أنا بغسل المواعين بردة
Pic's Credit
أمي تستيقظ من النوم فتذهب إلي المطبخ مثقلة لأنها عندها آلام في الظهر وكنت حينئذ في غرفة نومي وكانت الساعة الثالثة مساءا يوم الجمعة الماضي
كنت أرتدي ملابسي وأستعد للنزول حتى سمعت صراخا وصياحا شديدا
هرعت إلي المطبخ حيث صوت أمي العالي قد خرج من هناك وهي أمام مشهد مهيب من " المواعين " المتكومة بعضها فوق بعض
وإذ بها تقول
اخواتك مبيساعدونيش هما فاكرين نفسهم ستات منظر ؟ كل واحدة بتتعايق ومحدش بيحط إيده ف شغل البيت
المهم بينما هي تتحدث بغضب
شمرت وقمت بالبدء بغسيل المواعين
فقالت لي بإشفاق : انت بتعمل ايه يبني ...انا حتصرف
لم أرد وأكملت غسيل المواعين وهي تتحدث عن هم تربية العيال ومشاكل أختى المتزوجة والاخرى غير ا لمتزوجة والزمن والناس وصحتها والسياسة والاقتصاد
دافعت عن اختي الاخري المتزوجة التي اعرف انها غسلت المواعين علي الاقل ثلاث مرات لانها مقيمة معنا منذ عدة أيام حتي يعود زوجها من السفر ، ولكن والدتي لم تلحظ ذلك لان المواعين بتتغسل اتوماتيكي ..اختي كانت نائمة في الداخل واعرف انها كانت متعبة فهي في الشهر السابع من الحمل
حتى هنا والقصة تبدو عادية جدا ...ولكن ...الشاهد هو أن والدتي كسائر الامهات المصريات رغم انها مهندسة ومثقفة جدا لا تزال جزء من الثقافة الموجودة..بل وأزعم أن امي أفضل بكثير من حيث الفهم والثقافة والتحضر من كثير من الامهات الذين اعرفهم سواء امهات اصدقائي او نساء اعرفهن من مجال العمل او الانشطة او غيرها
إن أمي لم تكرس فكرة ان الست لازم تعمل شغل البيت لانها امرأة وحسب بل لأنها تعرف ان الزوج الذي يأخذ امراة لا تجيد عمل البيت كثيرا هي امرأة فيها مشاكل وستواجه مشاكلا زواجية كثيرة
لم تتوجه أمي لي بأي طلب غسيل مواعين أبدا ..رغم اني في كثير من الاحوال اقوم بهذا بدون ان اخبر احدا ...وامي تتفاخر بي احيانا بين صديقاتها ...يا بخت اللي حتتجوز شريف اصله بيغسل مواعين مع انه راجل
بل مرة قالت لي قريبة من قريباتي ان البنت اللي حتاخدك كدة حتركبك عشان انت مش عايش دور الراجل بجد
الشاهد في هذه القصة وكل الحوارات الجانبية الاخرى التي خضتها او سمعت عنها
هو ان دور المرأة والرجل منمط في الاصل في ثقافتنا حتي بعد تغير الادوار واقعيا
بمعنى
أنا أفهم مثلا او اتفهم فكرة ان الرجل لو كان يعمل 10 ساعات في اليوم والمرأة ست بيت إذن من المتوقع ان عمل المرأة في البيت اكثر لانها متفرغة
طيب وكيف لو كان كلاهما يعمل ؟
طيب ماذا لو ان المرأة كانت تعمل والرجل جلس في المنزل لاي سبب بل ماذا لو كان الاتفاق ان المرأة تعمل والرجل يجلس في البيت لفترة لاي اعتبارات تخص الاسرة ؟
تعرفت على امريكي وكان كان قد أسلم منذ عشرة سنوات و كان يقوم بعمل المنزل لأنه اتفق مع زوجته أن يمكث في البيت عاما بينما هي تعمل لأنه كان الاقدر علي التعامل مع الاطفال في مرحلة حرجة جدا في عمر كان ابنا له عنده بوادر تراجع عقلي او ما نسميه نحن تخلف عقلي
فاتفقا ان يمكث هو في البيت لأنه معالج اجتماعي وهذا تخصصه وأن ابنه أولى به من ولاد الناس
أمر عادي جدا
في زماننا هذا
المرأة تعمل وتكدح وتتعلم والرجل كذلك
بل مما اعرفه في أضابير الفقه الاسلامي أن المرأة ليس عليها شئ من عمل البيت لأنها تفعله تفضلا وأن مهرها وصداقها هو هديتها لرضاها بأن تكون حليلته " بالحاء وليس الخاء " وحتى هذا ليس الا احكاما ظرفية في زمن كانت المرأة بالفعل تمكث في البيت والرجل يعمل
فما بالك بزمان الرجل والمراة يعملان فيه؟
يعني في زمن الرجل الذي يعمل كان الفقه يقول المرأة لا يفرض عليها عمل البيت
فكيف في زمان الرجل والمرأة كلاهما يعمل؟
وبعيدا عن الفقه
من يكرس ثقافة تكريس دور ثابت للمراة ودور ثابت للرجل ؟
لماذا تغسل المرأة المواعين وهي تشعر بأنه واجبها
وإذا غسل الرجل المواعين يشعر بالتفضل وانه بطل وكريم الاصل وحاجة كدة من الفضاء الخارجي؟
وإذا غسل الرجل المواعين يشعر بالتفضل وانه بطل وكريم الاصل وحاجة كدة من الفضاء الخارجي؟
هي مش قضية مواعين
هي قضية الأدوار المحددة في الأصل
سبحان الله
عمل المنزل هو لشركاء المنزل
يعني بما اننا جميعا نعيش في بيت واحد كل واحد ينضف مكانه ويغسل طبقه ويعد طعامه
هذه هي العدالة ببساطة
ولا ينبغي لرجل يعمل في البيت ويخدم فيه ان يعتبر نفسه انسانا نبيلا انه تنازل عن قدره المقدس ليقوم بأعمال العبيد تفضلا؟
هذا مثال يومي يمر علينا وهو جزء من صورة أكبر
ولنا في رسول الله أسوة حسنة في هذا الصدد ..وكفى خطابة في هذا الموضوع ..فقد علمنا..فلنلتزم إذن
........................
هي ليست قضية مواعين بل قضية المواعين هي عرض للمشكلة الأكبر ..أريدكم أن تطلعوا عليها من خلال اطلاعكم على هذه الأرقام المفزعة
عشرة ألاف مطلقة مصرية سنويا بسبب أنجاب الأنثى - التخلص من الأم بدل عن وأد البنات
سبعون في المائة من المنتحرين في مصر عام 2007 من الإناث و30 بالمائة رجال وانظر الي الاسباب
الخوف من الطلاق كابوس جاثم من رعب قادم
الأردن: 97% من النساء تعرّضن لأحد أشكال العنف
السعودية : 60% من حالات العنف الأسري أدت للهروب خلال عام في الشرقية
اقرأ تفاصيل هذا البحث لأنها مفزعة مفزعة مفزعة
اليمن : عشرات السجينات يناشدن الرئيس وضع حد لمآسيهن
السعودية :76% من العاطلات عن العمل في السعودية.. من الجامعيات
الوطن السعودية تؤكد ارتفاع عنف الزوجات السعوديات ضد أزواجهن
واقرأ هذا الخبر بدقة وعمق وانظر الي الأسباب التحتية
والآن أريد من كل الرجال والنساء المنكرين لمشاكل الحقوق بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص أن يقفوا قليلا مع أنفسهم ويفكروا في هذه القضايا
نحن هنا لسنا بصدد تقليد للغرب أو للشرق
ولسنا تحت تأثير موجات حقوقية مستوردة
ولسنا بصدد تطبيق أيديولوجية موجهة أو تأييد فكر من الخارج
نحن بصدد معايش وحقوق وحياة بشر
وأحب الاستشهاد بمقولة لصديقي الفلسطيني من ارض ال 48 والذي يعيش في اسرائيل في حوار له مع اخيه الذي يحمل الجنسية الامريكية ويقيم في امريكا من 15 سنة عندما احتدم الحوار أمامي بين شابين كليهما فلسطينيين وعندما بدأ الفلسطيني الأمريكي يسب إسرائيل
رد عليه اخوه الذي يعيش في فلسطين ذاتها تحت سيطرة الدولة الأسرائيلة
إني أعيش مواطن درجة ثانية في اسرائيل احسن لي من اني اكون مواطن درجة عاشرة في اي دولة عربية
انا بعرف اكل واشرب واربي اولادي واخذ حقوقي بالقانون واللي بيأذيني بأذيه
فما بالكم بالنساء ؟؟؟؟
توقيع : محب ..ليلى
ابن عبد العزيز
>>>>>>>>>>>>>>
مش حقدر اسيبكم تمشوا مرتاحين الا لما اخليكم تقرو قصة حرقت دمي عند خمسة فضفضة
وعلي مدونة التغيير للأفضل حيث الموضوع الجديد عن التحرش الجنسي الذي حدث مؤخرا في القاهرة
ساعات بحس ان زمن الجاهلية كان فيه حاجات احسن بكثير والله















28طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
بمنتهى البساطة لانك كرجل ولان الرجل في المجتمع السوي الذي يوزع الواجبات والحقوق بشكل متوازن من منطلق "كل ميسر لما خلق له"...الرجل في المجتمع ده له مسؤوليات وواجبات اكبر خارج البيت والتي غير مطالب للمرأة ان تتحملها
اللي حاصل اننا عندنا موروث من ايام المجتمع ده بان المرأة شغلتها البيت...لكن تحول الامر الى ان الرجل اصبح لا يتحمل كل مسؤولياته...او ان المرأة اقتحمت مجالات لا داعي لها وتعيش معارك ليست من اختصاصها بدعوى تحول الحال والظروف التاريخية المختلفة وتغير الزمن......وخرب المجتمع من طرفيه
آآآآ...امم..ومتهيألي لازم اقولك هنا تهدى على الرجالة شوية
:)))
عارف هترد تقول ايه....فقط ترقب مقالي عن الظرف التاريخي - في الايام القادمة ان شاء الله - من زاوية اخرى لعلك تفكر فيها ايضا
وعلى فكرة...انا بغسل المواعين وبأنشر الغسيل وبألمه...وبحطه في الغسالة كمان وبأشغله وبغير الملايات....وباكنس واعمل الاكل وقت اللزوم- وقت اللزوم - عشان خاطر عيون الحاجة برضه
:)
لكن العادي والاحوال العادية...هو توزيع المسؤوليات كما قلت لك
انا كنت كلمتك لو تفتكر من فترة وكنت مشغول وقلت انك هتبعت لي اما تعدي زنقة الشغل ومن ساعتها انا مستني
سلام
ميسّر لما خلق له !!
ومن الذى قال أن المرأه ميسّره لغسل المواعين و الرجل غير ميسّر لذلك !!
من قال أن المرأه ميسّره لكىّ الملابس و طبخ الطبيخ و الرجل غير ميسّر لكل هذا أم هى مهام مستحيله على الرجل الذى يصدّع دماغنا ليل نهار بضعف المرأه و تراجع قوّتها منسوبه لقواه الخارقه !!
باندهش جدّا أمّا بعض الرجال يحبّوا يثبتوا أنّهم خارقون على كل المستويات فيتباهوا أن أعظم الطهاه من الرجال و أفضل مصففى الشعر من الرجال و أكثر مصممّى الأزياء شهرة هم أيضا من الرجال فتطلب منهم -بناء على كل هذه الخوارق- أن يطهوا وجبه أو يخيطوا ملابسهم أو حتى يعملوا ضفيره لبنت صغيّره فتلاقيهم يقولوا كلّ ميسّر لما خلق له :)
أفهم أن تكون المرأه ميسّره للحمل و الإرضاع مثلا لأن تكونيها الجسمانى الذى لا جدال فيه هو الميسّر طبعا لهذه المهام لكن من الذى قال أن الكنس و الطبخ و نشر الغسيل مهام يسّرت لها المرأه فقط و لم ييسّر لها الرجل !! ما الرجّاله أمّا بيدخلوا الجيش مثلا بيبقوا زى الجن و بيعملوا كل الحاجات دى و أكتر منها .. مين اللىّ بيدير شئون السجون و المعسكرات و أى ماكن له طبيعه موحّده فيما يتعلّق بجنس الموجودين فيه !! ولاّ هماّ بيجيبوا ستّات يطبخوا و يغسلوا فى السجون و معسكرات الجيش !!
أنا لم أكن بصدد التعليق على المدوّنه بس حقيقة التعليق استفزّنى للرد و أرجو المعذره لو كان بردّى بعض الحده
أن يكون وضع المرأه و الرجل فى مجتمع معيّن راجع للظروف و الأعراف الاجتماعيه شئ و أن نردّه للخالق سبحانه و تعالى حين نذكر موضوع الخلق "بسكون على اللام- شئ آخر
تيجي نعمل رابطة الرجالة اللي بيغسلوا المواعين
بس اتحدى أن يكون فيه حد يسبقني في السرعة والإتقان وخاصةالسرعة
بمناسبة الرأي الفقهي في عدم وجوب أعمال المنزل على المرأة فهو كما تعلم ليس رأيا فقهيا متفقا عليه
وعلى كل حال فالمسألة مش مسألة حرب وأعرف من خبراتي ومشاهداتي أن أولئك الرجال وتلك البيوت التي يكون فيها التنصل من المسئوليات واعتبارها من مسئوليات الطرف الآخر هي تلك البيوت التي تحمل في جنباتها عناصر فشلها وقع فعليا ذلك الفشل أو لم يقع وطالما لم يقع الفشل فإنها تكون ظاهرية فقط
يعني ذلك الرجل الذي يجلس على المقهى بينما زوجته تقوم بأعمال المنزل أو المذاكرة للأبناء أو أو.... فهو أصلا منفصل عنها مهما رأينا من استمرار الحياة
لوفرضنا أن الرجل يعمل عشر ساعات والمرأة لا تعمل أصلا ففي أحيان كثيرة تكون أعمال المنزل أكثر من ذلك الجهد الذي يقضيه في العمل فبأي ميزة يرى لنفسه أنه مفضل عليها
ناهيك عن أن المرأة كثيرا لا تنام بنفس الاستقرار الذي ينامه الرجل عدد الساعات المتواصل لظروف الحياة والأطفال
فالحقيقة أن الأمور تتوزع وكل يبذل ما يستطيعه والمسئولية مشتركة والواجبات والحقوق مشتركة
الاخت زمان الوصل
سيادتك فهمتي الجملة مقلوبة فقط
لم اقل ان الرجل لا يستطيع فعل ذلك...بل يستطيع فعلا
لكن المراة احيانا كثيرة يكون من الظلم مساوتها بالرجل في اعمال واحتكاكات يومية.....قد تستطيع ايضا وقد تكون مطلوبة في بععععض الوظائف ...لكن لا يمكن تعميم ذلك
بالاضافة الى انه لا يستطيع الرجل الحمل والارضاع- (: طبعا - والعناية بالاطفال في السن الصغيرة
يبقى طبيعي من هذا ان مكانها الاصلي هو المنزل وهذا ليس ابخاسا- في رأيي ورأي كثيرين
فلم لا نعود بالموضوع الى اصله
صدقني والعينة بينة....لو كنتم تريدون المساواة فعلا ستخسرون لان وقتها العدل ان تساوونا في كل شئ ...كل شيييييييييييئ .....مواعيد وطبيعة عمل .....ولن تستطيعون انتم هذا....لستم مخلوقين ميسرين لذلك...هذا ما اردت قوله
لو كانت الامور متيسرة ماديا واجتماعيا...يبقى نعم عمل المنزل يجب ان يقوم به خادم وهذا حق المرأة...وان لم يكن...فمن المشاركة والترابط ان تقوم به المراة اللي طبيعتها وطبيعة وظيفتها في الحياة تهيئها اكثر لهذا...يجب على الرجل المساعدة في بعض الاحيان نعم ..ويجب عليها هي ايضا التقدير ...تقدير مجهوده خارج المنزل...وبهذا التفاهم والترابط تسير الحياة
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما اشتكت ابنته من عدم وجود خادم لم يلزم عليا - لانه يعلم انه لا يتسطيع
وهذا حدث ايضا كما يحكيه التاريخ بين اسماء بنت ابي بكر والزبير
وعندما شكت زوجاته ايضا من ضيق المنعيشة لم يكرههن على البقاء معه
بل وعن عمر بن الخطاب في كلمته الشهيرة " تفعل وتفعل وتفعل لي ولم تؤمر بهذا
لكن بالترابط والتواد وبفهم كل طرف لطبيعة دوره واقتناعه بهذا سارت الحياة
هذا ما اراه ويراه غيري الفطرة السليمة....وبمخالفة هذه الفطرة والاصرار على مخالفتها خرب المجتمع من طرفيه
ادعوكي كما دعوت شريف - ان اردتي - ةلقراءة البوت القادم عن الظرف التاريخي في ناحية ما
طيب يا أخى الفاضل حيث أن الرجل يستطيع القيام بهذه المهام ما معنى الاعتقاد أنّها تخصّص نسائى بحت و التدليل على هذا بقول "كلّ ميسّر لما خلق له" !!
يا عزيزى كثيرا ما أسمع مثل قولك هذا : لو نلتنّ المساواه فعلا ستكوننّ الخاسرات
و الحقيقه أنا لم أتحدّث عن المساواه بمعناها المتطرّف الذى ينفّر البعض من الفكره كلّها
العدل شئ و المساواه شئ آخر ولا أكثر ولا أقل من أن ننال ما منحنا الله إيّاه .. لكن المشكله أن المجتمع يستكثر علينا هذا و يلقى علينا بأعباء ينسبها للشرع دون أى بيّنه أو دليل ..
و المجتمع فى الحقيقه هو الغير متقبّل لحصول النساء على الحقوق التى منحها الله لهنّ و يتحجّج و "يغلوش" على هذا بالحديث عن المساواه و الغرب و وضع المرأه فى الإسلام و ليه الست مش بتدخل الجيش دون أن يكون هذا ما نطمح إليه ..
مفيش أى حاجه فى طبيعة المرأه تقول أنّها أقدر على القيام بالمسح و الكنس و الطبخ .. أعمال المنزل فى معظمها تحتاج جهد بدنى و أظن الرجل أقدر بدنيا .. ناهيك عن أنّه فى أحيان كثيره يستكثر مجرّد أن يعد لنفسه كوب شاى أو يأتى لنفسه بشربة ماء فهل هذه الأمور لها علاقه بطبيعة المرأه و شقاء الرجل خارج المنزل طول النهار !!
الأمر من البدايه للنهايه عرف اجتماعى أتقّبله مادام موضوعا فى هذا الحيّز .. أنّه عرف يعنى لكن أمّا يراد إسباغ صفه دينيه عليه و نسبه إلى الكيفيه التى خلقت بها المرأه فالموضوع فى الحقيقه يحتاج لدليل و إثباتات لا أظنّها متوفّره .. و بما أن حضرتك تحدّثت عن الرسول و موقفه من السيّده "فاطمه" و سيدنا "على" رضى الله عنهما أظن غنى عن التعريف أنّه كان يخصف نعله ويحلب شاته ويرقع ثوبه على الرغم من عظم المهمّه الملقاه على عاتقه و التى لا أظن أى عمل دنيوى يدانيها أو يقاربها فى الأهميّه
ملاحظه أخيره
شعرت بضيق حقيقى من تصوير ما تراه فطره سليمه وكأن ما يخالفها غير ذلك !! يا ريت يكون النقاش من منظور متكافئ و ليس من منظور أن رأى أحدنا موافق للفطره و آراء غيره ليست كذلك .. فى انتظار البوست القادم
احيه وايوة
انا مش عاوزة اتخانق انا حضرت التعليق في راسي وها اكتم بقي مليش دعوة بالتعليقات اللي فوق
---------------
اولا شريف
يا خوفي منك يا بدران يكون عمايلك عشان غلاوة طنط
والمدام القادمه وضع تاني
عاده مصريه اصيله
---------------
تانيا
لو عروستك القادمه مش فاهمه وبنت البيئه والمجتمع ها تتعبك
لكن لازم تفهم ان ده من باب القوة مش من باب الضعف لان في ستات برضه متستاهلش
----------
مش عارفه ليه في ناس بتزايد علي النبي
يعني النبي لما كان بيعجن ويصنع الطعام ويخيط ثوبه كان فاضي ومش بيشتغل؟؟
ولا كان وراه مهام النبوة العظيمه ورساله وغزوات ونشر دين
مقالش لعائشه يا عيشه وانا مالي انا نبي ولا فاضيلكم!!
يا باااي علي الافترا
---------
رابعا لا الست مش زي الراجل
الست اقوي واصبر واكثر تحمل يا صارم
والله لو طلقه ولاده واحده مافي راجل يستحملها لو متاعب كل شهر كان رفع قضيه علي نفسه
لو بيصحي ست مرات في الليل يرضع بيبي لمده سنه ونص
كان جاله انهيار عصبي ةلا ضرب مخدرات
----------------- مش كل القوة عتاله وتكسير حجارة
لكن لقوة احيانا الصبر او ضبط النفس او..او.. ليس القوي بالصرعه ولكن من ملك نفسه عند الغضب
----------------------
زمان الوصل
انا ميسرين للمواعين ومالو
مواعين مواعين انا بحب المواعين لانها زي اليوجاا بتصفي الذهن
بس متكونيش مستعجله ويا سلام لو تحسبني وانتي بتغسلي كده:))
اخيرا انا زوجي يساعدني اليتل بيت:))
ممكن يحضر عشا يغسل طبق يجيب اكل جاهز
لكن مستحيل يلم غسيل عشان الجيران
يعني بيعمل من باب الحب لكن مش مقتنع تماما انه يواجه الاخرين بده
!!!
تعليق للمتابعه
:)
طيب كويّس إن فيه حد زيّى بيشعر بهذا الشعور المحبّ لغسل المواعين باعتبارها بتصفّى الذهن
هى فعلا كده بس يا سلام بقى لو قلتى لحد فى عمر جدّتك مثلا أنا باحب أغسل المواعين عشان بتصفّى الذهن و بتبقى فرصه للهروب من التفكير فى مشاكل عويصه !! هتاخدى كلمتين معتبرتين و نظره حنوووووووووووونه و يمكن تمصمص شفايفها و تقول لك إيه يا أمّوره اللىّ بتقوليه ده ذهن إيه و يوجا دى مين ..
ربنا يبارك لك فى زوجك و يبارك له فيكى :)
الاخت زمان الوصل
متكافئ في ايه
؟
انتن لكن تفوق في نقاط لا نستطيعها - زي مثال الطلق والارضاع والعناية اللي جابته بنت القمر
ونحن لنا نقاط تفوق لا تستطعنها- العمل ومشاقه والاحتكاك ومشاقه..واننا بنغسل مواعين احسن منكن
:)
يبقى فين التكافؤ اللي هتكلم عنه
؟
عشان كده بقول كل ميسر لما خلق له
وبعدين سيادتك تريدي عدالة..ممكن تحددي مفهوهما..ولو سيادتك تريدي عدالة...فنا واثق ان بعض ممن سيقرأن هذا الكلام فهو لا يعجبهن - حتى شريف نفسه لن يعجبه هذا الكلام - لانهن يردن مساواة كاملة في كل شيييييييييييئ من نواحي الحياة
بس محدش يعيط وقتها
:))
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كل هذا لكن ماكانتش واحدة من زوجاته تقول له الدور عليك في الكنس انهاردة يا رسول الله....يا تكنس قبل ما تنزل يا تقعد في البيت وماترحش المسجد الا اما تكنس
؟
:)))
ما اقوله ان الحياة كانت تسير بالتفاهم وبالتواد والتراحم.....ان ارتدن ذلك فذلك حقكن طبعا وهذا ما يجب ان تسير به الامور..لكن لا تطغين - لا اقصد حضرتك - ولا تطلبن ما يخالف الطبيعة بدعوى الظروف - ياريت تقرأي رد الاخ عصفور المدينة
على فكرة عمرو خالد كان بيحكي انه حفظ سورة البقرة على مر شهور كان بيغسل اثنائها المواعين لوالدته ايضا - قريب من موضوع اليوجا
:))
لأ حضرتك فهمت حديثى عن التكافؤ غلط مع إنّى ظننته واضح و لا لبس فيه ..
لم أكن أتحدّث عن الرجل و المرأه بشكل عام بل عن المشاركين فى البوست بشكل خاص
يعنى لا أحب أن تقول أن رأيك متّفق مع الفطره و أن ما خالفه ليس كذلك و يؤدّى لخراب البيوت .. أمّا حضرتك تتحدّث من هذا المنطلق يبقى مفيش تكافؤ بيننا رغم أنّه ليس هناك ما يقول أن من الفطره أن تغسل النساء المواعين ولا هناك ما يثبت أن النساء ميسّرين أكثر لمسح الأرضيّات ولا أن الواجبات المنزليه متّفقه فقط مع طبعة المرأه .. هذا هو الجور و الطغيان فى رأيى المتواضع .. و ليس لمجرّد أنّك تقول أن رأيك يوافق الفطره يكون لزاما علينا أن نسلّم بذلك :)
أنا أوضحت بالفعل فى ردّى مفهوم العداله و هو حصولى على ما شرّعه الله لى دون الادّعاء عليه سبحانه و تعالى أنّه فرض غسيل المواعين و شغل البيت على النساء دون الرجال .. بس كده
الحقيقه كمان أن اللىّ بيعيّط فعلا هو الرجل الذى يحرم المرأه من حقوقها التى شرعها الله لها ثمّ يستدير و يهدّد و يتوعّد أنّها هى اللىّ هتعيّط لو طبّق شرع الله !! الحاصل حاليا أن المرأه هى التى تحرم من حقوقها ومن ثمّ الواقع بيثبت إن الراجل هو اللىّ بيعيّط و يستميت فى العياط و الشهنفه كى لا تحصل المرأه على حقوقها ..
و أظن اللىّ عارف واجباته كويّس و عارف حقوق غيره مش هيستنّى حد يقول له الدور عليك النهارده يا "برعى" تاخد الغسيل فمّين :) من أجل ذلك لم يقل أحد للرسول الدور عليك لأنّه كان أعدل الناس فى إتيان الناس حقوقهم فلم يحتاج لتذكير .. و طبيعى أمّا الراجل يعرف واجباته كما يعرف حقوقه محدّش يقول له الدور عليك :) شفت بقى الموضوع شارح نفسه إزّاى !!
موضوع اعمال البيت مع كل اسف بعض الستات بتفرضه على البنت من باب انه واجب انه تعملها ويبقى اخوها الولد يتفرج عليها مع كل اسف ولا يساهم باي شي باختصار الاب والام كمان بيربوا البنت على انها خدامة مع ان العملية لو هي توزيع ادوار ما فيها ادنى مشكلة
ممكن حد له مزاج فيالغسيل التاني ترتيب البيت الاخر مواعين
بس في الموواعين انت كده دست على الجرح اوي
لاني باجي من العمل زي الفرخة الدايخة وباقيلها كم يوم متراكمة وطبعا الحياه حياة عزاب بس عاجباني فكرة تصفية الذهن في غسيل المواعين
في غسيل الملابس ما بقدرش اجل يوم واحد
ومعلش انا ممكن من اواخر الناس اللي هنوك بالعيد كل عام ونت مرشد للعدالة ياعم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع اني اعرف رجاله كتير بيغسلوا مواعين بس الرجاله اللي مش بيغسلوا اكتر
:))))
المشكلهمش في المواعين المشكله كلها في الافكار المترسخه فعقول الكل ان طالما انت واحده ست يبقي عليكي غسل المواعين والهدوم وترتيب البيت وتربية العيال وكل الواجبات الزوجيه وكل ما يطلبه منك الراجل حتي لو جاي الساعه 3 الصبح وبيصحيكي من النوم عشان تحضريله العشا وفوق كل ده تصحي الساعه 6 الصبح عشان تلحقي تودي العيال المدرسه وتروحي شغلك
طيب والله اعرف واحد جاب مراته من شغلها عشان مكسل يفتح الدرج ويدور علي الشراب اللي هو عاوزه واتصل بيها تيجي تطلعهوله ولعلمك هو دكتور فالجامعه
بس ارجع واقول هي اللي غلطانه هي اللي عودته علي كده
يمكن اكتب حكايتها مره هاتبقي حكاية ممتعه جدا
:))))))
واليومين دول طالعين في موضه ان اي واحد بيدور علي عروسه لازم تكون بتشتغل عشان تساعده في المصاريف لان الحياه بقت غاليه
يعني من الاول كده يا بنت الحلال اعرفي ان مسئولياتك هاتكون اد زوجك يجي تلات اربع مرات لان نادر لما يكون زوجك من الفئه اللي بتغسل المواعين مش عشان قلة خبرته لا عشان زي ما بنت القمر قالت بيخافوا يتفسر ده علي انه ضعف
فابيقولك ادبحلها القطه من اول يوم
سلام
الاخت زمان الوصل
يمكن موضوع التكافؤ ده انا اتسرعت فيه لكن بالنسبة لباقي الكلام فانا مجرؤتش على التفكير وفهم الكلام بالطريقة دي لانه فيه كمية كبيرة من المغالطات
:)
اين تجدي في كلامي ان فيه طرف بيهدد بتطبيق الشريعة الاسلامية ووقتخها الستات هتعيط
؟؟؟
انا قلت الستات هتعيط لو طبقنا المسااواة التي يدعو لها بعضهن وبعضهم من الرجال..المساواة الحقيقية وليس على مزاجهم..والتي لا اراها توافق الشريعة الاسلامية وقتها باي حال...بتتتتاااتتتتا
:)
وبعدين لم اقل الفطرة ان تغسل النساء المواعين وتنظف الارضيات و و و ....قلت ان طبيعة فطرتهن ووظيفتهن التي خلقهن الله لها وجعلها فيهن تجعلهن اقرب للمنزل فتكون هذه الاعمال اولى لهن في حين ان الرجل له مشاغل اخرى .....واذا توفر له وقت فعليه مساعدة زوجته...قلت كل ذلك بوضوح
؟؟
وبعدين انا قلت الفطرة من وجهة نظري ووجهة نظر كثيرين ولم اقل لزاما عليكي...لكنها علقت معاكي مش عارف ليه :)....في الآخر هنقف ادام ربنا وهيحكم بيننا
:)
اما الشخص اللي تكلمت عنه الاخت خمسة فضفضة واللي فرحان اوي وعايز تقسم معاه مصاريف البيت فده لابد ان تقسم معاه شغل البيت غصبعن عينه ولو عاجبه لانه هنا لم يلتزم كرجل بركن اساسي وهو ركن القوامة من الناحية المالية فهني غير مطالبة بالنفقة هو المطالب بها - ده غير نظرتي للموضوع بانه لا يجوز شرعا اساسا ان يطلب منها هكذا طلب والله اعلم - وده يمك بيمثل شئ قلت عليه لشريف في اول تعليق ان الرجال اصبح منهم كثيرين لا يتحملوا مسؤولياتهم ويخرب المجتمع
انا تفسيرك بالنسبة للرسول وتقسيم العمل مع زوجاته فأول مرة اسمع هذا التفسير صراحة :)) ولكن لسه ياما هنسمع
:))
عايز ازود نقطة وهي انه ليس كل عمل المرأة مرفوض فبعض الاعمال محتاجين لهن فيها هذا غير ان بعضهن فعلا عبقري ومفيد في الحياة العامة وفي هذه الحالة لا مانع من عملهن وبالترابط والتراحم والود والتفاهم ايضا المفروض ان تسير بيوتهن...لكن هذه ليست القاعدة ولا يمكن تعميمها والتجربة خير دليل
اذا حد عمل احصاء لنسبة المتخرجات من الجامعة مثلا في ايامنا هذه الى نسبة العاملات المتزوجات منهن - بعد للتخرج مباشرة - الى نسبة الراغبات في الزواج وترك العمل هتفاجئي بالنتيجة...وقد رأيت منهن عينات عشوائية كتيرة جدا وفي اعمال لم اتخيل ان يتخلين عنها - منها بعثة للماجستير مثلا تم تركها لفرصة خطوبة او استقالة مفاجئة لظروف الزواج...الخ
:))
انا بس عايز اضيف حاجة وهي في دماغي من البداية ومن ضمن الفكرة
ان حاليا لا يمكن تطبيق الكلام اللي قلته فوق كله ده
لان المجتمع لا يضمن للمراة حقوقها ولان ظروف المجتمع استثنائية لا تضمن هذا التطبيق النموذجي
وان نموذج الذي يلزم المراة بالمشاركة في المنزل هو نموذج موجود بكثرة وغيره من الافكار التي لا تمت للدين ثم يطالب المراة فقط بتطبيق الشرع في حقه فقط
فيجب ان يكون هناك تأمين مادي على الاقل للمراة والاطفال حتى نصلل مجتمع المطلوب..ويكون التامين المادي اما بمقدم زواج مناسب من الزواج او عمل ثابت للمراة - مصدر دخل لها - او مصدر مالي من عائلتها - ارث وما شابه - او مبلغ يدخره الزوج للزمن تكون المراة قادرة على الوصول له او لجزء مناسب منه والصرف منه وقت اللزوم وعند الحاجة
وحتى في حالات الزوج الملتزم الذي يراعي الله في امراته سواء كانت على ذمته ام لا فحتى هذا لابد من وجود نوع من التامين خاصة ان الملتزمين حاليا معرضين للاعتقال في اي لحظة ولمجرد الاشتباه ...وغير الاعتقال في حالات العجز الجزئي او الكلي العارضة - حادثة او ما شابه - فالمجتمع لا تامني فيه الاسر على نفسها فيجب ان يكون هناك ايضا مصدر تامين مادي للزوجة والابناء
لكن هذا لظروف المجتمع المنيلة حاليا...اما ما اتكلم عنه فهو الاصول - من وجهة نظري ونظرة كثيرين- والتي نتمنى ان تطبق وتكون آمنة يوما في مجتمع يطبق شرع الله من كل جوانبه
يا عزيزى الصارم الحاسم مش شايف انّك بتحط العقده فى المنشار
طيب يا أخى ناخد حقوقنا التى يبيحها لنا الشرع و بعدي كده أمّا تبقى واحده تطلب مساواه زياده ابقوا سيبوها تعيّط على راحتها !!!
حضرتك فى تعليقك الثانى
هذا ما اراه ويراه غيري الفطرة السليمة....وبمخالفة هذه الفطرة والاصرار على مخالفتها خرب المجتمع من طرفيه
و أظن الحديث راجع على كل كلامك بهذا التعليق ..
و على أىّ حال هناك من يرى الفطره غير مرتبطه بما رأيت :) بسيطه خالص .. على رأى "عادل إمام" : أنا لا أعتقد
أنا بس لم أفهم ما هو التفسير الذى قلته عن الرسول و كان أوّل مرّه تسمعه !!
حضرتك بتقول أن زوجات الرسول ماكانوش بيقولوا له الدور عليك فى الكنس !! و بديهى أمّا يكون هو بيقوم بدور فى بيته ألاّ يقول له أحد الدور عليك !! و بعدين بديهى أكتر أمّا يكون هو الذى يضع القواعد فى كل شئ أن يكون له قصب السبق فى كثير من الأمور دون أن تطلب منه !! يعنى هو الذى يسنّ السنن و يأتى الناس ليأخذوها عنه فطبيعى جدّا ألاّ يعرّفه أحد الحقوق و الواجبات التى أتى هو ليعرّف الناس بها ..
بالنسبه لرغبة الكثيرات فى ترك العمل بعد التخرّج فهى حقيقه واقعه لا مجال لإنكارها
بس ليه مافكّرتش تبحث قليلا وراء أسبابها؟
الأسباب كتيره جدّا و كلّها تصب فى صالح ضغط المجتمع على النساء
فالبعض يربط بين عمل الزوجه و إتمام الزواج و يقول لها يا أنا يا شغلك
و البعض الآخر ينظر نظره سلبيه لعمل المرأه و يعتقد أن حصولها على مرتّب سيجعلها زوجه غير صالحه لا تطيع زوجها و البعض الثالث يعتبر خروج المرأه للعمل فيه تعريض لها لسخافات المجتمع "سخافات الرجال يعنى على بلاطه" ..
ناهيك عن الظروف الغير آدميه التى نتعرّض لها جميعا و تتعبنا رجالا و نساء ..
زحمه و سخافه فى المواصلات و طرق غير ممهده و تلوّث و سحابه سودا
قد تبدو هذه كلّها أمور تافهه بالنسبه للكثيرين الذين لا يتعرّضون لها بشكل دائم و مستمر لكنّها بالنسبه لغيرهم أمور قد تدفع فعلا للتفكير الجدّى فى ترك العمل و البلد كلّها الحقيقه :)
كنت ح قول اللى زمان الوصل قالته
من اللا منطق ان نربط بين رغبة بعض السيدات فى ترك العمل والزواج وبين الفطرة السليمة
لأن عمل المرأة لا يخالف الفطرة فى أى شئ...
ربما إن قلت لى عدم رغبتها فى الإنجاب أو تولى مسؤولية وليدها هو ما يخالف الفطرة فأتفق معك
لكن فعلا إذا دققت النظر أكثر من هذا ستجد عدم رغبة المرأة الشرقية بشكل عام فى العمل نابع من التحكمات التى تمارس عليها.. وغير هذا بناء عقليتها!
كم من المجتمعات توهم البنت أن أملها فى الحياة هو الزواج الإنجاب.. وضل راجل ياختى..
مع إننا يجب أن نواجه حقيقة العنوسة الآن بسبب البطالة أو قلة الأجور بالنسبة للرجل والتى فى الأغلب تحل بمرتب المرأة من عملها بجانب زوجها!
ثم أرجع وأقول لك.. حتى فى هذه الحالة فالمخاطرة كبيرة..
سيأتى سى السيد والذى يظن أنه حقه الطبيعى فى الحياة أن يأمر زوجته... أو هذه السيدة الخانعة لزوجها والتى لم تبحث عن حقوقها من البداية..
فيحدث طلاق.. أو رفض لفكرة الزواج من البداية.. او او...
النتائج كثيرة وكلها كارثية، إن لم يغير الرجل الشرقى وجهة نظره فى معاملته لزوجته
ثم نأتى لنقطتين مختلفتين فى نفس القصة
إن عدنا للوراء قليلا.. قول لى من أجبر المرأة على النزول الى العمل؟
حتى حقبة الأربعينيات ربما كانت المرأة موقرة معززة فى بيت زوجها... (هذا فى رأى الأغلب) لكنه عزيزى تسلط سى السيد عليها.. وحجابها عن المجتمع.. قهره وتحقير شأنها وعملها المنزلى
بديهى جدا ان تجد فى الحقبة التالية من ينادون بالحرية للمرأة.. ومن هم أكثر جرأة على مناداة "انا بشتغل عشان أحقق ذاتى".. وكأن ذاتها ليست موجودة وهى تعمل فى بيتها تربى النشأ الجديد!!!
وغير هذا وذاك..
عزيزى...
إن لم يتغير الخطاب الدينى، الذى يقدم دائما كليشيه "الإسلام كفل للمرأة جميع حقوقها" ولم يستفيض فى شرح هذه الحقوق
ومخاطبة الرجل بلهجة شديدة أنه إن لم يحترمها كإنسان مساوى له أمام الله.. له نفس الحقوق والواجبات (وإن إختلفت)... قبل أن يقول لها إن لم تطيعينى ينزل بك غض من الله
إن لم يفعل علماء الدين هذا
وإن لم يقتنع الرجل أن عمله خارج المنزل لا يعطيه أفضلية على ربة البيت ولا سبب لإحتقار دورها
إن لم يحدث كل هذا.. لا تتوقع أن تستقيم الحياة أو تنخفض معدلات الطلاق أو يشعر الابناء بالإستقرار.. أو أن ترغب المرأة فى ترك عملها حارج المنزل ومشاركة الرجل من الداخل لتكوين أسر يبنى عليها مجتمع "نضيف"
عزيزى الصارم الحاسم.. أنا سعيدة بقراءتى هذا الحوار الذى أتاحه لنا موضوع شريف..
لكننى وفى نفس الوقت، أطلب منك لو تعيد نظرك فى الموضوع..
وقول لنا على ما تغير عندك من قناعات.. فهذا هو هدف يوم "كلنا ليلى" من الاساس
:)
دمت لى على كل خير
الخناقة دي عاجباني قوي
:)
بس انا مسافر دلوقتي ومش راجع غير يوم 16
صباحا
يعني برة مصر
مش حعرف اعلق خالص وانا ف دماغي كلام كثير لازم يتقال في موطن زي كدة
جزاكم الله خيرا
واشوفكم قريبا
علي فكرة يا ريت اللي عاوز يكمل في الحوار يكمل عشان ده مهم قوي
وانا دلوقتي مش حعلق عشان محتاج اقرا بتمعن واحضر اجابات كويسة من قناعاتي ومعرفتي وخبرتي ومش عاوزها تكون عاطفية او حماسية
اشكركم جدا
حضرتك نجحت في حرق دمي بامتياز بقصه الصغيره بتاع الصيدليه
لم اتجرأ لقراءه ما ورد في الرابط الثاني .. كله الا الموضوع دا .. مبحبش حتى سيرته لاني مش متخيله ان دا بيحصل في العالم اصلا
اما موضوع المواعين
مواعين مين يا بشمهندس .. قول كوبايه الشاي :D
افتكر حد حكالي قصه غريبه جدااا .. واحده " هيا ست كبيره واولادها كبار " .. كان اللي بيزورهم من اهل زوجها بيزعقوا لاي ابن من ولادها لو شال معاها الاكل .. لان عندهم عييييب الراجل يحط ايده في البيت !!!!
وزوجها -الله يرحمه -كان مش بيساعدها في ساعات زيارتهم عشان هو كبير العيله وعشام ميتكموش عليه !
لي عودة للموضوع ده باذن الله
لا لا لا خناقة ايه
:)
مش هيعملولي حاجة...الاخوات هيعرفوني غلطي بس
طب يا راجل هات صورة على أد العنوان
:)
الحقيقة إن الحياة بين ناس عايشين مع بعض مش ممكن تستمر بصورة سليمة بدون تعاونهم ومراعتهم لبعض فى كل شىء وبدون إعطاء إنطباع بأن ذلك التعاون نوع من التفضُّل من طرف على الآخر
الصارم.. لو سمحتلي إستخدامك لجُملة "كل ميسر لم خلق له" هنا بيحمّل الموضوع أكبر من معناه ويمكن ده أوضحه تعقيب زمان الوصل. بس كده الفكرة اللي إنت تكلمت عنها فى تعليقك الأول تاهت شوية.. يعنى أنا متفق مع رأيك فى إن المجتمع غير سوي بس مش بربط ده بإقتحام المرأة مجالات خارج البيت ، سواء كن إضطراراً أو إختياراً ، وبرضه مش شايف إن ده سبب يمنع الرجل من تحمل كل مسؤلياته
الاخوات
لست ادري وزمان الوصل
والاخ عدى النهار
ياجماعة ما هو ده اللي انا بقوله ولكن بشكل آخر
اللي قالته زمان الوصل من حيث صعوبات وسخافات الحياة هو ده بالظبط اللي بقوله من حيث كل ميسر لما خلق له
مش عارف ليه الكلمة دي عملت ازمة ولم تفهم في سياقها
:)
وبجد مش عارف ليه كلام كثير بقوله حتى غير هنا الاقيه راح في حتة تانية خااالص غير اللي بقوله
المشكلة فيا انا او مرتبطة بي
:))
او ان في كلامي اساسا يبدو للبعض غريب ومش مقبول
:)
يا جماعة....اللي انت بتقولوه وخاصة الاخت لست ادري هو اللي انا بقوله....مش تحقيق ذات المرأة واعطائها حقوقها هو دفعها لما لا تقدر عليه او تقدر عليه ولكن بمشقة واحيانا كتير ببهدلة عليه...ده اراه بمنتهى الصراحة الاهانة الحقيقية للمرأة
وهذا لا يعني انها سلعة او متاع او تابع ولكن لها دور...قد تستطيع فعل الدور الآخر لكن هتتبهدل....والراجل طبعا يستطيع اداء بعض ادوارها- يحضر الرضعة الصناعية ويغير للعيال ويهدهد فيهم ومش بعيد يركبوه رضاعة صناعية :( - ولكن اهدار لطاقته ايضا وخلطا ومخالفة للفطرة - تاني مخالفة للفطرة :) - فاذا كل شق يفعل ما هو اقرب لطبيعته ولا مانع ان وقت اللزوم ان يساعد الشق الالآخر بما يطيق وفقط ما يطيق
عارف ان شريف يتحرق شوقا للعودة وخبطي بالكلام عن الظرف التاريخي المختلف :)...صبر جميل يا شريف هأهدلك الظرف التاريخي قريب باذن الله :) وهو اتهد فعلا بس انت مش واخد بالك من اللي بيحصل اليومين دول
:)
دمتم لي كلكم بخير وربنا يكرمنا جميعا
:)
تعليق المتابعه الاخير مشتغلش والتعليق ده برضه للمتابعه:)))
والحضور غدا بأذن الله
تعليق المتابعه الاخير مشتغلش والتعليق ده برضه للمتابعه:)))
والحضور غدا بأذن الله
ممكن بس اعرف مين في المجتمع السوي اللي قال ان جملة "كل ميسر لما خلق له" ليها علاقة بشغل البيت
و على اساس مبدأ توزيع المسئوليات ممكن ياخذ الراجل جزء من مسئوليات الاعمال المنزلية
................
أمابأى رأيي الشخصي في كلامك يا شريف
فأنا عن نفسي بشوف كل الاعمال المنزلية دي حاجة كدا ممتعة جدا زي التمشية على الرمل و يعني مش من مصلحة الست انها تدي للراجل حتة من المسئولية الممتعة دي :)))
يعني الراجل اللي يغسل المواعين هو الكسبان و ياه لو فات على الشقة كنس بالمرة
:))
أحب ان اشكر كل من شارك في هذا الحوار
لقد عدت من السفر قرب فجر هذا اليوم وقرأت الاجوبة بتمعن ووجدت - حسب فهمي - نقاط اتفاق واختلاف وهذا جيد
ووجدت ايضا نقاط اختلاف اصلية في فهم ما هو دور للمرأة ودور للرجل أو بمعني آخر
المراة مخلوقة لوظائف معينة والوظائف الاخري هي تقدر عليها ولكن ليست ضرورية لها
ونفس الشئ للرجل
هذا المنطق ليس منطقا حديثا بالمناسبة وليس مقصورا علي المجتمعات العربية او المسلمة بشكل عام بل هي فكرة ثابتة وراسخة في اكثر المجتمعات تحررا الان منذ 40
او
50
سنة فقط
لذا اود ان اقول ان هذه النظرة تاريخية ممتدة وليست مقصورة علي شعب او امة بعينها
اود الاجابة عن تعليق تعليق ولكن لا ادري ان كان لي من الوقت ما يكفي
ولكن سارد حسبما اشعر ان الحاجة تقتضي ذلك ان شاء الله
شريف
ازيك
انت عارف انا من اد ايه معرفش اخبارك
يا رب تكون كويس وبخير
طبعا يا شريف انا كنت داخله عشان اعلق تعليق سريع على تأييدي ليك في اغلب كلامك
لكن الداء الرهيب بتاع قراءة الردود ده
أقرأها لدرجة قد لا تجعلني قادرة على اتمامها في النهاية
زمان الوصل الفاضلة قالت الكثير
هناك شيء أحسه كلما تابعت موضوعات مشابهة سواء مؤيده او مهاجمة للمراة والقضية الأزلية المسماة بالمساواة والتي لم تكن سوى نقمة وبلية على المراة
ببساطة لانها لم تزدها الا قهرا في المجتمعات الذكورية التي تضمنا
نعود إلى ما احسه
أن هناك رجال _ وكثير منهم من المثقفين _ يخافون التصديق ان النساء الحقيقيات لا يبحثن عن المساواة بمعناها الدارج على شاشات التلفاز في(
السبوبة ) الشهيرة والمعنونة بحرية المرأة
وكأن تصديقهم على هذا سيجعلهم يواجهون حقيقة ان المرأة الحقيقية ترفض المساواة ليس لانها لا تساوي رجل ولكن أيضا لان الرجل لن يساويها
والتكافؤ
هو تكافؤ كل جنس في الحصول على كامل حقوقه الانسانية
والشرعية
واحترام الجنس الآخر لهذه الحقوق وتقديره لأي عطاء اضافي من جنس لآخر تحت بند التعاون او الحب أو وطأة الظروف
التكافؤ هو فقط تطبيق الدين كما هو
الدين الذي كانت قمة عدله في مساواة الجنسين في الحقوق وفي الثواب والعقاب
المساواة الاعلامية يا سيدي الصارم
هي ليست ما نريد
مساواتي برجل لا تعني خلع حجابي ونزولي للعمل و......... الخ من كل غثاء الفضائيات
مساواتي هو حصولي فقط على حقوقي التي جعلها الله لي
وهي الحقوق التي يخافها الرجال المترسخ في وجدانهم وعقولهم ان المراة هي العامل المساعد لوجودهم ليس أكثر وان أي فرصة لعقلها هو طريق شائك لشخصياتهم التي تترجم نضجها بلغات أخرى
ما من امراة سوية الا وتعشق منزلها وبيتها ودروها الطبيعي في تكوين النشأ
ولكنها تقدر على غير ذلك مما لا ينافي فطرة ولا دور ولم يحرمه الدين بل وتبذل جهدا خرافيا في النجاح بالجميع ..... وبنفسها
على عكس المجتمع الذي لا يرى سوى المرأة المنزلية والتي إن بذلت فذلك واجبها وان منعت فذلك شيء من نشوزها وان خرجت فقد ضلت وأضلت
وكم من امثلة تحرق الدم تضاف الى روابطك يا شريف
علمني والدي_ رحمه الله _ ان العطاء في حد ذاته متعة
وليس له الا خطورة واحدة
أن يصبح عند الآخذ له عادة
فيستشعر انه حق
وهذا ما أراه في أغلب رؤى الرجال عن واجبات المرأة التي لا تنتهي الا باعترافها بالنقصان !!!
اعتذر شريف للاطالة
تحياتي :)
آه يانا دمي اتحرق
و أنا كمان بحس إن الجاهليه كانت أفضل من اللي احنا فيه علي الأقل كانوا واضحين عننا شويه
بالتوفيق
Post a Comment
<< Home