صناعة الكراهية..وأحيانا الحب : يوما بيوم
pic's creditصناعة الكراهية..وأحيانا الحب : يوما بيوم
ربما تعودنا أن نقرأ أخبارا عن قلاقل ومشاكل بين المسلمين والمسيحيين في مصر الآن ، فيكاد لا يوجد يوم بدون مشكلة هنا أو هناك ، وبالطبع إن كانت الأخبار تصل إلى الأعلام فتملؤها بهذه الشاكلة، فما لا يصل إلى الإعلام أكثر بكثير.
ولأني أعمل في هذه المنطقة منذ زمن، أي منطقة الفتنة الطائفية والمشاكل الناجمة من أسباب دينية حيث أعمل فيها بمنطق التجريب والمحاولة والاستفادة من خبرات الاخرين، فإن أذني وعيني وحواسي جميعا أصبحت أكثر استقبالا لتلك الحوادث الصغيرة التي أراها يوميا أو أسمع عنها من أناس أعرفهم أولا أعرفهم ، ربما أصبحت أكثر حساسية من الكثيرين الذين تعودوا على مثل هذا النوع من الأحداث اليومية حتى أصبحت جزءا من تكوين النسيج اليومي للأحداث.
أحمل لكما قصتين سمعتهما من الشخصيات التي وقعت معهم هذه الأحداث مباشرة في الأسبوع الماضي فقط ، أي لم يمر عليها الكثير.
فالأولى حدثت في القاهرة وأبطالها متعددون وهي قصة تحمل في طياتها جوانب إيجابية وسلبية ولكنها ترسم صورة رمادية مخيفة لما يحدث يوميا وبشكل مستمر ونحن غافلون عنه.
نها في الفصل السادس الابتدائي وهي مسلمة ، تقوم بتخليص شاب مسيحي يبلغ من العمر 17 سنة تم اغلاق باب الفصل عليه من قبل زملائه المسلمين امعانا في مضايقته ، فتقتحم الباب وتخلصه منهم وهم في ذهول من جرأتها ولانها بنت خافوا التعرض لها وهم يلهون ويلعبون ولا يأبهون بتوسلات الشاب داخل الفصل بعد انتهاء اليوم الدراسي ،وهو يطلب منهم اخراجه منه ليعود إلى منزله. الفتاة تمسك بالشاب المسيحي الأطول منها من يده تجره وراءها أمام أعين هؤلاء الشباب ، وتذهب به الى مكتب الناظر لتشتكي الشباب المستهتر ومعها الشاب المسيحي وكأنها محاميته ، وتريد من الناظر أن يتدخل.
أم الشاب تقول لأم الفتاة التي تعاطفت مع الشاب وأمه :" يا أم أحمد كنت زمان بروح المدرسة اشتكي للإدارة عشان يتدخلوا، وكانوا بيقولوا ربنا يسهل ومحدش يعمل حاجة، مبقتشي اروح المدرسة اصلا، مقدرشي اطلع ابني منها ومقدرش اساعده ، ربنا يسهل ويخلص منها ويخرج وخلاص ، حعمله ايه يعني ؟ " . الذي أخبرني بالقصة هي أم أحمد شخصيا وبالتالي هي من فم امرأة مسلمة تتحدث معي بذهول عن هذا القدر من البلطجة التي وصل تلاميذ المدرسة اليها في هذه المدرسة الخاصة متعددة السنين من ابتدائي وحتى ثانوي.
نها تعرف الشاب لأن أخوها زميله في الفصل ولأن أخوها تدخل أكثر من مرة لتخليصه من المضايقات الشديدة التي يتعرض لها الشاب المسيحي يوميا .
سألت أم أحمد :" ايه سبب المضايقة دي ؟ عشان هوا مسيحي واللا فيه سبب تاني ؟ "
قالت لي :" هو الولد ذكي جدا ومتفوق ف دراسته وانا متأكدة انهم بيغيروا منه ، بس هوا كمان عنده نوع من الانعزال الاجتماعي ، يعني مع ان عنده 17 سنة بس هوا هادي جدا ومش بتاع مشاكل ومبيحبش اللمة "
الظاهر انهم " استعيلوه " واتلموا عليه عشان استضعفوه ، وهذا يحدث دائما في المدارس وهو في حد ذاته سلوك بشع يمارسه الشباب من سن مبكرة بطريقة تسبب لضحايا هذا النوع من الاعتداء كراهية شديدة للحياة والناس بل ويسبب لهم مشاكل نفسية ، ولهذا السلوك اسم معروف لدى الامريكان خاصة من جراء كثرة حوادث مضايقة مجموعة من التلاميذ لتلميذ اضعف او اكثر انطواءا بل سبب هذا او ساهم في بعض حوادث القتل واطلاق النار العشوائي في بعض الولايات الامريكية بسبب ان ضحية هذا السلوك يصل لدرجة من الغضب فيقوم بقتل عشوائي لبعض الطلاب وهذه الظاهرة السلوكية لبعض الشباب الذين يتجمعون فيها على شخص اخر فيضايقونه بكل اساليب المضايقة تسمى ب
ربما تعودنا أن نقرأ أخبارا عن قلاقل ومشاكل بين المسلمين والمسيحيين في مصر الآن ، فيكاد لا يوجد يوم بدون مشكلة هنا أو هناك ، وبالطبع إن كانت الأخبار تصل إلى الأعلام فتملؤها بهذه الشاكلة، فما لا يصل إلى الإعلام أكثر بكثير.
ولأني أعمل في هذه المنطقة منذ زمن، أي منطقة الفتنة الطائفية والمشاكل الناجمة من أسباب دينية حيث أعمل فيها بمنطق التجريب والمحاولة والاستفادة من خبرات الاخرين، فإن أذني وعيني وحواسي جميعا أصبحت أكثر استقبالا لتلك الحوادث الصغيرة التي أراها يوميا أو أسمع عنها من أناس أعرفهم أولا أعرفهم ، ربما أصبحت أكثر حساسية من الكثيرين الذين تعودوا على مثل هذا النوع من الأحداث اليومية حتى أصبحت جزءا من تكوين النسيج اليومي للأحداث.
أحمل لكما قصتين سمعتهما من الشخصيات التي وقعت معهم هذه الأحداث مباشرة في الأسبوع الماضي فقط ، أي لم يمر عليها الكثير.
فالأولى حدثت في القاهرة وأبطالها متعددون وهي قصة تحمل في طياتها جوانب إيجابية وسلبية ولكنها ترسم صورة رمادية مخيفة لما يحدث يوميا وبشكل مستمر ونحن غافلون عنه.
نها في الفصل السادس الابتدائي وهي مسلمة ، تقوم بتخليص شاب مسيحي يبلغ من العمر 17 سنة تم اغلاق باب الفصل عليه من قبل زملائه المسلمين امعانا في مضايقته ، فتقتحم الباب وتخلصه منهم وهم في ذهول من جرأتها ولانها بنت خافوا التعرض لها وهم يلهون ويلعبون ولا يأبهون بتوسلات الشاب داخل الفصل بعد انتهاء اليوم الدراسي ،وهو يطلب منهم اخراجه منه ليعود إلى منزله. الفتاة تمسك بالشاب المسيحي الأطول منها من يده تجره وراءها أمام أعين هؤلاء الشباب ، وتذهب به الى مكتب الناظر لتشتكي الشباب المستهتر ومعها الشاب المسيحي وكأنها محاميته ، وتريد من الناظر أن يتدخل.
أم الشاب تقول لأم الفتاة التي تعاطفت مع الشاب وأمه :" يا أم أحمد كنت زمان بروح المدرسة اشتكي للإدارة عشان يتدخلوا، وكانوا بيقولوا ربنا يسهل ومحدش يعمل حاجة، مبقتشي اروح المدرسة اصلا، مقدرشي اطلع ابني منها ومقدرش اساعده ، ربنا يسهل ويخلص منها ويخرج وخلاص ، حعمله ايه يعني ؟ " . الذي أخبرني بالقصة هي أم أحمد شخصيا وبالتالي هي من فم امرأة مسلمة تتحدث معي بذهول عن هذا القدر من البلطجة التي وصل تلاميذ المدرسة اليها في هذه المدرسة الخاصة متعددة السنين من ابتدائي وحتى ثانوي.
نها تعرف الشاب لأن أخوها زميله في الفصل ولأن أخوها تدخل أكثر من مرة لتخليصه من المضايقات الشديدة التي يتعرض لها الشاب المسيحي يوميا .
سألت أم أحمد :" ايه سبب المضايقة دي ؟ عشان هوا مسيحي واللا فيه سبب تاني ؟ "
قالت لي :" هو الولد ذكي جدا ومتفوق ف دراسته وانا متأكدة انهم بيغيروا منه ، بس هوا كمان عنده نوع من الانعزال الاجتماعي ، يعني مع ان عنده 17 سنة بس هوا هادي جدا ومش بتاع مشاكل ومبيحبش اللمة "
الظاهر انهم " استعيلوه " واتلموا عليه عشان استضعفوه ، وهذا يحدث دائما في المدارس وهو في حد ذاته سلوك بشع يمارسه الشباب من سن مبكرة بطريقة تسبب لضحايا هذا النوع من الاعتداء كراهية شديدة للحياة والناس بل ويسبب لهم مشاكل نفسية ، ولهذا السلوك اسم معروف لدى الامريكان خاصة من جراء كثرة حوادث مضايقة مجموعة من التلاميذ لتلميذ اضعف او اكثر انطواءا بل سبب هذا او ساهم في بعض حوادث القتل واطلاق النار العشوائي في بعض الولايات الامريكية بسبب ان ضحية هذا السلوك يصل لدرجة من الغضب فيقوم بقتل عشوائي لبعض الطلاب وهذه الظاهرة السلوكية لبعض الشباب الذين يتجمعون فيها على شخص اخر فيضايقونه بكل اساليب المضايقة تسمى ب
والذي زاد الطين بلة ان الشاب مسيحي فاصبحت السخرية من الدين مصاحبة للسخرية من شخصية الشاب
المنطوي نفسه ، فاصبح يقال له عبارات ذات ايحاءات دينية – علي حسب رواية أم أحمد – مثل :" يا قسيس " .
أم أحمد ذهبت مرة للمدرسة لأخذ ابنها وابنتها من هناك فوجدت الشاب المسيحي في معركة منفردة مع مجموعة كبيرة من الشباب الذين احاطوا به في مشهد نراه في التلفزيون كثيرا لعصابة تنفرد بضحية من ضحاياها ،فتدخلت لانقاذه مع ابنها وابنتها ، بينما وقف الاساتذة يشاهدون وكأنهم أصناما لا حياة فيهم ولا نخوة ولا أي شئ .
أم الشاب المسيحي أصبحت صديقة حميمة لأم أحمد، فأصبحت تعطي ابنها ساندوتشات اضافية حتي يعطيها لأحمد وأخته ، واصبحت بين ام الشاب المسيحي وام احمد مكالمات وصلات مودة وزيارات.
أم أحمد لما يئست من سلوك المدرسين السلبي ، ذهبت الي بنات مسيحيات يتجمعن دائما بعيدا عن بقية التلاميذ ، فقالت لهم :" بصوا بقى انتم عارفين فلان ، وانتم مسيحيين زيه ، ابقوا تدخلوا ومتسيبهوش كدة وهوا خايب مبيعرفشي ياخد حقه، حرام كدة دول حياكلوا الواد " . فلم تجد منهن استجابة مشجعة .
سألت أم أحمد وليه رحتي للبنات دول بالذات، فقالت لي :" قلت اصلي بشوفهم علطول مع بعض وقلت يمكن يساعدوه عشان مسيحي زيهم ، طب اعمل ايه يعني ؟ "
أم أحمد كان يتعرض ابنها لمثل هذه المضايقات في سن أصغر – عندما كان عنده 13 سنة - ولما يئست من رد فعل الاساتذة قامت بالذهاب للولد اللي بيقود حملات المضايقة دي ضد ابنها ودعته هو وامه لمنزلها لطعام العشاء في مرة ، وتغير سلوكه بعدها .
أبو أحمد طبيب معروف عنه جدعنته مع كثير من الناس وأنه لا يميز بين مسيحي ومسلم ولا يميز بين الناس عامة ، أبو أحمد وأم أحمد ربوا أولادهم بهذه الشاكلة فخرج الأولاد ليكونوا افضل ويقفوا هم مع المظلوم وهم في سن صغيرة ، ولكنهم أصبحوا كالحالات الشاذة في مجتمع يزداد غرابة كل يوم ، وعلى رأي أم أحمد لما سألتها انتي مش خايفة على ولادك كدة وخاصة نها وجرأتها دي ، قالت بابتسامة :" ربنا حيحميها ان شاء الله – وحيفضلها في عيالها "
اذكر مرة أن قال لي صديق عزيز :" بودي ابني للنادي ويبدأ يتعرض للمضايقة من الولاد الاكبر منه ، ويرجع يقوللي اعمل ايه؟ اعلمه يرد بعنف على عنف ؟ واللا اعلمه يسكت فيركبوه اكثر ؟ اعمل ايه اذا كانت بلادنا دي ما فيش فيها اخلاق ..لو عاوزين اخلاق بنروح امريكا واوروبا ، هنا مافيش اخلاق ..اربي عيالي فين يعني ؟ "
والقصة الثانية اقصها عليكم في بوست مختلف وهي عن بلطجة بعض المسيحيين – حسب وصف صاحبة القصة – ولانزال نتحدث عن تلك الاحداث اليومية التي ..تصنع الكراهية ...أو الحب ، وتدل على أن كثير من الناس لم يعودوا حتي يأبهون بسبب شدةالسلبية وعدم المبالاة ..واظل افكر أنا وأنتم ...الي اين يأخذنا هذا الطريق ؟
أم أحمد ذهبت مرة للمدرسة لأخذ ابنها وابنتها من هناك فوجدت الشاب المسيحي في معركة منفردة مع مجموعة كبيرة من الشباب الذين احاطوا به في مشهد نراه في التلفزيون كثيرا لعصابة تنفرد بضحية من ضحاياها ،فتدخلت لانقاذه مع ابنها وابنتها ، بينما وقف الاساتذة يشاهدون وكأنهم أصناما لا حياة فيهم ولا نخوة ولا أي شئ .
أم الشاب المسيحي أصبحت صديقة حميمة لأم أحمد، فأصبحت تعطي ابنها ساندوتشات اضافية حتي يعطيها لأحمد وأخته ، واصبحت بين ام الشاب المسيحي وام احمد مكالمات وصلات مودة وزيارات.
أم أحمد لما يئست من سلوك المدرسين السلبي ، ذهبت الي بنات مسيحيات يتجمعن دائما بعيدا عن بقية التلاميذ ، فقالت لهم :" بصوا بقى انتم عارفين فلان ، وانتم مسيحيين زيه ، ابقوا تدخلوا ومتسيبهوش كدة وهوا خايب مبيعرفشي ياخد حقه، حرام كدة دول حياكلوا الواد " . فلم تجد منهن استجابة مشجعة .
سألت أم أحمد وليه رحتي للبنات دول بالذات، فقالت لي :" قلت اصلي بشوفهم علطول مع بعض وقلت يمكن يساعدوه عشان مسيحي زيهم ، طب اعمل ايه يعني ؟ "
أم أحمد كان يتعرض ابنها لمثل هذه المضايقات في سن أصغر – عندما كان عنده 13 سنة - ولما يئست من رد فعل الاساتذة قامت بالذهاب للولد اللي بيقود حملات المضايقة دي ضد ابنها ودعته هو وامه لمنزلها لطعام العشاء في مرة ، وتغير سلوكه بعدها .
أبو أحمد طبيب معروف عنه جدعنته مع كثير من الناس وأنه لا يميز بين مسيحي ومسلم ولا يميز بين الناس عامة ، أبو أحمد وأم أحمد ربوا أولادهم بهذه الشاكلة فخرج الأولاد ليكونوا افضل ويقفوا هم مع المظلوم وهم في سن صغيرة ، ولكنهم أصبحوا كالحالات الشاذة في مجتمع يزداد غرابة كل يوم ، وعلى رأي أم أحمد لما سألتها انتي مش خايفة على ولادك كدة وخاصة نها وجرأتها دي ، قالت بابتسامة :" ربنا حيحميها ان شاء الله – وحيفضلها في عيالها "
اذكر مرة أن قال لي صديق عزيز :" بودي ابني للنادي ويبدأ يتعرض للمضايقة من الولاد الاكبر منه ، ويرجع يقوللي اعمل ايه؟ اعلمه يرد بعنف على عنف ؟ واللا اعلمه يسكت فيركبوه اكثر ؟ اعمل ايه اذا كانت بلادنا دي ما فيش فيها اخلاق ..لو عاوزين اخلاق بنروح امريكا واوروبا ، هنا مافيش اخلاق ..اربي عيالي فين يعني ؟ "
والقصة الثانية اقصها عليكم في بوست مختلف وهي عن بلطجة بعض المسيحيين – حسب وصف صاحبة القصة – ولانزال نتحدث عن تلك الاحداث اليومية التي ..تصنع الكراهية ...أو الحب ، وتدل على أن كثير من الناس لم يعودوا حتي يأبهون بسبب شدةالسلبية وعدم المبالاة ..واظل افكر أنا وأنتم ...الي اين يأخذنا هذا الطريق ؟















8طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
سلام عليكم ورحمة
بصراحة لم أجد مسيحية الطالب سبباً اساساً في تعرضه للمضايقات , بل مجرد اضافة قد تكون مهمه جداً بالنسبة لمن يضايقونه حتى يفعلون ذلك ويتمادون فيه..
الاخ الفاضل
نعم هذه المشاكل تحدث عادة بين الطلاب الأكبر والاصغر , الأقوى شخصية والاضعف .. المحبوب والمنبوذ
وهو سلوك اراه بدء يتغلل بعمق في مجتمعكم
قد يكون لاسباب ذكرتموها من عدم وجود اي ردة فعل من ادارة المدرسةومنسوبيها وضعف شخصية الطالب وايضاً عدم وجود لجان اهلية تساعد في الحدمن بعض الظواهر وتعمل بشكل تطوعي والكثير من الاسباب التي لايمكننا سردها بعجالة
التفاتكم لذلك ومتابعتكم للأحداث وتسجيل صغيرها قبل كبيرها بادرة مهمه منكم ونترقب البوست الثاني
سجود اشكر لك المرور
انا لم اقل صراحة ان مسيحية الفتي هي السبب الرئيسي لجعل هذه العصابة من الطلاب تتحرش به
ولكن لو وضعت نفسي مكانه ومكان اسرته ومع مرور الوقت
ساعلم ان كون المرء مسيحي قد يسبب له هذا سخرية شديدة واستقواء
هناك حالة من الاستهتار العامة بالارواح والممتلكات والقيم البسيطة
هناك قدرة شديدة على خرق الحقوق والسخرية من الناس والبلطجة عليهم
المسالة تجاوزت الحدود بكثير
يعني انا عايش في بلد اي حد ممكن يستحل دمي او عرضي او مالي عشان صفة فيا او راي ليا او شئ املكه
وحد شايف انه سبب وجيه ليه ليقوم بالبلطجة عليا
ساكتب القصة القادمة بعد التاكد من احداثها بسؤال صاحبة القصة
شكرا للمرور مرة اخرى
أنا نفسي أفهم لية أول تعليق كان لأنكار إن ماحدث مع الولد كان سببة مسيحيتة، كأن إتخاذ موقف الدفاع أو الأنكار أصبح هو أصل الأشياء وتجاهل المشكلة الأصلية هو الفرع.
الولد إضطهد لأسباب كثيرة وبتحليل منطقي بسيط نستطيع أن نستنتج أن مسيحيتة جزء منها.
لية مش عايزين نصدق إن المسيحين مضطهدين في مصر، أو على الأقل لما حد بيحاول يمثل السماحة بيمثلها من منطلق المن، كأن واحد بيعطي حد حسنة، دي مايمنعش أن في مجموعة متفتحة ومافيش في مخها الموضوع دة بس للأسف أقلية قليلة، وبينحتوا في الصخر ولا حياة لمن تنادي لما يتحاولوا يناقشوا الناس.
الإضطهاد لة مستويات متعددة وليس دائماً بالصورة التي التي نتصورها، من ضمن صور الإضطهاد أنك تفكر بينك وبين نفسك إن أنت أفضل من فلان عشان هو مسيحي.
لو عايزين تعرفوا أمثلة للأضطهاد إسألوا أي واحد دخل الجيش، وهو يقول لكم يعني أية تبقى مسيحي في الجيش.
على فكرة حتى ينتفي اللبس أنا مسلم وأسمي الكامل ملئ بأسماء التحميد، لكني أعلنها صريحة المسيحين مضطهدين في مصر (على كافة مستويات الأضطهاد)، ودي مش هينتهي إلا لما كلنا نؤمن بمفهوم المواطنة الحق وإن كلنا في هذا الوطن سواسيا لا فضل لشخص على الأخر.
Iron Cobra
محادثة حدثت بني وبين عميد متقاعد في الجيش شارك في حرب الأستنزاف، وحرب 73 ويعيش هنا في أمريكي وجاري ويعمل في نفس جهة العمل التي أعمل فيها، ومن أحب هواياتة أن يظهر أنة مثال للتسامخ والديمقراطية، ثم في الجلسات التي يكون حضورها من المسلمين فقط لا يتورع عن سب المسيحين (خلوا يالكم هو يقصد بالمسيحين المصريين فقط) أما الأمريكان فهم لا يعدون من المسيحين في كتابة بل أنة يتزلف وتودد أليهم ويتمنى رضائهمز
أنا: يا أستاذ (فلان) لما كنت في الجيش شفت إضطهاد المسيحيين بأسواء صورة بعيني كذا مرة، وكدت أن ينكل بي لتدخلي وقولي كلمة حق في بعض المرات.
هو: نعم ذلك صحيح.
أنا: وأيضاً سمعت من كثير من أصدقائي ضباط الجيش بأن هناك تعليمات غير مكتوبة أو عرف إن المسيحين مايمسكوش وظائف عليا حساسة أو مؤثرة في الجيش، الكلام دة صحيح.
هو: برضة صحيح.
أنا: طيب لما أنت من أكتر الناس اللي عارفين كدة ماتقول كلمة حق في حقهم ياسيدي دة الساكت عن الحق شيطات أخرس.
هو: لأ إحنا مانقولهمش كدة علشان شوكتهم ماتقواش.
.
.
.
.
.
ولا تعليق.
Iron Cobra
The question is would this kid have been bullied if he was not Christian? And are there other kids in his class that are equally introverted but not bullied, and are those kids Muslim? That would give a clearer picture of what is going on.
That being said, I definitely believe that Christians in Egypt are suffering from discrimination on all levels - socially, economically, etc. I agree with Iron Cobra, there seems to be blatant disregard (or some sort of deflection, if you will) by most Muslims when it comes to religious denomination in Egypt.
Anyone with half a brain and a quick glance at Egypt's social structure will realize that the Christian community is far from thriving. I think people just choose to live in denial.
انا شايفه اننا لما بنركز بنكبر المواضيع
مهو الاخوة المسيحين ماسكين حاجات كتيييييييير جدا و مراكز عليا عادى بالعكس ده انا شايفه ان المسلمين مش واخدين حقهم
كفايه ان الكنائس مفتوحالهم 24 ساعه و المساجد لا
كفايه ان عمرنا ما سمعنا ان فيه قس اتاخد امن دوله بعد الصلاه بتاعته بعكس ائمة المساجد
فبلاش ناخد الكلام من وجهة نظرنا لاننا فى النهايه فى سفينه واحده
اخبارك إيه يا شريف؟ حاولت أتصل بك كثيرا ولم ترد
برجاء إرسال رقمك على الإيميل إذا كنت غيرته
في أمان الله
Thanks for your
زفات موقع زفات زفات راشد الماجد زفات حسين الجسمي اغاني زفات زفات محمد عبده زفات اسلاميه زفات 2009
Post a Comment
<< Home