Dec 31, 2006

اتذكرون قصة هذا الرجل ؟؟؟ وحشية جهاز الامن المصري


اتذكرون هذا الرجل وقصته ؟ واحدة من اسوا قصص بطش الشرطة بالمواطنين في مصر ..واحدة من سلسلة التعذيب والتلفيق والافتراء وظلم الناس والمواطنين العاديين بشكل يومي علي ايدي قوات الامن المفترض ان تحمي لا ان تبطش وتظلم..اضغط علي الصورة وتذكر الحادثة وتذكر ان لدينا عمل كثير في مصر لرد الحقوق ولتعليم الناس كيف يطالبون بحقوقهم
شاركت في الوقفة التذكيرية بمذبحة اللاجئين السودانيين يوم الوقفة من الساعة السادسة وحتي السابعة ولي فيها تدوينة ان شاء الله
تذكرت ان الكل في مصر يمكن ان يطأ عليه ظالم هنا او هناك وطاغية هنا او هناك ..طغاة صغار او كبار
الجميع
اغلبية او اقليات
شاهدوا الفيديو وتاملوا واغضبوا...ثم ان كان فيكم بعدها قدر من الانسانية ....استحلفكم بالله ان نتغير جميعا ولا يمضي يوم من حياتنا الا ونحن نرد حقا هنا ونردع ظالما هناك ونذكر الناس بهذا ونعلمهم ونذكرهم بانسانيتهم
هناك الاف المواطنيين المصريين الذين يتم سحقهم يوميا ولا معين

Dec 30, 2006

One down ..many to go "on Saddam's Execution"

One war criminal/genocidal/dictator ....down



One more to go .....

Sorry ....let's add this one too ...


I am sorry , i have no sympathy for Saddam ....

Bush is a war Criminal too and his gang of losers ....and i would love to see him in jail for all crimes he committed in Iraq .

Mubarak ...did you pee on your self ??? Well , Saddam once was an American's puppet ...here you go .....

عندما يجلس احدنا فيقول صدام حسين يستحق الاعدام ولكن ...اتساءل كيف يكون راي القائل لو كان صدام قتل ابنه او ابنته او خطف واحدا من اولاده واختفوا في غياهب السجون الي الابد ....اننا لا نقدر الانسان ولا المه ولا نفهم ما معني المعاناة للاسف ...عندنا الكرامة والعزة والشرف كلمات مجردة من الانسانية وكانها اصنام....اين كانت كرامة وعزة وشرف العرب عندما كان صدام يقتل الناس في بلاده ويصنع ما لا يمكن وصفه من ظلم ؟؟؟؟

قد سئمت من النفاق

صدام بمقياس مرجعيتي الاسلامية طاغية كان يجب محاربته من اليوم الاول الذي ظهرت فيه معالم بطشه

وسكت الجميع عنه

مبارك وغيره من زعماء العرب كلهم طغاة يجب محاربتهم والعمل علي زرع قيمة النهوض امام بطشهم في قلب كل مواطن عربي

لا ابرئ بوش فقد وقفت ضده عمليا في كل مكان ذهبت اليه واراه ايضا مجرم حرب وكاذب وقذر منافق لا يقدر معاني الانسانية التي يتشدق بها

كلهم لدي سواء

وكلهم اشباه بشر

وكلهم طغاة يجب ان يرحلوا

Dec 27, 2006

الحقوق ثم الحقوق ثم الحقوق .....


ان الذي لم يذق أذي الاضطهاد لا يعرف معناه ولو سمع عنه فوق المنابر وقرأ فيه الكتب وشاهد فيه الأفلام , وان الذي لم يكن في وضع الاقلية العددية " عرقا أو دينا أو جنسية أو أصولا أو لغة أو غيرها " لا يعرف ما تشعر به الاقليات حقيقة مهما ادعي هذا أو تظاهر

سئمت من محاولة اقناع الذين ينتمون الي مجموعة الاغلبية في مصر بهذا حتي اخبرهم بتجاربي الشخصية وهي كثيرة يمكن ان اكتب فيها رسالة من عشرات الصفحات حتي يفهم الناس عما اتحدث

لاني كرامتي غالية عندي جدا والموت لدي اهون من ان يمسني ماس او يهينني انسان فقد عرضت نفسي للخطر مرارا وتكرارا لاني في اي موقف اضطهاد لي كنت انشب مخالبي في مضطهدي بلا خوف لانها تكون معركة وجود وعندها تهون الدنيا لدي ويصبح كل شئ عندي في الحياة زهيد وكله يهون في مقابل ان اقف امام مضطهدي وقوف الشامخين بل ذل ولا هوان ولا انحناء

ان الذين يقولون كلاما هو خراء في خراء مثل " ما يسيبوا البلد ويمشوا " , " ربنا ياخدهم " , " دي بلدنا " , " ربنا يحرقهم " , " ايه اللي جابهم ما كنا كويسيين من غيرهم " ...الي اخر هذا العته من لا منطق ولا حس ولا دين ولا فهم ولا مسئولية
هم انفسهم لن يحتملوا نفس الكلام يوجه اليهم من غيرهم في اماكن اخري من العالم

قمت بتجربة مع شخص ليس يعبأ بأي اقلية يؤمن هو بانها قاذورات او حشرات
قلت له حدث معي كذا وكذا ..وقصصت عليه ما حدث مع البهائيين علي سبيل المثال وكانه حدث معي , حتي بدا عليه التاثر الشديد جدا وبدا يقول حسبنا الله ونعم الوكيل ثم اخذ يستدل علي هذا بالمؤامرات ضد المسلمين وان الاسلام في خطر والعالم في حرب مع الاسلام
فلما اطمئننت الي انه ظن ان مثال الاضطهاد الذي ضربته له حدث لي في امريكا قلت له هناك شئ واحد نسيت ان اقوله لك ...الا وهو ان الموقف الذي حدث حدث مثله تماما في مصر وهاك تفصيله ....فوجدته وقف مشدوها لا يستطيع ايجاد الكلمات ليتراجع عن موقفه السابق ...وكأن لسان حاله يقول :" لو قلت لي نفس القصة وقلت ان ضحيتها بهائي مثلا لقلت يستاهلوا وطز فيهم وخليهم يسيبوا البلد احسن "
لكنه لم يستطع
ومضيت وانا في حالة " إفحام " و" اكتئاب " معا
افحام لاني وضعته في خانة كش ملك مات قبل ان يتفلسف بخراء اعرفه
واكتئاب لانني لو استخدمت المنطق معه دون ذكري لحادثة اضطهاد حدثت لي شخصيا لرماه في اقرب صفيحة قمامة امامه

الغريب ان الاغلبية في مصر مضطهدة في رزقها وحرياتها وقراراتها واختياراتها
ولكنها لا تعرف العيب وهي تدوس علي رؤوس الاقليات باقدام ثقيلة ونعال قذرة

سمعت كلاما مثل " الاقليات واخدين حقهم وزيادة واحنا اللي واكلين زفت "
ولعل الذين يتداولون مثل هذه العبارات يشيرون الي حوادث بعينها ومنها مشاكل حصلت في الخمس سنوات السابقة بسبب تدخل الكنيسة في السياسة وممارسة البابا شنودة لضغوط علي الدولة بسبب اكثر من مشكلة متعلقة بتغيير الدين ...ولعل سوء تصرف الحكومة كعادتها في قضايا مثل هذه يشعر كثيرا من الاغلبية ان الحكومة منحازة الي الاقلية خاصة في مسالة تغيير الدين

ولاني من الاغلبية في هذا الوطن ...اقول ..نعم هناك كثير من الامور التي توحي احيانا بمثل هذه الافكار وتؤكدها للناس بشكل غير مشكوك فيه ...وان الاقلية وهي في حالة بحثها عن هويتها او في رد فعلها لحدث ما تؤكد ظنا ما سواء كان صحيحا او خاطئا
ولان مجتمعنا يحيط به حالة من الشك والريب الشديدين الان فان اي عمل مهما كان يصبح مثيرا للشك بغض النظر عن سببه

بالتاكيد يوجد في كل اقلية من يسئ التصرف او يبالغ في الاستعداء باي حجة ..وهذا امر طبيعي رايته بنفسي كانسان منتم الي الاقلية في بلاد الغرب ..ولذا علي العقلاء من اي اغلبية ان يجعلوا لهم منهجا واضحا في حل مثل هذه المعضلة

فبداية عليهم ان يجعلوا الحقوق فوق الجميع ولو علي انفسهم
ثم عليهم ان يبحثوا عن مصادر الشعور بالظلم عند الفرقتين من الاغلبية والاقليات
ثم عليهم ان ينافحوا عن حقوق الاغلبية وحقوق الاقليات علي السواء بلا تمييز
ثم عليهم ان يواجهوا مجتمع الاغلبية بعوراته حتي يعالجها
ويبحثون في مجتمع الاقلية عن المنصفين الذين يقفون لتجاوزات البعض في هذه الاقلية فلا يكونون سببا في جمع الكل في سلة واحدة
لاننا جميعا بشر
ولاننا جميعا منحازون بالطبيعة لما ننتمي اليه عرقا او دينا او نشئة
تصبح وظيفة العقلاء غير عادية لكنها ضرورية مثل ضرورة الماء والهواء
علي هؤلاء ان يتنزهوا عن النفاق ولو نافق الجميع
وان لا يتعللوا بالوضع والواقع لانهم لو تعللوا فليس هناك امل في اي اصلاح
وان يصبروا ويحتسبوا ويجاهدوا
وان يكونوا صمامات امان ولن يكونوا صمامات امان حتي يتتبعوا جيوب الظلم فيطهروها من المظالم جيبا جيبا
لا يخشون لعنة اللاعنين ولا كره الكارهين ولا تخوين الخائنين ولا خبث المنتفعين من الاغلبية ولا من الاقلية
يعطون الحق لاهله حين يكون حقا
فان كان لشخص من الاغلبية علي حساب شخص من الاقلية فليكن
وان كان لشخص من الاقلية علي حساب شخص من الاغلبية فليكن
لانه في الحقيقة
حقوق الناس لا تعرف عددا ولا كثرة

علي الاغلبية ان تعي انها مظلومة مثلها مثل الاقلية في مئات القضايا ولكن الاقلية بطبيعة وضعها العددي المحدود يتم اضطهادها بشكل يومي لا تشعر به الاغلبية اصلا ولا تفهمه بعضه ظلم من الاغلبية للاقلية , بعضه مبالغات من الاقلية , وبعضه سوء تفاهم بين الاثنين يريد فقط توحيد لغة الحوار واجلاء سحابات الشك وعدم الثقة كثير منها نشأ من استخدام منطق " مين اللي بدأ الاول , ومن رد فعل لمن "

وعلي الاقلية ان تبذل مجهودا اكثر في ايصال رسالتها للاغلبية وليس بالتقوقع الذي لا يزيد الاغلبية الا شكا ويشعرها ان الاقلية ما هي الا دولة داخل الدولة , ولاني كنت من الاقلية في الولايات المتحدة فاني مارست هذا الدور ..انا سعيت الي الاغلبية وساعدت من فيهم من العقلاء علي ان يكونوا عوامل تفاهم وتعاون ...بالطبع الامر هناك اسهل من هنا لان الظروف هناك احسن من هنا ...ولكن المنطق نفسه هو المهم والوسائل يجب ان نبحث فيها لايجاد الية تسمح بهذا يقوم كل من عقلاء الاغلبية والاقلية بخلقها وتطويرها

ولذا اعود فاقول
رد الحقوق الي اهلها ...كل اهلها ..بلا تمييز هو جزء من سياسة يمكن ان تحدث اثرا حقيقيا
وعلي عقلاء الاغلبية ان تعي ان دورها اكبر واكثر تاثيرا وان صوتها يجب ان يصل الي سائر قطاعات الاغلبية وان يفهموا ان الدفاع عن حق اي انسان في الاغلبية او الاقلية هو دفاع عن حق الجميع , وان الكل يستفيد في النهاية

ولذا ونحن نغادر عاما وندخل عاما ....يجب ان نعلم ان كل يوم نخلق فيه املا ونرد فيه حقا وننتصر فيه انتصارا ولو صغيرا هو خطوة للامام بلا شك وهو خلق لانسان افضل يمكن ان يفهم اصلا ما نتحدث عنه اليوم

ان رسالة مؤسسة علي رد الحقوق لا يمكن ان تبقي في الكتب ولا علي صفحات الانترنت بل عليها ان تتعدي هذا الي الوقوف مع اصحاب الحقوق من كل القطاعات ومواجهة الظالمين من كل القطاعات
وكل معركة صغيرة ننتصر فيها هي معركة منتجها ليس فقط رد حق ..بل ايضا خلق انسان بحق يقدر قيمة الحقوق ويشارك في معركة جديدة لرد حق جديد لانسان اخر
المهمة ليست مهمة جمعيات حقوق الانسان
وحسب
بل هي مهمة كل انسان
ولاني مسلم اجد ان هذه المهمة فريضة لا خلاف فيها ولا نقاش
فكما ان ركعتي الفجر تعطيني حسنات
فان رد الحقوق يصنع مثل هذا ويفوقه مرات ومرات
فانا في طاعة وانا ارد الحقوق وادافع عنها
وانا في جهاد وانا اغلق ابواب الظلم واسدها
وانا مع الله وانا اضع في قلوب اليائسين بعض الامل واعلمهم النهوض

الحقوق ثم الحقوق ثم الحقوق .....اموت دونها ..والله يشهد ...وها أنتم اليوم ..شاهدون

Dec 26, 2006

عيد اضحي مبارك ...اعياد ميلاد سعيدة ...مناسبات مباركة للجميع

بمناسبة حلول وقفة عرفة وعيد الاضحي الكريم بالتوازي مع اعياد الميلاد المباركة وراس السنة الجديد وسائر المناسبات الدينية التي اعرفها ولا اعرفها لجميع البشر باذن الله
اسال الله الكريم ان يجعل العيد له معني لصاحب كل عيد
وان يكون بداية وقفة صادقة مع النفس حيث يراجع كل منا مواقفه واعماله
واسال الله ان يكون كل يوم يقربنا اكثر الي رد الحقوق وعون المظلومين وردع الظالمين وخلق الامل في قلوب اليائسين ورعاية المحتاجين وتوعية الجاهلين واسعاد المتعوسين وتيسير حال المهمومين وفك كرب المكروبين
واسال الله ان يجمعني واياكم في دنيا يشملها عدل يسع البشرية ويملا العالم بالسلام
وفي الاخرة مع الانبياء والصالحين والشهداء ومع من احبهم من اهلي واخواني واصدقائي جميعا
اللهم امين
اضيفوا في الاعياد للناس سببا جديدا للامل
ولا تجعلوه سببا اخر للفرقة والكراهية والتصدع
خير الناس انفعهم للناس
جزاكم الله خيرا

Dec 21, 2006

حوار "مثير" مع اربعة صحفيين في جريدة المصري

حوار " مثير " مع اربعة صحفيين في جريدة المصري اليوم بخصوص عدم دقة نقل الخبر المتعلق بمشكلة البهائيين القانونية

كنت هناك الساعة الرابعة والنصف تقريبا
بحثت عن الصحفية شيماء القرنشاوي حيث كان اسمها علي الخبر الذي وضعته المصري اليوم عن موضوع البهائيين علي موقعهم الانترنتي
دخلت الي الغرفة التي هي فيها بعد حوالي 15 دقيقة
وعندما دخلت حدث الاتي
" ساحاول نقل الحوار بدقة معتمدا علي الذاكرة "
انا : السلام عليكم ..مين الاستاذة شيماء القرنشاوي
شيماء : انا اتفضل اقعد ...ايه الموضوع ؟
انا : انا جاي بخصوص الموضوع اللي كتبيته عن البهائيين لان فيه عدم دقة ..كل اللي وقفوا بيفط عند باب المحكمة ما كانوش بهائيين وانتي حطيتي في اكثر من موضع انهم بهائيين واشرتي الي نورا يونس بالتحديد انها بهائية واصريتي علي ان كل من رفع يافطة كان بهائي
صحفي اخر : وحضرتك مين؟
انا : انا اللي كنت رافع يافطة انا مسلم مؤمن ببطلان العقيدة البهائية واللي الاستاذة شيماء اشارت له بطالب جامعي ..انا مهندس
ومدون ...وكل اللي جم اليوم ده سواء انا او نورا او حسام او الشرقاوي كلهم مدونين متضامنين مع حق البهائيين في اضافة لفظة بهائي في خانة الديانة بالبطاقة ومحدش فينا بهائي ..وياريت يتم تصحيح الخبر
بالطبع كنت متخيل انهم حيقولوا ماشي وحصل خطا ويتصحح ..الا ان ثلاثة منهم بما فيهم الصحفية صاحبة الخبر اصرت في مناقشتي في قضية " وليه تايدهم مع انهم مرتدين ؟" وبدات تناقشني في ان ما صنعته كان خطئا وساندها صحفي اخر
ثم قلت :
انا اعتقد اننا نتكلم في موضوعين مختلفين
الدقة الصحفية دي حاجة
انك مش مقتنعة باني انا واللي كانوا معايا المفروض ميساعدوش البهائيين دي قضية تانية ممكن حضرتك تعمل لقاء معايا او مع التانيين وتساليهم وجهة نظرهم وتستفهمي لكن انا مش جاي النهارية اقول اللي انا عملته عملته ليه بالاضافة الي ان اليافطة بتاعتي كانت واضحة اني لا اؤمن بالعقيدة البهائية وفي نفس الوقت اؤيد حقهم في المواطنة مثلهم مثل اي مصري
صحفي اخر : طيب يا باشمهندس انت مش عارف انهم كفرة حد يقف مع الكفرة ويقول انا مش زيهم بس باقف معاهم؟
طبعا انا كدت اصاب بسكتة قلبية من هذا المنطق وقلت في نفسي خلاص انا ححاول اوضح موقفي يمكن يحترموه علي الاقل
ثم اسردت في القول :
يا سيدي تاني
انا مسلم مؤمن موحد اؤمن انه لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله ولا نبي او رسول بعده
والبهاء ده انا مش مقتنع بيه ولا دينه ولا يعنيني في شئ
وانا مرجعيتي اسلامية واخواني سابق " طبعا واحد قاطعني وقاللي وليه سابق وكانه مسك مصيبة فرديت عليه بقولي لمشاكل ادراية وفكرية وده موضوع تاني " ثم اكملت فقلت
المجوس والزرادشتيين والمنويين عاشوا وسط المسلمين في مجتمعات مسلمة متعددة وكانت لهم حقوق كثيرة و عقائدهم محترمة حتي لو لم يكن يؤمن بها مسلم واحد لم يكن الامر مقصور علي اليهود والنصاري وحسب وكتب الفقه مليئة باحكام تنظيمية تنظم العلاقة بين المسلم وبينهم
قاطعتني شيماء وقالت :
دول البهائيين بيكرهوا الاسلام وعاوزين يدمروه انت مقريتشي مواقعهم بتقول ايه ؟
قلت :
مرة تانية انا بتكلم علي 2000 بهائي في مصر كانت لهم الحق في خانة الديانة = بهائي لحد كام سنة فاتوا وفجاة الدولة جت استهبلت وشخبطتلهم عليها
لا هم عارفين يطلعوا شهادات ميلاد
ولا طلاق
ولاوفاة
ولازواج
ولا تجنيد او اعفاء منه
ولا رخصة عربية
ولا تعيين
وبيترفد بعضهم من الجامعة
ومن الشغل
ومش عارفين حتي يطلعوا جواز سفر عشان يطفشوا بيه من البلد الزفت دي
ده اللي انا بتكلم فيه
موضوع بهائيين بيدمروا الاسلام او لا ده تسالي فيه البهائيين ومن مصادرهم هما
وبعدين لو عقيدة البهائي بتدمر عقيدة المسلم وعلي هذا الاساس عاوزة تحرمي البهائي من حق المواطنة
فالمسيحي اولي
لان المسيحي عقيدته لا تعترف بمحمد عليه الصلاة والسلام اصلا
ورغم كدة محدش قال نشيل خانة مسيحي من البطاقة ولا نرمي المسيحيين برة البلد
بينما البهائي يعترف بمحمد نبيا ولكن يقول ان فيه نبي بعده
لو بالمنطق بتاعك يبقي البهائي اولي من المسيحي يكون له حقوق
وفي النهاية انا قلت
المسالة مش مسالة عقيدته ايه
النقطة ان ده واحد مصري كابرا عن كابر
حقوقه كمصري حسب الدستور فين؟
هو بقة دينه ايه مش فارقة معايا
صحفي اخر : هو احنا حنصلح الخبر بس نكتب مصريين غير بهائيين يعترفون بالبهائية
قلت :
يا سيدي قلتلك الاعتراف بالبهائية مش هي القضية انا كمسلم لا اعتبرها دينا اصلا
انت فاهم انا بتكلم في ايه؟
احنا مصريين محدش فينا بهائي ولا حتي مؤمن بيها وبنقول هما ناس ليه حق المواطنة زيهم زي غيره وكان بيتكتب ليهم بهائي من كام سنة فاتت وعشان كدة نورا يونس كانت رافعه اليافطة يوميها عشان تبين ان الحكومة كانت كاتبة بهائي وانه مش اختراع جديد اصلا
صحفي اخر:
وعدد البهائين ايه مش الفين؟
والمدونين عددهم كام بقة؟
رديت : مش عارف يمكن الف الفين بس النشط منهم ميات
راح رد وقال وكانه جاب التايهة :
مش غريبة ان البهائيين الفين والمدونيين الفين ؟
طبعا انا مرارتي اتفقعت تماما
وقلت له وايه علاقة ده بده ياسيدي
قال لي مش قصدي انا بس بفكر
اصريت انا مرة اخري علي التعديل بصيغة دقيقة
ليس فينا بهائي واحد وليس فينا مؤمن واحد بالبهائية ولكننا نؤيد حق المواطنة بما فيها حقهم في وضع كلمة بهائي او اخري او شرطة حتي يتسني لهم ممارسة حياتهم الطبيعية بالورق الرسمي اللانهائي المعتمد علي البطاقة الشخصية
تقول شيماء :
وانا كنت اعرف منين انكم مش بهائيين ما هو اكيد اللي بيدافع عنهم يكون منهم
لاحظوا منطق الصحفية الناقلة بموضوعية ..قررت ان تخوض في نوايانا جميعا وتقرر اننا بهائيين
ولما قلت لها انا كنت رافع يافطة واضحة زي الشمس اني مسلم ولا اؤمن بالعقيدة البهائية اصلا كل ده ومافيش فايدة؟
قالت : ما هي الناس كلها كانت فرحانة بالحكم ما عدا انتم
عبارة اخري فاقعة للمرارة
طبعا اخذوا اسمي وتليفوني وعرفوا موقع مدونتي واوضحت لهم اكثر من مرة ان مرجعيتي اسلامية
وقلت لهم انه لايهمني راي الاغلبية ان كنت اراها جائرة ويهمني ما اعتقد انه حق
وقلت لهم ان يفصلوا ما بين النقل الصحفي والحكم مسبقا ووضع الاراء الشخصية في الخبر الذي يجب ان يكون كما الواقع وليس باختلاق معلومات كاذبة
هناك اشياء اخري جرت
لكن شعرت بانهم يشككون في اسلامي
او اني مسلم مجنون مثلا
او اني ضال رغم كل التوضيحات العقلية والشرعية
ورغم اليافطة واضحة الرسالة
ورغم شرحي وشر حي وشرحي
قلت لهم في النهاية بصوا
عاوزين تناقشوا مشكلة ثقافية اسمها تقبل الاخر والمواطنة اتصلوا بيا ونتكلم
اما المعلومات في الخبر السابق يجب ان تصحح
وعدوني بهذا
وخرجت مسلما عليهم بتحية الاسلام
ومتحسرا الف حسرة علي ما سمعت
جزاكم الله خيرا

تقسيرات النصوص ....إلي " اليسار" در

ليس هذا امرا عسكريا كما يبدو في شكل العنوان ..الا انه مسالة تبدو انها تحدث الان ببطء شديد الا انها حتمية لا مهرب منها
قبل ان اخوض في الموضوع نفسه اريد ان انبه ان اليسار واليمين ليسا الا مصطلحين لا يعبران بالضرورة عن فئة ايديولوجية معينة
فالعلماني يمكن ان يكون في اليمين او اليسار
والليبرالي ايضا ..فمثلا لبراليي امريكا في اليسار وليبراليي اوربا في اليمين
وهكذا
الشيوعيون في اقصي اليسار عادة والاشتراكيون في درجات متنوعة الظلال من اليسار من منتصفه الي اقصاه
وان كان يسار ويمين لفظتين نشئتا من المؤسسة البرلمانية البريطانية فكان الواقف علي يمين رئيس مجلس العموم البريطاني " يميني " والواقف علي يسار رئيس مجلس العموم " يساري" وكليهما لهما رايين مختلفين في قضية ما
فان ملامح اليسار واليمين تغيرت ايضا واصبحت تعني عدة اشياء عبر الزمن
في العقلية المسلمة بشكل عام يبدو ان يساري تعني شيوعي و احيانا ملحد
كما ان تقدمي تعني منحل ومرتد او متسيب متميع وهكذا
ولذلك علي اولا ان احرر التعريف من القاذورات التي علقت به حتي اشرح وجهة نظري بشكل اوضح وافضل
المدرسة اليمينية الفكرية سواء كان متبنيها علمانيا او ليبراليا او حتي اسلاميا هي المدرسة التي تحمل ملامح عامة ذات تطبيقات متشابهة كثيرا
فهي مدرسة تدعو الي الحكومة الصغيرة
والاقتصاد الحر باقل قيود سياسية
وتقليل الضرائب خاصة علي الاغنياء
هي مدرسة مغرقة في الهوية احيانا او البحث عن اكثر التفسيرات " محافظة " للتقاليد والدين
وهي مدرسة تحاول جاهدة تدعو الي الروح الحرة في الاستثمار التجاري غير عابئة احيانا بالتبعات الاجتماعية التي تلقي باثارها علي فئات عريضة من المجتمع لا تستطيع التكيف مع سرعة حركة المؤسسات الاقتصادية المكدسة للاموال في جيوب القلة
هي مدرسة يمكن ان تستخدم الدين او الاعراف او التقاليد او المجد او الوطنية لتحقيق اهداف نفعية بحتة لا تعبا بالضرورة لا بالدين ولا الاعراف او التقاليد ولاحتي الوطن
في زمن المؤسسات متعددة الجنسيات التي تحكم هي سياسات الدول اصلا اصبح الامر في غاية التعقيد حيث يتم تحويل العالم الان الي فقراء جدا واغنياء جدا
بلا اي مبالاة بقوانين اجتماعية ولا خصوصيات وطنية ولا اولويات بيئية ولا اخلاق انسانية
فالربح يصبح الدافع الاول
ويبدو ان اليمين في كل التيارات حتي المتدين منها يترنح في مثل هذه المساحة مع فارق يكمن من منتصف اليمين الي اقصاه حسب الاتجاه الفكري نفسه فمثلا التيار الاسلامي الحالي يملك اخلاقيات تجعله في بداية اليمين اكثر منه اقصي اليمين
الا انه يغني علي ليلي اليمين بشكل عام حيث ان قضايا الهوية والمجد والعصر الذهبي والامة المجيدة والعودة للماضي لازالت محور اهتمامه الاول وان الانسان الفرد هو حجر في بناء حائط يلغي هوية الفرد تقريبا
الان في اليسار
حيث يقبع كثير من العلمانيين والاشتراكيين والشيوعيين واللا دينيين وبعض الليبراليين وقليل جدا من الدينيين سواء المسلمين او المسيحين
يكون القضايا ذات الاولويات الهامة هي
حقوق الانسان
الحرية الشخصية
قوانين اتحادات العمال وحقوق العاملين
راس مالية محددة بقواعد اخلاقية لا تسحق شرائح كاملة من الشعب
حجم اكبر للحكومة تقوم ببناء شبكة مجتمعية لحماية الضعيف من ابناء المجتمع او المهمش او الاقليات او المحتاجين لمزيد من الدعم
قضاياها اكثر تحديدا في مسائل العدالة الاجتماعية والحقوق وتحديد المسؤوليات
فرض مزيد من الضرائب علي الاغنياء لمساعدة الفقراء
تحديد صلاحيات الشركات متعددة الجنسيات واجبارها احترام حقوق الانسان وعدم تحويله الي ترس في ماكينة التكسب تقوم بسحقه بينما يزداد الفقير فقرا والغني غني
تعني عادة تلك المجموعات القابعة في اليسار باعادة بناء الطبقة المتوسطة ومنه تاكلها
تعني ايضا بالتثقيف الجمعي
قد يعترض البعض علي طريقتي في التعريف
وانا لست جامدا فيها الا انها خلاصة سنين طويلة وخبرات متعددة وانتقالي من منطقة اقصي اليمين الي منتصفه الي مساحات في اليسار وان كانت لايزال لي قدم في منطقة اليمين
فانا شخصيا لا اري نفسي في اليمين الان تماما الا اني لم اتركه مطلقا
وان كانت معظم قضايا واولوياتي في منطقة اليسار الان
في الولايات المتحدة الامريكية
المسيحية الانجيلية تكاد تقبع باكملها في مناطق اليمين المختلفة بلا شك من معتدلها الي متطرفها
يخرج من هذه المساحة بعض الانجيلين الذين كانوا يقفزون ما بين مناطق اليمين واليسار حسب الحالة مثل مارتن لوثر كنج مثلا ومثل غيره من رجال جدد ينتمون الي المدرسة اليسارية لتفسير الدين المسيحي المؤسس علي رسالة المسيح ويشكلون تيارا ضعيفا ناميا ببطء ولكن باصرار يسمون انفسهم الانجيليون التقدميون او اليساريون وهم يشكون من اليمين المسيحي انه اختطف الدين واوله واستخدمه ودمر مقاصده واهدافه
قابلت البعض منهم بلاشك في السنة الاخيرة وكانوا مثيرين للجدل خاصة وانهم يتعاملون مع قضايا اثارها اليمين كقضايا
الاجهاض وحقوق الشواذ بشئ من الحذر حيث يكاد لا يكون لديهم حلا لها الا بتحويلها الي قضايا شخصية وان تخرج الحكومة منها تماما
الا انهم في قضايا حقوق الانسان والاقليات وحماية الفقير وتقليل الظلم وبحث عن حلول لتحسين الانسان اصبحوا ذوي اثر كبير خاصة للجالية المتدينة التي ملت من سيطرة اليمين علي الدين سيطرة كاملة
في الاسلام
يبدو ان مساحات التفسير اليميني اكثر انتشارا
فهي ذات وجود اقوي في التراث
وفي التفسيرات
وفي عدد العلماء والمجتهدين
وذلك بتعدد الوان اليمين نفسه من منتصف الي اقصي
ولا يمنع ان يكون تفسيرا هنا او هناك في منطقة اليسار
الا ان الغالب الاعم هو اليمين واليمين فقط
انا لا احبذ وصف اي تيار اسلامي بيميني او يساري في مجتمع يجهل المعني اصلا ويحول يمين الي معني واليسار الي معني كلاهما لا يعبر عن تنوع اللونين اصلا
ولكن
مدرسة الحقوق والعدالة الاجتماعية وحقوق الاقليات ورفع مستوي الانسان المعيشي وحماية الطبقة المتوسطة من التاكل المستمر وخلق ثقافة جمعية هدفها زرع مبادئ انسانية عامة في منطقة الخطاب البنائي مثل التعايش مع الاخر والبحث عن الحقوق والتركيز علي التكوين الميكروسكوبي للانسان وتحويله من انسان منعدم الانسانية ولا يشعر بغيره الي محترم لحقه وحق غيره وكذلك زرع معاني السكوت عن الحق يضر بالكل وتشجيع معاني التعدد وقبول المختلف وغيرها ومن قضايا تميز اليسار في تناولها بشكل عام
هي مدرسة او قل مدارس يحتاج ذوو المرجعية الاسلامية التركيز فيها بما يمكن خلق بديل للمدرسة الاسلامية القابعة باكملها في اليمين وذلك ليس لاستبدالها بالكلية بل لموازنة خطابها والتلطيف من اثرها المدمر احيانا علي المجتمع
المسالة ليست يسار او يمينا
بل في النهاية هي مسالة مبدا
حيث ابحث عن القصد العلوي والاهم في التشريعات الدينية اري ان مسالة الحقوق والعدالة الاجتماعية تصرخ في وجهي صراخا وتقول احملني وتحرك بي وادعو الي مبادئي وقوي اسسي ولا تنسي ان تنسبني الي الله ايضا فانا منه
بالطبع تحدثت من قبل علي الخطاب البنائي والانتحاري
ولا ننسي ان اليسار قد يتأثر بالخطابين اصلا
بمعني ان تاويل النصوص او تفسيرها لتكون اكثر وقوعا في منطقة اليسار لا يكفي بل يجب ان تكون بنائية ايضا
والتاويل لا يعني تفسير النصوص وحسب
بل التطبيقات
من 200 سنة لم يكن هناك تعريفات اصلا بمثل هذا التعقيد
الشاهد من كلامي اليوم هو شئ واحد فقط
المزيد من الحقوق
المزيد من العدالة
المزيد من البناء
المزيد من الامل
بمرجعية من رب الحقوق والعدالة والبناء والامل
وجزاكم الله خيرا

Dec 19, 2006

اصل المشكلة ...ليست في خانة الديانة

إن مشكلة البهائيين اعتبرها مشكلة فرعية اذا اردنا ان نبحث عن الاسباب التي جعلت موضوعا تافها مثل وضع كلمة بهائي في خانة الديانة مشكلة كبري مع العلم ان لفظة "بهائي" كانت توضوع في خانة الديانة بلا مشاكل وحتي عامين سابقين فقط

منشأ الازمة ليست في خانة او علامة او كلمة بل هي في قضية " الردة " بكل تفاصيلها وأوجهها...ان اشكالية " الردة " هي اشكالية معطل البت فيها حتي الان واصبحت عبئا في ذاتها علي كثير من قطاعات المجتمع حتي المسلمين الذين لم يغيروا دينهم ولا يريدون ان يغيروه ولكنهم اجتهدوا في مسالة او اخري فتم التفريق بينهم وبين زوجاتهم ثم اضطروا للرحيل عن اوطانهم

فان كان هذا نصيب المسلم الذي يؤمن بالله ونبيه والاركان الخمسة البنائية والستة الايمانية فكيف بمن غير دينه من الاسلام الي غيره او الذي ولد علي دين اعتبره كثير من علماء المسلمين دين باطل لانه بني علي دعوي ان له نبي جاء بعد محمد عليه الصلاة والسلام مثال البهائية او القاديانية ؟

المشكلة ليست في الكلمة المشكلة فيما تعني هذه الكلمة لكثير من الناس..ولان مسالة الردة مسالة معلقة يؤمن الاكثرية من المسلمين انها حسمت بالضبة والمفتاح منذ اكثر من الف سنة انه لا يمكن النقاش فيها ولا اعادة تعريفها او حتي البحث في مناطاتها

الغريب ان احكاما كانت يوما تقع تحت يافطة " معلوم من الدين بالضرورة " اصبحت اليوم لا تصلح تطبيقا ولا منطقا ..منها علي سبيل المثال لا الحصر احكام الجزية واحكام الرق ..فقد خرج من العلماء في السنين الماضية من قال ان عقد المواطنة يحل محل عقد الذمة وبهذا لا يتم تطبيق احكام الجزية فهي غير صالحة ومنهم القرضاوي مثلا والذي لو قال ما قاله هذا من عشرين سنة لضربوه بالنعال في شوارع القاهرة مرتدا وكافرا

هل احكام الردة احكام تاريخية مؤقته ام هي كونية متسعة ودائمة؟
هل في زمن المعلومة والدعوة الالكترونية والفضائية والانترنتية يمكن ان يكون هناك اي معني واقعي للفتنة ؟
بمعني فتنة الناس عن دينهم ؟
وهل فتنة الناس عن الدين تعني ان تخبرهم بما تؤمن به فيقتنعون او يرفضون اما تعني اكراه الناس او اغراء الناس او اغواء الناس بالماديات للتحول من دين الي دين ؟

الاسلام علي الهواء 24 ساعة في اليوم وعلي مئات الالاف من مواقع الانترنت وفي قلب مليار وثلاثمائة مليون انسان علي الاقل في كوكبنا هذا وفي زماننا هذا
فهو دين مؤسس وله مدراسه المؤسسة واصوله المؤسسة
ليس من الممكن ان يقتلعه احد من قلوب الناس اللهم الا بالاقتناع
وهل هذا يعرض الدين للذوبان؟
يخرج من الاسلام عشرات ويدخل مئات وهكذا
عملية يومية تحدث ورايت مثالها بنفسي ثلاث او اربع مرات في عامين او ثلاثة
الردة التي نهوي بعصاها الان علي رؤوس الناس احكامها مخلوقة بالتاريخ الذي جاءت فيه هذه الاحكام
ولولا الوضع التاريخي لربما ما كانت هناك احكام ردة
كما لوانه لم يوجد عبيد في زمن البعثة ما كانت هناك احكام رق
كما انه لولم يوجد نظام سياسي توسعي لما كانت فتوحات بالسيف

اذن هناك احكام مرحلية وتاريخية ومؤقتة ومتغيرة

ما هي مقاصد الشريعة ؟
ببساطة هي حقوق الانسان بشكل او باخر
حرية العقيدة
حرية الملك والتملك
حفظ العرض والنسل
حفظ الحياة
اليست هذه حقوق انسان ؟
اذن كل تشريع اجتهده عالم يوما هو لخدمة المقاصد
والمقاصد هي حقوق
والحقوق لمن؟
للانسان
اذن القصد النهائي من التشريع هو حق الانسان

فالتشريع يتنوع ليحفظ حق الانسان
وان كان حقه منذ 1400 سنة يحفظ بتشريع " ألف " فان حقه اليوم يمكن حفظه بتشريع "باء" الذي يمكن ان يكون مناقضا ل "الف " اصلا

من الثابت لدي ان مرجعيتي من الاسلام وفقط
وهذا معناه اني ضيق المرجعية بالتاكيد
وهذا يعني ان كل من هو مثلي عليه ان يحرص ان ضيق المرجعية يلزمه سعة الاستنباط واحتواءها للظروف والمكان والزمان
ان الذي يريد ان يحمل المرجعية الاسلامية عليه ان يكون اكثر فهما للواقع من غيره لانه يتحرك بمجموعة اصول معدودة ومحدودة ويصبح التعويل كله علي التفسير
والتفسير مختلف من شخص لاخر
وزمان لاخر
ابن تيمية مثلا
لما خرج علي المدارس الفقهية المؤسسة مثل الحنفية والحنبيلة واسس مدرسته المطلقة كتب فيه كثير من علماء زمنه كتبا في تكفيره وردته وهرطقته ثم مضي كل هؤلاء وبقي ابن تيمية
ان الذين يظنون ان قراءة الاصول يجب ان تكون من صفحات الاجداد وكتبهم بلا فحص واعادة دراسة ومناقشة يقومون بما لم يقوموا به هم انفسهم
فهم اجتهدوا وهدوا بعض الذي ورثوه وبنوا مكانه الجديد وهكذا
مسالة لا تنتهي
ولهذا ادعي كمسلم يؤمن بالمرجعية الاسلامية ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان
مقاصد الشريعة هدفها الانسان وتحقيق العدل له
فان اصبحت الاستنباطات مفسدة للحقوق فان مقاصد الشريعة تصبح بلا احد يخدمها او يكرمها او يحترمها

الردة مرة اخري
نعم نبي البهائية ادعي انه نبي وان محمدا ليس بخاتم الانبياء وجاء برسالة جديدة فيها ما فيها
نعم انا لا اؤمن بانه وحي من الله ولا يحزنون
وفي الاسلام عندي ما يكفيني ولا اجد في رسالته زيادة او فائدة
هذا رايي
نبي البهائية لم يظهر ايام الدعوة الاولي
ولم يكن في وقت يتسابق فيه المدعون لتقويض الاسلام من لبه وهو ابن سنين معدودة
وفي النهاية
البهائي بقناة فضائية وعشرات المواقع سيبشر برسالته وليس من حقك منعه
ضع خانة بهائي او لا تضعها لا معني لهذا اصلا
ولا معني للجدل العبثي القائل " نسمح لهم اليوم بالخانة وغدا يطالبون بمحفل "
سبحان الله وما فائدة المحفل وقيمته وانت تقيم محفلا علي الفضائيات وعشرات المواقع ؟
في اي عصر نعيش؟
ان لم تعجبني قناة س الاسلامية سابحث عن قناة ص المسيحية او قناة ع البهائية
ان لم اجد موقع فاء الاسلامي ساجد موقع قاف المسيحي او موقع ياء البهائي
ما هذا الرعب الذي لا يمكن ان يصنع شيئا اصلا؟
تمنع من اي شئ؟
اليس المسلمون يدعون الي دينهم في كل بقعة من الارض؟
وعلي الهواء وعلي الانترنت وعلي الفضائيات ؟
لو منع مانع ماذا تقول عنه ؟
ظالم ..اليس كذلك ؟
سبحان الله
في زمن ذابت فيه حدود الدول واصبحت الكلمة تعبر من القارة الي القارة في ثوان نتحدث عن الفتنة ؟
هل نحن مهرجون ؟
ام ماذا بحق الله ؟
اين الواقع الذي نعيشه ام نحن نحيا حياة موازية وهمية ننام ونصحو فيها وليس فيها من الواقع شيئا ؟

ليس الموضوع موضوع كلمة بهائي في خانة بطاقة
وليس مسالة اعتراف بدين او يحزنون
المسالة في السبب الاصلي
والسبب الاصلي هو في الاحكام التي يجب ان يعاد بحثها من جديد في ظل زمن جديد وظروف تاريخية غير مسبوقة والا فالاسلام لا يصلح لا لزمان ولا لمكان

الاسلام اقوي بقوة حجة المؤمنين به
وليس بالرعب الذي يحمله المؤمنون به تجاه كل شئ
الاسلام اقوي بحقوقية الانسان وعدالة المجتمعات
وليس باحكام فقهية اصبحت غير صالحة ولا تخدم اصلا مقاصد الشريعة التي هي في الاساس حقوق الانسان

ان انفصلت الاحكام عن الانسان وتوارثنا التشريعات بلا فهم مناطاتها التاريخية وتحولنا الي دعاة تراث وليس دعاة عقيدة فلا معني لاي شئ

تقولون ..فلندع العلماء ييحثون..واقول نعم انا اؤيد هذا
ولكن علماؤنا لا يبحثون حتي يتم الضغط عليهم من المفكرين واصحاب الراي والبحث
هل يمكن للقرضاوي ان يقول ان احكام الجزية لا تصلح اليوم لولا انه تم الضغط عليه بالاحداث المتعاقبة والاراء المتعددة ثم اضطر الي اعادة النظر فخرج براي جديد ؟
العملية ديناميكية ...احداث ..حقوق ...بشر ..مصائب...ردود افعال ..ثم ينتبه العلماء بعدها ويقولون ربما نريد ان نفهم بعض التشريعات ونعيد تعريفها مرة اخري فقد انتبهنا الي انه هناك مشكلة

من اكثر من الف عام كانت هناك رقعات من الارض متصلة
انت تعيش في العراق ..وفيها عالم افتي في قضية ما تمسك انت شخصيا براي يضيق عليك المعيشة
لك ان تاخذ ناقتك ثم ترحل الي مصر حيث عالم اخر او فقه اخر لا يري نفس الراي
ليس هناك تصريحات ولا جوازات سفر ولا بطاقات هوية ولا ارقام تامين اجتماعي ولا جنسيات ولا اي شئ
واليوم
ونحن في وطن يحده من كل مكان سور يسمي حدود
وورق رسمي بدونه تصبح الحياة مستحيلة
من اول شهادة الميلاد وحتي شهادة الوفاة مرورا بشهادة التجنيد والزواج والطلاق والتعيين والميراث والاف الورق المشابه
لو ضاقت بي الدنيا في بلدي
اين اذهب ؟
ليس معي الا جواز سفر واحد
اليس الان مطلوب سعة في التفسير اكثر من ذي قبل ؟
السنا اليوم اولي بتنوع الاستنباطات من ذي قبل ؟
السنا اليوم في حاجة الي قراءة جديدة لاحكام الفقه او علي الاقل بعضها ؟

لو حكم السلفيون مصر مثلا
سيحرمون الموسيقي
ويضعون غير المحجبات في حرج دائم في كل مكان في التوظيف والتعليم
تري ما راي الاخوان اذن ؟
سيقولون هذا تضييق لواسع
وسيعترضون
المسالة نسبية اذن
واذا حكم الاخوان سيطالبهم اخرون بالسعة
وهكذا
اذن ان كنت تؤمن بحق بمرجعية اسلامية فعليك ان تفهم ان لبها هو حقوق الانسان ...ولو لم تصدق فادرس اصول الفقه وابحث في مقاصد الشريعة لتفهم كيف فهم الاوائل الحكمة من منابعها

لا يمكن ان يامر الله بالظلم وهو الذي حرمه علي نفسه
ولا يمكن ان تكون غاية الله من عباده هو ان يلعنوا اليوم الذي ولدتهم امهاتهم فيه وهو نفسه القائل انتم احرار امنوا بي او اكفروا
ولا يمكن ان يقول الله للناس لا اكراه في الدين ثم تمتلا الكتب الفقهية بالاكراه في الدين ؟
ولا يمكن ان يامر الله بالعدل ثم تكون تفسيرات دينه تطبيقاتها ظلم في ظلم
ولا يمكن ان تكون عصور البعثة مثل عصور ما بعد الحداثة
ولا يمكن ان يظل قارئ الاية وهو لا يري الا نوقا ,مثله مثل الذي يركب سيارة تويوتا فول اوبشن

القران حق وسنة النبي حق
والحق ياتي من كونهما من لدن رب عدل يعرف الذين خلقهم فييسر عليهم معايشهم ويضع لهم تشريعا يصلح بالفعل للزمان والمكان والحالات

انتهي زمن التفسيرات التاريخية وحان وقت التفسيرات الواقعية
ليس تعديا علي نص او ليا لعنق اية
بل فهما للمناط وتحقيقا لمقصد الله من شرعه
حقوق الناس يا ناس
ابسط الحقوق

عندما رفعت اللوحة مكتوب عليها " ان الله يامر بالعدل " في التظاهرة سابقة الذكر احتج علي مار فقال الم تجد في القران كله الا هذه الاية ؟
ضحكت ولم اجد ما اقول
كنت اود لوقال ....انا افخر باني مسلم اني في قراني مثل هذه الاية ..وكفي بها اية

حتي لا اتوه في التفاصيل
اعود الي ما قلت سابقا
السبب في مشكلة البهائيين ليست في خانة الديانة وحسب
بل هي اعمق من هذا
هي في احكام فقهية قديمة تحتاج الي اعادة قراءة وبحث وتعريف
وفهم واستنباط في عصور ليس لها سابق او مثيل

ان لم تغيروا التفاسير
سيغيرها الناس لكم ....شئتم ام ابيتم
لان سنة الله في كونه تسير مع حقوق الناس وليست مع تفسيراتهم للنصوص منقطعة العلاقة بحقوق الناس

لم يكن عبثا ان قال الله انه يامر بالعدل ولم يقل انه يامر الناس بالايمان بعقيدة واحدة وهو رب العقيدة الواحدة " من وجهة نظري هي الاسلام "

فكيف برب نؤمن انه انزل الاسلام دينا حقا خاتما يامرنا بالعدالة ولم يامر الناس ان يؤمنوا بالاسلام فقال من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ..ثم يقوم اتباع هذا الدين بالظلم ؟ واكراه الناس بالتضييق عليهم ؟

كيف نظلم الناس باسم الله العدل ؟

Dec 16, 2006

يوم الحقوق...يوم الايمان ....لا يوم النفاق

في محكمة مجلس الدولة حيث تقف تلك الاية فوق رؤوس الجميع تامرهم بالعدالة " واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل" ...تحتها تم اضاعة حقوق اكثر من عشرين شخصا في اكثر من 17 قضية مختلفة ..حيث نطق القاضي بالحكم في اكثر من 17 قضية اكثرها ضد وزير الداخلية ثم وزير الدفاع ثم محافظة البحيرة ..وكلها قضايا خاسرة....لم تكن قضية اضافة "بهائي" في خانة الديانة هي القضية الخاسرة الوحيدة والتي ضيعت حقوق حوالي الالفين شخصا ...يل يبدو ان كل يوم تضيع حقوق المئات من المواطنين امام اباطرة النظام وفساد المؤسسة الحكومية....لو بيدي لخلعت هذه الاية من فوق رؤوسهم ...فقد دنسوها
............................................................................................................................
ان اقف مع البهائيين ادافع عن حقهم في وضع كلمة "بهائ" في خانة الديانة في البطاقة الشخصية وانا اؤمن شخصيا
ان البهائية دين باطل من وجهة نظري كمسلم
ثم انتقل الي نقابة المحامين اقف مع اسر الاخوان الذين اجتمعوا امام الكاميرات لشرح الظلم الذي وقع علي الطلبة المعتقلين بعد احداث الازهر الاخيرة
شعور غريب
شعرت اني مسلم بحق
حر
لست منافقا
ولا مدعيا
استطيع ان اجد في مرجعيتي الاسلامية ما يمكنني من ان ادافع عن حقوق من لا اؤمن بعقيدته اصلا مثل البهائي
ثم اذهب لابحث عن مكان لي وسط القاعة المزدحمة بالاخوان لانقل من هناك وقائع الدفاع عن قضاياهم وهم انفسهم من اختلف معهم ايديولوجيا في كثير من القضايا
ان اكونا حقوقيا ومسلما مؤمنا بالله في وقت واحد
ان اكون متجردا من اجل قيمة العدالة التي اؤمن انها من الله العدل الذي اسمي نفسه العدل
ان استشعر معني الطاعة
او اني اؤدي عملا مثل الصلاة او الصيام
ان اقف مع مظلوم هنا او هناك
يزداد ايماني
تقوي عقيدتي
واكون افضلا من الامس
فايماني بالله وعقيدتي الاسلامية جعلتني اليوم اكثر انسانية
ومكنتني من اخوض صعابا امنية وتحرشات الشرطة وان اتحدث الي المخبرين وامزح معهم بل واقنع بعضهم برايي
مر علي البعض ممن اتهموني بان ايماني مشوش
او اني كافر مستتر
لكني اليوم اكثر اسلاما
واقوي ايمانا بحمد الله
في وقفة المحكمة رفعت يافطة بدت للكثيرين انها متناقضة
لكنها كانت لدي متوافقة
كتبت فيها
أنا مسلم اؤمن ببطلان العقيدة البهائية
ولكني اؤيد حق البهائي في اضافة كلمة بهائي في خانة الديانة له ولاولاده
تحاورت مع الكثيرين
اما من كان هادئا فقد استمع واقتنع او علي الاقل عرف اني مثله مسلم ولي راي اخر
اما من صرخ وصاح فهو لا يعرف الا الصراخ والصياح
وهؤلاء كثيرون
الصور ساقوم بانزالها قريبا
من المحكمة ومن قاعة نقابة المحامين التي اكتظت بالاخوان
حدثان
كل منهما جعلا مني شخصا افضل اليوم
لست منافقا اليوم
شكرني بهائي مصري علي قدومي
قلت له
انا جئت لله
وتذكرت كم سعد شباب الاخوان بي وانا احمل كاميرتي وقلت لهم انا مدون
فتفنحت لي القاعة المزدحمة
تدرون لماذا ؟
لانهم شعروا بالظلم ففتحوا الباب لكل من جاء مادا يده بشئ ..من ...العدالة
لاننا بشر
عندما يظلمنا الناس
نبحث عن تلك التي يعشقها الجميع
يسمونها
العدالة
وهي عندي ليست بالفضل او الزيادة
بل هي فريضة من الله
ساكتب المزيد عندما ارفع الصور واتحدث عن بعض الذين شهدوا الحدثين معي من مدونين واخرين
وحتي هذا الحين
اقول
انا اليوم كانسان شهدت
يوما جديدا للحقوق
يوما للايمان
لا مكان فيه
للنفاق
جزاكم الله خيرا
....................................................................................
حضر مع الي المحكمة نورا يونس واخرين لم اقابلهم من قبل كما رايت الشرقاوي هناك ايضا وشارك معنا في رفع اليافطات كما حضر ايضا مختار العزيزي الذي كتب بوستا تفصيليا رائعا عن تفاصيل الاحداث علي باب سلم مجلس الدولة كما انه صور الكثير من الصور يمكن الاطلاع عليها في مدونته
...................................................................................


اعتقد ان هذا الرجل مخبر ...ضايقني منذ اللحظة الاولي لدخولي المحكمة...وتابعني بنظراته اينما سرت..فلما ضايقني قلت له ..انت معجب واللا ايه؟ طب ابتسم للصورة ...حاول القيام سريعا ثم اختفي..تحدث الي ايضا خارج المحكمة...كلما اقترب مني واحد منهم صرخت فيه او تحديته حتي ان ضابطا امرني بالنزول من علي السلم فرفضت فقلت له لو لمستني حبعثر وشك...فاختفي كانه جن قرات عليه ايه الكرسي

في الصورة ايضا نورا يونس وصديقتها الصحفية

.......................................................................................................


امراة في الخمسينات من عمرها علي ما اعتقد كانت سعيدة جدا بخسران البهائيين للقضية المتعلقة بالبطاقة الشخصية وصفتهم بانهم جراثيم في جسد المجتمع ثم تحدثت امام الكاميرات عن انتصار الاسلام وعزة دين الله وانهزام الكفر وكلما قاطعتها لاقول لها رايا اخر كلما وجدث في عينيها اتهاما لي في ديني

فذكرت لها مثل المجوس في المدينة وفي عهود الخلفاء وكيف انهم عاشوا بسلام مع المسلمين لقرون وهم عبدة نار

فرايتها تفقد السيطرة علي اعصابها وكانها اصيبت بفشل مخي للحظات

سجدت علي الارض من شدة الفرح وكانه اليوم الذي عرفت من الله انها داخلة الجنة.....اسال الله لها الجنة..ولي ايضا

.............................................................................................

الفيديو من عند مختار العزيزي...استمع جيدا لكلام الناس




..............................................................


رجلان يهتفان بحرقة " الله اكبر ولله الحمد " بعد سماع خبر رفض الدعوي..احدهما انهار باكيا وهو مستند علي حائط ما وكانه راي رسول الله صلي الله عليه وسلم....هذه المشاعر المتدفقة من انتصارات " وهمية" تجعل اي عاقل يسال نفسه اسالة كثيرة...تري هل سالتها لنفسك ؟؟؟؟
...............................................................


شاب من الازهر يشرح لوسائل الاعلام بنقابة المحامين في مؤتمر أسر المعتقلين من الاخوان كيف انه نجا من الاعتقال لانه بات ليلته خارج مدينة الصفا الجامعية الازهرية ...قال ايضا انه فقد كل شئ وليس معه كتب ولا يستطيع ان يذاكر لانه تم اخذ كل شئ من الغرف حتي ملابسه وبطاقته الشخصية
................................................................


رجل يشرح كيف تم خطف اخيه"اخوان" من المنزل من احدي القري في الساعة الثالثة صباحا وكيف كانت معاملة الامن الوحشية لاهله في البيت من تكسير للباب ورطم للاشياء والقاء والده كبير السن علي السرير
................................................................


جريدة المصري اليوم كتبت مقالة عن موضوع البهائيين وانظر الي كم الاخطاء التي وقعوا فيها ...الخطأ الاول انهم اعتبروا كل من وقف باليافطات بهائيا ولم يسالوا احدا ..وهذا خطأ شنيع ويجب تصحيحه...فهاهي نورا يونس مكتوب تحت صورتها "بهائية" هل يمكن الاتصال بهذه الجريدة لعمل التصحيح ؟؟؟؟
.................................................................


المزيد من الاخطاء كما تلاحظون
الجريدة مصرة علي كلمة بهائيون علي كل من تظاهر دفاعا عن حقوق البهائيين
واما الشخص المقصود بقولهم " بطالب جامعي" فهو انا لاني كنت احمل ذات اليافطة...كان شكلي طالب جامعي برضك ؟؟؟؟

Dec 13, 2006

Pictures from Kefaya's Protest ..صور من مظاهرة كفاية



I was there , i have seen it all , 5 -10 soldiers for every protester , people are not that interested in joining in , maybe bored or just don't see a purpose in these demonstrations any more. I was ordered by a police officer to remove my self from the area i was in , i did not obey , and i got into a big argument , i felt so determined to stand up and do what i see fit , they failed to remove me , i remained where i was at , i felt stronger ....in every second of this argument , i was seeing one single thing ....my freedom , i have to stay free ...i can't be afraid ...i killed all the fair left in me or at least i tried , i attended that protest for one purpose today ....i don't like Kefaya to tell you the truth , for reasons i explained in previous posts ...but my purpose was to roam with freedom in the middle of the presence of police troops ...i had to see those who have chosen to be free , even if i don't agree

I met a few bloggers over there too , Malek , Rasha , Jamal , Nora , and Asad , although i don't know which blog is Asad's.

with them on every thing . pictures from the protest :

Dec 12, 2006

ابن عبد العزيز ما بين "رامي" و "رامي" ...في قهوة مش عارف ايه

في قهوة "مش عارف ايه" - نسيت اسمها والله - بيتهيالي سالنتيرو او ابصر ايه ...انا ورامي يتعدي الطبيعي ورامي اخناتون

رامي اعطاني نسخة من كتاب الاب كريستشيان " مسلمون ومسيحيون اخوة في الله" للاطلاع عليه ...انوي شراء نسخة ان شاء الله

تحدثنا في مواضيع كثيرة جدا كان منها مشروع المصالحة والمصارحة الذي قمنا به منذ عام تقريبا بعد احداث الاسكندرية المؤسفة

ان شاء الله نراكم قريبا

Dec 10, 2006

في مصر...أخيرا

محمد فوزي , شريف عبدالعزيز ,مالك

وصلت بالامس بحمد الله
نراكم قريبا

Dec 5, 2006

لقاء من نوع اخر

لأني لا اريد ان اخبر احدا بميعاد وصولي لمصر لاسباب شخصية ولا اخبر احدا بموعد قدومي الا ان العد التنازلي للوقت الذي سوف تلمس فيه قدمايا ارض مصر مرة اخري اصبح علي وشك الانتهاء , حيث لازالت مشاعري مختلطة كما شرحتها من قبل وتحدثت عنها
وفي الايام \ الاسابيع الاخيرة لاقامتي في الولايات المتحدة قدر الله ان اتعرف بشخص غير عادي , توطدت علاقتنا بسرعة البرق خلال ايام بل ساعات ان لم اكن مبالغا ...شخص من عالم التدوين ايضا ولكنه ينتمي الي العالمين مثلي تماما عالم الشرق والغرب
لا ابالغ ان قلت ان هذا الشخص يشبهني الي حد بعيد في اكثر الاشياء وليس فقط في طريقة التفكير بل في تجارب الحياة ومعتركاتها
هذا الشخص يقع في طائفة الذين يحبون بلا شروط ويعطون بلا مقابل ويمنحون بقلب كبير
جاء هذا الشخص من ولاية اخري خصيصا لرؤيتي قبل سفري
لا استطيع وصف اللقاء بكلماتي او باسلوبي لانه لا يوصف
فليعلم هذا الشخص انه عزيز علي كثيرا واني احبه بحق واني اود له الخير في كل طريق
وان يفتح الله به طرقا مسدودة
ويعين به المظلومين
ويرحم به البؤساء
ولعلنا نلتقي في مصر مرة اخري
ان الذين تعرفهم قبل ان تلق