كل ما تتزنق ..قول ...شريعة
بداية ...لفظة الشريعة الإسلامية لفظة مستحدثة بمعناها الاصطلاحي غير الدقيق والتي يستخدمه الجميع الان ..فاللفظة الاصلية شرعة وشر يعة والتي وردت في القران في اكثر من موضع لا تعني ما تعنيه كلمة الشريعة الاسلامية المستخدمة استعباطا " عمال علي بطال " لان كلمة شرعة وشريعة والتي نزلت في القران جاءت قبل ان يعرف اي مسلم معني المذاهب الفقهية والفتاوي واراء العلماء واختلافاتهم واولوياتهم ومدارسهم ...فشرعة وشريعة تعني قواعدا واصولا بشكل اساسي ولا تعني اختلاف العلماء او مذاهبهم ولذلك فان مساواة الاصل القراني بالتعريف الانساني هو تحريف في معني الكلمة بكل ما تعنيه الكلمة من معني
الان كلمة شريعة يتم استخدامها وكانها كلمة مرادفة للاسلام او اصول الاسلام
بينما الاسلام اوسع من الشريعة بمعناها الحالي
فلا يمكن ان يكون راي ابوحنيفة في مسالة كذا حجة علي الاصول بل الاصول حجة عليه ولذلك الشريعة الاسلامية بمعناها الحالي متغيرة متبدلة متظرفة بظروف الزمان والمكان والانسان والاجتهاد ومناطات الواقع والتاريخ والمصالح والمفاسد وغيرها من متغيرات البيئة
ولا يمكن بحال من احوال كلما " اتزنق " اي شخص في اي قضية يروح رازع راي مستنبط من عالم ما او مذهب به ثم يقول لنا هذه هي الشريعة الاسلامية وانتهي الامر
الفرق بين شرعة وشريعة القرانيتين وبين لفظة الشريعة الاسلامية هو الفرق ما بين الدستور وبين القوانين بمعني
Constitution and legislations
فالاولي لا تتبدل
والثاتية تتبدل
فالتقنين مسالة تشريعية استنباطية متغيرة معتمدة علي عقول المستنبطين وفهمهم للاصول
فالشريعة الاسلامية بمعناها غير الواضح الان ليست حجة علي الاسلام
اما شرعة وشريعة القرانيتين فهما الاصل والاصل هو الاسلام
لذا عندما يقوم شخص ما بلطمك بكلمة شريعة اسلامية قل له
عفوا ماذا تقصد
لا تنسب فتاوي واحكام العلماء المتقلبة المتناقضة المتغيرة بتغير المناطات والظروف الي الاسلام بشكل حججي عليه
قل شريعة انسانية مستمدة من الاصول المنبعثة من الاسلام
لكن ان تكون احكام وفتاوي ومذاهب جاءت بعد الاصول بعقود هي الاسلام فهو افتراء
بل هي محاولة لفهم الاسلام
وتتغير
كلما تغير الشخص
وتغير الظرف
لذا عندما يقول القائل نريد تطبيق الشريعة الاسلامية يجب ان نساله ماذا تعني اصلا ؟
وهل تفهم الفرق بين المستحدث اصطلاحا " الشريعة الاسلامية " وبين الاصل القراني " شرعة وشريعة " ؟؟؟
الخلط هذا يضر تماما بعدالة الاصول المستمدة من النصوص
بل ويلغيها احيانا
فعندما اقول ما يسمونه " بالشريعة الاسلامية " غير ملزم وليس حجة علي الاسلام فيمكن فهم ماذا اقصد بهذا
اذ انه من المستحيل ان اظل اعمل بفتوي متكيفة متظرفة متأطرة تاريخية مربوطة بمناطات وظروف لان شخص ما من الف سنة وصل لهذه الفتوي
لا يمكن
هذا ليس اسلاما باي حال
بل افساد للاصول العادلة
والتي جاءت لخدمة الانسان
ولم ياتي الانسان ليخدم التفسير الانساني للاصول
لذا انا ضد تطبيق " الشريعة الاسلامية " بمعناها المفسد للاصول
ولا اقبلها بالكلية ولا ارفضها ولا اراها الا تراكمات انسانية لمحاولة فهم الاسلام من اصحابها انفسهم غيروا فيها وبدلوا اراءهم من زمن لزمن وحادث لحادث
ايضا التفريق بين القوانين الكونية والاحكام الظرفية هو مسالة في منتهي الاهمية تحدثت عنه من قبل
حيث ان الاسلام جاء في وقت كان النظام السياسي والاجتماعي والانساني مختلفا تماما عما نحن فيه الان وهذا يجب ان يكون عاملا في فهم النصوص كلها
ولذا يجب ان يتم استعمال كلمة " شريعة اسلامية " بحذر وعدم " حشرها " في كل قضية ..واعتبارها " طوبة" تقوم برزعها في وجه كل انسان كلما " اتزنقت " والا فانك تقوم بتدمير الاصول ورفع الفهم الانساني فوقها ...رغم ان الاصول هي الفوقية الثابتة , " شرعة وشريعة " والفهم الانساني للاصول " شريعة اسلامية بمعناها الحالي " تحتية متغيرة
المسألة خطيرة
لان هناك حياة وحقوق ناس تضيع باسم هذه " الشريعة " اللي كل ما يتزنق صاحبها يروح قايل " اسلامية " ثم يقوم بصك وجهك بها حتي تنخرس وتنكتم
ولذا تبدو " الشريعة " ظالمة احيانا بل وغبية ومتخلفة ومناقضة حتي للاصول
فأراء القرضاوي وابن عثيمين والشيخ فلان أو علان أو وجهة نظر الاخوان او السلفيين او التحريريين او اللادنيين أوأبو قويق أو أرائي أو غيري كلها محاولات تصيب وتخطأ ويجب ان يبقي وضعها البشري في بشريته واضحا وضوح الشمس
الان كلمة شريعة يتم استخدامها وكانها كلمة مرادفة للاسلام او اصول الاسلام
بينما الاسلام اوسع من الشريعة بمعناها الحالي
فلا يمكن ان يكون راي ابوحنيفة في مسالة كذا حجة علي الاصول بل الاصول حجة عليه ولذلك الشريعة الاسلامية بمعناها الحالي متغيرة متبدلة متظرفة بظروف الزمان والمكان والانسان والاجتهاد ومناطات الواقع والتاريخ والمصالح والمفاسد وغيرها من متغيرات البيئة
ولا يمكن بحال من احوال كلما " اتزنق " اي شخص في اي قضية يروح رازع راي مستنبط من عالم ما او مذهب به ثم يقول لنا هذه هي الشريعة الاسلامية وانتهي الامر
الفرق بين شرعة وشريعة القرانيتين وبين لفظة الشريعة الاسلامية هو الفرق ما بين الدستور وبين القوانين بمعني
Constitution and legislations
فالاولي لا تتبدل
والثاتية تتبدل
فالتقنين مسالة تشريعية استنباطية متغيرة معتمدة علي عقول المستنبطين وفهمهم للاصول
فالشريعة الاسلامية بمعناها غير الواضح الان ليست حجة علي الاسلام
اما شرعة وشريعة القرانيتين فهما الاصل والاصل هو الاسلام
لذا عندما يقوم شخص ما بلطمك بكلمة شريعة اسلامية قل له
عفوا ماذا تقصد
لا تنسب فتاوي واحكام العلماء المتقلبة المتناقضة المتغيرة بتغير المناطات والظروف الي الاسلام بشكل حججي عليه
قل شريعة انسانية مستمدة من الاصول المنبعثة من الاسلام
لكن ان تكون احكام وفتاوي ومذاهب جاءت بعد الاصول بعقود هي الاسلام فهو افتراء
بل هي محاولة لفهم الاسلام
وتتغير
كلما تغير الشخص
وتغير الظرف
لذا عندما يقول القائل نريد تطبيق الشريعة الاسلامية يجب ان نساله ماذا تعني اصلا ؟
وهل تفهم الفرق بين المستحدث اصطلاحا " الشريعة الاسلامية " وبين الاصل القراني " شرعة وشريعة " ؟؟؟
الخلط هذا يضر تماما بعدالة الاصول المستمدة من النصوص
بل ويلغيها احيانا
فعندما اقول ما يسمونه " بالشريعة الاسلامية " غير ملزم وليس حجة علي الاسلام فيمكن فهم ماذا اقصد بهذا
اذ انه من المستحيل ان اظل اعمل بفتوي متكيفة متظرفة متأطرة تاريخية مربوطة بمناطات وظروف لان شخص ما من الف سنة وصل لهذه الفتوي
لا يمكن
هذا ليس اسلاما باي حال
بل افساد للاصول العادلة
والتي جاءت لخدمة الانسان
ولم ياتي الانسان ليخدم التفسير الانساني للاصول
لذا انا ضد تطبيق " الشريعة الاسلامية " بمعناها المفسد للاصول
ولا اقبلها بالكلية ولا ارفضها ولا اراها الا تراكمات انسانية لمحاولة فهم الاسلام من اصحابها انفسهم غيروا فيها وبدلوا اراءهم من زمن لزمن وحادث لحادث
ايضا التفريق بين القوانين الكونية والاحكام الظرفية هو مسالة في منتهي الاهمية تحدثت عنه من قبل
حيث ان الاسلام جاء في وقت كان النظام السياسي والاجتماعي والانساني مختلفا تماما عما نحن فيه الان وهذا يجب ان يكون عاملا في فهم النصوص كلها
ولذا يجب ان يتم استعمال كلمة " شريعة اسلامية " بحذر وعدم " حشرها " في كل قضية ..واعتبارها " طوبة" تقوم برزعها في وجه كل انسان كلما " اتزنقت " والا فانك تقوم بتدمير الاصول ورفع الفهم الانساني فوقها ...رغم ان الاصول هي الفوقية الثابتة , " شرعة وشريعة " والفهم الانساني للاصول " شريعة اسلامية بمعناها الحالي " تحتية متغيرة
المسألة خطيرة
لان هناك حياة وحقوق ناس تضيع باسم هذه " الشريعة " اللي كل ما يتزنق صاحبها يروح قايل " اسلامية " ثم يقوم بصك وجهك بها حتي تنخرس وتنكتم
ولذا تبدو " الشريعة " ظالمة احيانا بل وغبية ومتخلفة ومناقضة حتي للاصول
فأراء القرضاوي وابن عثيمين والشيخ فلان أو علان أو وجهة نظر الاخوان او السلفيين او التحريريين او اللادنيين أوأبو قويق أو أرائي أو غيري كلها محاولات تصيب وتخطأ ويجب ان يبقي وضعها البشري في بشريته واضحا وضوح الشمس
فعندما يقرر شيخ ما ان مقاطعة شئ ما فريضة فهذا رايه الشخصي البحت ولا يتحول الي مسالة حرام وحلال..وان قرر عالم ما ان قيادة النساء للسيارة حرام فهذه مشكلته هو ..وان قرر شخص اخر ان تفجير النفس في ابرياء من الجهاد فهذه مشكلته هو ايضا ...وان قرر شخص اخر انه يجب توحيد الزي ليكون المجتمع اكثر " اسلامية " فهذا رايه
وهكذا كلما خرج علينا خارج براي فقهي يناقش قضية سياسية او اقتصادية او اجتماعية فهذا رايه هو وفقط...ولا يجب ان يتحول الي مسالة امن قومي ومشكلة عقائدية تحدد ولاء وبراء وايمان وكفر ويختلف عليها الناس اختلافا مستنزفا للطاقات
لذلك يجب فصل سيطرة العلماء عن اليات الدولة ....تماما
ويبقي لهم مكان استشاري وليس سلطوي ...ولا ينبغي ان يحكم فقهيه مفتي ...وهذا لا يعني ان كل فتوي تكون مخرفة ..ويجب ازالة منصب مفتي الدولة تماما...فهو منصب عثماني اساسا في نشاته ولم يخدم الا مصالح السلطان في كثير من الاوقات
فلا ينبغي ان تسيطر الدولة علي العلماء ولا ان يفرض العلماء سيطرتهم علي الدولة
ويظل هناك علاقة تشاركية....حتي لا يفسد الساسة العلماء...وحتي لا يسيطر العلماء علي الساسة
وهذا مختلف عن مبدا فصل الدين عن الدولة في المفهوم العلماني
لان ما اشرحه هنا هو التمييز لا الفصل
توضيح اختصاصات بطريقة تسمح للطرفين بالتعامل بدون افساد احد للاخر
الساسة يسمعون للشعب والشعب فقط
لان الشعب هو الذي ينتخبهم
وبالتالي الشعب يحاسبهم
والشعب يخلعهم
والعلماء يشاركون في اثراء حضاري بخطئهم وصوابهم
والناس يتاثرون بهذا او ذاك
ويبقي نوع من الحوار الدائم بين الناس في مختلف نواحي الحياة
ويتبني كل شخص رايه بحريته متاثرا بعالم فلان او عالم علان ..او حتي يرمي بالجميع عرض الحائط
المهم
لا يتحول العلماء الي سلطة سياسية
ولا يتحول الساسة الي سلطة دينية
ولا يتم ابتزاز كلمة " شريعة اسلامية " كلما اضطر اليها احد حتي الطغاة احيانا والماجورين واصحاب المصالح
ولا تتحول الي تجارة واعلانات
وحملات اعلانية وموجات انتقام ثقافية وحركات رد فعلية
يجب التمييز لا الفصل
يجب ان يكون هناك حوار بلا ترويع بتكفير او رمي بالحاد وتهديد بتفريق
يجب ان يكون هناك بيئة قادرة علي استيعاب الجميع بما فيهم النقيضان
وسياخذ هذا وقتا حتي يصل الي مرحلة من الاتزان بعد شد وجذب وصراع
حتي يتم تهذيب الاطراف كلها
اتمني ان اكون قد اوضحت الفرق من وجهة نظري
- هذه المقالة كانت جزءا من امسية بعنوان " الاسلام ليس الشريعة "...تم اعادة كتابتها بشكل يناسب المدونة















14طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
ممتاز يا شريف
قد اختلف معك في جزئيات في التدوينة , لكن بصفة عامة اتفق مع ما اردت قوله
بس مش عارفة ليه اثناء قراءتها , جالي احساس "عن خبرة" ان فيه طوب في الطريق اليك:))
عادي الطوب بيتحدف كدة كدة
ايه هي بعض النقاط اللي عليها تحفظ ...احب اعرف وجهة نظرك
من اجل الاستفادة
هايل جدا يا أستاذ شريف أنك كتبت هذا الكلام. من فترة كانت عندي مسودة تدوينة أقول فيها باختصار أن "شريعة = قانون".
هذا لأني من الأشخاص الذين يدعون إلى صياغة عادات الشعب و أخلاقه و تراثه، و الدين طبعا رافد أساسي فيها، في شكل قوانين يكون واضح للجميع أنها قوانين بشرية وضعية يمكن انتقادها و التعديل فيها؛ لكن ليس أن تكون الإحالة إلى النصوص المقدسة في حد ذاتها للاحتكام إليها! و كأنما تشير إلى السماء و تقول "إسألوه"! و هذا هو الرد على الذين يقولون أن الدول المسيحية الغربية تضع قوانينها الدينية في دساتيرها. نعم، و لكن ليس في شكل: مادة واحد - انظر الآية ××× من السفر XXX.
الحقيقة أن المسودة كانت بالإنجليزية و موجهة لمقاومة المفهوم الاختزالي للكلمة الذي دخل الوعي الغربي و أصبحت كلمة Sharia مثلها مثل Jihad و Hijab من ترسانة الكلمات التي تعمق الهوة الحضارية بيننا و بينهم.
اتفق معك فى ما ذهبت اليه ولكنى اذكرك بان المناخ يحتاج لتهيئة و تمهيد و خصوصا فى واقع توازنات ولعب على كل الحبال نعانيه
فى معظم الاحوال لايكون الفقيه هوصانع اسطورته بل العقول الضيقة المحيطةبه
ماأؤمن به ان الاسلام كحياة يسع الجميع ويسع كل الاراء حتى الله عزوجل يستحث الناس للنقد والتفكير البناء فى أيات عديدة
أنا اتفق معك في أن كلام هذا العالم أو ذاك ليس هو الشريعه التي يجب تطبيقها كما أنزلت لأن شريعتنا لها مصدرين فقط :القرآن والسنّه
وقد تستعصي علينا أحياناَ معاني القرآن فنلجأ لإحدى العلماء ليساعدنا في تفسيرها وساعتها ممكن نرفض تفسيره ونبحث عن تفسير آخر إنما مينفعش إن حد يفرض تفسير معين علينا حتّى لو إجتمع عليه العلماء وإلا كان أولى الناس بتفسير القرآن هو الرسول -صلىّ الله عليه وسلم- .. ولو كان ربنا عايزنا ناخد معنى واحد للقرآن كان جعل الرسول يفسره .. إنما ربنا سابنا إحنا نفسره و نختلف و نتفق ونجتهد .. أنا أعتقد إن الحكمه من عدم تفسير القرآن غلى لسان الرسول الهدف الأصلي منها هو تشجيع المسلمين على الإختلاف و إبداء الرأي والتطور على حسب ما يتطلب العصر وأنا شايفه إن قابلية التطور و محاكاة العصر (بعيداَ عن جمود الأمخاخ) دي حاجه من أبدع الحاجات الموجوده في الدين .. الدين ليس جامد إنما الجمود في عقول الناس. وشكراً على المعلومات الجميله الجديده
تمام، ولكن ، في ظل أن للإسلام معاقل و مؤسسات لتدريسه ، بل و تعطى شهادات في الفقة و الشريعة و علم الحديث، قطعا يصبح هناك-رسميا- شخص أعْلَم من شخص،و بالتالي تستفتيه العامة في شتى أمور حياتهم ، تماما مثل الكهنوت الكاثوليكي و اليهودي، الحل هو أن يكون الدين لله، بدون شهادات و لا ألقاب كالمفتي و المشرع و المرجع إلى آخر هذا الكلام ، و يقتنع كل منّا أنه هو المسؤول عن فعله أمام الله. لكن لا أدري كيف يمكن ذلك
مختلف معك يا أحمد.
الحل هو أن يترك تنظيم الشؤون الدينية، بما فيها الألقاب و الرتب، في يد مؤسسات لا تتدخل في عملها الدولة و لا تدعمها؛ مؤسسات أهلية لها كيانات مستقلة.
و في ذات الوقت لا يكون هناك رسميا حاجة مباشرة لأجهزة الدولة للتعامل مع هذه المؤسسات بشكل نظامي. لكن على المستوى الشعبي فإن توجهات السياسيين ستظل تتأثر بهذه المؤسسات الدينية غير الحكومية و تؤثر في نظم و قوانين الدولة.
يعني طبقة إضافية بين الدين الشعبي و الجهاز التنفيذي.
تعقيد المنظومة سيزيد، لكن أيضا فعاليتها و ثباتها.
دكتور محمد شحرور:"أما بالنسبة للدين الإسلامي فهو دين حنيفي منسجم مع الفطرة الإنسانية ويعتمد على التشريع الإنساني ضمن حدود الله وعلى البينات المادية وإجماع أكثرية الناس على التشريع."
http://www.shahrour.org/bookListPages.php?cid=474&pid=472&page=719&bid=1&imagetopurl=drasat1.jpg
دكتور محمد شحرور:"إن مشكلة الأدبيات الإسلامية والفقه الإسلامي التاريخي الذي هو من نتاج الإنسان المتعلقة بالشريعة هي أنها إلى اليوم لم تميز هذه الخاصية لكي تستعملها بيسر وسهولة وتكون مقنعة لغير المسلم، قبل أن تكون مقنعة للمسلم نفسه بأن محمدا (ص) رسول الله إلى الناس جميعا وهو رحمة للعالمين وأن الرسالة صالحة لكل زمان ومكان.."
http://www.shahrour.org/article_details.php?thesid=710&catid=1
دكتور محمد شحرور:
"وما أريد قوله هو أن عملية أسلمة الواقع عملية سوسيولوجية بحتة، تخضع لقوانين علم الاجتماع. فالمجتمع المتحضر ينتج بفضل هذه العملية إسلاماً متحضراً والمجتمع البدوي ينتج إسلاماً بدوياً. ولعل أسوأ ماأنتجناه نحن، هو حركات إسلامية سياسية تحاول أن تشد المجتمعات العربية الإسلامية بالعنف والقهر إلى الخلف تحت شعار تطبيق الشريعة الإسلامية، لتتحول الشريعة الإسلامية بذلك إلى واجهة، وتصبح مصالح الحكام الخاصة هي السياسة الحقيقية للدولة. فأفغانستان اليوم أكبر منتج مصدر للمخدرات في العالم. والمسلمون ليسوا بدعاً من الناس، فهم مثل غيرهم، عندما يصلون إلى الحكم ترى منهم العجب. "
الأصولية الإسلامية …… إلى أين؟
http://www.shahrour.org/article_details.php?thesid=4&catid=1
انا متفقة مع حضرتك تماما في اللي قلتة
بس موضحتلناش اية الفرق بين التمييز دة والعلمانية؟ يعني لو مفيش مفتي ومفيش حد يتدخل في امور الدولة، مش كدة فصلنا الدين عن الدولة؟
العلمانية في نشاتها هي حركة رد فعلية لافساد الساسة للدين المسيحي وافساد القساوسة للسياسة بحشر ما لا يحشر من الدين في شئون الحياة بشكل يناقض حتي العقيدة المسيحية
فمثلا تجدين ان القسيس فلان او الكنيسة العلانية تصبح اداه امبراطورية للملك تبرر تصرفاته الجائرة وبذخه المهول وفساده المستشري
وتحولت الكنيسة الي اداة دعم للطاغوت رغم ان المسيحية جاءت لمحاربته في الاصل
الاسلام لم يسلم من نفس المأساة
بكل بساطة قامت الدول الاسلامية المتعاقبة ب" تديين " الفساد وجعله مقبولا واستطاعت ايجاد بيئة تقبل هذا التفسير واعتباره شيئاا مقبولا من الدين
لذلك العلمانية فزعة من الدين ولديها حق منبعث من تاريخ اسود لتزاوج علماء الدين مع الساسة
التمييز يعني ان نفصل السلطتين
لا نفصل الدين عن الحياة
سيظل هناك علماء
وقساوسة
وحاخامات
وازهر
وجامعة لاهوتية
ومدارس دينية
لكن منصب مفتي يعنه الرئيس او الساسة
لا
العالم حر من السياسي
والسياسي حر من العالم
كلاهما يشارك في المجتمع بارائه صحها وخطئها
وهذا لايعني ان يكون السياسي غير متدين
بل قد يكون السياسي مرجعي الدين
مسلم او مسيحي او خلافهما
لكنه لا يتحرك بشكل سلطوي
ورايه يمثل نفسه فقط
وهذا لايمنع من ان يقول العالم كلمته في السياسة
وخاصة ما يتعلق بحقوق الناس
اذ ان الدين في الاصل جاء لاعطاء الناس حقوقهم
لكن العالم يقول رايه ويمضي
ولا يتحول الي سلطان ديني
يقول الا تفعلوا كذا تهلكوا
هذا التوازن يحتاج الي وقت بالطبع
لاننا غير معتادين عليه لقرون
لذلك ان اتفق مع العلمانيين في خطورة دمج الدين في السياسة
وفي نفس الوقت لا ادعو الي ما يدعون اليه من فصله عنها
بل تمييز سلطات
الدين له مكان مهم في كل شئ
يكفي ان العدل امر ديني
" ان الله يامر بالعدل "
وفي الانجيل كلام مثله يامر بالعدالة
فكيف اقول افصل الدين عن الحياة ؟؟؟
العدالة هو الهدف النهائي للسياسة
وهو امر مرجعي الدين
فلا تناقض
التناقض
هو تركيز السلطات بلا محاسبة
ويقوم كل طرف بعصمة نفسه من المحاسبة
السياسيون
والعلماء
الكل يقع تحت نفس المطرقة
ولا عصمة لاحد
الا الانبياء
فقط
والله اعلم
ياة الموضوع قديم شوية بس لسا شايفاه وانا شايفاة مناقشة ممتعة جدا وكنت عايزة اعرف رايك حضرتك في كام حاجة.
دلوقتي الدين هيتفصل عن السياسة ومش هيكون في سلطة للدين على سياسة الدولة تمام؟
طيب دلوقتي في حالة مصر ومطالب الاخوة الاقباط مثلا. هل دة معناة السماح لهم مثلا بتولي مناصب قيادية في الدولة والسماح ببناء كنائس بحرية لان سياسة الدولة مش هتمنع دة بما انهم جزء من الدولة.
شكرا.
قرأت الموضوع والتعليقات وأنتابنى أحساس غريب بلا شك هناك نوايا حسنه ومجهود -- ولكن حاولت ان أجد مكان فوق ظهر الأرض يطبق هذه المدعوه شريعة فلم أجد وهنا خطرت على ذهنى فكره الناس دى بتعمل كده ليه هى مصدقه نفسها ولا عايشه فى الدور بتفكر ولا بتمارس نوع من أنواع الوجودالأفتراضى فى علم الفكر فهى لذلك تخلق أزمات أفتراضيه وتجاوب عليها أفتراضيا أستنادا لسلطه أفتراضية أشعر ان أبن عبد العزيز رجل لذيذ وهذا ما جعلنى أعلق وأشوف هو فعلا لذيذ ولا زيه زى غيره
حى أبن نعسان
Post a Comment
<< Home