مسلمات يتساءلن : هل جعلنا الإسلام مواطنات من الدرجة الثانية ؟؟
هو السؤال الذي نعرف أن كثيرا منهن يسألنه وربما جالت به الخواطر ومر علي الأذهان كثيرا وربما استحى بعضهن من الإفصاح عنه وربما صرحن ولكنهن لم يتجرأن أن يسألنه بصيغة المحتج المعارض وربما تحدثن فيما بينهن وأعرضن عن الحديث في أوساط الرجال وربما تجرأ البعض فأفصح وأعلن وتساءل
هذا السؤال تم توجيه إلي أنا شخصيا منذ عدة أيام ومن قبل كذلك من أخريات يبحثن عن السلام الداخلي حيث أصبحن لا يستطعن التعايش مع كثير من " الأحكام الفقهية " المنسوبة للفقهاء من عصور عدة وهن يرونها جائرة تحرمهن أبسط الحقوق فقط لكونهن إناثا
كثير منها متعلق بحياتهن مباشرة وهو بلا شك أمر مهم قد لا يشعر به كثير من الرجال لأنهم لم ولن يتعرضوا لمثل هذه القيود " الحياتية اليومية"
بداية افتح هذا الموضوع للنقاش وليس للدفاع او الهجوم أو الوقوف في صف النساء ضد الرجال أو العكس، بل على العكس أفتحه حتى يكون هناك نقاشا حقيقيا أتمنى أن يتحدث فيه كثير من النساء اللواتي سيقرأن هذه المقالة عما يرونه ظلما وكون هذا الظلم منسوب إلى الله أو الإسلام وكيف أنهن وهن يحببن الله ورسوله يشعرن بظلم من دين يحبونه ويؤمنون به
وثانيا أريد من الرجال الذين يقرأون ألا يتدافعوا في الدفاع عن الدين واتهام كاتب المقال بإشاعة الفتنة وتحريض النساء مثلا وأن يكون البحث عن الحق هو الذي يحركهم لا البحث في النيات فهذا شأن الله وهو يحكم فيه
وثالثا سأقوم بسرد بعض القضايا التي يشعر فيها كثير من النساء بالظلم خاصة في زمن تغيرت فيه القواعد جملة وتفصيلا
هذا السؤال تم توجيه إلي أنا شخصيا منذ عدة أيام ومن قبل كذلك من أخريات يبحثن عن السلام الداخلي حيث أصبحن لا يستطعن التعايش مع كثير من " الأحكام الفقهية " المنسوبة للفقهاء من عصور عدة وهن يرونها جائرة تحرمهن أبسط الحقوق فقط لكونهن إناثا
كثير منها متعلق بحياتهن مباشرة وهو بلا شك أمر مهم قد لا يشعر به كثير من الرجال لأنهم لم ولن يتعرضوا لمثل هذه القيود " الحياتية اليومية"
بداية افتح هذا الموضوع للنقاش وليس للدفاع او الهجوم أو الوقوف في صف النساء ضد الرجال أو العكس، بل على العكس أفتحه حتى يكون هناك نقاشا حقيقيا أتمنى أن يتحدث فيه كثير من النساء اللواتي سيقرأن هذه المقالة عما يرونه ظلما وكون هذا الظلم منسوب إلى الله أو الإسلام وكيف أنهن وهن يحببن الله ورسوله يشعرن بظلم من دين يحبونه ويؤمنون به
وثانيا أريد من الرجال الذين يقرأون ألا يتدافعوا في الدفاع عن الدين واتهام كاتب المقال بإشاعة الفتنة وتحريض النساء مثلا وأن يكون البحث عن الحق هو الذي يحركهم لا البحث في النيات فهذا شأن الله وهو يحكم فيه
وثالثا سأقوم بسرد بعض القضايا التي يشعر فيها كثير من النساء بالظلم خاصة في زمن تغيرت فيه القواعد جملة وتفصيلا
كثير منهن يقلن :
في زمن تدخل فيه المرأة العملية التعليمية مثل الرجل لتنفق من عمرها 20 سنة مثل الرجل وقد تتفوق عليه ثم يكون مصيرها في النهاية أن تكون زوجة يحق لزوجها منعها من العمل والسفر
ويتحدد فيه من تتزوج ومن لا تتزوج ويكون هذا بولاية الأب الذي قد يكون ظالما في قراره واختياره في بعض الأحيان
في بيئة يتربي فيها الأخ والأخت أنهما مختلفين...فهو مسموح له بالسهر حتى الصباح وهي مرصودة الحركات وعليها التبليغ بكل صغيرة وكبيرة قبل الخروج من المنزل وأثناء خروجها
في بيئة يتربي فيها الولد انه من حقه ضرب الفتاة لتأديبها وانه هو حارسها وحاميها حتى وهو " صايع " ولا يصلح حتى ليعول نفسه وكثير من النساء هن اللواتي يقمن البيوت وينفقن الأموال ويضحين لأجل الأسرة
من حق الرجل أن يأمرني لآتيه وأنا على رأس تنور أو فوق جمل ليمارس معي حقه في الجماع ومن حقه أن يهجرني بالأيام لانشغاله ولو طالبته بحقي سخر ونفر
من حق الرجل أن يهددني بعذاب الله إن رفضت تلبية طلبه في السرير حتى وهو بخيل عنيف ربما قد فرغ من ضربي علقة مبرحة قبل طلبه هذا
القائمة تطول من جملة ما يشتكي منه النساء وكثير منهن بالمناسبة لا علمانيات ولا داعيات لفصل الدين عن الحياة وكثير منهن محجبات مصليات ولا يردن من أسئلتهن هذه إلا حقوق وهن في كثير من الأحوال لا يفرطون في الواجبات ما استطاعوا
وليس الذكر كالأنثى
هذا صحيح فهي مختلفة في التكوين الجسدي بالتأكيد وهي تحبل وتنجب وترضع بينما الرجل لا يفعل هذا ولكن ما معنى أن الذكر ليس كالأنثى ، هل معناه التمييز في الحقوق؟ هذا سؤال يتوارد كثيرا ويضيف البعض قائلا ..نعم وليس الأبيض كالأسود فكلاهما لهما بشرة مختلفة ولكن لما لا نميز بينهما في الحقوق كما نميز بين الرجل والمرأة؟
لماذا يجب علي أن أظل تحت وصاية رجل سواء أخ أو أب أو زوج رغم أني في كثير من الأحيان أنا التي أنفق وأعول وأعرف الغث من السمين وربما أدير عملا وأقيم بيتا وأحفظ أسرة وأنا التي تقوم بوظائف الإعاشة لي ولغيري ؟
هذا سؤال متكرر خاصة وأن مهارت وكفاءات كثير من النساء قد فاقت الرجال فهن بالفعل يدرن أعمالا ويقمن بيوتا وحظين على نفس التعليم الذي حصل عليه الرجل ثم يظل هو الذي بيده الحل والربط ولو أعطى المرأة الحق في الحل والربط أعطاها تفضلا باعتباره يتصدق عليها بشئ له الحق في أن يبقيه لنفسه
هو يختار زوجته وأنا لا أختار زوجي...لماذا ؟؟
وهذا سؤال ما أكثره حيث أن الرجل وببساطة يمكن أن يختار الفتاة ويخطبها ويتزوجها ولو خالف هذا رأي الأهل والمجتمع فهو لن يتعرض للضغظ الذي ستتعرض له الفتاة التي ترى أن أهلها حرموها من حق الاختيار والإشكالية في الحقيقة ليست في المجتمع وحسب بل في الأراء الفقهية التي تشترط الولاية في زواج المرأة لو كانت بكرا فهي لو خرجت عن أمر الولي حتى لوكان ظالما أو غير منصف في رأيه، يعتبر نكاحها باطلا – خالف هذا الرأي أبو حنيفة – بينما للرجل فعل ما يشاء حتى ولو تزوج بسيئة الخلق قليلة الدين لا يمنعه أحد وزواجه صحيح
أنا وزيرة ولا أستطيع السفر ، أنا برلمانية ولا أملك تزويج نفسي
كنت في مؤتمر من المؤتمرات وقالت امرأة هذه العبارة فأصابتني بحالة تفكير شديدة لأن العبارة بسيطة ، فهي تقول لو أن الأسلام يعطيني ما هو أعلى مسئولية فلما لا يعطيني ما هو أدنى؟
كيف يمكن أن أكون وزيرة وبرلمانية وطبيبة مسئولة عن الارواح ومدرسة مسئولة عن عقول الناشئة ومهندسة مسئولة عن تصميم مبنى أو محطة كهرباء بما فيها من أرواح ومستشارة مسئولة عن نجاح مؤسسة قانونية او اقتصادية أو غير هذا ، كيف يمكن أن أكون مسئولة عن ارواح ومصائر الكثيرين ولا يمكن أن أكون مسئولة عن مصيري؟ سواء في تحديد تعليمي وسفري وزواجي
أترككم الآن وتلك الأسئلة
وليبدأ النقاش















82طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
مشكلة صنعها المسلمون وليس الأسلام
في البداية دعني اتحدث عن رأيي بكل صراحة وبدون قيود
..
المرأة مظلومة في الاسلام حقيقة اقتنع بها بعد قراءة وبحث لفترة طويلة
..
المرأة مفعول به طوال الوقت
..
المرأة فتنة
..
المرأة عورة
..
لماذا نرفض قبول الفكرة .. لماذا عندما نقول ان المرأة مظلومة يصرخ البعض قائلاً: لا .. هناك حكمة من كل شئ ..
عفواً صديقي العزيز
الاسلام ظلم المرأة
اقول الاسلام وليس المسلمين
..
الاسلام ظلم المرأة
والمسلمون ادمنوا ظلمها طوال الوقت
..
محمد عبد الغفار
المشكلة طرف فيها علماء المسلمين والمسلمين بشكل كبير جدا
أما الاسلام فيجب تعريف المستوى الذي نتكلم فيه
بمعنى إن كان الاسلام = احكام فقهية
فاذن الاسلام مسئول
ولا اقصد بمسئول اي ظالم
اقصد انه مسئول عن اي وضع وصلت له المرأة سواء بالسلب او الايجاب حسب تعريف سلب وايجاب
ولكن الاسلام - من وجهة نظري - لا يساوي احكاما فقهية
هو عقيدة ومجموعة مبادئ ومقاصد
وكل ما تحته هو فهم البشر وتفسيراتهم التي تغيرت زمانا ومكانا
وعندها اقول ان الاسلام غير مسئول سلبا عن اي مظلمة اصابت المرأة
مصطفي فتحي
اشكرك علي التعليق
كثيرون يعتقدون ان الاسلام ظلم المرأة
وبالمناسبة كثيرون يؤمنون بان ما في الاحكام الفقهية من تمييز احيانا يجعل المرأة لها حقوقا اقل من الرجل
لا يزال افضل بكثير من مثلا وضع المرأة في العهد القديم
ولذا المسألة نسبية حسب اعتقادي
ما يعتبر عدلا من خمس قرون مثلا وارد ان يعتبر ظلما الان ..والعكس بالعكس
المشكلة في السياق التاريخي وفهم مناط الواقع ومقاصد الشريعة العليا
لا يصح لابن القرن العشرين ان يحكم علي الاسلام وهو في زمان القرن السادس الميلادي بدون فهم التاريخ المحيط
والخصوصية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بل وعلاقات المصالح وسريانها وأنظمة تحريك المال وسريان الموارد ومراكز القوى وطبيعة الفهم ولغة الخطاب
بمعني ان بعض العلمانيين يرتكبون نفس ما يرتكبه بعض الاسلاميين من طريقة تفكير
العلماني يحكم علي الاسلام بالرجعية بينما هو يعيش في القرن العشرين ويحكم بعقلية القرن العشرين علي القرن السادس
والاسلامي يعتبر ان القرن العشرين مثل القرن السادس ويريد ان يطبق ما كان يصح حينذاك علي ما هو حادث الان
كلاهما يظلم الاسلام
لكون الاول يتهم الاسلام بالرجعية
والثاني يريد ردنا للخلف ولا يفهم الواقع بل ومن وجهة نظري لا يفهم الاسلام ايضا
الرجاء القراءة في روابط سابقة عما يسمي بالمناط التاريخي والسياقات التاريخية
المناط التاريخي : مدخل لدراسة مقاصد الشريعة
http://justice4every1.blogspot.com/2007/09/blog-post.html
مرحلة تاريخية..حقوق متغيرة..أحكام جديدة
http://justice4every1.blogspot.com/2007/02/blog-post_25.html
ما معني المرجعية الاسلامية او حتى المسيحية
http://justice4every1.blogspot.com/2006/01/blog-post_06.html
فكر العبيد أم كفر الأحرار ؟ بعثة محمد - حركة الردة الكبري
http://justice4every1.blogspot.com/2005/11/blog-post_16.html
أنا امرأة و أود أن اعلق الإسلام ظلم المرأة هذا صحيح و لكن لدي عذر و مبرر و هو أن المرأة قبل الإسلام أصلا لم يكن لديها الحق في الحياة "و إذا الموئودة سئلت بأي ذنب قتلت" فبمجرد أن الإسلام أعطاها و لو حتى جزء من حقوقها و ليس كاملا و لم يساويها مساواة تامة بالرجل فهذا إنجاز يحسب لديننا و لنبي الله محمد الذي واجه المجتمع و أحدث كل هذه التغييرات و التي منها أن تخلع الزوجة الزوج كما يطلقها هو و أن أصبح لها ذمتها المالية الخاصة في بيئة و زمن كانت المرأة هي نفسها بجسدها تورث
فبهذا الفكر المستنير الذي بدا به النبي كان على أمة محمد أن تستمر في التغيير و التنوير إلى أن تتم المساواة و لكننا للأسف وقف بنا الزمان و أصبحنا نتمسك بنفس الأشياء أنا لست طبعا ضد أن نتمسك بما جاء به النبي و لكن بشكل من التيسير و التفكير. أو حتى يا ليت فقهائنا تمسكوا بما فعل النبي بل غالوا عليه و شددوا و لكن ليس بالغريب دعوني أذكر لكم قاعدة في النحو العربي تضحكني كثيرا عندما أقرأها " جمع مالا يعقل يعامل معاملة المفرد المؤنث" أرأيتم أن مالا يعقل و هو ما ليس له عقل يعامل كالأنثي و لكن كان هذا في زمن لا تخرج فيه المرأة للعمل و لم تتعلم و لم تبدع فآن الاوان للتغيير بل و الله إني لأقترح حتى تغيير االقاعدة النحوية. و إنى لأؤمن لو أطال الله في عمر نبينا ليعيش زمننا لكان من أحاديثه و سنته ما أنصف بنات المسلمين و لربما حصلوا على المساواة التامة
الاخت الفاضلة صاحبة التعليق
انا شخصيا مقتنع بما يسمى تطور التشريع وهو بالمناسبة ليس ابتداعا مني بل له وجود ثابت في ثلاثة اشياء:
الناسخ والمنسوخ في القرآن باعتبار ان اية لاحقة تغير حكم آية سابقة لتغير الوضع الاجتماعي او السياسي او الاقتصادي
وهذا دليل علي تطور التشريع بشكل سريع حتى ايام حياة النبي
تغير الامر النبوي في الحديث ايضا بحيث يقول النبي شيئا ثم يغيره بشئ اخر بعد تغير الوضع
فعل الصحابة وتغيير الاحكام لتغير الواقع المحيط بالاحكام عند نزولها وبالتالي ضرورة تغييرها فور تغير الواقع او الظروف
وبالتالي تصبح كلمة ظلم وعدل نسبية
ولذا اتفق معكي في سياق ما قلت
واختلف معكي في اللفظة التي ذكرتيها
الا وهي الظلم
فما كان عدلا رائعا منذ قرون قد لا يكفي اليوم
ولذا يتغير ليكون خادما للمقصد الاعلي للشريعة
الا وهو العدالة
صديقي العزيز
شكرا على ردك حتى لو كنت اختلف معه لكنها وجهة نظر تستحق الاحترام
لن اعلق على ردك على تعليقي
لكني سأعلق على جملة قلتها في تعليقك على المعلق الاول
تقول بالنص: ولكن الاسلام - من وجهة نظري - لا يساوي احكاما فقهية
هو عقيدة ومجموعة مبادئ ومقاصد
وكل ما تحته هو فهم البشر وتفسيراتهم التي تغيرت زمانا ومكانا
..
وجهة نظر رائعة يا شريف
حقيقي هي اروع وجهة نظر قرأتها
اتفق معك تماماً فيها
تقبل تحياتي
مسألة القوامة هي مسألة محورية في فهم علاقة الرجل بالمرأة
لأن االقوامة تفسر بأنها علوية الجنس الأفضل علي الجنس الأدنى
وفي الحقيقة هي مسئولية الأقدر على تحملها علي الأدني في تحملها
ومن ذلك يمكن تغير الأوضاع
بمعني أن القوامة تأتي من انفاق الرجل وبما فضل الله بعضهم علي بعض
ماذا لو انفقت المرأة أو ساوت في انفاقها الرجل؟
وما معني فضل الله في الاية المشهورة المعروفة باسم اية القوامة؟
هل هو امر مكتسب ؟
بمعنى ان الرجل ذا فضل مثلا
بمعني انه اكثر علما واكثر خبرة واكثر امتلاكا لمهارات الحياة ؟
ماذا لو كانت المرأة تمتلك هذا الفضل ايضا؟
خاصة في زمننا هذا
المرأة تكون اكثر علما وخبرة وفهما من الرجل في كثير من الفنون والعلوم والخبرات الحياتية
اذن ما هي القوامة ؟
وهل معناها علوية جنس علي جنس؟
سؤال يجب ان يتم الاجابة عنه
الاخ مصطفي فتحي
لا مانع ان نختلف علي الاطلاق خاصة واني اعتقد انه يمكن البحث عن ارضية مشتركة في فهم ما يسمي
بالاسلام
في الحقيقة الكلمة عايمة دلوقتي
لأنها علي بساطتها فهي قديمة بمعنى انه مر عليها 14 قرنا واصبحت لها معاني كثيرة حسب معتنقيها
لذا يجب علينا ان نبجث عما هو ثابت وما هو متغير
الاسلام لغويا هو الخضوع
والخضوع لمن؟
لله الذي اوحي الي نبيه من خلال وحيه
الاسلام ببساطة كان مجموعة قواعد قبل الفقه ومدارسه
كان عقيدة
مجموعة مبادئ عامة
ومقاصد يتم بها تفسير الغرض من كل مبدأ
هذا هو من وجهة نظري الشكل الأولي للدين وهو الذي اعتنقه الالالف لكونه بسيط
عقيدة واضحة
قواعد مخددة للحقوق ووالواجبات حملت كثيرا من ملامح العدالة في زمن النزول
ثم مقاصد تشرح سبب القاعدة وهي الاداة اللي تعطينا القدرة علي تطوير التشريع
طبعا نسيت ذكر العبادات وهي مسائل وقفية من صلاة وصيام وخلاف ذلك
علي تغيير في تفاصيلها احيانا حسب تعلق تفصيل الشريعة بعرف مثلا او عادة قابلة للتغيير بتغير العرف او العادة
والله اعلم
شكرا يا شريف على موضوعك بالمجمل
و بالذات استشهادك بأية و ليس الذكر كالانثى
و مادام مسموح لنا بالنقاش
فهل يسمح ليا بالقول ان لغويا الجملة دي تم تحوير معناها؟؟
اولا لان النفي عائد على الذكر
و تم نفي انه في مثل مكانة الانثى
دي يمكن باينه
لكن المفاجأة انه الاسم المذكور قبل حرف الكاف عادة و حسب قواعد اللغة العربية بيكون هو الاقل شأنا من الاسم التالي ذكره بعد حرف الكاف
يعني معنى الايه ان ليس الذكر كالانثى بل هو اقل مكانة منها
ده مش قلة احترام مني لجنس الرجال، ابدا
انا بحترم اي انسان حسب اخلاقه و مخه و افكاره
و ليس حسب جنسه او دينه او نوعه او اي خلفيه تانية
الايه دي لماذا تم افهامها لنا على اساس ان الذكر هو اللي اقوم من الانثى؟؟
مع انه العكس بالظبط؟؟
في رايي الشخصي ان ده من دلائل ان النص القراني فعلا انصف المرأة على الاقل في الموقع ده
و ان ده شئ يحسب للاسلام بدل ما السمعة البطالة طالعة عليه بمناسبة و من دون مناسبة
لكن كعادة اي شئ في تراثنا التفسيري
جه التحوير في معناها و تفسير قاعدتها اللغوية علشان تستخدم كحجة ضد النساء و ترهيبهم
تحياتي
مواضيعك بتثبتلي انه لسه في امل في الحياة لمن هم من امثالي
:)
تحياتي يا زميلي العزيز
ابن عبد العزيز
==============
المشكله يا عزيزي في النص ولا في تفسير النص المشكله في وضع مستبد من الرجل ضد المرأه سواء في ايده نص او بلانص
بمعني الرجل اللي بيتحكم في مراته تخرج امتي وترجع امتي وتزور مين وامتي وليه وفي النفس بينما هما شريكان متعادلان في الحياه
المشكله مش في النص ولا تفسير النص المشكله في استغلال النص!! واستغلال وضع المرجله علي حساب الست
حاولت الاقي تفسير ده حتي الريف المصري الست بتكون ند لجوزها وشريكه عمل ومديرة ماليه
بل ان الام الكبيره تدير مؤسسه الاسره بذات نفسها علي غرار_فاطمه تعلبه_اماايه اللي بقينا فيه ده
وليه بندهور الي الخلف يوم بعد يوم
والحقيقه كل اللي انت قلته دار في دماغي جدااا رغم اني بصلي واصوم ولبست حجابا خفيفا من كام شهر
ولقيت تفسيره في ان المشكله في ظرف اجتماعي وسياسي
في تدوينه تحفه كتبها نون المصري شرح لكتاب قاسم امين
وهو كلما زاد الظلم السياسي والاجتماعي علي الرجال من الحاكم فرغ غضبه في الزوجه فهو ظالم في جدران بيته مظلوم خارجه!!تفسير حفصه اتفق معاها فيه
سمعته تحديدا من معز مسعود اللي بيقول كلام ممتاز عن المرأه.. ومش فاهمه مش عاجب الناس ليه!!ا
ليس الذكر كالانثي اي ان هو اللي مش ادها مش العكس
اول مرة اتفق مع حفصه من مده واحييها هنا!!:))
مسأله المرأه انها بقت واقعه بين نارين نار التطرف الديني ونار التطرف الليبرالي او مدعي الليبراليه اذا كان ممكن نسميهم كده...راجع تدوينتي الاخيرة ان امكن
ضغوط اجتماعيه رهيبه من اجل الحفاظ علي البيت والولاد والخوف من لقب عانس ومطلقه يدفعها الي قبول تنازلات وتنازلات ومزيد من التنازلات بتفرغها بالتبعيه في اولادها
تحياتي ليك
موضوعك بيقول: انه خير اللهم اجعله خير
لسه في رجاله محترمه في البلد دي
الإعتراضات دي كلها عباره عن إعتراضات علي عادات إجتماعيه، إنما الإسلام بريء منها
حرية إختيار الزوج أو رفض الزوج مكفوله للمرأة، والزواج بالإكراه باطل بإجماع الأئمه الأربعه وبنص الأحاديث
بالنسبه للتفريق بين الأخ والأخت والتجاوز للولد والتشديد علي البنت فدي عاده إجتماعيه
ضرب المرأه وإنفاقها علي البيت دي أمور إجتماعيه مش من الإسلام
من حق الرجل طلب زوجته بالحسني، ومن حق المرأه طلب زوجها بدون أن يرفض ومن حقها ان يكون رقيق معها ويداعبها ويسمعها حلو الكلام.... أي حاجه تانيه تبقي عاده إجتماعيه جاهليه
البرلمانيه بالغه وأعتقد تستطيع تزويج نفسها بنفسها
وبعدين مين إلي بيدفع نفقات المتعه والمؤخر والشقه من حق الزوجه، والراجل يفضل يكع طول عمره ويصرف... بيتهيالي الراجل هو إلي عايز ياخد حقوقه
في حاجات بعد كده جايه بنص إلاهي مباشر زي المواريث وولاية الرجل... فلازم كمسلمين نقبلها
بعد كده إلي عايز يغير ومش عاجبه الإسلام وذله للمرأه... مع السلامه
تحياتي ليك
السلام عليكم
المشكلة في أساسها مشكلة مجتمعات وعادات وتقاليد، ولن أخوض في موضوع الإسلام ظلم المرأة ، لأن ده ببساطة معناه إن ربنا ميعرفش حاجة وإن الواحد يدور على حاجة تانية غير الإسلام ويشوف صنم يعبده، وليتنا نرجع إلى كتب المفكرين المحترمين مثل الشيخ محمد الغزالي -رحمه الله- عن المرأة ومكانتها في الإسلام؛ وقد كان يحارب التشدد والغلو في طرفيه : الإسلامي والعلماني.
باختصار:
- المرأة لها كل ما للرجل وعليها كل ما عليه باستثناء أمور ترجع إلى اختلاف الخلقة والطبيعة الفطرية لكل منهما.
لها ذمة مالية مستقلة وإذا أعطت زوجها شيئا يكون من قبيل التصدق عليه أو الهدية
- من حقها أن تشارك في الحروب وأن تحمل السلاح ويصبح ذلك فرضا عليها في بعض الأحيان
- المشكلة في بعض المجتمعات التي أدخلت عاداتها وتقاليدها إلى الدين مثل المجتمع السعودي مثلا وقضية قيادة السيارة
معذرة أني لم أطل نظرا لانشغالي، وقد أعود لاحقا
بس الحمدلله انا مش بسمع و لا بتفق مع معز مسعود
الحمدلله ليا مصادر موثوق منها غيره
شكرا
مع كل احتراماتي للأخ اللي بيقول انه لو احنا بنتكلم على ان الاسلام ظلم يبقي ساعتها نشوف حاجة غيره انا مش متفقه معاه تماما لأنه طبيعي جدا اننا نتناقش في اركان الدين و غيره لاننا لما بنتناقش فيها لا نقصد الله في حد ذاته و لكن التحاور او التناقش طبعا او الانتقاد بيوجه للتفسيرات و الممارسات و الحقب الزمنية و التطور المتعلق بهذا الدين و ما يصاحبه و الا لو انت فهمت بلفظ ان الاسلام ظالم اننا نعني الذات الالهية او نبي الله فهذا فهم خاطئ منك انت النبي عمل اللي عليه في فترة كانت جاهلية فعلا كثر خيره و احنا دورنا نكمل
حفصة
:)
تخيلي الحتة العربي دي جديدة علي؟
جبتيها منين دي ؟
محتاجين بس توثيق لغوي لحد من كلية دار علوم او لغة عربية او حاجة
:)
حتى الاية اللي فيها العبارة التي تقول
وليس الذكر كالأنثي
لم تكن من كلام الله - حسب تفسيرات متعددة - بل هي علي لسان امرأة عمران
وهي تشكر الله علي نعمة الانجاب وتقول يا رب اني كنت نذرت ان اهب مولودي لخدمة الشعائر في المعبد
ولأن السائد في ذاك الزمان ان هذه مهنة الرجال فان ميلاد مريم جعل الامر محيرا
فهي - في العرف السائد او في شريعة اليهود - لا يكون خادم المعبد الا ذكرا
ولذا فليس الذكر كالأنثي
وكانت هذه اشكالية في النذر
حيث هل من الممكن ان تجعل مريم متعبدة في المعبد رغم انها انثي وشريعة ذلك الزمن قد تمنع او تقيد؟
لذا الاية جاءت علي لسان امراة عمران يقص لنا ما قالت بالضبط
والله اعلم
اما علاقة مواضيعي بالامل في الحياة
فدي مسالة خلافية وتحتاج الي نقاش لولبي حول محورية البعد المخروطي في الافق
:)))
بنت القمر
الاشكالية في الاتين
النص وتفسيره
والاشكالية في النص ان النص له لغة ليست فقط عربية مبينة واضحة احيانا توحي بالضبط بالمعني الذي قد نقرأه الان فنتعجب ونقول كيف يقول النبي شيئا كهذا
بل الاشكالية في ان النص يرتحل من زمانه الي زماننا متناسين ان اللغة المستخدمة فيه هي ليست لغة الف باء تاء بل وفقط بل ايضا لغة ضمنية تحمل ملامح المجتمع التي كانت فيه
بمعني ان تفسير النص
يوم قيل النص قد يكون صحيحا
ثم الان هل احتاج الي تفسير جديد؟
ام تعطيل النص كله باعتباره لا يصلح زمانا ؟
بمعني ان نصا ما جاء وله مناط تاريخي ما
ثم له تفسير ما
هل يجب ان يظل النص فاعلا بعد كل هذه القرون؟
ام يتم اعتباره نص تاريخي يظل باقيا ونفهم منه العلة والمقصد
ولكن حكمه لا ينسحب علي زماننا؟
دي اصعب انواع الاجتهاد
وانا اري ان كثيرا من الاحكام المتعلقة بالنساء وعلاقاتهم بالرجال محكومة بنصوص ظرفية وايضا حقوقية متبادلة
يعني لما يقوللك الست تعمل للراجل كذا يجب ان يكون النص الاخر بتاع والراجل يعمل للست كذا في نفس المستوي تماما
يعني نسمهيا نصوص التو واي لو صح التعبير
مش عارف حد فهم مني حاجة واللا لأ
وجهة نظري
اللي انت بتقوله جميل
بس هو فعلا مسلم بيه؟
بمعني ان فقهاءنا بيقولوا الكلام ده واللا هو مجرد كلام منابر ؟
بص يا سيدي تعالي نمسك قضايا بعينها
مثلا زواج المرأة
السائد في المدراس الفقهية ان البكر لا تزوج نفسها الا بولي وهناك نص صحيح في ذلك
ولكن هل هذا النص ظرفي؟
بمعني ان بكر الامس مثل بكر اليوم؟
وهل بكر اليوم ذات ال 13 عاما مثل بكر العشرين عاما او الثلاثين عاما؟
وتخيل كدة بكر عندها 30 سنة وماسكة وزارة الصحة وبتاخد قرارات في منتهي الاهمية في حياة الملايين
ثم تريد الزواج مثلا فيأبي ابوها فتضطر للطاعة والا وقعت في الوعيد الذي تضمنه نص من النصوص من أن تزويج الفتاة البكر لنفسها بدون ولي يجعلها زواجا باطلا؟
اذن هناك مشكلة في النص ليس بمعني ان النص ظالم
ولكن النص محدد وفيه مانع اسمه الولي
طيب ليه ابو حنيفة مثلا لم يلتزم بهذا النص؟
وهل لانه فهم ان البكر هي الطفلة؟ التي اعتاد العرب تزويجها في سن مبكر جدا ربما 10 سنوات وطبعا الطفلة لا يمكن ان تقرر ما هو الافضل لها؟
ام ماذا؟
اذن فيه امور محددة لحرية المرأة في امور في منتهي الحساسية ومنها الزواج مثلا
ياريت نسمع تعليق من الاخوة والاخوات في الموضوع ده ايضا
ابن عبد العزيز
كل التحيه لك على هذا الحوار العقلاني الذي أفادني كثيرا واسمح لي وقرائك أن أضيف بعض التعليقات على أنها رأيي ولا أزعم أنها حقيقة الإسلام :
اعتقد بداية أن الخطأ الذي يرتكب بحق النصوص هو إجتزاؤها والتحدث عن كل نص على حده , بينما الصحيح هو أن يتم تجميع كل النصوص المتعلقه بموضوع معين وبحثها من كل النواحي اللغويه والإجتماعيه والسياق التاريخي والموقف التي نزلت فيه ومن ثم قياسها وتحديد ما ينسحب لزماننا وما لا ينسحب والخروج بحكم شاف
والسؤال : من يقوم بذلك ؟
أعتقد أن زمن الفتاوى الفرديه قد انتهى ,وارى أن يتصدى لأي فتوى خاصة إذا تعلقت بأمر ملتبس ومن الأهميه أن يتم حسمه مجموعه من العلماء المتمكنين من علمهم والمثقفين بأمور بيئتهم وزمانهم , ليس فقط بل لابد أن يشاركهم هذا البحث مجموعه من أهل العلوم العصريه كالطب والفيزياء والتجاره والفلك وغيرها
على أن يظل هناك قدر من الإختلاف على مستوى إختلاف البيئات والأقطار وفي
الأمور الصغيره خاصة
من المهم أن نتفق فيما بيننا أنه لا عصمه ولا قداسه لأي أحد بعد الله ورسوله , ,ان أيا من كان بعدهما يؤخذ منه ويرد
ولذلك أقول بالتاكيد هي مشكلة تفسيرات وليست نصوص , فالمشرع لا ينطق عن الهوى
ولكن لكي يكون النص صالحا لكل زمان ومكان كان لابد من استخدام بعض الألفاظ الفضفاضه , على أن يقوم علماء كل عصر بالإجتهاد في التفسير
, فكفانا السير وراء تفسيرات جعلتنا خارج نطاق الزمن وأثبتت بكل المعايير أنها فاشله ونحن نصر على العمل بها فقط لأنها لفلان وأبن فلان
كمحاوله للرد على سؤالك حول القوامه , اعتقد ان القوامه هي التكليف , بمعنى أن الرجل هو المكلف بالإنفاق والرعايه والحمايه والتدبير , ولكن كل تكليف يكون بشروط تجعل المكلف أهلا لما كلف به , فإن فقد شرطا من شروط التكليف , انتفت قوامته
ولا أرى القوامه في هذه الحاله تكريما للرجل , بل تكريما للمرأه
أخيرا لا أعرف لماذا هذه اللهجه من اليأس وفقدان الأمل في الرجال عند الأختين حفصه وبنت القمر , فالرجال في مجتمعنا موجودون والحمد لله الكثير منهم يفهم ويعي ويقدر ويتحمل المسؤليه الحالات الفرديه لا ينبغي أن تعمم
وشكرا لسعة صدرك
هذا رأيي في الموضوع
ولمن أراد الاستزادة موقع الغزالي:
http://www.alghazaly.org/index.php?id=110
مقال الشيخ الجليل محمد الغزالي رحمه الله
أكره البيوت الخالية من رباتها! ربة البيت روح ينفث الهناءة والمودة في جنباته ويعين على تكوين إنسان سوي طيب.. وكل ما يشغل المرأة عن هذه الوظيفة يحتاج إلى دراسة ومراجعة...
وإلى جانب هذه الحقيقة فإني أكره وأد البنت طفلة، ووأدها وهي ناضجة المواهب مرجوة الخير لأمتها وأهلها.. فكيف نوفق بين الأمرين؟
لنتفق أولا على أن احتقار الأنوثة جريمة، وكذلك دفعها إلى الطرق لإجابة الحيوان الرابض في دماء بعض الناس...
والدين الصحيح يأبى تقاليد أمم تحبس النساء، وتضيق عليهن الخناق وتضن عليهن بشتى الحقوق والواجبات، كما يأبى تقاليد أمم أخرى جعلت الأعراض كلأ مباحا، وأهملت شرائع الله كلها عندما تركت الغرائز الدنيا تتنفس كيف تشاء...
يمكن أن تعمل المرأة داخل البيت وخارجه، بيد أن الضمانات مطلوبة لحفظ مستقبل الأسرة ومطلوب أيضا توفير جو من التقى والعفاف تؤدي فيه المرأة ما قد تكلف به من عمل...
دور مؤثر
إذا كان هناك مائة ألف طبيب أو مائة ألف مدرس فلا بأس أن يكون نصف هذا العدد من النساء، والمهم في المجتمع المسلم قيام الآداب التي أوصت بها الشريعة، وصانت بها حدود الله، فلا تبرج ولا خلاعة، ولا مكان لاختلاط ماجن هابط، ولا مكان لخلوة بأجنبي “تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”.
على أن الأساس الذي ينبغي أن نرتبط به أو نظل قريبين منه هو البيت، إني أشعر بقلق من ترك الأولاد للخدم أو حتى لدور الحضانة. إن أنفاس الأم عميقة الآثار في إنضاج الفضائل وحماية النشء.
ويجب أن نبحث عن ألف وسيلة لتقريب المرأة من وظيفتها الأولى وهذا ميسور لو فهمنا الدين على وجهه الصحيح، وتركنا الانحراف والغلو...
أعرف أمهات فاضلات مديرات لمدارس ناجحة، وأعرف طبيبات ماهرات شرفن أسرهن ووظائفهن وكان التدين الصحيح من وراء هذا كله...
وقد لاحظت أن المرأة اليهودية شاركت في الهزيمة المخزية التي نزلت بنا وأقامت دولة إسرائيل على أشلائنا، إنها أدت خدمات اجتماعية وعسكرية لدينها.
كما أن امرأة يهودية هي التي قادت قومها، وأذلت نفرا من الساسة العرب لهم لحى وشوارب في حرب الأيام الستة وفي حروب تالية!
وقد لاحظت في الشمال الأفريقي وأقطار أخرى أن الراهبات وسيدات متزوجات وغير متزوجات يخدمن التنصير بحماس واستبسال!
ولعلنا لا ننسى الطبيبة التي بقيت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وهي تهدم على رءوس أصحابها وتحملت أكل الموتى من الحيوانات والجثث، ثم خرجت ببعض الأطفال العرب آخر الحصار لتستكمل معالجة عللهم في انجلترا...
إن هناك نشاطا نسائيا عالميا في ساحات شريفة رحبة لا يجوز أن ننساه لما يقع في ساحات أخرى من تبذل وإسفاف.
حبر على ورق
وقد ذكرني الجهاد الديني والاجتماعي الذي تقوم النساء غير المسلمات به في أرضنا أو وراء حدودنا، بالجهاد الكبير الذي قامت به نساء السلف الأول في نصرة الإسلام.
لقد تحملن غربة الدين بشجاعة، وهاجرن وآوين عندما رضت الهجرة والإيواء، وأقمن الصلوات رائجات غاديات إلى المسجد النبوي سنين عددا، وعندما احتاج الأمر إلى القتال قاتلن.
وقبل ذلك أسدين خدمات طبية -أعني في المهام التي يحتاج إليها الجيش.
وقد ساء وضع المرأة في القرون الأخيرة، وفرضت عليها الأمية والتخلف الإنساني العام...
بل إنني أشعر بأن أحكاما قرآنية ثابتة أهملت كل الإهمال لأنها تتصل بمصلحة المرأة، منها أنه قلما نالت امرأة ميراثها، وقلما استشيرت في زواجها!
وبين كل مائة ألف طلاق يمكن أن يقع تمتيع مطلقة.. أما قوله تعالى “وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ” فهو كلام للتلاوة...
والتطويح بالزوجة لنزوة طارئة أمر عادي، أما قوله تعالى “وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا...” فحبر على ورق...
المرأة أنزل رتبة وأقل قيمة من أن ينعقد لأجلها مجلس صلح! إن الرغبة في طردها لا يجوز أن تقاوم!!
وقد نددت في مكان آخر بأن خطيئة الرجل تغتفر أما خطأ المرأة فدمها ثمن له!!
وقد استغل الاستعمار العالمي في غارته الأخيرة علينا هذا الاعوجاج المنكور، وشن على تعاليم الإسلام حربا ضارية! كأن الإسلام المظلوم هو المسئول عن الفوضى الضاربة بين أتباعه.
المناصب القيادية
والذي يثير الدهشة أن مدافعين عن الإسلام أو متحدثين باسمه وقفوا محامين عن هذه الفوضى الموروثة؛ لأنهم بغباوة رائعة ظنوا أن الإسلام هو هذه الفوضى! والجنون فنون والجهالة فنون!!
إن الأعمدة التي تقوم عليها العلاقات بين الرجال والنساء تبرز في قوله تعالى: “لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ”، وقوله: “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.
وقول الرسول الكريم: “النساء شقائق الرجال”.
وهناك أمور لم يجئ في الدين أمر بها أو نهي عنها، فصارت من قبيل العفو الذي سكت الشارع عنه ليتيح لنا حرية التصرف فيه سلبا وإيجابا. وليس لأحد أن يجعل رأيه هنا دينا، فهو رأي وحسب!
ولعل ذلك سر قول ابن حزم: إن الإسلام لم يحظر على امرأة تولي منصب ما، حاشا الخلافة العظمى!
وسمعت من رد كلام ابن حزم: بأنه مخالف لقوله تعالى: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ...” فالآية تفيد في فهمه أنه لا يجوز أن تكون المرأة رئيسة رجل في أي عمل!
وهذا رد مرفوض والذي يقرأ بقية الآية الكريمة يدرك أن القوامة المذكورة هي للرجل في بيته، وداخل أسرته...
وعندما ولى عمر قضاء الحبسة في سوق المدينة للشفاء، كانت حقوقها مطلقة على أهل السوق رجالا ونساء، تحل الحلال وتحرم الحرام وتقيم العدالة وتمنع المخالفات...
وإذا كانت للرجال زوجة طبيبة في مستشفى فلا دخل له في عملها الفني، ولا سلطان له على وظيفتها في مستشفاها.
الرئاسة للأكفأ
قد يقال: كلام ابن حزم منقوض بالحديث “خاب قوم ولوا أمرهم امرأة”...
وجعل أمور المسلمين إلى النساء يعرض الأمة للخيبة فينبغي ألا تسند إليهن وظيفة كبيرة ولا صغيرة...
وابن حزم يرى الحديث مقصورا على رياسة الدولة، أما ما دون ذلك فلا علاقة للحديث به...
ونحب أن نلقي نظرة أعمق على الحديث الوارد، ولسنا من عشاق جعل النساء رئيسات للدول أو رئيسات للحكومات! إننا نعشق شيئا واحدا، أن يرأس الدولة أو الحكومة أكفأ إنسان في الأمة...
وقد تأملت في الحديث المروي في الموضوع، مع أنه صحيح سندا ومتنا، ولكن ما معناه؟
عندما كانت فارس تتهاوى تحت مطارق الفتح الإسلامي كانت تحكمها ملكية مستبدة مشئومة. الدين وثني! والأسرة المالكة لا تعرف شورى، ولا تحترم رأيا مخالفا، والعلاقات بين أفرادها بالغة السوء. قد يقتل الرجل أباه أو إخوته في سبيل مآربه. والشعب خانع منقاد...
وكان في الإمكان، وقد انهزمت الجيوش الفارسية أمام الرومان الذين أحرزوا نصرا مبينا بعد هزيمة كبرى وأخذت مساحة الدولة تتقلص أن يتولى الأمر قائد عسكري يوقف سيل الهزائم لكن الوثنية السياسية جعلت الأمة والدولة ميراثا لفتاة لا تدري شيئا، فكان ذلك إيذانا بأن الدولة كلها إلى ذهاب...
في التعليق على هذا كله قال النبي الحكيم كلمته الصادقة، فكانت وصفا للأوضاع كلها...
ولو أن الأمر في فارس شورى، وكانت المرأة الحاكمة تشبه “جولدا مائير” اليهودية التي حكمت إسرائيل واستبقت دفة الشؤون العسكرية في أيدي قادتها لكان هناك تعليق آخر على الأوضاع القائمة...
ولك أن تسأل: ماذا تعني؟ وأجيب: بأن النبي عليه الصلاة والسلام قرأ على الناس في مكة سورة النمل، وقص عليهم في هذه السورة قصة ملكة سبأ التي قادت قومها إلى الإيمان والفلاح بحكمتها وذكائها، ويستحيل أن يرسل حكما في حديث يناقض ما نزل عليه من وحي!
كانت بلقيس ذات ملك عريض، وصفه الهدهد بقوله: “إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ”.
وقد دعاها سليمان إلى الإسلام، ونهاها عن الاستكبار والعناد، فلما تلقت كتابه، تروت في الرد عليه، واستشارت رجال الدولة الذين سارعوا إلى مساندتها في أي قرار تتخذه، قائلين “نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد. والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين”؟
ولم تغتر المرأة الواعية بقوتها ولا بطاعة قومها لها، بل قالت: نختبر سليمان هذا لنتعرف أهو جبار من طلاب السطوة والثروة أم هو نبي صاحب إيمان ودعوة؟
ولما التقت بسليمان بقيت على ذكائها واستنارة حكمها تدرس أحواله وما يريد وما يفعل، فاستبان لها أنه نبي صالح.
وتذكرت الكتاب الذي أرسله إليها: ” إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ” ثم قررت طرح وثنيتها الأولى والدخول في دين الله قائلة: “رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ...”.
هل خاب قوم ولوا أمرهم امرأة من هذا الصنف النفيس؟ إن هذه المرأة أشرف من الرجل الذي دعته ثمود لقتل الناقة ومراغمة نبيهم صالح ” فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ *وَلَقَد يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ”.
نساء نهضن بأمتهن
ومرة أخرى أؤكد أني لست من هواة تولية النساء المناصب الضخمة، فإن الكملة من النساء قلائل، وتكاد المصادفات هي التي تكشفهن، وكل ما أبغي، هو تفسير حديث ورد في الكتب، ومنع التناقض بين الكتاب وبعض الآثار الواردة، أو التي تفهم على غير وجهها! ثم منع التناقض بين الحديث والواقع التاريخي.
إن انجلترا بلغت عصرها الذهبي أيام الملكة “فيكتوريا” وهي الآن بقيادة ملكة ورئيسة وزراء، وتعد في قمة الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي. فأين الخيبة المتوقعة لمن اختار هؤلاء النسوة؟
وقد تحدثت في مكان آخر عن الضربات القاصمة التي أصابت المسلمين في القارة الهندية على يدي “أنديرا غاندي” وكيف شطرت الكيان الإسلامي شطرين فحققت لقومها ما يصبون!
على حين عاد المرشال يحيى خان يجرر أذيال الخيبة!!
أما مصائب العرب التي لحقت بهم يوم قادت “جولدا مائير” قومها فحدث ولا حرج، قد نحتاج إلى جيل آخر لمحوها! إن القصة ليست قصة أنوثة وذكورة! إنها قصة أخلاق ومواهب نفسية.
لقد أجرت أنديرا انتخابات لترى أيختارها قومها للحكم أم لا؟ وسقطت في الانتخابات التي أجرتها بنفسها! ثم عاد قومها فاختاروها من تلقاء أنفسهم دون شائبة إكراه!
أما المسلمون فكأنهم متخصصون في تزوير الانتخابات للفوز بالحكم ومغانمه برغم أنوف الجماهير.
أي الفريقين أولى برعاية الله وتأييده والاستخلاف في أرضه؟ ولماذا لا نذكر قول ابن تيمية: إن الله قد ينصر الدولة الكافرة بعدلها على الدولة المسلمة بما يقع فيها من مظالم؟
ما دخل الذكورة والأنوثة هنا؟ امرأة ذات دين خير من ذي لحية كفور!!
والمسلمون الآن نحو خمس العالم، فكيف يعرضون دينهم على سائر الناس!
ليهتموا قبل أي شيء بأركان دينهم وعزائمه وغاياته العظمى! أما ما سكت الإسلام عنه فليس لهم أن يلزموا الناس فيه بشيء قد عافوه هم أنفسهم من قبل!!
لا إكراه في الدين
إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس وذبيان إلى أمريكا وأستراليا، إننا مكلفون بنقل الإسلام وحسب!
والأمم تلتقي عند الشئون المهمة! هل أن الإنجليز يلزمون الجانب الأيسر من الطريق على عكس غيرهم من أهل أوربا، إن ذلك لا تأثير له في حلف الأطلسي ولا في دستور الأسرة الأوربية!
وإذا كان الفقهاء المسلمون قد اختلفت وجهات نظرهم في تقرير حكم ما، فإنه يجب أن نختار للناس أقرب الأحكام إلى تقاليدهم...
والمرأة في أوربا تباشر زواجها بنفسها، ولها شخصيتها التي لا تتنازل عنها، وليست مهمتنا أن نفرض على الأوربيين مع أركان الإسلام رأي مالك أو ابن حنبل إذا كان رأي أبي حنيفة أقرب إلى مشاربهم فإن هذا تنطع أو صد عن سبيل الله...
وإذا ارتضوا أن تكون المرأة حاكمة أو قاضية أو وزيرة أو سفيرة، فلهم ما شاءوا، ولدينا وجهات نظر فقهية تجيز ذلك كله، فلِمَ الإكراه على رأي ما؟
إن من لا فقه لهم يجب أن يغلقوا أفواههم لئلا يسيئوا إلى الإسلام بحديث لم يفهموه أو فهموه وإن ظاهر القرآن ضده...
المشكلة مش في النص فعلا
المشكلة في المطلوب من النص
و في الغالب في كل ما يخص المرأة ان المطلوب من النص فقط ايجاد غلاف "شيك" للظلم , ممكن وقتها جزء من آية زي "ليس الذكر كالأنثى" يصبح غلافا أنيقا جدا , استخدم مؤخرا في خطبة في المسجد النبوي حول قيادة المرأة للسيارة كدليل نصي على التحريم , و يمكن كذلك أن يصبح جزء من آية مثل "ان كيدكن عظيم" (الواردة كذلك على لسان قريب امرأة العزيز في سورة يوسف) دليل نصي على أن المرأة شر عظيم خلقها الله فاسدة بطبيعتها و أكثر شرا من الشيطان الذي وصف الله كيده بالضعيف
الامام فخر الدين الرازي يفسر آية "و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا" بأن خلق لكم تعني أن المرأة مخلوقة متاعا للرجل كالدواب و الأنعام بل و يصل في تفسيره لأن المرأة لا يجب أن تكلف لأنها عقليا لا تصلح للتكليف كالأطفال , و يفسر تكليف الله لها بأنه لاتمام النعمة على الرجل لتخشى العذاب فتطيعه
"لتخشى العذاب فتطيعه" هذا ما يراه سببا وحيدا لتكليفها , و هذا ما يتم التعامل معها على أساسه , يتم تخويفها و ارهابها من العذاب دون تعليمها أي قدر عن حقوقها
لي عودة
طيب يا جماعة اعذروني اني فقدت السيطرة علي متابعة التعليقات وانا تعبان شوية :)
فبحاول اقرا كله واعلق عليه بشكل متناسق في تعليق واحد
إن أمكن
الاخ محمد اهلا بيك في المدونة واشكرك علي التعليق الموضوعي جدا ويمكن بلو روز شاركتك نفس الراي في ان المشكلة ليست في النص
في الحقيقة انا عندي رأي مختلف تماما في موضوع المشكلة مش في النص ، هو في الحقيقة القضية واقعة ف 3 مناطق من وجهة نظري
النص نفسه قد يكون مشكلة بالفعل بمعنى أنه واضح في كونه موحيا بالقيد او واضعا له أو محددا لحرية من الحريات
ولن اتحدث عن فتاوي السعودية من تحريم قيادة المرأة للسيارة فهذه فتوى شاذة بكل المقاييس وان قال البعض هي ملائمة لأهل السعودية فهذا شأنهم ولا اريد ان اجعل فتوى كهذه مثال على ما اقول من حيث ان " المعتدلين " الذين ينكرون علي ائمة السعودية فتوي القيادة هذه هم انفسهم يقرون مقيدات أخرى للحرية أو ما يسمي بالموانع ثم يقولون هذه عدالة ثم يشيرون الي السعودية ويقولون هؤلاء متشددون
المتشددون يسهل التعامل معهم بفرض اننا اتفقنا علي ذلك وهذا لم يحدث بالفعل ..ولكن لنقل ان فتوي تحريم القيادة السعودية هي شذوذ وتطرف فان هذا الشذوذ لست ما اتحدث عنه بل اتحدث عما يسمي بالأحكام المؤسسة التي يقول الكثيرون انها الاصل وعلي الجميع اتباعها ففي هذا اتحدث ومنها علي سبيل المثال لا الحصر حق المرأة في تزويج نفسها مثل الرجل وحقها في السفر بدون اذن من الرجل وحقها في العمل بدون اذن منه وحقها في التعليم بدون اذن وحقها في ارتقاء المناصب المتعددة في شتي المجالات
هذه الحقوق فيها كثير من الموانع النصية وأكرر النصية اي بتصريح نص
ففي الزواج يحرم علي البكر تزويج نفسها بتصريح اكثر من نص
وفي السفر يحرم علي المرأة السفر الا بمحرم أو رفقة آمنة في ايسر الاقوال
ويحرم عليها امتهان مهنة القضاء واعتلاء مناصب اخري سيادية وهكذا
اذن هناك نصوص تحرم بعض الحقوق علي المرأة ..علينا اذن ان نقول النص حرم ولا نقول علينا اعادة تفسير النص ..هذا وضوح ولا عيب في ذلك
انا مع فكرة ان النص له قدسية الحرف وليس له ديمومة التطبيق
وهنا انا ازعم ان فكرة تعطيل نص ما تماما وقولنا هذا نص غير صالح للتطبيق الان هو في الحقيقة ليس انكارا لقدسية النص ولا استهزاءا بكلام الله بل هو فهم لتاريخية النص او مجموعة النصوص ومن ثم فهم المقصد التي خدمه النص ومن ثم تسكين النص ليقف عند زمانه فلا يتعداه ثم ترحيل المقصد ليتعدي زمن نزول النص
بمعني ان النص قد يكون مقيدا لحرية ما
ولكنه كان كذلك لظرف ما
ولكن صيغة النص لا تسمح باعادة تفسيره
يتم أرشفة النص وفهمه بمناطه التاريخي
ثم استنباط المقصد من النص
ليصبح المقصد اعلي من النص ويصبح النص وسيلة لتحقيق المقصد ..وهنا يظل النص محفوظا بحرفه مفهوما بظرفيته مقصورا علي زمنه
نسمي هذا تعطيل النص ، اي تعطيل تطبيق حكمه بينما يظل لفظه محفوظا لانه نص في القران او من سنة النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة
اذن النص قد يكون هو العائق احيانا ويجب تعطيله
او يكون النص مرنا ويصلح معه اعادة تفسير
او لا نص وهنا يكون المقصد الاعلي هدفا في ذاته ويتم صناعة الحكم لخدمة المصلحة
معلش انا اسف في دش الكلام الاصولي ده بس هو ده مفتاح فهم النصوص لمن اراد ان يتجنب السقوط في مسالتين
مسالة تجميل ما لا ينبغي تجميله لانه في رايي الاسلام لا يحتاج الي تجميل ونصوصه لا تحتاج الي دفاع لمجرد ان ظاهرها مقيد للحريات بل علي العكس تماما فانا افخر بكون الاسلام فيه نصوص مقيدة للحرية احيانا وان النصوص تنقسم الي تاريخية وكونية وهذا من اجمل ما يمكن ان يحتويه اي دستو بشري او يصلح للبشر بشكل عام
ومسالة نقض النصوص والتهرب من الاسلام وكأنه وباء وعدو للتقدم وتخاريف
انا لا احب انكار الاحاديث المقيدة للحريات لمجرد النقد واتهامها بانها موضوعة وخلاص لان هذا غير صحيح في كثير من الاخيان لمجرد اننا عاوزين نحسن صورته ونخليه اوريجينال وحقوق انسان وكدة
هذا مخيف وهو مناقض لقواعد البحث العلمي البسيطة
وهو ايضا شكل من اشكال الترقيع
الوضوح افضل بكثير
لنقل هذا نص مقيد للحرية
هل هذا التقييد ظرفي تاريخي وفي اي سياق جاء؟
ام هو كوني لا يلتزم بالزمان ولا الظروف ولا سياق له
بدل منقول النص زي الفل والتفسير هو المشكلة
طبعا التفسير ممكن يكون مشكلة وهو مشكلة بالفعل
لكن النص اهم من التفسير فلما لا نحسم قضية النص اولا ونقول
نص تاريخي
نص كوني
ونتعامل ببساطة
زي ما عمر بن الخطاب عمل وزي مالنبي عمل في مسالة مثلا زي تحريم زيارة القبور
وتدرج من تقييد الي اطلاق حرية
وفي الخمر مثلا
تدرج الامر من اطلاق الي تقييد مطلق
ما هوه واضح انه حتى في زمن النبي فيه تغيير احكام لمجرد تغير الظرف او لان المقصد ظل ثابتا
في الخمر مثلا المقصد هو الحفاظ علي العقل يبقي الخمر حتفضل حرام طول حياتها سواء ايام النبي او دلوقتي
هذه القواعد يسيرة وتجعل حياتنا فيها فهم للنص نفسه وتجعل المقصد فوق النص ولا مساس بلفظ النص ولا حرفه ان كان من نصوص القرآن
يا تري انا كدة حد فهمني
:)))
واللا انا بقيت عمال اقول نص نص نص لما جالكم صداع
:)؟
وطبعا يا مفيد العلماء بتوعنا مخستغين ويمكن ما فيش فيهم غير القرضاوي اللي بيجتهد بجد
والباقي مش عارف بيعمل ايه بصراحة ويمكن الغزالي كان في بعض محاولاته يحاول واشكر عبد الله علي الرابط
بس احنا امام حقوق يا جماعة وحقوق يعني ناس بتتأذي بجد مينفعش نضع النص فوق الانسان
المقصد في الشريعة اصلا كلها هو الانسان
ازاي فجاة يبقي الانسان في خدمة النص ؟
بلو روز اوردت رايا للرازي
بصي يا بلو انا قلت رايي زمان فيما يسمي بالصحوة الاسلامية
الانتقائية
يوم ما قالوا يا صحوة ويالله نرجع للدين لقينا اللي قاد الحركة دي عمل كوبي وبيست من تراث كامل فيه ما فيه من صحيح وخطأ ثم وضعه في متناول ايدي الناس الظمآنة للعودة الي الله وتحبه
تخيلي كتابات العلماء بكل ما فيها وهي اكاديمية ذات ابعاد فلسفية ولها تقعيداتها ثم يتم تبسيطها ورزعها في كتيب علي الرصيف او فتوي في خطبة جمعة؟
تخيلي الناس يحصلها ايه مثلا؟
يعني واحد زي ابن تيمية يقعد يشرح في مسالة بتاع 30 صفحة شرح رائع رائغ فيه ما فيه من نقاط اتفاق واختلاف
ثم ياتي واحد من القرن العشرين ويقصله سطرين من وسط بحث ثلاثين صفحة بيرد فيه علي عالم زيه ونيجي احنا نلخص كمية المعلومات وتعقيدها وسياقاتها كلها في كلمتين بس ؟
مصيبة مصيبة بجد
فتتحول كتابات العلماء الي خزعبلات
يتناقلها الناس بكل بساطة وتتحول ثقافة واهو كله اسمه دين وعنه محد حوش
الرازي له سقطات وله روائع
من يستطيع ان يقول ماذا اقدم للناس وماذا لا اقدم؟
ولما نقدم نقدم باسلوب ايه؟
دعاية؟
واللا بحث عن الحقيقة بلا تعصب؟
ده فيه ناس ممكن تجعل عبارة للرازي زي اللي انتي اوردتيها يا بلو روز عن الرازي لتكون دستور حياة
:)
ويقوللك العلماء قالوا
ازيك يا شريف اسئلة شائكة لموضوع شائك في مجتمع ذكوري قلبا وقالبا
اولا الدكتور القرضاوي افتي بجواز سفر المراة بدون اذن زوجها واعتقد ان الفتوى منشورة في موقعه
بالنسبة لموضوع طلب الرجل لزوجته لممارسه حقه في الجماع والعكس كنت قد قرات سؤال في اسلام اون لاين عن هذا الموضوع وفهمت من الاجابة ان للمراه ايضا ان تطلب زوجها لممارسة حقها في الجماع وليس عليه ان يرفض كما له هذا الحق اما بالنسبة لحقها في تزويج نفسها اذا كانت بكرا فده فيه حديث واضح وصريح ( لا نكاح الا بولي) ومش عارف الامام ابو حنيفة استند لايه عشان يخالف الحديث
هو غالبا يا شريف فيه ناس واخداها أصلا دستور حياة , و أول ما هاتلاقيها هاتاخدها مبرر و تسبغ عليها قدسية
و مش هايقولوا العلماء قالوا , هايقولوا القرآن قال و ربنا قال
الرازي له روائع طبعا , لكن ماحدش محتاج لها
اغلب الناس اللي شفتها مش بتدور على اللي يخليهم أحسن لكن يتدور على اللي يحفظ مصالحهم و يعمل لها قشرة تمنع اختراقها
مش بس رجال , نساء كتير اشتروا البضاعة المزجاة يا شريف و رددوا نفس الآراء , حكاية طلب الزوج و طلب الزوجة للآخر ممكن يكون كلام كتب , الواقع ان نظرة أغلب النساء أن العلاقات الحميمة "حق" للزوج و "واجب" عليها , هي مالهاش حقوق أصلا عشان تطلبها و بالتالي عيب و وقاحة ان يكون لها رأي في أي حاجة تخصها
أولا انا شايف إن مقال الغزالي اللي أورده الأخ عبدالله رائع
وبيجاوب اسئله كتير
ثانيا انا معاك تماما
في إن النصوص تخدم مقاصد
وإن عباد التفاسير سقطوا
من ذاكرة الحضاره الإنسانيه
وللأسف سقطونا معاهم
لكن
أنا ارى ان إعادة التفسير
والتنقيح افضل من فكرة
تعطيل النصوص تلك
لسببين
الأول لأنها ليست ذات سند
فمن أوقف العمل بتشريع
معين وبدله فيما ذكرت من
أمثله كان النبي بنفسه
أو من خلال ما يوحى اليه من آيات
وأعتقد أن هذا الأمر
لم يتجاوز النبي صلى الله
عليه وسلم ولا يجب
الثاني في حالة أن سلمنا
بشرعية ما تقول
أن هذا يفتح بابا شديدا
للهوى
فكل أهل عصر لا يعجبهم امر ما
ولا يفهمونه يقومون بتعطيل النص
الدال عليه وفي النهايه
سيصل الأمر أن الآيات المعمول بها
في القرآن لا تتجاوز العشر آيات
مثلا!!
ولكن قضية المقاصد هامه
وبالغة الأهميه عند التفسير
هذا أقرب للقبول عندي
كما أنها تعتبر حائلا دون الإنغماس
في خلافات التفاصيل
فعندما أعلم أن إمرأه تحقق المقصد
من العفه والطهاره والإحتشام
مثلا فلا ينبغي أن ينشب بيني
وبينها حربا على الحجاب رغم ان الحجاب عندي كمتحدث أراه صوابا
أرجو أن يكون هذا المثال مفهوما
ولا يتم الحوار حول الحجاب
فليس هذا هو الموضوع الآن
انا بقترح يا شريف طالما الموضوع دا فرقع كدة و ناس كثير بتدخل تعلق و تنشر مقالات كاملة عليه
فأنا أقترح عليم موضوع تاني رائع تتكلم فيه المرة القادمة هيفرقغ برده و هو العولمة في غياب المضمون و تتناوله من الجانب المقعر المتفتح من ناحية البيروقراطية الصهيونية الافتكاسية في المهلبية مع الطعمية و ذلك من وجهة نظر سمكري السيارات المعروف الأستاذ مازن يوسف تامر فادي
""وتخيل كدة بكر عندها 30 سنة وماسكة وزارة الصحة وبتاخد قرارات في منتهي الاهمية في حياة الملايين
ثم تريد الزواج مثلا فيأبي ابوها فتضطر للطاعة والا وقعت في الوعيد الذي تضمنه نص من النصوص من أن تزويج الفتاة البكر لنفسها بدون ولي يجعلها زواجا باطلا؟
اذن هناك مشكلة في النص ليس بمعني ان النص ظالم
ولكن النص محدد وفيه مانع اسمه الولي
طيب ليه ابو حنيفة مثلا لم يلتزم بهذا النص؟
وهل لانه فهم ان البكر هي الطفلة؟ التي اعتاد العرب تزويجها في سن مبكر جدا ربما 10 سنوات وطبعا الطفلة لا يمكن ان تقرر ما هو الافضل لها؟
ام ماذا؟
اذن فيه امور محددة لحرية المرأة في امور في منتهي الحساسية ومنها الزواج مثلا""
أبو حنيفة بصفة عامة كان يرى أن المرأة كاملة الأهلية و لا وصاية لأحد عليها
أما علام استند في رأيه فلم أقرأ أدلته , لكن نظرة في النص ترى أن المرأة يمكن أن تزوج نفسها لو كانت ثيبا , بمعنى أن الأمر ارتبط فعلا بالبكر أو لنقل بقلة الخبرة خاصة و أن البكر وقتها كما قلت عادة ما يقل عمرها عن العاشرة و كان اختيار زوجها يتم أحيانا قبل بلوغها , بمعنى أنها فعلا أصغر من أن تباشر العقد بنفسها (هناك أمر مباشر مع هذا أن تستأذن)
بمناسبة بنت ال30 , رأيت نماذج في دول البترول حيث قد تمثل وظيفة المرأة دخلا محترما أهالي يرفضون تزويج بناتهن خوفا من ضياع الدخل , النماذج لفتيات من أهل البلد أو من مصر و يعملن هناك و يرفض الأب أو الولي تزويجها معلنا الخوف من الطامعين و في الأغلب مبطنا الاستيلاء على دخلها , أحيانا ما تحل المشكلة بالنسبة لبنات البلد باتفاق الأب مع العريس على نسبة معينة من مرتبها بعد الزواج
أسجل اعتراضا يا شريف
التعليق الذي كتبته المدام
Nile Princess
تبدو عليه علامات "التريقة والتأليس"، وأعتقد أن ده يمسك قبل ما يمسني أو أي زميل علق؛ لأني الوحيد اللي نشرت مقال
تحياتي، وأرجو حذف أي شيء لا يناسب التدوينة مما كتبته أنا من تعليقات
اعتذر يا أخ عبدالله اذا كنت قد اسأت فهم مزاحي لأنني لم أقصد تماما أن أسخر من المقال و لكني امزح مع الأخ شريف و لم أقصد تماما السخرية من المقال المقال رائع حقا برغم بعض تحفظاتي على بعض الأجزاء و لكن رحم الله امرأ عرف قدر نفسه فأنا من أكون لأعلق على مقال مثل ذا او أن أعلق على العلامة محمد الغزالي و لكنني قد اعبر بشكل مرح عن أهمية الموضوع و اقترح موضوعا من وجهة نظري ليس له معني فقط للترويح و لإزالة الجو الصارم الجاد الذي اتسم به الموضوع خاصة لانه يتعلق بالدين (التابوهات)
مبدئياً الإسلام لم يجعل أحد مواطن درجة أولى وبالتالى لا يوجد فى منطقه مواطن درجة ثانية
عندما يكون فرد ما رجل أو إمرأة صاحب نفسية مشوهّة فى الغالب بسبب تنشأة غير سوية لا تتوقع منه أن يقيم علاقات سليمة فى أى مجال. المشكلة فى الأمراض النفسية الموجودة فى المجتمع وليس فى النصوص الدينية أو تفسيراتها فمهما أتيت بتفاسير مناسبة للعصر ستجدا دائماً من يستطيع إستغلالها وتطويعها لخدمة حالته النفسية وطباعه الشخصية رجل كان أم إمرأة والأمثلة كثيرة
أيضاً أمور الدين متروكة لكل من هب ودب يفتي فيها بما يشاء ولا يوجد رادع لأحد طالما أنه لا يهدد أمن النظام. أعتقد أننا غير عاجزين عن سن قوانين تحمى حقوق أفراد المجتمع بما لا يتعارض مع نصوص الدين يستطيع أن يلجأ إليها من يتعرض لظلم. من المؤكد أن ذلك سيحد من تحايل البعض وإستغلالهم للدين لفرض سيطرتهم أو إستغلالهم و تعنتهم بدون وجه حق مع من تحت ولايتهم مثلاً وقد حدث ذلك فى السعودية. قرأت على موقع العربية أن فتاة إشتكت للمحكمة والدها لرفضه تزويجها وكان نتيجة بحث المحكمة هو رفع ولاية والدها عنها
إحنا متخلفين كثيراً فى أسلوب حياتنا عن نصوص الدين وعن تفسيراتها السوية لذلك أستغربت جداً من رأيك الذى ذكرته فى تعليقك على النص وقدسية الحرف فقط بما يسمح لنا بأرشفة بعض النصوص.. أعتقد إن كلامك ده فى جرأة على الدين فى غير محلها. يا شريف إحنا عملياً ديننا كله تقريباً موضوع على الرف ولولا ذلك لما كانت هناك شكوى من ظلم وغبن وجفاء فى علاقات البشر ببعض
أخيراً هناك كتاب قيّم للغزالي عنوانه: قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
الاضطهاد واقع لكنه ثقافة مجتمع، لم تربطه فقط بالإسلام؟
أما تعاني المرأة القبطية في الصعيد من مثل مضايقات جارتها المسلمة؟
أما تعاني المرأة البوذية من قيود؟
بل حتى المرأة الغربية؟
كل مجتمع يكيف القيود التي يضعها وفقا لثقافته سواء كان مسلما أم حتى ملحدا، لكن لا ينبغي خلط القيود "العرفية" المجتمعية بثوابت الدين ومناقتهم جميعا معا بالجملة
أخشى أن تصل نهاية المناقشة لنتيجة ترديد ما يقوله بعض المثقفين من أن النص على عيننا وراسنا لكنه خلاص عفى عليه الزمن، وهو ما يعني إفراغ الإسلام من مضمونه ونكران أن الله أتم لنا ديننا الصالح لكل مكان وزمان، فمن ينتقد فكرة الولي عند الزواج من أساسها لأنه ربما يظلم المرأة لم لا ينتقد فكرة الزواج التى اخترعتها الأديان أيضا المقيدة لحرية المرأة بالضرورة؟
عبد الله منت عارف انا مبمسحشي تعليق اي حد حتى لو كان فيه اهانة ليا انا شخصيا
:))
وبعدين نايل برنسس اتريقت عليا انا واعتذرتلك يبقي كدة انا الموجه ليا التريقة :)
وخلاص ياسيدي الحمدلله اتحلت المشكلة
نايل برنسس شكلي اعرفك ...انتي مش بتاعة الفجل اللي علي ناصية الشارع ؟؟
:)
طب يا جماعة بخصوص مسألة " تعطيل النص " أو المصطلح " أرشفة النص " اللي خضت شوية ناس واعتبروها جرأة على النص عاوز أوضح بس مسألة مهمة بخصوص المصطلحات الأصولية عشان الناس متتفزعشي ونبدأ نتكلم في موضوع الفتنة وتفتيت الاسلام والكلام الكبير ده
الناسخ والمنسوخ مصطلحان ثابتان في علوم الأصول وهما في الحقيقة وببساطة نص لاحق ونص سابق
النص اللاحق يحمل حكما جديدا ينسخ أي يستبدل الحكم الذي في النص السابق والأدلة على ذلك كثيرة جدا في القرآن وفي السنة الشريفة ، فيصبح الحكم في النص السابق ملغيا ولا قوة له ويصبح النص المنسوخ " حكما " نصا معطلا أي لا قيمة للحكم الذي فيه ، فالنص " المعطل" مش كلمة قبيحة ولا حاجة ولا هو التفاف حول النص ولا هو محاولة لهدم الاسلام بل هو نص ما فيه من حكم اصبح غير قابل للتطبيق
هناك مدرسة تقول أن النص الذي تم تعطيله يمكن ان يعود الي فاعليته لو عادت الظروف التي انتفت اولا فعطلته ثم عادت الظروف فتم تفعيله
فعل " تعطيل النص " حدث مرارا وتكرارا في أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي أيام الصحابة وفي اجتهادات العلماء من بعدهم ، فلا تعتقدوا اني اتحدث عن جديد في الحقيقة
وعندما أقول "أرشفة " وهو مصطلح حديث فأعني أن نصا ما لا قيمة للحكم الذي فيه لانتفاء الظرف التاريخي أو لتغير المقصد الذي كان يخدمه النص فيصبح النص محفوظا " حرفا " لو كان قرآنا كريما فتظل الأية محفوظة حرفا بالطبع مثل الأيات التي سبقت آية تحريم الخمر مثلا فهي موجودة نصا وحرفا في القرآن ولا قيمة لأي حكم فيها بسبب نزول الآية الخاتمة المحرمة للخمر وانتهي الامر ، لذا فقد تم " أرشفة " هذه الأيات فهي موجودة ولكن لا قوة لما فيها من حكم فهي مثل الموضوعة في الأرشيف ..هذا ما قصدت
تعطيل النص مسألة ثابتة في التشريع وتطوره والرجاء البحث في كتب الأصول لمزيد من المعلومات قبل الاصابة بحالة رعب من مجرد استخدام الكلمة
الدكتور يوسف القرضاوي له سوابق عدة في اعتبار ايات معينة منتهية تاريخيا لتغير الواقع المحيط تغيرا تاما وتصبح هذه الايات لا قوة لحكمها لتغير المناط التاريخي وتحول المقصد التشريعي
مثل أيات الجزية ، والرق مثلا
تعطيل النص او جزء منه هو في الحقيقة مسالة صعبة وشاقة وتحتاج الي علماء بالتأكيد ولذا انا لا اقول ياللا نعطل نص ما ولكن الحوار اصلا مفتوح ويتم نقاشه ويجب علي من يهمه الامر ان يستمع الي النقاشات ويقوم بالمشاركة فيها خاصة اهل الاختصاص بدلا من الجلوس ولوم الناس انهم انحرفوا وهانوا وتهاونوا
تعطيل النص ليس شتيمة وهو ايضا ليس اعتباطا واتباعا للهوي فهو مبني علي المقصد التشريعي وهو أمر يجب ان يكون واضحا في الفقه وفهم النصوص ـ وهذه مسألة تحدث فيها الكثيرون وأتمني ان اكون اوضحت اكثر ما قصدت
الاخ
amr_mt
السؤال هو
مسلمات يتساءلن : هل جعلنا الإسلام مواطنات من الدرجة الثانية ؟؟
لم نتطرق للمسيحيين اصلا وطبعا مش كل ما نطرح النقاش عن شئ في الاسلام نقول طب بصوا عند الناس التانيين
السؤال مطروح بالفعل وهو هنا لنقاش اكثر وبهدوء
مافيش مؤامرة ولا حاجة
الحاجة الثانية ابو حنيفة اصلا لم يعتد بفكرة الولي اساسا ولم يقل له احد بما ان نص الولي لم تأخذ به يبقي ياريت نتناقش في موضوع الزواج اصلا ونشوف يمكن بلاش زواج ونديها زنا ، الفكرة ان مش لازم عشان نفتح موضوع واحد نتناقش فيه نبدأ نترعب ان فيه ميت موضوع تاني حيحصل فيهم كدة او لازم يتفتحوا والله اعلم
أحمد حسام ياريت تحطلنا روابط لمواضيع الشيخ القرضاوي اللي انت اتكلمت عنها
This post has been removed by the author.
لست مختلفا مع السؤال أو المقال ككل لكني توجست من بعض التعليقات التي تتجه للاتجاه الذي ذكرت من تفريغ النص من المضمون
ما قصدته هو أن الموضوع أوسع وأكبر من تناوله في نطاق الإسلام فقط وأردت تناوله من نطاق ثقافة المجتمع ككل ليس المسيحية أو الهندوسية أو الإسلام
فالمبررات الدينية هنا او هناك ذريعة وانعكاس فقط للثقافة الشرقية عامة، لذا فمعالجتها دينيا لن يحل المشكلة إذا لم تحل اجتماعيا، فإذا كانت الرشوة دينيا حرام لكن المجتمع يقبلها فما بالك بالاضطهاد الذي يدعي البعض تسويغه دينيا
لم أقصد موضوع الولي تحديدا لكن أردت فقط ضرب مثل لم أوفق في اختياره لنقل فكرة الخلط بين العرف والثوابت..، فأعراف كالتسلط والقهر وإجبار المرأة وبخس حقها وحرية اختيارها..إلخ يجب أن تحارب، لكن من ينتقد فكرة الولي أو القيم أو المحرم من أساسها وليس في إطار الخلاف الفقهي فأولى به عدم إقرار فكرة الزواج والأمومة..إلخ لأن ذلك ينقض المرجعية كما ذاك
وشكراً
أنا مش فاهمة يا أستاذ عمرو ايه علاقة النقاش حول حقوق عدم وجود وصاية في الزواج باعتبار الزواج نفسه ضد الحقوق
لأ يافندم الزواج و الأمومة حق أصيل ماداما باختيار أصحابهم
لماذا يعتبر المطالبة بعدم فرض وصاية في الزواج نقيضا للزواج نفسه؟؟؟ الا لو كان قالب الزواج في أذهاننا هو النموذج الذي لا يوجد للمرأة فيه أي حقوق؟؟؟؟
استاذ شريف ما زلت متابعه النقاش
بس عندي طلب رخم هو ليه صفحه التعليقات بوب اب ويندو
بتخلي الواحد يتوه جدا مين قال ايه وترتيب الكلام ان كان في امكانيه لجعلها صفحه عاديه يكون ليك جزيل الشكر
============
ثم الان هل احتاج الي تفسير جديد؟
ام تعطيل النص كله باعتباره لا يصلح زمانا ؟
بمعني ان نصا ما جاء وله مناط تاريخي ما
ثم له تفسير ما
هل يجب ان يظل النص فاعلا بعد كل هذه القرون؟
ام يتم اعتباره نص تاريخي يظل باقيا ونفهم منه العلة والمقصد
ولكن حكمه لا ينسحب علي زماننا؟
=====================
مين يملك الصلاحيه دي؟؟ في زمن اختلاط الفتاوي وتضاربها
مين يجي يحسم لي الحجاب فرض ولا خاص بنساء الرسول ولا النقاب هو المطلوب
الموضوع ده تحديدا عمل لي هسهس في دماغي
وقررت ان اقف فيه في منطقه وسطي
طلع اللي عملته زياده اوكيه احتسبه لله
طلع ناقص يبقا ربنا يتولاني برحمته ويجازيني علي قد ما جاهدت نفسي في ما لا قد احب
يعني زي ما تقول انا شغالا فتوي لنفسي
جزئيه الاجتهاد في تفسير النص ومدي ملائمته مستحيله وخصوصا في ظل تردي وانهيار المؤسسه الدينينه الرسميه في مصر
تحياتي
ارجو اعطاء البوست وقت كافي قبل رفعه
ارجو اعطاء البوست وقت كافي قبل رفعه
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3970&version=1&template_id=105&parent_id=16
حتلاقي السؤال الخاص بالسفر في اخر الحوار
لا أقصد تحويل موضوع البوست/المناقشة عن هدفها لكن للإيضاح فقط مافيش خلاف على مشروعية تعطيل نص سابق بنص لاحق طالما أن هناك نص. المشكلة فى المطالبة بتعطيل نص لأن البعض أساء تطبيقه. أنا فاهم كويس إن المشكلة كبيرة وأن كثيراً من النساء يتم التجنى على الكثير من حقوقهن المشروعة لكن حتى لو تصورت إن النصوص المشار إليها تم تعطيلها لن تتغير معاناة معظم النساء
هل هناك نص يتحجج به بعض من يملكون أراضٍ زراعية عند حرمانهم بناتهم من إرثهم فيها؟ هل هناك نص يستند إليه الرجل الذى يحرم مطلقته من حقوقها؟ الواقع هو وجود نصوص واضحة وضوح الشمس ولا يختلف إثنان على معناها تضمن للنساء نصيبهن فى الإرث وحقوقهن فى حالة الطلاق. المشكلة ليست فى النصوص وغالباً ليست فى تفسيراتها لأن هناك تفسيرات كثيرة سوية مقابل التفسيرات الغريبة. المشكلة فى الناس نفسها.. فى قلة وعيها ونفاقها وأنانيتها وطمعها وضعفها وطبعاً الجهل ومع عدم وجود قانون يحكمهم بيسوؤا فيها
طبعاً النساء مش دايماً ملايكة ومش دايماً مظلومات ومهضوم حقهم :) لكن ده مش موضوعنا
الآتي بعد هو مجموعةأفكار غير مترابطة هي اللي جه على دماغي بعد قراءتي لكل ما تقدم.. قد تختلف فيها معي أكثر مما تتفق..
1-
كيف يمكن أن أكون وزيرة وبرلمانية وطبيبة مسئولة عن الارواح ومدرسة مسئولة عن عقول الناشئة ومهندسة مسئولة عن تصميم مبنى أو محطة كهرباء بما فيها من أرواح ومستشارة مسئولة عن نجاح مؤسسة قانونية او اقتصادية أو غير هذا ، كيف يمكن أن أكون مسئولة عن ارواح ومصائر الكثيرين ولا يمكن أن أكون مسئولة عن مصيري؟ سواء في تحديد تعليمي وسفري وزواجي
لأن هناك نوع من الشكلانية في التعامل مع الحقوق والامتيازات.. كما أن هناك من لم يعطِ المرأة أي حق هناك من لخص حقوق المرأة في تولي المناصب وكفى.. أما اللي في النص فمالناش دعوة بيه.. رغم أنه الأهم في رأيي..
2-
قبل أن نصدر حكماً على نص.. هلا فكرنا فيه بشكل أكثر تفهماً؟ أي واحد قبل ما يصدر حكم قاسي على حد بيقلب المواضيع على كافة الجوانب ، والقاضي في قضايا كتير بيدور في الملابسات علشان يصدر حكم مخفف أو حكم مغلظ..
قد نختلف على تفسير نص.. لكن بحكمنا مؤمنين بالقرآن والسنة كأي مؤمن بأي شيء لا "يقفز بسرعة الصاروخ" إلى "افتراض السوء فيه".. هناك تعليقات وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة..هذه آراؤهم وهم أحرار فيها..كما أن هذا رأيي وأنا حر فيه..
رأي عدى النهار لخص النقطة باختصار:
المشكلة فى المطالبة بتعطيل نص لأن البعض أساء تطبيقه
ولي في ذلك كلام سأنشره عندي بعد قليل بشيء من التفصيل إن شاء الله..
3-
مسألة الولي دي قصة ضخمة وأصعب من إنها تتناقش في كلمتين:"الولي" يشبه في الرياضيات "المعامل في الدالة".. يعني يحتمل أي قيمة بس يبقى موجود.. ممكن يكون المرأة نفسها أو أبوها أو أمها أو أي كبير ليها باشتراطات تتعلق بالدين والعدل ...الخ.. بل وممكن يبقى الحاكم/ الدولة (ودة ينسف الزواج العرفي من أساسه) "دة غير كمان إن للحاكم أو لقاضي الموضوع سلطة الخلع أو الطلاق للضرر ودة يطول شرحه ويمكن أسأل فيه لو أتيحت لي الفرصة"..
والولاية أنواع منها ولاية الإجبار على ناقص الأهلية ، وولاية الاختيار ..
يعني اللي بيعرفه الناس اللي بيطبقوا غلط ،والناس اللي بيفهموا غلط ، والناس اللي شايفة النص غلط واللي شايفة النص نفسه غلط في غلط ،وحتى العبد لله عن القصة قلييييييييييييييييييل للغاية ، انتقااااااااااااائيييييي للغاية ، وطبعاً مفيش حد من العلماء والمفكرين اللي عاملين أنفسهم فقهاء فاضيين أو حتى عايزين يشرحوا النقط اللي ملخبطانا قرون ورا قرون..كل شغلانتنا إننا عايشين بالخلاصات وع الخلاصات.. ونموت في الوصول للخلاصات من مكان واحنا قاعدين..
ردك الأول على بلو شرح الموضوع أحسن مما قاله العبد لله.. والله تعالى أعلم..
47 تعليق
أنا متأخرة جداااااااااااااااا
إضافة إلى عدى النهار
تعطيل النص عادة يكون استثناء ولظروف معينة يعود بعدها تفعيله بزوال الظرف لكن لا يتحول لأصل ولا يمكن تشبيهه بالنسخ المنزّل
سؤال لبلو: هو الامر بطاعة الوالدين وإن ظلماك يعتبر قيد للحرية؟ الممشكلة في ظلم الوالدين -ونبحث حله- مش في الامر بطاعتهم
بنت القمر اديني عملت التعليق في الصفحة نفسها مش بوب اب
:)
أي خدمة يا فندم ..بس بلاش استاذ وباشمهندس وحضرتك لحسن جسمي بيقشعر :)
الموضوع حيقعد فترة باين حتي لو كتبت موضوع جديد بس الموضوع ده بالتحديد هو مجرد عرض لقضية اكبر الا وهي تجديد الفقه وتأثيره المباشر علي حياة الناس سواء كان ده في حقوق الناس بشكل عام او حقوق النساء بشكل خاص
في الحقيقة مسألة الخوض في فهم النصوص ومعرفة فيما اذا كان بعضها يتم تعطيله او اعادة تفسيره هي مهمة العلماء الكسالي في الاغلب والذين يرثون الاحكام ولا يرثون فقهها وان ورثوا لم يتجرءوا علي اعادة النظر فيها وهم اولي من غيرهم بهذا
للاسف من يقوم بدفعهم للاجتهاد هم المفكرون او المتساءلون او المشتككون او انا وانتي وغيرنا ...هذا الجدل وغيره في اوساط اخري عاجلا او اجلا " حيسمع " بتشديد الميم وفتحها
عدي النهار
اساءة تطبيق النص في حد ذاتها نابعة من فهم ليه موروث في الاساس وهذا الفهم كان في زمن ما
ولعل النص كان لذاك الزمان وحسب وكان الفهم حينها صحيحا تماما
واليوم يصبح من فهم النص ان نفهم انه لا مكان له لانتهاء الوضع الذي جعله قابلا للتطبيق اصلا
هذا ليس قدحا في النص وليس بجثا عن فجوات لاسقاط قدسية النص واتهامه بالقصور او اتهام الله بالظلم
انا لست في هذا اتحدث تماما ولذا انا قلت لمن قال ان الاسلام ظلم قلت لا لم يظلم وهذه كلمة كبيرة علي الله الذي حرم علي نفسه ظلم وجعله بيننا محرما
فاتهام الله بالظلم واتهام الاسلام بالظلم ليس بالامر الهين اطلاقا لأنه - من وجهة نظري - مناقض لصحيح العقيدة
فمن تمام صحة العقيدة ان تؤمن بعدالة الله بغض النظر عن ضيقنا الشخصي احيانا من بعض الاحكام وعدم فهمنا لها واحساسنا بالغضب تجاه من شرعها
هذه المشاعر مشاعر طبيعية ومفهومة لكنها تحتاج الي سبر لاغوار فهم ما معني كلمة العدالة
والمشكلة ان النص عبد للمفسر والمفسر هو إله النص فور ان يفسره وهذه مشكلة واقعية في اي نص واي تفسير من اي مفسر
فور ان تفسر النص فقد اصبحت وكأنك انت قلته لانك وضعت فهمك انت فوقه وبذلك الغيت المصدر وما قصده الشارع الاصلي
وهذا امر طبيعي ..ان يقول شخص ما كلمة ثم يفسرها شخص اخر فان الكلمة اصبحت غير نقية في الوصول ولن تصل ربما كما قيلت وقصدت في البدء
مثل الترجمة فهي خيانة للنص
والتفسير خيانة للنص ايضا
ولكن التفسير مطلوب فلا بد منه ولذا علينا نحن ان نفهم وان لا يتهم احدنا احدا بالتعدي وهو قد تعدي بادئ ذي بدء فور ان تسلم مهمة التفسير وأعمل عقله به وجعل نفسه وصيا علي تفسير المقدس
تعطيل النصوص لا يعني فقط استثناءا من اصل
بل يكون اصلا وواجبا ولا مفر من ذلك
لأنه ولا يمكن ان يكون قرآنا نزل برمته في القرن السادس الميلادي بوضع اجتماعي واقتصادي وسياسي وانساني مغاير مائة الف مرة لما نحن فيه اليوم ان يكون تفسيره كله كما كان من 14 قرنا صالحا هكذا بلا اي بحث وفهم لما نحن فيه اليوم
بل ازعم ان نبي الله عليه الصلاة والسلام لو بعث اليوم ثم وجد مثلا
دولا لها دساتير وجوازات سفر وحكومات منتخبة ومجالس محليات وبرلمانات
ووجد ان المرأة تتعلم مثل الرجل تماما وتعرف القراءة والكتابة ولها قدرة علي اداء الاعمال الصعبة والدقيقة وتفهم التجارة والسياسة والقضاء والصناعة ووجد مثلا ان هناك وسائل مواصلات مثل الطائرات والسيارات
ووجد مثلا بترولا واجهزة كهربية ولغة مستخدمة
ووجد مثلا الامم المتحدة وقوي عظمي مختلفة
ووجد ووجد ووجد
لايمكن ان يكون انه سيقول ما قاله وهو في زمانه الذي عاش فيه
حينما كانت القوي السياسية قبلية او ممالك
والمرأة جاهلة ولا تفهم ولا تعرف الالف من كوز الدرة والرجل في سيطرةبشعة علي كل شئ
وهناك حروب علي معيز وجمال واراضي صحراوية
وعبيد في كل مكان وبني تحتية مؤسسة علي اختلاف العقائد ودول مبنية علي العقيدة
فدولة رومانية مسيحية ودولة فارسية مجوسية
ودولة هندية بوذية وصينية زرداشتية
كل هذا لا بد وان يكون في الحسبان
ساعيد الحديث عما يسمي بالوضع السائد وهذا مهم جدا شرحه والله اعلم
كلامك هذا يسقط شطر كبير من علم الأصول وهو أصول التفسير، وأرى أنه لا يختلف كثيرا عن من يقولون أن النص صار موضة قديمة، فإن كانوا محقين فهذا يعني أنه لم يكن من الحكمة - حاشى الله - انقطاع الوحي
النص وإن كان منزل داخل سياق تاريخي لكنه ليس كالدساتير والقوانين الوضعية التي يبليها الزمن كالانتقال من الملكية للجمهورية مثلا، لا أعرف مثالا تم تعطيل نص - نص واضح ثابت وليس رأي فقهي - فيه كقاعدة وليس استثناء
لو بعث الرسول عليه الصلاة والسلام في زماننا لن يأتيه وحي جديد بأحكام "عصرية" لأن صفة عصري او قديم هذه لا يوصف بها وحي منزل، لأن هذا الوحي تفسيره - بأصول ذلك - يكون عملية مستمرة لا تتوقف، وفي كل وقت يكتشف من ذخائره وكنوزه المزيد ويفهم منه الكثير والكثير في سياق كل عصر ويستبط منه الأحكام على كل ما جد - دون تعطيل أو ركن على الرف
الاسلام سهل
لكن اصحاب الاسلام يعقدونه
المشكلة يا شريف -فى رأى- أصلها التواكل البشرى فى التفكير
كل إنسان مقتنع تماما إن التناقل أو السمع يكفى لبناء وجة نظر ثم إعتقاد
ربنا كرم الإنسان بالعقل.. للتفكير وإعماله.. مش لتحكمه وسيطرته
هناك فرق
لو إن كل رجل قبل ما يقول "القوامة" يسأل نفسه وإيه المقابل؟
ربما كان حال الدنيا كان أفضل
صحيح الرجل غير المرأة.. والعكس صحيح.. "بما فضل الله بعضهم على بعض".. بمعنى إنه ليس هناك افضلية مطلقة ممكن لجنس بنتزعها من جنس تانى.. لإنه الله سبحانه وتعالى لما جه يفرق بين البشر.. قال الفرق الوحيد هو "التقوى"..
ليس الجنس.. ليس الجنسية ولا الهوية
كلها حسابات مخفية لا يعلمها غيره..
ويوم ما فرضت إبتلاء القوامة على الرجل.. كان بشرط مراعاة حقوق الله فى الأرض.. كى يحصل على حقوقه
يمعنى.. لو كل واحد قبل ما يبدأ يشخط وينطر فكر للحظة.. وليه ربنا إدانى الحق دا مثلا.. وما هو المقابل من الواجبات ورعاها.. ما أظنش كان ح يحصل شئ من هذا اللبس
ربنا لما كرم الإنسان.. فى المقابل أصبح خليفة الله فى الأرض وواجب عليه إعمارها
يعنى دا بالضرورة يفيد المسؤولية على كاهل الإنسان عن باقى المخلوقات
قيس عليها باقى الصلاحيات المدعى إن الله منحهى لجنس دون الآخر
لكنه وكما قالت بلو روز.. الرجل فى الغالب يبحث عن مبررات شيك عشان يبرر تغطرسه على الأرض.. وبالتالى إسقاطها على الدين عشان محدش يقدر يتكلم
زد على هذا وذاك المشاكل المستوردة من الغرب
يعنى أنا أفتكر لحوار كان مع معز مسعود قال.. إنه عشان فى الغرب مرت فترة المرأة كان محرم عليها العمل والإشتراك فى الحياة اليومية.. ثم مناداة بحرية المرأة الخ..
ظهرت على الساحة الإسلامية نفس المشاكل للمناقشة
مع إن المرأة من أول يوم نزل فيه الإسلام وهى تعمل وتشارك فى الحياة اليومية دون اى إختلاف أو خلاف على صحة ما تقوم به من أعمال
!
لذلك يا شريف.. أنا عندى عتاب على كل بنى جنسى من البنات
لو كل واحدة حاولت تقرأ كويس وتسأل وتعرف الصح من الغلط.. قبل ما تتقبل فكرة وخلاص مترسبة فى عاداتنا وتقالدنا ولا لها أى أساس من الصحة
ربنا كان الواقع أفضل
لإنه فى عصر كعصرنا. لو لم يدافع كل منا عن رأيه وحقه.. ولو لم يعرف كل واحد منا الحجة اللى يرد بها الإدعاءات الباطلة
لإستشرى مثل هذا التفكير .. خصوصا ومع هجمة الفكر الوهابى على مجتمعاتنا فى القترة القريبة دى
الإمام على قال
نعيب زماننا والعيبُ فينا
وما لزماننا عيبٌ سوانا
لكنك لو شلت كلمت زمان.. وحطيت "إسلام".. ممكن تطفى شرح أفضل للى عايزة اقوله
تسلم يا شريف ويسلم كل من حاول إعمال عقله
الفكرة إن المشكلة أصلا ممكن تكون في البنات لأننا مش لازم ننسى ان الأمهات
اللي عندهم 40سنة او 50 او 60
اتربوا و كبروا على الثقافة دي مخلطة بالدين فصعب تغيرهم مش هتيجوا على ناس عدوا الأيام دي كلها بتهج الحياة دي و بعدين تيجوا تقوللهم هيه يا لا يا جماعة نتغير و كل واحد هنتغير هنديله مصاصة و المشكلة ان الناس دي هي اللي ربت البنات اليي عندهم دلوقتي 20 و 30 سنة فالموضوع محتاج تغيير جذري و بال طوييييييييييل ولامؤاخذة ان ماكنش البنات هيدوروا على حقهم محدش هيروح يجري و يدورلهم و يقولهم و النبي خدوا حقكم احنا جبناه أهو كافحوا يا بنات على الأقل لو مش ليكم عشان تضمنوا ان بناتكم يجدوا حياة أيسر
الفكرة إن المشكلة أصلا ممكن تكون في البنات لأننا مش لازم ننسى ان الأمهات
اللي عندهم 40سنة او 50 او 60
اتربوا و كبروا على الثقافة دي مخلطة بالدين فصعب تغيرهم مش هتيجوا على ناس عدوا الأيام دي كلها بتهج الحياة دي و بعدين تيجوا تقوللهم هيه يا لا يا جماعة نتغير و كل واحد هنتغير هنديله مصاصة و المشكلة ان الناس دي هي اللي ربت البنات اليي عندهم دلوقتي 20 و 30 سنة فالموضوع محتاج تغيير جذري و بال طوييييييييييل ولامؤاخذة ان ماكنش البنات هيدوروا على حقهم محدش هيروح يجري و يدورلهم و يقولهم و النبي خدوا حقكم احنا جبناه أهو كافحوا يا بنات على الأقل لو مش ليكم عشان تضمنوا ان بناتكم يجدوا حياة أيسر
الاخ عمر
لا ادري لما تطرقت لمسألة انقطاع الوحي وما علاقة هذا بموضوع النقاش
لكن حتي اضرب امثلة بتعطيل نصوص او اجزاء منها فمنها ما فعله عمر بن الخطاب من تعطيل جزء من نص مصارف الزكاة الثمانية فأخرج منها المؤلفة قلوبهم وبهذا يكون عطل جزء من النص باعتبار ان المؤلفة قلوبهم لا وجود لهم ولا حاجة للاسلام لهم فانتهي الامر
ومنها تعطيل جزء من آية الخمس والتي خالفه فيها الشيعة حتي يومنا هذا
وهذا التعطيلات كانت قريبة عهد بنبوة الرسول عليه الصلاة والسلام بما يعني ان ظرفا تاريخيا تغير بسرعة جدا فاسلتزم قراءة للنص جديدة
انا لا ادعو الي تعطيل النصوص ولا الغاءها ومااظنش ان حد فهم من كلامي ده اصلا
بل الفكرة هو فهم ما يسمي بالوضع السائد لفهم مقاصد الشريعة
بل ما اقوله هو من صميم علوم الاصول ولم أحد عنها قيد شعرة
فهم المناط التاريخي والواقعي واسباب النزول والخاص والعام والمقيد والمطلق والناسخ والمنسوخ والباقي والمعطل والثابت والمتغير والمرتبط بالعادة والتقليد وما هو كوني لا رابط له بعادة ولا تقليد وفهم اوضاع الناس ومأكلهم وملبسهم وانظمتهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتوازنات القوى وموارد الثروة والنظم الحكمية وشكل التوسعات وخصوصيات الجعرافيا و.ووووووو
كل هذا يسمي بالوضع السائد ..الوضع السائد والذي ساتحدث عنه بالتفصيل هو حالة العالم عند نزول الوحي
وهذه الحالة هي التي خرج منها فهم النصوص في البداية ولان الاجتهاد كان مستمرا حتي القرن السابع الهجري بشكل متدفق جيل يسلم لجيل كان هناك اتساق مع الوضع السائد الذي يتغير مع الزمن او مع المكان او مع المجتمعات الجديدة التي تدخل في الاسلام وكل منها يجلب وضعه السائد معه فتختلف الاحكام احيانا
كل هذا من صميم علوم الاصول كلها
ومنها فهم اسباب النزول
وفهم مناطات الروايات الحديثية والاثار النبوية
وفهم قواعد الاستنباط الفقيهة
انا لم اشر ولم اقم حتى بالتلميح الي نبوة وانقطاع وحي
فهذه مسالة عقيدة والعقيدة مسألة مقفولة مثل الكبسولة نبلعها زي ما هيا
فالله واحد ونبيه خاتم لا نبي بعده واركان الايمان ستة والجنة حق والنار حق الي غير هذا من ثوابت عقائد السلف فلا تطرقت الي هذا اصلا
والله اعلم
واتمني ان لا يكون قد اسئ فهمي في قضية مثل هذا
This post has been removed by the author.
قرأت التعليقات كلها .. وارى الا اكرر اراء قالها غيري منعا لتشتتكم
لو فهمت المرأة كينونتها كمرأه " يعني بعيدا عمن يحاولن الانسلاخ من طبيعتهن اصلا "
وفهمت ببساطه وفطرة الانسان نصوص الدين واسقطتها على واقعها .. لما حدث كل هذا
اسلوب الغاء العقل ونسخ ولصق النصوص على الحياه بدون فهم .. يعتبر اهانه للاسلام بذاته
بنظره سريعه على مسلمات اوربا بلباسهن واسلوب معيشتهن ولباس الخليج واسلامهن واسلوب معيشتهن " طبعا اعني من يلتزمن بالدين كمقياس مش اي حد " .. لو فهمنا الاسلام صحيح
لما وجدنا غضاضه في تقبل كلا الاسلوبين رغم الاختلاف فيما بينمهما من عمل وخروج واسره .. الخ ، لان كل منهما يعبر عن بيئه وظروف معيشيه ومكانيه تفرض التعامل مع النصوص بشكل يتناسب بالتوازي مع حياتهم
وكما قلتم .. المقصد الاول للشريعه هو الانسان
ويجب ايضا ان نفرق عندما نجتهد الفارق الشاسع بين ان ارجو الصواب والحق .. وان اجتهد ليتوائم مع واقعي الذي ربما يكون خطأ .. ولمجرد عدم توافق النص معه فالنص يجب الاجتهاد فيه لتوائم معي ...
هناك فرق كبير بين الحالتين بين ان يكون الاجتهاد لازم فعلا والواقع يستلزم ذلك وان يكون واقعنا اصلا خطأ ونريد اجتهاد ليتماشى النص مع واقعنا لاننا نظن ان مصلحتنا فيما نفعل وعلينا الاجتهاد ليكون بصفنا " هذا اذا كان الواقع كذلك لا اعني ان المسائل المطروحه خاطئه "
ارجو الا يكون مقصدي لاقى سوء فهم لديكم
بالنسبة لموضوع الولايه بالذات .. برضو نصر ان نأخذ الاحادث والايات بالنص الحرفي فقط .. محدش سأل طيب البنات الايتام المقطوعين من شجره او بنات الملاجئ مين وليهم يتجوزوا ازاي .. ولا ميتجوزوش اصلا .. الاسلام جاء منهج حياة واكيد بشويه تفكير ومرونه هتتحل كل المشاكل
اذا كان العلماء زمان في زمن اسموه " ازدهار العلم " كانوا بيخترعوا مسائل ويضعوا لها حلول في الاسلام ... فكيف بقضايا مهمه كتلك .. لابد لها من مخااارج متعدده .. ومن شرع الا تتزوج البكر بلا ولي على سبيل المثال شرع ايضا انه لا يصلح زواجها غصبا .. والحديث ايضا صريح وواضح .. لكن حكايه الولي بذاته تحتمل الاجتهاد لان حالات البنات مختلفه يعني مثلا فتاه غربيه اسلمت واهلها مش مسلمين تعمل ايه .. فين الولي وابوها هيقتلها اصلا .. اختلاف الحالات اكيد اكيد وبدون شك له في الاسلام مخارج ولا يمكن اخذ النص كما هو فقط
اعتذر لاطالتي
ولكم الشكر
8:26 AM
شريف
====
شكرا كده احسن كتير
نقطه العلماء الكسالي
ده مش كسل ده انهيار في المجتمع تبعه انهيار في المؤسسه الدينيه الرسميه والناس إبتدت تفقد الثقه فيها
لو المؤسسه قويه الناس ها تثق فيها وتتطمن لاحكامهالكن
لما المؤسسه تكون مسيسه وتقول غرقي الهجرة مش شهداء
اثق فيها ازاي؟؟!!لما المؤسسه تقبض رواتبها من الحكومه
_ ورأيي انها لازم تكون جهه مستقله تماما
زي الجيش كده اثق في احكامها
وان كنت مازلت في بعض الامور بتصل بنمرة الفتوي 170
الموضوع مش كسل لكن عدم ثقه.. زود الطين بله... وحط فوق المؤسسه المضطربه
حكايه شيوخ الفضائيات بمختلف شرايحهم
من اول معز مسعود لحححححححد الحويني واليعقوبي
ده انت لو ست كان ممكن يجيلك لوثه!! والله
لو بتستفتي في موضوع زي الحجاب او طاعه الزوج وحقوقه...لحد احكام الطهارة ..
مثلا
والمصحف لوثه وتضارب ما في بعده تضارب
ده يجيلك هس هس منهم
مفيش جهه واحده ثقه للفتوي
والله ربنا معانا ويرحمنا بجد
خش بقا علي الفيس بوك
واستحمل بقا
الجانب الاخر من المجتمع
الوجه الاخر للعمله
ازاي تحدد طريقك بدون ما تكون امعه ولا تمشي علي اجنده حد
وتكون وسطي
صعب جدا
جدا
تحياتي
شهيدة اشكرك علي التعليق الهادئ والموضوعي جدا
ولكن اريد ان اركز علي عبارة انتي قلتيها واحب ان اعلق عليها حسب فهمي المتواضع طبعا
انتي قلتي
"هناك فرق كبير بين الحالتين بين ان يكون الاجتهاد لازم فعلا والواقع يستلزم ذلك وان يكون واقعنا اصلا خطأ ونريد اجتهاد ليتماشى النص مع واقعنا لاننا نظن ان مصلحتنا فيما نفعل وعلينا الاجتهاد ليكون بصفنا " هذا اذا كان الواقع كذلك لا اعني ان المسائل المطروحه خاطئه "
في الحقيقة لو كانت الشريعة اداة لخدمة الانسان بما يخدم مقاصد الشريعة والتي هي حقوق الانسان
يبقي حقوق الانسان اعلي من الشريعة
بمعني ان حق الانسان هو الهدف من الشريعة مش الشريعة تدوس علي الانسان ولما الانسان يتضرر يبقي نشوفله مصرف في الشريعة
يجب ان نضع الاولويات بوضوح
ولا اعني بهذا اننا نبيح بقي الزنا وشرب الخمر والقتل والرشوة عشان المجتمع عاوز كدة
انا برضة مش عاوز حد ياخدني في الناحية الثانية ويقوللي انت عاوز تنحل وتنحرف تماما وتبقي مش مرتبط باي اصول اسلامية ..لا طبعا لم اقصد هذا
ولكن عودة لمقاصد الشريعة مرة اخري يجب ان نضع هذا اولا امامنا
مقاصد الشريعة قبل الشريعة
بمعني الهدف من الشريعة قبل الاحكام وفقط
يجب ان نفهم ليه فيه شريعة اصلا وليه فيه دين وليه فيه كل ده قبل ان نستمر في التمادي في توريث احكام كثيرةهي نفسها كانت قد خدمت مقصدا ما في السابق ولا تخدمه الان
وبقولي حق الانسان فوق الشريعة
فلا اقصد ان حق الانسان فوق الاسلام
لان الاسلام عندي لا يساوي الشريعة
الشريعة فرع والاسلام اصل
ولذا وجب التنويه
مرة اخري وعودة الي الاوضاع الحالية
تخيلي مثلا ان الطعام المتوفر في البلاد هو الفول مثلا ثم عندنا نص بيقول ان الصدقات تكون من القمج
هل اعتبر ان النص يطبق بحرفيته فاجبر اهل البلاد علي شراء مالا يملكون ليتصدقوا منه؟
ام ان النص يفهم بسياقه ومناطاته التاريخية وظرفه الاجتماعي ويؤخذ منه فقط المقصد
الا وهو الصدقة من طعام القوم وخلاص؟
فهمتي انا قصدي ايه؟
يبقي انا مش بجتهد استثنائي عشان اضطريت لا علي العكس
انا لم اتصلب في فهم النص اصلا لدرجة اني مضطر الي فتوي استثنائية تحل المشكلة انا مش عاوز فتاوي استثنائية
انا عاوز افهم الوضع السائد يعني حالة العالم في زمني هذا بكل ظروفه واري مصالح الناس كما هي مش احاول اظبطها علي النص
والا فلا معني لمقاصد الشريعة علي الاطلاق
لما ابويا يقوللي اوعي تطلع من البيت بالليل لحسن تتخطف
يبقي النهي مرتبط بالخوف علي حياتي
فلما يزول الخطر اخرج من البيت
فلا معني لنهي أبي اذن ولا هو نهي لذاته ومضطر اجيب اذن من امي تسمحلي استثنائي بل افهم من ابي انه فور زوال خطر الخروج ليلا انا يمكن ان اخرج فورا خاصة لو ان ابي مات ولا يمكن العودة اليه لسؤاله مرة اخري
بخصوص الولاية في الزواج
فقد خالف ابو حنيفة بوضوح النص واعتبره ظرفيا وانا مقتنع برايه لاني اشعر انه فهم مقصد الشريعة اكثر من غيره
اما الحديث عن اليتامي والصغار فهؤلاء اذن يكونوا الاستثناء فلو تبين لي ان الفتاة غير مؤهلة لاتخاذ قرار الزواج بسبب انها غير خبيرة او تفتقد للعلم او جاهلة او يمكن استغلالها اذن ينبغي ان يكون لها ولي
والدولة حددت الولي حتي سن ال 21
وهذا شكل اخر من اشكال فهم النص الذي حدد الزواج بولي
فيكون الولي حتي سن ال 21 هو العائل المباشر وفور ان تبلغ الفتاة سن ال 21 تنتهي الولاية
وتصبح الفتاة كفؤة في تحديد من تتزوج مثل الرجل تماما
وسواء اختلفنا او اتفقنا في هذا
فالشاهد هو امكانية تفسير النص باكثر من شكل تبعا لمقصد الشريعة
وليس اجبار الناس علي العودة للوراء لينفذوا نصا بحرفه ولا تعارض هذا مع مقصد الشريعة
والله اعلم
لست ادري
ما تقولينه من توازي الحق والواجب بمعني
اديني وانا اديك
هو اصلا ركن مفقود في الخطاب الديني لفترة طويلة
ولذا ركز الخطاب الديني مثلا علي ان الست لازم تتغطي ونسي يفكر الراجل انه يلم عينه ويبطل يبصبص ويعمللي فيها مش عارف يتخكم في نفسه المسكين والست هي اللي فتنة ماشية تجننه في الشوارع
الخطاب لم يكن متزنا اصلا من البداية
وعندك حق في ان حتي الالتزام بمعادلة
اديني وانا اديك كانت ممكن تبقي افيد لينا كلنا
بس الراجل مش عاوز يعمل كدة
نبقي نعمله ايه ؟
هل فيه ستات بيبلطجوا ؟ طبعا وفيه نساء فاسدات هذا طبيعي
انا اتحدث عن المبدأ العام الذي يجب ان يحكم الكل
انت عاوز مراتك مثلا متتكلمشي مع رجالة يبقي انت متتكلمشي مع ستات
مش وان واي ..مش حينفع
وعشان كدة مسالة القوامة دي اتعمل عليها شوربة كثير قوي
لدرجة ان محدش بقي فاهمها اصلا
قلم رصاص
"الأمهات
اللي عندهم 40سنة او 50 او 60
اتربوا و كبروا على الثقافة دي مخلطة بالدين فصعب تغيرهم مش هتيجوا على ناس عدوا الأيام دي كلها بتهج الحياة دي و بعدين تيجوا تقوللهم هيه يا لا يا جماعة نتغير و كل واحد هنتغير هنديله مصاصة و المشكلة ان الناس دي هي اللي ربت البنات اليي عندهم دلوقتي 20 و 30 سنة فالموضوع محتاج تغيير جذري و بال طوييييييييييل ولامؤاخذة ان ماكنش البنات هيدوروا على حقهم محدش هيروح يجري و يدورلهم و يقولهم و النبي خدوا حقكم احنا جبناه أهو كافحوا يا بنات على الأقل لو مش ليكم عشان تضمنوا ان بناتكم يجدوا حياة أيسر"
موافق تماما
بنت القمر
:)
الحمد لله اني مش ست فعلا كان زماني جاني لوثة بجد
محدش عارف يعمل فيهم ايه؟ يا تري نغطيهم واللا نعريهم ولا نقعدهم في البيت ولا نخرجهم
الفكرة انهم في كل الاحوال كيس بطاطس
وانا شخصيا مش عاوز اكون كيس بطاطس
:)
شريف
=======
مين الجهه اللي نايمه علي ودنها وها تقولك اتصدق بفول بلاش قمح
مين الجهه دي ولا افراد
الست المكروه سفرها وحدها عشام الخوف عليها ولازم محرم كانت بتسافر بالجمل تلات شهور
وحراميه وقاطعي طريق
طب عملوا طايرات الي هي امان عن الميكروباصات دلوقت
:)
خلي بالك قالوا ماشي طب سافري بس تكوني فوق الاربعين
طب انا 35 وعاوزة اسافر لوحد وسافرت فعلا
لازم استني خمس سنين لما ابقي اربعين
تالت نقطه الفكرة في الحجاب ولا الحشمه
طب الحشمه اتحققت يجي واحد يقولك لا انا الشعر بيغريني وخصوصا لو واحده شقرا مثلا ويخش التقييم الذكوري اللي ممكن يوصل انه يحصل لغراء من صوت الكعب العالي!! يبقا تعمل ايه بروربليم
بيج بروبليم
مين ينقذها ويريحها هنا انها صح وان الاخرين هما اللي غلط
ها نرجع لفكرة المؤسسه الدينيه البايظه
الفتوي منها مش من الافراد
اللي بيغليب عليهم الهوي وضيق الافق او اتساعه احيانه الي حد التفريط
مش بقولك
احمد ربنا انك راجل
ـ "بل ازعم ان نبي الله عليه الصلاة والسلام لو بعث اليوم ثم وجد ... ووجد ووجد .. لايمكن ان يكون انه سيقول ما قاله وهو في زمانه الذي عاش فيه " ـ
هذا هو مصدر سوء الفهم
أشكرك على التوضيح
إضافة على تعليقك على عدى النهار، التأكيد على عدل الله ونفي الظلم عنه، يوحي بأن أحد أسباب طرح التساؤلات هو بعض أزمة ثقة عند المتسائلات جراء بعض التأثر بثقافات أخرى
بيتهيألي يا عمرو البنات اللي بيسألوا مش شرط يكونوا متأثرين بثقافة اخري
ولو متأثرين قد يكون تأثر ايجابي
فليس كل ما في ثقافتنا جيد اصلا
القضية هو البحث عن الحقوق وفقط
والسؤال كان نابعا من كون كثير من النساء اللواتي يحببن الله ورسوله يرون أن حقوقهن مهدرة وباسم الاسلام
وهذا يسبب لهن ارتباكا
شريف عادة لاأدخل فى نقاشات فقهيه..ﻷنعدام الفائده وضأله المحصول..وأسميها نقاشات دائريه..ﻷنه بعد مناقشه ممتده لايٌحسم أى أمر وتظل القضايا معلقه..ولذلك تعليقى عباره عن نقاط حول الموضوع..
أولا من قال أن اﻷسلام صالح لكل زمان ومكان..وهذا أستفسار وليس بأستنكار أو نفى..تلك مقوله سياسيه وليست آيه فى القرآن أو حديث..صكها -وأرجو التصحيح لو خطاء-الشيخ الجاويش فى مجله المنار أوائل القرن العشرين فى أطار المواجهه بين التيار اﻷسلامى والليبراليه المصريه يشقيها الشعبوى ممثلا فى الوفد والنخبوى ممثلا فى اﻷحرار الدوستورين..شعار سياسى فلا يجب المقارعه به..بل نقده وتعديله..
ثانيا لنقد تيار فكرى -أى تيار فكرى- يجب أن تكون هناك مسافه بين الناقد والمنقود تسمح بالرؤيه..كل اﻷخوه واﻷخوات المعلقين..ملتصقين بموضوع الحوار لحد التوحد والتماهى مما ينفى أى موضوعيه فى النقد..بل فى بعض اللحظات تحول الى مباراه فى التهنئه..
ثالثا..عندما تقول النساء المسلمات أنهن مواطنات درجه تانيه من المنظور اﻷسلامى أرجو ألا يخرج رجل ويقول "ﻷ"..تماما كما يشتكى اﻷقباط مثلا من سؤ المعامله لايحق لمسلم أن يقول لهم "ﻷ أنتوا كويسين" بل يجب الحوار حول مايقال
رابعا وهو موقف أكتر منه سؤال..هل اﻷسلام بهذا الغموض الذى يستوجب كل تلك النقاشات؟؟هل باﻷسلام أسرار لانعلمها أحد؟؟هل قدره بدو الجزيره من ١٤ قرن على فهم اﻷسلام تفوق قدراتنا اﻷن؟؟غريبه فعلا أن يتمطع أحدهم ويرد ويقول "أصلك مش فاهم" يعنى أيه مش فاهم..اﻷسلام دين بسيط بلا أسرار..وبساطته سر قوته..ليه تعقيد الأمور بهذا الشكل..أفهم أن يعقدها مرتزقه الفتاوى والفضائيات ولاأفهم أن يقول بعض المعلقين ممن أستمتع بكتاباهم مش فاهم وعاوز حد يشرح لنا..؟؟تعرف ده أيه ياشريف..هذا أفتقاد شديد للثقه ف النفس وفى قدراتنا العقليه وأفتقاد لروح المغامره والخيال..ولاعلاقه لها بدين فهمه بدو من ١٤٠٠سنه
.....
كلمتين بسرعه فى قلب الموضوع
هل النساء مواطنات درجه تانيه من المنظور اﻷسلامى..اﻷجابه ببساطه ووضوح نعم..
هل يمكن تغير هذا الوضع..لو تمسكنا بمنطوق المقدس اﻷجابه أيضا ببساطه ﻷ..
الحل ؟؟هو ماقلته أنت
هل سيحدث هذا ؟؟من النقاش اللى تابعته بأهتمام شديد ﻷ
وحانفضل نلف وندور..ولانصل ﻷى حل
ﻷن القضيه اﻷساسيه هى العلاقه بين المقدس والواقع
المقدس بالتعريف ثابت لايتغير فى منطوقه ومعناه..
الواقع بالممارسه والملاحظه متغير
كيف نصل بينهما..لايمكن..يجب التضحيه بأحدهما..أو أستعمال الخيال بشكل واسع لعبور تلك الفجوه..حتى لحظتنا هذه نحن -المسلمين- نضحى بالواقع المتغير فى سبيل المقدس الثابت..وننزلق خارج التاريخ..ببطء وبدون أن نحس..ﻷنه أصابنا الدوار -كلكب يطارد ذيله فى دوائر لاتنتهى وهذا تشبيه وليست أهانه- من النقاشات الدائريه التى لاتنتهى ألا لتبدء
...آسف على اﻷطاله وأرجو ألا أكون قد
وطئت على قدم أحد
..تحياتى ومودتى..خالد
بالنسبة للأمثلة التى ذكرتها عن عمر بن الخطاب.. فى نظرة مختلفة لما فعله تقول أنه فى الواقع طبّق النص ولم يعطله والسبب فى ذلك هو أن الآية تقول "والمؤلفة قلوبهم" يعنى الآية حددت سبب لإعطائهم من الزكاة ينتفى إعطائهم منها مع إنتفاءه وهذا ما فعله عمر رضى الله عنه
وده فى رأي يبيِّن أنه إذا كان فهم النص هو المقصود فذلك لن يؤدى إلى تعطيله. المهم هو أن يتصدى لهذه الأمور من عندهم الكفاءة العلمية والإحتكاك الكافى بالمجتمع وفهم حقيقة أسباب المشاكل التى يعانى منها أفراده. طبعاً ذلك لايعني بأى حال الحجر على بقية الناس من التعامل بدرجة أو بأخرى مع هذه الأمور.. كلٍ حسب طاقته
بالنسبة للفهم الموروث.. كان لك موضوع سابق عن الإجتهاد ياريت لو تضيف اللينك الخاص به لهذا الموضوع لأنه بالتعليقات عليه بتوضح الصورة هنا أكثر
على فكرة كل كلام حضرتك هو ما أقصده
ذكري لنقطة تقنين الاجتهاد لم أقلها لانك تجاوزتها او اننا في هذا الموضوع تجاوزناها لا .. لا اقصد ذلك .. انما ذكرته على سبيل التأكيد والوقوف على ارض صلبه ذكرته كتعليق على مبدأ الاجتهاد وليس عن نقد ما يدور هنا ,,, انا افهم قصدك جيدا من البدايه واعلم من اي وجهة ونظر تتكلم
والامثله التي سقتها عن الصدقه او الحلول التي طرحتها لسألة الولي لمن لا ولي لها كبنات الملاجئ او السلمات حديثا هو ما اقصده ان هناك اكثر من حل لكل مشكله ولا يمنكن ان نحصر انفسنا في صندوق واحد الاسلام اوسع من هذا بكثير.. وكلام حضرتك يؤكد هذا ويدعمه .. ولعل في هذه النقطه تحديدا اجابه عن تساؤل السيده البرلمانيه التي استشهدت بسؤالها في التدوينه
اخيرا .. حضرتك طرحت وجه نظر لنظره الاسلام للانسان وموقف الشريعه منه وما دورها
برأيي أنزل الله الانسان خليفه في الارض ووانزل معه مغريات وشهوات وهيء الدنيا لتكون دار امتحانات له .. وليتجاوز كل هذا انزل له دستور او منهج لو التزم به قد الامكان لخرج من هذه الارضض بأقل خسائر له ولغيره وحقق المراد من كونه بشرا على الارض اعني " كونه خليفه " يعني نقدر نقول الشريعه احكام الهيه انزلت لتنظيم حياة الانسان وضمان سلامته قدر الامكان
وشاكرة لكم
السلام عليكم ياشريف والله واحشني جدا واعذرني لانشغالي
يا أخي أنا يوميا أقرأ التعليقات الجديدة في هذه التدوينة منذ نزولها ولكن لا أجد في نفسي القوة على خوض غمار مثل هذا النقاش لأنه يغطي عدد ضخم من المسائل والأصول وربما كانت طريقتك السابقة في تناول المواضيع جانب جانب أنسب للوصول لنتيجة
لكن كما توقع دكتور خالد مع اختلافي معه في مستند اعتقادي بعدم احتمال الوصول لنتيجة
مستند اعتقادي ذلك أنني تعلمت
- إذا ناقشنا قضيتين إحداهما أصول والأخرى فروع مع بعضهما فلن نصل لنتيجة
- إذا ناقشنا قضية أصلية ووضعناها قاعدة عامة ووكلنا لل
end user
أن يطبقها على جميع أفراد مسائلها فهذا سيكون ملتهبا جدا
:)
- أختلف معك منذ فترة في تعميم تطبيق ما أسميته أنت المناط التاريخي
وبالتالي الوصول للحكم على فرعيات الدين بالجملة
مع عدم اعتراضي وما ينبغي لي على مبدأ الاجتهاد ولكن الاجتهاد مرحلتين وليس مرحلة واحدة
مرحلة التأصيل ثم الإستنباط التفصيلي من الأصول "جميعها" بما فيها اعتبار تغير الزمان
- أيضا أرى أن مثل هذا النقاش للوصول لقانون عام لأحوال المرأة مع وضع نصوص وأحاديث وآيات الشريعة في الخلفية "أو في طبقة خلفية" ومن ثم وضع متهم وسيط هو العلماء القدامى أو حتى القول بأن هؤلاء العلماء اجتهدوا ما يناسب عصورهم فيه خلل صغير وهو أننا أيضا ينبغي عند الاجتهاد أن نبدأ من نفس الأصول ولا نسري عليها المناط التاريخي بالجملة
- أيضا أرى أن الوصول لخلطة تشريعات تناسب كل نساء العالمين وفي كل مراحل أعمارهن أمر عسير جدا بدليل أنك لو استفتيت استفتاء عاما على عمل المرأة فستجد من بين العاملات من يتشوقن للجلوس في البيت والعكس
=====
بمناسبة قول الشيخ القرضاوي في الرابط الذي أشار إليه أحد الإخوة أنا لا أستطيع السفر بدون إذن زوجتي
:)
عصفور المدينة :
رغبة بعض النساء في العمل و أخريات في عدمه لا علاقة لها بالتشريعات , التشريع (الذي يناسب كليهما هنا) مفترض ألا يمنع أيهما من تحقيق ما تريد مادامت تستطيع , فلا يمنع أيهما من العمل الذي تريده و تتمكن من القيام به أيا كان , ولا يجبر الأخرى على العمل كذلك
المشكلة ستتكون فقط في حالة استخدام رغبة "بعضهن" ذريعة لفرض رأي أو اجتهاد باعتباره صورة وحيدة للحق
الأستاذة بلو روز لقد أصبت عين ما أردت قوله
المشكلة ستتكون فقط في حالة استخدام رغبة "بعضهن" ذريعة لفرض رأي أو اجتهاد باعتباره صورة وحيدة للحق
وإن كنت أنا لم أقصد ابدا أن أفتح النقاش في قضية جزئية مثل عمل المرأة
والتي لا أتوقع أن نختلف عليها كثيرا ربما نختلف فقط على مطالبة جميع النساء بتبني رأي واحد وقضية واحدة باعتبارها صورة وحيدة للحقوق
:)
هل طاعة الزوج واجبة فيما يخص امور حياة زوجته فيما لا علاقة له بالأسرة
وهل الطاعة مقابل النفقة
ولم اضع مفاتيح حياتي بيد رجل وانا استطيع إعالة ذاتي
مع احترامي للكل...
الناس إلي بتقول المشكلة مش في النص.. يا جماعة النص واضح و صريح. أنا اتفق مع أبو فارس في إن الإسلام معتبر المرأة درجة تانية. أنا مش محتاجة حد يوضحلي دي. مثلاً كالأتي:
- الرجل من حقه يتزوج 4 والست من حقها كم؟ و بلاش موضوع عشان الاطفال محدش يعرف مين الأب. العلم حالياً ممكن يثبت مين الأب بدون أي مشاكل، أو بلاش الست من حقها تتزوج واحد بس.. كفاية إن النص ادى الرجل الحق إن يخون مراته.. ماهو لما يتزوج واحدة تانية في نفس الوقت معلش تبقى خيانة.. ما علينا ...
- الولد يورث زي البنت مرتين ...
- شهادة الرجل زي شهادة اتنين ستات...
دى مش مسألة عصر يا جماعة.. أبسط سؤال ليه مجاش النص وقال الولد يورث زي البنت بالظبط، و ليه ماقالش إن شهادة الرجل زي ست واحدة و ليه ماقالش الست من حاقها تتجوز 4 بردو. السؤال إلي أكبر من كدة.. ليه النص أصلاً جاب سيرة ورث البنت والولد و شهادة الرجل والست. المفروض ماكنش يبقى فيه إختلاف من أصله.
و مرة تانية اتفق مع أبو فارس.. مناقشة المواضيع دي ممناهش فايدة خالص لأنها لا هاتودي ولا هاتجيب.
وشكراً
انا اسف للتاخر علي الرد لسفري المتواصل
وانقطاعي عن المتابعة
لكن يبدو ان هناك كثير من التعليقات التي تحتاج لتوقف ومناقشة سواء مع الذين لا يرون مشكلة في النصوص او الذين يرون ان النصوص هي المشكلة
انا شخصيا لي موقف متوسط هنا ولا اقول وسطي لان الوسطية نسبية علي كل حال
انا اري ان النصوص لها سياقات واقعية وتاريخية وانها ادوات في حد ذاتها لفهم المقاصد
فالنص يكون مثال احيانا لتطبيق المقصد
قد يظل النص صالحا بكلياته وجزئياته لكل زمان ومكان
" نص كوني "
او نص منحصر في الزمان والمكان
فهو نص تاريخي
فكلا النصين يخدمان المقصد
والمقصد اعلي من الاداة
بمعني ان مقصد الشريعة اعلي من الشريعة
ولا يعني هذا انكار النصوص او تعطيلها بالجملة
ولكن مثلا عمر بن الخطاب عطل قرابة العشرين نص
لانه فهم المقصد وعرف ان النص في حالته التي نزل بها كانت لخدمة المقصد
وبما ان المقصد هو الاهم وتغير الحال يغير المقصد فان النص الذي خدم مقصدا سابقا قد لا يصلح لخدمة مقصد متقدم او لاحق
وهذا في صميم علوم الاصول
في النهاية وقبل ان ابدا قراءة كل تعليق بخصوصيته واحاول التعقيب عليه حسب قدرتي
اري ان هناك موقفا يجمع ما بين الاعتراف بان النصوص قد يكون في بعضها اشكالية انها غير ملائمة للواقع وهذا ليس انقاصا من حقها بل اقرارا بحكمتها التي من اجلها جاءت ثم ادت مهمتها
ومن ذلك نصوص الجزية والرق وغيرها
وما بين الاقرار بان التفسيرات ايضا فيها مشكلة اكبر وانها تستوجب فهما للواقع ومناطات التاريخ وسياقاته واختلافات البشر
وما بين هذا وذاك
يكون هناك فهما اوسع للنصوص
فمثلا قول احدهم ان الاسلام فيه ايات تنظم الرق ويستدل بذلك علي ان الاسلام يشجع عليه وهو الان في القرن الواحد والعشرين ..هو في رايي من الجهل
فمن اراد ان يحكم علي النص فليجلس في زمن نزول النص وليحكم عليه
وهذا ينطبق علي كل من الاسلاميين الذين يدعون لتطبيق النصوص بلا فهم السياقات التاريخية
والعلمانيين الذين يتهمون الاسلام بالنقيصة لانهم يقرأون نصا تاريخيا بواقع القرن العشرين وهي قراءة فاسدة القياس من الاصل
فلا يمكن ان تدعي انك عالم ذرة مثلا وتحاسب طالب في الثانوية العامة علي عدم فهمة لمعادلات نووية معقدة وتقول هذا انسان متخلف
لان طالب الثانوي بفهمه الذي كان عليه لم ينتج الا ما كان في حوزته من معلومات متناسبة مع مرحلته التعليمية
وهكذا التطور التشريعي
فلا يمكن ان يجلس دعاة حقوق الانسان اليوم ليحكموا علي نصوص القران واحاديث النبي عندما جاءت بدون فهم سياقاتها التاريخية
المشكلة عند الاثنين
من يريد العودة للدين جملة وتفصيلا
ومن يريد البعد عنه او تحييده
والله اعلم وللحديث بقية
اعجبنى الموضوع جدا منذ ان انزلته فى المدونة وتابعت التعليقات من وقتها وترددت كثيرا فى المشاركة فيه الى ان حسمت ترددى الآن وارجو كل رجاء الا يؤخذ كلامى باى نوع من الحساسية
**
ينقسم كل دين الى جانبين
1-جانب ثابت
* وهواخلاقى اى جميع الفضائل والاخلاقيات الحميدة مثل الصدق والامانة وغيرها هذا الجانب ثابت لايتغير فلا يأتى دين ليحلل الكذب مثل
وعلى هذا يظن البعض ان الدين التالى له لم يأتى بجديد
*
2-وجانب متغير
* جانب عرفانى اى يقوم كل دين بتقديم معلومات عن الله اكثر ويشرح اكثر عن الحقائق العرفانية التى يعجز البشر عن ادراكها وفى هذا يكون الاضافة من كل دين اضافة تراكمية على الدين السابق له
اى تغير تراكمى مبنى على المعلومات التى اكتسبها البشر من الاديان السابقة
او بعنى آخر يكون حسب قدرة واستعداد البشر فى الزمن الذى يظهر فى الدين
وعلى هذا يتساءل الناس لماذا لم يقدم ديننا هذه المعلومات وقدمها فى الدين التالى والاجابة كما ذكرت سابقا
*وايضا يوجد جانب التشريع والاحكام والقوانين التى تنظم حياة الافراد
وهو يكون متغير حسب مقتضيات الزمان والمكان فمثلا نجد فى اليهودية طلاق ثم بعد ذلك فى المسيحية لا طلاق بعد ذلك فى الاسلام طلاق
ونجد الناس يتساءلون لماذا احل الله ذلك ثم حرمه ، ويتعجبون لماذا نسخ اللع تشريعه السابق ويكون هذا حائل دون ادراكهم لحقيقة الدين التالى
وعلى هذه المفاهيم يمكن طبيق ذلك على الموضوع المطروح وهو هل ظلم الاسلام المرأة؟
طبعا لأ فلا يظلم دين الهي انسان ابدا بل على العكس لقد رفع الاسلام المرأة درجة نحو الحصول على المساواة فى الحق فى المعاملة كأنسان ! فبالمقارنة لماكان الوضع عليه قبل الاسلام نرى الفارق رهيييييييب
ولكن ماحدث الان ان المرأة اكتسبت هذه الحقوق التى اعطاها لها الاسلام وبالفعل ارتفعت درجة نحو التطور والمساواة الكاملة
ثم جاءت البهائية لتكمل ما بدأته الاديان السابقة واضافت للمرأة حقوقا جديدة ادت الى رفعها درجة اخرى نحو المساواة الكامة
وعلى ذلك فان النص الاسلامى كامل تماما من حيث امكانية تنفيذه فى فترة رسالة الاسلام ولكنه لا يصلح للتطبيق بعد انتهاء المدة الزمنية التى حددها الله للرسالة الاسلامية
وعلى هذا نرى نصوص يتم تعطيلها لعدم ملائماتها للعصر الحالى
ملاحظة: يجب التفريق ايضا بين ماهو نصوص دينية وبين تفاسير العلماء وبين التقاليد والعادات
اتمنى الا اكون قد اطلت والا يؤخذ كلامى باى نوع من الحساسية فانا احترم جميع الاديان لانها جميعا من عند الله
اعزائى
تصفحت التعليقات بطريقه سريعه الا ان معظمها ماعجبنيش
معلش كل واحد حر فى رايه
هل نسيتا الله؟
هل نجعل الخلق كما نريد وليس كما يريد الخالق؟
الله أعلم بخلقتهن ورأى أن شهادتهن بنصف شهادة رجل
اذا اخترع احدهم اله وقال انها لا يجب ان تعمل أكثر من 4 ساعات يوميا هل نعدل عليه وهو الصانع؟
انى اسال من قال ان الاسلام ظلم هل اتبعت الاسلام بحق يوما؟
هل تعلم كيف يحافظ الاسلام على حقوق المرأة؟
فرض علينا صلاة وزكاة وصوما وحجا
من يعلم الحكمة وراء الصلاة؟
من يعلم الحكمه وراء الحج؟
من اراد اتباع الدين فليتحرى فقط هل أمر الله؟
هل أمر الرسول؟
لا يبحث عن الحكمة لانها باب عمل الشيطان؟
هذا من وجهه دينيه أما من الوجهه الدنيويه فلنا فيها حديث اخر عندما املك متسع من الوقت وان كنت افضل الاقتناع بالايمان بالله واوامره
أسرة بهائية
اشكرك علي التعليق في موضوع حساس زي ده بصراحة لأنك دخلتي في الحوار في جانب مهم منه الا وهو تطور التشريع وهل تطور التشريع يلزم تطور الاديان بمعني ان يأتي دين ناسخ وعقيدة مستبدلة ونبي جديد ليقوم بهذه المهمة؟
من حق اي انسان ان يقول ان ديني الذي اؤمن به هو الدين المكمل او الناسخ او المتمم او الاصح او الاحسن او الافضل
هذا طبيعي
فالمسلمون يقولون هذا وانا واحد منهم وبلاشك
والمسيحيون يقولون نفس الكلام
لذا بما انك مؤمنة بالديانة البهائية فمن حقك ان ترين ان البهائية جاءت مكملة ومتمة للاسلام وانه ضرورة للعصر الجديد وخاصة ان بهاء الله كان مولده ودعوته في القرن الثامن عشر وهذا يعني انه جديد نسبيا
النقطة التي اريد الخوض فيها والتي احب التعليق عليها بشكل اكثر تفصيلا هو أن الاسلام عندي - بعيدا عن البعد العقائدي الذي يؤكد لي كمسلم أنه لا ينبغي ان يكون دين من الله بعد الاسلام وأنه لا نبي بعد محمد صلي الله عليه وسلم - ان الاسلام في رأيي الشخصي صالح في نفسه لكل زمان ومكان ..صلاحا يخدم مقاصد الله في الارض ولا شك
طبعا انا مسلم ولست محايدا ، فبصفتي مسلم فأنا منحاز للعقيدة الاسلامية ومقاصد تشريعاتها وبالتالي سيظل رايي يشوبه نوع من شك القارئ أني افكر بموضوعية
ولكن ححاول ان اكون موضوعيا بقدر الامكان بدراسة النقاط التي اري انها تجعل الاسلام دينا يصلح مع تطور الزمان والمكان وتغير الاشخاص والناس والعادات والتقاليد
والاسباب هي الآتي
1. انه دين مقاصدي بمعني أنه مؤسس علي المقاصد والمقاصد هي حاجات البشر وضرورات الحياة فهو ليس دينا جامدا وهو خالي من الدوجمات من وجهة نظري وبالتالي فالتشريع فيها قابل للتطور دون الحاجة لدين جديد يجدد اعادة ارسال نبي ما او رسول
2. انه دين ثابت العقيدة بشكل واضح لا هوادة فيه فهو يتحدث عن الله بصور واضحة ولا لبس فيها ..فالله واحد أحد...وهو الرحيم والمنتقم في وقت واحد بمعني انه ليس اله مفصل علي المزاج ..فلو كنت تحب السلام وتكره العنف وتريد اسلاما لا شوكة فيه او كنت عنيفا ولا تحب اللين وتبحث عن اسلام عنيف ..فان رغبتك هذه ستبوء بالفشل الذريع ..ولا ادعي ان الاديان السابقة واللاحقة للاسلام لا تتفق مع الاسلام في شخصية الله التي وصفتها للتو بل ربما تتفق في جزء او كل ..ولكني اري ان جزء من كونية الاسلام واستمراره لقيام الساعة - لمن يؤمن بالساعة - هو صلابة محتواه العقائدي ووضوحه بشكل لا يقبل التفاوض حتي مع اختلاف بعض الفرق الاسلامية مثل الباطنية والقدرية والجبرية وغيرها في صفات الله او بعضها لايزال الناتج الاخير " لصورة" الله متسق فيها جميعا
3. ان النموذج التاريخي يثبت عمليا ان المسلمين كانو قادرين علي عيش " الاسلام " عيشا يلائم البيئات والظروف والهيئات والمناطات وان هذا يثبت صلاحيته في ان يكون قابلا للتطويع " تشريعيا" وعمليا كدين يمكن استنباط المرجعية منه وتطبيقها بشكل صالح لخدمة مقاصد المكان والزمان والاشخاص
4. انه دين يأمر بالعدل
وهو القيمة الثابتة التي يتفق عليها كل اهل الارض حتي الذين يذبحون العدالة باسم الله والاسلام بجهالة او بحسن نية او غيرهم
والعدالة صميم صلاح الحالات والاوضاع وكل شئ في حياة الناس والحيوان والزرع وكل شئ
5. ان المشكلة كما اسلفت من قبل في انه لا يوجد موقف متوسط في تعاملنا مع النصوص القرانية والحديثية
ولقد تحدثت بشكل اوضح في طريقة لرؤية الحل والمخرج من هذا
والله اعلم
بالطبع اتمني الا اكون قد أسأت لاي عقيدة فهذا ليس القصد ولا تلكم النية
وفي النهاية لازلت اري ان الاديان علي اختلافنا واتفاقنا معها لازالت تدعو للفضائل فلو التزم معتنق كل دين بما امرهم به دينهم من فضيلة وعدالة ومحبة فلربما كان الوضع مختلفا
وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
إزيك يا أبيه شريف ( معلش أنا عارف إنها مش بتعجبك بس أنا شايف أنها من باب الإحترام) أنا محمد عمر لو فاكرنى أنا هحاول تكون أفكارى مرتبة قدر الإمكان
1- إقتناعك التام بفكرة النصوص و الكونيةو النصوص التاريخية مسيطرة عليك لدرجة إنك فى كل رد تطرح نفس الفكرة و أحيانا بدون تغير نص الكلام فلو أن النص فقط هو المقدس كنص أن المقصد فقط هو المهم فإننا الأن لا نحتاج النص أساسا لأن أى نص سنجده غير متوافق و المصلحة المرجوة نقوم بارشفة النص و نتبع المصلحة وبذلك نفقد التشريع و كمثال لحضرتك الربا ناس تقولك أصل فايدة البنوك علشان القيمة الحقيقية للنقود بتقل نتيجة التضخم ولذلك فأصبح الزيادة هنا غير محرمة مع أن العلة التى إتفق العلماء عليها لتحريم الربا هى الزيادة و هذا على سبيل المثال لا الحصر
2- تشبيه الناسخ و المنسوخ ب"أرشفة النصوص أعتقد إنه قياس فى غير محله لأن من شرع هو الله و من نسخ هو الله لذا فأعتقد أن هناك إختلاف بين نسخ الله للنص حكما و إبقائه نصا و بين أن نقوم نحن البشر بأرشفة النصوص
3- فكرة أن سيدنا عمر بن الخطاب عطل بعض النصوص ليست واردة لأن النص القرءانى عدد الأصناف التى تستحق الزكاة و لم يوجب أن توزع على كل الأصناف المذكورة
4- هنا نحن يجب أن نقف عند نقطة فارقة من وجهة نظرى و هى هل كل ما جاءت به الشريعة يجب أن يوافق هوى الناس
5- بالنسبة لموضوع القوامة و إذن السفر و الميراث أعتقد إن الدكتور القرضاوى رد عليها بشكل مقنع فى المفالة التى أوردها أحمد حسام
6- بانسبة للميراث تحديدا فإن قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين فهى غير واردة إلا فى أربع حالات فقط و فى أكثر من حوالى "لست أذكر بالضبط" 14 حالة المرأة ترث أكثر من الرجل لمن أراد الإستزادة هناك كتاب "ميراث المرأة" للدكتور صلاح سلطان
7- الأخ الفاضل الذى ذكر إن الإسلام دين سهل بدليل أن بدو الصحراء فهموه فلذلك بما أننا أكثر ثقافة منهم فيجب أن نفهم نحن أيضا طبعا الكلام ده صحيح لو فضل الناس على نفس المسثوى من قوة اللغة و لكن للأسف أصبح معظمنا الأن أعاجم
8- فكرة التخصص أنا أراها من أكثر الأفكار التى تؤدى لإثراء أى تخصص فمثلا لو أننا لا نحتاج إلى الشخص المنوط بالفتوى فإننا سنصبح ماشيين بمبدأ جدتى الله يرحمها وهو إن الدكاترة دول مش بيفهمو و خد شوية معرفش إيه و هتبقى كويس
وجزاكم الله خيرا و أسف على الإطالة
الاستاذ شريف
شكرا لردك الكريم، وبداية رمضان كريم وصوم روحانى يزيد من قربك لله
لا اريد الخوض فى ما تعتقده من عقائد وتؤمن به فهذا حقك تماما
ولكن اعلق على ردك مباشرة
:بخصوص تطور التشريع وهل تطور التشريع يلزم تطور الاديان بمعني ان يأتي دين ناسخ وعقيدة مستبدلة ونبي جديد ليقوم بهذه المهمة؟
***
لقد ذكرت حضرتك عده حلول تعتقد انها مناسبة لحل مشكلة تطور النصوص الالهية مع الزمان، من ضمنها تعطيل النص، ومحاولة تفسيرة تفسيرا يلائم الزمان ، وغيرها من الحلول
سؤالى: من له هذا الحق فى ان يعطل نص الهى انزله الله؟ من له هذا العلم لي يقرر ان هذا النص الالهي ليس ملائما للزمان وبالتالى يعاود تفسيره، من له الحق اصلا ان يفسر ويأول كلام الله؟
هل تعتقد ان اى بشر لديه هذا الحق؟
بالنسبة لى اعتقد ان الله وحده هو الذى من حقه ان يقرر ان هذا النص الذى انزله قبل ذلك اصبح غير ملائم للزمان، الله وحده من حقه ان يفسر كلامه، الله وحده من حقه ان ينسخ آياته
ولكن كيف يفعل ذلك؟
انه يفعل ذلك بنفس الطريقة التى يرسل لنا بها آياته
اى عن طريق رسله الكرام، لذلك يرسل رسولا تلو الآخر لكى يقدم تشريعات جديدة وينسخ اخرى ويعدل بعضها لتكون ملائمة لتطور الزمان
***
اتفق معك تماما فى ان جوهر جميع الاديان واحد جميعها تحث على عبادة الله الواحد الاحد والالتزام بالاخلاق والفضيلة
**
شكرا لمدونتك المتميزة
A片,A片,成人網站,成人影片,色情,情色網,情色,AV,AV女優,成人影城,成人,色情A片,日本AV,免費成人影片,成人影片,SEX,免費A片,A片下載,免費A片下載,做愛,情色A片,色情影片,H漫,A漫,18成人
a片,色情影片,情色電影,a片,色情,情色網,情色,av,av女優,成人影城,成人,色情a片,日本av,免費成人影片,成人影片,情色a片,sex,免費a片,a片下載,免費a片下載,成人網站,做愛,自拍
情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品
A片,A片,A片下載,做愛,成人電影,.18成人,日本A片,情色小說,情色電影,成人影城,自拍,情色論壇,成人論壇,情色貼圖,情色,免費A片,成人,成人網站,成人圖片,AV女優,成人光碟,色情,色情影片,免費A片下載,SEX,AV,色情網站,本土自拍,性愛,成人影片,情色文學,成人文章,成人圖片區,成人貼圖
情色,AV女優,UT聊天室,聊天室,A片,視訊聊天室
一夜情聊天室,一夜情,情色聊天室,情色,美女交友,交友,AIO交友愛情館,AIO,成人交友,愛情公寓,做愛影片,做愛,性愛,微風成人區,微風成人,嘟嘟成人網,成人影片,成人,成人貼圖,18成人,成人圖片區,成人圖片,成人影城,成人小說,成人文章,成人網站,成人論壇,情色貼圖,色情貼圖,色情A片,A片,色情小說,情色小說,情色文學,寄情築園小遊戲, 情色A片,色情影片,AV女優,AV,A漫,免費A片,A片下載
Post a Comment
<< Home