فؤاد وسلوى >>قصة حقيقية
هذه قصة حقيقية تم تغيير بعض تفاصيلها لتجهيل شخصياتها تماما وحفاظا على خصوصياتهم
لم يكن يعرف " فؤاد" أن قصته ستكون واحدة من قصص البؤس والشقاء التي سيضرب بها المثل بعد ذلك بالصبر والاحتمال والحب - عند البعض - أو الغباء وتضييع الوقت والعناد عند البعض الآخر.
فؤاد كان شابا لم يتجاوز الرابعة والعشرين حينما تزوج لأول مرة من فتاة تصغره بعدة سنوات ولم يوافق هذا الزواج التوفيق فتبين منذ السنة الأولى أن الاختيار لم يكن صحيحا رغم أن الجميع كانوا يجزمون بأن الزوجين مناسبين لبعضهما البعض في كل شئ. ولكن الطلاق وقع وانتهت العلاقة الزوجية كما بدأت
تعرف فؤاد على " سلوى " بعد عدة أشهر ويبدو أنهما تلاقيا فكرا ومشاعرا وحدث بينهما الانسجام وبدا وكأن الأمر يسير في اتجاه الزواج بالفعل مرة أخرى ، ولكن سلوى كانت تكبره بثلاث سنوات فهي في السابعة والعشرين من عمرها أو الثامنة والعشرين ولم يسبق لها الزواج من قبل.
وعلى الرغم من أن فؤاد وسلوى كانت تتوطد علاقتهما يوما بعد يوم لم يكونا يتخيلان أن تتحول هذه العلاقة إلي كابوس بشع وبؤس مريع لسنين عديدة. كان فؤاد " معيوبا " من وجهة نظر والدي سلوي فهو يصغرها سنا وهو مطلق تزوج من قبل، وكانت سلوى " معيوبة " ومن وجهة نظر والدي فؤاد فهي أكبر منه سنا وليست من نفس المستوى الاجتماعي حسب رؤيتهم.
اشتعلت حربا شعواء بين الأهالي ، فأهل فؤاد يحلفون عليه بالله أنه لو تزوج سلوى فإنهم سيتبرءون منه ويقاطعونه وأهل سلوى يحلفون عليها بالله أنها لو تزوجت فؤاد فسيتبرءون منها ويقطعون علاقتهم بها .
لم يسأل أحد منهم فؤادا ولا سلوى عن أي شئ ، لأن فؤاد وسلوى ملك خاص لأبائهم وأمهاتهم وهم أدرى بمصلحتهم وطاعة الوالدين من طاعة الله كما كان يقول والد فؤاد ووالد سلوى دائما. لم يستطيعا الزواج لأكثر من سبع سنوات ، وتم إجبار كل منهما علي الابتعاد عن الآخر ومرت السنون وهما يرفضان الزواج من أي شخص آخر ، لا فؤاد ولا سلوي ..كلاهما يرفض كل الأشخاص بالرغم من ضغط الأهل الشديد .
بعد سبع سنوات من الحرب الضروس ، وبعد ان أصبح فؤاد يبلغ عمره 32 سنة وسلوى 35 سنة سافرا إلي دولة عربية أخرى في الخليج وتزوجا هناك بعد كل هذه السنين ورغم رفض الأهالي جميعا لهذا الزواج من البداية. تزوجا رغم كل العناء والشقاء والألم وطول السنين.
قد تبدو هذه القصة عادية ولكن صدق أولا تصدق فهي قصة الآلاف من الشباب من الجنسين كل سنة وهي قصة من قصص البؤس في الزواج الذي يسره الله ولكن جعله الناس مشقة بكل ما تعني الكلمة من معنى. من ملامح القصة المبدئية فإن الرفض الذي حدث لم يكن استنادا على ما يحمله فؤاد أو سلمى من أخلاق أو طباع أو تفكير أو رؤى للمستقبل بل كان مستندا استنادا أساسيا على عدة أمور آخري:
الوضع الاجتماعي لكليهما و فارق السن و المستوى الاجتماعي : مطلق و عزباء، والشاب أصغر سنا، الفتاة أقل في المستوى الاجتماعي.
إن كثيرا من زواجات المصريين اليوم هي زواجات ألقاب ومستويات وحسابات في البنوك وشكليات وأنماط وأوضاع اجتماعية أكثر منها زواجات أدميين مع أدميين.
تكبد الأهل كل العناء لمنع الزواج بكل ما أوتوا من قوة ومنها الابتزاز العاطفي والضغط النفسي والتهديد بقطع الرحم ونبذ الولد ومنع الإرث وغير هذا من طرق معروفة بينما كان يستطيع الفتى والفتاة أن يمارسا علاقة الحب في إطار محرم وبسهولة وخارج إطار الزواج ولسنين وذلك لتفادي الدخول في معارك لا قيمة لها ولكنهما لم يفعلا ، فالزنا أسهل ألف مرة من الزواج في مصر، والحرام أسهل مليون مرة من الحلال. إن هذه ليست صناعة الله بل هي صناعة عباد الله " المؤمنين" الذين يبحثون في نصوص الله عما يخدم رؤيتهم هم لما هو خير وشر. شقا الجميع ...الأهالي أشقوا أنفسهم بأنفسهم وظلوا في معركة بلغت سبع سنوات لا هوادة فيها، وضيعوا علي أبنائهم أعمارهم اليانعة وكان أولى بهم أن تركوهم ويقدر الله لهم ما يشاء، فلا يعرف الغيب إلا الله.
وشقا الأبناء شقاءا لا رحمة فيه وأصبح الأمر برمته مذبحة يومية لكل معنى إنساني فلم يعد هناك أي قيمة للخلق والدين ولا الفكر ولا التوافق النفسي ولا الحب ولا حرية الاختيار ولا الإرادة الحرة ولا معنى لأي قيمة دينية أو إنسانية. وصبر العاشقان حتى تزوجا...وأين ؟ في دولة أخرى..ولماذا ؟
أشعر وكأنهم لجئوا " سياسيا " إلي دولة تمكنهم من العيش فيها بسلام بعيدا عن تلك النزاعات " القبلية " التي في بلادهم ، وكأنها بالفعل معركة وحرب ضروس وكرامة وعزة وكبرياء وكبر.
يحلف لك كل أب وأم أن اختيارهم هو الاختيار الأمثل وسيعطونك من خبراتهم الكثير، وسيقولون لك قصصا عن رجال ونساء تزوجوا أشخاصا لم يكن الأهل يحبذون زواجهم وأن هذه الزواجات فسدت ويستدلون بها على أن هذا هو " عقاب الله " لعصيان الأبناء أباءهم. وفي هذه المقولة الرتيبة المعتادة عدة فجوات بشعة ومفضوحة، منها أنه لن يذكر لك أي أب أو أم عن أي زواج باركوه ثم فشل وهو كثير لا حصر له لأن ذلك يمس كرامتهم، فالأباء يرفضون الاعتراف بالخطأ عادة في مجتمعاتنا الشرقية. ومنها أن تلك الزواجات التي فشلت ولم يكن الأهل راضون عنها لم نعرف أسباب الرفض لها أصلا ، فهل كان الرفض بسبب سوء خلق أو طباع في الأشخاص الذين تزوجوا ؟ بمعنى هل كان سبب الرفض موضوعيا أم كان مؤسسا علي الشكل والهيئة والصورة الاجتماعية كعادة مئات الالاف من الزواجات ؟
ومنها كذلك دور كثير من الأهالي في إفساد الزواج قبل وأثناء وبعد ، فقد يؤدي رفض الأهل إلي تسميم للاجواء قبل الزواج فيوغر الصدور و يكون تمهيدا لعداء في المستقبل، وكذلك دورهم في اثبات أن رأيهم كان صحيحا في الرفض فيستمرون في شحن الاطراف ضد بعضهم البعض والتدخل في شئون الزوجين كلها حتى يصبح الزواج مشاعا ويصبح لأي شخص حق التدخل فيه بكلمة أو رأي أو حتى فعل بما يسبب افشال الزواج بالفعل وانعدام خصوصية الزوجين.
مؤسسة الزواج في مصر فاشلة وذلك لأسباب عدة ومنها وبلا شك طريقة تفكير كثير من الأباء والأمهات في موضوع الزواج برمته، فبينما نعرف أن كل أب وأم يريد مصلحة أبنائه وبناته إلا أن ذلك لا يعنى أنهما دائما يحسنان الحكم ويتبعان ما وصى به الله في قضية الزواج.
إن قصة فؤاد وسلوى هي قصة مكررة بتفاصيل متعددة ووجوه مختلفة تثبت يوما بعد يوم أن عاداتنا وتقاليدنا أصبحت تأمر بالمنكر وتنهى عن المعروف وتحث على الرذيلة وتضيق الحلال وتستتر بالدين ويختلط فيها الغث والسمين. إن لدينا عادات وتقاليد جيدة لكنها تموت مع الزمن ويحل محلها كل ما يضيق المعايش ويقهر الناس ويسحق الأدمية والأدهى من ذلك هو أن يختلط التقليد الغث الفاسد بقيم الدين فيصبح ستارا يتخفى وراءه الظلم الاجتماعي بشتى صوره.
إنها مثل النبوءة السوداء التي تتحقق لأننا نوفر لها كل الأسباب التي تؤكد تحققها ، مثال ذلك عندما يؤمن أحدهم أن نهاية العالم تكمن في أن شعب ما سيهاجم شعبا أخر، فيعمل كلا الشعبين على كراهية الآخر من البداية بالطريقة التي تضمن أن حربا ستنشأ بين الشعبين وتتحقق النبوءة. وفي الزواج لدينا نبوءات سوداء كثيرة جدا، واحكام مسبقة نحن صنعناها ولذا تظل الزواجات تفشل لأننا نتبع نفس الطريقة في التفكير.
وأول طريق لنجاح الزواج ..هو أن يعى الراغبان في الزواج بكل هذا المحيط وأن يستمعا لخبرات الآخرين ولكن لا يجعلوا تجارب الآخرين كتابا مقدسا يحكم حياتهما فتصبح تجارب الآخرين نبوءات سوداء فرأي الوالدين علي أهميته ليس إلا رأيا يحتمل الصحة والخطأ وقد يكون مؤسسا على قيم مخالفة للدين في الأساس بل وغير موضوعية ولا عادلة على الإطلاق بغض النظر عن حسن النية وسلامة الصدر فهم بشر يخطئون وكثير من أبائنا وأمهاتنا لا يعترفون بالأخطاء بسبب كبريائهم وظنهم أن اعترافهم بالخطأ هو انتقاص من قدرهم، والذي هو جزء من ثقافة مريضة في منطقتنا العربية ، الشاهد من هذه القصة هو أن سلطان العادات والتقاليد هو أقوى من كل دين وقيمة وخلق وهو أقوى من الإنسان نفسه بل لا أبالغ إن قلت أن العادات والتقاليد أصبحت إلها يعبد من دون الله ...
وفي دين " العادات والتقاليد" وفي " دستوره " الخاص بالزواج ، ينص "كتابه المقدس" على أن :
"المطلقون للمطلقات، والعازبون للعازبات، والفقراء للفقيرات، والأغنياء للغنيات، وأصحاب الشهادات لأصحاب الشهادات، وأصحاب المهن المتشابهة للمهن المتشابهة، والصغيرون للصغيرات، والكبيرون للكبيرات، وأصحاب الإعاقات لصاحبات الإعاقات، والمريضون للمريضات، فهذا ما أمر به الأباء والأمهات من وحي التقاليد والعادات "
وصدق الأباء والأمهات .....ولو خالفوا كل سنة دينية وقيمة إنسانية















27طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
أنا عندى تعليق على الفقره الأخيره التى ختمت بها التدوينه و المتعلّقه بتزاوج المتشابهين .. يمكن لأنّى فعلا كنت بافكّر فى الموضوع ده النهارده
كنت بافتكر مشكله أرسلها رجل لديه إعاقه ل "عبد الوهاب مطاوع" يرحمه الله و رغبته فى الزواج لكنّه كلّما تقدّم لأسرة فتاه ليس لديها إعاقه يرفض .. و كان صاحب المشكله يقول أنّه يفضّل الزواج بفتاه ليس لديها إعاقه لأنّها ستكون أقدر على تعويض ما يفتقده هو يعنى مثلا تقود عنه السيّاره لو احتاجا للذهاب للطبيب فى وقت متأخّر و ما إلى ذلك
وقتها كان الرد إنّه إذا كان صاحب المشكله نفسه لم يشعر بحاجة من تماثله فى الظروف و ترفّع عنها و رأى أن من ليس لديها إعاقه أفضل منها لماذا يتصوّر هو أن المعافات جسديا لن يشعرن تجاهه بنفس الأمر
الفكره التى أريد توصيلها -دون جعلها قاعده عامه لا يحق لأحد أن يشذ عنها- أن تقارب الظروف يجعل كل طرف -افتراضيا- يقدّر ظروف الطرف الآخر ولا يتعالى عليها ولا يعيبها ذات يوم بعد أو قرب بعد أن تروح السكره و تأتى الفكره .. من المستبعد و المستغرب أن تعيّر زوجه فقيره زوجها إذا كان من نفس المادّى و الاجتماعى لكن الأمر وارد لو كان تباين بينهما ..
ما تقوله صحيح حين يتوقّف مجتمعنا على الحكم على الأشخاص و الأمور من مقياس تفاضل بين الناس غير موضوعى .. هذا هو ما ينقصنا كى نصل لهذه الطريقه فى الحكم على الأمور و الأشخاص
و رمضان كريم
هناك اشخاص موصومون يصمون الأخرين ايضا ولذا فهو مرض ثقافي في الاصل لم ينجو منه احد علي الاطلاق الا من رحم الله
لكن افتراض ان المتشابهين في الظروف اكثر تفاهما فهو في الاصل مبدأ يحتاج اثبات لانه يختلف من شخص لاخر الا اذا افترضنا ان بيئتنا المريضة التي تخلق اشخاصا مشوهين اصبحت بيئة الشماتة والاستعلاء والتحقير والمقارنة والتي بدورها تخلق اشخاص مرضي بدورهم
يعني رجل معاق مثلا رجله عرجة يتزوج امراة صحيحة فيجي اليوم اللي لما يتخانقوا فيه تقولله مش كفاية واخداك بعرجتك....هذه انسانة في الاصل عندها مشكلة
وصاحب المشكلة اللي اتكلمتي فيها بتاعة عبد الوهاب مطاوع يبدو ان لديه قضية خاصة جدا وهو حر في ظنه سواء كان صحيحا او خاطئا
بس المشكلة مش في الولد والبنت اللي بيتجوزوا
لو خدتي بالك
قصة فؤاد وسلوي مش قضيتها هما اد ايه متشابهين ومختلفين
قصتهم قصة قهر وبطش وجور وظلم
قصة من اساء استخدام ولايته كأب ومسئوليته كأم في اكراه الابناء علي ما يكرهونه بلا مبالاة لما يريدونه هم
هي قصة من جعل نفسه في مقام الله فعرف الغيب وتأكد منه وتألي على الله فحكم علي الناس وحرمهم من حقهم الطبيعي في الاخيتار وسلبهم حرية ممنوحة من الله ليس من جق احد ان يجرمها من احد
وهي قصة تدخل سافر في شئون الاشخاص واكراه الناس علي الحرام وتضييق ما وسعه الله وتيسير السبيل الي الفجور
وهي قصة وصم تسببت في مأساة كل من كان له علاقة بالقضية
ولن افترض بسبب مجتمعاتنا التي انحطت في كل شئ ان كل زوجة وزوج لم " يتوافقا " حسب الانماط الاجتماعية المفروضة ان زواجهما لن ينجح
ان اكثر زواجات المصريين هي زواجات بالمسطرة مؤسسة علي التوافق الشكلي الذي هو اشبه بمهزلة اجتماعية ومضحكة وعلي الرغم من حرص اكثر الناس علي هذه التوافقات فلما تكون نسبة نجاح الزيحات في مصر تكاد لا تزيد عن عشرين بالمائة؟
ولما اكثر الزواجات التي استمرت عشرة وعشرين سنة او اكثر هي زواجات بقاء الحال علي ما هو عليه بغرض الستر ولم شتات الاسرة؟
كم زواج سعيد في مصر وكم زواج ناجح؟
الم يجربوا اساطيرهم وخزعبلاتهم في التوافق والتشابه؟
جربناها
فما هي النتيجة؟؟؟
الامر الاخر وهو مهم
هو حرية الاختيار وتحمل مسئولية الاختيار
وهو من اهم الحقوق الممنوحة من الله لاي عبد
ولذا خير الله الناس ما بين الكفر به والايمان به
فان كان ذلك هو ذروة الاختيار في امر يترتب عليه الخلود في الجنة او في النار
فان ما دون ذلك هو اولي بالاختيار وحرية القرار
وان الزاني اذا شاء ان يزني لا يستاذن اهله فهو يرتكب الكبيرة ويمضي فيها
فكيف به ان شاء ان يقوم بالحلال ؟
ان الذي يحدث هو عبث بكل المقاييس وهو خلاف ما امر الله به الناس
وهو مفسدة اجتماعية عظيمة ودعوة للفتنة وتكريس لظلم ومجاهرة بالمعصية وحرب ضد الله وما امر به
الامر أيسر من هذا بكثير يا زمان الوصل
ايسر بكثير
ايسر بكثير
من عسر ما يسره الله وضيق ما وسعه الله وحرم ما أحله الله فقد ظلم
ومن عبد العرف الفاسد وترك سنة النبي العادلة وخالف مبادئها الانسانية فقد ظلم
وحسن النية لا يبرر ارتكاب الاخطاء
ورمضان كريم
في قصة سمعتها من شخص ثقة
ان امرأة سوداء في الثلاثينيات من عمرها ارتكبت فاحشة الزنا وهي عربية في دولة عربية
وشاء حظها السيئ ان تولد ببشرة سوداء
فكان يمتنع عن الزواج منها اكثر الرجال
ومن شاء ان يتزوجها من الرجال حاربه اهله ومنعوه
فلما وقعت في الزنا سالوها لماذا
قالت
الست انسان لي رغبات وحاجات؟
ايحرمون عليا الزواج ويحاربونه ويمنعونني منه ويحذرون شبابهم من الزواج بي
ثم اذا ضاقت بي السبل الي الحلال ثم وقعت في الحرام حاكموني؟
الغريب ان المجتمع يكره الناس علي الحرام بكل الطرق
فاذا وقع الناس في الحرام رجمهم الناس ووصموهم
اسمعوا هذه القصة التي اعرفها من فتاة مطلقة
تقول لي ان زوجها كان رحلا سيئ الخلق وترددت في طلاقها هذا خشية كلام المجتمع لكنه قسا عليها حتى قررت ان الطلاق افضل الحلول
ثم لم تتزوج لسنين لانها " معيبة " فكلما جاءها رجل وعرف انها مطلقة انصرف عنها الي غيرها ومن جاءها راضيا منعوه اهله وعيروها
قالت لي هذا المجتمع الفاجر مدعي التدين الذي يمتنع فيه رجاله من الزواج من امثالي ..ياتونني مرة اخري ليروادونني عن نفسي
فهم يعلمون ان الرجال لا يقتربون مني
وهم يفترضون اذن اني فريسة اسهل للوقوع في الزنا بسبب حرماني من حقوقي
الهذه الدرجة انحط الناس ؟
في مجتمع يدعي التدين؟
شريف انت دايما بتفتح مواضيع من منظور قلما لمسه حد
و بالذات موضوع الجواز ده
و لك الف حق فيه
صدقني بشوف في الناس اللي حواليا قصص غريبة و بضرب كف بكف على طريقتهم في وضع معايير في للجوازة
و اذا قلنا انك دلوقتي وضعت ايدك على اساس المشكلة
اها و هو سلطان و بطش اولياء الامور
بمدعى انهم عندهم خبرة و انهم يعرفوا مصلحتنا فين
لكن ايه يا ترى يكون الحل يا شريف؟
ثورة شباب مثلا عشان تهز المجتمع و نعمل زي برا ان قرار الجواز اولا و اخيرا بين ايدين الشخصين المعنيين بالجواز؟
فكرك دي ممكن تنفع
و لو منفعتش
يبقى ايه الحل؟؟
و مين اللي حط من الاول
ان لو بنت اكبر من الشاب بكذا سنة تبقى وحشةو حتاكل بعقله ؟؟ و مين فهم الناس ان اللي مطلق او مطلقة يبقوا معيوبين؟
ليه خلقنا كل العوائق دي؟؟
انت قلت ملحوظة خطيرة اوي
ان المجتمع بيسهل الحلال لكنه بيصعب الحرام
و حقلك على مثل بسيط حصل معايا من كذا سنة مالهوش علاقة بالظبط بالموضوع ده لكن وقتها استوعبت الفكرة اللي انت حكيت عنها
من كذا سنة كنت كسبت زي قيمة تذكرة سفر
و كان لازم استخدمها في خلال فترة معينة
استمت في المحاولة و انا احاول اطلع اذن دخول للسعودية اعمل عمرة لوحدي
منفعش
لاني كنت تحت سن معينة
و وقتها مكنش ينفع لوالدي او اخويا انهم يجوا معايا كمحرم و لا كنت لاقيه فوج اطلع معاه جماعي
او تقدر تقول لقيت لكن مصاريفه كانت باهظة فوق طاقتي بكتير
غير اني لازم احجز عن طريقهم و انا مش محتاجة احجز تزكرة جديدة
المهم اني فضلت قرب الشهر احاول بشتى الطرق
اني اسافر
لكن منفعش
و كنت متضايقة
و دخل عليناالعيد
فقررت استفيد و خلاص
و سافرت دبي لناس من قرايبي
و حجزت في خلال اربعة و عشرين ساعة و لا طلبوا مني محرم و لا اي حاجة
انا عارفة طبعا انه كطقس ديني له شروط
لكن برضو افرض مكنش ليا اي محرم خالص
و م شمتجوزة كنت حعمل ايه
او افضل محرومة من اني اقيم طقس نفسي فيه ليه؟
شفت ازاي دخول" دبي" كان سهل للبنت شابة لوحدها
و اسهل بكتير من دخول " الاراضي المقدسة" لعمل طقس ديني؟؟؟
شفت قد ايه احنا فعلا
بلادنا مليانة فساد
تحياتي لك على موضوع في غاية الاهمية
ارجو انك تفضل تطرحه لاطول فترة ممكنة و تستمر في مناقشته لانه بجد خطير جدا
تحياتي
السلام عليكم ازيك يا شريف ؟
المجتمع المصري تحول الى مجتمع ظالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وشعاره في ذلك ما أمر به العرف أمر به الشرع ُم أخذوا هذه العبارة ونصبوا أنفسهم ألهة من دون الله يشرعون ويأمرون وينهون بعادات وتقاليد ظالمة لا أساس لها من الصحة بل كلها ظلم في ظلم انا متضايق جدا من القصة متضايق جدا .
قصة العمرة دي يا حفصة دليل فعلا علي تعقيد الامور الي الحد الذي يمنع الراغب في اداء طقس ديني منه بينما يسهل له السفر الي اي مكان اخر للسياحة مثلا وبسهولة
طبعا الشروط اللي الناس بتحطها بتقيد الحريات وتحرم من الحقوق وتحد الحركة
الفكرة واحدة ..مزيد من القيود هو مزيد من التعقيدات
لما الجواز يصعب قوي كدة طب ماالزنا علي قفا من يشيل واسهل من شرب الميا
الحل ايه ؟
والله هو مجموعة حاجات
اولا : حملات توعية مستمرة وان الناس اللي اتعرضت للظلم ده تطلع تقول قصصها وتبقي شهادات حية
ثانيا : كل من يعاني من حال كتلك يجب ان يستمر في المحاولة ليحصل علي حقه المشروع الممنوح له من الله
لأنه كما يقولون ..التغيير يأتي
ب
one family at a time
ثالثا: اثارة الموضوع في كل مكان وجعله قضية حقيقية وواقعية تمس حياة مئات الالوف من الناس ويكون مركزها الحرية
حرية الاختيار
مش عارف ممكن نعمل ايه تاني ...بس لازم يكون في خطوات للقضاء علي الظلم ده وبالتاكيد لازم يبدا من سن مبكرة حيث يتم تلقين الطفل معنى الحرية
وكذلك تربية اولياء الامور علي الفرق ما بين طلبهم لما نعرفه باسم بر الوالدين ومنعه من التحول الي قهر الوالدين او عبادة الوالدين
المسألة سيئة جدا والقصص التي احملها انا وحدي تشيب لها الولدان ولو فتح كل منا فمه عن قصص كهذه لراينا صورة بشعة وقبيحة لمجتمع منافق ومتدني ومنحط يفعل الناس فيه ما يفعلون وهم مرتاحو الضمير يتعللون بالله والله برئ مما يعملون
ازعم انه بعد عشر سنوات من الان ..سيسقط سلطان اولياء الامور تماما ليحدث تمرد علي كل شئ
حتي علي الصالح من العرف والتقاليد ليكون رد فعل للقهر الاجتماعي والازدواجية الموجودة الان
وساعتها سيتمني اولياء الامور لو انهم يسروا ولو يعسروا لانه لو ثار الابناء فان النتائج لا يمكن التنبؤ بها
في زمان الزنا بخمسة جنيه هل يعقل ان يتزوج الناس بخمسين الف جنيه؟
اتنبأ ان علاقات البوي فريند والجيرل فريند الغربية ان تنتشر بشكل غير مسبوق وتصبح بديلا للزواج خلال 20 سنة من الان وعندها اريد ان اري وجوه اولياء الامور وهم السبب الرئيسي في تحريم ما احل الله
كل اسرة تقوم بما تظن انه في مصلحة ابنائها
وهي بقواعد المجتمع الجائرة تكرس ظلما وترسخه
كل اسرة تشارك بقدر ما الا من رحم الله
وكل اسرة تخلق قصة معاناة جديدة هي شريك في الجريمة الاجتماعية الكبيرة التي يسهم في تضخيمها مئات الالاف من الاسر
يجب ان ينتهي هذا الظلم باسرع وقت
بحق
آخ يا احمد من العرف
الواحد تعب من الكلمة دي
او لو كان العرف يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ؟
انت عارف مين اكثر الناس تمسكا بالاعراف الفاسدة ؟
للاسف ناس متدينيين
وللاسف اكثر هم يقولون : الله امرنا بهذا
يعني يعبدوا الاصنام ويقولوا ربنا قاللنا نعبد الاصنام
شفت خيابة اكثر من كدة؟
وياسيدي اللي عاوز يتبع " العرف " يطبقه علي حياته الشخصية ولكن لا يكره الاخرين عليه ولا يحكم علي الناس من منظوره
هيا القصة دي بس اللي ضايقتك؟
يبني انت مسمعتشي حاجة
والله الذي لا اله الا هو ان بين حوائط البيوتات الاربعة لقصص يشيب لها الولدان
واني لأظن ان الله يسلمنا لمن هب ودب بسبب مظالم لا حصر لها
نقدر نقول امريكا عملت وسوت
وفي النهاية امريكا لم تأمر بالعرف ولم تفرضه
بل الذي فرض العرف الفاسد هو ابي وابوك وامي وامك
وهؤلاء اكثر اذي من امريكا لمن يحب التمسح فيها في كل شئ
طيب انت منفعل ليه بس !!
ما الموضوع من البدايه للنهايه حفنه من الأمراض الثقافيه و الاجتماعيه التى يمكن أن تدرج تحتها كل ما ذكرت من مظاهر و أكثر
و الزواج فى الوقت الحالى أصبح حسبه أو صفقه يفترض أن يكون كل طرف فيها مكافئ و مساوى للطرف الآخر و لديه ما يقدّمه له بحسابات الربح و الخساره .. و ناس كتير تتحدّث عن المثاليات لكنّها وقت التطبيق تقول لك أنا باتكلّم عن غيرى لكن أنا وضعى مختلف !! أتذكّر أنّك ضربت فى مدوّنه سابقه مثلا على إمام للجامع يشجّع الناس على تزويج بناتهم ممّن يرضون دينه دون التشديد المبالغ فيه على الأمور الماديّه لكنّه لم يكن يطبّق ما يدعو إليه على نفسه و أهله !! أو حاجه شبيهه لهذا يعنى
فما طرحته من فكرة تفضيل التقارب بين طرفىّ الزواج يمكن أن تعتبر طريقة تعامل مع أمراض المجتمع على ما تفرج وليست حلاّ نهائيا .. لأن الحل النهائى يتمثّل إمّا فى انحلال تام كما تتوقّع خلال سنوات قليله أو أن يمارس من حرموا من حقوقهم فى الاختيار تربية مختلفه أكثر عدلا و رحمه مع أبنائهم "بفرض وصولهم لمرحله متقدّمه جدّا مثل الحصول على أبناء يعنى"
نقطه أخيره أحب أضيفها : أحيان بيكون سبب من أسباب المشكله أن من ظلم لا يرحم غيره من الظلم بل يمارس معه نفس المسلسل !! حاجه غريبه أوى فى النفس الإنسانيه !!
زمان الوصل :)
هو انا مش منفعل ..بيسموها
Passionate
فبيظهر انفعال بس
انا شايف انا ما تم تأسيسه علي فساد لا يأتي الا بفساد
الزواج صفقة طبعا ..صفقة مادية واجتماعية وعلاقات اسرية قبل اي شئ
وياتي في المرتبة الثانية الفتي والفتاة
ودي منظومة فاسدة في الاصل
ويتوجب ان يكون الرجل والمرأة اولا ثم يلي ذلك ما يليه
ولا يعني ان الرجل والمرأة اولا ان يكون ذلك علي حساب كل شئ اخر ولكن المقصود هو ان الراغبين في الزواج يجب ان يكون الاختيار لهما اولا في كل شئ ثم يلي ذلك ما يليه وليتقبل اولياء الامور الامر كما هو
الغريب بقي ان كثير من اولياء الامور المتعنتين تزوجوا زواجات ليست علي هوى اولياء امورهم
ولكن حلال عليهم حرام علي اولادهم
انا ف رايي الشخصي ان المجتمع الذي يعامل ابناؤه مثل اكياس البطاطس يحتاج الي شئ واحد
صفعة وراء صفعة وراء صفعة
لانه بكل بساطة
لا يصح الا الصحيح
فإن كان العرف الفاسد يامر بالمنكر فاروني اين هم المتدينون الذين ملئوا الارض نواحا وصياحا علي ضياع قيم الاسلام؟
ولما يسقطون علي وجوههم في مثل هذه الامور وكأن الذي كانوا يتحدثون عنه اصبح لا قيمة له ؟
سؤال ثاني
ما هو التقارب في الزواج؟
يعني من وضع هذه القواعد؟ ومن كرسها ؟
من قال ان المطلقة لا يتزوجها الا مطلق؟
ماهذا العبث ؟ وهذا الجور والظلم والعته والفجور؟
من وضع هذه القاعدة الشيطانية ؟ التي يحرم بها ما احل الله؟
ابويا وابوكي؟
طز ..لازم يتقالهم طز
لازم يتقاللهم ...اتقوا الله
ومش حنعمل اللي بتقولوا عليه
وانتم تامرون بالمنكر وتنهون عن المعروف
وانتم تعبدون العرف
وانتم تعبثون بمصائر الناس
وانتم تكرسون الظلم الاجتماعي
لازم يبقي فيه موقف بقي
مش حينفع اتبع منظومة فاسدة عبثية
واقول اصل ده الوضع الان
ما هو يا زمان الوصل لما مكنشي فيه محجبات اتعملت مليون حملة للحجاب
ونيجي عند قضية حقوق حقيقية زي دي و نخيب؟
من قال ان الله امر بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انتي قلتي
نقطه أخيره أحب أضيفها : أحيان بيكون سبب من أسباب المشكله أن من ظلم لا يرحم غيره من الظلم بل يمارس معه نفس المسلسل !! حاجه غريبه أوى فى النفس الإنسانيه !!
ده صحيح ..بس ده يحدث اكثر في المجتمعات " المنفسنة " زي بتاعتنا ..مجتمعات التي فيها الفرد يعيش بوطئه الفرد الاخر
مجتمعات العبيد
الاحرار لا يفعلون هذا
متابع يا هندسة
ومتابع التعليقات
:)
موضوع قوي و مهم جدا يا شريف
كنت لسة باتكلم في الموضوع دا و باقول في مصر المهندس فلان اللي بيشتغل كذا بيتجوز بنت فلان
لكن مش فلان بيتجوز فلانة
يعني ظروف بتتجوز ظروف , لكن انا كنت باتكلم عن الزواج التقليدي اللي الناس بتسأل فيهعن الظروف ثم تقرر الاختيار من خلالها , ماخدتش بالي ان دخول الأهل في المعادلة بيخلي الزواج كله من النوع دا
صديق لي كان بيبلغني بحزن ان خطوبته انتهت لأن لون الحمام في شقته مش عاجب "ابو" العروسة !!!!!!
الجواز فعلا زواج كل حاجة الا البشر
راجعة تاني
كويس انك متابع يا محمد ..الفيد باك بتاعك وخبرتك مهمة قوي
ياريت تقوللنا من تجربتك رايك
صح يا بلو
الزواج الان وفي كثير من الاحيان هو زواج كل شئ ما عدا البشر
للاسف للاسف للاسف
يتشرف السفير
فلان الفلاني الشهير جدا اوي
و الدكتور البيزنس مان الخطير عااااو
علان العلاني المهم اوي فحت
بزواج كريمته
المهندسة الجميلة المتفجرة الانوثة
شهيرة جميل جمال مالوش مثال
علي
العضو المنتدب لمجموعة الضوء الشارد و مجموعة المخيف المارد الاستثمارية
وسيم جمال جميل عبدالله
في فندق بس بس ناو الاول من نوعه في تاريخ البوني ادمين التمنتاشر نجمة و قمرين
و يغني في الحفل الساهر اللي كله جواهر
كل من
هيفاء و هبي
راغب علامة
عمرو دياب
هيثم شاكر
تامر حسني
سميرة سعيد
نانسي عجرم
------------
------------
حاجة شيك يعني و ابهه و عظمة كده
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
ازيك يا شريف عامل ايه
اتمني تكون في احسن صحة و حال
علي فكرة انا عارفة انك مش منفعل و لكن نقدر نقول متحمس لقضية و ليك حق بصراحة
انا عايزة اقوللك شئ مهم اوي
انت بتتكلم علي ان المجتمع بيظلم ابناؤة
المجتمع دا مش حاجة بعيد عننا ولا حاجة ... لأ دا مننا فينا
العيب في الانسان يا عزيزي
الانسان
الانسان نفسه هو الذي تعود ان يكيل بمكياليين
الانسان فهم الدين فهم مغلوط و ظن انه يطبقة بشكل سليم و كلما غالي في التطبيق كلما كان هذا افضل
و علي فكرة بجد الناس دي انا اعرف منها نوعيات و تعاملت معها و مشكلتهم او كارثتهم في رأيي انهم لا يفعلون هذا عن قصد و لكن فعلا عن رغبة في تطبيق الدين و دماغهم بتبقي متسستمة علي كدا و خلاص الدنيا تولع
...
اعرف اب يسمح لابنته بان تنفتح و تتعامل مع الشباب من الجنسين في حدود المسموح و المقبول و الداعي و لكنه في الوقت ذاته يخنق عليها كثيرا في ان تتعارف علي خطيبها ولا يسمح لهذا بذلك بحجة ان دا عيب و حرام !!!!
ناس تانية في استطلاعات الرأي تلاقيهم اه يوافقوا يتجوزوا بواحدةاكبر منهم و لكن تيجي عند التنفيذ تلاقي الف بعبع و بعبع يطل و مش عايزة اقوللك بيبقي من داخل الناس دي اولا و اخيرا
يعني الناس نفسها اساسا نشأت بشكل فعلا يرثي له و بقت تبعيتهم الاساسية للناس و كلام الناس و بقوا حابسين نفسهم بجد في السجن الوهمي اللي هما صنعوه من خيالهم
من ضمن مشاكل ا لانسان هنا ان الاهل بيظنوا ان ابنائهم ملكا لهم , حتي بعد ان يشبوا عن الطوق , و المفروض ان دورهم بعد التربية و التنشئة الصحيحة يكون مجرد توجية و مصاحبة (لابعة سبع و ادبه سبع و صاحبة سبع و اترك له الحبل علي غاربه ) المشورة مهمة و لكن القرار النهائي بيبقي للابناء تحت مباركه الاهل , لان من الاخر اللي بيشيل قربة مخرومة بتغرقة لوحدة , فيمكن الاهل مش قادرين يستوعبوا ان الابناء ملك لانفسهم مش ملكهم
موضوع المتشابهين للمتشابهات ...و الله الامر دا له شقين و بيعتمد علي الانسان بنفسه , يعني انا اعرف مطلقة هي بنفسها اللي مش عايزة تاخد واحد لم يسبق له الزواج علشان ميعايرهاش ... هي تفكيرها كدا و هي حرة و اكيد هي قالت كدا علشان شافت ان اغلب الناس بتفكر كدا ... لكن في الوقت ذاته فيه ناس متفتحة و بتعتبر ان الزواج زيه زي اي تجربه عرضة للنجاح او الفشل و لو فشل ليست نهاية الدنيا بل علي العكس اعتقد انه من يفضل مرة يكون عنده حصيلة و خبرة في ان لا يقع في الاخطاء السابقة
فالامر دا متروك للشخص نفسه و مدي قناعاته ...بس هي المشكلة بقي ان الناس بتلتزم بالامر دا و تعتبره قران و ما انزل الله به من سلطان
بس انا بقي فيه حاجة مؤمنه بيها جدا ... انه من يتقي الله و يصبر و يرفض الانصياع لجاهليات المجتمع و في الوقت ذاته لا يستعديه ...يعني يرفضه بهدوء ربنا لن يضيعه و اكيد هيجيب له اللي بيأمل و يطمح له لان اللي بيعتزل الفساد اكيد هيكافئ علشان دا لان ان الواحد يقابل انسان مناسب او لأ دي كلها تساهيل و تصاريف قدرية
الموضوع لسة عندي فيه كتير و امثلة بتدل ان الفساد نابع من الناس نفسهم و ان فيه ناس فعلا اطبعت بالطباع دي و هي جانية علي نفسها و مجني عليها في ان واحد و دا لان العقل غاب تم فهم الدين غلط و العادات اتحكمت بشكل ربنا يعافينا منه
ويا تري مين معزوم علي الفرح ده يا هاني
:))
؟؟؟
شمس الدين
اشكرك علي المرور والتعليق
اكاد لا أختلف معكي في اي شئ قلتيه على الاطلاق بل ربما اتفق معكي في كل ما قلتيه
بل ويمكن ان اضرب الامثلة من اهل بيتي يعني مش من حتة بعيدة
وطبعا فيه امثلة شفتها بعينيا ومحدش قاللي عليها وحاجات قصص من ناس ثقة
يبدو بالفعل ان طريقة التفكير ثابتة لا تتغير وهي في الاصل سبب ما نحن فيه
فيه مشكلة المحاذير
يعني هو ليه فيه كل القيود دي؟
لأن ربما الاسر تعتقد انها بهذه القيود تحمي ابنائها ولكنها في الحقيقة تخلق مشاكل متعددة اخري
فهي - اي تلك القيود - لا تخالف صريح النقل وصحيحه وسليم العقل وحسب بل هي تكرس ظلما اجتماعيا بشعا يدمر قطاعات كاملة من الناس ويخلق مجتمعا متناقضا
زي منتي كدة قلتي حتي عن الاب اللي يسيب بنته تتعرف علي شباب في اطار الكلية والعمل بس اول ما يجي يخطبها يعمل الاب فيها راجل بشنبات ويرسم دور الحارس
وطبعا التناقض ده الابناء بيفهموه فبيلعبوا نفس الدور
يعني قدام اهاليهم بيرسموا شكل ومن وراهم شكل اخر
انا بقي شايف ان بسبب جور هذه العادات والتقاليد
ينتشر الزنا والفاحشة ومعدلات الزواج العرفي وعلاقات البويفريند والجيرلفرند الاشبه بعلاقات الازواج والتي تصل الي حد المعاشرة الجنسية وكل ده يكثر بعنف
وبفظاعة وسيصحو مجتمعنا - مدعي التدين - قريبا علي كارثة تبين له ان وصل الي الحضيض في كل شئ وليس بسبب مؤامرات الشرق والغرب بل بسبب نفسه
بجد فعلا شئ فظيع عافانا الله جميعا منه
فيه نقطة كنت عايزة اقولها و سقطت سهوا , نقطة ان انت قولت موضوع المتشابهين و كدا و لكن عايزة اقوللك و دي فعلا ظاهرة انا لاقيتها انها بدأت تظهر , و هي ان الرجل الكبير مش لازم ياخد كبيرة و لكن كل ما بقي معاه فلوس كتير كل مدا اجاز له انه يكسر القاعدة و باخد واحدة صغيرة ...
يعني مرة واحدة زميلتي بتقوللي انها كانت في فرح و واحد اصلع و كبير هو خال العروسة و كانت بتقول انها كانت بيبص لها في الفرح فهي لم تعر الامر انتباها و اعتبرت انه عمو ... لكن فوجئت ان العروسة بتقوللها ان خالها دا لم يسبق له الزواج و هو عندة اربعين سنة و هي عجبته في الفرح و عايز يتقدم ... انا مش ضد فارق السن علي فكرة بس يعني المفروض ان فيه نسبة و تناسب ... البنت صاحبتي شافت انه مش مناسب ليها و رفضت الامر بأدب قامت صاحبتها زعلت منها ...و بعد فترة قال صاحبتها بتقول لصاحبتي ان خالها اتجوز واحدة عندها عشرين سنة و جبلها شبكة بكذا و سكنها في حتة مش عارف ايه ( قال يعني بتغيظها لان صاحبتي عندها 24 سنة و كويس و انها كبيرة كدا حد فكرة و بصلها ) قال يعني بتتشفي فيها ... شوفت التفكير؟؟؟
ادي تفكير... الادهي بقي ان البنات ذات نفسهن بتظلم انفسهن بشكل او بأخر و لو واجهتنا تتعلل ان دا تفكير المجتمع ... طيب ليه الواحدة لا تغير تفكيرها هي لانها جزء من المجتمع و لما يكون انسان له فكر متمسك به و لا يرضي عنه بديلا يقوم شوية شوية جزء من تفكير المجتمع يتغير بتغير فكر بعض افراده لكن زي ما قولت لك قبل كدا اغلبنا بيتكلم عن المجتمع علي انه شئ بعيد عنه
واحدة صاحبتي عندها بتاع 27 سنة و كانت خلاص بتقول انها اعتبرت نفسها عانس - طبعا في منظورها هي مش منظوري انا - و بعدين انا قولت لها اصلا الواحدة مش بسنها قالت لي ما الناس بتبص كدا قولت لها كل واحد و له ظروفه ... هي نفسها اللي بتضايق من معايرة المجتمع للبنت و نظرته ليها علي اساس السن هي نفسها اللي بتحكي حكاية قال ايه يعني قال بتصبر واحدة تانية بتعتبرها بردوا في نظرتها اتأخرت شوية
نفس البيت دي بتحكي عن واحدة طبيبة اسنان عندها 31 سنة و كانت عايشة حياتها خلاص انها مش هتتجوز و كدا و بعدين واحد كان راجع من امريكا عندة بتاع 32 سنة و بيدور علي عروسة دكتورة ... وشاف كتير و معجبوش و كان مصمم علي دكتورة ... فلما عرضوا عليه طبيبة الاسنان ذات 31 ربيعا وافق و الكلام علي لسان البنت بتقوللي جاب لها شبكة ب 25 الف و مهر بتاع 50 الف و عملها فرح مش عارفه فين ... قولت لها الحمد لله كويس بس ايه العجيب ... تقوللي و خلي بالك من اللفظ يعني هو كان ممكن ياخد واحدة ورور و يدفع فيها المبالغ دي ...صراحة انا الكلمة استفزتني و اتفتحت و قولت لها اولا يعني ايه ورور انت نفسك اهه بتقيمي البنات اهه بالسن , يبقي مش من حقك انك تشتكي من ظلم المجتمع لانك انت نفسك هي دي نظرتك , ثانيا بقي و هو الاهم ايه بقي اللي خلا المعايير المادية اللي انت ذكرتيها هي مقياس نجاح الزواج ؟؟؟ لا شوفتك اتكلمتي عن توافق فكري ولا عاطفي ولا حتي اي نوع من انواع التقارب الانساني ... هل معيار المادة هو الاساس ؟؟؟
ادي مثل بسيط جدا من اننا بنكيل بمكيالين و اننا عايزين الناس تترفق بينا و احنا اول ناس بنظلم نفسنا , لازم نظرتنا تتغير الاول لنفسنا و نحس بكرامة الانسان فعلا
نقطة اخيرة و انا اسفه فعلا علي التطويل بس فعلا الموضوع دا مستفزني جدا من فترة
الا و اننا عندنا ازمة ثقة و بنفتكر ان كل الناس حرامية ... خلاص
الديفولت بقي ان اي حد جاي يبقي وحش و حرامي و لازم احرس منه ...اي انسان مريض غلبان يبقي بياخد الدواء و بيسفه ... حتي في ابسط التعامل في الصيدلية لاني بتعامل مش عايزة اقول برقي الكل بيقوللي لا يا دكتورة انت لازم تعملي كدا علشان الدواء ميتسرقش او الممرضات تاخدة و تبيعه ... قولت لكثير من الممرضات اولا انا بفترض الثقة في اللي قدامي , ثانيا انا باخد بالي كويس من الممرضة , ثالثا فرضنا انها عايزة تاخد الدواء و تبيعة هتبعية حتي لو انا عملت ايه ... خلينا نثق في بعضنا و نعامل بعض و مش نخون نفسنا بالشكل دا ...
فيه ازمة ثقة و دي مش عارفة جاية منين ...
احنا اسباب انهيارنا ممنا فينا مش محتاجين عوامل خارجية علي فكرة
و اسفة تاني للتطويل
دمت في رعاية الله
شمس الدين اشكرك علي اضافاتك المهمة جدا وهي امثلة عملية للضغط الاجتماعي او ما يسمي بالانماط
مثال الراجل اللي عنده اربعين سنة مثلا وعينيه علي بنت 24 ..فكرة انه يشتريها بفلوسه دي فكرة سيئة جدا اصلا ..انا شخصيا اختي الاصغر مني مباشرة بينها وبين زوجها 13 او 14 سنة وليس في اسرتنا مشكلة مثل هذه ولي قريبة سعيدة جدا مع زوجها وهو يكبرها ب 13 سنة او اكثر قليلا
المشكلة هو التنميط
يعني مثلا لو فيه واحدة شايفة ان واحد اصغر منها بسنة او اتنين مينفعشي تتجوزه ده حقها وليس من حق اي انسان اقناعها بانها بتضيع النعمة من ايديها او يقعد يقارنها بغيرها اللي عملت كيت وكيت
انا قبل كدة كتبت في الفرق ما بين التفضيل الشخصي
Personal Prefernce
والضغط الاجتماعي اللي فيه تنميط ووصم وهضم حقوق كثيرة
فمثلا لو ان فتاة تري انها لو تزوجت رجلا يكبرها ب 20 سنة امر عادي فهذه حريتها ولو رات انه لا يصلح فهي حريتها
المشكلة ان الناس يضغطون عليها في هذا الاتجاه او ذاك الاتجاه
فيه مشكلة اكبر وهي انه لم يعد هناك قيمة للاسباب الحقيقية للسعادة
مثل الحب والتفاهم وتوافق الافكار والقدرة علي مشاركة المشاعر واتفاق الاولويات والمبادئ
واصبحت المسالة مبنية علي براويز
فاما فارق سن
او حالة اجتماعية
او مستوي اجتماعي
او درجة اجتماعية
او قدرة مادية
او مقارنة بين هذه وتلك وهذا وذاك
او كلام الناس
او او او
وتجدين الذين يعانون الوصم يصمون هم انفسهم وهم ايضا يظلمون انفسهم كما يظلمون غيرهم
انا مرة اتكلمت عن قصة امرأة لها ولد وبنت
ابنتها تزوجت وطلقت ثم امتنع الرجال عن الزواج منها لفترة
ولها ولد اعزب لم يتزوج من قبل
فلما احب الفتي فتاة مطلقة منعته امه وحاربته حتي لا يتزوجها
بينما كانت تسب وتلعن في المجتمع الذي جعل رجال هذا الزمان لا يريدون الزواج من ابنتها المطلقة
قال لها الفتي في وجهها
كيف تلومين الناس علي ما يصنعون في بنتك وانتي منهم؟
اقولك ليه محدش بيجي لبنتك يتجوزها
عشان فيه امهات زيك بيمنعوا شباب زيي انهم يتقدموا لبنات زي بنتك عشان هي مطلقة
سبحان الله
دائرة وبتدور علي الكل
ونفاق عالي عالي عالي عالي عالي
وازدواجية في منتهي البؤس
ثم يريدون ان يقنعوننا انهم يريدون الخير لنا دائما وهم مثلنا بشر يصيبون ويخطئون
وهم يظلمون احيانا
الشاب اللي عنده 32 واتجوز واحدة 31 عجبته واتجوزها
وانفق عليها واكرمها
تيجي واحدة تقول ..علي ايه ما كان خد بنت العشرين احسن
سبحان الله في الناس
انتي عارفة يا شمس
البنت ام 24 سنة اللي استكبرت ابو 40 سنة
لما حتبقي 30 سنة ولم تتزوج بعد حتشوف في ابو خمسين سنة عريس لقطة او علي الاقل الناس حيبهدلوها لو رفضت عريس في السن ده وحيوقلولها يا عانس متتشرطيش
في النهاية
احنا اكياس بطاطس
لا معني للحب ولا التوافق النفسي والفكري والاخلاقي ولا معني لاي قيمة انسانية
لا معني لاي شئ للاسف
لا معني لاي شئ
ملحوظة بس علي الجنب كدا
البنت مرفضتش الرجل علشان فارق السن و لكن علشان منطق الشراء اللي كان داخل بيه هو و لهجة الفلوس اللي بيتكلم بيها هو و عائلته
و الحمد لله البنت دي اتخطبت دلوقتي :)
بس بعلو صوتي بقوللك
لأأأأأأأأأأأأ
انا بختلف معاك في اخر جملة دي
بختلف تماما
انا لا ارضي اني اكون كيس بطاطس, اي حد لا يرضي انه يكون كيس بطاطس يبدأ بنفسة و ربنا اكيد هيكن معاه ... و انا مؤمنة انه مثلما تدين تدان و ان الواحد لو بدأ بنفسة التغيير هيجي , انا مؤمنة بكل ما اقوله لك و احاول العيش باتساق مع افكاري و سلوكي , و الحمد لله ربنا رازقني بناس فعلا بعتز بمعرفتهم علي كافة المستويات
و ان شاء الله معي ربي سيهدين
و بكرة افكرك
لن تختفي القيم و الانسانيات من حياتنا
لن تختفي
كويس ان البنت رفضت منطق ان يشتريها احد ..ربنا يكرمها
اما فارق السن فهو نسبي ومسالة تخص الاطراف الداخلة في علاقة ارتباط وليس من شان اي انسان التدخل فيها حسب رايي
بخصوص اكياس البطاطس
:))
هو انا قلت ان المجتمع بيعملنا كدة بس مقلتش اني راضي بكدة علي العكس انا ارفض ده لنفسي ولاي انسان كان رجل او امراة
بل وادعو كل من جعله المجتمع كيس بطاطس ان يطالب بحقه وياخد موقف وفورا ولا ينتظر التدخل الالهي فان التدخل الالهي باتخاذ الموقف واعلان الرفض والمبادرة بانتزاع الحق
ولكن تعليقي كان عن الوضع السائد وهو وضع لا يبشر
شمس الدين
القيم لن تختفي فسيظل قلة تتمسك بها ولكن التوجه العام لا يبشر بأمل في الحقيقة واقول هذا من الخبرة الشخصية وليس بسبب قراءتي لكتب ومقالات او من كلام ناس بس
القيمة في ان الانسان حر في اختياره بلا ضغط من المجتمع الذي يامر بالمنكر وينهي عن المعروف بالف صورة وصورة
هي قيمة تضيع وبسرعة
ومن عنده هذه القيمة عليه ان يخوض احيانا حربا ضروسة قد تكون مع اقرب الناس اليه وفي قصة فؤاد وسلمي خاضوها ضد من .؟
ضد ابائهم وامهاتهم واقاربهم
مش حد غريب
يعني من كرس ظلمها وحرمهما السعادة لسنين طويلة لم يكن امريكا ولا روسيا ولا اسرائيل ولا مؤامرة لتقويض الاخلاق الاسلامية
بل للاسف كانت امرأة مثل امي وامك ومهات الالاف منا ومثل ابي وابيك واباء الالاف منا
ومثل اخواتي واخواني واخواتك واخوانك
لذا يصعب المقاومة احيانا ويستسلم الناس مبكرا لقضاء المجتمع الجائر
فقط احببت ان اسجل هنا ان الظلم ظلم مهما كانت تبريراته وان الظالمين يجب ان يقفوا امام الله يوم القيامة ليدافعوا عن انفسهم
واقسي انواع الظلم سلب الارادة واكراه الناس علي مالا يطيقون
فالله لم يكره احدا علي الايمان به وترك الامر للخيار وأخر الجزاء ليوم القيامة
فكيف بما دون ذلك ؟
This post has been removed by the author.
خليني أرد بالبلدي الفصيح..وأهه برضه بالمرة نفكر لنا بصوت عالي مع بعضنا البعض..
افترضت إن احنا كلنا - آباء وأبناء - قادرين على الاختيار بشكل صحيح.. ودة مش صحيح..
قليل قوي لما تلاقي ناس بتختار على أسس عقلانية .. مش حأقول لك مية في المية عقل لكن بنسبة "معقولة" عقل جنب العاطفة.. العاطفة بتلعب دور أكبر م اللازم في اختياراتنا بشكل عام..
في الاختيار العقلاني انت بتعرف انت مقدم على إيه وتعرف طبيعة الطرف التاني وتشوف هل حتقدر تعيش وتتعايش وتستقر بشكل سوي معاه ولا لأ.. في الاختيار العقلاني انت بتبص لبعيد .. بعيداً عن "إن عشنا وكان لنا عمر" و "حد ضامن بكرة" .. افرض إن ربنا عز وجل قدر لك تعيش بكرة وبعد بكرة..
وفي الاختيار العاطفي العكس صحيح.. ولإن العاطفة بتشكل زي ما قلت جزء كبير من قراراتنا وارد قوي إن احنا نختار غلط..
دي حاجة..
طالما احنا بنختار غلط يبقى بنحكم حكم غلط على الشخص الغلط..
من الممكن القول بإن الشخص الكبير قوي في السن على واحدة "مش مناسب ليها".. وفيه زيجات بيلعب فرق التفكير دور مرعب في فشلها الذريع .. لكن من الظلم المربع إني أعتبر كبر سن الشخص دة وصمة في حقه.. كبر السن هنا "عامل اختلاف" ..
لكن في المقابل .. الاندفاع في اختيار أو في رفض الطرف التاني بناءً على العاطفة بس دة قمة الحماقة.. وما لوش دعوة لا بوصم ولا ببتنجان.. الأفلام الهابطة بس هي اللي سوأت سمعة التفكير العقلاني وحصرته بس في المصالح وبس..
احنا لسة بنتكلم في المرحلة اللي احنا فيها ع البر.. لكن بعدها كل واحد يتحمل مسئولية اختياره..ودي برضه حاجة احنا ماتعلمناهاش قوي..
كلنا من حيث المبدأ أحرار في إننا نختار.. بس مهم برضه نعرف على أي أساس بنختار.. ومش شرط إني بأتكلم عن اختيار عقلاني يعني دة بلغة الرياضيات الحل الأمثل
the optimal solution
لكن لكل واحد مننا دماغه المختلفة عن دماغ التاني .. قد تتلاقى الأدمغة .. وقد تتنافر.. حتى ولو الناس في نفس المستوى الاجتماعي برضه وارد دماغها تتنافر..
عذراً للإطالة الشديدة وشكلي صدعتك :)
سقط سهواً: قصدت بالفقرة قبل الأخيرة أن نختار "نحن" لا أن يختار لنا "أحد"..وإن كان ما سبق كله عن آلية الاختيار..
شريف باشا
انا متفق معاك في اننا يجب ان نحمل منطق عقلاني بالاضافة الي مدخل عاطفي في المسائل اللي زي دي
وانا عارف انه لازم ميكونشي فيه اي شكل من اشكال التنميط اللي تخلي الناس تحكم علي اي زيجة بالفشل او النجاح بشوية عوامل ظاهرية وقشرية
يعني مثلا من حوالي 20 سنة بس كان فارق السن المتوسط بين الرجل والمرأة ممكن يكون عشر سنين وده عادي جدا دلوقتي قل عشان كثير من الزيجات بتبدا من الكليات واللي فيها الشباب والفتيات من سن متقارب
نسبة فشل الزيجات اللي مبنية علي انماط محفوظة يعني مثلا اعمار متقاربة وشهادات متقاربة واوساط اجتماعية متقاربة هي نسب عالية جدا
والسبب ان افتراض النجاح مبني في الاساس علي فكرة ان هذه الاشياء تضمن زواجا ناجحا
بينما انا اري ان فارق التفكير زي ما انت قلت وفروق الطباع هي السبب الرئيسي لفشل او نجاح الزواج
فيه مشكلة تانية
ان انت احنا احرار في الاختيار
ده بس نظريا
وانا اري ان الحرية في مجتمعاتنا مش حقيقية
لانها مرتبطة بضغوظ الاسر والمقارنات بين الزيجات والتباهي بالشكليات
فالزيجات تكاد تكون محاطة ب
Social pressure
Peer Pressure
Social decoration and hypocracy
Parents dictated norms and traditions
corrupted public taste
stigma and stereotyping
وخد عندك زي منت عاوز
وصل الحد بفساد الذوق والاعراف اعتبار ان زواج الشاب اسمر الجلد من الفتاة البيضاء زواجا لا يصلح ولا يتبع قواعد التكافؤ الاجتماعي عند كثير من العائلات
ووصل الحد الي اعتبار ان الزواج من مطلقة او مطلق يعني ان الزواج يجب ان يفشل وان من طلق مرة سيطلق مرة ثانية
وخد عندك زي منت عاوز
بانتشار كل هذه الشائعات الي اصبحت مقبولة عرفا بل ومفروضة واصبحت العائلات تتحاشي مثل هذه الزيجات عشان المنظر الاجتماعي بالشكل الذي حتى يفسد الذوق الشخصي للانسان المصري
يعني تلاقي الشاب عمره ما يفكر يتزوج مطلقة اصلا ويعتبرها مستعملة وكانها كاوتش عربية ..ده فساد في الذوق الشخصي
بينما الدين يجعل الكفاءة في منطقة الخلق والامانة والدين والطباع والفكر والمشاعر
ويعطي الحرية لطرفي العلاقة تحديد ذلك بنفسهما
تجد ان كل شئ في المجتمع يعارض هذه البساطة الاصولية في الزواج ويعقدها ويكلكعها ويفرض دينا جديدا يسمونه العرف
وعشان كدة انا مش شايف اننا احرار لاننا عبيد العرف والعرف اقوي من الله في انفس اكثر الناس
يبقي يا شريف الحرية دي مش بتاعتنا
واللا ايه رايك؟
"
لكن لكل واحد مننا دماغه المختلفة عن دماغ التاني .. قد تتلاقى الأدمغة .. وقد تتنافر.. حتى ولو الناس في نفس المستوى الاجتماعي برضه وارد دماغها تتنافر..
"
صح ومية مية ...وانا مقتنع بالعبارة دي جدا بس يا ريت الناس بس تحترم التنوع ده وتسيب كل واحد منا يختار بحرية مع شريك حياته
يا ريت
الله لن يساعد من يستكين للامر الواقع و لكنه يكون مع من يرفض جاهليات المجتمع بشكل عملي
انا معاك ان القيم سوف يظل متمسك بها قله من الناس و اعلم مثلك تماما ان الاتجاه العام في انحدار علي كافة المستويات
و لكني اؤمن بمبدأ مهم ... شيوع الخطأ لا يبرر وجوده , و علي ذلك امرر الامر علي عقلي و قناعاتي الدينية اولا و استنتج الصواب من الخطأ بنفسي
و علي فكره , الواحد هو اللي بيسمح للمجتمع بشكل او بأخد انه يتدخل في حياته ...و مش بحب اقول كلام انشائي ولا بحب اتكلم عن نفسي لاني شايفة اني ولا حاجة لكن فعلا الواحد عارف لحد دلوقتي انه يحط سياج قوي يمنع المتطفلين و الفضوليين - قد اخسر البعض و لكن بالتعود سوف يعرف الناس ان هذا هو طبعي و هيه هي شخصيتي و يتقبلون الامر علي علته ... و علي فكرة - انا مش بقول ان الامر دا سهل - و لكني اعتقد انه سوف يوفر علي نفسه معاناه كبيرة
و لكن الامر لن يكون سهلا لانه قد يكون ظلم المجتمع المذكور هو ابائنا او امهاتنا او اقرب الناس لنا و هي الكارثة الحقيقية
انا مع استاذ شريف في موضوع التفكير و ان القله اصلا من نعلم التفكير و الاختيار و لكن اعتقد ان الانسان لن يتعلم ان لم يمر بالتجارب ... قد يكون الثمن فادح و لكن الامر كلة متروك للموازنة بين نصائح الاهل العقلانية والجائرة و بين رجاحة عقل الابناء و سفاهتهم
الامر ليس بسيطة كي يتحكم فيه عامل واحد و لكنه مركب و يتحكم فيه عوامل عديدهل لغاية , و لكن المشكلة ان الاساس في اغلب الاحوال ليس جيد لان من بني الاساس لم يكن مؤهل و هو نفسه غير قادر علي استيعاب الفطره الاساسية و سنن التغير
Post a Comment
<< Home