Apr 30, 2008

دمياط ..ملامح تجربة يمكن قياسها



Pic's Credit

مطالب محددة ، موضوع له سقف ، منطقة محددة ، قضية واحدة ، مجموعة متجانسة من الناس ،( فئات /عمال /سكان منطقة واحدة )، ناس علي الأرض، إثارة للموضوع في مجلس الشعب ، سلمية المطالبة

كل هذا يؤدي إلي نتيجة

وبالرغم من أن القضية لم تحل كاملة ولها أطراف دولية كذلك إلا أننا لا أملك إلا أن انثني احتراما لأهل دمياط بالرغم من عدم علمي بالتفاصيل ولا اعرف الكثير عن مدي صحة كل ما يدعية الاطراف المتنازعة الأن

ارجو ألا يسمح الدمايطة لأي تيار سياسي أو مناضلين بنسبة هذا النجاح لهم وألا يفسدوا أي نجاح بشعارات سياسية ومطالب خيالية ومدونين من اجل التغيير والفيسبوكيين لاسقاط مبارك وكل هذه الاشكال الكلامية من الاحتجاج

والله اعلم

Apr 29, 2008

الطريق الذي أرفض المشي فيه

ليس من السهل مخالفة التيار كما يقول الكثيرون سواء أكان التيار " الديني " أو حتى " الوطني " فكلا التياران في مصر له آليات تقليص وإقصاء الآخرين وبشكل يشبه الأسلوب الذي نتهم حكومتنا به ليلا ونهارا.
ولكل تيار وسائله الإعلامية وماكينته البروباجاندية وقد يبدو وللأسف أن التيارات المتصارعة تحمل ملامحا متشابهة ثقافيا فهي لا تختلف كثيرا عن بعضها البعض في طريقة تناولها للخلاف أو تعرضها للملفات الشائكة .
التطور الذي حدث في السنين الأخيرة من توفر تكنولجيا المعلومات وقدرة الحصول علي المعلومات ونشرها " بصحها وخطئها ، بصدقها وكذبها ، بحجمها الطبيعي أو بالمبالغة في تضخيمها أو التقليل من شأنها " ، مكن مجموعات مستقلة أخري غير تابعة لهذين التيارين بالخروج من تحت العباءة من الناحية الحركية والفكرية ، ولكن من وجهة نظري لم يخرجا من محيط الثقافة الذي هو النبع الذي ننهل منه جميعا.
يكفي أن تكون ذا رأي آخر لا يوافق الأغلبية المتدينة أو الأغلبية الوطنية أو الفئة الحاكمة وستجد نفسك في سلة المهملات مرة أخرى أو ينظر إليك نظرة فيها تشكك وترقب وتخوين
وهو في ذاته ما يسميه البعض بالتكفير سواء أكان دينيا أو وطنيا أو حتي إنسانيا.

عندما أنظرلوسائل الإعلام المصرية التي تسيطر علي السوق المحلي الآن سواء من جرائد ورقية ذات توزيع كبير مثل الدستور والمصري اليوم أو الفضائيات المؤثرة محلية مثل الجزيرة والعربية ودريم وغيرها تجد أن ممتلكي هذه الأدوات لهم أجنداتهم أيضا ولهم مصادر تمويل وسياسة حاكمة وتوجهات عامة وهذا هو الأمر الطبيعي بلا شك علي الإطلاق
إلا أن هذا يذكرني بالسي إن إن وفوكس نيوز الأمريكيتين وكلاهما لسان ناطق لأيديولوجية سياسية ، فالسي إن إن يغلب عليها الطابع الليبرالي اليساري بينما الفوكس نيوز يغلب عليها الطابع اليميني المحافظ وهما لسانا حال اليسار واليمين في الولايات المتحدة الأمريكية.
حركة التدوين في أمريكا خرجت من بوتقة العباءتين ولكنهما وقعتا مرة أخرى في فخاخ رأس المال مثل حركة موف أون " Move on " فهي تحولت من جبهة انترنتيه تحمل في عضويتها آلاف بل مئات الألاف من الأمريكان إلي لسان حال اليسار ثم تحولت إلي لسان حال الحزب الديموقراطي الأمريكي وهو ما ينبؤ – من وجهة نظري – بسقوط آخر في مستنقع رأس المال والأجندات السياسية المعتادة التي يحكمها التيارذا النفوذ الأقوى

في هذه الأحوال أي أصوات أخرى إضافية أو خارجة عن العباءات تكون شاذة تماما ولا يتاح لها فرصة الوصول للإعلام سواء الإعلام المنحاز أو الإعلام " المستقل " الذي تتحكم فيه أليات السوق مرة أخري وهو من وجهة نظري سقطة أخري لما يسمي بالإعلام المستقل الذي يبدأ مستقلا ثم يبدأ بالانحياز ، يبدأ أقلية ثم يتحول إلي أغلبية ثم يقوم بإسكات الأقليات الضمنية الأخرى وإقصائها ويبدو أنها طبيعة البشر بلا أدنى شك

في مصر المسألة أوضح بكثير فالدوائر الإعلامية معروفة وقليلة وهي تمثل تكوينات عصابية لكل عصبة منها أجندة ما وشبكات وتشبيكات وغيرها من ملامح التكتل
سبق وسألت من يمول جرائد الضد ؟ وأسميها الضد لأنها اعتبرت نفسها ضد الحكومة ولكنها ليست حزبية باعتبار أنها لا تتبع حزبا معينا فهي " مستقلة " رسميا
الذين يمولون الجرائد التي تصنع الرأي العام المصري سواء حكومية او حزبية أو مستقلة هم رجال أعمال بلا شك وهذا أمر طبيعي جدا .
لكن أن نتصور أن المال الذي يغذي هذه الجرائد ليس له توجه سياسي أو يريد أن يؤثر في السياسة فهذا يدل على عدم نضج
الحكومة لها قنواتها والمعارضة لها قنواتها والضديون لهم قنواتهم ومن خرج عن هؤلاء جميعا لن يلتفت إليه أحد تقريبا لأنك يجب أن تكون " منمطا " وإلا لا يعرفون كيفية التعامل معك .

الإعلام في مصر والعالم العربي إعلام تهييجي في الأغلب فهو يبحث عن كل ما يسبب التهييج ولكنه لا يسلط الضوء على تجارب النجاح والاستقرار والحلول الموضوعية كثيرا لأنها في الحقيقة عمل حقيقي والعمل الحقيقي لا يتناسب مع ثقافة الكسالى الذين لا يريدون أن يتعبوا كثيرا في البحث عن حلول حقيقية.

يجب أن نعرف أن حتى حركة التدوين والتي كان يجب أن تظل مستقلة بمعنى الكلمة لأنها ما تبقى لنا من حرية حقيقية " صوتية " على الأقل ، تتحول إلي منظمات انترنتيه وتكتلات وتحيزات ولقد حذرت من هذا مرارا

عندما ظهرت أنا ومجموعة مصارحة ومصالحة علي برنامج العاشرة مساءا لم أعرف ماذا كتبوا تحت أسمائنا ، وفوجئت بأنهم كتبوا " المدون كذا والمدونة كذا " وفي الحقيقة هذا ضايقني لأن الإعلان يتسول انتباه المتفرجين بهذه الكلمات الآن ، فالتدوين ليس مهنة ولا هو حرفة ولا هو مستقبل ولا هو أي شئ ، أنا مهندس وأعمل في المؤسسة الفلانية أو لا أعمل اذن يجب أن أكون فقط شريف عبد العزيز أو المهندس شريف عبد العزيز.

ثقافة الانتحار لا تصنع شيئا في النهاية ولا تبني مصنعا ولا مزرعة ولا مدرسة ولا توفر لقمة عيش ولا تبرز نجاحا حقيقيا ولا تركز علي بؤر الضوء ولا تعرف كيف تحل أي مشكلة يستوي في هذا الخطاب الديني المنبثق من هذه الثقافة أو الخطاب الوطني أو حتى الذي نسميه " المستقل" .

المسألة ليست سرا عندما أقول أني وأنا أعلن أني ضد فساد الحكومة وديكتاتوريتها فأنا أيضا ضد بلطجة جماعات "ضد الحكومة أيضا " لأن المنطق الذي أنا ضده هو منطق واحد ولا ينبغي الفصال فيه .

مثلما تقول الحكومة " كله تمام " فنسخر منها سخرية شديدة ونتهمها بالكذب الواضح ، فإن جماعات الضد تقول كلاما مشابها أيضا يجبرني على أن أقف عنده متحفظا أو شاكا أو مترقبا خاصة مع المبالغات الشديدة ونشر المعلومات غير المؤكدة وتضخيم الأحداث والشخصيات
سأضطر إلى التعامل مع الكل بطريقة واحدة ألا وهي التشكك وعدم القدرة علي التعامل بشكل موضوعي مع الجميع وعدم الانسياق وراء ما يبدو أنه " وطني " لأنى لا أفهم ما يجري بحق ولم أعد أثق تقريبا في أحد

ولذا أطلب ممن هم في حالة شك مثلي أن يعرفوا أن الشك اول الطرق إلي اليقين و أن التريث في وسط " الدربكة " هو نوع من التعقل المطلوب في وقت يبدو فيه الجميع أنهم يتبعون "شيئا ما " وهو الطريق الذي أرفض المشي فيه ...وهذا رأيي وهو يحتمل الصواب أو الخطأ.

Labels:

Apr 24, 2008

من " تدين ايهامي" ل" وطنية عنترية" يا قلبي لا تحزن

نجح .... لأ فشل .... لأ نجح نجاح جزئي .... نجح بنسبة 40 بالماية او يمكن 30 بالماية .... مؤامرة من أمريكا.... لأ ده الشعب أثبت أنه لسة فيه الروح .... انت خائن ما شاركتش ليه .... انت وطني وانسان نزيه عشان شاركت .... الحكومة نشرت إشاعة قبلها بكام يوم ان الاضراب ده بتاعها هي .... الناس خافت اصلا فمنزلتشي بسبب البروباجندا الاعلامية اللي أوحت ان مصر حتكون ساحة للوغي .... الناس شاركت والشوارع فضيت وبص الصور اللي لقطناها.... الجو كان زفت وناس كثيرة خدت اجازة اصلا.... الشوارع ما كنتشي فاضية ولا حاجة وطول اليوم انا كنت في الشارع ومحدش حس بحاجة.... الاضراب ده فكرتي .... لا فكرتي انا .... لا فكرتهم هما.... الدستور عاملة ندوة ومصر اليوم وجايبة المناضلين وعاملة انترفيوهات وكلام كبير بيتقال.... كلاشيهات وشوية دندنات وحبة وطنية واغاني من بتوع الشيخ امام.... الاخوان خونة .... لأ الاخوان عارفين هما بيعلموا ايه وعارفين ان ده لعب عيال وبيجي علي راسهم في الآخر.... الحكومة بنت كلب ولازم تتشال.... البديل زفت واطران ....بتاع ست مجموعات اتكونت عشان تدعو لاحتجاج 4 مايو وتفرق عليهم العدد الكلي.... مين ماسك ايه ؟ .... هو الفيس بوك ده يعني ايه؟ .... أزمة الاسعار دي عالمية .... لأ بس عندنا اكثر بسبب النصب .... اضراب يوم واحد ده كلام فاضي .... لا ده بروفة بس لليوم الموعود...الخ


اللخبطة دي كلها وان كانت تبدو حوارا مجتمعيا نخبويا علي صفحات النت بالذات وعلي مواقع المدونين وفي اكونتات الفيس بوكيين الا انها في الحقيقة تعبيرا عن حالة فوضى عارمة سببها الرئيسي التلقائية وسهولة استخدام هذا السوفت وير الاجتماعي المسمي بالفيس بوك وهو ما قد يسبب في حالتنا هذه الي عبث اكثر منه شئ يأتي بنتيجة


خاصة وأن القلوب ليست صافية فالاطراف تهاجم بعضها الآن بالخيانة او بالاستهتار.... واصبح شخص ما قادر علي ان يخلق صفحة علي الفيس بوك ليدعو الي اسقاط حكومة ثم يذهب الي جماعة مؤسسة قديمة او حزب عتيق له كوادره ليطالبه باتباع " الثورة " ثم يأبي هذا الحزب او هذه الجماعة بالطبع لاسباب كثيرة ومنها أن الامر لا تحله تشبيكات الانترنت مهما حاولنا وتمنينا


توازنات الدولة والتي يصر الكل تقريبا علي تجاهلها وهي التوازنات التي تجعل مصر ما هي عليه الآن بل وهي التوازنات التي سمحت أساسا بشئ من الحرية ومنح المواطنين نوع من القدرة علي التمرد مستخدمين الانترنت كأداة لرفع الصوت واحداث بعض الجلبة وربما شئ من التأثير الضعيف هنا او هناك

هي نفسها التوازنات التي لا يعرف أحد حتى الان كيفية التعامل معها


من الواضح الجلي أن ما يسمي بثورة عارمة هو سيناريو ميئوس منه في مصر

وكذلك بفرض ان مليون شخص نزلوا الي الشوارع فلن يسقطوا المؤسسة العسكرية الراسخة ولقد حدث من قبل ايام السادات في ثورة الخبز ولم تسقط حكومة السادات

بمعني ان تغيير حكومة بهذا الشكل - من وجهة نظري - هو من المستحيلات

وبما أن حسني مبارك شبع سبا وشتما في كل مكان ابتداءا من صفحات النت وانتهاء بالتلفاز والفضائيات ومرورا بالجرائد الورقية فإن شتم مبارك لم يغير شيئا خاصة و " لا للتوريث " لم تصنع شيئا تقريبا


في الحقيقة أنا لست أسفه من أي عمل يهدف إلي التغيير وبالتالي انا لست هنا بصدد التقليل من شأن من شارك في ما يسميه اصحابه " بالاضراب" ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة

من تعامل مع موازين القوي الحقيقية في مصر؟

كيف يمكن تحييد هذه القوي

او استئناسها

او حتي التفاوض معها وفتح حوار ربما يأتي بنتيجة افضل؟


المسألة أن الصياح لن ينتهي الا بصياح وحتي لو قامت الحكومة بخفض بعض الاسعار وهو بالفعل يحدث حتي قبل سلسلة الاضرابات باعتبار انه تاثير مباشر لاضراب هنا او هناك فإن الأمر لم يتغير ولن يتغير بهذه الطريقة


عندما نزلت يوم السادس من ابريل للعمل وكان لدي موعدا طارئا في مكان لاستلم منه شيئا لعملي لم اشعر بشئ حتي وصلت لميدان التحرير ووجدت جيوش الامن المركزي وهناك اوقفني مخبر يقول " بطاقتك يا كابتن " وهو بالطبع قام بهذا مع طوب الارض اللي عدوا في هذا المكان ذلك اليوم


الصورة التي رايت بها تحليل التاثير وكأنه معجزة من السماء والشعب يستيقظ وهيا نكمل المسيرة شعرت أنها وهم وأن هناك رعب حقيقي من الناس أصلا وخاصة أن كثير من الناس لم يذهب للعمل فقط تفاديا للمشاكل في الشوراع والاعتقالات والهياج الذي اوحت به بعض وسائل الاعلام انه حادث لا محالة

بل صدمت عندما تابعت الحوارات والشاتات التي وجدتها علي مواقع بعض المدونين وعلي صفحات الفيس بوك التي بلغ عددها الان ربما عشرة تتحدث في نفس الموضوع ووجدت التخوين والاتهام في الضمائر والعمالة وفلان بقي رمز وفلانة بقت بطلة وعدنا مرة أخري الي نفس الهم"القومي الاشتراكي الاسلامي التقدمي الوحدوي المهلبي الوطني الزعبلاوي الانبطاحي" واللغة المنقرضة إياها الذي يتحدث به نفس الذين ننتقدهم

صديق لي لم يذهب الي العمل وحبس اولاده الثلاثة في البيت ومنعهم من الذهاب للمدرسة ليس حبا في مصر ولا اتباعا لتعليمات نضالية من موقع فيس بوكي بل خشية الاعتقالات والامن والفوضي في الشوارع ، وأنا أزعم أن اناس كثيرين فعلوا ذات الفعل بسبب ذلك ايضا وهو ما يعد مؤشرا سلبيا وتكريس أكثر للخوف وليس العكس

الانترنت حلوة وسهلة وصدقوني لقد اغرتي وغوتني اكثر من مرة ولكن بعد اكثر من تجربة كان لابد ان افهم موازين القوي والبدء في التفكير في اسلوب حقيقي وواقعي للتغيير بدءا من تغيير الانسان المصري ذاته من شبه انسان الي انسان

القوى التي أتحدث عنها بما فيها مش شخصيات نزيهة أوشخصيات فاسدة هي قوي حقيقية لها جنود ومعدات وعتاد واموال ومؤسسات وبنية تحتية وشبكات وتشبيكات واولويات ومقدرات ومصادر ، وعلي راغبي التغيير فهم هذه المعادلات بحق وعدم تطبيق نظريات تغييرية مستوردة هكذا بدون فهم لواقع مصر الذي هو بحق غريب ومختلف وله اصول تاريخية وتعقيدات اجتماعية وانفراد جغرافي وطبائع انسانية وسكانية وطبيعة تدينية فريدة

الحوار الذي يجب ان يبدأ الآن للراغبين في فعل شئ حقيقي يأتي بنتيجة يجب ان يكون حوارا مبنيا علي فهم توازنات القوي والتي بالمناسبة – وعلي حسب ما اعتقد – هي التي سمحت بحدوث انفلاتة الفيس بوك وهي التي لا زالت تسمح ببروجاندا جرائد الضد – اي ضد الحكومة – سواء الحزبية التقليدية او " المستقلة " لغة وخطابا وربما غير مستقلة تمويلا ولكنها تخدم سياق عام مطلوب الان

لمن لا يعلم ، تستطيع الحكومة اغلاق الجرائد الورقية فورا وحجب كثير من المواقع ولكنها لا تفعل لاسباب كثيرة منها ان القوي التي تحكم مصر في حالة حركة ضد بعضها او مع بعضها حسب الملفات وكل ملف يتم التفاوض عليه بين هذه القوي بينما نحن نتفرج جميعا علي النتاج وهو الذي اصبح يسمح بمساحة من الحرية يسمونها " حرية ما بين الشقوق " وهي المساحات الفارغة التي تنجم عن صدع بين قوتين كبيريتين فتململ الطبقات التي بينها تاركة فراغات تسمح بمثل هذه الحرية والتي اعتبرها حتي الان شكلية وغير حقيقية ، فهي حرية صوتية وستظل هكذا لفترة طويلة جدا لو استمر الذين يرغبون في التغيير في انتهاج اشكال تغييرية ذات طبيعة تحريضية وفقط

وفي الحقيقة وهذا ما لا شك فيه ، طريقة تفكيري تغيرت – وسائليا – بسبب الواقع الذي اراه الان بأم عيني وهذا ليس خطئا من وجهة نظري بل هو مطلوب ، ولا اعتبره تنازلا بل اعتبره فهما
لازلت عند قولي ان الحقوق لا فصال فيها والعدالة قائمة من قوائم الدين وعامود من عواميد الاتزان الاجتماعي ، وهو ما لا يمكن النقاش فيه فهو من المسلمات
والفرق هو كيفية التعامل مع المتغيرات وقوي التوازن بطريقة تجلب نتيجة ، نتيجة تحسن الواقع وتبني انسان مصر اكثر انسانية يحافظ علي مكتسباته عندما يحصل عليها ولا يتحول مرة اخري الي وحش يفترس القوي فيهم الضعيف مرة اخري عندما تتاح لهم الفرصة

قد اضع يافطة سوداء علي بلكونة بيتنا او قد لا اضع ...فهناك قدر كبير من البنية التحتية المختلة التي لا يصلح معها فقط الشو الاعلامي وفقط
فهذا لن يخلق شئ جديد من وجهة نظري وقد اكون مخطئا

هذا البوست هو لطرح السؤال بشكل اخر وتحويل الاجابات الي طرق اخري غير مطروقة قد نسيناها بسبب "عبارات جيفارا" و " كلمات غاندي" و " خطب مارتن لوثر كنج " و " كاريزما مالكولم اكس " والتي وان كانت تراثا يجب ان نبحث فيه ونتعلم منه الا انه لابد و الا يجعلنا مبرمجين في ترسانة " التغيير" مثل الروبوتات ويتحول التغيير الي تي شيرتات وستيكرات وتصايح وغير هذا

المسألة التي لا يلتفت لها الكثيرون ان العالم عام 2000 ليس كعام 2008 فما بالكم ب 1990 او 1960
دولة مثل الامارات لا ديموقراطية فيها ولا شئ ونظامها أميري اصبحت من دول العالم الاولي في كثير من المجالات او علي الاقل المتنافسة مع دول اخري متقدمة في تلك المجالات ولكن كثير من الناس سعداء

شئ اخر ، لا تحولوا حملاتكم الي هجوم علي مبارك فهو لا يحل ولا يربط في الغالب الان ، وياريت يكون من يريد ان يصنع شئ يركز علي موضوع ولا يشخصن حملته هذه مرة اخري ويتحدث باسلوب " متقدرشي" وهو يتعنتر من وراء الكي بورد

كيف نحقق تغييرا حقيقيا؟
مش عشان نشيل نظام حكم او نحط جديد
عشان يبقي الانسان المصري انسان بجد ؟

لا مانع من استخدام وسائل سياسية وشئ من الضغط الجماعي من حين لاخر في قضايا محددة بعينها وبدون تعميم لا فائدة منه

نعمل ايه عشان تصبح مصر بلد المصري فيه مش نصاب وملتوي وقادر علي اتقان عمله وله حقوق دنيا بسيطة علي الاقل ؟
بعيدا عن استخدام الدين كأفيون مخدر أو الشعارات التقدمية مثل برمجة الروبوتات او الوطنية عبارات استهلاك محلي وذريعة تكفير هي الاخري

حتي لا نصبح بين شقي رحا " التدين الافيوني او الايهامي " وبين " الوطنية العنترية والزعامية " ...نعمل ايه ؟

جاوبوا معايا

Labels:

Apr 21, 2008

نيات

يقف في منتصف الطريق ويشير بيده للسيارات المارة بسرعة
تقف سيارة بعد وقت طويل فهو ليس بامرأة يقف لها طامع ولا بشيخ كبير يقف له طيب القلب
ورغم أنه يعلم أن هذا الأسلوب لا يعجبه ولكنه اضطر لاستخدامه ولأول مرة في حياته
يسأله السائق : ما المشكلة؟
يقول له : الوقت تأخر ولا أجد اي مواصلات في هذا المكان وأنا علي استعداد لدفع الأجرة لك
يقول السائق : لا تقلق كلنا نتعرض لهذا الموقف وأنا شخصيا تعرضت له من قبل
اركب ...أين تريد الذهاب
قال : أريد الذهاب بيتي في منطقة الجيزة
رد السائق : جيد ، فأنا أسكن في الدقي واتجاهي واتجاهك واحد
وبينما هما في السيارة
يريان رجلا واقفا في منتصف الطريق
يشير إلي سيارة لتقف له
يقول السائق لنفسه :" كفاية عليا كدة ، انا مش عارف انا وقفت لغريب في الشارع ازاي"....ويقول الراكب لنفسه :" يارب ما يقفله..ده شكله كريم قوي ومش طالبة حد كمان خلينا نخلص"...ويقول الرجل الواقف - الذي يشير للسيارات لتقف له - لنفسه :" ليتهم يقفون ولكني اخشي ان يقفوا فلا أعرف ان كانوا اشخاصا طيبين أم لا..أنا متلخبط" ..وبينما هم يمرون بالرجل الواقف ثم يتجاوزونه
يقول السائق : مش كنا وقفناله احس واهو يمكن يكون في سكتنا؟
ويقول الراكب : ده يبقي والله كرم منك ربنا يكثر من امثالك
ويقول الواقف الذي تجاوزته السيارة للتو: ما وقفوش..معدشي فيه خير في الناس في الزمن ده

Labels:

Apr 18, 2008

علبة السمنة أم عشرين جنيه - رفيقي في النضال نصاب


أدخل المنزل متأخرا بعد يوم عمل طويل، أجلس مع أمي لأتناول طعام العشاء الذي ينتظرني منذ الساعة السادسة ولم يتسن لي تناوله حتي الساعة الحادية عشر مساءا

أمي تتحدث عن مواضيع عدة حتى تخبرني عن علبة السمنة التي اشترتها اليوم بعشرين جنيها وكانت من شهر واحد بإحدي عشر جنيها مصريا لا غير

تقول لي

أنا فاهمة إن الحكومة نصابة وحرامية بس الراجل بتاع السوبر ماركت حرامي ، يعني العلبة عليها تاريخ انتاح 2007 يعني قبل مالسعر يغلي وتخش هوجة الغلاء دي ، يعني اشتراها بسعر ارخص بكثير

يبيع ليه بقي العلبة ب 20 جنيه طالما ان العلبة نفسها هو نفسه اشتراها في الرخص؟

يبقي النصاب ده بيعمل كدة ليه فينا؟ وليه يستغل الأزمة ويعمل فلوس فيها بدل ما يخفف علي الناس؟؟؟
يبقي أنا لما بحتج علي الحكومة كلها عشان رفع الاسعار ومش عارف اتعامل مع " النصاب " اللي بيسرقني في الشارع اللي انا ساكن فيه وبعدين النصاب ده يشتم الحكومة كل يوم ، والغريب انه ممكن يكون مشارك في اضرابات ووقفات وخلافه
والغريب ان انا كشخص متضايق من الحكومة وهي الكيان الهلامي الضخم وناوي اضرب عليها نار ،مش عارف اتعامل مع نصاب يبيع في سوبر ماركت يسكن جانبي
؟؟؟؟؟؟
بمعنى آخر، ومن الناحية العملية البحتة بعيد عن الاكلاشيهات والشعارات ونموت وتحيا مصر
الحل ايه في النهاية؟؟؟؟
عمليا أنا مطلوب مني ايه كشخص " متضايق " من غلاء الاسعار او النصب او السرقة؟
اذا كان جاري اللي شغال تاجر في سوبرماركت ولسة مصليين مع بعض الجمعة واعرفه من سنين بينصب علي وعلي الناس كلها؟؟؟
التاجر اللي شارب معاه شاي واتكلمنا في ميت موضوع سياسة وسبينا للحكومة مع بعض وقلنا وزدنا وعدنا
هو نفسه اللي بيطبق الظلم المباشر علي
بمعني اخر لو الحكومة رخصت الاسعار او زودت الاسعار سواء لأسباب خارجة عن ارادتها او لانها نصابة بنت نصابين لايزال الامر الذي يعرضني لظلم فوري هو التاجر النصاب الذي يعيش في المنطقة التي اعيش فيها
وهنا انا مش بتكلم عن ان الاحتجاج ليست له قيمة ولكن الاحتجاج الذي لا ينتهي الا بظاهرة صوتية سيظل ظاهرة صوتية
دلوقتي فيه كام شخص مستعد وهو نازل يشتري علبة السمنة دي ويلاقي عليها تاريخ 2007 مستعد ياخد موقف من السوبر ماركت ويلم الناس عليه كمان ويقاطعه لو عايز بدل ما هو قاعد ورا الكيبورد وبدل ما هو بيرمي نفسه في مظاهرة عشان امن الدولة تاخده يضرب قلمين ويرجع بيتهم شهيد؟؟؟
مرة كمان
انا بفكر بصوت عالي
مين اللي ناوي يشارك في عمل اشياء عملية في الحقيقة حتغير اي شئ؟
يعني انا دلوقتي اللي في استطاعتي اني امارس تغيير فوري وسريع ومباشر وله قيمة ويأتي بنتيجة ويحل المشكلة ويواجه جذورها مع الشخص النصاب اللي لما اواجهه لن يستطيع ان يقف معي جنبا الي جنب في اي تظاهرة صوتية
وهو نصاب هو نفسه جزء من المشكلة
حد لسة معايا؟؟

Labels:

Apr 15, 2008

قبل ما تغير حكومتك: افتكر "ثورة الزبالة" يا مناضل منك له

طبعا انتو عارفين إن رأيي في الحكومة واضح وصريح ومافيش فيه فصال بمعنى أن النصابين والحرامية والمرتزقة والطغاة ماليينها من صوابع رجليها - اللي ريحتها معفنة - لحد قمة رأسها اللي مليانة قمل
وعارفين إن الطغيان اللي في الحكومة هو في الحقيقة في بيت سيادتك وشغل سيادتك وشارع سيادتك ومحل البقالة اللي جنب سيادتك والتاكسي اللي بتركبه سيادتك وساعات بيكون بواب العمارة بتاع سيادتك وطبعا جيران سيادتك فيهم من النوع ده كثير ، بمعني ان الطغيان ده مش استيراد خارجي ولا مؤامرة صهيونية مهلبية عالمية ولا هو هجمة امبريالية استعمارية بالفول والطعمية
وعارفين طبعا أن الطغيان يمارسه الآن طفل الشارع اللاجئ الأقوي علي طفل الشارع اللاجئ الأضعف وتقدروا تقعدوا ساعة او ساعتين بالليل في شارع شبرا مثلا وتشوفوا شوية عيال عندها 13 او 14 سنة بيغتصبوا بعض يعني ضحايا بيخلقوا ضحايا
فاذا كان ده حال طفل الشارع فكيف بسواق التاكسي النصاب اللي بيسب الحكومة ثم يسرقك و انت خارج من الباب في مشوار يستحق خمسة جنيه وهو عاوز ثمانية جنيه؟
وكيف بالشخص اللي ف ايده سلطة بجد؟؟؟
وعارفين طبعا أن شوارع الأحياء والزقاقات اللي مش متسفلتة مسئولية الحكومات المحلية اللي بيسموها المجالس المحلية واللي بتسرق وتنهب وتلعب
وعلي الرغم من أنك عارف سيادتك هما فين ويمكن يكونوا ساكنين جنبك ومعملتش حاجة سعادتك لا في الشارع اللي متنيلش اتسفلت ولا الزبالة اللي اتلمت ولا كشك العيش اللي جنبك علطول اللي صاحبه بيبلطج عليك ويبيع بضعف السعر واعلي ما ف خيلك اركبه ورغم كل ده ، مصمم يا " أخ يا معارض" تغير حكومتك الكبيرة قوي اللي هي بيديرها فصيلين مهمين جدا سيادتك مالكش اي علاقة بيهم
الفصيل الاول : الجيش
الثاني : رجال الأعمال
يعني في النهاية هما قطاعين يستحيل مسهما او التعامل معهما
تعالوا بقي نفكر في اسلوب عملي مش بس ميديا شو ولا استعراض عضلات
لما اتكلمت في البوست السابق عن اضراب المحلة وقلت هو ده الاضراب
لأنه ده اضراب بجد
يتوفر فيه شروط الاضراب
ويمكن قياس نتائجه ويمكن معرفة اثاره الفورية كمان
وهو قابل للتنفيذ وهو كذلك حق دستوري وعمالي و قانوني
يبقي فيه موضوع نتكلم فيه اصلا
كنت عاوز اوصل لحاجة اهم
الحاجة الاهم : هو ليه دايما فيه ضرب راس في الحيط قبل ما يحصل شكل من اشكال التفاوض؟
يعني مثلا
بما ان فيه في مصر 60 الف " فيس بوكي" قادرين علي انهم يخلقوا هذا القدر من الضجة، ليه مش كل متين او تلتماية منهم في منطقة واحدة يركزوا في مشاكل المنطقة الفورية
ويطبقوا قواعد التغيير السلمي مباشرة فيها؟
عندنا في منطقتنا مثلا واللي ساكن عندنا عارف انا بتكلم علي ايه
مات في شوارعها الضيقة حوالي 4 اشخاص في عدة سنوات بسبب حوادث السرعة المستهترة
والحي معملشي حاجة
طيب غيروا الحكومة كدة وقوليلي الموضوع ده حيتحل ازاي؟
او اشتم في التوريث او لبس الناس اسود او حتي بمبي
دلوقتي احنا عدينا مرحلة الكلام وكسر حاجز الصمت
اللي عاوز يعمل حاجة بجد يبص في الدايرة المباشرة بتاعته اللي هي منطقته وشارعه وحيه ومدرسته وجامعته وبيته واسرته
ويورينا مواقف فورية للتغيير
مواقف يمكن قياسها ومعرفة مدي نجاحها ويشاركنا
ويقوللنا المجموعة الفلانية عملت كذا في منطقة كذا بخصوص قضية كذا مع الجهة كذا وجاءت بنتائج كذا
عشان كدة ادي الفكرة اهيه للي عاوز يشقطها
استخدموا الفيس بوك في حاجة تجيب نتيجة
واستخدموا التكنولوجيا في حاجة اكثر من الزعيق
محنا جربنا الليلة دي وشفنا نتايجها
ده مش احباط
بالعكس ده تطور في التفكير من وجهة نظري
ما هو ماينفعش نفضل في مستوي البس اسود احبس نفسك اضرب كلبك غير علمك اكتب لا لمبارك علي الجنيه كثير
يعني وبعدين
الناس كلها بتشتم في مبارك حتي السايس بتاع العربيات
وبعدين؟
حتي اللي عاوز يمرن الناس علي التغيير يعمل شئ عملي كدة مش يقعد يزعق كثير
يعني احنا عدينا مرحلة الزعيق والستيكرات بقة
فاكرين حركة " ثورة الزبالة " اللي بيتهيألي حصلت في الجيزة من كام سنة؟
لما المدينة بطلت تلم الزبالة والاكياس اتراكمت امام الابواب
السكان اتجمعوا وكل شخص اخد كيس زبالة وراحوا معرف فين علي المجلس المحلي او المحافظة
وحطوا الاكياس قدام الباب
اهو ده مش استعراض
ولا شو اعلامي
ده حركة للتغيير الفعلية
ولا فيه سياسة ولا اقتصاد ولا ايديولجية
ولا لا لمبارك ولا غيره
يروح مبارك او ييجي مش حيفرق خالص دلوقتي والناس مش عارفة حتى تناكف مع السباك النصاب اللي بياخد في الجلدة 20 جنيه
حد معايا واللا بكلم نفسي؟

Labels:

Apr 12, 2008

الإضراب: حرام - حلال - مكروه - الخ

لست ضد الإضراب بالمناسبة كمبدأ ولست ضد هذا الإضراب الذي وقع في السادس من إبريل الماضي أيضا وإن كنت لم أشارك فيه ولم أقبع في منزلي ولم أقاطع أي شئ، بل وذهبت إلي العمل كعادتي ، ولكن تحفظاتي علي لفظة " إضراب " و "عصيان مدني" جعلتني أكتب هذه التدوينة

بداية فإن فتوي الشيخ البدري بتحريم الإضراب مضحكة جدا وجعلتني بحق أؤمن الآن أن علي المشايخ أن " يطلعوا منها " ويرحمونا بقي من تدخيل الفقه في كل شئ ويكفيهم منه القواعد العامة، وشكرا لهم جميعا لا نريدكم أن تفتوا لنا في كل صغيرة ولا كبيرة لدرجة أن الشخص لم يعد يتنفس في هذا الكون إلا بفتوى

والإضراب أداة لا ينبغي أن نجعل منها حراما وحلالا مثل ركوب السيارة وقضاء الحوائج المختلفة ، الأمر بسيط جدا، ورد الحقوق يستلزم كل الوسائل الممكنة ، والقواعد العامة الضابطة للاعمال معروفة ومنطقية وفطرية ولسنا في حاجة لشيخ يقوللنا هو رمي الزبالة في الشارع حرام واللا لأ مثلا ، لأن هذه أمور يعني مش عارف اقول ايه بس ، لو سبت لساني حقول كلام مش ظريف

أردت أن أعقب علي هذا مبدئيا

بخصوص الدعوة السابقة للاضراب والقادمة في يوم ميلاد عم الحاج حسني مبارك فلي علي هذا تحفظات عقلية منطقية - من وجهة نظري - وسأقولها بشئ من الاختصار

أولا : فكرة تكوين مجموعة علي الفيس بوك بلغت 60 الفا هو امر ملفت للنظر ويستحق الانتباه والاحترام مع العلم أن عدد المصريين علي الفيس بوك ربما يبلغ المائة وثمانين الفا وبالتالي 60 الف رقم ليس بالقليل

ثانيا : ظهور فئات من الشباب لا منتمية لاي فصيل هو امر جيد جدا ويارب يزيدوا كمان ويكون لهم توجهات جادة في السياسة والحياة وقضايا المجتمع فهذا امر لا غبار عليه

ثالثا : الحركات السياسية في الشارع التي - من وجهة نظري- ركبت الموجة كعادتها ، تفسد الاعمال التلقائية الحقوقية بصراحة وأتمني أن يرحمونا ويتركوا الناس تعبر عن نفسها بدون وضع يافطات سياسية باي شكل علي عمل حقوقي من هنا ورايح

رابعا : مقاطعة الاخوان او بالاحري عدم مشاركتهم هو اسلوب وقائي مفهوم وهم لا يعلمون ماذا حدث وكيف بدأ هذا الاضراب وبالتالي هم لم يعرفوا كيف يتعاملوا مع الحدث وهذا امر متوقع من مجموعة كالاخوان تتلقي ضربات امنية كثيرة

خامسا : الإضراب كإضراب يجب أن نفهمه في الحقيقة لأني اخشي من احباط الناس بهذه الطريقة . وخاصة أن نجاح الاضراب كما يزعم من نظمه وشارك فيه أو فشله كما تقول الجهات التي لم تشارك فيه او حاربته مثل الحكومة مثلا لم يعد له مقياس

والآن

اضراب عمال المحلة = اضراب حقيقي
له سقف مطالب
وطلبات محددة
ويقوم به عدد محدود تجمعهم صفة وظيفية وعمالية
مكانه محدود
وتأثيره واضح
ومنطقته محددة ومعروفة

اضراب عام = مش عارف
يا إما تغيروا اسمه وسموه وقفة رمزية
او استعراض عضلات و شو اعلامي
ولكن لا تمنوا الناس بثمان ساعات " اضراب " من هواة في مجتمع محبط جدا ثم تتركوه لا يعرف ماذا يفعل بعد ذلك ثم يقع علي وجهه وهو غير مهيأ حتي لتغيير مأمور العمارة التي يسكن فيها

انا هنا لست ضد الاضراب كمبدأ ولي مغامراتي " الثورجية " المعروفة المجنونة احيانا - بمقياس البعض - ولكن يجب ان يكون لكل شئ اسمه

انا اراقب ما حدث المرة السابقة
وسأراقب ما سيحدث المرة القادمة
وسنري كيف نحكم علي تجربة كتلك وننظر كيف يتم تحسينها
ففي النهاية نحن نتحدث عن رد الحقوق
ومن اراد ان يرد حقا
فعليه ان يقوم بهذا في منطقة مسئولياته المباشرة ليأتي بنتيجة مرئية في مجتمع يائس
لا مانع من ان تكبر المنطقة والدائرة
ولكن التجريب بمصطلحات مثل ثورة وعصيان وخلافه يجب ان يكون حذرا جدا ويكون له غرض واضح ومطالب واقعية وليس شو اعلامي تضخمه وسائل الاعلام ثم يسقط علي وجهه بمزيد من الاحباط

هذا رأيي المتواضع في هذه المرحلة وقابل للتغيير حتي يتبين لي الأمر
والله أعلم

Labels:

Apr 9, 2008

.........................

.................................

Apr 3, 2008

Fitna : the Movie that "defames" the "Image" of Islam

Pic's Credit

I have watched parts of the new movie "Fitna", and i have to confess that it bothered me a bit, yet it seems to me that the film's argument is based on "the perceived interpretation of Islam" which some Islamic groups and institutions had worked hard to propagate for decades. The "image of Islam" this movie is painting is not coming out of no where, on the contrary, it has its own roots in reality.


The mentioned verses in the film are real and correct, and they might "apparently and superficially" instigate hatred and command killing, yet these verses has to be understood, and interpreted in its historical,social, and circumstantial contexts. All verses of the Quran has to be interpreted in its contexts, taking in mind the "causes of revelations - Asbaab El Nozoul"; which explains the uniqueness of the circumstances which accompanied the Revelation of the verse itself, in other words, if not for that particular circumstance, the verse would not have been revealed, or perhaps it could have been totally different. The interpretation of the Quran should be the Muslims' burden.

For decades some extremists groups have committed crimes, and interpreted some verses with ultimate ignorance and arrogance as if they hold the unique truth and understanding of Islam. Muslims suffered from this more than any one else. Muslims has to claim their faith back from these groups; groups with agendas, be it militant or political .


The film is portraying the" image" seen by many in the west. Believe it or not, the" image" is very true. 9/11 horrible attack , Madrid bombings, Foreign embassies explosions in Saudi Arabia , Attacks on tourists in Egypt, Bali-Indonesia bombings,etc.. will only deliver one image about Muslims and Islam.

In my own opinion , the movie is not defaming Islam, but it is defaming that image that people in the west see about Islam, which is very true in some ways. Muslims have to get busy in becoming "true Muslims" rather than trying to beautify the image of Islam with no attachment to reality, and no willingness to be committed to Islam's principles in general, and Justice as an Islamic pillar in particular.


Muslims have to work on their fakedness, double standards, and their own issues in order to be the "real them" , instead of blaming the west and the east for their misery.
Self criticism is a MUST, and it has to be conducted at all levels of the Muslim societies, and this should begin from the households, where families sit together having dinner at the table. Getting rid of piles and piles of social injustices, political bullying, and day to day corruption should be any Muslim's priority right now.
If we only focus on the "*P.R." of Islam , it will be only a waste of time. If we only focus on who is defaming Islam and what should be done to respond to them, it's a waste of time either. But if we only focus on how to become "real Muslims", not for the image, not for the good name of Islam in the world, and certainly not in response to this and that, maybe then the poor image of Islam will collapse on its self.
One more thing, Muslims will remain human beings, and we have to expect that they make mistakes, and practice injustices like any one else. a true Muslim will defend people's rights regardless of their faith , ethnicity, and gender. If we stick to this concept, things will be much better.


I urge you to watch the movie, with a new eye, and instead of becoming on the defense, just listen and watch, and think why this poor image of Islam had become that poor . I think the solution will start from here. Muslims need Feqhi reforms, social reforms,self criticism, and many many things...P.R. comes and goes, but the content is the most important thing.

I am not defending the film , although i understand why it came out like that. I also believe that the only way to respond to this film, is by totally watching it as a someone's "point of view", then respond to it with your "own point of view" , but please accompany that with real actions.

Don't waste your nights defending Islam, and spend your days in practicing injustices left and right. Remember that "Allah Commands Justice- Enna Allaha Ya'amoro Bel Adl" , so ...live it, don't just talk about it.
Best way to be become a good Muslim is by becoming a real human being who spreads justice and practices it where ever he/she goes.

Written by a regular Muslim : Ibn Abdel Aziz

*P.R. = Public Relations

Labels: , , ,