May 28, 2008

مسلمات يتساءلن : هل جعلنا الإسلام مواطنات من الدرجة الثانية ؟؟

هو السؤال الذي نعرف أن كثيرا منهن يسألنه وربما جالت به الخواطر ومر علي الأذهان كثيرا وربما استحى بعضهن من الإفصاح عنه وربما صرحن ولكنهن لم يتجرأن أن يسألنه بصيغة المحتج المعارض وربما تحدثن فيما بينهن وأعرضن عن الحديث في أوساط الرجال وربما تجرأ البعض فأفصح وأعلن وتساءل

هذا السؤال تم توجيه إلي أنا شخصيا منذ عدة أيام ومن قبل كذلك من أخريات يبحثن عن السلام الداخلي حيث أصبحن لا يستطعن التعايش مع كثير من " الأحكام الفقهية " المنسوبة للفقهاء من عصور عدة وهن يرونها جائرة تحرمهن أبسط الحقوق فقط لكونهن إناثا

كثير منها متعلق بحياتهن مباشرة وهو بلا شك أمر مهم قد لا يشعر به كثير من الرجال لأنهم لم ولن يتعرضوا لمثل هذه القيود " الحياتية اليومية"

بداية افتح هذا الموضوع للنقاش وليس للدفاع او الهجوم أو الوقوف في صف النساء ضد الرجال أو العكس، بل على العكس أفتحه حتى يكون هناك نقاشا حقيقيا أتمنى أن يتحدث فيه كثير من النساء اللواتي سيقرأن هذه المقالة عما يرونه ظلما وكون هذا الظلم منسوب إلى الله أو الإسلام وكيف أنهن وهن يحببن الله ورسوله يشعرن بظلم من دين يحبونه ويؤمنون به

وثانيا أريد من الرجال الذين يقرأون ألا يتدافعوا في الدفاع عن الدين واتهام كاتب المقال بإشاعة الفتنة وتحريض النساء مثلا وأن يكون البحث عن الحق هو الذي يحركهم لا البحث في النيات فهذا شأن الله وهو يحكم فيه

وثالثا سأقوم بسرد بعض القضايا التي يشعر فيها كثير من النساء بالظلم خاصة في زمن تغيرت فيه القواعد جملة وتفصيلا

كثير منهن يقلن :

في زمن تدخل فيه المرأة العملية التعليمية مثل الرجل لتنفق من عمرها 20 سنة مثل الرجل وقد تتفوق عليه ثم يكون مصيرها في النهاية أن تكون زوجة يحق لزوجها منعها من العمل والسفر
ويتحدد فيه من تتزوج ومن لا تتزوج ويكون هذا بولاية الأب الذي قد يكون ظالما في قراره واختياره في بعض الأحيان

في بيئة يتربي فيها الأخ والأخت أنهما مختلفين...فهو مسموح له بالسهر حتى الصباح وهي مرصودة الحركات وعليها التبليغ بكل صغيرة وكبيرة قبل الخروج من المنزل وأثناء خروجها
في بيئة يتربي فيها الولد انه من حقه ضرب الفتاة لتأديبها وانه هو حارسها وحاميها حتى وهو " صايع " ولا يصلح حتى ليعول نفسه وكثير من النساء هن اللواتي يقمن البيوت وينفقن الأموال ويضحين لأجل الأسرة

من حق الرجل أن يأمرني لآتيه وأنا على رأس تنور أو فوق جمل ليمارس معي حقه في الجماع ومن حقه أن يهجرني بالأيام لانشغاله ولو طالبته بحقي سخر ونفر
من حق الرجل أن يهددني بعذاب الله إن رفضت تلبية طلبه في السرير حتى وهو بخيل عنيف ربما قد فرغ من ضربي علقة مبرحة قبل طلبه هذا

القائمة تطول من جملة ما يشتكي منه النساء وكثير منهن بالمناسبة لا علمانيات ولا داعيات لفصل الدين عن الحياة وكثير منهن محجبات مصليات ولا يردن من أسئلتهن هذه إلا حقوق وهن في كثير من الأحوال لا يفرطون في الواجبات ما استطاعوا

وليس الذكر كالأنثى

هذا صحيح فهي مختلفة في التكوين الجسدي بالتأكيد وهي تحبل وتنجب وترضع بينما الرجل لا يفعل هذا ولكن ما معنى أن الذكر ليس كالأنثى ، هل معناه التمييز في الحقوق؟ هذا سؤال يتوارد كثيرا ويضيف البعض قائلا ..نعم وليس الأبيض كالأسود فكلاهما لهما بشرة مختلفة ولكن لما لا نميز بينهما في الحقوق كما نميز بين الرجل والمرأة؟

لماذا يجب علي أن أظل تحت وصاية رجل سواء أخ أو أب أو زوج رغم أني في كثير من الأحيان أنا التي أنفق وأعول وأعرف الغث من السمين وربما أدير عملا وأقيم بيتا وأحفظ أسرة وأنا التي تقوم بوظائف الإعاشة لي ولغيري ؟

هذا سؤال متكرر خاصة وأن مهارت وكفاءات كثير من النساء قد فاقت الرجال فهن بالفعل يدرن أعمالا ويقمن بيوتا وحظين على نفس التعليم الذي حصل عليه الرجل ثم يظل هو الذي بيده الحل والربط ولو أعطى المرأة الحق في الحل والربط أعطاها تفضلا باعتباره يتصدق عليها بشئ له الحق في أن يبقيه لنفسه


هو يختار زوجته وأنا لا أختار زوجي...لماذا ؟؟

وهذا سؤال ما أكثره حيث أن الرجل وببساطة يمكن أن يختار الفتاة ويخطبها ويتزوجها ولو خالف هذا رأي الأهل والمجتمع فهو لن يتعرض للضغظ الذي ستتعرض له الفتاة التي ترى أن أهلها حرموها من حق الاختيار والإشكالية في الحقيقة ليست في المجتمع وحسب بل في الأراء الفقهية التي تشترط الولاية في زواج المرأة لو كانت بكرا فهي لو خرجت عن أمر الولي حتى لوكان ظالما أو غير منصف في رأيه، يعتبر نكاحها باطلا – خالف هذا الرأي أبو حنيفة – بينما للرجل فعل ما يشاء حتى ولو تزوج بسيئة الخلق قليلة الدين لا يمنعه أحد وزواجه صحيح

أنا وزيرة ولا أستطيع السفر ، أنا برلمانية ولا أملك تزويج نفسي

كنت في مؤتمر من المؤتمرات وقالت امرأة هذه العبارة فأصابتني بحالة تفكير شديدة لأن العبارة بسيطة ، فهي تقول لو أن الأسلام يعطيني ما هو أعلى مسئولية فلما لا يعطيني ما هو أدنى؟
كيف يمكن أن أكون وزيرة وبرلمانية وطبيبة مسئولة عن الارواح ومدرسة مسئولة عن عقول الناشئة ومهندسة مسئولة عن تصميم مبنى أو محطة كهرباء بما فيها من أرواح ومستشارة مسئولة عن نجاح مؤسسة قانونية او اقتصادية أو غير هذا ، كيف يمكن أن أكون مسئولة عن ارواح ومصائر الكثيرين ولا يمكن أن أكون مسئولة عن مصيري؟ سواء في تحديد تعليمي وسفري وزواجي

أترككم الآن وتلك الأسئلة
وليبدأ النقاش

May 21, 2008

I support Hillary Clinton...


I don’t like her so much; actually I don’t like her at all. But when it comes to politics I think she is the one who can get things done.

Obama is a very charismatic man, I like to listen to him, I like his spirit, his energy, and his smart phrases, but he is only a junior in the school of politics and the world of reality.

I wanted to get that opinion out long time ago, but I have chosen now, because Hilary is one step away from losing the nomination of the democratic party, and by speaking out about why I like her to get the nomination, it should prove to any one that I am not a popularist, and I don’t care if my opinion is not popular either.

Why Hillary?
In my own opinion, this is why I think Hilary is better:

- More than 25 years of hard-core politics, with real people and real issues.
- She is not going to be alone , because she has real network of politicians, business men and women, real experience in dealing with politics on capitol hill , and of course the Clinton’s legacy.
- Because she is a female, and please don’t think I want her to be president just to make history, because Obama will make history if elected as the 1st black president of the United States. But it has been long overdue for women to be presidents in a country like the US. It’s time now for us to see a woman in this position, and not just another man.
- Hillary’s agenda does not differ much from Obama’s agenda; both are similar, so a more experienced person is more important and crucial than an inexperienced one. Some one who can implement is more important than some one who says I want to implement.
- She has strong relationships with world leaders, and organizations through her work or her husband’s work, and she can communicate better with all of them.
- She is wiser by far, not taken by the whims of the moment, and the energy of the hour.
- She is so serious, unstoppable, hopeful, determined, and even with the continuing lead of Obama; she is not that far away from him. She won him in many states.
- She is more electable in the swing states on November 2008.
- She is backed by the wisdom, experience, and politics fluency of President Clinton, who can be the best advisor for her. I think that Clinton was one of the best presidents ever in the history of the United states of America,
- We don’t need another Bush who thinks he is the savior of the modern world; it does not matter if you think you are a prophet from GOD, who receives inspiration from him, or some one who thinks he is the Martin Luther king’s successor. It does not matter any more , I don’t think we need to have some one who wants to out do Bush, who did not have no clue in politics what so ever.
- Hillary can do diplomacy, negotiate and implement not in a reactionary way. I think she knows what she is doing, and she is the one who should get the nomination.


There is one thing that bothers me, which is: gender and ethnicity.

What ever the results of the democratic race will be, I think what really is going to be manifested in June, is either what won what?

Gender won ethnicity, or ethnicity won gender …if you know what I mean.

Some think that I should have supported Obama because he has some Muslim background, and since I am Muslim I should support him too. Well, the guy’s background or dad’s religious background does not matter to me in the least bit. On the contrary, some times I think – be it right or wrong - that Obama might do “crazy stuff” against some Muslim nations that even Bush did not dare to do , just to prove that his loyalty is first and foremost is for the states.

Like it or not. US policies affect the world directly and indirectly, and I think what we need is a wise leader, not a cow boy nor a rock star.

At the end , who ever wins the nomination, I am going to support him/her against the republican candidate …I think America and the world will be better off with a democratic president , or at least this what I think as of now.

I think now you know whose getting my vote next November.

Labels: , , , , , ,

May 14, 2008

تعايشوا مع ...الأيدز، يرحمكم الله

















لم أكن أتصور أنه ومنذ أربع سنوات تقريبا عندما كتبت تدوينتي الأولى أن أصل بالتدوين إلي ما وصلت إليه اليوم من قدرة على التعبير والتنفيس والتأصيل بل والحشد والإقناع والترويج أحيانا لبعض الأفكار والمواضيع

لا يعجبني كثيرا تلك الهالة التي وضعها الإعلام حول التدوين من تضخيم ومبالغة وعدم دقة بل وتلفيق أحيانا من أجل الحصول علي خبطة صحفية أو زيادة نسبة بيع جريدة أو أخري أو زيادة معدل مشاهدة فضائية أو أخرى

ولا يعجبني ما وصل به الحال ببعض المدونين الذين نصبهم الإعلام كأمثال الناطقين الرسميين باسم مجموعات من الناس لا يجمعها شئ إلا الكتابة والتعبير ولا ينبغي أن تتحزب أو تتأطر أو تتنمط أو تتسيس، بل على العكس تماما يجب علي التدوين أن يظل شكلا من أشكال الكتابة المستقلة والاعلام غير التابع ولا المرتبط بمواعيد طباعة ولا سياسات تحرير ولا قوانين مسيسة، ولا يعجبني حتى أن يكون لقب أي مدون هو " المدون كذا " فالأصل ان يكون المدون شخصا يعمل شيئا ما في حياته وأن يكون التدوين مجرد منفذا من منافذ التعبير والكتابة وليس مهنة ولقبا وسمعة وشهرة وماسوى ذلك

وفي المقابل، يمكن أن يلتقط الاعلام من مجموعات تدوينات خبرا ما ليكون مرئيا علي مانشيتات الصفحات الأولى للجرائد بل وفي حواريات البرامج الفضائية ويجعل من خبر صغير جدا موضوعا كبيرا جدا بل ويقوم بالدعاية له بقصد وبغير قصد سواء كان الموضوع يستحق أو لا يستحق


وفي نفس الوقت يمكن للإعلام أن يكون واعيا بقضايا حقيقية تؤثر في حياة الألاف من الناس وتسلط الضوء على هذه القضايا بموضوعية وقدر من المسئولية خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية مثل مرض الأيدز والأسباب التي تؤدي إلي انتشاره بشكل مخيف مثل الوصم والتمييز وظلم النساء وانتقاص الحقوق وعلاقة كل هذا بثقافة مجتمعاتنا العربية التي أصبحت مشاكلها متراكبة ومعقدة تعقيدا لا يصلح معه الحل بالدعوات والصلوات والتمني بل بإتقان العمل ورد الأمور إلي أهلها

عملي في برنامج الأيدز للدول العربية واحتكاكي المباشر بفئات كثيرة جدا من المهتمين بقضية الأيدز من قادة دينيين واعلاميين وحقوقيين وغيرهم فتح لي الباب لأفهم شيئا جديدا ليس فقط عن الأيدز كمرض ينتشر بسرعة كبيرة في الخفاء بل وكذلك عن الأسباب التحتية التي سمحت له بالانتشار بمثل هذه السرعة وبدون رصد حقيقي

ان مشاكل المجتمع العادية من وصم وتنميط وتمييز ومن قهر للنساء وسحق للحقوق وغير هذا من سلوكيات يومية لها علاقة مباشرة بزيادة انتشار المرض في المنطقة العربية
اننا كمدونين نتحدث عن هذه الظواهر كل يوم ولكن كم منا كان يتخيل أن هناك رابطا بين هذه الظواهر وبين هذا المرض؟

عملي في هذا المكان وخبرتي في التدوين ربما ساعداني على إيجاد الصلة سريعا ، ولم أكن أصدق أن اقتراحي علي رؤساء البرنامج الاقليمي للأيدز في الدول العربية لعمل ورشة تدريبية للمدونين وجميع العاملين في قطاع الميديا المستقلة من أمثال صناع الأفلام والممثلين والصحافيين وغيرهم يمكن أن يتحول الي حقيقة واقعة رأيتها تحدث أمامي علي مدى ثلاثة أيام ونصف في القاهرة في الاسبوع الاول من مايو لعام 2008

لم تكن الفكرة رائعة جدا حتى رغم مديح الكثيرين لها، ففي الحقيقة وجدت أن الفكرة ما هي الا تطبيقا لاعلان مشهور عن الكوكاكولا .." انها التطور الطبيعي للحاجة الساقعة " بمعنى ان عصر المعلومات يسهل علينا جميعا ربط القضايا ودمج المواضيع وتشبيك الموارد وحشدها بسهولة ويسر

حوالي 60 مشاركا من أكثر من 10 دول عربية جعلني اشعر بالضآلة وأنا أسمع مشاركاتهم وافكارهم واري ابداعاتهم في ورشة العمل في شكلها المقروء أو المسموع أو المرئي
لأول مرة تتاح لي الفرصة أن اكون مع عدد من المدونين والعاملين في مجال الميديا المستقلة وفي إطار فاعلية جادة ومهمة مثل قضية التجاوب مع مرض الأيدز في الدول العربية

ومرة أخرى يثبت لي أن الخطاب البنائي المؤسس علي الجدية والدقة والاتقان بعيدا عن التهييج والبروباجندا يمكن أن يكون فاعلا في تغيير الناس انفسهم وبشكل فوري وفعال ..ومبشر

التعايش مع فيروس نقص المناعة
وحقوق المرضى الذين نسميهم المتعايشين مع الفيروس
ودقة استخدام المصطلحات الواصفة للمرض وللمرضى لا الواصمة ولا الحاكمة ولا المنصبة نفسها قاضية ومنفذة للاحكام
كل هذا بالاضافة الي الكم الهائل من تفصيلات الحقوق والواجبات تجاه المتعايشين والتي لا تتعلق فقط بهم بل بكل طوائف المجتمع ، كل هذا يغير الشخص من الداخل
دقة معلومات
حيادية عرض
ابداع
استقلالية
هدوء واتقان وتروي
تشبيك

كل هذا صنع ورشة العمل هذه التي كانت مجرد فكرة في اجتماع سابق في شهر نوفمبر الماضي في عام 2007

اتمني أن تلتقط وسائل الإعلام تدويناتنا جميعا عن التعايش مع مرض الأيدز كقضية هامة وحيوية وجادة ومتعلقة بأكثر من قضية أخرى في مجتمعاتنا وتقوم بنقاشها وطرحها للرأي العام بهدوء ودقة وحيادية
وأتمنى أن تكون قضية الأيدز مدخلا لما بعدها من قضايا كثيرة جدا نعاني منها جميعا
مثل الوصم والتمييز والأحكام المسبقة علي الناس
ومثل العنف ضد النساء وختان الإناث
ومثل الفارق بين الجنسين وما يتعلق بهذا من ظلم يأباه الله
ومثل قضايا التنمية المؤثرة والمتأثرة بقضية الأيدز مثل موضوع الحكم الرشيد والتعليم والصحة والفقر وغير هذا

عندما نفهم معنى التعايش مع الأيدز كمرض مثل أي مرض بدون وصم وتمييز لهؤلاء المتعايشين عن سواهم
نبدأ بفهم أنفسنا ومحيطنا وعلاقاتنا الانسانية المتشابكة الأخرى
فمن حرم علي نفسه وصم مريض الأيدز أو المتعايش مع الفيروس يجب عليه ألا يمارس جريمة الوصم أبدا في أي قضية أخري وضد أي مجموعة من الناس آخرين
ومن فهم الاسباب المسببة لانتشار المرض بدون رصد
عليه أن يلتزم بالحقوق التي بإهدارها يزيد انتشار المرض


عندما يخبرنا شخص ما بأنه مصاب بمرض التهاب الكبد الوبائي " فيروس سي " لا يسأله أحد كيف أصبت به ولا يعرضه أحد لامتحان نيات ولا أخلاق ولا يتم طرده من عمله ولا يتعرض للأيذاء من جيرانه ولا يلمزه الناس ولا يتهمه أحد بسوء السلوك ولا بالانحراف على الرغم من أن طرق انتقال الفيروس سي هي هي نفس الطرق التي ينتقل بها فيروس نقص المناعة بل إن الفيروس سي أكثر قوة من فيروس نقص المناعة، ولنا أن نعلم إذن إن قوة الوصم واللمز والتعيير هي سلاح فتاك يدمر الحقوق ويعيث في الأرض فسادا ويضيق معايش الناس ويلجئهم إلي اليأس والقنوط




عندما " نتعايش" مع الأيدز
نحن نزداد إنسانية
ونزداد فهما لروح الدين وتطبيقا له
ونزداد ارتباطا بفكرة الحل بعلمية وأصولية لا بالعنترية والتصايح والبحث عن حلول سحرية لمشاكلنا المزمنة

أدعوكم للتعايش مع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة
وافتحوا الباب لموجة رائعة من المعلومات والدقة والالتزام الانساني

"تعايشوا"
يرحمكم الله


روابط مفيدة










.....................

دور الدكتور أسامة القفاش

وكان دوره متميزا باعتباره ممثلا للجانب الفني والسينمائي والتحليلي في الورشة حيث كانت محاضراته لها عدة محاور في هذه الورشة حيث قدم شيئا جديدا فيها ألا وهي استخدام تقنيات قراءة النص بأشكاله ووسائطه المتعددة وكيفية انتاج نصا اعلاميا بنائيا حيث انه ايضا تحدث عن الخطاب الانتحاري واثاره الثقافية وتأثيره علي المنتج الاعلامي بشكل عام في المنطقة العربية
كما استطاع بتمارينه الممتعة في استحثاث الموهبة لدي المشاركين الذين قاموا بدورهم بانتاج اعمال ابداعية نتيجة اللحظة وكان ذلك مجرد البداية



الورشة أنتجت اعمالا فنية كثيرة سواءا للمدونين أو غيرهم من الفنانيين والمبدعين وساهمت فيها بشعر وقمت بغنائه فكانت هذه القصيدة


أنا عاوز أشرب مالمية ..اللي بيشرب منها المظلومين
البني أدمين المعدومين المحرومين الموصومين

وأدوق اللقمة اللي داقوها و أعيش اللحظة اللي عاشوها
يوم لما احلامهم فقدوها واللي حواليهم مش حاسين

أنا عاوز أكتب كلماتي في قلوب الرايح والآتي
اني عاوز القي حياتي مش ملك الرايحين والجايين


والأمل اللي بيولد في ..حلمي اللي بيصحي عيني
محتاج ناس تفهمني شوية مش توصمني بقلوب قاسيين

انا عاوز اكون نسر ف صحرا وحصان شارد وبروح حرة
انا عاوز اكون ساعة ف بكرة ، حتي لو كانوا الناس مانعين

الحق المتاخد مني علشان الناس دول واصمني
وصفوني بكلمة والتانية وخلوني مش من البني أدمين


أملي جوايا ولو مهموم ، موصوم لكني مش مهزوم
تعبان لكن لازم راح اقوم ، مش عاوز افضل عمري حزين
...................

مدونون ومدونات كتبوا عن نفس الموضوع

سارة الزعيمي من المغرب

شمعي أسعد من مصر

سعاد الخواجة من البحرين ، هنا وهنا وهنا وهنا

زينب غصن من لبنان - جريدة السفير

بسمة موسى من مصر

عبدالمنعم من مصر

هاني جورج من مصر



محمود عزت من مصر

منى زيدان من مصر

أحمد شقير من مصر

أحمد باعبود من السعودية

يتم تحديث القائمة كلما أضاف مدون أو مدونة موضوعا عن قضية الأيدز

Labels: , , ,

May 10, 2008

من صندوق البنا ..لصندوق جيفارا وحسن نصر الله ...ارحمونا بقي

اضراب 4 مايو فشل عشان 6 ابريل كان فاشل برضة والفشل يتبعه فشل وسبب النجاح الظاهري اللي بعض الناس اعتقدوا انه نجح بسببه ان الاشاعة هي اقوي سلاح في مصر ولازم تكون الاشاعة من مصدر موثوق منه حتي لو بنكرهه - يعني الحكومة - او حد بيتكلم عن الحكومة

الوهم في اللحم اللي صنعته الدستور والمصري اليوم والفجر والأمة وكل طقم الجرايد ده عن الفيس بوك وقع علي وجهه لأنه كان صناعي ...وصناعي ماسخ كمان ومليان مبالغة وتهريج وتهويل وكأننا مش عايشين في مصر وبنكتب لسكان كوكب المريخ

الناس جاية من دول تانية فاكرة ان مصر علي شفا ثورة وأن الشعب المصري نازل الشوارع هايج وثاير ، عشان احنا عندنا كل ما مدون او شوية ناس علي البلوج سبوت او الفيس بوك يعملو حاجة تلاقي مانشيتات الصفحة الاول بتتكلم عنهم والفضائيات لقطت وبدأت تبالغ وتعيد وتزيد

بجد بجد بجد ارحمونا بقي وبطلوا تبيعوا للناس الامل في بالونات هوا وكفاية تهجيص علينا ، مش كفاية جرايد الحكومة؟
مش كفاية الاستهزاء بتاع الحكومة بعقولنا ؟
يعني الحكومة وانتم ؟ وانتم عارفين انتو مين بالظبط

ماهو مش كدة يعني ولا يمكن بلد تتصلح بشوية مقاتلين الكيبوردات وكتاب النت
ومش بالصياح والزعيق وثورة ثورة ختى النصر
محدش فاهم سياسة ولا عارف تعارض المصالح ولا عاوز يفهم بقي ان علي الاقل " تعر** " الحكومة معروف بل علي العكس هما دلوقتي بيقولولنا احنا اهوه زبالة وش واضح
يبقي الاخوة المناضلين بلاش بجد تبقوا انتم وهما بتستخدموا نفس الاسلوب

سؤال بس مهم هو فيه كام مراسل صحفي في مصر مبيقعدش مع شلل المناضلين بياخد منهم الاخبار ويحطها علي صفحات الجرائد اللي المصري المسكين بدا يقراها لما قرف من جرايد الحكومة من كثر ما هي نصابة؟

يعني اللوبي الصغير بتاع الاخبار واللي بيدوهم اخبار كام واحد يعني في الاخر؟

عاوزين صحافة موضوعية بجد كفاية كدة..هو فيه ايه؟

6 ابريل
الناس خافت تنزل الشارع عشان جرايد الضد والحكومة والفضائيات اللي بتدور علي اعلي نسبة مشاهدة وهمت الانسان العادي وقعدوا يزايدو علي بعض خلت كثير من الناس يترعب من النزول للشارع

والاخوان مش هما السبب في ان السادس من ابريل او الرابغ من مايو فشل او نجح
وان كان قرار المشاركة في اربعة مايو ده كان اهبل وكإن اللي ماسك الاخوان ساعتها كان عيل في الفيس بوك سخن قوي من تعليقات المناضلين الانترتية اللي بتشتم الاخوان وانهم مش وطنيين
وقاللك والله لوريهم ..وهوبا قاللك نحن مع اضراب مش عارف ايه

مشفتش ولا فانلة سودة
ولا علم اسود
وعلم مصر
والشوارع كانت اكثر ازدحاما من اي يوم اخر يوم 4 مايو
مش عشان ال 30 في الماية الزيادة
ولا عشان المقاومة الباسلة من وراء الانترنت عبارة عن صوت عالي

لا عشان الشعب المصري مش فاضي للعب العيال ده
وعشان الناس فاهمة سياسة اكثر من لوبيات النضال اللي عاوزة تسقط النظام بضغطة كي بورد

ارحمونا بجد
ولو مش عاجبكم رايي فانتم حرين
بس ياريت تبطلوا شوية وتركزوا في اعمالكم اللي ممكن تغير البلد دي والناس
واولها انتم

وكفاية مهيصة وركزوا في اعمال بناء مش بس احتجاج
واصبروا شوية وبلاش تصعيد بالصوت العالي واسلوب متقدرشي

الواحد خرج من صندوق الاخوان لقي نفسه في صندوق جيفارا وعبدالناصر وحسن نصر الله
دي حاجة تقرف وربنا

May 2, 2008

السيناريو الثالث : مؤسسة جمال مبارك- شعبية عمرو موسى - تكنوقراطية الجنزوري

Pic's credit


Pic's credit


( اعلان صغير : لي مقالة في جريدة البديل ستنشر يوم السبت 3 مايو علي ما أعتقد )



في استطلاعات رأي متعددة قام بها مجموعة من النشطاء علي الانترنت وأخرون في جرائد ورقية حول من تفضل رئيسا للبلاد لو أتيحت لك الفرصة للانتخاب الحر ، ولو كانت القائمة فيها عشرة أسماء كلها لامعة ومؤثرة في الحياة السياسية في مصر وربما الاجتماعية أيضا لوجدت اسما واحدا يظل يطل برأسه لا محالة وبلا أدنى تردد ألا وهو اسم وزير خارجية مصر السابق والأمين العام لجامعة الأمم المتحدة الأن : عمرو موسى

وفي عام 2003 ظهرت مطالبة بوثيقة مكتوبة علي موقع

Petitiononline.com

http://www.petitiononline.com/justegy4/petition.html


تطالب عمرو موسى بالترشح للرئاسة في انتخابات 2005 وتكوين حكومة انقاذ مؤقتة ، ولم يحظ هذا الطلب بالتغطية الاعلامية المناسبة وذلك لأن الانترنت كانت لازلت تحبو في موضوع السياسة والحقوق وغيرها من القضايا المتعلقة كما أن نشطاء المعارضة أو الخارجين عنها ممن يعدون من المستقلين حينذاك كان يهاجمون الفكرة ذاتها وركزوا فقط علي شعارات لا للتوريث واكتفوا بذلك لفترة طويلة وهو ما ثبت فشله الذريع بعد ذلك لأن " كفاية " أو " لا " أو " مش " لا تحمل حلا حقيقيا لأي شئ ولا تحفز الناس للتفاعل معهم علي الاطلاق

واليوم وبعد خمس سنوات وبعد نشاط حركة التدوين وبعد ظهور اشكال متعددة للتعبير منها البناء والهدام ومنها الهادف ومنها التهييجي ومنها الذي يبحث عن حلول ومنها الذي لا يعرف أين يمضي
لايزال عمرو موسي هو المفضل رغم ابتعاده عن ساحة السياسة المصرية

في استطلاع للرأي آخر علي الفيس بوك حول نفس القضية أخذ عدة شهور كان السؤال حول من تختار رئيسا لعام 2011

من بين التالي ذكرهم

http://www.facebook.com/group.php?gid=4929578723


احمد زويل
د اسامة الغزالي حرب
د ايمن نور
جمال مبارك
لواء عبد السلام المحجوب
د.عصام العريان
عمرو خالد
عمرو موسى
د كمال الجنزوري
نجيب ساويرس

وكانت النتيجة كالآتي

حصاد الجولة الثالثة الانتخابية
عدد الأصوات فى صندوق الإنتخابات845 صوت
عدد الأصوات الصحيحة:636 صوت
نسبة الاصوات الصحيحة:75.2%
عدد أعضاء الجروب وقت الفرز: 4481 عضو
نسبة التصويت : 18.85%

المرشحون الذين حصلوا على أعلى الأصوات:
المركز الأول : عمرو موسى 141 صوت
المركز الثاني: د.أيمن نور 97 صوت
المركز الثاني مكرر: د. أسامة الغزالي حرب 97 صوت
المركزالرابع : جمال مبارك 76 صوت
المركز الخامس : د.عصام العريان 40 صوت
المركز السادس : نجيب ساويرس 38 صوت
المركز السابع : د.أحمد زويل 24 أصوات
المركز السابع مكرر : د. كمال الجنزوري 24 أصوات
المركز السابع مكرر : لواء عبد السلام المحجوب 24 صوت
المركز العاشر : عمرو خالد 21 صوت


بالطبع لم أتعجب لكون عمرو موسى الشخصية الأولي وتعجبت قليلا لكون عمرو خالد الشخصية الآخيرة غير انه ربما فطن الكثيرون الان انه ليس معني ان تكون نجما دعويا وتلفزيونيا انك تصلح لمهمة مثل هذه

والذي تعجبت له اكثر هو ان جمال مبارك لم يحظ علي المنصب الاخير نظرا لمهاجمته بشأن التوريث طوال هذه السنين من قبل الكثيرين من اقطاب المعارضة او حتي المستقلين المضادين للحكومة بل حاز علي المرتبة الثالثة وهي مرتبة محترمة في ظل الشتم واللعن الذي حظا بهما في السنوات الأخيرة

ولو علمنا ان مجموعة الفيس بوك هذه يشرف عليه عدة شباب منتمين لبعض الاحزاب مثل الغد وحزب الجبهة الديموقراطي فربما يكون لهذا اثرا ما علي جعل ايمن نور في المركز الثاني واسامة الغزالي في المركز الثاني مكرر وان كانت ايضا هناك عوامل اخري ومنها ان ايمن نور كان مرشحا حقيقيا في انتخابات 2005 وأن الغزالي حرب رئيس حزب جديد واعد حسبما يصفه اعضاؤه ومريديه

إلا ان عمرو موسى يظل محتفظا بالصدارة وبشكل يوحي بمدى حب الناس وثقتهم في هذا الشخص
يتهمه البعض بأنه قاسي او ربما شديدة الديكتاتورية في عمله
الا انه ربما يكون من اكثر الناس نزاهة - حسب رأي الكثيرين - وربما يكون هو اكثر الشخصيات قربا لقلوب المصريين واكثرهم قابلية للانتخاب

أنا شخصيا اؤمن انه قادر علي تكوين حكومة حازمة تقوم بضرب الفساد بشكل جذري في عدة مجالات وانه ربما يحمل ملامح "الديكتاتورية الصالحة نسبيا " والتي تعني حزما في التعامل مع المتلاعبين في ظل ظروف تصبح فيها كلمة " حرية " فقط من غير " مسئولية" تعني فوضى وفوضى وفقط

لماذا عزف كثير من نشطاء الانترنت ومن ضمنهم أعضاء كفاية وغيرهم من تأييد رجل كهذا وعمل ضغط يؤثر علي الناس في سبيل تحقيق هدف اقناع عمرو موسي بالترشح؟

هذا سؤال سألته لنفسي كثيرا من قبل

وكانت اجابته الوحيدة المقنعة لي وهي اجابة اصل اليها بعد ان ادرس كل الاجابات المقدمة غير المقنعة اطلاقا بالنسبة لي والتي يقدمها هؤلاء عادة كتبرير لرفض الفكرة من الاساس

كانت الاجابة هو انه يملك بعض الحلول بصفته رجل سياسي ومحنك ومحبوب ، بينما المعارضون يحلمون بالحلول وفقط
الغريب ان كثيرا من هؤلاء يريدون ان ينطق الشعب ولما كثرت استطلاعات الرأي هذه بشكل كبير وكانت تأتي بنفس النتيجة كنت اسمع اجابات مضحكة مثل الشعب لم ينضج بعد ..تري من كان يعلق هذه التعليقات ؟

الحكومة ؟ يفترض ذلك ، ولكن تخيل أن حتى بعض هؤلاء الذين يعارضون الحكومة يقولون نفس الكلام .. في شكل يدل علي ان البيضة زي الفرخة وان الانقح من " احمد هو الحاج احمد " وان كله يتحدث بنفس الخطاب السلطوي ...كلنا نموت وتحيا مصر ..وفسر انت مصر كما تشاء

كل ما قلته ليس بالجديد فهو موجود ويمكنكم البحث عنه بمزيد من القراءة ، أما الجديد الذي اتحدث فيه اليوم فهو السيناريو الثالث - البطانة

وهو السيناريو الذي يتجاهله الكثيرون ويعتبرونه خزعبلات ، ولكن بما ان اسراء بقت رئيسة الفيس بوك - واللي بالمناسبة اتمسكت من قدام الشغل مع ان الاضراب كان يدعو لعدم الذهاب للعمل والبقاء في المنزل - و4 مايو الذي سيجبر حسني مبارك علي الاستقالة والهرب في طيارة عشان " مصر حتلبس اسود " وتغني ظلموه وبما ان كلنا بنحلم ، فدعوني أحلم انا ايضا واضع بعض خزعبلاتي علي تلال "حقائق" الاخرين.... وسبحان الله يوضع سره في اضعف خلقه يا جدعان

البطانة

وهي تلك المجموعة المحيطة بالقائد والتي تقوم بتوفير المعلومات له في افضل شكل ممكن وتمنحه الحقائق وتوصيه بالحلول الواقعية للمشاكل

ولو افترضنا ان سيناريو التوريث حاصل او واقع سواء بتولي جمال مبارك لمنصب الرئاسة
او افترضنا انه غير واقع وسيقوم عمر سليمان بتولي الرئاسة حسب اعتقاد البعض

فلما لا نتركنا من هذا المنصب تماما باعتبار ان الشعب المصري اصلا مش احسن من حكامه بكثير يعني وخاصة وان النصب والسرقة والكسل وعدم اتقان العمل والفهلوة ليست الا ثقافة مصرية مثل التوريث بالضبط

فلما لا نركز علي البطانة

من نريد ان يكون في مكان اتخاذ القرار ليقوم بعمل اشياء تحسن الاقتصاد وتقلل السرقة وتمهد الطرق وتوفر العلاج وتحسن مستوي التعليم وتلجم اباطرة راس المال من وزراء وغيرهم وتقلل من سرقتهم واحتكارهم للصناعات

؟؟؟؟

ربما لا يمكن ان يكون عمرو موسي رئيسا لاسباب سياسية ايضا لكنه يستطيع ان يكون نائبا للرئيس او رئيسا للوزراء وليكن جمال رئيسا بالانتخاب وليكن معه عمرو موسي

واضمن له انه سيفوز في الانتخابات بدون تزوير ورقة واحدة وبدون ضرورة تدخل الأمن في لجان الانتخاب

جمال مبارك يرشح نفسه للرئاسة وعمرو موسي نائبا للرئيس وربما يكون الجنزوري رئيسا للوزراء

تظل الحكومة مستقرة ويبقي الأمن القومي في وضع متزن وتظل المؤسسة الرئاسية في حالة اتساق مع مؤسسة الجيش المصري بينما تقوم البطانة بتنظيف البلد وضرب الفساد وتحسين الاوضاع ولو قليلا علي مستويات العمل والتعليم والصحة والمواصلات وغير هذا

من قبل تحدثت عن فكرة المفاوضة والحوار بدون الدخول في نضالات انترنتية وتهييج بدون القدرة علي ايجاد حلول حقيقية

مؤسسة جمال مبارك مع شعبية عمرو موسي وحزمه وتكنوقراطية الجنزوري
يمكن أن يكون ذلك" معبرا انقاذيا" لازمات كثيرة

وفي الحقيقة عندما قرأت السي في الخاصة بجمال فوجدته حتي وإن لم يكن من افضل المرشحين الا انه لا يقل عن ايمن نور مثلا والذي اعتبره مراهقا سياسيا - وهذه وجهة نظري حتي لو غضب مني البعض

في بعض الدول العربية استطاعت بعض الحركات الاصلاحية تطمين الحاكم ان تغييره ليس قضية هامة وان تحسين معايش الناس هو الأهم وفورا
وهنا حدث تفاهم حقيقي

عندما تتاح للشعوب الفرصة لبناء كياناتها الداخلية وتغيير طريقة تفكيرها من الثقافة الانتحارية الي البنائية في الحياة والتطلع الي المستقبل بشكل مقبل علي هذه الحياة، يمكن ان نتحدث بشكل افضل عن نموذج امريكي او اوروبي او غيره في الديموقراطية

اما ما نحن فيه الان فلن يأتي الا ببدائل هزيلة وبعضها مرعب ومخيف

وظائف معقولة
مساكن ادمية
مواصلات لائقة
فرص تعليم جيدة
القدرة علي الحلم احلاما بسيطة وتحقيقها
التعامل مع بعض العادات والتقاليد المقيدة للحقوق
التعامل مع بعض الملفات الحقوقية للأقليات
نشر ثقافة اتقان العمل وتوفير موارد بناء لمهارت الحياة " لايف سكيلز - Life Skilss"
قد يكون هذا هو اول الطريق لتكوين انسان مصري حقيقي

هذه خزعبلاتي
اضيفها الي خزعبلات الاخرين
الذين سيقسمون لكم انها الحق المبين

علي الهامش

تحدثت مع مجموعة أصدقاء عن الفكرة ذاتها وبعضهم لم يعلق وبعضهم قال فكرة معقولة بس تتعمل ازاي وبعضهم قال فكرة مجنونة وانت مجنون ولكن في النهاية السؤال الذي يطرح نفسه كيف يقوم مجموعة منا بتبليغ هذا المعني للناس ولهؤلاء الاشخاص ذاتهم الذين ذكرت اسماءهم - بالمناسبة منصب الرئيس ونائب الرئيس انا مقتنع انه بهذا الترتيب يمكن ان يفوز في اي انتخابات بدون اي حاجة للتزوير علي الاطلاق - بينما الاسم المقترح لرئاسة الوزراء هو اسم اقترحته نظرا لمعرفتي بان الجنزوري شخصية قادر علي الاصلاح خاصة الاقتصادي وهو من الاولويات الان

علي الهامش تاني

الاضرابات ليست كلها حسنة النية حسب تفسير بعض المراقبين فبعضها مسيس او معرض للتسييس سواء من جهات حكومية تضرب في جهات حكومية أخرى او من جهات سياسية مثل اليسار او الحزب الوطني وهذا ليس تقليلا من شأنها بل فقط اخشي ان الاضرابات تظل فقط مصدر صداع ولا يوجد بناء حقيقي بعدها فالمشكلة ليست فقط في ان تحتج علي صاحب العمل فيعيطك زيادة في الاجر وتصبح مثل الرشوة بل ما يتبع ذلك من عمل حقيقي هو الاهم ..ولا ادري ان كان هذا هو هدف الاضرابات ام ماذا..فالصورة ليست واضحة تماما لي



على الهامش تالت



أنا متخيل ان حشد قوة الشباب وحماسهم في بناء حقيقي للدولة بأن يقوم هؤلاء الشباب بالتعاون مع المسؤولين ( وزراء وبرلمانيين ومحافظين ورؤساء مجالس محلية ورؤساء شركات ومسئولو مؤسسات حكومية ) مباشرة بالمبادرة الفعالة والضغط واللوبيات بدون اللجوء فقط لسياسة التهييج والاحتجاج والاكتفاء بها والصياح بعبارات الثورة، وذلك بالذهاب مباشرة الي هؤلاء المسئولين بدون حواجز والتعامل معهم بشكل تفاعلي وكذلك فرض أنفسهم كقوة معينة
بمعني
مقاربة لا محاربة
ربما يكون أجدى في هذا الوقت خاصة لو عرفنا أن هناك وزراء ومسئولين لا تتحدث عنهم كثيرا جرائد - الضد - ولهم انجازات محترمة ويستحقون الشكر والعون والتضامن فالصورة ليست سوداء حالكة تماما كما تراها فور قراءتك لجرائد الضد
وليس كما هو الحال علي قناة الجزيرة التي تختار فقط صور سلبية في مصر من فساد وطغيان بينما لا تفعل ذلك مع حالات البناء والنجاح
وكما قلت من قبل قناة الجزيرة التي هاجمت القوات الأمريكية لهجمتها علي العراق لم تنتقد الحكومة القطرية التي سمحت لمجلس قيادة العمليات اصلا ان ينطلق من ارضها



علي الهامش رابع



السيناريو الاول : التوريث
السيناريو الثاني : الفوضى




على الهامش خامس




هذه دعوة للمناقشة وطرح الأفكار بل وتبنيها إن كانت ذات معنى ويمكن صياغة شكل تطبيقي لها او عملي يمكن تجريبه ثم قياسه وتقييمه وكما قلت من قبل كل ما أفكر فيه ليس إلا مجموعة خواطر تحتمل الصحة والخطأ والله أعلم

Labels: