Aug 30, 2007

أخي " الإنسان " في الله ....السلام ...عليكم

‌Pic's Credit
لكم أحب ديني وأؤمن بأنه الحق من لدن رب العالمين ، ولكم أحب نبيي الذي علي يديه جاء كل هذا الخير حتي وصل إلي ّ وإلي الملايين من البشر ، ولكم وددت لو طرقت كل باب ودخلت كل بيت لأقول للناس هذا خير فهلا رأيتم ما فيه؟


هويتي كانت يوما أهم شئ لدي..كان جسدي يرتعش ودموعي تذرف وأنا أسمع أناشيد المجد وترانيم الأمة والعزة وقصص الماضي الجميل ، ولكم قصصتها أنا من فوق المنابر ومن محاريب الجوامع بعد الصلوات أقصها قصا علي الناس

هويتي كانت ديني وكانت قصتي وروايتي وكانت مدخلي إلي العالم وإلي الناس وإلي المسلمين وغير المسلمين

وهويتي ليست عارا ولا كبرا ولكنها جزء مني وقطعة من تكويني

لكن كان ينقصها شئ لم أفطن إليه إلا بعد السنين الطوال والخبرات القاسية

هويتي - لم تصبح فقط قصتي - بل أصبحت عبئ ومسئوليتي ورواية مقصوصة قطعها من هنا وهناك ومنظومة في قالب شديد الوضوح يصرخ في الناس صراخا

لم اكن اعرف ذلك ولم أفطن الي حقيقة ذات وجهين لم اكن اري منها الا وجها واحدا

الا وهي أن الهوية المتجسدة في قطعة من الصخر اقف عليها انظر الي العالم قد تكون هي نفسها تلك الصخرة التي وطئت يوما صدر بلال يستصرخ بالله ...أحد أحد

صخرة بلال كانت هوية آخرين يقاتلون دونها ،سحقوا بها بلالا ومن معه

الهوية ليست عيبا وليست ابتداعا اسلاميا او مسيحيا او غيره

الهوية صفة انسانية

وعلامة وجود وبقاء واثبات حق احيانا

فهي ليست كلها سيئة أو مشينة أو معيبة

لكن الهوية الخالية من مضمونها الذي من أجله كانت الهوية لها معني
تصبح هوية عبئا ليست فقط علي غير المؤمنين بها
بل علي المؤمنين بها أولا وقبل كل شئ

الهوية دعوة للتحدي أحيانا
وهي باب عداء يقول للاخرين انا من أنا فمن انتم؟

وهي مدخل للاستعلاء احيانا
وهي عامل يصنع الجهالة احيانا اخري
وهي قصة متعجرفة يحملها صاحبها ليثبت للاخرين انه ابن هذا وذاك وسليل تلك الحضارة وهذه القومية وذلك الدين

ليست لهذا تكون الهوية

الهوية تعريفية...لهذا كانت الهوية
وهي ليست صراخية حنجورية عنترية واحدية الطريق ..اما انا واما انتم ..ان لم تكن معي ....فانت ضدي؟

انتحار

وارتطام

الهوية تظهر تلقائيا ، ترسم نفسها بطبيعتها المرنة حول الشخص الذي ينظر الي مضمون ما يؤمن بها اكثر مما يبحث عن كيف يحمله الي الناس ويدعو له

الهوية مثل القميص تتشكل حول جسدك بسلاسة تعبر عن فن الخياط الذي صمم الزي لان هناك جسد تحت القميص
ولولاه لما كان للقميص معني
ولو خلعت القميص لظل الجسد وبقي وتظل الهوية رداءا تعريفيا مبينا وموضحا ومعبرا ومخبرا ومعلما

لا غير

السلام عليكم
تحية الاسلام

احبها

ليس فقط لانها تحية الاسلام

بل لان مضمونها هو السلام

اخي الحبيب

اختي الحبيبة

من اي ملة وامة وقومية ودين وعرق

انا

القي عليكم السلام

السلام عليكم

Peace be unto you

جميلة تلك التحية

اريد لك السلام كما اريده لنفسي

واريده لوطني كما اريده لكل الاوطان

واريده لعائلتي كما اريده لكل الجيران

واريده للمسلمين كما اريده لكل غير المسلمين


وجعلوها هوية

وهي ليست الا دعاءا بالأمن

ومدخلا للمحبة


وطريقا للتفاهم

ليست صراخا يا ناس

ليست تحديا يا معشر المسلمين

ليست دعوة للمبارزة

ولأنها استخدمت بتلك الشاكلة في فترات نعرات الهوية التي حولت الاسلام من دين للعالمين الي عصبية فريق كرة قدم

اصبحت التحية تلقي كصخرة

وليست كزهرة تلوح بها للناس

رد الفعل كان متوقعا وعجبت لمن لم يتنبأ بهذا

ليس فقط من التحية الاسلامية تلك


بل من السلوك الجمعي لكثير من المسلمين تجاه الاخرين

هويتي هويتي هويتي هويتي
وليس ديني ديني ديني ديني

الفرق شاسع

بين خزان مياه تسميه دين تغطس فيه حبا فيما فيه ....فتغرق فيه

وبين جناحين للحرية

الدين هو ماذا؟

لجام للفم والعقل

ام جناح للحرية نحو الله؟

السلام عليكم

اقولها احيانا بحذر والقيها علي غير المسلمين واخشي ان يفهموها اني افرض هوية

فلا اقولها
ولكني اريد ان اقولها
بل واريده ان يشاركني فيها

انا ادعو لك و لنفسي

السلام عليكم
السلام مظللنا ومحيط بنا وحائل بيننا وبين الكراهية والبغض والعنف
السلام عليكم
كما يجب ان يكون السلام

فعرضك آمن
ومالك آمن
أهلك آمنون
وحقوقك آمنة
وطريقك آمن
ومعبدك آمن
وصلاتك محفوظة
وطريقتك مصونة
وشرعتك محمية
السلام عليكم
السلام عليكم

اكتبها وانا اشعر بها تملأ كياني

فلا أجد بدا من دمعي يذرف رغما عني

السلام عليكم

السلام عليكم

السلام عليكم


قولوها معي

قولوها للمسلم

ولغير المسلم

وللحيوان في الطريق

وللصخر في الجبال

والسحب في السماء

والهواء

والماء

والدنيا

السلام عليكم
السلام عليكم


أفشوا السلام..تلك الوصية من نبيي وحبيبي محمد عليه الصلاة والسلام

أي اجعلوه - ليس تحية وحسب - بل حياة معاشة وطريقة حقيقية في فهم الكون وما في الكون

أفشوه

وكيف تفشي الشئ وأنت لم تمتلئ به أولا ؟

وتفهمه كما ينبغي

وتحياه حقا وصدقا؟

اركب التاكسي

واذ بسائقه مسيحي

اريد ان اقول السلام عليكم

اخشي ان يفهمني اني افرض عليه ديني

اريده ان يفهم اني احب له السلام

ليست هذه تحية الاسلام وحسب

هي تحية البشرية

السلام عليكم

ليس فرضا لهوية

بل هي المضمون الذي اريده واريد ان احياه وان اضمنه للناس واضمنه من الناس لنفسي

السلام عليكم

اخي المسيحي أو اليهودي او غيره من اتباع الاديان الاخري ... الذي خلقه الله مثلما خلقني
واراد له الخير مثلما اراد لي

اذا قلت لكم السلام عليكم
فلا تري فيها راية اريد ان اضعها فوق راسك رغما عنك

واخشي ان تخلط بينها وبين من قالها استعلاءا وكبرا

عندما اقول لك السلام عليكم

فانها تخرج مني انا

الانسان

اليك انت

ايها الانسان

كما ارادها

رب الانسان

وقس علي المسيحي او غيره من شئت


اخي " الانسان" في الله.......السلام...عليكم




Labels:

Aug 29, 2007

علامة النصر

Pic's Credit

ليس من الغريب أنني وأنا أركض حول القصر كالمعتاد أن أندمج في الملف الصوتي الذي اسمعه سواء كان أغنية أو محاضرة او ايات من القرآن أو اي شئ اخر

لكن من الغريب أنني اذا اندمجت فيما اسمع أتمثله حتي يظهر علي وجهي بشكل لا استشعره حتي يقال لي


في خضم أزمة أخيرة خضتها ولا زلت وهنت عزيمتي جدا في ممارسة الرياضة التي اصبحت جزءا من روتين الحياة ومجالا للتنفيس عن الطاقة السالبة التي يتم شحني بها يوميا من جراء المشاهدات والمواقف

بل وربما هي ايضا الوقت الذي استطيع فيه التأمل باتساق كامل مع حركة الجسد خاصة وانا امارس رياضة الجري


منذ عدة اسابيع وكنت استمع الي اغنية او مجموعة اغاني تتحدث في مجملها عن التحمل والارادة وتدريب النفس والاستعداد الي مرحلة جديدة

وكنت اركض حول القصر

مرت اكثر من سيارة وقام بعض ركابها بالاشارة لي بعلامة النصر ملوحين بابتسامة تشجيعية


تكررت اكثر من مرة في يومي هذا الذي حدث فيه هذا الموقف لاول مرة


رفع احدهم اشارة النصر في السماء وابتسم لي

ثم رفعت لها علامة النصر شكرا واستجابة


ثم ما كان ان توالت علامات النصر من اكثر من شخص

شعوري في هذا اليوم كان عاليا جدا

شعرت وكأني علي قمة العالم

وأنني في تحكم كامل في نفسي وشهواتها واهوائها وقدراتها

شعور لا يمكن ان اصفه حتي تشعر به انت ايها القارئ


اشتاق الي هذا الشعور بشكل غريب

ويبدو انني سوف اقوم بلف القصر مرة اخري..اليوم

بعد انقطاع اسبوعين كاملين

ان شاء الله

Labels:

Aug 28, 2007

هل لي بالفرج يهل هلالهْ مع أول يومٍ من رمضان ِ ؟

الألم ُ هواء ٌ أتنفسه ُ....... والحزن ُ رفيق ٌ يتولاني
من جاء يريد تبسم قلبي....... قد يجني جبلا ً من أحزاني
قد أرفع هامة رأسي دهرا ً....... قد أنكُسُها يا ذا دهرانٍ
القتل وشيك ٌ لو يأتيكَ .......من خِلٍّ لا مِن شخصٍ ثاني
@@@@@@
تبكي الأيامُ وقد لا تبكي...... ليت الأيام ُ تكون مكاني
لو كان اليوم مُصابا مثلي....... لتوقّف عند الألم زماني
ما شأنُ الأقدارِ تصارعني...... يا قدري صَبْري قد ينساني
لا تَقْسَيْ إني في مقتلةٍ ......لا تشتدي واثبتْ إيماني
@@@@@@@
ربي أشكو قسوة ما يجري........ ربي أعياني ما أعياني
ربي هل لي من بُشري تبدو....... تولد في فجرٍ من شعبانٍ؟
@@@@@@
ِعجل بالفرجِ فأين الفرجُ ......يسر فالعسرُ بدا عسران
أتذكر يوم دعوتكَ حتي....... كلّمتك كلمات الخِلان
ورفعت يدايا اليك كأني....... لامست سماءك مَسَّ يدان
ووضعت علي طاولتك أمري....... ودخلت الي عتباتك ضاني
وشكوت إليك مرارة حالي .......وشكوت شكوت بكل كياني
@@@@@@
أرقد في الليل رقاد الطفل ......الخائف من وجه الشيطان
اليوم الخامس مثل الأول...... واليوم العاشر مثل الثاني
أبحث في رحماتك َ عن فرج ٍ....... مالي يا رب إله ثاني
مالي يا رب إله ثاني
مالي يارب إله ثاني
@@@@@@
هل لي بالفرج يهل هلالهْ ......مع أول يومٍ من رمضان ِ ؟
@@@@@
يا قارئ شعري لا تسلاني...سل لي خالقك عن الإحسان

Labels:

Aug 27, 2007

Cry

Click here to play the song .
Click here to download it.

James Blunt - Cry lyrics

I have seen peace. I have seen pain,
Resting on the shoulders of your name.
Do you see the truth through all their lies?
Do you see the world through troubled eyes?
And if you want to talk about it anymore,
Lie here on the floor and cry... on my shoulder,
I'm a friend.

I have seen birth. I have seen death.
Lived to see a lover's final breath.
Do you see my guilt? Should I feel fright?
Is the fire of hesitation burning bright?
And if you want to talk about it once again,
On you I depend. I'll cry... on your shoulder.
You're a friend.

You and I have been through many things.
I'll hold on to your heart.
I wouldn't cry for anything,
But don't go tearing your life apart.

I have seen fear. I have seen faith.
Seen the look of anger on your face.
And if you want to talk about what will be,
Come and sit with me, and cry... on my shoulder,
I'm a friend.
(cry...)
And if you want to talk about it anymore,
Lie here on the floor and cry... on my shoulder,
Once again.

Cry... on my shoulder
I'm a friend
.....................

المشكلة الوحيدة في مصر هو أن الجميع "متدينون" والجميع يبحث عن المشكلة في كل مكان ما عدا مكان واحد فقط
الا وهو " تدينهم" ، وحدث عن هذا " التدين" ولا حرج

Labels: , , , , , , ,

Aug 16, 2007

نها عاطف

لازلت في حالة توقف واشكر كل من دعا لي ولايزال يدعو لي ...ولكن لاني صديقة عزيزة واخت كريمة كان لها خطوة في حياتها احب ان اشاركها فرحتها بها ..كان لزاما ان اشير اليها والي نجاحها هذا ...اذهب الي تماحيك وانظر ماذا حدث معها في عربة السيدات
أعود الآن الي حالة التوقف....لا أوقف اللهم لكم دعاءا

Labels:

Aug 9, 2007

طلب خاص جدا


عمري ما عملتها قبل كدة ، بس كل اللي عاوزه من اي انسان بيقرا البوست ده ، انه

( يدعيلي / يستغفرلي / يصليلي / يطلبلي)

اختار ما يناسبك واعمله الله يكرمك

I am going through a series of life changing events at many levels of my own self and life , that will take months , and will start from today .


I hope all will result in making me a better person , a serene human , a realist intellectual , a dreamy realist , a happier soul , a settled man , a futuristic optimistic individual , benefiting my self and others , a stronger fighter , a kinder spirit , a more generous , more easy going , more loving , more understanding , less arrogant , less selfish , more content , more romantic , more selfless , less complaining , more serious , more humorous , more pluralistic , less obsessive , and a more religiously , and socially committed to my life causes at large

.الدعاء بظهر الغيب انتم عارفين جزاؤه ايه بالطبع ، اي عيل في حضانة عارف الموضوع ده وهو في نص حديثي مشهور

اذا توقفت عن الكتابة لفترة فذلك يعني اني في عالم آخر ويحتاج مني الي تركيز تام واخلاص لا يشوبه شئ ، ولا أدري كم تستغرق فترة الانقطاع هذه ، أياما أما أسابيعا ، وأتمني ألا تتجاوز الشهر ، لا يعني انشغالي بأشياء هامة جدا اني سأنقطع عن الكتابة حتي تنتهي هذه الأشياء ، فالأشياء لا تنتهي أبدا ، ولكني في حاجة إلي السكوت قليلا والتأمل والترقب والانتظار لميلاد أشياء او وفاتها

والله أعلم مش مهم التعليقات خالص في الموضوع ده..مش حينفعني ف حاجة وانا دلوقتي أناني وعاوز دعاؤكم وصلواتكم بس

ومش كروتة وطلسقة ..لا ...يعني الدعاء اثناء القعدة مع النفس وفي جوف الليل وفي السجود وفي لحظات التأمل والاتصال بالله

واي لحظة من لحظات اجابة الدعاء وارتفاع الصلوات الصادقات

جزاكم الله خيرا

Labels: , , ,

Aug 8, 2007

أحسن ..ترجمة

"Do just once what others say you can't do, and you will never pay attention to their limitations again."
--James R. Cook
ينفع أطلب منكم طلب؟
المقولة دي عاجباني قوي
تيجو نعمل تجربة كدة
اللي حيعلق يحط ترجمة
ونشوف أحسن ترجمة
:)

Labels: ,

Aug 7, 2007

غلب ..العدل...كل ..شئ

رأيته في منامي يوما وكانت رؤيا جميلة جميلة جميلة
رأيته يجلس إلي طاولة عليها أناس كثيرون..وهم يجادلون ويتشاحنون وهو جالس بينهم لا يتميز عنهم
وخلفهم كان بشر كثيرون ينتظرون الإذن ويطلبون العون ، وهؤلاء المجتمعون ملهيون بجدلهم وشحنائهم
بدا عليه الألم وكلما حاول النطق بكلمة تحسم الخلاف أعرضوا عنه..ثم سكت وبكي ...ثم حاول أن ينطق فأسكتوه..ثم سكت وبكي ..وظل علي تلك الحال وقتا
ثم رأيته يقف فيضرب بقبضة يده علي الطاولة حتي كاد أن يفصمها ...فسكت المتشاحنون
ثم اجتمع الناس من الأبواب يدخلون ثم يلتفون حوله يشكون له
وهو يجيب الناس
واحدا واحدا
ويفصل في الشكاوي
ثم رأيته في الطريق
علي حدود مدينة في الصحراء بيوتها صغيرة متناثرة
وكأن سورا من خشب له باب يقف هو علي ناحية منه
ويقف أناس لا أعرفهم علي الناحية الأخري
يحولون بين الناس وبينه
كلما تمكن واحد منهم من دخول الباب
بكي هو
وسلم عليه
ثم مضي
ويأتي الآخر وهكذا
فلما اجتمع حوله أناس كثيرون حبا فيه
تهرب منهم ومضي الي طرقات المدينة الصحراوية تلك
يتمحك في الحوائط ويتمرغ في التراب
ثم مضيت وراءه وسألته :
كيف صنعت ما صنعت؟
قال لي وهو يبكي ويذوب في التراب مثل الزبدة تذوب في قعر وعاء الطهي الساخن
غلب العدل كل شئ
ثم ذاب في التراب حتي اختفي
او تبخر في الهواء اوكليهما معا
ثم استيقظت
شتاء 2003 في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية

Labels:

معاكسة ...عند سور القصر

الساعة السادسة مساءا
لازالت السماء مضيئة وقد عدت من العمل منذ خمسة دقائق
ارتديت زيي الأزرق الرياضي المعتاد ووضعت الام بي ثري بلاير في جيبي وسماعته في اذني ثم مضيت الي القصر المجاور لبيتنا للجري المعتاد حول السور حيث عشرات الرجال والنساء من كل الأعمار يجرون أو يمشون أو يمارسون نوعا من الرياضة
كدت انتهي من ضلعين ...وهناك وعلي بعد عد امتار وقف اتوبيسان نقل عام يبدو انهما متعطلان لسبب ما وفي انتظار مساعدة ..اربعة رجال خارج الاتوبيسين يقفون يتسامرون وواحد منهم يصلح شيئا ما
فتاتان في سن الرابعة عشر او الخامسة عشر يسيران تجاهي اراهما وهما علي وشك المرور بالرجال الأربعة
رأيت ايماءة احدهم للاخر
علمت أن محاولة تحرش لفظي علي الأقل ستحدث
خلعت السماعات حتي أتأكد
لازلت اجري باتجاه البنتين والرجال
بدا عليهما الفزع والضيق فقد قال لهما واحد منهما شيئا ما
بديا وكأنهما في حالة قرف وضيق
وصلت في اللحظة التي بدأ فيها رجل ثاني بالمعاكسة ..والبنتان مضيا ورائي
وقفت
وبدأ حوار من النوع الغريب
- مش عيب كدة يا جماعة ؟ بتضايقوا البنات ليه ؟
- محدش ضايق حد يا "شيخ" توكل علي الله
نسيت طبعا ان لحيتي الخفيفة وزبيبة الصلاة كانا سببا في اطلاق هذا الاسم علي
علي الرغم من هيئتي التي قد لا تدل علي ذلك كثيرا
- دي لو اختك كنت قطعت اللي عمل فيها كدة
- خلاص يا شيخ امشي توكل علي الله
- يعني كمان غلطان وبتبلطج ؟ ومش عاجبك الكلام؟
- يا شيخ امشي بقي بقولك اتوكل علي الله ..مش عاجبك توكل علي الله؟
- هو انت تهين الله وتقوللي توكل علي الله ؟؟
- هنته ازاي؟
- تتحرش ببنات الناس وتقولي هنته ازاي؟ مشيتهم مرعوبين وخايفين ومش آمنين وتقوللي هنته ازاي؟ وجاي تسكتني بكلمة توكل علي الله؟
دخل اخر للدفاع عنه
- ما هما يستاهلوا ..شفتهم لابسين ازاي؟
- انت مالك يا اخي ؟ وبعدين مكانوش عريانين ؟ ولو عريانين تغطيهم مش تغتصبهم ؟
عاد الاخر فقال
- انا كنت بتفرج بس
- ولو واحد تاني اتفرج علي اختك بالشكل ده كنت فقعت عينيه
قال الثالث
- هو عنده حق يا جماعة عيب والله يا فلان اللي انت عملته ده
- بس انت كمان يا عم منشوف اخرة الجدع "اللي هو انا" ايه؟؟
قلت
- ارقام الاتوبيسات 94** والتاني 110*** طيب مين بقي سواق الاتوبيس ده وسواق الاتوبيس التاني؟
ارتعبوا جميعا فقد دخل الموضوع في الرزق الآن
- جري ايه بس يا كابتن هو حصل ايه؟
رددت
- قسم شرطة المواصلات الناحية الثانية ..بلاغ واحد وانت تتسوح يا استاذ ..ولو بلغت ادارة القصر انك بتخالف القانون عند القصر كمان وتتحرش بالبنات يبقي حتشرف في حتة وسخة ان شاء الله
قلتها وانا في شدة الغضب ، اضع سماعتي ومفتاحي في جيبي واستعد للمرحلة الثانية ان دخلت في العنف
تغير التون تماما
الكل اصبح فراخا وكتاكيت
وقفت لعدة ثواني في موقف المتحدي والرجل المجادل لا يدري ماذا يفعل
- الارقام معايا ، تمشي بهدوء وتستغفر ربنا ولو البنات كانوا لسة هنا كنت خليتك تتأسفلهم وتبطل تبلطج تاني
نظرت الي الراجل الرابع الذي عارض اصحابه الثلاثة وابتسم لي
قلت لهم
السلام عليكم ومضيت
ركضت ما تبقي من مسافة بسرعة شديدة
وكأن الادرينالين يتدفق في دمي بكل قوة
واشعر بالانتصار اني فعلت ما فعلت
عدت الي المنزل وقلت لأمي ما حدث
أمي تشتكي من قلة شهامة الرجال الذين يتركون بنات الناس للشر في الشوارع ولايقولون شيئا خشية انتقام المتحرش
عرفت ما فعلت فارتعبت
- ليه يا شريف وانت مالك بس؟
تضايقت
- مينفعش نندب علي الشهامة ونكون اخر ناس نمارسها
سكتت لوهلة فهي ربتني علي الشهامة وتعرف ان الموقف كان موقفا صحيحا
لكن رعبها هذا كأم جعلها لا تريد الشر لي
الموقف كله بالنسبة لي كان امتحانا
للحظة كنت افكر هل اتدخل أم لا
واحمد الله
ان اللحظة لم تدم فقد انطلق لساني وتحفز جسدي وفعلت الشئ الذي ادعو الناس كلهم لفعله
لو لم أفعل لكرهت نفسي جدا
عدت الي بيتي
افضل صحة واكثر نشاطا واحسن ايمانا
عزة جميلة اشعر بها
ورضا لا يمكن وصفه

Labels:

Aug 6, 2007

لا إكراه في الدين ..ما بين..حجازي ..وقسطنطين

Pic's Credit



هي من أعظم وأجل آيات القرآن الكريم وهي المفحمة الحاسمة المعلمة المبينة المفصلة المجملة الجامعة المانعة البليغة البسيطة اليسيرة القوية المحكمة الحجة التي لا لبس فيها ولا يصلح معها تمييع ولا التفاف ولا تورية ولا تأويل ولا لي ولا تسييس
وهي أصل من الأصول
وعامود من أعمدة الدين
وفقه الأولين والآخرين
وحكمة الله في خلق الكون المؤسس علي تحرير العباد وتقرير حق الاختيار لهم فهو الذي لا يريد آتيا إليه في إكراه ولا راغبا عنه قهر ولا إجبار
وما ظلل هذه الآية من تعسف البشر ولي عنقها وتفصيل التفصيل فيها وفلسفة الفلسفة عليها وحواليها الا تعصبهم المقيت وحبهم لدينهم الخالي من أصله الذي علي أساسه اعتنقوه
فهم يتباهون بها - أي الآية - ليعبروا عن عظمة الدين وحكمة التشريع ثم هم يتساقطون علي وجوههم فور تطبيقها


حجازي


ولا أعرف من هو ولا يهمني أصلا كونه كان مسلما من 11 سنة أو من 3 أشهر ، فلعله يكذب أو لعله صادق ، لعله طالب شهرة ومحب للفت الانتباه أو مخلص من المخلصين ، كل هذا لا ينبغي أن يكون محل نقاش ولا موضوع مساءلة


وقسطنطين


لا يهمني إن كانت زوجة قسيس أو بوابة في منطقة من المناطق ، ولا يهمني إن كانت تحولت إلي الأسلام لأنها مقتنعة به أو لأنها أحبت مسلما فأسلمت له ، أو أنها أرادت حل مشكلة عائلية ما باعتناقها للإسلام ، كله سيان لدي ، فإن هي اختارت الإسلام فهي مسلمة ، وكل ما حدث حول هذا الأمر من جدل هو تسييس لقضية من أجل مسائل أخري ليست لها علاقة بحرية العقيدة


إن الله لم يعطينا تصريحا بدخول النوايا لمعرفة لماذا دخل الناس في دين ما ولماذا خرجوا منه
هذه مسألة تخصهم
والأية لا تتحدث عن النوايا ، هي تتحدث عن الإختيار والاختيار فقط وحرية اتخاذ قرار هام في حياة الأنسان

ليس كل من تحول من الأسلام إلي المسيحية تحول إليه لأنه تعرض لمحاولة تنصير منظمة

وليس كل من تحول من المسيحية إلي الإسلام تحول إليه لأنه تم اختطافه

إنه العبث بعينه
ولأني مسلم

فإن حاكمي ومرجعيتي مستمدة من تلك الأصول المنصوص عليه في كتابي " المقدس " إن صح التعبير

وكتابي الذي احتكم إليه هو القرآن

الغريب أن هذه الآية يستند إليها الكل ليدافعوا به عن حقهم في الدخول والخروج من الدين

المسلم الذي خرج من الاسلام الي المسيحية ..يقول ..قال الله : لا إكراه في الدين

والمسيحي الذي دخل في الأسلام ..يقول ...قال الله : لا إكراه في الدين

هذه كرامة لهذه الآية لمن لم يفهم بعد
الآية هذه أصبحت مرجعية للكل

مرجعية دينية أصولية للمسلم وفكرية وفلسفية لغير المسلم

هذا فخر لهذه الآية
هذه الآية أصبحت مرجعية حضارية وإنسانية




هذه الآية تمثل بذاتها ركنا من أركان فهم الإسلام كله


فالدين الذي يرتعب من ترك أتباعه له واه نسيجه متفككة حجته


وانا أزعم - كمسلم - أن الأسلام لا واه ولا متفكك بل متين محكمة حجته لا دوجما فيه ولا مساحات مظلمة


المشكلة هي التسييس

يجب ترك حجازي في حاله وفورا وعدم التدخل في شأنه الخاص
ويجب إطلاق سراح وفاء فورا وتركها في حالها بدون تدخل من أي جهة

هذا أمر منتهي
ويتساوي لدي الأثنين

من حق أندرو وماريو أن يبقيا مسيحيين
ومن حق حجازي أن يكون مسيحيا بعد الاسلام ولا يهمني أسبابه
ومن حق وفاء قسطنطين أن تكون مسلمة ما دامت اختارت ذلك ولا يهمني أسبابها

اخرجوا من قلوب الناس ترتاحوا
ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة
سبحان الله
فهو لم يشأ
وانتهي الأمر


وضعت الأقلام ..وطويت الصحف

Labels:

Aug 4, 2007

هو " رســــــــــــولي " ...أيضا

ليس كغيره من الرجال ، مهما قالوا عنه أو قالوا بالنيابة عنه ، أو قالوا علي لسانه ، أو نسبوا إليه ما يصح و ما لا يصح ، أو تمسحوا فيه ، أو تبرئوا منه ، أو تمحكوا في سنته ، أو تملصوا منها ، أو مدحوا فيه ،أو ذموه
يظل هذا الرجل فوق الرجال لا يشابهه الناس وهو منهم ، عزيز فوق الناس وهو أكثرهم تواضعا ، رفيع المقام ولا يمتلك قرشا ولا دينارا ولا درهما ، عالما ولايعرف القراءة أو الكتابة ، غير التاريخ شاء الناس أو أبوا ، وغير مسيرة البشرية ، اختلف الناس أو أتفقوا
هو الحبيب الذي يحتار المحب في حبه لا يدري كيف يفعل ليعبر عن حبه
فاسمه جميل
وهيئته جميلة
وذكره جميل
وصلته بالله جميلة
وكلامه جميل
والكلام الذي أوحي إليه جميل
وبكاؤه جميل
وابتسامته جميلة
وغضبه جميل
ورحمته جميلة
وانتقامه جميل
وكل شئ منه وحوله وفيه جميل
أحب اسمه ولا احب ان يتسمي باسمه كل انسان ، وددت لو ظل وحده بهذا الاسم الذي اختاره الله له
أحب حديثه وأحب كلامه وأحب ألفاظه وأحب حكمته
أحب عدالته
وسماحته
ورحمته
ودموعه
وحزمه
وعطشه وجوعه
يا حظ الحصير الذي مس جلده
والهواء الذي لامس انفاسه
والتراب الذي داس عليه
كلما زادوه سبا..زدت له حبا
وكلما زادوه مدحا....زادوه ملكا وتتويجا هو نفسه زهد فيه ونهي عنه
اشعر بالسخط الشديد وبعضهم يريد أن يجعله لهم وحسب
يتمحكون فيه ليلا ونهارا
ويدافعون عنه
ويسيرون بكلماته يجلدون بها الناس
ويسخرون منهم أنهم أعلم من الناس
افعالهم صخور
وأقوالهم قبور
وتبريراتهم خانقة
سحبوه من تحت أرجلنا
وسجنوا كلماته في زنازين تفسيراتهم التي احتكروها دهرا
ثم سموها ما شاءوا وتركونا
أخذوه منا بدعوي انهم اعلم به من غيرهم
وذبحوه علي ورقات المصحف التي ما امتلأت الا مما اوحي اليه به
علقوه في مشانق النظريات
وخنقوه بقبضات الايديولوجيات
وقالوا نفقه ما فقه ونقول ما قال ونعلم ما علم
فكانوا هم اوصياءه وناطقيه الرسميين
يرفعون راياته علي رقاب الناس
يدوسون أعناق الناس وهو نبي الناس
مسكين من المساكين يحبهم عاش معهم ودعا الله ان يموت معهم
وجوهم غاضبة وهو بسوم
رقابهم مرفوعة كبرا وهو متواضع
اذرعتهم تلوح بالويل وهو يسير مع المرأة تسأله حاجتها لا يردها حتي تقضي حاجتها
الكل يتمحك فيه ويتسمح في سنته
ويدافع عن اسمه ويتسمي باسمه
ويفتي عنه
في ضوضاء التنظيرات فقدنا نقاء صوته
وفي سواد الغضب نسينا رقته
وفي شحناء القلوب ضاعت محبته
هو بضاعة التجار يحلفون باسمه وهم يقضون للناس بالظلم
وهو ذريعة الفجار يتخفون وراء محبته وهو يطئون الناس بنعالهم
وهو سبيل الدعاة ..الدعاة ..الدعاة..الي سياسة الناس
يا حبيبي
اسمح لي من بين المتمحكين أن اتمحك فيك
ولا ادعي اني احمل عنك او ابلغ عنك فاني ادني من ذلك
فقط اشير اليك..... كلما قالوا من اين لك بالخير؟
واشير بعيدا عنك ...اذا سالوني ماذاك الشر الذي أحدثته؟
واموت قريبا
فان رايتني يوم القيامة
نادني بربك
ولا تتركني حتي تلمس يدي يدك
وخذني معك حيث تذهب

Labels:

Aug 3, 2007

الصورة التي أبكتني طويلا ولم تبكني من قبل

Pic's Credit

يقول التعليق أسفلها

هذه الصورة التي حازت علي جائزة بوليتزر الصحفية لعام 1994 في مجاعة السودان حينئذ ، الصورة لطفلة سودانية في حالة جوع شديد وتحاول الزحف باتجاه معسكر للأمم المتحدة لتوزيع الغذاء علي بعد كيلومتر تقريبا

العقاب وهو طائر جارح يجلس قريبا في حالة انتظار لموت الطفلة حتي يتمكن من الانقضاض عليها ليفترسها ، هذه الصورة صدمت العالم كله ، ولا أحد يعلم ماذا حدث لهذه الطفلة فيما بعد ، ولاحتي كيفين المصور الذي التقط هذه
الصورة .
كيفين انتحر بعد ثلاثة شهور من أخذ هذه الصورة بسبب الاكتئاب الشديد



دخلت إلي مكتب مديرتي ولم تكن موجودة أبحث عن ورقة ما وبينما كنت أبحث إذ يلفت انتباهي هذه الصورة المعلقة علي حائط خلف الكرسي مباشرة ، نظرت إلي الصورة وعرفت أني رأيتها من قبل أكثر من مرة ، رأيتها في الوقت الذي ظهرت فيه لأول مرة ، وقفت مشدوها أمام الصورة بالأمس ، ووقفت طويلا ، وتخيلت المشهد الحقيقي الذي خلدته كاميرا هذا المصور الذي التقطها ، تخيلت الطفلة الصغيرة الواعية بجوعها وألمها والعقاب المنتظر لموتها ووعيها بأن مكانا ما علي بعد ما يوجد فيه طعام يجب ان تصل اليه ، واعية بأنه لا أم لا أم لها أو أب ، فلعلهما هما أيضا ماتا من الجوع في مكان ما ، أو تم خطفهما أو حال بينهما شئ وبين ابنتيهما
تخيلتها وهي تزحف بضعفها الشديد خطوة خطوة باصرار الراغب في الحياة رغم علمها ان خطواتها المسكينة البسيطة لن تمكنها من السير لأكثر من عدة أمتار وأنه مهما كان لن تصل
تخيلتها وهي تتألم من شدة الجوع والهزال ، وهي تقاوم ذلك بغزيزة البقاء التي لم تعد تملك غيرها
تخيلتها وهي تسقط في استسلام لقدرها
تخيلتها وهي تحب مخالب العقاب
وتخيلتها وهي تؤكل حية او ميتة
لقد انتحر مصور الصورة لأنه ربما لم يجد اجابة للمشهد الذي رآه ولم يعرف ما الذي من أجله تكون الحياة
لماذا بكيت أمام الصورة؟ ولماذا ؟ وجدت الدموع تسيل رغما عني ؟ ولماذا تخيلت كل هذا ؟ ولماذا تركت الصورة تحكي حكايتها بدون أن أضع حاجزا لها من عازل نفسي أو شعوري أو غيره ؟؟
لماذا نظرت اليها من قبل ولم تكن لها معني اكثر من صورة تمثل مأساة من مآسي كثيرة ، لماذا لم تحرك في شيئا ولم يكن لها أي معني رغم أني كنت في ذاك الوقت اعمل بكل قوتي في اكثر من قضية كنت اسميها قضية اسلامية او كانوا يسمونها قضية اسلامية مثل قضية فلسطين وقضية البوسنة ، لماذا لم تكن لهذه الصورة اي معني حينئذ رغم انني اعمل بكل طاقتي لنشر الوعي عن ضحايا فلسطين والبوسنة؟
لماذا؟
ماذا حدث لي الان ؟
وكيف كنت من قبل ؟
أظنني أعرف الاجابة والإجابة نفسها تصلح للإجابة عن أكثر من قضية أخري من قضايا الإنسان ، فقضية مثل قضية أندرو وماريو كانت ستنال مني رد فعل مختلف من عشر سنوات مثلا بينما هي اليوم تمثل لي أمرا أخر، ليست هذه هي القضية الوحيدة بل عشرات ومئات وآلاف...لقد تغيرت كثيرا ، ولعل البعض يراها ردة للخلف ، إلا أني أراها تطور طبيعي للأمام
كيف كنت وكيف أصبحت الآن ؟
هذه الصورة في لحظة فارقة ....أرتني الفرق وعرفتني أنني اليوم مختلف اختلافا كثيرا
أستطيع أن أري الأنسان أي إنسان أيا كان كـإنسان ..وليس كشئ
هذه حرية رائعة ..والجميل أيضا أن حريتي هذه تقوي إيماني وتجعلني إنسانا أفضل
كتب في موضوع مشابه

Labels: , , , , , , ,

Aug 2, 2007

The Bridge in Minnesota ..collapsed.

Pic's credit

I couldn't believe my eyes , i woke up to the the news this morning , and i found a disaster .
The bridge , that i used to use every single day just 8 months ago , had collapsed sending tons of rubble to the Mississippi river with scores of cars and people. 7 people had been killed and over 60 people had been injured .

I called 4 or 5 people so far in Minneapolis to check on them , but it's 10 am here (Cairo time) , i am sure all of them are sleeping now .

I sent them emails , but no one will get back to me now , I am so worried , and it feels like i was there , i couldn't help stop my tears from falling , Minnesota is my home , and i loved it so much , i loved the river , the streets , the people , the airport i used to work at , i could have been one of those people over the bridge .

Pray for the victims ...

I am waiting for any kind of response from my Friends ....


read more about it here

Labels: , , ,

Aug 1, 2007

تمحيكة ...علي ...تمحيكة

اضغط علي الصورة لتكبيرها
من عدة أيام كتبت نجلاء بدير مقالا في عمودها اليومي عن مدونة تماحيك وكان لي تعليقا عليه حينها ثم كتبت هي عامودا جديدا كله عن تماحيك وخصتني انا ورامي كرم بالذكر في تلك المقالة
في الحقيقة كنت أنوي كتابة عدة مواضيع عن " تنميط التدوين " وبالفعل كتبت عدة تدوينات سابقة تناقش الفكرة نفسها واحساسي بأن التنميط مشكلة مجتمعية سوف تلحق التدوين الذي بدأ اولا ومن البداية بالتحرر من التنميط ، والانطلاق من غير التزام بقواعد مجتمعية مقيدة او سياسية ملجمة ولا حتي دينية محرمة ، ليس تمردا علي الثلاثة " المجتمع والسياسة والدين " قدر ما هو محاولة للخروج من تنميطات مخلوقة في المجالات الثلاثة ومفروضة بسلطان العادات ثم يتم تحولها الي ثوابت بالتمحك في المجتمع او السياسة او الدين
عندما قامت نجلاء بدير بالكتابة عن تماحيك أعجبني أن مثلها انتبه الي ما يكتبه أمثالنا في تماحيك بينما - وبحمد الله - لم ينتبه اليها كتاب صفحة التدوين في جريدة الدستور والتي بالمناسبة لا أقرأ معظم ما فيها لأنها جريدة نكد تستطيع كل يوم ان تجد 500 قصة تثبت لنا أنه لا فائدة من مصر بينما كانت نجلاء تجد نماذج تثبت أن في مصر من ينجح بسكوت وهدوء وبناء بلا صداع البروباجندات
الدستور مثلها مثل اي جريدة مصرية اعتبرناها موضوعية او غير موضوعية تسترزق من الفساد في المجتمع والسياسة والدين ، فهي تبحث عن الخبر الذي يبيع ،وهل تبيع أخبار مثل " رجل تزوج فتاة أحلامه " أو خبر مثل " امرأة حازت علي بكالوريوس طب "
أو خبر مثل " شاب افتتح مقهي في منطقة شعبية" أو مثل " فتاة تتزوج من مصروف جيبها " ؟؟؟؟
لا بالطبع يجب ان يكون هناك صراخ ونواح وعندنا منه الكثير جدا جدا وهو في كل مكان وعندما تقوم الجرائد كلها بتسليط الضوء علي كمية من الاحباطات اليومية فانها تكرس الثقافة التي هي نفسها اوصلتنا الي هذا الحضيض الا وهي ثقافة الانتحار واقرأ ما شئت أن تقرأ عنها في كتابات أسامة القفاش المتعددة وهو أستاذي الذي أدين له بالفضل بعد الله - حتي وهو بيهزقني - وهو الذي ألهمني بفكرة مدونة تماحيك وهو لا يعرف لأنه هو أول من قدم لي فكرة النجاحات الصغيرة وقدرتها التراكمية علي تغيير الثقافة من الانتحار
الي البناء
تقوم نجلاء بدير من بين قلة من الناس بممارسة ملامح هذا الخطاب البنائي ، فهي لا تلطم ولا تنوح ولا يهمها تغيير الكون ولا تريد انهاء التوريث -وهو بالمناسبة جريمة لا يرتكبها مبارك فقط بل يشارك فيها 70 مليون مصري يورثون بعضهم بعضا في كل مكان وفي كل المجالات مثل الاطباء والصحافة والقضاة وضباط الشرطة وغيرهم
وهي- أي نجلاء - تقوم ببناء فكرة بسيطة ومؤسسة تأسيسا بسيطا..الا وهي القدرة علي رؤية الضوء في النفق المظلم رغم قسوة الحياة وقلة مصادر العيش - حتي في مقالتها الاخيرة واقرءوها جيدا في العدد الصادر بتاريخ 30 يوليو بعنوان والله حلوة - ركزت علي هذا المعني مرة اخري ..استمر في القراءة حتي تصل الي كلمة تسميها هي " الطريق الثالث " وافهمها كيفما شئت ...لأن الطريق الثالث حسب و صفها هو يجمع مزايا كثيرة حتي ونحن نثور ومن أهمها البهجة
أعود مرة أخري إلي التنميط والتقييد والتأطير والتكتل...وهو ما يحدث الآن علي المدونات بما يقتل ما فيها من روح أصيلة ، فهناك مدونون الأن يسعون سعيا لتكوين مجموعات مدونين مؤطرة وهو شئ طبيعي لانه الحاصل في أرض الواقع
لكن التدوين هو التفتيت والتحرر
تعالوا نعود إلي اصول التدوين ...هو كتابة مذكرات يومية مؤرخة...هل هذا يحتاج الي تجمع بشري من كل كتاب المذكرات ؟
أم أن الاصل فيه هو الانسان نفسه بذاته وميكروسكوبيته؟ بدون أن يكون بوقا لمجموعة او داعية لايديولوجية او منظما لعمل او منظرا لفلسفة
ستجدون التنميط في التدوين حدث في اشكال عدة
اولا : شكل الشلل وهذا يعلق عند هذه لتعلق عنده وكل منهم يحسب عدد التعليقات علي مواضيعه ليري ان كان اصبح اكثر شهرة او تأثيرا وتجد ملامح هذا بادية في الاعتذار الذي يبديه مدون لاخر عن تأخره في التعليق مثلا
ثانيا : شكل الهيمنة باسم الحقوق وشعارات حقوق الانسان وغيرها ويقوم بهذا المجموعات اليسارية واللبرالية السياسية اصلا في الشارع التي كانت منظمة اصلا من قبل ثم لجأت الي التدوين بعد ذلك وقامت بتحويل ساحة التدوين الي معارك سياسية ونمطتها وكانت كفاية واخواتها شكلا من اشكال ذلك
ثالثا : شكل الهيمنة باسم الدين والعودة الي الاسلام او حتي المسيحية عند بعض المسيحين ويقود هذا التيار شباب الاخوان المسلمون لانهم شديدو التنظيم كثيرو العدد يكفي ان يقفز منهم ثلاثة الاف نشط علي بلوجرز ليبدو لاي ناظر من الخارج ان التدوين في مصر اصبح اخوانيا وانهم - اي هؤلاء المنمطين - ربما هما اللي اخترعوه ايضا
هذا التنميط يخيفني أنا شخصيا فهو يخلق ناطقين رسميين باسم المدونين ويخلق جمعيات وهيئات كل منها ينتمي اليه عشرات ويصبح الامر مرة اخري "منظما " و"منمطا" بعد ان تركنا لهم الشارع بترابه وجدنا ترابه يصعد الي السايبر سبيس مرة أخري ويضعنا في فئات جديدة مثل "مع " و " ضد" بعد ان كانت القضية انه ليست هناك قضية معينة وانني كمدون اكتب دون ان التفت الي من يقرأ لي اصلا ومن يجتمع معي في الشارع ومن يقود حركتي ومن اخدم في جماعته او منظمته
لا اريد هذا التنميط ولا احبه ولن اسمح له ان يصل الي انا شخصيا ، ولن اكون طرفا في معارك شوارعية اجدني مفروضا علي ان اخذ فيها موقفا ضد او مع وهي ليست من اهتماماتي وليست حتي من قناعاتي
تماحيك ...تقف في حالة التفتيت هذه بمنتهي البساطة بدون حنجورية ولا عنترية ولا شعارات قومية ويسارية ودينية
ومن لفت اهتمامه " تماحيك " فهو يفهم قيمة البناء الميكروسكوبي وأنه من الطرق الفعالة في بناء انسان افضل
انا لم اخلط موضوعين في واحد ولم أتي بالشرق للصقه بالغرب بشكل تلفيقي
عندما تحدثت عن الرواية الكبري وتفتيتها كنت اتحدث عن منهج تفكير في كل شئ
والبعض ظن أني أسخر واشتم مثلا او اقلل من أقدار السابقين
هذا المنهج في التفكير يبدأ من صلاة الفجر التي اصليها مرورا بالعمل الذي اذهب اليه ثم الانشطة اليومية السياسية او الاجتماعية او الحقوقية التي اقوم بها مع اخرين ثم عودتي للبيت لرؤية أمي - والتي بالمناسبة تتابع مقال نجلاء دائما - ثم تجلس لتخبرني عن قصص المآسي اليومية من جريدة الدستور ، ولولا انها امي لقلت لها مش عايز اسمع... منا عارف كل ده ولا يزيدني الا احباطا وانا في جو اخر تماما انا اريد ان اساهم في الحل لا ان اكون جزءا من المشكلة كما كان يقول لي دائما استاذي الحبيب الدكتور محمد مسعد وحتي كتابتي لهذه السطور ثم انتهاءا بوضع رأسي علي سريري راضيا بيومي او غير راضي.
الاستاذة نجلاء اشكر لكي تخصيص مقالة كاملة عن تماحيك واشكرلكي ذكركي بالخير مدونتي المتواضعة ..وذكر رامي كرم أحد البنائين الذين احبهم في الله وفي الانسانية
دمعت عندما قرأت وصفكي لي ب"صاحب العدالة" واعلم انها وصف للمدونة نفسها لكنها وقعت موقعا خاصا في قلبي
أسأل الله عزوجل أن يجعلنا ممن يفتحون باب كل "عدل" ويغلقون باب كل "ظلم " وأن يعيد بلادنا بأيدينا يملؤ بقاعها العدل والقسط كما ملئت جورا وظلما
آمين
جزاكم الله خيرا

Labels:

وهاكموا قاربي ...فلتركبيهِ

طرقتُ البابَ..هياَّ فافتحي لي
وعدتُ إليكي في ثوب الرحيلِ
فلا شيئاً ورائي أبتغيهِ
فهياَّ أدخليني لا تقيلي

فلا تخشيْنَ لا تخشيْنَ أمري
فشأني مِثلُ شأنِكِ صدقيني
أتيتُكِ مؤمناً بهواكِ حتَّي
وددتُ فداكي بالعمرِ الطويلِ

تخيرتُ السكوتَ فحار أمريِ
فزادَ الصمتُ مِن هَمّي الثقيلِ
وعدتُ اليومَ أبحثُ عنكي فِيَّ
وجدتُكي في التبسم ِ والعويلِ


فتلك يَدَيَّّ ،مُدِّي لِي يديكي
فحُلمُكي مِثلُ حُلمي فامتطيهِ
ْوذاك البحرُ لا تخشيْنَ أمرَه
وهاكمو قاربي...فلتركبيهِ
ابن عبد العزيز - مابين ديسمبر2006 ويوليو لعام 2007
.............................
تحديث :
كتبت الأستاذة نجلاء بدير مقالة أخري عن تماحيك وعن مدونتي المتواضعة جدا وكذلك عن رامي كرم في عامودها في جريدة الدستور بتاريخ 31 يوليو...اشكرها علي ذلك كثير الشكر ..ولي عودة للتعليق في بوست منفصل قريبا
اول مقالة كتبتها الاستاذة نجلاء عن تماحيك كانت من عدة أيام ايضا