Sep 1, 2007

المناط التاريخي : مدخل لدراسة مقاصد الشريعة

المناط التاريخي : مدخل لدراسة مقاصد الشريعة

ضرورة لفهم النصوص ، لا رفاهية من رفاهيات عصور الحداثة و ما بعدها


مقدمة لا بد منها

ماذا لو بعث محمد صلي الله عليه وسلم في القرن التاسع عشر الميلادي ؟ أو تنزلت أصول الإسلام في عصور الحداثة أو ما بعدها ؟
تري أهذا سؤال ترفيهي من أجل التنظير والسفسطة الفلسفية أم هو سؤال مقصود منه فهم موضوع مقالتي وعنوانها وخاصة عبارة " المناط التاريخي " ؟
التاريخ يقول أن محمدا قد بعث ومات منذ أكثر من 1400 سنة .
والقرآن نزل في نفس الوقت وما معه من أصول وتقنينات عامة وأطرية .

لكن سؤالي السابق يمكن الإجابة عنه من وحي عبارة رنانة ذات وقع خاص علي نفس كل مسلم ، تحولت إلي شعار براق يستخدمه الكثيرون من أتباع الاتجاهات الدينية ، يقول الشعار : الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان .

ولو صحت هذه العبارة فإنه يتوجب التفحص من فحواها فهي لا ينبغي أن تكون شعارا للتكسب الانتخابي أو التفوق الديني و لترزق الوعظي بلا اختبار وتمحيص .

لو صحت العبارة فإن معناها - حسب تفسيري - أن الإسلام يتقدم مع الزمان والمكان ، ولا يأخذهما إلي الخلف . ولأكون أكثر دقة أقول : أن فهم الإسلام يتقدم مع تقدم الزمان والمكان ولا يرتد بهما إلي الخلف ليكونا مناسبين لوضع كان وانتهي منذ 14 قرنا .

وعندئذ يمكن أن أتفق مع العبارة السابقة وأقول : أنا مؤمن بها أيضا .

مقاصد الشريعة : ما هي المقاصد وما هي الشريعة ؟

المقصد هو القصد والهدف والغاية ، أي هو الغاية النهائية التي يتم الوصول لها بوسيلة ما .
والشريعة لفظة مختلطة في هذا الزمان ما بين أصولها القرآنية " شرعة وشريعة " وما بين استخدامها الدارج اليوم واشتهارها ضمن عبارة معروفة للكثيرين ألا وهي " الشريعة الإسلامية "

وحتى يسهل فهم الكلمة يجب أن نعود تاريخيا إلي الزمان الذي نزل فيه القرآن ، لنعرف أن لفظتي " شرعة وشريعة " كانتا لفظتين سابقتين لكل الأحكام الفقهية والمذاهب الفقهية والفكرية وظهور المجتهدين والعلماء والفقهاء والمفكرين والفلاسفة وغيرهم .

ولذا فإن كلمتي شرعة وشريعة ليستا بالضرورة مرادفتين لكلمة " الشريعة " الموجودة في العبارة الشهيرة " الشريعة الإسلامية " ، فغالبا ما يتم ذكر هذه الكلمة الآن ليستدل بها علي الإسلام نفسه أو أصوله وهذا استخدام خاطئ للكلمة ، اللهم إلا إذا قمنا بتحرير اللفظ من معناه الأصلي ، ولكن إذا قمنا بهذا كان يتوجب علينا أيضا ألا نخلط بين اللفظة و ما عنت حينها وبين اللفظة وما تعني اليوم .
شرعة وشريعة أي منهج وطريقة وقد تعني مجموعة قوانين أو قواعد أساسية وأطر ، وهذا المعني يؤكده زمن استخدام اللفظة ، وبما أن اللفظة لها زمن نزول وتاريخ محيط فإن لفظة شرعة وشريعة لم تعني الأحكام الفقهية بكل تفاصيلها وتعقيداتها ولم تعني اختلافات الفقهاء ولا إشكاليا تهم ولم تعني مدارس الفهم ولا من ابتدعوها ، بل عنت شيئا آخر وما عنته كان يجب أن يكون متناسبا مع زمن النزول وورود اللفظة ، ومن ثم فإن شرعة وشريعة " القرآنيتين " كان يشيران إلي الأصول والقواعد والثوابت لا المتغيرات ولا الفرعيات ولا الاختلافات .
وبالتالي فإن الأصول ربانية وفهم الأصول إنساني بحت يحتمل الصواب والخطأ .

" مقاصد الشريعة " هي عبارة أتي بها علماء الأصول في محاولة لفهم الغاية من أي تشريع والهدف من أي تقنين ، فمقاصد الشريعة أعلي من الأحكام الفقهية والمقاصد هي الهدف من الشريعة فالشريعة وسيلة والمقاصد غاية . الشريعة طريقة والمقاصد منتهي . الشريعة تقنينات والمقاصد دستور.

للمزيد من الاطلاع :
( الشريعة ) في أصل اللغة: هي مورد الشاربةُ الماءَ، ثم استعير لكل طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت؛ واشتق منه الشِّرْعة في الدين، والشريعة، قال تعالى: { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } (المائدة:48) وقال سبحانه: { ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها } (الجاثية:18)
ومن الباب: أشرعتُ الرمح نحوه إشراعًا؛ والإبل الشروع: التي شَرَعت ورَويت؛ ويقال: أشرعتُ طريقًا، إذا أنفذته وفتحته، وشرعت الإبل، إذا أمكنتها من الشريعة، أي: من مورد شرب الماء .

وقوله تعالى: { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } (المائدة:48) رُوي عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الآية، قال: ( الشرعة: ما ورد في القرآن، والمنهاج: ما ورد في السنة ) ورُوي عنه في معنى الآية أيضًا، قال: ( شرعة ومنهاجًا: سبيلاً وسُنَّة ) وقال قتادة : شرعة ومنهاجًا، الدِّين واحد، والشريعة مختلفة؛ وقيل في تفسيره: ( الشِّرْعَةُ ): الدِّين، و( المِنهاجُ ): الطريقُ؛ وقيل: ( الشرعة ) و( المنهاج ) جميعًا: الطريق، والطريقُ هاهنا: الدِّين؛ وقال بعضهم: ( شِرْعَةً ) معناها: ابْتِداءُ الطريق، و( المنهاج ): الطريق المستقيم والواضح .

وقوله تعالى: { ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها } (الجاثية:18) قال الفراء : على دين ومِلَّة ومنهاج؛ وقال بعضهم: { على شريعة } أي: على مِثال ومَذْهَبٍ؛ ومنه يقال: شَرَعَ فلان في كذا وكذا، إِذا أَخذ فيه؛ ويقال: فلان يَشْتَرِعُ شِرْعَتَهُ، ويَفْتَطِرُ فِطْرَتَهُ، ويَمْتَلُّ مِلَّتَه، كل ذلك من شرعة الدِّين، وفطرته، ومِلَّته .
و( شَرَع ) الدِّين يَشْرَعُهُ شَرْعًا: سَنَّه؛ وفي التنزيل العزيز: { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا } (الشورى:13) قال ابن الأَعرابي : { شرع ) أَي: أَظهر، وقال في تفسير قوله تعالى: { شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } (الشورى:21) قال: أَظهروا لهم .



" الشريعة الإسلامية " لا تساوي الإسلام

الإسلام يشمل الشريعة والشريعة لا تشمل الإسلام ، وحتى لفظتي شرعة وشريعة القرآنيتين بمعناهما الذي تحدثت عنه في فقرة سابقة لم يساويا الإسلام ولم يحتوياه ، لأن الإسلام عقيدة وشريعة ، ولفظة الشريعة الإسلامية باستعمالها الدارج اليوم يشوهان المعني الأكبر لكلمة الإسلام ، فالإسلام دين من الله – حسب إيمان المسلم – و " الشريعة الإسلامية " باستخدامها الحالي ليست إلا محاولات إنسانية فردية أو جمعية لفهم هذا " الإسلام " ولا يمكن مساواة ما هو " مقدس " بما هو " إنساني " .

المقصد : متغير أم ثابت ؟

عرفنا معني المقصد وقلنا أنه لفظة مبتدعة في ذاتها وهي تشرح كيف أن الشريعة " كوسيلة " تهدف إلي مقصد " كغاية " ، غير أن المقاصد نفسها لم تكن مذكورة في القرآن ولا في السنة المشرفة الصحيحة بلفظة يمكن الرجوع إليها حين النزاع حولها . لكنه من الثابت أن من ابتدعها من الأصوليين كان يفهم بشكل كامل أن الشريعة " كوسيلة " لم تكن هي الغاية ، وإنما الغاية أو المقصد هو شئ آخر .
كيف وجد الأصوليون المقاصد من بين آلاف الآيات القرآنية وعشرات الآلاف من الأحاديث الشريفة ؟
كان ذلك فعلا تراكميا وفهما متدرجا ومجهودا جمعيا نتج عنه تحديد المقاصد من فهم مجمل وشامل لجملة النصوص ، فكان أن حددوا المقاصد التي فهموها بشكل إجمالي في خمس نقاط رئيسية يسمونها مقاصد الشريعة أو " المصالح الخمسة " أو " المقاصد الخمسة " وهي حرية الاعتقاد وحرمة العرض والعقل والنفس و حق التملك ، وهي بما لا يدع مجالا للشك يمكن مساواتها بما نسميه اليوم " حقوق الإنسان " .

غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل هذه المقاصد ثابتة أم متغيرة ؟
وهذا سؤال أهم من البحث في قضية اختلاف الآراء الفقهية المستنبطة من الأصول والمستندة إلي قواعد الاستنباط .
لأن الأحكام الفقهية الكلية والجزئية والاختلافات المذهبية وغيرها ما هي إلا وسيلة لتحقيق المقاصد فلو تغيرت المقاصد وجب تغيير الأحكام تباعا وبلا أدني شك .

في الحقيقة إن الناظر إلي المقاصد التي وصل إليها الأصوليون في القرن الأول والثاني الهجريين يجب أن يصاب بنوع من الانبهار وهو ينظر إلي زمن بعيد وطويل توصل فيه مجموعة من المجتهدين إلي تحديد عدد من المقاصد بمثل هذه الدقة .
وهو أمر يوحي بمدي فهم هؤلاء الأصوليين للنص وللواقع في وقت واحد وهو أمر في منتهي الأهمية .
لكن " المقاصد " تحكمها هي الأخرى أحوال وظروف ، ولا يعني هذا بالضرورة أن كل مقصد متغير ولكن قد يوحي بأن المقصد نفسه قابل للتغيير أو أن المقاصد قد يزيد عددها أو ينقص أو قد يتم إجمالها تحت عنوان واحد مثلا أو تصنيفها بشكل مختلف ، فما المانع أن يكون هناك ست مقاصد بدلا من خمسة أو تسعة مثلا ، أو نجعل مقصدين من الخمسة تحت عنوان واحد مثلا ؟
هذا ليس جدلا أفلاطونيا ، بل هو مناقشة لقضية تم تقديسها وهي ليست مقدسة علي الإطلاق .

نعم إن في القرآن ثوابت لا جدال فيها ومن هذه الثوابت استنبط الأصوليون المقاصد ثم عرفوها وحددوها ثم هم قالوا للمقاصد وسائل لتحقيقها ألا وهي الشريعة والشريعة التي هي مجموعة أراء بشرية فقهية شارحة للأصول النصوصية ليست " شرعة وشريعة " القرآنيتين .

المناط التاريخي مرة أخري

سألت سؤالا في منتهي الأهمية في مقدمتي ، وكان السؤال : ماذا لو كان بعث النبي محمد صلي الله عليه وسلم في زمن قريب أو في القرن التاسع عشر الميلادي مثلا ؟
هذا السؤال لم يكن عبثيا بل هو سؤال استطلاعي يهدف لفهم معني كلمة " المناط التاريخي ".

الرق مثالاً

يمكننا مثلا أخذ قضية بعينها ، مسألة الرق أو الاستعباد ، نجد أن من ألف وأربعمائة سنة كانت هناك خصائص سياسية واجتماعية وثقافية في المنطقة العربية ، كان هناك نظام اقتصادي كامل مؤسس علي تجارة العبيد وكان الواقع السياسي الذي فرضته مكونات تاريخية مثل الطبيعة القبلية بحروبها ونزاعاتها والطبيعة الإمبريالية التوسعية بملامحها السلطوية الاحتلالية .

القبائل تغزو بعضها بعضا وتسترق الأسري .
والإمبراطوريات تحتل الأراضي وتستقر فيها وهي أيضا تستخدم الرق والعبودية لأكثر من سبب .
هنا يتضح لنا أن الرق ليس اختراعا إسلاميا وليست مقصدا إسلاميا أيضا ، بل واقع كان موجودا وهو واقع لا يمكن التعامل معه إلا بمنتهي الحذر والتدريج تشريعيا مع إبقاء النظر بشكل دائم علي المقاصد العامة النهائية .

إن إلغاء الرق بشكل حاسم وقاطع في زمن كان الرق فيه مصرفا اجتماعيا لأسري الحرب ، وكان عامودا اقتصاديا تقوم عليه مصادر الدخول للقبائل والإمبراطوريات وهما الكيانات السياسية المعروفة حينذاك ، كان سيدمر المقاصد ذاتها .
المقاصد الخمسة كانت تهدف إلي خلق حالة من السلم المجتمعي مؤسسة علي قوانين تمارس العدالة الموضوعية القابلة للتنفيذ بشكل واقعي لا فلسفي ولا شعاراتي .
إن هدم نظام الرق كله فورا لم يكن ليخدم المقاصد بل كان سيسبب فوضي وظلما وضررا أكثر مما لو تم الإبقاء عليه مع التخلص منه بالتدريج أو تحسين تطبيقاته تدريجيا وبأقل الأضرار .
ما معني أن تهدم مبني لو هدمته الآن لسقط علي خمس مبان أخري فيقتل كل من فيها ؟

ولكن بنفس المنطق ، أقول لو أن محمدا جاء ولم تكن هناك أنظمة رق ولا عبودية فما أظن أننا كنا سنجد أية واحدة في القرآن تذكره أو تقننه أو تدرج تشريعاته ، لأنه ليس موجودا أصلا ، بل علي العكس تماما ، ربما وجدنا آيات تحرمه وتجرمه .
ثم انظر في قول البعض الآن أنه إذا قامت حرب ما بين دولتين وكان للحرب أسري فيتم استرقاقهم بأثر رجعي مستخدمين قوانين زمن كان فيه الرق موجودا قبل الإسلام ، وكأنهم يأخذون الإسلام إلي الخلف من بعد أن أخذهم الإسلام إلي الأمام .

أليس هذا من العبث المتناهي ؟

المناط التاريخي : مدخل لفهم الأزمة الفقهية

المناط التاريخي هو الحالة التاريخية الفريدة المحيطة والمؤثرة والمسيطرة علي المجتمعات بشكلها الفردي المنعزل في شكل جزر منفصلة أو بشكلها الكلي المتصل بالمجتمعات الأخرى المحيطة بها .
وهو يصف الزمان والمكان والأشخاص والأحداث حتى يحدد واقع هذه العناصر واحتياجاتها وصفاتها المميزة .

المناط التاريخي ليس عيبا أو حراما ولا هو محاولة لتقويض الأصول وتدمير الإسلام ، بل هو محاولة لدعم فهم الأصول وإخراج الإسلام من مأزق الفقه الموروث الأصم إلي الفقه الآني المتحرك .

هو محاولة للتركيز علي المقصد كونه غاية وهو الأهم لا التركيز علي الوسيلة كونها وقتية وتستجلب ضرورتها من ضرورة الغاية وليس العكس .

إن فهم المناط التاريخي لكثير من نصوص القرآن يحل معضلات كثيرة ومنها قضايا مشتعلة الآن علي مستوي العالم ومنها قضايا الردة والجزية والحكم والسياسة ، وقضايا تتعلق بالمرأة والأسرة وغيرها من قضايا المجتمع والسياسة والاقتصاد .

إذا علمنا أن الاجتهاد توقف لست قرون من السابع إلي الثالث عشر ، لم نستغرب إذن تلك الأزمة الفقهية التي نعيشها الآن .

مقاصد الشريعة : العدالة للجميع

إذا علمنا أن مقاصد الشريعة بشكل عام تهدف إلي حماية حرية العقيدة وحماية النفس وحماية العرض وحماية حق التملك وحماية النسل ،ألا يخبرنا هذا أن المقصد الأشمل والأعلى للمقاصد هو مقصد واحد ... ألا وهو العدالة ؟ وإذا علمنا أن العدالة هي المقصد النهائي للشريعة ، فإن كان الحكم الفقهي يسبب ظلما فاعلم أنه لم يراعي المقاصد بل ربما هدم منها واحدا أو اثنتين .

والعدالة لا يتم انتقاؤها ولا منحها ولا المن بها ، لأن العدالة حق من الله ممنوح لكل من خلق وما خلق وليس لمخلوق علي مخلوق فضل فيها ولا من .
بل أزيد فأقول أن الله أمر الناس بالعدل ولم يأمرهم بالإيمان به ، فقد خيرهم بين الإيمان والكفر فقال " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " ولكنه أمر الجميع بالعدالة فقال :" إن الله يأمر بالعدل ".

وإن الدين المؤسس علي قيمة مفروضة مثل العدالة أولي بأن تعبر تشريعاته عن هذه القيمة ، فإن وجدت من علماء هذا الدين وفقهائه ومفكريه وأتباعه ظلما منسوبا لهذا الدين فعليك أن تتحقق من مما فهموا وعرفوا وقالوا ، فالله لا يأمر بالظلم ويحرمه علي عباده بينما العباد يظلمون أنفسهم وغيرهم بأي حجة كانت ولو ليا لنص وعبثا بتفسير آية وحشرا لاجتهاد بشري في شأن نص قرآني أو حديثي صحيح .


مقصد جديد : حماية البيئة والمناط التاريخي

وهو ليس بالجديد محتوي ومضمونا لكنه جديد بالتسمية ، وهنا يصبح المناط التاريخي سببا في إضافة مقصد جديد ، حيث نعيش في أيامنا هذه ظرفا تاريخيا غير مسبوق يعاني فيه كوكب الأرض من ارتفاع غير مسبوق لدرجات الحرارة يسبب طفرات جوية وطبيعية تسبب مقتل الآلاف من البشر في لمح من البصر وتدمر الحرث والنسل والمنازل وتهلك الأخضر واليابس وتعرض مصادر الماء للجفاف في بقاع ما وتسبب ذوبان الثلج في مناطق أخري معرضة مناطق من العالم للغرق التام تحت المياه .
وهو زمن فيه من يتلف الغابات ويستخدم فيه أسلحة تدمركل حي وتلوث كل شئ .
فسواء ضممنا المقاصد الثلاثة المتخصصة بحماية النفس والعرض والنسل مثلا واستنبطنا منها مقصدا ثالثا يدعو لحماية البيئة أم قمنا بابتداع مصطلح جديد يضاف إلي المقاصد الخمسة وسميناه حرمة البيئة أو حق البيئة أو حماية البيئة فإننا بهذا نسير باتساق مع المقصد الأعلى للشريعة ألا وهو العدالة .
ومن هنا يصبح كل عمل مسبب لإهلاك البيئة أو يدمرها أو يعين علي ارتفاع درجات الحرارة في كوكب الأرض أو يدمر المصادر الطبيعية ويهدرها ، يصبح عملا حراما وظلما مبينا وجريمة يجب العقوبة عليها .
والنصوص في القرآن وفي السنة النبوية المشرفة كثيرة في هذا المعني وتخدم هذا المقصد خدمة مباشرة ، فضلا عن التي تخدمها بشكل غير مباشر ومنها علي سبيل المثال لا الحصر :
1. :( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) رواه مسلم .
2. ( لا ضرر ولا ضرار ) ، حديث حسن ، رواه ابن ماجة و الدار قطني وغيرهما مسندا . ورواه مالك في الموطأ مرسلا : عن عمروا بن يحيى ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . فأسقط أبا سعيد . وله طرق يقوي بعضها بعضا .
3. "من نصب شجرة، فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر، فإن له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل" (رواه أحمد).
4. "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها "(الأعراف :56)

يمكن الرجوع إلي كتاب "رعاية البيئة في شريعة الإسلام" للدكتور يوسف القرضاوي، لمزيد من المعلومات - إصدار مكتبة دار الشروق عام 2001م.



المناط التاريخي : ليس أمراً جديدا

لما أوقف ابن الخطاب سهم المؤلفة قلوبهم رغم نص صريح وواضح لأية في القرآن ينص علي إعطاء هؤلاء المتصفين بصفة " المؤلفة قلوبهم " ما هو حقهم بنص القرآن ، كان فعلا ينم عن فهم عمر بن الخطاب لعلة النص لا ارتباطا بحرفية لفظه وفهمه لتغير الظرف التاريخي المتجدد ، فمن المعروف أن الله فرض في القرآن للمؤلفة قلوبهم سهما في الزكاة إذ يقول عزوجل: ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) (لآية 61 من سورة التوبة).
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعطي المؤلفة قلوبهم هذا السهم من الزكاة . والمؤلفة قلوبهم أصناف متعددون فمنهم أشراف من العرب كان النبي يتألفهم ليسلموا فيرضخ لهم ، ومنهم قوم اسلموا ونياتهم ضعيفة فيؤلف قلوبهم بإجزال العطاء ، كأبي سفيان ، وابنه معاوية ، وعيينة بن حصن ، والأقرع ابن حابس ، وعباس بن مرداس ومنهم من يترقب - بإعطائهم - إسلام نظرائهم من رجالات العرب ، ولعل الصنف الأول كان يعطيهم الرسول صلى الله عليه وآله من سدس الخمس الذي هو خالص ماله ، وقد عد منهم من كان يؤلف قلبه بشئ من الزكاة على قتال الكفار .
( نتابع القصة عند القدوري في الفقه الحنفي في صفحة 164 من جزئه الأول ) :
إن المؤلفة قلوبهم جاؤوا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي بكر رضي الله عنه ليكتب لهم بعادتهم ، فكتب لهم بذلك فذهبوا بالكتاب إلى عمر رضي الله عنه ليأخذوا خطه على الصحيفة ، فمزقها وقال : لا حاجة لنا بكم فقد أعزّ الله الإسلام و أغنى عنكم ، فان أسلمتم وإلا فالسيف بيننا وبينكم فرجعوا إلى أبي بكر فقالوا له : أنت الخليفة أم هو ؟ فقال : بل هو إن شاء الله ، وأمضى ما فعله عمر ، واستقر الأمر من يومها عند الجمهور على إسقاط هذا السهم ، بحيث لا تبرأ الذمة
من هذه السابقة يثبت أن " المناط التاريخي " يفرض مقاصده أو علاته ، حيث أدي تغبير المناط إلي تغيير العلة ، وأدي تغيير العلة إلي عدم الالتفاف إلي حرفية " نص الآية " مع الإيمان بقدسية ألفاظها وأنها لا تتبدل ، وأدي هذه بدوره إلي الاهتمام بمقصد الآية ذاتها وهو الأهم في مثل هذه الحالة .

كان يمكن أن يكون عمر مخطئا في اجتهاده هذا لكن الشاهد من هذه القصة هو أن :
المناط التاريخي يفرض واقعا مختلفا وعندها يضطر المجتهد إلي الالتفات بشكل أكبر إلي المقاصد "المتغير منها والثابت " لا حرفية النصوص


المناط التاريخي : ليس مناورة حول الإسلام

وليس تنازلا من بعض المسلمين عن ثوابتهم لمجاراة الضغوط من الشرق أو الغرب ، وليس محاولة لتقويض عراه وتدمير أصوله ، وليس خطوة نحو التحلل منه أو التبرؤ من دعوته ، بل هو عامل مهم في فهم الإسلام وربطه بالواقع كما كان مرتبطا به دائما وأبدا ، وهو طريقة العلماء الفاهمين والأصوليين الشارحين والمفصلين ، وهو سنة الخلفاء الراشدين ، وهو فهم العقلاء وسنة الحكماء ، وليس معني عدم وجود مصلح " المناط التاريخي " صراحة في كتب الأقدمين أن محتوي ومضمون المصطلح لم يستخدم ، بل علي العكس فقد استخدم مرارا وتكرارا .
إن الخائفين علي الإسلام الذين يتهمون دعاة الاجتهاد بأنهم متواطئون مع الشرق أو الغرب بدعوي أنهم – أي هؤلاء الخائفين - حماة حمي الإسلام وجنود الله ، هم أنفسهم عبء شديد وهم ثقيل عليه وعلي عباد الله من المسلمين ومن غير المسلمين .

إن الذين لا يفهمون مقاصد الشريعة ولا يعرفون علل النصوص ولا يفهمون المناط التاريخي يسببون لنا جميعا توقفا اصطناعيا عن النمو مع الإسلام ويريدون أن يجعلوا الإسلام نفسه أداة للعودة إلي الوراء وهو ذاته أداة تسمح بالتقدم للأمام . إن فهم المناط التاريخي لا يعني إلغاء نصف أو ربع أو ثمن أحكام الإسلام ، فليست هذه القضية ، فقد يتغير قدر ضئيل من الأحكام تخدم المقاصد بشكلها الحالي ، ولكن حتى يتم هذا في جو يسمح بالاجتهاد دون ترويع وتهديد وتخويف وتخوين ، يجب أن يتاح لمن يمتلك مفاتيح الاجتهاد أن يفعل هذا ، وليكن هناك حوار لا صراع وقتال ، وليكن هناك مجال لكل المتخصصين أن يقوموا بدورهم لشرح الواقع بشكله الحالي بتاريخيته الفريدة وسياسته المعقدة واجتماعيته المركبة واقتصاديته العالمية المتشابكة ، حتى يستطيع المجتهدون أن يقوموا بدورهم الأكبر.

إن الإسلام دين ثابت في الأرض ، و مؤسس لن يزول ، باق بقاء الجبال والسماء ، وإنه لن تقوض عراه وتتفتت ثوابته باجتهادات لازمة وضرورية ، بل علي العكس ، سيكون لها الأثر الأكبر في شرحه وتفصيله والدعوة له ، فعلي المرعوبين أن يعرفوا هذا ويرحموا من في الأرض ليرحمهم من في السماء .

Labels:

33طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:

Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

كلاكيت تاني مرة
:
لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا بن عبدالعزيز

(:





هل يا ترى بدخول الدي ان ايه مثلا.....هتبيح تعدد الأزواج للمرأة...طالما ان المناط التاريخي اختلف ...وهل هتبيح الزنا في الفقه الجديد...طالما اننا لن نخاف وقتها من اختلاط الأنساب بان تقنية الدي ان ايه اصبحت منتشرة ويمكن ان تفصل في هذا الأمر


ووقتها لا معنى من ان نرفضه لان النفس تعافه..لانه هناك مجتمعات لا تعافه اولا...ثانيااذا كنا سنسمح بالردة مثلا لاي سبب كان بسبب هذا المناط التاريخي والعدالة للجميع...فالزنى اهون



وليحيا الفقه الجديد وقتها



استطيع وقتها التوسع في التفكير معك وهدم اركان الدين حجرا حجرا صلاة وصياما وزكاة وحجا وح]ودا وواجبات .... فقط بتوسيع خيالينا معا وكله بغرض العدالة للجميع وفيما يبدو فعلا لنا في مصلحة العباد مقاصد الشريعة..وقتها اتعهد لك بايجاد افضل المبررات الممكنة الصادقة -على الأقل من وجهة نظرنا- المنطقية ايضا



لا انكر المناط التاريخي لكن فيم ..ولماذا


المناط التاريخي..في خدمة الدين..وخدمة الدعوة لهذا الدين..لخدمة مصلحة البشر نعم الف مرة ...ولكن ليس في خدمة اهوائهم كيفما مالت هذه الأهواء


هذا لم يكن شيئا...كلمتين عالسريع...راجع لك للمناقشة يا حبي بعد عدة ايام بإذن الله




الطريق للجحيم مفروش بالنوايا الطيبة

ارجو ان تتمعن فيها يا اخي الحبيب

4:38 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

وانا مستنيك يا صارم
:)
طبعا انت عملت اللي انا كنت متوقعه
جئت بالصورة السوداء ووضعتها أمامي
لأنك مرعوب بالطبيعة
وبالتالي يجب ان يكون تفكيرك المبدئي ملئ بالصور السوداء والمرعبة والمخوفة

فيه نقطتين مهمين
الا وانك لم تلتفت للجزء الاول من المقالة

الا وهو شرعة وشريعة
وقلت فيها انها ثابتة لا تتغير
بمعني ان الشرعة وهي الملامح العامة لا يمكن التبدل بحال

اما " الشريعة " بمعناها الحالي فهي كلمة مطاطة وتعني لدي الكثير الاسلام
وهذا خطأ
لان " الشريعة" الان تعني احكاما فقهية او فتاوي
وهي متغيرة احيانا


ثانيا :

انه لا يمكن ان يكون مقصد خدمة العباد فيه فساد ويأمر الله بهذا
مستحيل ان يكون هذا هو المراد


الامر ليس اتباع للهوي
بل اعمال للعقل في فهم النص في ضوء الظرف التاريخي للاحكام وضع تحتها الف خط
للاحكام التي ينطبق عليها مصطلح " الاحكام التاريخية" وحتي نرقي لهذا الفهم
نحتاج لمن؟
لعلماء
والعلماء مبلطين في الخط

اذن يجب ان يكون هناك اجتهاد وفورا
وطالما انهم مرعوبون
فسيعمل عملهم اناس اخرون اقل فهما وتخصصا
وسيضيع الدين اللي انت خايف عليه شئت ام ابيت

الاصح هو المبادرة وليس المشاهدة

وفعل عمر شاهد قوي جدا

نعم الطريق للجحيم مفروش بالنوابا الطيبة في الحالتين يا صديقي

سواء الذي يريد استخدام النص ليميع التطبيق
او يريد استخدامه ليعقد التطبيق

مش كدة واللا ايه؟

العدالة للجميع
كلمة لا تعني فتح الباب للمظالم والموبقات

مش عارف ليه تصورك سوداوي
وليس فيه حتي مبادرة لسبر غور قضية قضية بدون اللجوء الي تعميمات ترعب الشخص من حتي التفكير ؟

علي كل حال انا عارف ان الموضوع ده انت مستنيه
نقعد بقة ونشوف القضية حتوصلنا لايه في ونقاشها حيودينا لفين
وانا ادعو الكل للمشاركة
لان الموضوع مهم

واي فيد باك مهم كذلك
والله اعلم

ومستنيك يا صارم
:)

4:57 PM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

انا باتكلم من وجهة التصور اللي بتسميه سوداوي لان التصور البيضاوي اللي ذكرت برضه خطوطه العريضة معنديش اي اعتراض عليه- ولا ظان ان احد من "السلفيين" عنده اي اعتراض عليه...بل ويجب فعل ذلك التصور وتعميمه


لكن التصور السوداوي وما يترتب عليه هو اللي هيحصل وهو اللي هيعم...والباب هيفتح


في القرآن آية بتقول

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


يا ريت تقرأها بتمعن

ومعلش اليومين دول الظروف لا تسمح لي بمناقشة مستفيضة ومش قادر اركز فعلا في اي مناقشة فاعذرني للاختصار المخل

بس بإذن الله اكيد هارجع للموضوع

6:04 PM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

وبعدين ايه حكاية مرعوب بالطبيعة
(:

ايه اللي هيرعبني بس
(:


يا استاذي ربنا قال لمن هم خير مني وممن تدعونهم سلفيين


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

6:08 PM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

فعل عمر بن الخطاب لو حللته من ناحية تانية غير المناط التاريخي ستجد


انه لم يلغ لاالأمر كلية..ولم يلغى -بضم اللام - على مر التاريخ نهائيا بل ظل موجودا وقتما يتطلب الأمر ان يكون موجودا

وهذه نقطة خلاف جوهرية...انت تريدون الأبدية في التطبيق...وليس حتى تحت ظروف معينة والتي حتى ان كانت تحت ظروف معينة فليست هذه الظروف مطلقة

ثانيا: ما فعله عمر لم ينقص من الدين بل كانت نتيجة عزته ومنعته

لكن التصورات "السوداوي" وهي موجودة والحديث عنها دائر وكثير منها يصطدم بالفرائض والحدود والواجبات

سؤال مباشر يا بن عبد العزيز

هل ترى ان الحجاب - كمثال وليس للحصر - ليس فرضا لان الظرف التاريخي اختلف


ياريت ارى اجابة مباشرة بنعم او لا وليس دورانا حول السؤال

6:15 PM  
Blogger Nada ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

البارحة كنت أتناقش مع صديقتي البرتغالية عن السلفين و التشريع و التفاسير

صديقتي أسلمت منذ فترة..هي شخص مثقف جدا و تدرّس الفلسفة

وعدتها باني ساحاول ترجمة تدوينتك من أجلها الى الفرنسية - و الله المعين

مش ألاقي عندك النسخة الانجليزي؟

تحيات

10:08 PM  
Blogger عصفور المدينة ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

This post has been removed by the author.

11:26 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

السلام عليكم يا صارم

طب صلي علي النبي

سيادتك انا مش بتكلم علي السلفيين او الاخوان ولا ائمة الجامع اللي تحت السلم اللي جنبنا

موضوع عمر مهم قوي سيادتك

انا علي العكس ويمكن اصدمك
انا مش مع تأبيد الاحكام بتغيير المناط
يعني لو عاد الزمن بظروف اخري
ربما يعود حكم قديم

وزي ما عمل عمر لغي حكم للاية ولم يلغي الاية
المناط التاريخي لا يلغي الاية
يلغي فقط حكمها اما ابديا او وقتيا
انا فاهم الكلام ده لاني درسته

لكن انك تبقي مانع الموضوع من بابه
وتخوف كل مجتهد من محاولة التفكير بانه حينحرف ويفسد الدين
فدي مشكلة حقيقية بجد

وزي منت عملت انت جبتلي كل الايات اللي تخليني مثلا اخاف حتي من التفكير خشية ان اقع في ما هو عظيم او اثم

الاسلوب ده مبيجبشي نتيجة بصراحة يا صارم
الايات محفوظة ومفهومة
واثناء البحث والاجتهاد تلك الايات الثابتة المحكمة اللي سيادتك اوردتها بتكون في وشك 24 ساعة

لا تفترض العكس
يعني اي انسان مجتهد يبحث في امور الواقع يعرف معرفة يقينية ان الثوابت لا تتغير
ولو كان فقيه كمان
يبقي بيعرف يميز ما بين ما هو ثابت وما هو متغير
وبين ما هو تاريخي وبين ما هو كوني

قلنا قبل كدة
الاحكام نوعان

تاريخية مرتبطة بواقع محدد يجب فهم المقاصد بتاعة الواقع والعلات لفهم الحكم وهل هو مرتبط بحالة تاريخية او لا
قد يكون الحكم التاريخي مرتبط ارتباطا كاملا بالوضع التاريخي
فان عاد الوضع التاريخي عاد الحكم
وان زال زال الحكم

وقد يكون الحكم مرتبط في تفصيلة فيه بالمناط التاريخي وبالتالي يختلف الامر

وقد يكون منشأ الحكم اللي عمره 1400 سنة مرتبط بواقع من 1400 سنة
اللي كان فيه حكم تفاصيله مناسبة لواقع 1400 سنة فاتوا
فلو بعد 1400 سنة عاد نفس الواقع التاريخي ليس شرطا ان تعود لنفس الحكم
لان الهدف هو المقصد من الحكم
فيمكن الاستعاضة عنه بحكم اخر يخدم المقصد

معايا؟

بخصوص الحجاب جايلك تاني
في تعليق اخر

1:00 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

Nada

My book is coming out soon , and will be translated into english too .. i will do my best to get a proper translation inshallah

Send my salam to your freind.
If you have any questions regarding the article , plz let me know , and i will be glad to help.

5:20 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

انت عارف يا صارم
تعليقك بتاع

قوللي الحجاب فرض واللا لأ وبلاش لف ودوران

فكرني بواد علماني سالني نفس السؤال
بيقوللي ايه بقي
اذا كنت بتقول انك بتاع حرية وكدة
قوللي انت مع حقوق الشواذ في الزواج واللا لأ
وياريت تقوللي من غير لف ودوران

انا رايي في الحجاب معروف بس مينفعشي تحكم منه اذا انا معاكم او مع الناس التانيين

رايي في الحجاب او بالاصح
الخمار او تغطية جسد المرأة عدا الوجه والكفين
رايي انه فريضة من الله علي المرأة المسلمة

ها ..لسة مؤمن انا ..واللا انحرفت ؟
:)

الراجل العلماني بقة
قلتله
انت بتسالني عشان تحكم علي حكم عام ؟
يعني لو قلت لا ابقي ضد الحرية ولو قلت اه ابقي معاها؟
يبقي طز فيك

وقلتله كدة في مؤتمر
وبالانجيلزي
screw you

حضرتك بقي ياريت متلعبشي اللعبة دي
مش من حكم او حكمين يا صارم
تحكم علي الانسان هو ايه نظامه

الغريب ان الاسلوب ده تم استخدامه مع اقوي واشهر علماء الامة
زي ابن تيمية مثلا
ولو قريت الكتابات اللي كفرته في زمانه
فهي كثيرة جدة
وهي تتهمه بالانحراف وتهمة التجسيم في العقيدة وكدة

يا صارم
يا حبيبي
يبني

بلاش نظام انت معانا واللا مع الناس التانيين

هي دي القصة
ياريت تفهمني بقة

وابقي طمني عليك
شكلك داخل معترك ما
ربنا يوفقك

5:30 PM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



شكر لك على تشبيهي باللي سألك عن حقوق الشواذ ووضعي معه في سلة واحدة

انعم واكرم




مع كل الاحترام لشيخ الجامع الرجل الفاضل اللي تحت السلم...انت اللي صنفتني سلفيين فيما قبل لو تذكر


المعايير اللي حطيتها لك انا بتقول...ايه الفائدة..ايه الفائدة اللي هتعم على الدين..فائدة حقيقية فعلية


لا اخوف المجتهد..او بمعنى ادق نعم اخوفه..واطلب منه ان ينظر لتبعات ما سيجتهد به ولا تعميه اهواء الناس وارضاءهم

فليخش الله ويتقه اولا


زي ما انت بتقول ان المجتهد ينظر امامه اثناء الاجتهاد الى هذه الآيات - وانا اشك كثيرا في هذا - ولكن كما قلت لك اني ممكن اقعد معك واغير في الاحكام حكما حكما وكله بنية تبدو لي سليمة واسباب تبدو لي منطقية


بنفس الطريقة قد ينظر المجتهد للآيات..ولهذا قلت لك الطريق للجحيم مفروش بالنوايا الطيبة



الضابط فعلا هو الاتقى...الانفع للناس ولكن ليس الميل مع اهوائهم

الحديث - للتخويف والرعب ايضا - كان واضح وصريح

عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ‏"‏ إِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ ‏"‏ ‏.‏


المشكلة ان المجتهدين فعلا بيتخطوا هذا الحاجز وكله بالنوايا الطيبة



لكن عمر بن الخطاب لم يتخطى هذا الحاجز فيما فعله..وشتان


في حديث سابق مع عمرو عزت قال ان لو عمل فقه جديد على هذا الاساس واوصله لما استفتحت به تعليقاتي هنا عندك فسيفعل ولا بأس

لهذا فانا لا "ارعب" المجتهد الجديد بقدر ما اذكره بالله واخوفه من تبعات هذا الاجتهاد ولهذا فارى الأصوب هو التضييق في هذا الأمر جدا في مجالات الحدود والواجبات والحلال والحرام...والتوسع فيه قليلا في مجالات الدعوة والمنفعة العامة ما لم تحل حلالا او ترحم حراما او تؤدي لمفسدة عظيمة

الكلام اللي قلته نظريا جميل...لكن عمليا على الأرض ماذا يعني ..وكيف تطبقه



ولهذا سألتك عن رأيك في الحجاب ليس من منطلق انت معانا واللا مع التانيين فانت لا تناقش طفلا يا اخ بن عبدالعزيز....ولكن لان هذه النظريات نرى تطبيقها العملي سئ جدا على الأرض ويفرغ الكثير من احكام الدين من مضمونها..وأريد ان أعرف من اناقش من البداية..اي اتجاه في اتجاهات التجديد


والمجددين ايضا حماسهم ونواياهم الطيبة قد تؤدي بهم لاخطاء فادحة حتى في الاستنباط وارجو ان تراجع بشدة حواري مع د.بلو روز في موضوع الردة عند عمرو وما اوردته كمثال من كلام د.العوا والذي اتضح ان ما استشهد به يضاد مباشرة نص نفس الحديث في صحيح مسلم

وهذا ما نخافه..وما نخوف منه المجتهدين..الحماس الزائد والنوايا الطيبة وفقط وضع فكرة بدعوى المناط التاريخي ثم "تلفيق" الأدلة عليها ..وكله بالنوايا الطيبة


ولهذا اوردت الآية


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


خدت بالك من ختام الآية

ذلك خير واحسن تأويلا

ذلك خير واحسن تأويلا


ليس للترعيب والتخويف بقدر ما هي ترشدنا ماذا نفعل عند الخلاف ..نرد الأمر لله ورسوله..ونرى ماذا كان فعل من كانوا بداية هذا الدين في مثل هذا طالما اختلفنا




كلمة اخيرة..الدراسة وحدها ليس مقياس...فعندما اقارن بك مثلا بشيخ الزهر..من الأكثر دراسة منكما
؟

لكن من يدعو او يقترب أكثر لصحيح الدين
؟

6:25 PM  
Blogger ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

سيدى بن عبد العزيز .. موضوع فى غاية الأهمية .. فقد وفقك الله فى الاسترسال و فى إيضاح المعانى بشكل سهل رغم طول المقال..أشكرك أن أوضحت لى أشياء كثيرة

كنت أنا و زميلى فى مدونتناعلى وشك أن نكتب عن "فقه مقاصد الشريعة" و عن "الثوابت و المتغيرات فى الإسلام" و كتبنا بالفعل عن "النص و الاجتهاد" و عن "الإسلام و الواقع" و "القرآن و الواقع" .. سيدى العزيز أرجو ألا تعتبر هذا تطفلا منى و لكنى سعدت بالفعل لقراءتى تدوينتك هذه فوددت أن نحيطك علما باتجاهنا

و شكرا

9:08 PM  
Blogger عدى النهار ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

أعتقد أن ما تدعو إليه ياشريف هو ديناميكية التفكير وذلك مطلوب فى أى مجال وعلى مستوى البشر جماعات وأفراد حتى تستقيم حياتهم

وعلى سبيل المثال كتابات الغزالى والقرضاوى وما أُتيح لي قرائته لسليم العوا من خلال مقالاته على إسلام أون لين ماشية فى ذلك الإتجاه... وطبعاً لاهُم ولا أحد يستطيع أن يقول بعصمتهم من الخطأ لكن هناك مشكلة وجود البيئة العلمية التى تسمح لهؤلاء وغيرهم ممن يتفقون ويختلفون معهم أن يتناقشوا فى إجتهاداتهم ويطوروها قبل عرضها على عامة الناس وحتماً ستكون النتيجة سليمة إن خلصت النيات

اللي أقصده هو أن مسألة الإجتهاد تبدو لي عمل مؤسسى أكثر منه عمل فردى لكن للأسف المؤسسات الدينية مثل الأزهر مشلولة من الداخل بأسلوب التعليم بها و ببعض علمائها ومن الخارج بأنظمة الحكم
وأيضاً المجتمعات الإسلامية ضعيفة فى معظم مجالات الحياة وبالتالى هناك خوف وعدم ثقة حتى فى أنفسنا ومقدرتنا على حل مشاكلنا أياً كان مجال هذه المشاكل

ولذلك أعتقد أن الإجتهاد سيظل على مستوى فردى وسيقوم به من هو أهل له ومن هو جاهل أو له أغراض غير شريفة

كان لك مقال سابق طرحت فيه ضرورة تصدى العلماء للمشاكل حتى لا تُترك الساحة للجهلاء متهيألى وضع لينك له فى هذا المقال هايكون مفيد

12:59 AM  
Anonymous منى ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

شريف اهدى لك هذا اللنك
http://slamnyabelady.blogspot.com/

4:58 PM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

قفز الى ذهني اما شفت تعليق الأخت منى -كرمز للفرحانين بك وبدعوتك - والموقع المشار اليه صورة قاسم امين

كانت دعوة مشابهة ايضا..وايضا كانت تدعو للتجديد في فهم الكتاب والسنة - في شأن المرأة - وتغير الظروف والواقع والأحكام بشان الواقع مع التشديد في هذه الدعوة على اننا لا نخالف الاسلام

واثبت التاريخ - مائة سنة حتى الآن - ان الدعوة كانت ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب...والفشل وافشال المجتمع


وكله بفهم جديد ومعاصر للكتاب والسنة

7:22 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

يا صارم بقوللك فكرتني بيه لما سألتني
مش بشبهك بيه

انا حسيت من سؤالك انك بتشوف حسب اجابتي يمكن الحكم علي ام لا

ودي مشكلة بجد
يا سيدي انا في الحقيقة لا يهمني راي الناس في اصلا
سواء من اشخاص متدينيين او علمانيين
ففي الحقيقة لا دول انا عاجبهم ولا دول انا عاجبهم
مش فارقة

ازيدك من الشعر بيت
يمكن من كلامي الكثير في موضوع رؤية مقاصد الشريعة وفهم المناط التاريخي
ابدو اني اكثر تفتحا
فيقترب مني اكثر اشخاص عاوزين حقوق زواج للشواذ والغاء تعدد الزوجات
وتلاقيني صديت علطول
لان الموضوع مش هوي بجد

هناك ثوابت كونية في القرآن وهي لا تتغير
ومنها تحريم الزنا
وتحريم الفاحشة او ما يسمي بالجنسية المثلية
دي مسألة محسومة
مهما اجتهدت ما فيش التفاف او استعباط
المنطقة مقفولة تماما
لكن في حديثي عن الشواذ
مقدرش مقولش ملهومش حقوق
لانهم بشر
زيهم زي الزناة
طالما انه لا يخرج الي الملأ ويعتبر مثليه دي هوية وعاوز يتجوز

اللي بيمارس الشذوذ
عاصي كالزاني
ويحتاج علاج لانه مريض
وعليه ستر نفسه وعدم الجهر بمعصيته
لكني لا استطيع فتح الابواب علي الناس في البيوت عشان ادور بيعملوا ايه

كذلك الشاذ جنسيا لا يعني انه انسان سئ
مثله مثل الزاني
بمعني انه انسان عاصي في منطقة ما
لكنه يمكن ان يكون شخصا جيدا في مناطق اخري
وهذا يعطي لنا الفرصة للتعامل مع العصاة بمنطق التقرب اليهم لردهم عن المعصية
وليس منطق التوعد المستمر فيفرون من الله وييسأون من رحمته

اذن لما تنطبق السماء علي الارض
فلا زواج يمكن ان نعترف به للمثليين
دي بقة تتسمي تقفيل مخ
تعقيد
تطرف
مش مهم
الاصول التي اوصلتني الي ان الردة في هذا الزمن لا قتل فيها ولا عقوبة في الدنيا طالما انها لا يتبعها قتل وحرب
هي نفسها اللي اوصلتني لان زواج المثليين لا يمكن الاعتراف به
وممارسة الفاحشة كبيرة من الكبائر علي صاحبها ستر نفسه وعدم الجهر بها
والتوبة
والبحث عن علاج وبسرعة

يبقي انا لا حعجبك ولا حعجب ابو حقوق زواج مثليين
اعمل ايه يعني؟

ده بقة اللي قصدته
لما قلت انت فكرتي بالواد العلماني بتاع الحرية اللي قالي انت مع زواج المثليين ام لا

فهمت قصدي ايه يا صارم

سيبك من الاخت مني
انا لسة مدخلتش قريت اصلا اللينك اللي سابته
بس لفت نظري تعليقك اللي مليان تشكيك
وبرضك فيه نبرة توحي
بان كلامي يمكن ان يعتمد عليه البعض لتمييع الدين
طب ما كلامك يمكن ان يعتمد عليه البعض لللتشديد في الدين

نعمل ايه يعني؟
نبطل نقول ونتكلم؟

يا صارم مش كدة بربك يا شيخ
الموضوع مش قفش
ولا حيجيب نتيجة لما بتفضل تقول
حتنحرفوا حتنحرفوا حتنحرفوا وانا بقوللكم اهوه واوعوا لحسن اللي قبلكم حاول ونيته كانت كويسة ووقع في البير

هذه الطريقة لا تاتي بخير هي الاخري
بجد يا صارم
لا تاتي بخير
انا فاهم حرصك وخوفك فين
بس قوللي يا تري الطريقة دي بتجيب نتيجة اصلا؟

يعني تعالي افترض انك الف ف الماية صح
يا تري هذه الطريقة في مقاربة وتناول الامور بيجيب النتيجة اللي انت عاوزها؟

يا سيدي انا سميتك سلفي
وانا غلطان
انت لا سلفي
ولا انا اخوان
انا وانت بشر مسلمين
وملعون ابو التسميات يا اخي
اللي ربنا مسمناش بيها اصلا
وخلينا في اللي ربنا سمانا بيه من حيث العقيدة

مسلم ومسلمين واسلموا اسلاما
وخلصت

بس في النهاية
فتحي للمواضيع دي مش من باب تمييع الدين
واللي عاوز يميع بيستني حد يقول ولا تقربوا الصلاة وينط عليها ويفرح
متحملش هم بقة الناس دي 24 ساعة
انت كدة مش عارف تفكر وانت اسير خوف اكثر مما انت طموح لايصال رسالتك

فهمت قصدي ايه بابو صارم؟

11:19 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

ابن حجر العسقلاني
اشكر لك المرور
لا تطفل ولا حاجة
وحبقي امر علي مدونتكم لاقرا ما كتبتم ان شاء الله
جزاكم الله خيرا

11:23 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

عدي النهار
هو انا مش فاكر اللينك فين
بس لو لقيته ابقي حطه
ممكن اكون اتكلمت ف ده في ثنايا موضوع اخر
انا بس مش فاكر كان ايه


طبعا الاجتهاد عمل جمعي
تراكمي
تاسيسي

بس فين علماءنا
يا تراثيين
يا منتفعين
يا جبناء ومصالحجية
يا موظفين بياخدوا مرتباتهم من الحكومة او من مؤسسات قطاع خاص وفيه شبه تضارب مصالح
يا مش في الدنيا اصلا ومش فاضيين اساسا

ايوة مش حيجي الا من الافراد
ومش من العلماء
من المفكرين اولا
اللي حيجبروا العلماء ينطقوا عشان حيحرجوهم
لانهم ساكتين زي موتي القبور
وقليل منهم بيحاول
واللي بيحاول بيعدموه اعلاميا ويشوهوا صورته

الجو دي ميساعدشي علي اي حاجة

وحنروح بعيد ليه
ما هو ابن تيمية الا بقي مرجعية كل متدين تقريبا
كان متكفر في زمانه
واتقال عليه كلام يخليك تشك فيه من الباب كدة

يبقي ده ثقافة
اللي عاوز ياخد مبادرة ياخد
وحيحصل الخطا
والتراكم يصلح بعضه بعضا
يعني هما لما اخترعوا مقاصد الشريعة
ومصلحات الاصول
مش كانوا بيجتهدوا؟

هو فيه في القران او الحديث حاجة بتقول
وفرض الله عليكم مقاصد خمسة؟

لا طبعا

اللي وصلنا ان فيه مقاصد
وفيه اصول
هو عمل تراكمي
وفي جو هادئ
بدون تقاذف بالتهم
تخيل كدة اول مجتهد من المسلمين في القرن الاول الهجري
طلع قال
يا جماعة انا قريت القران كله والسنة كلها
وبعد 10 سنين
توصلت ان مقاصد الشريعة يمكن دمجها في ست نقاط

مش ده كان اختراع؟
طبعا اختراع
امال يعني جه ازاي

والناس ممسكتشي بعض بالسكاكين تروع بعض

الجو الهادئ مطلوب لخلق حوار مثمر
مش زعيق

الزعيق مبيجبشي نتيجة
والله اعلم

11:32 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

الاخت مني
شكرا علي الرابط وساطلع عليه في اقرب فرصة ان شاء الله

11:34 PM  
Blogger عصفور المدينة ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتقد كنت أول من قرأ هذا المقال
طبعا لمعرفتي بشخصك الذي أحسبه على خير وأخذ أقوالك على بعضها فسياق الكلام مختلف لو أخذ على بعضه مع بعض التعليقات

يوجد بعض الافتراضات التي يفترضها الذين يطالبون بتحكم المقاصد في النصوص دائما وهي سمة مشتركة
أولا افتراض أن الجمود قد ساد وان المجتهدين قد اختفوا أو تركوا واجبهم الشرعي
ثانيا وأنت تكلمت في هذا الأمر من قبل عن افتراض أن الضرورات الخمس ليست خمس ولاشيء وأنت ونحن نعلم أن العلماء الذين تكلموا في المقاصد تكلموا بألفاظ مختلفة لكن المؤدى واحد ومرجعه طبعا إلى نصوص

أولويات المقاصد مع بعضها البعض لا ينبغي للمجتهد أن يغفلها ولكن من هم دون المجتهدين دائما يغفلونها

ما أسميته أنت المناط التاريخي وبغض النظر عن الاصطلاح ليس مستحدثا فعلا ولكن هو محور الاجتهاد فإن تغير الظروف والأحوال والأزمنة هو من أهم دواعي الاجتهاد

يسع المجتهدين الاختلاف في استخراج المقصد أو الحكمة من النص وبالتالي الاختلاف في الاجتهاد بناء عليه وحتى المثال المضروب والخاص باسقاط بند المؤلفة قلوبهم يدور حوله كثير من المفكرين طيب هو أوقف حكما بشكل مؤقت وقابل للرجوع كما أشرت أنت وما أوقفه كان من قبيل التيسير وحكمه كان في اتجاه الأشد
حرمان طائفة من المساعدات
بالنظر إى مقصد حفظ الدين وأنه متحقق بدون هذه الدنية
وهذا الطرح بخصوص المؤلفة اطرحه لأبين أن نفس الحدث يختلف في النظر إليه ويختلف في استخراج المقاصد منه

حدود تطبيق المناط التاريخي وحدود منطقة الثوابت والمتغيرات
مطلوب تحديدها أنت قلت مقصد حفظ البيئة مافيش مشاكل طيب أين يقع هذا المقصد إذا تعارض مع مقاصد أخرى

دعك من هذا مقصد العدالة للجميع مع المناط التاريخي نأخذهما سويا هل تطبيقهما يسقط أحكاما شرعية من منطقة الولاء والبراء كما فعلت أنت في التدوينة السابقة
هل يحق لنا بهذا المقصد إهدار كم كبير تتحدث عن التمايز بين المشرك والمؤمن
وهذا موضوع كبير جدا وفيه نصوص كثيرة ومنطقته على الأقل هي منطقة الكراهية القلبية فهل يحق لنا من منطق العدالة للجميع تمشية مفهومها على الأعمال القلبية والشرائع المطلوبة في هذا الصدد مع العلم أن الظرف التاريخي لم يتغير


أعود لقولك الرائع في أحد التعليقات
الأحكام نوعان
تاريخية مرتبطة بواقع محدد يجب فهم المقاصد بتاعة الواقع ..... الخ

فهل أغلب الأحكام هي من هذا النوع أو من النوع الثاني بمعنى هل صارت الأمور إلى أن هذا الدين مرتبط بواقع محدد أم الأغلب هو من النوع الثاني أو النوع الثالث الذي لم تذكره أنت وأنت ذكرت أنواعا كلها مرتبطة بالظرف وأغفلت ذكر الحكم اللي هو الحكم اللي مالوش حل غير سمعنا وأطعنا اي نعم أنت ذكرته في تعليق آخر
بل واذكرك بكلامك في تدوينة سابقة من قولهم أنا لا أحسن صورة الإسلام وقلت أنت


وماذا لو كانت في الاسلام صور لا يمكن تحسينها من وجهة نظر الاخرين؟ ماذا سنفعل؟ هل سنقص ونلزق؟ ام سنقوم بصناعة نموذج مروض ام مهذب منتقي علي حسب الذوق؟


تعليقات أخونا الصارم أولا وصف مرعوب بالطبيعة اللي انت أطلقته عليه وهو زعل منه هو وصف حقيقي يصدق عليه ويصدق علي ويصدق على كل متابع كما اشار هو إلى أن بداية هذا الطريق هي كذا ونهايتها ولربما لا تكون على يد نفس الأصولي اللي هو حضرتك بل لمريديه ومتبعيه ولوبعد عدة أجيال
فالرعب ليس بالطبيعة ولكنه بالظروف المحيطة والسوابق التي رأيناها باسم التجديد والفهم الجديد للكتاب والسنة والظن بجميع العالمين أنهم أغلقوا باب الاجتهاد ولابد من المسارعة لفتحه وغغلاق باب الجمود المسائل ليست كذلك
أعلم أن طرحك للموضوع خلفه كمية كبيرة للثوابت قد لا يثبتها من يقرأ وقد لا يطلع عليها من يقرأ

فتكملة الموضوع زي ما بنتكلم عن المتغيرات والديناميكية ايضا لا بد أن نتكلم عن الثوابت وكما نتكلم عن المقاصد نتكلم عنهاكوسيلة لإعادة الناس إلى دينهم بسمحه وعزيمته نتكلم عنها كوسيلة لتسهيل حياة الناس فيما فيه تسهيل وأيضا لدعوتهم إلى التمسك بالجمر في دينهم

أعجبني تعليق الأخ عدى النهار وغشارته أن المفروض مع وجود متغيرات كثيرة عالمية وسياسية وعلمية تكنولوجية واقتصادية تتداخل في مستحدثات الأمور فإن الاجتهاد يجب أن يكون عمل مؤسسي ويوجد مؤسسات تقوم بهذا الدور انتشر نتاجها أو لم ينتشر وايضا طريقتهم في المقاصد وما يتفقون عليه ببحثهم ينبغي أيضا أن يؤخذ في الاعتبار وينظر فيه

أعني أنهم يجتهدون أيضا في الأصول وطبعا معلوم أن دور الراجل اللي في الزاوية الصغيرة أو الشيخ على المنبر أو فلان او فلان ليس كل شخص من حقه الاجتهاد وإن اجتهد فحسبنا الله ونعم الوكيل

طبعا أنت تعلم أني أتوافق معك تماما في فكرة اختزال في صفةولكن لللإيضاح الصارم لم يسأل تلك الأسئلة للاختزال بل سألها كمثال لنهاية طريق أوله الكلام عن الظروف والبيئة وآخره النظر في كل الثوابت اللي هي بالمناسبة من الثوابت عندك ولولا سؤاله ما جاءت لك الفرصة للإيضاح لأن السايق تأصيلي وليس تفصيلي

هو انا طولت ولا حاجة
السلام عليكم ورحمة الله وفي انتظار ردودك الرائعة التي تزيد الأمور إيضاحا

11:48 PM  
Anonymous bluerose ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

مانت بتكتب ممتاز اهو و انت مكتئب :D:D:D

سنعود بعد قليل

سريعا و انا قعلا مش مركزة

""وماذا لو كانت في الاسلام صور لا يمكن تحسينها من وجهة نظر الاخرين؟ ماذا سنفعل؟ هل سنقص ونلزق؟ ام سنقوم بصناعة نموذج مروض ام مهذب منتقي علي حسب الذوق؟""

أنا يجوز قريت سريعا من غير تركيز , لكن مما قرأته في التدوينة "و ياريت حضرتك تصلح لي لو فيه حاجة مالاخظتهاش" أن وجهة نظر الآخرين لم تدخل أصلا ضمن اهتمامات الكاتب و لم تكن طرفا في أسباب حديثه عن الاجتهاد

بصراحة شديدة أجد أن جملة "اتباع الهوى" لا تنطبق فقط على بعض الراغبين في التجديد , لكن على بعض ان لم يكن أغلب الرافضين له كذلك , نعم هناك من هواه في الجمود لأنه أكثر راحة

المشكلة كلها في وضع قوالب مصمتة دون محاولة تقييم حقيقية , مش لازم كل واحد اتكلم عن اجتهاد أو ظرف تاريخي بالضرورة هدفه ارضاء حد معين , و بالمناسبة مش لازم كل رافض للتجديد و الاجتهاد دافعه التقوى


أنا ماعرفش انا كتبت ايه بالظبط , هارجع الصبح ان شاء الله أشوف :D

3:26 AM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

لم اقرأ كل التعليقات بالتفصيل عدا تعليق لكن سريعا للايضاح انا كمان

الموضوع ليس في ان الجمود اكثر راحة كما افهم من كلامك وكلام د.بلو


ولكن لان في ديننا - وبالحديث الصحيح - نهينا على ان نسأل فيما ليس منه فائدة

بمعنى أخر لا ارى انه من الصحيح ان نفتح مواضيع وننقض احكام دون فائدة فقط من وجهة نظر نقض الفقه الماضي وتجديده


نربط التجيد فقط فيما يستجد علينا من قضايا وهذا ما عنيته من انضع الموضوع في اضيق الحدود...اما تستجد مسألة ننظر فيها...لكن لا ننقض لمجرد النقض ..وقتها ندخل في متاهات فلسفية اولا..ثاينا يؤدي بنا للنتائج النهائية التي بدات بها حديثي


زي اي مثلا ما يستجد...على سبيل المثال وليس الحصر...مثلا مسألة اطفال الأنابيب والحمل في رحم امرأة اخرى...آية ما استطعتم من رباط الخيل وانطباقها على الواقع الحالي......المخترعات المدنية الحديثة والحلال والحرام فيها...ظروف المعيشة وفقه الضرورة -القروض مثلا لسكنى الشباب وحديثي الزواج والحلول البديلة بدلا من تحليل هذه القروض بشكل مطلق وارتباطها بالضرورة....امور استجدت وواقعية وترتبط بضروريات الحياة..اذن لا مانع فيها من الاجتهاد...مع وضع الضرورة وضابطها وتقوى الله نصب اعيننا


لكن بنفس الطريقة ان فلسفنا الأمور...واوجدنا المبررات..وكما قلت لك ممكن اقعد معك للصبح واوجد احلى مبررات بتوسيع الخيال ...هنجد ايضا مبررات للردة مثلا..بدعوى الظروف تغيرت..لكن هل من الصحيح تبديل الأحكام في مثل هذا الموضوع بدعوى الظروف المتغيرة


ارجع مرة اخرى لنموذج قاسم امين

1:12 PM  
Anonymous الصارم الحاسم ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

أهدي اليك هذه التدوينة ايضا من مدونة الأخت طعمة

تتكلم بلسان حال ما اقوله هنا ..اظن هتوضح أكثر


طبعا مثالها هنا مثال...لا اعني بكلامك وانتقادي له انه مثل موضوع سهل مثل حدود الوجه ..... للتوضيح على مقاس اصغر


وفي إحدى الحلقات وجه المذيع سؤالا للدكتور عمر عبد الكافي :- ما السبب في انحدار الحضارة الإسلامية في العصر العباسي الثاني ؟- لأن العلماء وقتها انشغلوا بتوضيح ما هو واضح .- بمعنى ؟!!!- قال تعالى في آية الوضوء :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ " المائدة (6)رسول الله سمع الأمر ونفذ ، والصحابة سمعوا الأمر ونفذوا ، والتابعين وتابعي التابعين سمعوا الأمر ونفذوا ...العلماء في العصر العباسي الثاني سمعوا الأمر وبدأوا في التساؤل : ما هي حدود الوجه ؟

6:55 PM  
Anonymous لؤي محمود - الأردن ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

أخي الحبيب شريف
بعد أن عرفني عليك أحد أصدقائك من الكويت واسمه محمد رباح (مسجد فاطمة غلوم)وعرفني على مدونتك ودخلت إليها واطلعت على بعض ما فيها وخاصة هذا الموضوع الحساس الذي طرحت، لم آخذ وقتا طويلا في الوصول إلى قناعة قوية بتقدم وعمق وحداثة الفهم الذي تحمله لهذا الدين العظيم ومكوناته بل أنا أدعي بأن الصحابة أنفسهم رضوان الله عليهم ما كانوا سيحيدون عن هذا الفهم الذي تطرحه لو كانوا في زماننا لأنه وببساطةهو الإسلام فأنت لم تأت بجديد فالمشكلة ليست فيه وإنمافيما ينقص كثير من علمائنا والعاملين في المجال الدعوي والاسلامي عموما (المحدثين) في هذه الأيام ممن لم يملكوا هذا العمق وفي نفس الوقت هذه البساطة التي كان الصحابة يملكونها في فهم الإسلام وتطبيقه ، وفي الواقع لم يشب طرحك في رأيي سوى أمر جزئي وثانوي وبسيط جداأفهم امكانية سقوطه سهوا إلا أن واجب الأخوة يدفعني لتنبيهك إليه فحاول أخي الحبيب توخي الحذر والدقة دائما مهما صغرت الجزئية التي تتحدث بها خاصة فيما يتعلق بحكم فقهي أو اقرار حقيقة شرعية أو ما شابه مما لا يملك إلا أهل الاختصاص البت فيه ، دعونا لاتقودنا ثقتنا بما لدينا من تراكم معلوماتي أو ثقافي إلى تهاون في مثل هذه الدقائق، كما أنصحك أخي عند طرح مثل هذه الأمور الحساسة والمتقدمة مراعاة النمطية السلبية السائدة للأسف في عموم الناس بل وبعض أهل العلم كما أسلفت عند تلقيهم لأي شيء جديد على غير ما تعودوه وكذلك مراعاةانتشار العابثين الذين عادة ما يستخدمون مثل هذا الطرح لأغراض هي عكس ما تريده أنت وغيرك من دعاة الإصلاح وذلك بمحاولة التبسيط والتوضيح والأمثلة وغير ذلك مما يزيل اللبس في كل نقطه تحتاج لذلك
أخي الحبيب ..يشرفني أن تتواصل معي وترسل لي بريدك الالكتروني فأنا بحق قد احتاج رأيك في كثير من الأمور لعل بعضنا يغني بعضا على طريق خدمة هذا الدين وهذه الأمة

12:13 PM  
Blogger ibn_abdel_aziz ط¹ظ„ظ‘ظ‚/طھ

عصفور المدينة
:)
بحب انا ردودك الهادية واللي مليانة شوية حتت كدة سمينة وعاوزة تركيز مخ جامد
انت اتكلمت في عشرميت حاجة
طب ابدأ منين ؟؟؟

بص يا سيدي

انا اعرف ان المتغيرات والثوابت مش مسالة معروفة للكل
او بمعني ان البعض يريد ان يحرك الثابت الي متغير
والعكس يحدث ايضا

والخلط يأتي من اختلاط الافهام لاختلاط البيئات والظروف
وهو ما يثبت قولي بان الظرف التاريخي والمكاني يسبب تغييرا في ما نسميه ثوابت

مثال الرق
هو مثال واضح
لو لم يكن هناك رق هل كان القران سيتحدث عنه وينظم احكام فيه وهو مش موجود اصلا؟؟

كيف عرفنا انه تاريخي
لانه واقعي اي كان واقعا بشهادة التاريخ ، يعني مش موجود مع الاسلام او بداية الاسلام ، لا...جاء الاسلام فوجده

ولان اي عاقل منصف لقراءة الاحكام المنظمة للرق يجزم انها تسير في اتجاه التقليل منه والتخلص منه ووهب الحرية للعبيد
فهو يبدو تدريجا للتخلص منه وليس تاسيسا له

ولانه مناقض للاصل في الاسلام الا وهو حرية الخلق وهي المنحة الربانية لكل انسان
فالاسترقاق حالة طارئة وغير طبيعية
ولا يمكن ان يأمر الله بتأسيس ما هو شاذ عن الاصل

الحالة التاريخية دي
كانت ثابتا
ثم انتهت
هل نعود اليها؟
بلاش
لو العالم بدأ يعود الرق
فان علي المسلم ان يحارب الرق
وكأنه يقول
جاء الاسلام فوجد الرق ولولا انه وجده لما نظمه بطريقة تؤدي للتخلص منه تدريجيا
ولكن لو انتهي وعاد الناس اليه لحاربتهم علي هذا
فهو ضدالاصل

شفت ازاي
ما كان ثابتا تغير
ولو عاد الناس اليه بدعوي انه كان يوما ثابتا
قلنا
كان ثابتا " طارئا " وزال
وكان ظلما
فجاء الاسلام ليخفف الظلم
انعود اليه بعد ان نجانا الله منه الان؟


عاوز اقول
ان فجوة الست قرون من توقف الاجتهاد يا عصفور
جعلتنا في حالة صدمة

الاجتهاد كان حركة ديناميكية طبيعية
كل قرن يسلم للقرن اللي بعده
وكل ظرف تاريخي يسلم للي بعده
ثم توقف الناس
واستيقظوا في القرن الثالث عشر
تري لو كان الاجتهاد بشكله المؤسسي يتم عبر القرون بلا انقطاع
كان ممكن انا وانت وصارم ونيرمين وغيرنا نبقي بنتكلم في المواضيع دي اصلا؟
واللا كان ممكن يكون بالتدريج تم تمرير فهم المقاصد عبر العصور تراثيا بشكل غير مغلق لانه لا يتم توريث الفهم جاهزا
بل يتم توريث المقاصد
وتوريث الات الفهم
وتوريث المناطات التاريخية مناطا خلف مناط
كنا سنجد هذا مكتوبا في كتب كانت لو كتبت لوجدنا انفسنا نصل الي مرحلة في يومنا هذا لانختاج الي جدل كثير حول ما هو ثابت او متغير

ليس كل ثابت سيتغير
وليس كل متغير سيظل متغيرا

وثوابت لا تتغير
ومتغيرات تظل متغيرة


المقاصد الخمسة او غيرها هي اعجاز في الفهم في زمن كان الناس فيه همج في نواخي كثيرة من الارض

بمعني اني فخور بهذا الانجاز مع اصراري علي كون البحث في النصوص واستخراج المقاصد بهذه الدقة هو نفسه اجتهاد

موضوع السلام وعلاقته بالولاء والبراء
موضوع اصطناعي
لم يكن قضية حتي دخل الصليبون الي بلاد المسلمين
بمعني انك ستجد في كتابات ابن القيم مثلا
تشددا ضد كل اهل الكتاب
رغم انه مخالف للاصل
ولذا فهو مرجعية للكثيرين من الناس اليوم
لكونه يمثل لهم رمزا لفهم مبدا الولاء والبراء
وهو بالمناسبة
اصطلاخ مبتدع
لانه لم يرد في القران بهذا النص
ولم يساويه الله بتعريفات الاصوليين

يعني لما واحد اصولي يقرا شوية ايات
ويقول سابتدع مصطل