لا أعبد ما تعبدون
بلادنا من المحيط إلي المحيط لا تعرف معني الإنسان ولا تقدر قيمته ولا تراه أصلا ولكن الكل في بلادنا يتشدق بكلام الله وترانيم الكتب المقدسة والآيات المنزلات
بلادنا وأهل بلادنا الذين يسجدون لله نهارا وليلا لا يعرفون الله كثيرا إلا من رحم الله
يستبيحون الأعراض باسم الله ويقتلون النفس التي حرم الله بالشبهة والظن والعربيد فيهم الذي يأتي كل المحرمات يمسح دبره في كتاب الله ليخفي بشاعة ما يقوم به كل يوم ويبحث عن قضية يثبت فيها أنه مازال مؤمنا أو ربما حائط مبكي يقصده كلما عصي الله ليشعر بالراحة ويبرر معصية أخري في أسوا أنواع الحشيش الديني الذي ليست له سابقة في التاريخ
ومنهم من يحلف بالله وهو يطأ أيات الله ومقاصدها ومعانيها وحكمتها
ومنهم من يدافع عن الله باسم اله لا نعرفه يصفونه بالأهواء ويختارون من صفاته ما يحلو لهم ليبرروا جرائمهم التي أصبحت عبئا علي الجميع
إن أسوا ما في منطقتنا أنها متدينة وهي في الحقيقة في حالة " زيف " دائم متغلغل ومتفحش
وكثير من هؤلاء المتدينيين مرضي نفسيون يستندون إلي دعامات نفسية
والدعامة النفسية هي دعامة وهمية يخلقها المريض لينظر اليها كل يوم ليطمئن علي أنه علي صراط مستقيم
يسمونه بالعامية " تعر**" ويا للهول لو كان هذا مغلفا بالدين وبكلام الله
شيوخ يتقاضون عشرات الألاف ليحجوا حجا فاخرا كمرشدين للحج ويجلسون علي دبرهم يفتون الناس علي قنوات اعلانية تتحكم في ما يقولون وما لا يقولون
يعلمون الناس الكراهية وينعقون مثل البوم ولذا لم يأتي منهم خيرا منذ انفتحت ماسورة الفضائيات الدينية وانفجرت
ومنافقون يقولون ما لا يفعلون
ومفتون يفتون لأنفسهم وللناس من الاية والايتين
ويقرأون القرآن مثل قراءة الخوارج
ويبحثون في السنة عن مبررات ولا يفهمون مقاصد الشريعة ولا يعرفون للتاريخ مناطا ولا حيثية ولا يحزنون
يتحدثون وكأنهم يملكون الحق حتي وهم يتمحكون في قصص التواضع ورواياتها لصحابة أجلاء
الفوضي الدينية التي نعيش فيها أصبحت مسخرة بكل المقاييس وضاعت في ضوضائها قيم أًصيلة وبسيطة وإنسانية كانت فطرة الله السوية وقواعد قرآنه النقية
عندما اجلس مع نفسي أحيانا أبحث عن مخرج أكاد أري سوادا حالكا ويأسا مسيطرا
الكل يعبد الله ولا اري اثر ذلك حيثما حللت ووجهت وجهي حتي شككت اني وهم- اي الناس - . نعبد نفس الاله
مكارم الاخلاق يا عباد الله
هذه رسالة نبي الله
جاء ليتممها
ببساطة
الصدق والأمانة واتقان العمل والرحمة والبر والصبر والتواصل والمحبة
إن محمدا لو لم يصطفيه الله نبيا لظل الصادق الأمين
فهو الصادق الأمين
والصدق والامانة تقتضي العدالة والكف عن الأذي والظلم
الامانة هي اعطاء كل ذي حق حقه
والصدق يعني التصارح يعني المكاشفة يعني البحث عن الحقيقة وذلك ضد الزيف والنفاق
لو لم يكن محمد نبيا لترك لنا الصدق والامانة
اتعرفون ما معني هذا؟
هذه هي اسس رسالته
الصدق والامانة
الصدق والامانة
الصدق والامانة
ألسنتهم حداد وقلوبهم غلاظ وكلامهم زيف وأحكامهم مسبقة وطريقتهم منفرة وأفعالهم متناقضة
بربكم ماذا تعبدون؟
حتي يقال هنا يسكن أمين
في زمن الكل يحفظ فيه سيرة النبي الامين عن ظهر قلب
Labels: فضفضة
















