بابا بندكنت ..قرضاوي...ريح الزبون
لولا ان احد اصدقائي نبهني الي خطاب الاب بيندكت السادس عشر في محاضرة القاها من ايام لما انتبهت تماما خاصة وان الاخبار كلها سوداء حالكة في كل مكان واصبح كل شئ عادة مثل سابقه او لاحقه
ولاني انقطعت عن الاخبار يومين يبدو انه كانت هناك الكثير من الاحداث التي لم استطيع متابعتها
اما موضوع بنيدكت هذا فقد اضطررت ان اقرا نص الخطاب او المحاضرة التي القاها والتي كانت سببا في خلق سخط " كالعادة" في اماكن عدة من العالم
الملاحظ هذه المرة ان السخط الرسمي اكثر من الشعبي
فالتعليقات الرسمية الحكومية تتابعت بشكل متسلسل
بينما المظاهرات الغاضبة لم تتجاوز او تنتشر مثل حادثة الرسوم مثلا
مئات هنا او مئات هناك
هذا لو كنت قد تابعت الاخبار بشكل صحيح
المهم
تعليقاتي السريعة هذه المرة الخصها في الاتي
اولا : العالم الاسلامي يعيش في حالة دفاع عن نفس اربع وعشرين ساعة يغذيها خطاب سياسي وديني من نوعية احرقها وتوكل وبالتالي رد الفعل شكلا ومضمونا هو نسخة بالكربون مما قبله...حالة الكراهية الرهيبة والاحساس المتنامي بالمؤامرة سواء مؤيد بالادلة او مجرد حديث قهاوي اصبح هو لسان الحال والمقال فالجو مسمم تماما ومحتقن بشكل كبير
ثانيا : لازال ما يسمي بالعالم الاسلامي ورموز العالم الاسلامي قادرين علي تهييج الشعوب في قضايا شكلية مثل هذه بينما مشاكل المسلمين الحقيقية من ظلم وقهر من قبل حكامهم ومستغليهم اقتصاديا وسياسيا من ابناء جلدتهم ودينهم ليس لها من نصيب ابدا وكيف يكون لها نصيب وعلماء الساعة يقبضون من حكومة كذا مالا كمرتب او فلان هذا او علان ذاك له قناة هنا يمولها مليونير فاسد يهجص بالليل ويقوم بالنهار؟
ثالثا : العالم الاسلامي ينتقد اللوبي الصهيوني في كونه حول اسرائيل الي صندوق مقدس كلما تم انتقادها اصبخ معناها انتقاد اليهودية ومعاداة السامية
ولكن العالم الاسلامي يتحول الي لوبي مقفول ايضا وظيفته التحفز للبحث عن معركة جديدة يتم احراق مخزون طاقة الغضب بشكل سريع في مسالة لا تؤخر ولا تقدم ثم يعود الامر الي سابقه واحوال الناس من سئ الي اسوأ
الغريب ان شخص مثلا مثل القرضاوي وقد ذكرتها اكثر من مرة يفتي في شئ ثم يقوم بضده في مكان اخر وعلي الرغم من احترامي له ولعلمه الا انه اصبح يبحث عن منصب خليفة المسلمين مؤخرا من مقره في قطر حيث قناة الجزيرة التي تهاجم امريكا ولكن لا تهاجم القواعد الامريكية في قطر تتعانق كالرجل وعشيقته في تناقض لا مثيل له في تاريخ البشر فضلا عن الحمير
كل شئ مسكنات ومخدرات
لكن لا شئ حقيقي
كل شئ مزيف
لكن لاشئ يخدم الانسان
من تناقض القرضاوي مثلا وهو صاحب فتوي المقاطعة انه هو شخصيا يتربح من مشاريع امريكية ويشارك في تحريك الاقتصاد الامريكي بشكل مباشر ا وغير مباشر في قضية معروفة في امريكا متعلقة بسلسلة مقاهي اسمها كاريبو تصادف ان مركزها الرئيسي في الولاية التي اعيش فيها
رابعا : كان من الافضل التحاور مع البابا لا التشويح ومطالبته بالاعتذار عن عقيدته
فالبابا مسيحي بلاشك ومن حقه ان يقول انه لا يؤمن بالاسلام ولانبيه
ومن حقه ان يقول لماذا لايؤمن بالاسلام وقد يبرر في اكثر من مقام ان الاسلام يدعو للعنف وهذا رايه الشخصي
وهو مثل قول القرضاوي في اكثر من برنامج ان المسيحية دين محرف وان العقيدة المسيحية مبنية علي باطل الفه بطرس المعروف ببطرس الرسول وان المسيح لم يصلب وان التثليث كذب وافتراء علي الله
هل سيعتذر القرضاوي عن كل هذا؟
او ليس هذا اساءة للمسيحية من وجه نظر المسيحيين مثلا؟
الخلاصة
انا لا اريد القرضاوي ان يعتذر عن رايه في المسيحية
وانا لن اعتذر لاي مسيحي عن رايي في العقيدة المسيحية
هذه عقيدتي
والا لم اكن مسلما
السؤال مالفرق ما بين عبارة مثل
" الاسلام يحوي قرانه ايات تحض علي العنف "
وبين
" المسيحية يحوي انجيلها ايات محرفة تكذب علي الله وتضل العباد وتفسد العقول"
؟؟؟
ما الفرق؟
اذا اردنا حوار اديان بحق فعلينا ان نكف عن مطالبة كل شخص بالاعتذار عن عقيدته لانه يتوجب علينا ان نعتذر ايضا
للناس عن عقائدنا
كلام البابا لم يكن واضحا اصلا خاصة وانه اقتباس من كلام شخص اخر عاش في قرن اخر وهو شخصيا لم يقول بصراحة رايه وان كان لمح بانه مقتنع به
هذا حقه
انا لست اري في كلامه شتما ولاسبا بل رأيا
وعلي الرغم من اني لا احب هذا البندكت لاسباب اخري الا ان قوله الذي قراته لم يسبب لي استفزازا اصلا
هناك قناة تلفزيونية امريكية تشتم الرسول يوميا اسمها نادي السبعمائة يديرها الحمار الكبير بات روبرتسن ويشاهدها ملايين الامريكان وملاييين الناس حول العالم ولم اري رد فعل ضده ابدا مثل رد فعل الكارتون او البابا هذا مما يسبب لي استغراب ليس له حد
الرجل يقول بشكل شبه يومي ان محمد مغتصب اطفال وارهابي والاسلام ضد المسيح ومعادي لللانسانية
ولم اري رد فعل ضده ابدا غير قضايا محلية مرفوعة عليها وفقط
في النهاية
تعود الامور كما كانت
ويسجل المسلمون انتصارا مريحا نفسيا بينما الضحية منصوب عليها من الكل وبتقول انصب علي كمان الله يخليكم
الشئ الاخير ان بندكت هذا يلعب نفس اللعبة التي نلعبها
يقول شئ
يحصل اضطراب
يعتذر
منقبلشي
يعتذر تاني
وخلصت
وانتهي الامر
ريح الزبون
الكل بيرح الزبون
اللي هو انا وانت والامة المسماة بالامة الاسلامية















18طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
كلامك مضبوط
و اصابت عين الحقيقة
" : لازال ما يسمي بالعالم الاسلامي ورموز العالم الاسلامي قادرين علي تهييج الشعوب في قضايا شكلية مثل هذه بينما مشاكل المسلمين الحقيقية من ظلم وقهر من قبل حكامهم ومستغليهم اقتصاديا وسياسيا من ابناء جلدتهم ودينهم ليس لها من نصيب ابدا "
رغم احترامى لكلامك .. الا أنى اختلف معك حول نقطة بسيطة .. وهى اختزال "مشاكل المسلمين الحقيقية" فى القهر والظلم على حد تعبيرك فلا يملك أحد أن يقول أن مهمة الإسلام هى إرساء العدالة فى الكون و لا يملك آخر أن يقول أن مهمته هى تحقيق الرخاء الاقتصادى و لايملك آخر أن يقول أن مهمته هى نشر العلم والبناء الحضارى .. لأن الاسلام ببساطة -فى رأيى- هو يعنى كل تلك الأمور مجتمعة ويجب ادراكه بهذه الصورة الشاملة لا أن نقفز على مانريده ونختص الإسلام به فقط دون غيره ... وكنت أود أن تقول " مشاكل المسلمين الحقيقية" فقط دون سرد أمثلة وتترك القارئ يستحضر المعنى المراد ب"المشكلة" دون فرض أهداف معينة قد لا يبغى كل الناس تحقيقها .
رأي شخصي :
بعد 911 بدأ الاتجاه الاعتذاري في وسائل الإعلام الحكومية في بلد زي مصر ، اتجاه فيه دونية وبيحمل العالم الإسلامي مسئولية كل اللي بيحصل في الغرب من مشاكل وكل الإرهاب اللي في العالم ، وعليه فإن علينا تقديم اعتذارات يومية عن كل شيء نفعله كمسلمين وليس فقط ما يفعله محسوبون على الإسلام .. علينا مثلاً الاعتذار للغرب عن ذبح الخراف في العيد ، وعن الصيام ثلاثين يوماً في السنة ، وعن .. وعن ... وعن...
ليه انت مطالب بالاعتذار عن كونك أنت؟
أنا مش حأطالب البابا بالاعتذار لأنه غلط ، بس حأطالبه بصفته ..
طبقاً لنظام الزعامة الدينية في الديانة المسيحية هو المتحدث الرسمي والملهم الروحي بالنسبة لكل مسيحيي العالم على مذهبه ، وبالتالي لازم صياغة كلامه تيجي كرجل مسئول..وللسبب دة جه رد الفعل الرسمي عنيف ..
لو فيه اعتذار يبقى عن الأخطاء المنسوبة لمحسوبين على الدين ، احنا نعتذر عن إساءات حقيقية من محسوبين علينا ليهم وهمة كمان يعتذروا عن إساءات لمحسوبين عليهم لينا.. لكن إن السقف يعلى ونبقى ويبقوا مطالبين عن الاعتذار عن كوننا إحنا أو كونهم همة .. دة اسمه هبل وعبط مركز..
شيء تاني .. اللي حصل دة ، وقلت الكلام دة عند مي 2 ، ومستعد أقوله ألف مرة ، زود ثقتي كمسلم في ديني .. أنا مفيش عندي في ديني زعامة دينية إلا للرسول عليه الصلاة والسلام ، النبي المرسل الذي لا ينطق عن الهوى .. دة بيديني حرية إني أكتب وأقول وأيد وأعارض ومانتظرش ملا ولا شيخ ولا مرشد ولا أي بتاع .. رب شتيمة نافعة ..
بالمناسبة ، أنا باعتبر إن فيه شيء غير ديني في تصريحات البابا ، البابا مش معزول عن العالم اللي حواليه واللي فيه العنصريين بيقتربوا من السلطة ، وعلى ساستنا ومثقفينا - الحقيقيين- إنهم يستعدوا للتفكير في كيفية التحاور مع متعصبين لو وصلوا السلطة..
في ألمانيا نفسها .. اللي كان فيها المحاضرة ، كان فيه ماتش كورة بين فريقين في الدوري الألماني ، آخن ومونشنجلاباخ ، جمهور أحد الفريقين ردح بشكل عنصري للاعب برازيلي في الفريق التاني قائلاً له " يا طالب اللجوء - يعني يا شحات" ، فمسك جمهور الفريق التاني لاعب زامبي في الفريق المناسب وهات يا شتيمة باللون ..
دة بأسميه مناخ عام في البلد ، والناس اللي شتمت دي همة اللي بيختاروا حكامهم ، وحيوصلوا العنصريين للسلطة في بلدانهم..أيا كانت مساحة الاعتدال والتفهم في المجتمع الغربي..
هل استعدينا عقلياً مش بالزعيق لوصول لوبان أو ساركوزي أو أي من على شاكلتهم للسلطة في بلدان مؤثرة عالميا؟
هوة دة بقى فعلاً الاختبار الصعب التاني لعقلانيتنا ، بعد أن فشلنا وبامتياز في الاختبار اللبناني بمظاهرات بالروح بالدم نفديك يا نصر الله!
مشاكل المسلمين الحقيقية
هي مشاكل - من وجهة نظري - بالطبغ
لست اناالذي افرض رايي يا ايمن
بل المعارك التي يختارها الشيوخ والدعاة هي المفروضة
ممكن توجه الكلام ده للقرضاوي وغيره
وهما يمتلكون منابر علي الواسع
يخرج في برنامج واحد يحدث ملايين ويحثهم علي فعل كذا وكذا
ده اللي اسمه تسيير العامة
وده اللي اسمه فرض رؤيا واحدة لمشاكل المسلمين
مش راي شخصي لواحد لا يعرفه احد علي مدونة يتيمة
لكن من حقي ان اعرف مشاكل المسلمين لاني منهم
واعاني منها
واعرف ما هي
كما من حق اي انسان اخر ان يقول نفس الكلام
بالاضافة الي ان الصياح اصبح دائما في قضايا شبيهة بتلك
اين شيوخ الزفة والتفة والعنترية من كل القضايا الاخري؟
وعلي راسهم القرضاوي
ايستطيغ القرضاوي ان ينتقد امير قطر في كونه له علاقة باسرائيل؟
لكنه يمكن ان ينتقد مصر مثلا
يستطيع القرضاوي ان ينتقد وجود قواعد امريكية في قطر
؟
لكن يستطيع ان ينتقد تركيا لتحالفها الاستتراتييجي مع امريكا
ده اسمه ايه ده؟
اقولك اكبر مشكلة عندنا؟
النفاق والازدواجية
I agree. Personally I found the whole thing boring, as it is happening again and again: a perceived insult, demonstrations, objections, requests for apology, no apology or a half-hearted one, then ...nothing, the whole thing fades away ..and the cycle repeats itself..Boring.
أيام موضوع الدانمرك كنت باقول لنفسي الناس دي لو شافت خمس دقايق بس من اللي بيقوله بات روبرتسون كانت ولّعت في جاردن سيتي كلها، مش في السفارة الأمريكية بس.
لكن مع احترامي لرأيك يا شريف، الحكاية مش مجرد إن ده رأي بنيديكت و دي حرية شخصية. الفاتيكان له دور سياسي، و بنيديكت بيعبّر عن الدور ده. المهم بس إننا نفهم إن اللعبة كلها سياسة في سياسةو نحاول نفكّر شوية في الهدف الحقيقي من ورا سياسة الفاتيكان الجديدة، و بالتالي نتعامل معها بالشكل المناسب.
شريف الاول يعني ابن عبد العزيز
كلام ايمن مهم جدا ومنهجي ومش بيتعلق بالمضمون بالشكل بمعنى هنا النموذج السلطوي الذي اخترته حضرتك هو ان تفرض القول بان مشاكل المسلمين هي كذا وكذا ومهما كانت هذه المشاكل مهمة من وجهة نظرك فربما من وجهة نظر آخر هي غير مهمة وهناك اهم منها وهكذا الفكرة التي يطرحها منهجية يعني انت كلامك صح في عمومه فلا تخصص
واحيانا يكون كلامك سح في خصوصه فلا تعمم
ولا علاقة لها بمضمون الكلام يا شريف
ده مجرد توضيح فقط وانا متفق مع معظم رأيك على فكرة
شريف التاني
ده انا شكلي حقلب حسن الهلالي في امير الانتقام
يعني قلم جاف
كلام مهم جدا كالعادة يا قلم ومن غير ما تخجل وتحمر وجنتيك ياعم شريف انت فعلا بتكتب كلام مهم وفكرة الاعتذار عن الذات فكرة مهمة جدا لان الانسان لو اعتذر عن ذاته فقد مبرر وجوده يعني فقد حياته نفسها وفقد قدرته على الاختيار
وده يدينا فكرة الى اي مدى البلاهة وصلت لدينا
الموضوع في ذاته له مستويين
المستوى الاول لمسه شريف التاني بجد وهو فكرة البعد السياسي لكلمات البابا وخاصة ان البابا بنديكت بصفة خاصة محسوب على تيار المحافظين والرافضين للمهاجرين ولهذا رأينا رد الفعل العنيف من حكومة تركيا وايدها في ذلك الجيش على فكرة ومحدش واخد باله من الحكاية دي بالرغم من التوقعات بان رئيس الاركان الجديد كان سيدخل في عراك مع اردوغان بسبب انه معروف عنه كماليته الشديدة اي نسبة لاتاتورك
اللافت للنظر هو غباء رد الفعل العربي والاسلامي
المطلوب ليس اعتذار البابا لسبب بسيط ينقلنا للمستوى الثاني وهو مستوى الدوجما في اي دين
ففي الكاثوليكية البابا مستحيل ان يعتذر لسبب واضح جدا وبسيط ويمثل اساس الدوجما اي الركن الركين في اي عقيدة الذي لا يتأتى الوصول اليه بالعقل
والايمان به اساس في العقيدة
ايه الدوجما هنا؟؟
اللي تخلي اعتذار البابا مستحيل؟؟
الدوجما ببساطة هي ان البابا لا يخطأ ولا يمكن ان يخطأ.وده يرجعنا لموضوع المطلوب ايه؟المطلوب تفسير من الكاردينالات المسؤولين عن العلاقة مع الاديان الاخرى والنشطاء في حوار الاديان زي الكاردينال ايتشيجاري و الكاردينال ارينزة وبصفتهم الرسمية لهذه الفقرة في محاضرة البابا
بحيث لا يتم استغلالها اي لا يتم استغلال الفقرة في عمليات عنصرية عنيفة ضد المسلمين في اوروبا
والمطلوب طبعا ايضا تهدءة الوضع لان تفاقم هذه الازمة قد يؤدي الى امور اكبر بكثير من موضوع الجريدة الدانماركية
تحياتي للشريفين وايضا للاستاذ ايمن
اسامة القفاش
عزيزي ابن عبد العزيز
أنا أحد أصدقائك
وأريد الاستيثاق من شيء وهو هذه العبارة التي وردت في كلامك عن الدكتور يوسف القرضاوي:
"من تناقض القرضاوي مثلا وهو صاحب فتوي المقاطعة انه هو شخصيا يتربح من مشاريع امريكية ويشارك في تحريك الاقتصاد الامريكي بشكل مباشر ا وغير مباشر في قضية معروفة في امريكا متعلقة بسلسلة مقاهي اسمها كاريبو تصادف ان مركزها الرئيسي في الولاية التي اعيش فيها"
أرجو إرسال ما لديك من بيانات ومعلومات حول هذه الشركة التي يساهم فيها القرضاوي لمواجهته بذلك ولن نعدم وسيلة للتواصل معه أو من ينوب عنه
لا تتأخر علي
وادي عبقر
http://wadiabkar.blogspot.com/
عبد الله باشا
اخيرا بقي ليك بلوج با بيه :)؟
ايه موضوع فنزويلا اللي علي البلوج بتاعك ده؟
انت في انهي بلد يبني ؟
القرضاوي انتهت علاقته الرسمية بكاريبو من عدة سنين
والراجح انه اجبر علي الاستقالة بعد حملة يهودية في امريكا ضد كاريبو باعتبار ان القرضاوي له علاقة بالمقهي
علاقة القرضاوي بالمقهي علاقة جاءت من خلال المصرف البحريني الاسلامي اللي يمتلك حوالي 80 بالمائة من راس مال ثاني اكبر شركة مقاهي في الولايات المتحدة الامريكية كلها
وبما ان القرضاوي كان مستشار للبنك فهو كان مشارك بشكل مباشر وغير مباشر
في ارباح هذه الشركة وبالتالي الملايين التي تجلبها الشركة تضخ في الاقتصاد الامريكي
وذلك هو نفس الاقتصاد الذي دعا هو لمقاطعته
النقطة يا عم عبدالله
ان هذا التناقض لم يكن واضحا له اصلا
بمعني انه يطالب الناس العادية بمقاطعة اللبان والايس الكريم وغيره مما لا يؤثر ولا يصنع شئ
ولا مانع ان يكون هو نفسه مشرفا علي بنك يمتلك مشروعا امريكيا من اكبر المشاريع الامريكية في مجال المقاهي
البنك بعد هذه الحملة قطع علاقته بالقرضاوي تماما
وادعي ان القرضاوي استقال من منصبه عشان يتفرغ لاعمال اخري
روح في اي محرك بحث واكتب الكلمات التالية جنب بعض
Caribou Coffee Qaradawi
حتلاقي كلام كثير مكتوب سواء من ناس قاطعوا الشركة وناس مقطعوهاش
الشاهد يا عم عبدالله
ان صاحب اكبر فتوي في مقاطعة الاقتصاد الامريكي
هو نفسه كان مشارك بشكل مباشر في توجيه البنك اللي يمتلك شركة من اكبر الشركات الامريكية
انتهت علاقة القرضاوي الرسمية بالبنك والمقهي عام 2002
اما العلاقة غير الرسمية فستظل شائعات لا يمكن اثباتها او انكارها
الا ان الامر كله يوحي بان افضل شئ يمكن ان يصنعه المسلم هو ان يستجوب ويبحث في كل ما يسمي بالفتاوي
لان من نسميهم بالعلماء والدعاة
لهم ايضا مصالح خاصة ويقبضون اموالا من مؤسسات اقتصادية وسياسية
وهذا يعني انه ينطبق عليه قوانين المحاسبة كلها كما تنطبق علي غيرهم
ومساءلتهم كبشر امر عادي
واستتار اي شخص منهم خلف بريق الدعوة والدين
لا يكفيهم
يا دوك اسامة
ربما بدا في عبارتي " مشاكل المسلمين" نوعا من السلطوية " شكليا " وذلك لكون مقالتي كلها رد فعل لاتجاه مزمن يقودنا في كل ازمة الي نفس الطريق بشكل لا يحل ولايربط
بس عادة معني ان اكتب من مدونتي بطريقتي فهذا رايي الشخصي البحت الذي يحتمل الصحة او الخطأ
ولكن عمليا لا يترتب عليه تجييش الجيوش وتسخير المصادر وتسييس الاعلام وتهييج العامة وتحويل الطاقة النفسية والشعورية الي مظاهرات حاشدة بشكل يبدو انه الشئ الوحيد هؤلاء العلماء قادرون علي صنعه ولا غير هذا
لم اري المبجل القرضاوي يدعو يوما واحدا لعمل اضراب مثلا او مقاطعة شركات مستغلة تهين حقوق العمال
او يدعو الي مواجهة حكومة ما ظالمة من حكومات المسلمين
لكنه فالح مثلا ان ياخذ موقفا سياسيا في دارفور رغم انه اقل الناس علما بتفاصيل القضيةوكل ما يهمه التواجد الاجنبي وليس حماية الناس وهم مسلمون ايضا
ولان هذا التصرف متكرر بشكل مقزز اصبح رد فعلي ربما شبيها احيانا
ويحمل ملامح "شكليا" طريقة هؤلاء في فرض رؤية الدين علي كل الامة
...........
بالنسبة للاعتذار عن النفس ..ربما هذا ما كنت اقصده لكني لم اجد العبارة
وقد اوضحتها عندما قلت ان اعتذار البابا عن اعتقاده بان الاسلام في صميمه دين يدعو الي العنف بوجود بعض الايات التي يمكن ان تحمل علي هذا المعني
هو اشبه باعتذار االقرضاوي عن اعتقاده بان المسيحية دين يدعو الي التحلل من المسؤولية والظلم لقيام اسسه العقائدية المؤسسة علي الفداء والصلب وان الله او ابن الله ذبح نفسه فداءا للعالم وتبرئة الناس من الذنوب
في الحالتين
كل منهما وجهة نظر يؤمن بها الاخر
كيف يمكن لاحد الاعتذار عن هذا؟
الا بتغيير عقيدته او ان يصبح شيئا اخر غير الذي هو عليه الان ؟
حتي سليم العوا والذي كنت اظنه يفهم هذا الكلام جيدا يغني مع الجوقة ايضا
بدلا من مطالبة البابا بايضاح الفرق ما بين العقيدة والايمان بشئ وبين ما يترتب علي هذا احيانا من اثارة قلائل وفتن في قلوب المتعصبين واللي هما موجودين في الجانب المسلم والمسيحي علي السواء
وعندنا منهم زي الهم عالقلب برضك
زي مثلا اللي بيطالبوا بحرق اليهودكلهم لانهم احفاد القردة والخنازير عشان اسرائيل دولة غاشمة وهكذا
حتي عمرو خالد ادلي بدلوة وحاولت افهم هو عاوز يقول ايه بالضبط وحسيت انه مش عارف هو عاوز ايه
لازم يقول حاجة لانه عمرو خالد زينة الدعاة
وفي نفس الوقت ما جاوبش علي السؤال بتاعة مذيعة الجزيرة وقال حاجة ثانية
اشبه بموضوع الدانمارك
يمكن كان بيحاول ياخد موقف متوازن بس طلع مشوش ومش مفهوم
علي شاكلة ابن الناظر في مسرحية مدرسة المشاغبين
" هو انتي الللي...واللا انا اللي ...واللا مين اللي ...هو انا ابقي ابن اللي ..واللي انت ..واللي احنا ..واللا .."
في نفس الوقت كل العلماء والدعاة والشيوخ والاناتيخ دول بيتصرفوا زي البابا مع انهم مش في وضع ديني زيه لسبب بسيط انهم مسلمين
وبيتصرفوا اسوأ منه
يعني محدش منهم بيقبل انه يقول انه غلط او ان رايه قد يكون احياناصفيحة الزبالة اولي بيه
الفرق ايه بس ؟
رأيك بالظبط هوه رأييى لانى للاسف شايف ان الى بيحصل هوه سياسة القطيع فالشعب تحول الى خرفان يقودها مجموعة من الجهلاء دينياً و انسانياً كما اصبحنا شعب يهتف فقط و انا اراد ان يفعل شئ فهو يخرب و يحرق
دأئماً كلامك بيعجبني يا عم شريف. أنا عندي بس تعليق صغير هنا. انا بتفق معاك ان من حق البابا ذي ماهو من حق القرضاوي أن يقول ليه هو مش بيؤمن بالأسلام، وأن كنت انا بشوف ان ده مش دور القيادات الدينية، لكن باردو لا يزال حقهم. لكن النقطة أن ده مكانش أصلاً موضوع المحاضرة. ده محاضرة بتتكلم عن الأيمان والعنف والعقل، انا شخصياً لو بحب أشرح الفكرة ده بختار مثال من تاريخي الشخصي عشان أعطيه للناس لكن مش هتكلم عن تاريخ واحد تاني وكأن تاريخي انا خالي تماماً من الخطأ. لكن انا عندي تبرير واحد إيجابي للموقف (كنت كتبته قبل كده عند أفريكانو) وهو أن ممكن جداً تكون المحاضرة ده ملقاه أمام عدد قليل من دارسي اللهوت المسيحي و البابا كان يتحدث بتلقائية عن الفكرة التي يريد شرحها منطلقاً من الكتاب الذي قراءه وأثار لديه التسؤل وبحث عن الأجابة وأراد أن يشارك بها الأخرين.
أود أن أضيف الموقف ودوافعه لازالت غامضة بالنسبة لي.
ـ"الدوجما ببساطة هي ان البابا لا يخطأ ولا يمكن ان يخطأ"
لأ دي مش دوجما ولا پراجما وليس الموضوع بهذه البساطة..
موضوع "عصمة البابا" له أبعاد تاريخيّة طويلة وكُتبت فيه كتب. لكنّه لم يكُن من أُسُس العقيدة المسيحيّة مثلاً والدليل على ذلك عدم وجوده في الكنائس الأرثوذكسيّة، ثانياً هو لا يعني "عصمةً مطلقة" بل يتعلّق بالتعليم الذي لا يمكن أن يخرج عن تعليم الكنيسة (لأنّ الله بنفسه يحميها ويحفظها) وليس بالتصريحات العلميّة ولا القرارات السياسيّة (فالكنيسة الكاثوليكيّة اعترفت بأخطاء كثيرة سواء تبنيها مبادئ أرسطو العلميّة أو انجرافها إلى الحروب الصليبيّة). وعصمة البابا مفهوم محوّر لعصمة الكنيسة (على اعتبارها تمثّل "إجماع الأمّة المسيحيّة").
هذا المفهوم تبلور في المجمع الڤاتيكاني الأوّل في القرن التاسع عشر وتم نقده بعمق في المجمع الڤاتيكاني الثاني في ستينيّات القرن السابق وتم تعديله. أمّا في الكنائس الأرثوذكسيّة لا يعتبر البابا معصوماً في الأمور العقائديّة بل يجب إجماع مجمع الأساقفة.
يمكن الاطّلاع على تعريف الكنيسة الكاثوليكيّة نفسها للـعصمة.
ـ
واي مي
سياسة القطيع يقويها خطاب ديني
ودي اسوا مشكلة
وكانهم يقولون
قال الله شي حا
بص يا اي وتنس
انا معاك ان ممكن يكون كلام البابا مش في محله
وانه مش موضوعي
بس هو كلام االشيخ قرضاوي
واللا سائر علماء المسلمين هو اللي موضوعي يعني؟
مهو لو البابا بيهلس
هما بيهلسوا
انا مش شايف فرق
البابا علي الاقل اكثر وضوحا
شيوخنا الافاضل
بينشروا خطاب كراهية في الصبح
ويروح يحضر حوار اديان بالليل
تقوله واللي انت بتقوله ده مش كراهية؟
يقوللك لا دي عقيدة وده حقي
تقوله ماشي سيب بقي الباقيين يقولوا اللي نفسهم فيه
يقولكك لا دي كراهية وهما مش عاوزين حوار
فينك يا رامي؟
ده انت ليك وحشة يابني
موضوع عصمة البابا انا لااعرف فيه الكثير ايضا
لكن اعتقادي انه له منصب يصعب عليه فيه ان يرجع عن اقواله احيانا
ليس بالضرورة من باب العصمية بل حتي من باب انا كلامي مينزلش الارض ابدا
وده في حد ذاته امر انساني الكل بيعمله
علي كل حال ان حروح عالرابط اللي انت حطيته واشوف موضوع العصمة ده حكايته ايه
بارك الله فيك
كلام سليم وعين العقل
علينا أن نتوقف نحن أيضاً
أو على الأقل نتقبل النقد ونحاوره
مادمنا متأكدين أننا نستطيع رد ذلك النقد، وأن نفسّر كل ما يُفهم خطأ
بدل أن نعلن الحرب، ونكسب كراهية العالم بجدارة
تحياتي
والله يا استاذ رامي انا عارف ان دي مش دوجما اساسية،
ولكن هذا ما اعلنه احد الكرادلة مؤخرا و هنا في كرواتيا اعلنه اكثر من اسقف و على فكرة مفهوم الدوجما مفهوم مهم جدا وزيه زي اي مفهوم يتم استيعابه بطرق متعددة
وانا مش بحط الكلام ده من عندي يا عم رامي
يعني ببساطة هذا الكلام جاء على لسان اسقف مدينة اوسييك في كرواتيا عندما سأله احد الصحافيين عن رأيه فيما قاله البابا واضاف ان على البابا ان يكون مستعدا لان يدافع عن الدوجما في العقيدة بحياته و لكن لا يمكن ان يغير رأيه
وانا معرفش احط روابط في الردود يا استاذ رامي وإلا كنت احط لك
وآسف يا استاذ رامي اني محددتش بالضبط كلامي لأني لم اكن اتكلم في العقيدة المسيحية
انا برضه ذكرت الكاثوليكية تحديدا
يا استاذ رامي
فبلاش اسلوب ولا تقربوا الصلاة
مع خالص تحياتي
اسامة القفاش
Post a Comment
<< Home