي بلا استثناء ولا تبرير ولا تفريق
كل اشكالها يجب ان تنتهي ...في مصر وقبل كل بلاد العالم ..لأننا لا يمكننا وعظ العالم بما ليس فينا .
ان شئتم ..اجعلوا مروة المصرية او ماريا المصرية تذكرة لكم جميعا ..على ألا تنسوا أن الله لا يظلم ..ولكن ..الناس ..أنفسهم ..يظلمون

Labels:

6طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:

Anonymous Anonymous ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

الله ينور عليك يا شريف، أصبت كبد الحقيقة.
التطرف موجود في كل مكان وكل زمان وليس حكراً على أحد، جذور التطرف الحقيقية تبدأ بالجهل بالأخر، وتصور أنك ومن هم مثلك على الحق والأخر لأختلافة معك (في اللون أو الدين أو العرق او الجنس) على الباطل أو أقل منك وليس لهم نفس حقوقك على أضعف الأيمان.
اللي أنت ذكرتة في البوست دة واللي بيذكرة كل الناس العاقلين هو إن التطرف موجود في كل حتة ، والناس اللي زيي وزيك لما بيواجهوة أو على الأقل بيتكلموا ضدة بيتكلموا ضدة بغض النظر عن من هو الجاني ومن هي الضحية أو أين حدث الظلم أو الأضطهاد.
الناس الواعية عارفة إن أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا....ألخ ليسوا جنات الله في أرضة وزي مافيهم أشياء كتيرة كويسة فيهم برضة أشياء كتيرة وحشة، والأضطهاد والعنصرية موجودين في كل الدول دي ودة لا يجعلهم صح مثل إن الأضطهاد في مصر لا يجعلة صح أيضاً (Two wrongs doesn't make it right).
أنا معك في كل ماقلتة وأقسم بالله العظيم أن عيناي دمِعتا وأنا أقرأ وأشاهد تفاصيل ما حدث لمروة، وأيضاً وأنا أقرأ تفصيل ما حدث للأمام علي محمد في يرمو كاليفورنيا (أنظر الرابط)
وأوشك غضبي أن يتغلب علي ويفلت منيhttp://www.sbsun.com/news/ci_12764064 سباب قبيح أو أن يتجه تفكيري ليصبح تفكير الضحية وهم لية بيكرهونا والكلام دة كلة، لأكن تغلب تعقلي والتفكير المنطقي على العاطفة البدائية، وأدركت أن ما يحدث ليس الأتجاة العام.
أنا عشت في أمريكا لعشرة أعوام ولم أتعرض (على عكسك) يا شريف لأي أضطهاد، ليس معنى ذلك أن إضطهاد العرب والمسلمين أو غير البيض عموماً في أمريكا غير موجود، على العكس هو موجود وبكثرة، ويمكنني ان أقص حوادث كثيرة تدل علية، ولكن هذة فقط تجربتي الشخصية حتى الأن.
الشئ الأيجابي الذي يحسب لهذة المجتمعات أنها واجهت نفسها وأعترفت بوجود المشكلة وأتخذت خطوات جادة نحو التصحيح الذاتي، ولم تدفن رأسها في الرمال وتنكر وجودها وتعلن أن كل شئ على مايرام.
مثال شخصي أنا في عملي كل عام لابد أن أحصل على تدريب أجباري مدتة ثماني ساعات (مثلي في ذلك مثل أي موظف أخر) ضد العنصرية والتفرقة.



Iron Cobra

8:07 PM  
Blogger Baha'i Family - اسرة بهائية ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

الحقيقة التعصب الدينى آفة بشعة واعتقد من اهم اسبابها عدم تحري الحقيقة فكل شخص يصدق مايقال عن الاديان الاخري بدون تفكير فقط يستمع لبعض رجال الدين الموتورين او يقرأ الفرقعة الاعلامية المملوءة بالاكاذيب وبدون ادنى تفكير ينساق وراءها ويصدق كل مايقال. فيصدق المصريون المسلمين كل مايقال عن اخوانهم البهائيين من اكاذيب بشعة وبالتالى يكرهونهم. ويصدق المسيحيون فى اوروبا او امريكا كل مايقال عن المسلمين من اكاذيب عجيبة وبالتالى تكون النتيجة كراهية عمياء
اعتقد ، لابد ان نقوم جميعا بتحرى الحقيقة قبل تصديق اى شئ ومن المصادر الاصلية فلا يعقل ان نعرف الدين الاسلامى من مواقع يهودية، ولا الدين البهائي من مواقع اسلامية!
النقطة الثانية يجب علينا جميعا ان نحاول توضيح افكارنا ومعتقداتنا باسلوب واضح نقى راقى محترم ليس فيه تشوية للآخرين او تعالى . فنحن جميعا فى النهاية خلق لله وهو وحده الحاكم علينا جميعا
النقطة الثالثة: اتفق معك لابد ان نقف جميعا ضد اى ظلم به عنصرية لاى (انسان) ايا كان دينه عرقه مذهبه جنسه فالفضائل لا تقاس بمكيالين والحق يفيض ليشمل الجميع دون تمييز
النقطة الاخيرة: يجب تربية الابناء على هذه القيم نبذ التعصبات واحترام الآخرين. وهذا دور الوالدين والمدرسة والدولة بان تقوم بتعديل مناهجها المملوءة بجميع اشكال التمييز العنصري لتتماشى مع هذه القيم. ايضا يقوم رجال الدين الشرفاء بترسيخ هذه القيم بدلا من تصريحات الكراهية مثل ماقاله الشيخ طنطاوى من ان البهائية عقيدة فاسدة وكفار ويسعون لدس سمومهم فى المجتمع!! فماذا تنتظر بعد هذا الكلام!
اخيرا اذكركم بهذه الابيات للشيخ الجليل محي الدين بن العربي:

لقد كُنتُ قبلَ اليوم أنكرُ صاحبي
إذا لم يكن ديني إلى دينهِ داني
وقد صارَ قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ
فمرعى لغزلانٍ ودَيرٌ لرُهبان
وبَيتٌ لأوثانٍ وكعبة طائفٍ
وألواحُ توراةٍ ومُصحفُ قرآن
أدينُ بدين الحُبِّ أنىّ توجهَت
ركائبُهُ، فالحُبُّ ديني وإيماني

7:25 PM  
Blogger borset ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

thanx for this blog and please let me take a copy to my site

منتدي سوق أسهم البورصة السعودية

منتدى التحليل الفنى لسوق العملات و أخبار سوق العملات و الفوركس - forex

مجموعة البورصة المصرية

منتديات البورصة المصرية

7:58 AM  
Blogger yasser esmail ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

مدونتك رائعه جدا جدا واعطيها مذيد من الاهتمام
وادعوك لزيارة مدونتى
http://www.farafero82.blogspot.com

وابداء رايك فيها

وان اردت يمكننا تبادل الروابط معا لتبادل المنفعه

شكرا

4:17 PM  
Blogger fr7ty ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

بارك الله فيك

موضوع ممتاز

منتديات

http://www.56waat.com/vb

منتدى

http://www.56waat.com

دليل

http://dalil.56waat.com

قران كريم

http://www.56waat.com/quran

قصايد

http://www.56waat.com/hair

منتديات نسائيه

http://www.fr7ty.com/vb

فيديو مقاطع

http://www.fr7ty.com

11:44 AM  
Anonymous موقع زفات ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

Thanks for your
زفات موقع زفات زفات راشد الماجد زفات حسين الجسمي اغاني زفات زفات محمد عبده زفات اسلاميه زفات 2009

12:08 AM  

Post a Comment

<< Home