Mar 8, 2008

العدالة للجميع


لم يكن بالنسبة لي شعارا وحسب بل كان هو شئ أؤمن به وأعيشه بكل طاقتي وامكانياتي قد أصيب وأخطأ في التقدير أحيانا وقد أظلم من غير وعي لكني آمنت بهاتين الكلمتين بكل ما تعنيه كلمة الإيمان


خضت معارك حامية علي المستوى الشخصي وعلي المستوي الاجتماعي وعلي المستوي السياسي والوظيفي والفكري مؤمنا بذلك

لم أكن أتظاهر ولم أكن أتحدث عن شئ ولا أفعله ولذا عندما تزوجت أول مرة كنت لا أري أمامي إلا حديثا واحدا أصوليا ولا فصال فيه ..حديث ينبطق عليه هذا الشعار ..شعار العدالة للكل وللجميع


تنكح المرأة لأربع ...حتى يقول " فاظفر بذات الدين تربت يداك" ..وهو الحديث الفاصل الفيصل الأصل الذي لا خلاف فيه ولا جدال هو عمدة النصوص في موضوع الاختيار ورأس الأمر فيه ومرجعية المختلفين حول الكفاءة وهو الأمر ذاته الذي طبقه رسول الله علي نفسه قبل أن يدعو الناس إلي تطبيقه


زوجتي السابقة كانت امرأة صالحة بكل مقاييس البشر وكانت كريمة الخلق حرة النفس لا تغتاب الناس ولا تحمل الشر في قلبها عليهم وكانت محبة لله تدعو إلي ما يدعو الله إليه الناس وكانت مبسوطة الوجه مبسوطة اليد رحيمة القلب

كانت أقل فقها مني وعلما ولكنها كانت أكثر تطبيقا لأصول الإسلام مني

كانت تكبرني في السن

وكانت مطلقة ولديها ولدين

تعلمت في مدرسة الإسلام أن كل هذا لا يقلل منها ولا يعيبها ولا يعيرها ولا يصمها

وتعلمت في مدرسة رسول الله ومن زواجه من خديجة وعائشة ومن بينهما أن رسول الله ينظر إلي الإنسان وأن الله وجهه هذه الوجهة وعلمه إياها

في زمن الجاهلية الأولى لم يذكر أحد رسول الله ولا خديجة بسوء بل رشح الحكماء منهم كل منهما للآخر فهو الصادق الامين وهي الطيبة الكريمة

بل تعدى الامر هذا كله وذهبت هي بنفسها وأرسلت له من يخطبه لها

كل هذا في زمن الجاهلية الأولى

زمن كانت فيه الحريات مقموعة والعصبيات مرفوعة والمظالم منتشرة والكبائر في العلن واسم الله إن ذكروه ذكروه بشرك أو كفروا به


العدالة للجميع

كانت أوضح في مثل هذا الزواج

فلم يتدخل المجتمع ولم يفرض رأيا ولم يجعل نفسه وصيا علي زواج قد يكون حالة خاصة لفارق السن الكبير بين النبي وخديجة لكن حتى هذا لم يلفت نظر العرب ولم يلفت نظر أحد بل اعتبروه شيئا عاديا لا بأس به


وحتى لما ظهرت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكثر أعداؤه لم ينبشوا في زواجه الأول ليبحثوا له عن نقيصة تعينهم علي القدح في نبوته

وكيف يفعلون هذا وزواجه هذا كان كرامة وتاجا وفخرا و مثالا يحتذى به


المجتمع لا يرحم

عن مجتمع المسلمين أتحدث لا المسيحيين ولا اليهود و لا الهندوس

فبينما إسرائيل تضرب غزة يوما وتتركها يوما

فالمسلمون ينتهكون حرمات وحريات وحقوق بعضهم البعض كل يوم و هم يخالفون السنن الأصيلة العظيمة في دين الله وهم يناقضون سنة نبي الله وهم يطئون تعاليم الحقوق ومواثيق الحريات وقواعد الأدمية البسيطة


يقول لي إمام داعية في جلسة من الجلسات

كيف تزوجت امرأة مطلقة ومعها اولاد وانت اعزب لم يسبق لك الزواج ...يقولها بحرقة شديدة وكأنه يقول

كيف زنيت وكيف تجرأت علي معصية الله؟


سكت لساني وتوقفت كل حواس التفكير ولم أعرف كيف أرد رغم اني املك من ذخيرة الرد ما أملك

اصبت بالشلل التام كما ستصاب أنت بهذا الشلل عندما تسمع شيخ الأزهر يقول مثلا " الزنا مباح " فيكون رد فعلك هو الصمت التام والذهول


العدالة للجميع

ليست بالمظاهرات العاتية التي تخرج لمطالبة الحكام بفتح الحدود واطلاق الجيوش لمحاربة اسرائيل

نحارب اسرائيل ونطردها ثم بما يحي الذين حررناهم؟ بقواعد الجور والظلم؟

نحرر الناس من ماذا؟

من استعبادهم لأنفسهم وعبادتهم للعادات والتقاليد

من جبروت قسوة قلوبهم وبهتانهم وزيفهم

من انفصامهم وشدة نفاقهم


تريدون ان تمضوا إلي إسرائيل لتحرقوها لتكون مصر أخرى أو سودان أخري آو لبيبا أخري؟


المجتمع بعاداته وتقاليده هو الرب الحقيقي الآن

والأعراف الفاسدة والظالمة هي دين الناس

وكل ما يقال من كلام الله ما هو إلا ستار وليس في القلوب إيمان حقيقي به


ذكر لي شيخ يوم ذهب إلي إمام جامع كبير ليخطب لقريب له ابنة الإمام وذلك في الستينيات من القرن الماضي وفي إحدي القرى

أن قريبه يريد ابنتك ولكن حالته المادية ليست بالممتازة ولكنه علي خلق وسيغنيه الله من فضله

قال الإمام

هذا كلام نقوله علي المنابر يا سيدنا الشيخ


كلام المنابر هو كلام للاستهلاك إلا من رحم الله


فتاة تجاوزت الثلاثين بقليل، وطلقها زوجها طلبا منها لأنه عنيف بذئ اللسان كان يضربها

تطلقت ثم جلست في بيت ابيها وامها لا يأتيها إلا من يريدها زوجة ثانية أو من يمن عليها بأنه رضي عنها وسينتشلها من حياة الوحدة وعليها أن تحمد الله ، والمسكينة تشعر بأنها معيوبة ومهانة ويراها الناس كأنها مستخدمة ولا تستحق الا الشفقة


هذا الظلم المبين

هذا الظلم المبين

هذا الظلم المبين

من يرفعه ومن يحاربه؟


يظلمك رئيس الحي فلا يمهد الطريق ولا يصلح المجاري ويظلمك ضابط الشرطة فيضربك علي قفاك ويسبك ويظلمك سائق التاكسي فيريد أخذ اجرة مبالغ فيها ويظلمك بائع الملابس فيبيعك قطع معيوبة ويظلمك جارك فيؤذيك بالصوت العالي ويظلمك زميلك في العمل فيسرق عملك الذي قمت به انت وينسبه إلي نفسه

ثم تمضي أنت فتظلم الناس بطريقتك فتبيح لنفسك الحكم عليهم ووصمهم

وتقسم الدين اقساما قسما تتبعه وقسما تتركه

وتقسم ايات الله اقساما ، ايات تقرؤها ولا تطبقها واخري تطبقها

وتقسم الناس اصنافا ، صنف يستحق وصنف لا يستحق



عندما تتحول صفحات القرآن إلي لفائف سجائر وأكياس قمامة ستقومون جميعا عن بكرة أبيكم تستنكرون

والعجيب أن أول من حولها إلي ذلك....نحن
ليست المسألة مسألة دانمارك أو نرويج ففي كل يوم وفي كل بيت وفي كل شارع وفي كل حارة وفي كل طريق وفي كل أسرة هناك دانمارك دانمارك مخالفة سنة النبي ودانمارك سحق الحقوق
الفتى الذي ضربه علي قفاه الاسطي الذي يعلمه المهنة فعلمه معها الخضوع والخنوع ليرضي بقليله وقتل فيه انسانيته لأنه مصدر رزقه يعيش دانماركا أسوأ من تلك التي اغتظتم لها

العدالة للجميع

رغم أنف الجميع

لأنها

حق من الله ...ممنوح من الله..لكل شخص ..ولكل شئ

Labels:

25طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:

Blogger أحمد عبد الفتاح ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

تصدق معاك حق
مفيش حل غير انه
\تبقي العدالة للجميع

12:18 PM  
Blogger الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

عزيزنا كلنا شريف


عندك حق في معظم كلامك طببببببببعا

لكن مازالت المشكلة التعميم

وقصاد الامام ده هناك ائمة - لسوا الاغلبية ولكن يوجد - ملتزمين بما يقولونه ويعلمونه للناس

وقصاد الداعية هناك دعاةآخرين بل واناس عاديين على قدر ما يقولون ويدعون الناس له


أكيد هناك من لا يلتزم مائة في المائة مما يقول

ولكن ليس دائما زيف.....قد يكون نقص ...وان صلحت نواياهم لعل الله يكمل ما بهم من نقص


وبعدين ليه دايما الدعاة هم من نركز عليهم في هذا

خاصة ان البعض قد يستغل هذا الكلام في اتجاهات أخرى


اقولك حكاية مشابهة - حديثة - لحكايتك ولكن على جانب آخر

ناشطة محترمة وشهيرة في مجال حقوق الانسان.....لكن علمانية الطبع بعض الشئ

قصدتها هي وشخص آخر في احدى القضايا.....على الرغم من اختلافنا الفكري - لا شجار حدث بيننا - ولكن ظننت ان عدالة القضية قد تجمعنا


ومع ذلك....لا رد....حتى لم تهتم بالرد على البني آدم اللي بيكلمها....و حتى لم تأخذ خطوة في الموضوع


هل الموقف ده يعني انه يستحيل الجمع بين من يصنفون اصوليون وبين من يصنفون علمانيون


هل ده معناه ان كل العلمانيون قليلي الذوق مثلا

قبل ما اقرأ مقالك هذا ترسخ عندي ان نعم

خاصة ان رد الاسلاميين على نفس الموضوع يختلف تماما...ممتاز مبدئيا


لكن بعدما قرأت مقالك وجدت انه خطأ ايضا ان اضع الجميع في سلة واحدة

ولكن اكيد لن ألجأ كإسلامي لعلماني مرة اخرى

وترسخ عندي ايضا ان
الدعاة والاسلاميين اكثر تقبلا للاصلاح اذا ذكروا - بضم الذال - بالله


ياريت قوي تقول من هو هذا الداعية اللي قال هذا الكلام ...على الاقل عشان نناقشه ونعرف وجهة نظره ايه



دمت بخير يا عزيزي

1:36 PM  
Anonymous tarek nounou ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

يا حج شريف الله يكرمك و يعزك و يحفظك و يثبتك و يرزقك بكل حاجة حلوة :))))....انت متعرفش كلماتك بتوصلنى إزاى

7:24 PM  
Blogger جبهة التهييس الشعبية ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

ايه العظمة دي
اسمح لي اعمل لنك للتدوينة دي

9:21 PM  
Blogger عصفور المدينة ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

يعني أضحك ولا أعيط
:)

9:37 PM  
Blogger nirfana ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

نعم العدالة للجميع
والحرية للجميع

البوست ده اكتر من رائع
معلومة على فكرة
مسنى بصورة شخصية جدا
وواقعيه جدا

ولمست فيه انماط متكررة من مجتمع متفسخ فى داخله

الصلاح صلاح الداخل قبل الخارج
صلاح التطبيق قبل صلاح القيمة المطلق


تحياتى ليك

3:36 AM  
Blogger بنت القمر ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

اولا الله ينور
مشكلتنا اننا كلنا بنشتكي من بعض وظلم بعض الناس بتشتكي الحكومه والحكومه بتشتكي الناس والاب بيظام ولاده ويحملهم فوق طاقتهم والاولاد ناقمين علي ابوهم انه كابتهم ومضيع حقوقهم المسيحي بيشتكي المسلم
والمسلم كمان بشتكي المسيحي
الحماه ومراة الابن
لو سمعت من كل واحد هتلاقي عنده الف حق ولو سمعت من التاني برضه
تلاقي برضه نفس الحكايه
كل الناس بريئه وكل الناس طيبه وكل الناس عندها حق يبقا اكيد في مجرم تاني هو المسئول عن الظلم والفساد والنفاق
الله ينور عليك ويا ريت كل انسان يحاسب نفسه قبل ما يحاسب غيره
تحياتي

12:09 PM  
Anonymous Anonymous ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

للاسف يا صديقي
انت فارس
في زمن ممسوخ

12:45 PM  
Blogger شــــمـس الديـن ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

�� ���� ���� ���� � ����� �� ��� ����� �����

�� � ������ �� ��
������ ��� �� ������ ��� ��� ���� � ���� �� ����� � ����� ���� � ���

�� ��� ����� �� ����� � ���� ����� ... �� � ��� ��� ����� ���� ��� �� ��� �� � ���� ����� ������ � ������ ��� ����� ��� �� � �� � ����� � ���� � ����� � ��� ��� �� � ���� ��� � ������ ��� ������ ��� �� ����
����� ����� ������ ���� �� ����� �� ����� � ���� ����� ��� � � ��� ����� �� �����

�� �� �� ������ ��� ���� ��� � ���� � ����� ��� ��� ������ ����� ��

� ��� ���� �� ���� � �� � ���� ��� ���� � ��� ������ �� ��� � �����

�� �� ��� ���

5:03 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

أحمد عبد الفتاح

ما فيش حل غير اني اؤمن بها ثم أطبقها علي نفسي أولا حتى في المواطن التي لا أحبها
من شاء أن ينال حقه فليعطي الحق لأهله حتى ولو كان كارها

10:32 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

يا صارم
انت ليه خايف دايما كدة من ان الناس تفهم اني بعمم وان العلمانيين كويسين كلهم؟

انا بتكلم في موضوع واحد
ان اللي بيقول ان ربي هو غايتي والاسلام مرجعيتي لا ينبغي له أن يخالفه في العظائم

كيف يكون الاتباع الا اذا كان في المحكات؟
يسهل علي الصلاة والصيام
وقراءة القرآن ميسرة

لكن التطبيق هو المحك
حتى فيما أكره

إن المحك الحقيقي لمعرفة فيم اذا كنت صادق ام لا في ايماني هو ان اطبق في الاشياء التي تثقل علي

هذا هو المحك
واكبر المحكات عند الله
هي الحقوق
يا صارم
الحقوق

10:34 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

ازيك يا طارق
ربنا يكرمك يا حبيبي
كلماتي عادية والله
ولا تساوي الكثير
والله يعلم

10:35 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

جبهة التهييس
شكرا علي المجاملة

10:36 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

جبهة التهييس
شكرا علي المجاملة

10:36 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

حمادة

ياتري ايه رايك؟

10:36 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

نيرفانا
اشكرك

نعم هو صلاح الداخل

10:37 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

بنت القمر
شكرا علي المرور

الظلم سلف ودين
وما بيننا من ظلم ومظالم اكثر من أن نرفع بها هامة وتقف بها قامة
شيلوا الحكومة بكرة وهاتوا غيرها

ما بيننا اكبر بكثير من اي حكومة
ظلمات سوداء ومظالم بعضها فوق بعض

10:39 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

انانوميس

لا فارس ولا يحزنون
شكرا علي ذوقك

10:39 PM  
Anonymous Anonymous ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

اولا الله ينور
مشكلتنا اننا كلنا بنشتكي من بعض وظلم بعض الناس بتشتكي الحكومه والحكومه بتشتكي الناس والاب بيظام ولاده ويحملهم فوق طاقتهم والاولاد ناقمين علي ابوهم انه كابتهم ومضيع حقوقهم المسيحي بيشتكي المسلم
والمسلم كمان بشتكي المسيحي
الحماه ومراة الابن
لو سمعت من كل واحد هتلاقي عنده الف حق ولو سمعت من التاني برضه
تلاقي برضه نفس الحكايه
كل الناس بريئه وكل الناس طيبه وكل الناس عندها حق يبقا اكيد في مجرم تاني هو المسئول عن الظلم والفساد والنفاق
الله ينور عليك ويا ريت كل انسان يحاسب نفسه قبل ما يحاسب غيره
تحياتي

التعليق دا تحفة بجد

10:39 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

شمس الدين

حاولت قراءة ما كتبت بكل الفونتات فلم اعرف
هل يمكن وضع التعليق مرة اخري؟

10:40 PM  
Blogger ahmedmonib ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

كلام خرج من القلب ووصل الى القلب والله يا شريف انت كنت في مدونتك دي زي الجراح الشاطر الذي وضع يده على الجرح مباشرة لكن للاسف كل الماس بتحاول تنقل المشكلة للخارج زي غزة وغير غزة وناسية المصيبة اللي هم واقعين فيها ربنا يهدي الجميع يا شريف

10:56 AM  
Blogger عدى النهار ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

عدالة! وكمان للجميع! طب إزاى وكل شىء حولنا بيتحرك فى إتجاه الجور على الغير. مفهوم العدل والظلم نفسه أصبح مشوّش وممكن تحدث مجادلة طويلة حول موقف ما الحكم فيه بديهي - من وجهة نظرى - لتحديد صاحب الحق أو فى الحقيقة للجور على صاحب الحق

مش ممكن يتحقق عدل مع عدم وجود قوانين تنظم حياة الناس. قوانين تعين من أخلاقه تحثه على العدل وتردع من أخلاقه تحثه على الظلم

لكن قبل ذلك محتاجين نرسى على بَر ونعرف إحنا هويتنا إيه بالظبط وعايزين نعيش تبع أى قَيم

11:11 AM  
Blogger Blank-Socrate ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

و لما يكون فكرنا مختلف عن امشايخ
نعمل ايه فى الفجوة البشعه دى اللى فعلا بتهدم المجتمع
خاصه فى وجود حزب متربص يتخذ الدين وسيله لتحقيق اهداف غير دينيه
ازاى ننشر الوعى
و الشعب مش لاقى رغيف العيش

12:51 PM  
Blogger Akinol ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

See Here or Here

4:27 PM  
Anonymous اسرة بهائية من مصر ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

اوافقك الرأى ان من يبتغي العدالة يجب ان يطبقها على نفسه اولا ثم يطالب الآخرين بها

المثال الذي ذكرته عن زواجك بامرأة مطلقة لهو واقع مرير تعيش فيه السيدات ، فهن بين الرضا بظل راجل ولا ظل حائط مهما كان هذا الرجل ولكنه سيحميهن من نظرة المجتمع لهن فان لم تتزوج الفتاة حتى الثلاثين تصبح عانس وتعانى الامرين وان تزوجت وطلقت فالمصيبة اعظم فمعنى ذلك ان بها عيب وان ترملت فهى ايضا الملومة لان (وشها نحس) وادى لوفاة زوجها!!! دائما نلوم المرأة فى كل شئ

الحقيقة ان العالم لن يصل الى الرخاء والرفاهية وينعم بالسلام وتمحى الحروب الا اذا وصلت المرأة الى التساوى الكامل مع الرجل فى الحقوق والواجبات وهذا لا يعنى ان وظائفهما واحدة ولكن يعنى انهما متكاملان يعاون بعضهما البعض على اساس التساوي والاحترام وليس التقليل من الشأن والتحقير فالانسانية كالطائر ذو الجناحين احدهما المرأة والآخر الرجل لا يستطيع الطيران اذا كان احد الجناحين مكسور او اضعف من الآخر
واخيرا لنتذكر ان الله خلق روح واحدة فلا يوجد روح مذكرة واخرى مؤنثة فقط روح مؤمنه ملتزمة بتعاليم الله
شكرا لك على موضوعك القيم

11:01 PM  

Post a Comment

<< Home