Mar 31, 2007
يا حبيبي
واليوم ذكري مولدك
أحب أن أجدد النية والايمان والولاء لرسالتك
واسمح لي أن ادعي حبك يا حبيبي مع كل تقصير مني في اتباع طريقتك
واسمح لي أن اسألك يوم القيامة أن تكون شفيعي وأن تسأل لي الله أن أكون رفيقك يا حبيبي
والمشكلة
أن عملي لا يرفعني الي المنزلة التي تجعلني في حضرتك
واني مهما صنعت فلن استطيع
فليس لي الا رحمة الله , ثم شفاعتك لي يا حبيبي
يا حبيبي
يظن الناس اني لا اذكرك ولا ادري ما هو ذكرك وحبك
فاعذرني يا حبيبي ان لم ارفع يافطة تعبر عن ودك
ولم اقف مع الواقفين يدافعون عن اسمك
ولم اسمح لنفسي ان تخوض مع الخائضين في معركتهم لاستنقاذ ذكرك ممن شتمك
لكني يا حبيبي
فعلت غير هذا
فقلت للناس انك علمتني رد الحقوق
وانك امرتني باعطاء كل ذي حق حقه
وانك علمتني أن العدالة للجميع
وأنك انت من قمت بهذا في حياتك وحتي مماتك
وانك انت الذي رايتني الطريق الي ذلك
وانك انت الذي فتحت قلبي لحب الاخرين
وعلمتني ان اتواضع حيث يكون التواضع
واعز حيث تكون العزة
وانت الذي علمتني انه لا مقدس حتي انت
وانت الذي قلت " هون عليك يا هذا انما انا ابن امراة كانت تاكل القديد في مكة" وانت الذي قلت للفاروق
" كان عليك ان تعلمه حسن الطلب وتعلمني حسن الأداء "
وقلت لهم انك انت الذي كرمت المسكين ورحمت الفقير
ونصرت المظلوم وقصمت الظالم
وانك انت الذي علمتني انه من اراد لقاء الله أراد الله لقاءه
وانك انت الذي قلت لا تضيع عهدي من بعدي
يا حبيبي
اشتاق اليك
يا حبيبي
سامحني ان اسأت لاسمك
او نسبت لك ما لا ينسب اليك
يا حبيبي
ان فتحت الابواب
وجاء الوقت والحساب
فابحث عني وسط الخلائق
ونادني باسمي
وقل
يا رب عبدك هذا معي ومن صحبتي فاسقه من حوضي
يا حبيبي
يا حبيبي
يا حبيبي
عليك صلاة الله وسلامه
يا حبيبي
Mar 30, 2007
عزيزي ضابط الشرطة

أحب أن أتوجه إليك بالتحية أولا ولكن لا تعتبرها مذلة أو مسح جوخ, ولا تملق أو تزلف
أنت تعلم - وأنت زين العارفين - أنك من أشد خلق الله مقتا في قلوب العباد إلا من رحم الله
وأن الناس تتقي شرك في كل مكان وتحاول البعد عن آذاك وضررك وجبروتك وطغيانك وبطشك
الأمر لم يبدأ مع تفشي وانتشار فيديوهات التعذيب التي كنت أنت وزملائك تتداولونها بموبيلاتكم كبرا وعجرفة وتباهيا أيكم أشد تعذيبا وأكثر بطشا
والأمر لم يبدأ مع ظهور الفضائيات والانترنت التي فضحتك وفضحت بعض زملائك الذين يتلذذون بتعذيب المواطنين ليس فقط لأنهم نشطاء سياسيون
الأمر أقدم من هذا , وهو قديم جدا , ولا زلت أذكر أنه ومن سنين عديدة وقبل أن تخرج فضائحك إلي الملأ كان الناس يتوخون الحذر في تزويج بناتهم لضباط الشرطة , حيث كان يظن الكثيرون أن أكثرهم ساديين ومنفصمين شخصيا وعندهم أمراض العظمة والسلطة وأن هذا قد يؤثر في الحياة الزوجية بسهولة جدا
لا أستطيع أن أقول كل ضباط الشرطة هكذا فأنا من أسرة كثير من أفرادها ضباطا للشرطة والجيش وبلغوا مناصب عالية , لكني لم أري فيهم هذا القدر من البطش والعنجهية , لكني أريد ان اقول انهم كانوا حالة شاذة في عموم الجنون الذي أصابكم أيها الضابط العزيز ..اللهم إلا واحدا تربطني به صلة القرابة ينتمي إلي الفئة الطاغية المستبدة , فهو يذكرني بك يا صديقي كثيرا
لا أنسي يا صديقي عندما مددت يدك علي في جامعتي وأنا في السنة الثالثة بلا ذنب الا لأنني أردت دخولها ورفضت تعسفك برؤية أوراقي التي ليست من حقك رؤيتها ولا أنسي انني منعتك من لمس وجهي ودفعتك إلي الخلف
وأن أربعين من طلبة الجامعة اقتحموا علينا الغرفة وأرعبوك وبدأت تعتذر وكدت تتبول علي نفسك من الخوف
أذكرك فقط بالموقف
ولا أنسي وجهك عندما قام زملاؤك بتبادل فيديوهات الموبيل الخاصة بعماد الكبير حتي تم فضحها ولا أنسي وجهك وأنت تظن أنك لن يمسك ماس ولن يعاقبك قانون وتتعامل بقدر من الكبر الشديد
لكني رأيت في عينيك الذل وأنت مفضوح علي شاشات الهواء والفضائيات واسمك ملعون في كل قلب ووجهك شيطان يبصق عليه صاحب كل مظلمة
ولا أنسي كبرك وعنجهيتك وانت تتسلي بضرب أصحاب لي لا لذنب فعلوه ولا جريمة حتي بمقاييس دولتنا التي تدوس علي القانون,ثم تكتشف في النهاية أن القضية لم تكن تستحق أصلا
لكن عقدك النفسية التي خرجت في شكل صفعات علي الوجه وكهربة للرأس وركلات في المعدة جسدت مرضك المزمن أيها الضابط العزيز
حتي كثيرمن أمناء الشرطة يا صديقي صاروا مثلك
حتي بعض العساكر المساكين يتحولون إلي أشباه بشر من أمثالك
أيها الضابط العزيز
أحمل لك بشري ..عفوا بشري للناس وليست لك
لكنها بشري للناس وذكري لك
إن الذين سيقلمون أظافرك ليس المعارضون السياسيون
وهل كان عماد الكبير سياسيا؟
وهل كان الرجل الذي لفقتم له قضية قتل ابنته سياسيا؟
وهل كان سواقي التاكسي الذين رأيتهم يضربون أمين شرطة في ميدان التحرير لأنه اعتدي بالألفاظ النابية علي رجل في عمر والده دفاعا عن الرجل ...معارضون سياسيون؟
صديقي الضابط
انا لست عنيفا ولا احب العنف ولا ادعو إليه
لكن العنف يأتي بالعنف
تذكر ؟
عندما احاط مجموعة من المواطنين قسم شرطة في الاسكندرية ونال من فيه من ضباط علقة ساخنة لأن واحد فيهم افتري بشدة في مواطن من المواطنين ؟
عزيزي الضابط
اتقي الله
وإن لم تفعل
اتقي غضب الناس
العاديين
ومع الدستور الجديد الذي سيقوي قدرتك علي البطش
توقع ان رد الفعل سيكون علي مستوي الفعل
وسأجلس انا هاهنا أشاهدك وأنت نادم علي اليوم الذي صفعت فيه وجه هذا وركلت معدة هذا وأهنت هذا وسببت أم هذا وكهربت رأس هذا ونفخت هذا وصنعت الذي تصنعه بشكل عادي كل يوم وبلا أي تأنيب ضمير
في الاونة الأخيرة بدأت أري علامات الضيق منكم حتي في أوساط الناس التي لم تكن تمارس سياسة من أي نوع
دورك أيها الضابط هو حمايتي
وليس ترويعي
أفهم ان بعض الضباط فاسدين في نظام له قواعد يحاسب فيه المتعدي
ولكن لا افهم ان يكون الاصل هو الفساد والاستثناء هو الضابط الانسان
أدعوك أيها الضابط وقبل ان انهي رسالتي إلي ان تعلم انني امد يدي إليك لاعلمك درسا في الحقوق
حقوقك وحقوقي
اريد أن أشير اليك وأفخر بأنك ضابط شرطة يحميني ويحمي الامن ويكرم المواطن
مللت من سخرية الناس منك وهم يقول " الشعب في خدمة الشرطة " ..صدقني أنا لست سعيدا بما يقولون
ولكن ما يقولونه هو الحق يا صديقي
أتريد أن تغير الوضع؟
تعالي نتحاور
أريدك أن تكون انسانا وأريد أن اتحدث معك بلا رعب مسبق وخوف وريبة
أريد أن اكون آمنا وأنا اتعامل معك وأعلم انك لن تلفق لي قضية أداب او مخدرات أو حيازة أسلحة بيضاء
عزيزي ضابط الشرطة
سامحني إن أخذت حقي منك إن ظلمتني
أنت انسان مثلي
واريدك أن تفهم اني اعلم هذا
ولكن
لكل شئ حدود أيها الضابط وصدقني
ورغم معرفتي أن القانون العوبة في يديك
سأستخدم نفس القانون لأرد حقي وحق من تظلم
الفرصة امامك أيها الضابط
احمني
ولا تهني
وانا احميك من غير أن تطلب
اخدم الشعب
وارضي الرب
يرضي عنك الرب
وتعش هانئ القلب
توقيع : من لا يترك حقه ولا يظلم غيره ولا ينسي أنك انسان مثله
Labels: Police Brutality, التعذيب, الشرطة, المواطن
أول إضراب عمالي بمصر بعد التعديلات الدستورية

ملاحظات من الخبر :
أول احتجاج عمالي تشهده مصر بعد إقرار التعديلات الدستورية
وشهدت مصر في الشهور الماضية احتجاجات عمالية واسعة في شركات الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وكفر الدوار، والمنصورة، كما تكررت الاحتجاجات في قطاع الأسمنت بالقاهرة
وأضاف الشوبكي في مقال نشرته يومية "المصري اليوم" الخميس 29-3-2007: "لن تكون هذه الانتفاضات مثل ١٨ و١٩ يناير ١٩٧٧، ولن يقف وراءها كل الذين استبعدهم الدستور المصري الجديد، إنما ستكون عشوائية ستحركها قوى غير مرئية، وتجمعات غير سياسية".
ولفت الشوبكي إلى أن السنتين الأخيرتين في مصر شهدتا توسعًا في الاحتجاجات العمالية التي كادت تأخذ الطبيعة اليومية، لافتًا إلى ظهور قيادات عمالية جديدة ليست مسيّسة.
Mar 29, 2007
نصفي الآخر
حتي اسم مدونتي يتحدث عن مبدأ في الحياة أعيش له وأفكر فيه وأؤصل من أجله وأتحرك بناءا عليه وأحب من يحبه وأقشعر ممن يحاربه
العدالة للجميع هو اسم مدونتي التي بدأت أول تدوينة فيها في عام 2004 في شهر ديسمبر بسؤال كان يشغل بالي وكان أمرا يبدو مجردا لي حينئذ ...لكنتي بدأت أجيب علي السؤال بتدوينات متتابعة وكلما كتبت تدوينة اتضح لي ان السؤال ربما لم يكن سؤال صحيحا لكن نيتي كانت في هذا الوقت - ولازالت - تصب بشكل كامل علي المعني الذي اؤمن به بكل كياني ولا شك فيه ولاريب
العدالة للجميع
اقول الكلمة بيني وبين نفسي فاجد عيني ابتلت بدمعة او اثنتين
وأسمعها من الاب كريستيان فيضرب جسدي موجات من القشعريرة تدفعني الي منع الدموع من الانفجار
عزيزتان علي
هاتان الكلمتان عزيزتان علي
فأنا لا اري سواهما منذ زمن بعيد
وعلي الرغم من ظلمي لنفسي وللآخرين ولمن احب ولمن ابغض
الا انني لا زلت اتغني بالكلمتين
عندما سألت نفسي السؤال الاول
لم يكن الهدف في ذات السؤال
بل كان الهدف هو كيف اصل الي وضع يتغير فيه كل شئ
وتكون البداية لوضع اخر يقل فيه الظلم
وكيف يتم حشد الناس لقضية يؤمنون بها كتلك ؟
العدالة للجميع
ليست لدي اجابة واضحة حتي الان
حتي وان كانت لي افكار محددة
ونظريات عامة
واساليب مقترحة
لكن ليس هناك اجابة
يظن من يقرأ مدونتي اني شخص مثالي او ربما ليس في حياته شئ اخر غير الكر والفر حول قضية العدالة بغض النظر عن راي القارئ في كاتبها وفيما يقول
فقد قيل لي انت شديد الايمان وشديد النفاق
وشديد التلون
وشديد الصياح
وشديد التفكير
وشديد التناقض
وشديد الحماسة
وشديد الجنون
وشديد "اي شئ" فيبدو ان مدونتي اظهرت اني اعيش في منطقة التطرف من اي معني كان
لكنه وبالطبع
كاي انسان
اصحو كانسان وانام كانسان
بكل ما يعتري الانسان
من كل شئ يمكن ان تتخيله كانسان
عندما اغلق الباب علي نفسي
او اخلو بصاحب او حبيب
او اتحدث الي من اثق فيه ثقة شخصية
يبدو وجهي الاخر
الذي قد يكون متناقضا مع الوجه الظاهر او ربما متوائما معه
او كلاهما
اسقط من شدة الياس ليلة لاصحو وانا في قمة الامل
او اسير في الشوارع بقلب العاشق وعقل الحائر وجسد المقاتل
وكلها امور متناقضة
لانه وفي نهاية اليوم
اعود الي بيتي وانا انسان طبيعي نالته اسنة رماح الحياة
والناس
والظروف
ما لا يعرفه الناس عني ليس في غاية الاهمية
لكنه نصفي الذي ابحث عنه منذ زمن وكلما اقتربت لايجاده اضطرب نصفي الاخر الذي يظهر امام الناس
واحيانا ما تظل الانصاف هذه في تصارع لا ينتهي
حتي ان كل نصف منها لا يسمح لنفسه بالبقاء في وضع مسالم ينضج فيه بروية
فتخرج تلك القرارات الحياتية شديدة التطرف
وصدقوني وحتي وانا اختار ما يختاره الناس
اجد انني غير مقبول او مطرود
او فاشل او بائس
نظرت اليوم في المرآة بعد ان انتهيت من الوضوء واردت صلاة الفجر
فوجدت وجها بائسا
عليه ان يضع ابتسامة في عدة ساعات وهو خارج الي الشارع
فلا معني لاي قلب احمله
قلب عاشق كان او حالم أو متأمل أو غير هذا من مشاعر جيدة أو سيئة
فانا اضع ثياب القتال كل يوم اخرج فيه الي الشارع
ليست حربا
لكنه قتال
ليس فيها سلاح
لكنه قتال
ليس فيه انتحار
لكنه قتال
انظر الي الوجوه ابحث عن اجوبة
والي تفاصيل الشوارع
ورسومات الحوائط
واصوات الناس
وكل شئ
ثم انظر الي داخلي
لاجد قلبا مثخن بالجراح
يوما احب ولم يصل لمن يحب...ويوما احبه احد ولم يمكّنه من الوصول
يوما غضب فلم يتمكن من الانتقام ويوما غضب منه احد ولم يتمكن من نيل حقه
وغير هذا
النصف الاخر متعب
فان كان نصفي الظاهر شابا او ثائرا
فنصفي الاخر مرهق محتضر
وهو النصف الذي حرصت علي ان ارعاه
فلم يترك لي القدر مساحة لذلك
لكنه موجود وهو يريد أن يعيش وهو يريد أن يكون قويا ليقوي النصف الأخر الاقوي اصلا
يبدو أمرا مضحكا ان اقسم نفسي الي قسمين
لكنه في الحقيقة قسمان
نصف مرئي ..ونصف ..آخر
Mar 28, 2007
وقد كان .....
اولا اود شكر جميع من اتصل بي او راسلني بالايميل أو ابلغني السلام عن طريق شخص اخر , واهتم بأخباري أو قلق علي واراد الاطمئنان علي حالي , فالحمد لله انا بخير , أما التفاصيل فلست في حرية كبيرة لاشرح كثير منها حيث انها تتعلق بمجموعة اشخاص اخرين ولا يحق لي التحدث بدون العودة اليهم
..............................................................
عندي مجموعة من الصور ولكنها ليست بحوذتي حيث انها تم التقاطها بكاميرا شخص اخر ولم احصل عليها حتي الان
.............................................................
ذهبت الي مجلس الدولة صباح أمس لاشارك في القضية اياها المتعلقة ببنت مصرية وغيرها من المدونين , الا انه تم تأجيلها لعدم الاختصاص وارسالها الي دائرة اخري
..........................................................
افكار جديدة وطرق جديدة لتنفيذ الافكار علي وشك الخروج بعد العديد من التجارب العملية والمواقف الفعلية وتقييمها جميعا في ضوء الاحداث المتعاقبة والمتتالية
..............................................................
جزاكم الله خيرا
Labels: تقييم
Mar 25, 2007
يوم الاثنين ...عند منّص

الغريب اني لما اتكلم بواقعية ناس تقول علي يائس ...يا عم الحاج منك ليه ...يائس ايه بس هو انتم يا ننزل نصيّح معاكم في افتكاساتكم الفاشلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع يا نكون يائسين ومتخاذلين ؟
ماشي يا أونكل متخاذلين نعمل ايه بقة
...............................
...............................
يوم الاثنين الاستفتاء علي الدستور العقيم ...ده معناها اني حروج لجنتي عشان اصوت هناك وطبعا حقول لا
ليه بقي؟ عشان ارضي ضميري وعشان اقول كلمة حق لله مش اكثر
وانا عارف مية في المية ان صوتي لن يؤثر ولن يؤخر ولن يغير ولن يصنع شيئا
يبقي مسألة ارضاء ضمير بحتة من اولها لاخرها
ثانيا
بس مكنشي فيه اولا اصلا
ميضرش
اني حقف علي لجنتي مع مجموعة شباب ملهمشي دعوة بالنضال
عشان اتكلم مع الناس اللي داخلة في حاجة غير الدستور اصلا
حاجة من باب اللي نفسه ف حاجة يطلعها لا يموت بيها
وثالثا
مع انه ما فيش ثانيا ولا اولا
برضك ميضرش
انا بجرب موضوع كدة بس مش حقوللكم عليه دلوقتي
ومالوش دعوة بالدستور ولا دياوله
واخيرا
حصور اللي حيحصل وحرفعه طبعا بالتعاون مع الشباب الموجود معايا
وان شاء الله
يوم الاتنين يا شباب
نتقابل
عند
منّص
Mar 23, 2007
الدستور ...يغور...المواطن بيقول كدة
مش انبطاح ولا استسلام ولا تناول ولا عفريت أزرق
مش رضوخ ولا انحناء ولا عمالة ولا بطيخ
مش تراجع ولا تهاون ولا مهادنة ولا هباب الطين
الواقع واضح وضوح الشمس
لا علاقة لاي مواطن مصري حقيقي بمسألة الدستور...لاتعديله ولا ابقائه علي وضعه ولا حتي القائه في صفيحة القمامة
لا يهم ان كانت مصر بدستور او من غير دستور لانه لا يهم
لا يؤثر وجود دستور من عدمه في حياة اي مواطن مصري حقيقي من ابناء مصر العاديين الذين يعيشون حياة عادية يومية بمشاكلها والامها
مع سائق تاكسي مرة اخري يخبرني انه اكتشف ان هناك قانون مريع بخصوص سرقة السيارات ينص علي انه اذا تم سرقة سيارتك وتم القبض علي اللص فانه يحاكم ثم يسجن 3 - 12 شهرا بتهمة وضع بنزين في سيارة لا تخصه وانه لا يعاقب بجريمة السرقة
وان هذا امر لا يمر به الا من تعرضت سيارته للسرقة
من ثار ضد هذا القانون الجائر ؟
اتدرون لماذا لم يثر احد من المناضلين ضده؟
لانهم ربما لا يعلمون انه يوجد اساسا
تعالوا نبحث عن القوانين التي تمس حياة المواطن اليومية ونتبع مصدرها ونحاربها في معارك منفصلة وبدون شغل النضال والصياح والمظاهرات
هناك الكثير
الكثير
نريد ان نصل الي المواطن؟
المواطن يصرخ كل يوم من ظلم هنا او هناك
هذه القضايا كثيرة وبعضها يسهل الانتصار فيها من قضايا ميئوس منها
بل الانتصار في هذه القضايا الصغيرة يكون مواطنا مستعدا للخطوة التالية
عندما يصرخ معارض هنا ومناضل هناك ان مصر باكملها ضد التعديل
اشعر برغبة في صفعه علي وجه لانه كذاب ولانه لا يعرف اي شئ
اعتصامات مثيرة للغثيان ومظاهرات محاطة من قبل اقامتها ونفس الناس هنا هم هناك
ونفس الوجوه ونفس الشعارات ونفس التفكير ونفس المنطق
الا تتغيرون؟
الا تتعلمون من الواقع ؟ وتتكيفون معه ؟ وتبحثون عن قضايا ووسائل تخطو بنا للامام؟
ايكون الموضوع تار بيننا وبين الحكومة علي حساب الشعب ؟
اهي مسالة من اعلي فينا صوتا في مظاهرة؟
اهي مسالة من فينا اكثر بطولة ؟.واكثر اعتقالا؟ واكثر مقابلات مع الاعلام ؟ واكثر تعرضا للاضطهاد ؟
بحق انتم مثيرون للشفقة
هل نسينا القضية ؟؟؟
ام انه لاصوت يعلو فوق صوت المعركة؟
اي شعار بعد تبيعون ؟
لا فرق
الاخوان مثل سائر فصائل المعارضة مثل كفاية مثل محترفي النضال الاخرين
لازلت انادي علي المسيري
بربك يا شيخ اخرج من بئر الخراء هذا وادرك نفسك
واترك النضال علي هذه الشاكلة لأهله
اعلم ان مثل هذه التدوينة لن تاتي علي هوي الكثيرين
لكن ان لم اكن اتعلم من رؤية الاشياء ومراقبة الاحداث وملاحظة التفاصيل وفهم ما بين السطور
فمن اي شئ اتعلم ؟
تريدون معارك تنتصرون فيها ؟
اسألوا المواطن اولا
لو كنتم تفقهون
Labels: الاخوان, الدستور, القانون, المسيري, المعارضة, المواطن, كفاية
Mar 21, 2007
مالك ,زيارة ,زواج ,تاكسي,عيد الأم...مشاعر
- لن أذكر أسماء الذين اتحدث عنهم لأني لم استئذنهم وبالتالي ساكتفي بذكر بعض تفاصيل الاحداث -
.........................................................................
مالك

بالامس ذهبت الي العمل وفي منتصف اليوم ياتني تكست ماسج عن مالك انه اختطف في سيارة زرقاء في وسط ميدان التحرير عند هارديز..لم استطع الجلوس في العمل ...فمالك بالنسبة لي يختلف امره عن كثيرمن الناس ...احترت ...علي ان ابقي في العمل ...ماذا اصنع ...كان علي ان اخترع اختراعا ما للنزول واعدا بأن اعوض الوقت الذي ساخذه حتي أجد مالكاً
نزلت وتوالت علي تليفونات من اشخاص كثيرين ..تعرفون اكثرهم ...ما بين مخبر لي عن التفاصيل وسائلني عن التفاصيل
وشعرت باني في مركز مقر قيادة عمليات
التاكست ماسج جاءني من مدونة ..والرسالة فورورد من مدون اخر
هذا المدون ..اتصل به كل عشر دقائق اسأله عن اخر الاخبار واخبره عما اراه حيث ذهبت الي نقابة الصحافيين ثم
ميدان التحرير
تتصل بي مدونة اخري وتخبرني : "ارجع يا شريف ماتروحش ميدان التحرير" ..لا ادري كيف عرفت اني ذاهب اصلا
يتصل بي مدون " يا شريف ارجع انا حطمن علي مالك واللي معاه "...لا ادري كيف عرف هو الاخر
سعدت جدا بخوفهما من اجلي
تتصل بي اخت فاضلة اخري تسالني فيما اذا كنت ذاهبا الي مجلس الشعب حيث التظاهرة واقول لها ...لا ولكن مالكا ومحمد عبد القدوس تم اخذهما
ربما الحاج جرجس
توصيني بالحذر واوصيها بالحذر حيث عرفت انها متوجهة ناحية المنطقة التي فيها هذا القلق
تتصل باناس تعرفهم لتحاول الوصول الي الخبر الحقيقي وماذا حل بالذين تم اخذهم في السيارة الزرقاء
نظل علي اتصال "رايح جاي" ..وانا اجري باتجاه الميدان
لا ادري ماذا ساصنع هناك
تخيلت كل السيناريوهات
اقتحم السيارة؟
ادخل في السيارة؟
ماذا اصنع؟؟
رايت رشا في الطريق وكانت علي الهاتف
سلمت عليها
تجاوزتها
مضيت الي هارديز
رايت مالك في السيارة
وتذكرت اليوم الذي اعتقل فيه وكنت خارج مصر
كان يوما مؤلما بالنسبة لي
فلم اشعر بالعجز كما شعرت به في ذلك اليوم
كله الا مالك
مضيت الي السيارة
نظرت اليه ونظر الي
احتار فكري
الان ماذا افعل؟
التفت يمنة ويسرة لاري المخبرين مبعثرين في كل مكان
استشعر حالة من الاستعداد النفسي للقتال
استشعر حالة من الاستعداد النفسي للقتال
وفجأة
يخرجون مالك
ويسرحونه
امشي امامه
يمشي ورائي
اقبله واعانقه
ياتي صديق اخر لنا
اوصيه بمالك
ثم امضي مسرعا الي العمل
اتصل بكل من اتصل بي لأطمئنه علي الوضع
لم اصنع شيئا يذكر
ولم افد مالكا في شيئ
لكن كل هذه الاحداث صنعت مني انا شيئا
لعله ينفع يوما ما
..........................................
لعله ينفع يوما ما
..........................................
زيارة

انتهي من العمل لازور شخصين عزيزين علي قلبي جدا في بيتهما
نتسامر ونتحدث ونتكلم في كل المواضيع
بيتهما جميل انيق بسيط ومرحب بالناس في اي وقت
ارتحت بابتسامة الزوجة المرحبة لي
وابتسامة الزوج المعانق لي
دخلت بيتي...هكذا شعرت
وجلست
كنت مرتاحا وأمنا
توالت الاحاديث
ويبدو ان وضعي الاجتماعي كان محل اهتمام لعدة دقائق
يعني...زواج ومتي تتزوج وفيه ناس كويسين بس انت قول
ابتسمت وقلت الذي قلته ,واغلقنا الموضوع
توالي الضيوف
تناولنا العشاء
تحدثنا
ضحكنا
تمازحنا
رايت مكتبة الزوج
شعرت باحساس جميل ..الاحساس بالاسرة والصحبة والسكن
افكار متطايرة وخواطر متناثرة بينما الجميع يتحدثون
.....وانا اهيم هنا وهناك
افكر في ....شئ ما
ايها الزوجين الكريمين
احبكما في الله
..................................
تاكسي
أما اليوم
نزلت متاخرا عن العمل وكان علي ان اخذ تاكسي حتي اصل في الميعاد
تفاوضت مع الرجل كالعادة
تفاوضت مع الرجل كالعادة
ركبت
ركب شخص اخر
تحدث عن سوزان مبارك ومرورها بالكورنيش وكيف ان العمل علي قدم وساق لتنظيف شارع كامل وزاعته بالورد ودهان حوائطه حتي ان كوبري من الكباري تم دهنه كله في يوم
سخر السائق والراكب الاخر
نكت ثم نكت ثم نكت
ثم قال السائق
انت فاكر ربنا حيسيبهم ؟
كله عند الله
ذكراني بالتدين البائس الذي اراه كل يوم
كله عند الله
الكلمة المعتادة
حان وقت النزول من التاكسي
فمقر عملي اراه من الشباك
السلام عليكم.
............................
عيد الأم
لم احتفل بعيد الام ابدا من قبل
لكني رايت ان عيد الام لأمي يعني اشياء كثيرة جدا
فرحتها اني انا واخواتي البنات نلتف حولها وناتي لها بالهدايا
امر اعظم بكثير من تفاصيل فقهية لا تعني شيئا
قررت ان اتصل باختي الاصغر في عملها
ها انتي جيبي كذا وانا اجيب كذا
ثم اتصلتي باختي الطبيبة
ها..انتي تعالي ومعاكي العيال الساعة كذا ..وقولي لماما متطبخشي النهاردة
فريق عمل
انا واختاي من اجل امي
اشعر بالسعادة جدا
هذا يوم بناء
علي الرغم من اكتئابي الذي لم ينقطع منذ زمن ليس بالقليل
اشعر بالراحة قليلا
......................
مشاعر

في حالة شوق دائم لواحد من الناس..شوق شديد
في حالة حلم شديد أن يتحقق لي واحدة من اهم أمنيات حياتي
في حالة اكتئاب دائم احاول التغلب عليه بالعمل
في حالة امل دائم اغذيه ببعض الانشطة...والافكار
في حالة ضيق وشئ من عدم الوضوح
في حالة رضا احيانا
Mar 20, 2007
مالك فين ؟؟؟..خلاص خرج

جاءني علي الموبيل تكست ماسج تقول أن مالك تم أخذه في سيارة اثناء ذهابه للوقفة الاحتجاجية علي تعديل الدستور امام مجلس الشعب منذ حوالي الساعة
يا ريت اللي عنده خبر يطمني انا شخصيا
جاءتني رسالة اخري من دقيقة ان السيارة التي تم اختطافه فيها هي سيارة زرقاء
تم رؤيتها في ميدان التحرير
...............
تحديث
خرج مالك من السيارة ورايته بنفسي وسلمت عليه وكان معه اشخاص اخرين لا اعرفهم
..................
علمت ان الاستاذ محمد عبد القدوس قد خرج هو الاخر منذ لحظات
Labels: مالك
Mar 19, 2007
وأسمي ما بها رد الحقوق
وفي غمرات أحزاني وضيقي ............أري في وسط حلكتها طريقي
فلا بأساً يعاجلني بموتٍ ...............ولا بؤسا يعرقل يا صديقي
وكم أخبرت نفسي أن تحلي ..................بصبر واثبتي ولتستفيقي
فما يؤذيكِ من شر فدرسٌ ................وما يأتيكِ من خيرٍ فذوقي
ِِوأحلامي التي أهوي عظامٌ ................ومقدرتي محددةٌ بضيق
ِولكن كونُها للهِ تسمو...............وأسمي ما بها رد الحقوق
Labels: Dreams
Mar 16, 2007
كنت هناك ...في مظاهرات ضد تعديل الدستور
ضايقتني صورة الدكتور المسيري وهو محشور وسط المتظاهرين وبين قوات الامن كأنه بين حائطين يكاد ان تنسحق عظامه, لعله جاء بعدما تركت المكان انا , فلقد مكثت حوالي الثلاث ساعات او اقل قليلا وقيل لي ان الامر استمر حتي العاشرة مساءا
هذا الرجل كان يجب عليه ان يكتفي بما يكتب ويؤصل لانه كنز من الكنوز المعرفية وظيفته حسب رايي هو الترسيب في العقل الجمعي للامة والمشاركة في خلق بناء مؤسس لثقافة حقيقية وليست تخيلية مثله مثل القليلين الذين اشعر انهم يعرفون ما يقولون وعليهم ان يظلوا هناك في اماكنهم يحللون ويعلمون
لكني احترم قراره فانا لا اشك انه ناجم عن اخلاص شديد ووطنية لا شك فيها وحب فيه لرد الحقوق لاهلها
كنت هناك
وكالعادة قوات الامن تفوق الالاف بينما المتظاهرون لا يتعدون المئات
الهتافات المعتادة
حرق علمي اسرائيل وامريكا
واشياء اخري
شعرت انها غيرمجدية ولا معني لها
لماذا ذهبت؟
لاريح ضميري
حتي اكون واقفا في مكان لو سالني الله عنه هل كنت تقول كلمة الحق امام الجائر لقلت نعم ربي
ولكن اي كلمة حق؟
السنا هناك نتظاهر ضد تعديل الدستور؟
ماذا في الدستور تحديدا؟
العامة من المسلمين يتحدثون عن المؤامرة المسيحية لازالة المادة الثانية التي تنص علي ان الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع
والعامة من المسيحيين يتحدثون عن ضرورة ازالة المادة ذاتها او تعديلها الي ان يكون الشريعة من مصادر التشريع وليست مصدرا رئيسا
والنخب المثقفة يتحدثون عن المواد التي مهدت لتكريس السلطان وتقليل المحاسبة وتمرير التوريث
وكل يغني علي ليلاه
قالت لي اخت فاضلة انها شعرت والناس تمر تنظر الينا مثل البقر في حظيرة ونحن نصيح بينما هم لا يشعرون
شعرت بالضيق والاكتئاب
وهي تري الشرطة تتعامل مع الناس كقطعان الجواميس
شعرت بانه لافائدة
وانا شعرت معها بذلك
ولكن من قال ان مثل هذه الاعمال ترد حقا وتصنع شيئا؟
المشكلة في اننا نري فيها شيئا
انا ابغض كثيرا امتهان النضال وظيفة
هذا الذي حدث واختلاف المتظاهرين الي الدرجة التي ادت الي التطاول باللسان
كانت دليلا ان كل الحاضرين ليسوا الا جزءا من المشكلة
ولذا توقفت عن اي هتاف
وشعرت ان المكان ليس مكاني
وان كل شئ غير حقيقي
وكل شئ متصنع
احزاب او غير احزاب
والناس
من همه ان يشتري موبيلا بالتقيسط ثمنه 2000 جنيه وهو يقبض الف فقط
االذي يريد ان يتزوج من 5 سنوات ولا يستطيع
والذي للتو تعارك مع سواق التاكسي علي جنيه زيادة
والذي انتهي للتو من وظيفة ثانية ليعود الي بيته بعد 18 ساعة من العمل
اي دستور ؟
الناس في واد وكلنا في واد
والنخب المثقفة في واد
والمناضلون في واد
والحكومة تفهم الجميع
لانها الوحيدة التي تملك مؤسسة وان كانت خربة
نشرت العربية خبرا عن الذي حدث ولعل الجزيرة اذاعت نبأ
وانا في الطريق الي مقر حزب التجمع بعد ان منعوا التظاهر في ميدان التحرير
تحرش بنا ضباط ومخبرون
وكدت اشتبك بالايدي مع ضابط سافل سمعته يسب امي
ومن باب العناد كلما قيل لي يا باشمندس يا كابتن تعالي يمين
اروح شمال
ممنوع هنا
اروح داخل حيث منعني
لا ادري ما الهدف
فقط اربي نفسي علي انه لا خوف الا من الله
وكلما اخترقت حاجزا امنيا ولم استمع لما يقولون
يياسون ويتركوني
والناس اكثرهم لا يريدون الشر ولا الاذي ولا هم يحزنون
فقط انقل لكم
وكثير منها ستقراون علي سائر المدونات
اعود فاقول
هناك مسالة تاسيس
وكل ما هو مبني علي هذا التهريج هو تهريج اشد منه
الحكومة تحكمها مراكز قوي تتصارع او تتوافق فتحدث الشقوق
فيتسرب اليها بعض الجريئين
لكن علينا ان نفهم الالية
علينا ايضا ان نعرف ان الله لا يعرف الواسطة ولا الكوسة
وانه له سنن في الكون
لا تتبدل
فهمها الان اصبح من وجهة نظري فريضة
حتي نعرف ماذا نفعل
المسالة ليست بالسهلة
ولا بالميئوس منها
الذي يبنون الان ويؤسسون ..استمروا
لا وقت للتوقف
وبعد ان انتهيت من كتابة تدوينتي هذه ..ايقظت ابن اختي الطبيبة ذي السبع سنين من علي ركبتي بقبلة
فنظر وابتسم ثم اكمل نومه
وعرفت للتو
اني اضع بناءا من ضمن البناءات
وما هو بهين
من جملة الكثير والكثير الذي يمكن ان اصنعه كل يوم لكي أبني
وانا لا اشعر
صور التقطتها بكاميرتي:
طاقم من المخبرين , رجب الاسمر اللون علي اليسار واسماعيل يبتسم للكاميرا , حاولا منعي من الخروج من الكردون فتناقشت معهم وتعرفت عليهم وجلسنا نمزح قليلا , وسمحوا لي باخد صورهم وقلت لهم مازحا لما تتجوزوا ابقوا قولولي عشان ابعتلكم الصور
الامن بدا يدفع المتظاهرين بالقوة الي داخل الحارة السد التي يقبع فيها مقر حزب التجمع, وبدات الناس تنحشر وتتساقط وكانها قطعان بقر

يهتفون ويغنون ويبدو في الصورة بعض الوجوه المعروفة

بعض اعضاء التجمع ينظرون من الشرفة ويهتفون
Labels: أحزاب, الدستور, المسيري, تعديل, كفاية, مسلمون, مسيحيون, مظاهرات, نضال
Mar 13, 2007
مناقشة كتاب" مسيحيون ومسلمون إخوة أمام الله" ....1
جانب من الحضور
الاب كريستيان يتحدث
انا وسط الحضور , صورة اخذها مينا لي وابدو مكتئبا اوربما شديد التركيزذهبت الي الندوة
كتبت الكثير علي اللاب توب واخذت بعض الصور
ولم اتحدث البتة
مع ان احد الحاضرين اشار الي مدونتي واسمي في الاستدلال علي بعض المواضيع الخاصة بمسالة الفتنة الطائفية كمثال علي مشاركة المدونين في التفاعل مع الموضوع
رامي كرم اشار الي وجودي بالصالة
رفع الرجل راسه للبحث عني
لكني آثرت البقاء مختفيا اسمع فقط
مينا تم ذكره ايضا واخذ المزيد من الصور
اكثر من مرة تم استفزازي واردت التعليق لكني سكت وضغطت علي نفسي بشدة حتي لا اشارك
اردت فقط المراقبة والاستماع
اصبت باحباط شديد
ليس من الاب كريستيان
فلقد شعرت انه الشخص الوحيد المخلص من بين جميع المشاركين من اساتذة ودكاترة
وشعرت كذلك انهم وان قرأوا الكتاب لم يفهموا روحه
لم تكن هناك منهجية واضحة في كلام اكثر المتحدثين
ومن كانت له منهجية لا يستطيع التدليل عليها بامثلة واضحة
الا قليلا منهم
كان الكل يشارك بمنتهي السلوك الحضاري ولا باس ابدا بالاسلوب الذي كان متبعا لكني كنت اشعر انهم لا يتناقشون او قل لا يتحاورون ...اللهم الا من له علاقة شخصية بالاب كريستيان ..الذين احبوه لانه هو يفعل ما يقول
لازالت اشعر ان الاهمية الوحيدة للكتاب وماشابهه
هو ان هذا الكتاب يمكن ان يؤثر في بعض العقول
من جملة ما يتاثرون به
ثم يحملون روحه ويتحركون بها او بجزء مما اقتنعوا به من الكتاب
شعرت ان الفرق شاسع بين تنظيرات الاساتذة وبساطة الشعب
شعرت انه لا امل من لقاءات مثل تلك اللهم الا لهؤلاء العاملين مع الناس العاديين والراغبين في ان يجدوا زادا لهم ليفهموا اكثر ويتحركون بما يفهمون
شعرت بالزهو عندما ذكرت مدونتي
واهتز قلبي عندما سمعت لفظة " العدالة للجميع " يقولها اكثر من شخص ومنهم الاب كريستيان
عندما قال ان " الايمان....لا يكون ايمانا حتي يكون داعيا الي...العدالة للجميع " وهنا ...لم يلحظ احد عندما اومات برأسي يسرة لاسقط بعض الدمعات
شعرت انني عاجز عن اكون جزءا من الحل
وتخيلت لو ان امي كانت معي لكانت فخورة بي بذكر انتاجي التدويني علي لسان محاور صحافي
ليست هذه التدوينة عني
بل عن شئ كنت اظنه يحدث ولا يحدث
اسف ان كنت سوداويا اليوم فانا امر بمراحل صعود وهبوط نفسية من الاكتئاب مؤخرا
لكني كنت اتمني ان اجد شيئا اليوم اتمسك به واعود به آملا
لم اجد الا روح الاب كريستيان واخلاصه الشديد
اربعون عاما
تبادلنا الضحكات في النهاية
تصورت معه وكان معي رامي ومينا
وبلغته سلام الدكتور محمد مسعد وقلت له انه في امريكا الان
وقلت له محمد مسعد استاذي ..قلتها وانا شديد الفخر ..واتمني الا اكون قد انزلت من قدره عندما نسبت نفسي اليه
سالني ان كنت طالبا في الجامعة..فقلت له بل كنت في امريكا مع رامي ونادين
واخبرته اني صاحب مينا ورامي ونادين الذين كانوا متواجدين في الندوة
ساضع في تدوينة اخري الملاحظات التي كتبتها
سيسأل البعض لما هذا التشاؤم؟
وساقول
ليس تشاؤما
بل شعرت بالواقع وارتطمت به
قد يختلف معي بعض الذين حضروا اللقاء
بل قد يختلف معي الاب كريستيان
بل قد يختلف معي الاب كريستيان
الفرق هو ان الاب الهولندي بذل جهدا افضل من مصريين كثيرين وهذه هي المشكلة
ان الذي يبذل هذا الجهد باخلاص ليس مصريا اصلا
فكلما تحدث بعقلانيته ومنهجيته الرائعة ووضوحه وروحه الجميلة وارائه المحددة سواء التي اتفقت معه فيها او اختلفت
اقول : واين المصريين ؟؟؟
ولكني كنت وانا استمع اقول لنفسي
من اين ابدأ؟
من اين؟
البون شاسع
ما بين النخبة والعامة
والنخبة تظن انها تملك الحل كله ويفهمون كل شئ
وانا اظن اليوم ان عامة الناس اشد ذكاءا وفهما من النخبة
كانت هناك تعليقات من العامة جيدة وبعضها استعراض عضلات ومط كلمات من وجهة نظري طبعا
وبعضها كان واضحا وبسيطا وبعضها كان مواجهيا وحادا
وبعضها كان مسالما ومتصالحا
اعتذر عن عاطفية وسوداوية هذه التدوينة ...يبدو اني كنت اتوقع افضل من هذا بكثير..فان كان هذا افضل ما هو موجود..فالامر صعب بالفعل
ربما التدوينة القادمة اكتب فيها مزيدا من التفاصيل واكون اكثر تفاؤلا
Mar 6, 2007
الأقلية : مدخل إلي الأغلبية

بداية وقبل أن أستهل الكتابة في موضوعي هذا ,أحب أن احيلكم إلي موضوعين هامين متعلقين تعلقا مباشرا بما سأكتبه اليوم
فمقالة الدكتور أسامة القفاش عن الجماعات الوظيفية وهي عبارة شرحها في مدونته واعتمد في بعض مصادره علي كتابات الدكتور عبد الوهاب المسيري
ومقالة الدكتور محمد مسعد عن الصورة السلبية للمسيحي المصري في المجتمع وهي الصورة التي تحملها الأغلبية عن الأقلية , وستجدونه في بداية مقاله يشدد علي أن الصورة ليست الا انطباعا في مخيلة لا يعني بالضرورة أنه صحيح كله او خاطئ كله
كنت يوما من الأيام من الأقلية عندما سافرت إلي أمريكا وأصبحت أفهم لأول مرة هذا الشعور الغريب الذي ينتابك عندما تحس بأنك لست كسائر الناس في أشياء كثيرة
في الدين وفي الشكل وفي بعض العادات والتقاليد وفي رؤيتك للدنيا وتفسيرك للأحداث وغيرها من أمور ذات أهمية
عندها تعرفت علي نفسي بشكل أكبر , أتيحت لي الفرصة لنقد ذاتي بعيدا عن تأثير الاغلبية التي انتمي اليها في مصر والتي لا يتاح فيها الفرصة بالتفكير أساسا فضلا عن نقد الذات والذي يعتبر عملية متعبة نفسية وعقلية ومؤلمة ايضا
الاغلبية في امريكا ليست قطعة حجر كبيرة لها خصائص مشتركة وطباع متشابهة بالشكل الذي نظنه نحن , ففي المجتمعات المفتوحة يكثر التنوع وتصبح عملية التفاوض والتنازل سلسة حيث ان الناس يتشاركون فيتغيرون ويغيرون ويتنازلون ويتفاوضون بشكل لا وعيي اصلا وهذا يسبب الدمج التلقائي وخلق نوعية من الناس تحمل صفات متفاوتة ومتشابهة في ان واحد بكثير من السلاسة
الاغلبية ايضا تنغلق علي نفسها وتصف نفسها بالاغلبية لانها الاكثر عددا وقد يؤدي هذا الي عزل الاقليات العددية ويصبح التمييز نتيجة تلقائية
الاغلبية تحتاج الي الاقليات للتعرف علي نفسها في الاساس لانه لولا التميز هذا لا يوجد مقارنات ولا داع اصلا لفحص الذات والبحث عن حلول لمشاكل مجتمعية تنبع من وجود اغلبية واقلية
الاقليات النشطة التي عادة ما تحاول الاندماج في المجتمع لاخذ حقوقها بالتساوي مع الاغلبية ..عادة ما يثيرون لدي الاغلبية ردود فعل ايجابية او سلبية ...لكنها ضرورية
ما بين الريب والشك ومرورا بالتعجب والاستغراب وانتهاءا بالترحيب والتشجيع
واظنها مراحل طبيعية يمر بها المجتمع وهو يتعرف علي ذاته اصلا
عندما تريد الاغلبية اعادة تعريف نفسها وحقوقها في رد فعل للاقلية التي تحاول الاندماج والبحث عن حقوقها هي الاخري
يحدث ان اعادة التعريف هذه يجب ان يصاحبها نقد للذات ولو صاحبته مكابرة في البداية
لا يقوم بهذا الامر كل الناس بالطبع
لكن الواعون بالموضوع هم القادرون علي قيادة هذه العملية وتطمين المجتمع بانه لا ضرر من اعادة اكتشاف الذات احيانا
وان المسالة ليس مؤامرة لسحق هوية الاغلبية
بل هي وسيلة للتخلص مما علق بها او علي الاقل وسيلة لتفهمها وليس وراثتها وعبادتها
علي الاغلبية ايضا ان تعي ان الاقليات التي انعزلت لم تنعزل لانها شاءت الانعزال بل لان الامر حدث بالتدريج
ليس من الطبيعي ان نقرأ التاريخ من اللحظة التي نشرت فيه جريدة ما خبرا غريبا عن مجموعة ما من الاقليات استهجناه
بل من الطبيعي ان ننظر فيما اذا كنا نحن في الاغلبية قد خلقنا ما يسمي ب
Pre-conditions
أو
Root Causes
أو الاسباب المسبقة الخالقة المؤدية للواقع
ان مطالبة الاقليات لبعض حقوقها هو فرصة للاغلبية لتتعرف علي نفسها بحلوها ومرها
ليس ضرورة ان كل شكوي للاقلية مبنية علي حق
لكن افتراض ان الاغلبية ميت فل وعشرة هو ايضا باطل بطلان دعوي البعض ان الارض ليست بكروية
المسيحيون في مصر
والمسلمون
الذين فهموا هذا المعني
يعرفون ان الطريق احيانا لان ينال الجميع حقوقهم ربما يكون من خلال الاقلية التي تثير تساؤلات كثيرة
ولا باس من هذا
علي العكس
انا كشخص منتم للاغلبية اود ان تكون هذه الاغلبية تعرف الحقوق ولا تظلم الناس اشياءها
فمصلحتي ليست خبيثة عندما اقول
عندما اريد ان اتحاور مع الاقلية العددية لاعينهم علي رد حقوقهم
هو عون للاغلبية علي فهم ذاتها وتجديد ارتباطها بوطنها الذي تشاركه مع سائر الاقليات
ان رد الحقوق ودمج الاقلية في الوطن بشكل يجعله وطنا يجد فيه الكل مبتغاه هو خير للاغلبية نفسها
نحن نريد وطنا بلا فتن
يجب ان يكون وطنا بلا ظلم
ويجب ان يكون وطنا بلا تمييز
ووطنا بلا شعارات
ووطنا بلا فضل من هذا علي ذاك
نحن لا نمن علي الاقليات عندما نبحث عن حقوقهم
ولا يمن علي الاغلبية احد عندما يساعدهم احد علي فهم ذواتهم وعلاقاتهم المتداخلة مع انفسهم والاخرين
ليس هناك من ولا فضل ولا استعلاء ها هنا
بل بحث عن الحق
والله يقول
إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
ايه 90 -91 من سورة النحل
ويقول
يَااَيُّهَا الَّذينَ امَنُوا كُونُوا قَوَّامينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَايَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلى اَلَّا تَعْدِلُوا اِعْدِلُوا هُوَ اَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللّهَ اِنَّ اللّهَ خَبيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
المائدة 8
ويقول
اِنَّ اللّهَ يَاْمُرُكُمْ اَنْ تُؤَدُّوا الْاَمَانَاتِ اِلى اَهْلِهَا وَاِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ اَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ اِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِه اِنَّ اللّهَ كَانَ سَميعًا بَصِيرًا
ال عمران 21
وبالله التوفيق
..................
دعوة

................
يسعد برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات دعوة سيادتكم لحضور الحلقة النقاشية التى تُعقد لمناقشة كتاب "مسيحيون ومسلمون إخوة أمام الله" للأب الدكتور / كريستيان فان نسبن، والذى أصدره المجلس الأعلى للثقافة ضمن المشروع القومى للترجمة.
تعقد الحلقة يوم الثلاثاء الموافق 13 مارس 2007، الساعة 6 مساءً بقاعة مجلس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.
ونحن على ثقة أن حضوركم سيكون له بالغ الأثر فى إثراء النقاش.
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام،،،
المنسق التنفيذى للبرنامج مدير البرنامج
د/ سيف الدين عبد الفتاح د/ نادية محمود مصطفى
Labels: Minority, الأغلبية, الأقباط, الأقلية, الجماعات الوظيفية, مسلمون, مسيحيون, مصارحة, مصر

















