يا "ليلى" ...أسمعيهم
موضوعات تحدثت عن نفس القضية
بنت القمر : لما قالوا دي بنية
بيكيا روبابيكيا : ما هو الستات ملهمشي في السواقة
هكذا أنا : ليلى ضد ليلي
حدعارف حاجة : شرف البنت زي عود الكبريت وشرف الولد زي الولاعة
ناتشورال كونسبيراسي : اكتوبر 19
هوامش : مع ليلى
بنت القمر : لما قالوا دي بنية
بيكيا روبابيكيا : ما هو الستات ملهمشي في السواقة
هكذا أنا : ليلى ضد ليلي
حدعارف حاجة : شرف البنت زي عود الكبريت وشرف الولد زي الولاعة
ناتشورال كونسبيراسي : اكتوبر 19
هوامش : مع ليلى
...................................................
متحمس أنا جدا لحملة " كلنا ليلى " لأسبابي الفكرية والشخصية والإيمانية والحقوقية سواء التي تحدثت عنها من قبل
أو لم أتحدث
لا أخفيكم أني رجل أحاط بي طوال عمرى نساء كثيرات وكن في كثير من الأوقات ينظرن إلي نظرة الباحث عن حماية وعن ملجأ فهن – سواء كن يردن ذلك أو لا يردن – فإنهن في مجتمع يفترسهن النساء قبل الرجال أحيانا بسوء الكلام والشائعات وانتهاز الفرص والتنميط والوصم والتعيير .
هؤلاء النسوة – وهي ليست كلمة قبيحة – لسن بالأغراب عني فهن من أقرب الأقربين إلي فمنهن أمى وأخواتي البنات وزميلاتي في العمل وصديقات عزيزات كريمات أودهن كثيرا وهن جاراتي وهن وهن وهن
فأنا محاط بهن من كل جانب
ولي مع الكثير منهن قصص وكثير منهن عانى كثيرا من ظلم الرجال أو ظلم النساء أو ظلم المجتمع بشكل عام
قضايا كثيرة رأيتها بنفسي وعشتها وعاشرتها وعلمت مع مرور الوقت أن حقوق النساء لم تعد مسألة رفاهية ينظر إليها الكثيرون أنها قضية غربية مستوردة وموضة حقوقية إنسانية الغرض منها بث الفوضى والفتنة في المجتمع .
على العكس من ذلك تماما، من أراد أن يكون له شأن في هذا العالم لا ينبغي له أن يظل في حالة رد فعل لكل موقف غربي أو شرقي تجاه قضية من قضايانا ، بل علينا أن نبادر نحن بمناقشة قضايانا وبسرعة لأنها كثيرة وجسيمة ومليئة بالمخالفات الحقوقية فضلا عن كونها كبائر ترتكب في حق العباد لا أظن أن الله يرضى عنها بحال
فبدلا من أن نقدم علي التصارح حول قضايا متعلقة بحقوق النساء ووضع المرأة في المجتمعات العربية في جو من الاتهام والشك والقذف بتهم العمالة فنحن أولى بنا أن نستمع
نستمع بحق لمن يريد ان يبث شكواه ولم يكن له غير الله يبكي تحت سمائه في ظلام الليل لسنوات عدة
أيها الرجل ، لست أتهمك بأنك ظالم فأنت كلاهما ..ظالم ومظلوم معا ، ومظلوميتك بدأت بأنك ابن هذه الثقافة التي تربيت فيها وتعلمت منها ما انت فيه اليوم
تعلمت فيها أن من حقك العبث بأعراض بنات الناس ولكن عرضك انت لا يقترب منه أحد
تعلمت أن تقول انا حامي الحما ولكنك استأسدت حتى أن واجبك الذي ادعيت اصبح واجبا لا يحاسبك عليه أحد واصبحت تطالب بحقوقك مقابل واجباتك التي اصبحت إما مهملا لها أو غير قادر علي أدائها
تعلمت الكثير من خيبة الأمل ولست ألومك فقد تعلمت مثلك الكثير من هذا أيضا ولولا الزمن الذي تغير والتجارب التي تركت أثرا في قلبي وجسدي وعقلي ما تغيرت أنا أيضا فأنا مثلك ابن بيئتي لم أكن يوما من الغرب أو الشرق
أيتها المرأة
كوني واقعية قليلا وأنتي تريدين الكثير من حقوقكي في عالم لا يعرف المظلوم فيه طعم رد الحقوق لأنه نسيه منذ زمن بعيد
ولكن طالبي به وتمترسي بمن يريد عونكي وقفي وقولي الله الله في حقوقي لا تسلبوني إياها
حقوقكي كثيرة وأنا أعترف بذلك وقد سلبتكي بعضا منها أحيانا حبا وخوفا عليكي وأحيانا قهرا وكبرا وأنانية وأحيانا " استستهالا " ولا مبالاة
ولكي الحق في ان تغضبي
حتى هذا الحق يلومكي عليه الكثيرون ..حق الغضب
الرجل له حريات عدة ما وجدت رجلا إلا وقد أساء استخدام حريته بشكل أو بآخر سواء في حق نفسه او حق غيره
وليس للرجل أو المرأة التي تخشي اعطاء النساء حقوقهن أن تقول أن المرأة سيساء استغلالها وسيتم العبث بها من جراء اعطائها حقوقها
فمن حق المرأة أن تأخذ حقها
ومن حقها أن تصنع ما شاءت
فلو أساءت فهي كالرجل عليها ما عليه
ولو احسنت فهي كالرجل لها ما له
نعم إن الرجل والمرأة كائنان مختلفان في أشياء ومتشابهان في أشياء وهذا لا يبرر سلبهن حقوقهن
نعم يكفينا حملات التجمل والتزيين التي يحب الكثير من المتدينين هذا النوع منها ..حملات ان المرأة في الاسلام لها حقوق فافرحي وامرحي واسكتي واحمدي الله
هذا " التون " في اصله ليس من الاسلام في شئ في ابتدائه وللاسف يحترفه كثير من النساء الآن
سمعت نساءا يقلن لنساء احمدي الله علي ما حصلتي عليه وكفي عن الشكوى
وسبحان الله ما كان نساء صدر الاسلام هكذا
لو لها حق قالت…. ومن لامها لا يلومن إلا نفسه
فالحق ليس تفضلا من رجل علي امراة ولا من امراة علي امرأة
بل من الله علي الرجل والمرأة
يكفينا حملات " كله كويس والدين بتاعنا ميت فل وعشرة " ويكفينا استخدام هذه الصيغة لكبت اصحاب الحقوق
ولست هنا ادعو لنبذ الدين ..هيهات فمنه أستقي مرجعيتي
ولكن …لا تقولوا قال الله وباسمه تظلموا
ولا تقولوا قال الرسول ومن سنته تهربوا وتفروا
يكفينا حملات المباهاة أمام الغرب والشرق بما لدينا من تراث
ولنتحدث عن الواقع فليس يهمنا ما رأي الشرق والغرب فينا
يكفينا حملات العلاقات العامة والمجد والأمة والعزة
نريد كلاما في الحقوق مباشرة
كلاما في ما يريد الناس الكلام فيه
كلاما ربكم قال لنا عنه كلاما كثيرا
يكفيكم أنه هدد بالانتقام للمظلوم من الظالم وامر بالعدل فجعله فريضة وتوعد الظالمين يوم القيامة بسوء الحساب
لا تستخدموا الايات الكريمات لصك وجوه البائسين لتخرسوهم ولتفحموهم
فما تصنع آية لا مكان لها في الواقع والتطبيق؟
اتريدون أن تجعلوا الله جبلا علي صدور الناس ؟ ام تجعلوه جناحي حرية للناس من الناس ؟
الله كما أعرفه لا يظلم ولا يأمر بالظلم ولا يحاسب الناس بذنوب بعض
والله كما اعرفه لا يصم ولا يحكم علي الناس بصفة وصفتين
والله كما أعرفه يغفر ويرحم
والله كما اعرفه لم اعد اعرفه في كلام كثير من الناس اليوم
اريد من كل امرأة لها مظلمة في أي مكان ولاي سبب ان قومي وقولي ..اسمعينا ما صنع الناس بكي …قولي لنا بحق مالذي جري لكي
أسمعي المنكرين للمشكلة ..اسمعيهم اسمعيهم اسمعيهم ….قولي لنا ولهم وللجميع كفى
كفي كفي كفي
قولي لهم بالله غليكم لا تسلبوني حقي باسم الله فلقد كدت اكره هذا التدين بسببكم وهذه العادات والتقاليد وهذه الاحكام الاجتماعية وهذا الويل
قولي لهم كفى
كفي
كفي
اسمعيهم
وانا معكي
سأقف قريبا اذود عن كثير من حقوقكي لاني اكتشفت متأخرا
ان حقوقكي ….هي حقوقي
وقولي لهم ...بيني وبينكم الله
لا أخفيكم أني رجل أحاط بي طوال عمرى نساء كثيرات وكن في كثير من الأوقات ينظرن إلي نظرة الباحث عن حماية وعن ملجأ فهن – سواء كن يردن ذلك أو لا يردن – فإنهن في مجتمع يفترسهن النساء قبل الرجال أحيانا بسوء الكلام والشائعات وانتهاز الفرص والتنميط والوصم والتعيير .
هؤلاء النسوة – وهي ليست كلمة قبيحة – لسن بالأغراب عني فهن من أقرب الأقربين إلي فمنهن أمى وأخواتي البنات وزميلاتي في العمل وصديقات عزيزات كريمات أودهن كثيرا وهن جاراتي وهن وهن وهن
فأنا محاط بهن من كل جانب
ولي مع الكثير منهن قصص وكثير منهن عانى كثيرا من ظلم الرجال أو ظلم النساء أو ظلم المجتمع بشكل عام
قضايا كثيرة رأيتها بنفسي وعشتها وعاشرتها وعلمت مع مرور الوقت أن حقوق النساء لم تعد مسألة رفاهية ينظر إليها الكثيرون أنها قضية غربية مستوردة وموضة حقوقية إنسانية الغرض منها بث الفوضى والفتنة في المجتمع .
على العكس من ذلك تماما، من أراد أن يكون له شأن في هذا العالم لا ينبغي له أن يظل في حالة رد فعل لكل موقف غربي أو شرقي تجاه قضية من قضايانا ، بل علينا أن نبادر نحن بمناقشة قضايانا وبسرعة لأنها كثيرة وجسيمة ومليئة بالمخالفات الحقوقية فضلا عن كونها كبائر ترتكب في حق العباد لا أظن أن الله يرضى عنها بحال
فبدلا من أن نقدم علي التصارح حول قضايا متعلقة بحقوق النساء ووضع المرأة في المجتمعات العربية في جو من الاتهام والشك والقذف بتهم العمالة فنحن أولى بنا أن نستمع
نستمع بحق لمن يريد ان يبث شكواه ولم يكن له غير الله يبكي تحت سمائه في ظلام الليل لسنوات عدة
أيها الرجل ، لست أتهمك بأنك ظالم فأنت كلاهما ..ظالم ومظلوم معا ، ومظلوميتك بدأت بأنك ابن هذه الثقافة التي تربيت فيها وتعلمت منها ما انت فيه اليوم
تعلمت فيها أن من حقك العبث بأعراض بنات الناس ولكن عرضك انت لا يقترب منه أحد
تعلمت أن تقول انا حامي الحما ولكنك استأسدت حتى أن واجبك الذي ادعيت اصبح واجبا لا يحاسبك عليه أحد واصبحت تطالب بحقوقك مقابل واجباتك التي اصبحت إما مهملا لها أو غير قادر علي أدائها
تعلمت الكثير من خيبة الأمل ولست ألومك فقد تعلمت مثلك الكثير من هذا أيضا ولولا الزمن الذي تغير والتجارب التي تركت أثرا في قلبي وجسدي وعقلي ما تغيرت أنا أيضا فأنا مثلك ابن بيئتي لم أكن يوما من الغرب أو الشرق
أيتها المرأة
كوني واقعية قليلا وأنتي تريدين الكثير من حقوقكي في عالم لا يعرف المظلوم فيه طعم رد الحقوق لأنه نسيه منذ زمن بعيد
ولكن طالبي به وتمترسي بمن يريد عونكي وقفي وقولي الله الله في حقوقي لا تسلبوني إياها
حقوقكي كثيرة وأنا أعترف بذلك وقد سلبتكي بعضا منها أحيانا حبا وخوفا عليكي وأحيانا قهرا وكبرا وأنانية وأحيانا " استستهالا " ولا مبالاة
ولكي الحق في ان تغضبي
حتى هذا الحق يلومكي عليه الكثيرون ..حق الغضب
الرجل له حريات عدة ما وجدت رجلا إلا وقد أساء استخدام حريته بشكل أو بآخر سواء في حق نفسه او حق غيره
وليس للرجل أو المرأة التي تخشي اعطاء النساء حقوقهن أن تقول أن المرأة سيساء استغلالها وسيتم العبث بها من جراء اعطائها حقوقها
فمن حق المرأة أن تأخذ حقها
ومن حقها أن تصنع ما شاءت
فلو أساءت فهي كالرجل عليها ما عليه
ولو احسنت فهي كالرجل لها ما له
نعم إن الرجل والمرأة كائنان مختلفان في أشياء ومتشابهان في أشياء وهذا لا يبرر سلبهن حقوقهن
نعم يكفينا حملات التجمل والتزيين التي يحب الكثير من المتدينين هذا النوع منها ..حملات ان المرأة في الاسلام لها حقوق فافرحي وامرحي واسكتي واحمدي الله
هذا " التون " في اصله ليس من الاسلام في شئ في ابتدائه وللاسف يحترفه كثير من النساء الآن
سمعت نساءا يقلن لنساء احمدي الله علي ما حصلتي عليه وكفي عن الشكوى
وسبحان الله ما كان نساء صدر الاسلام هكذا
لو لها حق قالت…. ومن لامها لا يلومن إلا نفسه
فالحق ليس تفضلا من رجل علي امراة ولا من امراة علي امرأة
بل من الله علي الرجل والمرأة
يكفينا حملات " كله كويس والدين بتاعنا ميت فل وعشرة " ويكفينا استخدام هذه الصيغة لكبت اصحاب الحقوق
ولست هنا ادعو لنبذ الدين ..هيهات فمنه أستقي مرجعيتي
ولكن …لا تقولوا قال الله وباسمه تظلموا
ولا تقولوا قال الرسول ومن سنته تهربوا وتفروا
يكفينا حملات المباهاة أمام الغرب والشرق بما لدينا من تراث
ولنتحدث عن الواقع فليس يهمنا ما رأي الشرق والغرب فينا
يكفينا حملات العلاقات العامة والمجد والأمة والعزة
نريد كلاما في الحقوق مباشرة
كلاما في ما يريد الناس الكلام فيه
كلاما ربكم قال لنا عنه كلاما كثيرا
يكفيكم أنه هدد بالانتقام للمظلوم من الظالم وامر بالعدل فجعله فريضة وتوعد الظالمين يوم القيامة بسوء الحساب
لا تستخدموا الايات الكريمات لصك وجوه البائسين لتخرسوهم ولتفحموهم
فما تصنع آية لا مكان لها في الواقع والتطبيق؟
اتريدون أن تجعلوا الله جبلا علي صدور الناس ؟ ام تجعلوه جناحي حرية للناس من الناس ؟
الله كما أعرفه لا يظلم ولا يأمر بالظلم ولا يحاسب الناس بذنوب بعض
والله كما اعرفه لا يصم ولا يحكم علي الناس بصفة وصفتين
والله كما أعرفه يغفر ويرحم
والله كما اعرفه لم اعد اعرفه في كلام كثير من الناس اليوم
اريد من كل امرأة لها مظلمة في أي مكان ولاي سبب ان قومي وقولي ..اسمعينا ما صنع الناس بكي …قولي لنا بحق مالذي جري لكي
أسمعي المنكرين للمشكلة ..اسمعيهم اسمعيهم اسمعيهم ….قولي لنا ولهم وللجميع كفى
كفي كفي كفي
قولي لهم بالله غليكم لا تسلبوني حقي باسم الله فلقد كدت اكره هذا التدين بسببكم وهذه العادات والتقاليد وهذه الاحكام الاجتماعية وهذا الويل
قولي لهم كفى
كفي
كفي
اسمعيهم
وانا معكي
سأقف قريبا اذود عن كثير من حقوقكي لاني اكتشفت متأخرا
ان حقوقكي ….هي حقوقي
وقولي لهم ...بيني وبينكم الله
الذي جعلتموه جبلا علي صدري
سأجعله جناحي حرية
>>>>>>>>>>>>>>
موضوعات تحدثت عن نفس القضية
بنت القمر : لما قالوا دي بنية
بيكيا روبابيكيا : ما هو الستات ملهمشي في السواقة
هكذا أنا : ليلى ضد ليلي
حدعارف حاجة : شرف البنت زي عود الكبريت وشرف الولد زي الولاعة
ناتشورال كونسبيراسي : اكتوبر 19
هوامش : مع ليلى
Labels: كلنا ليلي، لست ليلى ولكني أحبها ، إن الله يأمر بالعدل، المظالم الاجتماعية















17طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
القضايا التي يجب ان نشتغل بها من الاساس هو فكرة ان المرأة تالية للرجل ام هثله
لأن جزء من الظلم الاجتماعي ناشئ من فكرة راسخة هو ان التمييز في المعاملة ليس ظلما في الاساس
وهذه هي القضية
هوا ليه بنعمل حاجات كثيرة ونقول ده عادي مش ظلم؟
هيا دي القضية
من يتحدث عن ذلك غير المظلوم؟
مممممممممم
الامر دا صعب و شائك جدا
لانه مترسخ في ثقافة مجتمع بحاله
و المجتمع للاسف بيرتع في الجهل اكثر فأكثر , و اصعب فئة لتوجه لها الخطاب هي انصاف المتعلمين
لانهم يظنون ان " دماغهم توزن بلد " و هما في الحقيقة قطعان و قدسوها اكثر من الدين نفسه
الامر جد صعب
لنضرب مثال من الواقع
كنت في اعمل في صيدلية في وقت ما و اقوم بالعمل وحدي و كانت لي مساعدة هي طيبة و لكنها من منطقة شعبية , و يوما وجدتها مستائة لان القانون اباح للمراة ان تصبح قاضية !!! و قالت لي ان النساء اصلا ناقصات عقل و دين يعني الناس دي بتخرج علي كلام ربنا , شوفتي الكفر , و قال ايه بنقول ليه البلد بتتخرب - و الكلام مازال علي لسانها - و استنكرت ايضا قانون الخلع بحجة ان المراة ليسئ كفئ لذلك و استشهدت ان امها في مرة ضربت ابنتها بالقلم حيتما تركت بيت زوجها غاضبة و اعادتها بحجة ان النساء الاصيلات لا يغضب ولابد لهن من التحمل الي الابد...تركتها تقول كل ما في نفسها لم استضم معها و لكني قولت لها : تقولين ان ا لنساء لسن كفئي في العمل , قولت لها مين اللي شايل الصيدلية احسن انا ولا الولد بتاع بالليل ؟ - شاب دبلوم جايبينه يعمل ليلا في الصيدلية و اخلاقياته للاسف سيئة و ا لجميع يشكو منه -
قالت لي انت طبعا , قولت لها طيب ما انا بنت و هو راجل , تقول لي لأ انت دكتورة !!!! كاني ولدت دكتورة كدا دون ان اتدرج في التعليم
و كانت مخطوبة لشخص من الرجالة العصبيين , قولت لها هو انت مرتاحة معاه , قالت لا قولتلها و ايه جابرك تستحملي ؟؟؟؟ لم تجد اجابه شافية
الامثلة التي تجعل النساء اول من يظلمن انفسهم لا تعد, و رأيي ان النساء مسؤولات بشكل اساسي عن الامر لانهم من يربين الرجال و من يغرسن فيه انه افضل من اخته الفتاه
خلاص القول ان الامر متأصل و مغروس في الثقافة الشعبية الشرقية و اهم سبب لذلك هو الجهل ... الجهل ... الجهل
ليس الجهل قلة التعليم و لكنه عدم اعمال العقل في الاستدلال و استخدامه كما خلقة الله له
و لكن للموضوعية و للامانة ليست جميع الثقافات تظلم النساء او البنات فاصبحت اري بيوتا غير قليلة لا تفرق في التعامل و تنشئ ابناء اسوياء في نظرتهم و تعاملاتهم
هناك مطلومات كثيرات و لكن من يسكت عن حقه فلن يطالب به احد غيره ولا يلوم الا نفسه و لكني لا انفي ان الجميع مشترك في هذا الامر لانه متعدد الاطراف و الجوانب
لي مشاركة في هذا المضمون في يوم 19 اكتوبر ان شاء الله
شمس الدين
بالتأكيد جزء من ظلم المرأة يأتي من فهمها هي لحقوقها او رضاها هي بوضعها او خوفها هي من السخط عليه
وايضا خوفها من مسئولية تحررها من بعض المظالم التي هي ترزح تحتها
ان الامر واضح لدي علي الاقل ان كثير من المظالم هي نتيجة الثقافة العامة للناس رجال ونساء
وان المراة بصفتها الام المربية في الاساس تكرس هذه الثقافة في اولادها من الذكور والاناث
ولذا فهي تحصد ما تزرعه هي
واعرف ان بيوتات فيها اسر تعطي للمرأة حقوقها وتربي من فيها علي ذلك
وهي وان كانت في تزايد الا انها ليست بالكثيرة
بل ليست بالفاهمة في الاساس للحقوق
ان كثيرا من الحقوق تحتاج مسئوليات في مقابلها
وهذا مهم جدا
بمعنى ان اقوم بحقي علي ان اتحمل مسئولية القيام بهذا الحق خاصة وان المجتمع ينكر هذا الحق
انا شخصيا اري ان علينا توعية النساء بالحقوق والمسئوليات التابعة لذلك
ان كثيرا من النساء مقهورات علي امرهن لان " ضل راجل ولا ضل حيطة " افضل
حتي لو كانت الحيطة بحق افضل من الراجل في كثير من الاحوال
كثير من النساء مثلا يبقين في زيجات غير انسانية وفاسدة تماما ويرضين بذلك لان لقب مطلقة سيدمرها
فترضي بعيشة لا تليق بحيوان في مقابل ان تحصل علي " أمان " اسرة متهالكة
كثير من النساء يحرمن النساء او حتي يمنعهن من حرياتهن او اخد حقوقهن لانهن لا يفهمن معنى شئ لم يمارسنه هن
وربما خوفا وشفقة وربما غيرة وانانية وربما غير ذلك
هناك كثير من النساء من تعرفت عليهن وهن مثال للمكر واللؤم وخراب البيوت والغيرة والحسد
ورجال كثيرون كذلك
الصفات الفاسدة لصيقة بالجنسين
وهذا دليل كافي ان الحق الممنوح لصاحبه يتم منحه ليس بناءا علي ما يمكن ان يكون
كثير من الناس يقول اعطوا النساء حقوقا وستجدهن في الشوارع ساقطات
ولم يقل احد خذوا من الرجال كثير من الحقوق فقد اخذوها فاساءوا ايما اساءة
المسالة ليست شعارات ترفع وانا اتفق معكي ان الجهل بالفعل قضية محورية في كل شأن نحن بصدده وليس حقوق النساء وحسب
فقط تبقي ان اقول انه في ثقافتنا لا يوجد اساسا معني للتنازل والتفاوض
وهو سلوك انساني رائغ مبني علي فكرة خذ شيئا واترك لي شيئا
واسعد الزواجات او العلاقات الانسانية رايتها عندما يرضي كل انسان بأن ياخذ شيئا مما يعتقد انه حقه ويتنازل عن شئ اخر
ولو ان الرجل بدأ بشئ من هذا لوجدت كثير من النساء يتنازلن عن بعض ما يكره الرجال بصدر رحب
ولكن الرجل يريد ان يتاخر بالليل
ويخرج مع اصدقائه
ويخرج ويدخل في اي وقت
ويرافق عشرات النساء بأي حجة
ثم هو لا يرضي لمن تحته من النساء بشئ
هذا التناقض خلق صدعا لا رأب له
ان الذين يظنون انهم اعلي درجة من المرأة قد اساءوا لله في ظنهم هذا
فالله لم يخلق انسانا وحيوانا
بل خلقهما متساويين
في الثواب والعقاب
وليت قومي يعلمون
ماذا تريد أن تسمع يا سيدي الفاضل:
إن قصص ليلى و أمثالها ستضيف على همي هم و على تعاستى تعاسة و على قلبي المزيد من الحقد و البلادة. ما أجمل أن يستمع الأناس إلى قصص ليلى و أن تذرف أعينهم الدمع و هم ينفعلون و يتحمسون و يعلقون بأن هذا يجوز أو لا يجوز بينما تجلس ليلى يذرف قلبها دما على ما تكن تجاه مجتمعها من النقم و البغض. تتساءل في ظلمات الليالي علموني أن الجزاء من جنس العمل فما جزاء من تريد أن ترفع شأن أمتها بل و تصبح هذه نيتها. و ما جزاء من تبذل قصارى جهدها .. تسهر الليالي لتصبح كذا .. .. .. و تعمل في ... ... . و تقرأ و تدرس و تجد و تجتهد و تفعل الخير و تتطوع في الأعمال الخيرية لتنضج و تتفتح و تصبح كما يقولون فاهمة و ليست حافظة تميز و لا تسير مغشيا عليا خلف تلك العادات و الأعراف التي لو كانت ملموسة لوضعتها محل مكان رجم إبليس ليرجمها العالم أجمع كل عام بل كل يوم و كل لحظة و كل ثانية و كل فمتو ثانية حتى تتهدم . لا يا سيدي لا ليس الهدم وحده كافيا. مثل هذه الأعراف الفاسدة لا يجب حتى أن يظهر لها أثر لابد أن تحرق حتى تختفى .... نهائيا حتى تصبح نسيا منسيا.
بالله عليك يا سيدي أفتني في أمري ما الجزاء؟ هل جنس عملها اقتضي أن يقرر لها الأهل ما تدرس .... أين تعمل.. ترجع من إلى بيتها.. لا يجب أن تسافر ... يتحكمون في ما ترتدى ... من تصادق.. ثم يأتي ولى العهد ليتولى الخلافة فيمن عليها بأن سمح لها بوظيفة لا تغني و لا تسمن من الجوع ترجع منها الساعة الواحدة ظهرا حتى تتمكن من القيام بأعباء المنزل و تخدم سي السيد ولي نعمتها إلى أن تتحول طموحات الفتاة في لحظة لأن تصبح شغالة بدون راتب شهري بل و جليسة و عشيقة و مساندة و لا مانع من كونها معه في السرير كل يوم إذا ما احتاج إليها سواء كانت راغبة في ذلك أم لا.
هذا جزاء ليلى العادية التي تخضع لأعرافنا و عاداتنا و تقاليدنا الدامية .. التي لا دين لها.
و لكن مع الأسف و نعم أقولها و أقصدها لم أكن ليلى العادية بل كنت ليلى المختلفة التي جاهدت من أجل حق أعطاه الله لي من فوق سبع سماوات و حرمني البشر إياه. ذقت طعم الجهاد في أن أدرس ما أريد و أن أعمل ما أريد و أن أصادق من أريد و كانت الكارثة الكبرى عندما فعلت نفس الأمر و حاولت أتزوج من أريد. و لكن يا سيدي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير. و أقصد المثل يا سيدي لأن تلك التجربة المريرة هي التي جعلتنا أفيق من حلمي في أن أصبح كذا و كذا و كذا و ادرك أنني من وجهة نظر أولياء أمري بعير أساق إينما يريدون. اعذرني لسوء أدبي أسفة للتعبير يا سيدي بلغة القرن الواحد و العشرين فأنا روبوت يتم تحريكه إلى الوجهة التي يبغونها و يرونها صلاحا لي و لحياتي حتى لو كان الله الذي كما يدعون هم أيضا "أعلم بالغيب" و ليس البشر.
دخلت في صراع مرير مع النفس و مع الله و معهم و مع كل الأعراف و التقاليد الفاسدة المعكرة لكل صفو حياتي. فقدت القدرة على التمييز بين الحق و الباطل. يا سيدي تأزمت حالتي النفسية من جراء الأمر إلى أن فقدت القدرة على النطق و الكلام لفترة كنت أعالج فيها نفسيا من أثار تجربتي المؤلمة التي كنت أحارب فيها طواحين الهواء مثل البطل الشهير دا نكي شوت في القصة الأسبانية. لأنني واجهت قوم لا يسمعون إلا صوتهم عقوا أسفة للخطأ بل يسمعون لصوت المجتمع و كلام الناس.
المشكلة يا سيدي الفاضل أنني قررت أن اختار التمسوا حججا واهية ليلقنوني درسا لن أنساه في أنني كيف أتعدى على رغباتهم و خبراتهم الحياتية. رفضوا من اخترت لأنه ممتلئ الجسد و أقصر مني بحوالي 3 سم و لأن الكلية التي تخرج منها ليست كلية مرموقة و بالطبع لأنه ليس ملياردير لم يكون أيضا فقيرا و لكن كان متوسط الحال.
تعرض و هو بني أدم لكافة الإهانات التي يمكن أن تتخيلها إلى أن أفضى به الأمر لأن يغادر البلاد حتى بدون علمي حتى لا تمنعه دموعي من الفرار مما تعرض له. لم يعد لدي حتى رقم هاتفه لأسمع صوته. أي جريمة ارتكبتها ليلى. لم يعد الأمر يا سيدي يتعلف بفراق حبيب و إن كان هذا ليس بالهين و لكن الأمر له صلة بليلى الإنسانة التي أصبح الإحساس الأوحد المتأكدة منه هو أنها تكن كل الحقد و الكراهية لمجتمعها و أسرتها و أعرافها و تقاليدها. و بعد كل هذا مازالوا يتوعدون بعقاب الله لأنني لم أطيعهم في الأمر و أنني تسببت في غضبهم فترة لا بأس بها من الزمان و أنهم لن يسامحوني. أتصدق هم الذين لن يسامحوا... لست أتعجب فمن استطاع أن يفرق بين اثنين و يطغى و يتجبر و يحرمنى حقي لا أعتقد أنه لديه سمة التسامح.
فقدت صوابي ... فقدت عقلي ... فقدت ما كرمني به الله عن البهائم و الدواب. فقدت سلامي الداخلي .....
لم يبق لي إلا الله و صرت أحدثه كل ليلة عساه يفهم ليلى قلت له كثيرا و مما قلت له كان: سئمت دين البشر و أحببت دينك أنت ... برئ أنت من دينهم أليس كذلك .... فهمني دينك القويم و ابعد عنهم و عني كل ما اختلط من العرف بالدين. رحمتك وسعت كل شئ و أنت الله ألست شيئا لتشملني رحمة البشر. يا الله أنت تقبل الخاطي و العاصي و تقبل من كفر حتى بك و تاب إليك و عبادك بنو عبيدك بنو إمائك لا يقبلون من اختلف معهم في الرأي أو التفكير .
أضيع يا ربي أفقد سلامك
ظلمت من بشر ادعوا ان هذا قرءانك
أشرعك يا ربي يجعلهم يحقروني و هم يقدسونك
إليك يا ربي أتضرع و ألجأ هذا ليس قانونك
يكذبوني و إني أقسم أنهم قالوا
أشهد يا ربي أنهم مالوا
مالوا عن الحق اسم من أسماء الله الحسنى
أنانوميس
شهادتكي صرخة في وجوه المنكرين والمتحذلقين الذين يزعمون أن المرأة بخير وأنها لو زادت حجابا علي حجابها وكنونا في بيتها لأصبح الحال افضل
ان المجتمع لا يحتكم الي الله في الاصل بل إلي الهوى ولكنه وهو في سكرته هذه يحب ان يجعل الله في صفه لان هذه عادة البشرة الدنيئة في استجلاب النصر علي الاخرين
المجتمع لا يحكم بذرة من اصول دين الله
ولا حتى الذرة ولكن كل منهم يعشق تلاوة الايات واستحضار القصص والسير والغزوات
والحديث عن الاخلاق وعن طيب العادات
وهم في واد والله في واد آخر
نعم هو دينهم
ولله دين
وليس في دين الله من ظلم
من عبد الله لم يجعل الله جبلا فوق صدور الناس
ومن عبد الله عبده بالحرية فكيف يستعبد نفسه لعادات الناس؟
ومن عبد الله اختاره بالارادة فكيف يسلم ارادته للناس ؟
ومن عرف حقوقه التي منحها الله له ولسائر الناس من ذا الذي يملك سلبها بل والتباهي بسلبها ؟
فلنقل للذين سحقوا وهم مرتاحو الضمائر
بأي ميثاق من الله وكلامه ظلمتم؟ اكتبتم عهدا بينكم وبينه ؟ اأنزل عليكم سلطانا من السماء فاتلوه ان كنتم صادقين
ايها المنتقون من آيات الله
ستعلمون
والله لتعلمون اي ظلم تظلمون
سموا هواكم ما تسموه فاسمه في النهاية هوى
والهوى لا شان لله به
سموه ما شئتم ان تسموه فاسمه في النهاية سلطة
ولا سلطان لكم علينا
سموه ما شئتم ان تسموه فاسمه في النهاية ظلم
والله يامر بالعدل والناس انفسهم يظلمون
شهادتكي هزتني جدا
واريد من كل قارئ ان يشعر وان يقدر وكفي تنظيرا بحق الله فيما منح الاسلام من حقوق للمرأة
نريد واقعا عن حقوق النساء
واقع
ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يظلمن باسم الله
ومن كان يحب الله ورسوله فليقل كلمة الحق او ليصمت
سموا هذا اي شئ
ولكنه الظلم المبين في اقذر انواعه
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=23633
- 2008 - 04: 1 (نشرها: ش.ع)
10 آلاف مطلّقة مصريّة سنوياً بسبب إنجاب الأنثى!
القاهرة - محمد عبد الحي
دعوات لتشريع العرفي بعد انتشاره بين 255 ألف جامعي وجامعية بمصر
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=19775
لماذا انتشر الزواج العرفي بهذه الكثرة في مصر ؟؟؟
لأ وشوف خيبة الامل بقي لما يبقي المجتمع بايظ والحقوق فيه ضايعة
ولسة الناس مؤمنة ان كل شئ مية مية
3- 2008 - 10: 1 (نشرها: ش.ع)
المصريون أكثر شعوب العالم اقتناعا أن المرأة حصلت على كل حقوقها
كولدج بارك (أمريكا) - أمريكا إن أرابيك
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=19494
وخطوة ايجابية في حماية حق الاناث في الميراث
- 2008 - 12: 1 (نشرها: ش.ع)
تجريم حرمان المرأة من الميراث في مصر
جريدة اللواء
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=18817
نسبة الانتحار في مصر عام 2007 بلغت 68 % من النساء
مقابل 32% من الرجال
اقرأ الخبر هنا
http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=17851
سيدى الفاضل
جزاك الله كل خير
دخلت لأحدثك عن حملتنا فوجدتك و قد بدأت حملتنا دون أن تسمع عنا
أنا رجل مثلى مثلك " لست ليلى و لكنى أحبها "
و لذلك بدأنا حملتنا لا للنميمة و وصل عدد المدونين المساهمين فى تحريرها الآن 20 مدون بعضهم من العيار الثقيل فى عالم التدوين
دخلت لأدعوك للانضمام لنا ضمن خطة الحملة للإعلان عنها فى المدونات
و لكنى بعد أنا قرأت موضوعك هذا علمت أننا نحن من سننضم إليك و لست أنت من ستنضم إلينا
فحملتنا لم تبدأ فعاليتها بعد و نريد منكم الإنضمام إلينا فى استعداداتنا و تنظيمنا لبدايتها
و هذا هو جروب لا للنميمة على الفيس بوك
http://www.facebook.com/topic.php?topic=6082&uid=26890093842
و ستجد مدونتنا على البروفايل الخاص بهذا الأكونت " لا للنميمة "
و ستعرف من المدونة كيفية الانضمام لنا بإذن الله أو راسلنى على مدونتى الأصلية " تجليات" tagallyat.blogspot.com
شكرا لك أخى الفاضل
بعد غذنك يا شريف
فأطلب من المعلقة المجهولة لو تراسلنا على عنوان كلنا ليلى..
ربما شهادتها الحية عن قصتها، تضيف بعداً لليوم
هل لكى عزيزتى ان تبعثى لنا بقصتك على
laila.eg.08@gmail.com
وسنقوم بنشرها فى يوم "كلنا ليلى" 19 أكتوبر.. على المدونة الرئيسية
فنحن نقوم بجمع الشهادات الحية من كل النساء.. حتى نعرض الحقيقة كما هى.. جلية للجميع
:)
ربما يكون لها تاثير ولو طفيف فى قلب أحدهم هناك
الاخ الفاضل صاحب مدونة تجليات
اشكرك علي تعليقك الكريم
ودعوتك لحملة لا للنميمة
اشكرك وسأطلع علي تفاصيل هذه الحملة باذن الله
اشكرك
صاحبة التعليق المجهول يا أيمان اتمني انها تزور مدونتي تاني وتشوف طلبك وطبعا ده يسعدني انها تشارك بشهادتها الحية في الحملة هي وكثير من النساء والفتيات
انا شخصيا عاوز احول ده لفيديو برنامج يتم استضافته علي الفضائيات ويكون فيه كلام بجد علي حقوق النساء ويكون موجه مباشرة للاهالي واولياء الامور والاقارب اللي هما بيعتبروا الخط الاول في هضم الحقوق لنسائهم عادة
والحاضر يعلم الغائب
I emailed you ya sherif..
waiting for ur reply
الارقام بتاعتك يا شريف دايما بتقول كلام كبير اوي
ليه مش حاططها في التدوينه من برا ؟
الأخ الفاضل ابن عبدالعزيز
ستبدا فعاليات حملتنا غذا بإذن الله
و قد تم طرح بوست على مدونتى لتوضيح كل شىء عن الحملة و الفكرة كلها و تم التنويه فيه عن حملة كلنا ليلى و تقديم نداء لكم للانضمام لنا للتنسيق بين الحمليتين ابتداء من الغد بإذن الله و هو ساعة الصفر لبدأ حملتنا على النميمة و الخوض فى أعراض النساء
أرجو منك الاطلاع على البوست و الرد على الدعوة الموجهة لك للانضمام إلينا للتنسيق بين الحملتين بإذن الله
شكرا لك أخى الفاضل
Post a Comment
<< Home