Nov 30, 2005

قبل أن اتحدث عن تجربتي

أعلم ان الكثيرين منتظرون الذي سأكتبه عن جماعة الاخوان المسلمين خاصة في ضوء الفوز -المتوقع بالنسبة لي - وغير المتوقع لاخرين ..اريد ان اسجل 3 او 4 حلقات فيديو حتي تسهل المتابعة , وساكتب نقاط ايضا حتي يسهل للمشاهد المتابعة ايضا
اعرف ان بعض شباب الاخوان سيعتبروني ضالا اذ تركت لهم " العزبة " التي لم اعد اجد فيها مكانا الا لمن لا يريد ان يفكر ويصر علي انه يمتلك الحق المبين, واعرف ان بعض تعليقاتي قد تضايق كلا من الاسلاميين والعلمانيين معا...فانا شخصيا لا اعبأ كثيرا براي الناس فيما اقول حتي لو احترمت وجهة نظرهم...وصدقوني...ان 17 سنة مع الاخوان ليست بالهينة...واعرف ان من خرج منها يعتب علي ويعتبرني مثيرا للفتن...وان كشف الحساب مسالة تؤذي الاسلام...ورغم انهم تركوا الاخوان الا انهم لا يزالون يحملون بقايا تفكير هم احيانا...ولذا ...ايا كان راي هؤلاء في شخصيا....منافق...ضال..منحرف...طالب شهرة...مدعي...صانع فتنة...مفرق جماعة..كلب ضال ينبح والقافلة تسير...صهيوني....صليبي...علماني...منحل...ربنا يهديني.....عاملنا فيها شهيد....جعجاع.....الخ
اقول لهم جزاكم الله خيرا
انا الان اعد لهذه اللقطات من الفيديو ان شاء الله
وعلي ان اهتم بالنقاط الهامة الاساسية
ساتعرض ايضا الي المرجعية الدينية
والي موضوع التصالح بين العلمانية والدينية
الموضوع يشغلني منذ زمان بعيد..وقد حان الوقت لطرحه بشكل متكامل ان شاء الله
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم



محتويات الحلقة التي اعدها الان
مرحلة الكويت من اولي ثانوي الي سنة اولي جامعة

الحلقة الاولي
الانضمام من خلال لقاء في المدرسة الثانوية في الكويت
التعرف علي الاخوة في المنطقة
فرقتين اخوان في المسجد واحدة تتبع المدرسة الام في مصر والاخري منشقة من بقايا الهاربين من مذبحة حماة في سوريا
التعامل مع الاطفال والشباب ومسؤولياتي التربوية من سن مبكرة جدا
الاعمال اليومية التي تجعلك في اتصال دائم مع المجموعة : الصلاة في الجامع- الرحلات - الجلسات الاسبوعية في المسجد - التراويح في رمضان - الافطارات الجماعية - الايام الرياضية - اعمال خيرية
المجموعة التي كنت معها تتبع التنظيم العالمي للاخوان واكثرها فلسطينيون والاخري منشقة وسورية, وهذا التقسيم نادر بمعني انه ليس بالضرورة موجود في كل مكان - عالمان منفصلان - كيف عشت مع المجموعة الاخوانية التابعة للتنظيم العالمي والاخري في الجامع نفسه يقومون بنفس الانشطة كل يوم ولكن منفصلين وكل منهم له قيادات منفصلة...كان احب الاخوة الي في مجموعتي واخوه في المجموعة الاخري...تجربة غريبة اليس كذلك ؟
حادثة ضرب السلفي الذي حاول انشاء فرع له في المسجد الذي يحتكره جماعتي الاخوان المختلفتين
تجربتي مع حزب التحرير الاسلامي
الاخوان المسلمون الفلسطينيون معزولون عن اخوانهم الكويتيين لاسباب امنية..وبالتالي كان الخطاب الاخواني الفلسطيني مركزا بنسبة 80 بالمائة علي القضية الفلسطينية
انضمامي للرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين بجامعة الكويت والتي يتراسها اخوان فلسطينيون..كنت عضوا شرفيا لاني مصري وكان اعضاء حزب التحرير المنضمين للرابطة ينتقدون عنصرية الرابطة من وجهة نظرهم.....ماذا اضافت لي هذه التجربة؟
اول لقاء خاص بي في سن ال 16 حيث تعرفت علي نظام الاسرة والكتيبة
حدوث الغزو العراقي وانا في سن ال 18 .. بعد العام الذي دخلت فيه الجامعة
تعرضي للموت اكثر من مرة ونحن نحاول نقل الطعام من المخازن للجوامع لمساعدة الناس
سفري الي مصر وبداية مرحلة جديدة
استنتاجات عامة

.................

الحلقة الثانية

في مصر...مرحلة جديدة..ونحو التغيير الكامل



الحلقة الثانية
وصولي لمصر وبحثي عن الاخوان في الجامع الذي كنت اصلي فيه
التحاقي بكلية الهندسة وبداية عملي مع الاخوان
المشاركة في الانتخابات - في كليتي وفي الكليات الاخري - الاخوان يساندون بعضهم البعض- قوة الحشد
مشاركتي في الاعمال اليومية في الجامعة - نبوغي في الخطابة والقاء الدروس - مسؤوليات القيت علي عاتقي
مسؤول الدفعة ..ماذا يعني هذا؟ مسئول القسم ؟ وماذا يعني هذا ايضا
الدروس اليومية في المدرج
فوز كاسح في انتخابات طلاب كلية هندسة لمدة 3 سنوات - 60 من 60 كرسي - الوضع النفسي قبل الانتخابات والحشد الايماني - المنافسة مابين الموالين للحكومة والموالين للاخوان ..فقط طوال هذه المدة...كل المستقلين لم يكن لهم اي فرصة للفوز طالما لم يكونوا علي قائمة الحكومة او الاخوان
اصبحت عضو في اللجنة الفنية - ثم امين مساعد - ثم امين
المظاهرات وحشدها ودوري فيها....رايت اخ يضرب بالنار الحي ويسقط الي جانبي ..القنابل المسيلة للدموع.
تعرض الامن لي ووضعي علي القائمة السوداء...خاصة واني ضربت ضابط وشتمته مرة...موقف حجزي في غرفة مغلقة وبداية اسلوب الارهاب الحكومي.كيف نجوت؟
قيامي بعمل او تنظيم مهرجانات غنائية اسلامية ...قيامي بعمل شريط انشاد باسلوب جديد وتاليف وتلحين انشودة بالنور التي لاقت اقبالا شديدا في هذا الوقت
كنت اعمل في منطقتي السكنية في نفس الوقت حيث كنت بدات اعطاء دروس في الجامع والبحث عن شباب صغير لضمهم الي الاخوان - خلق علاقة اخوية حميمة- اعطائي مسئولية التربية وقيادتي لاسرة لاول مرة ثم اسرتين ثم ثلاثة
" لازالت علاقتي بكل من ربيتهم علاقة جيدة جدا وكان منهم ابراهيم رحمه الله "
تولي مسئولية الاعمال الفنية بالمنطقة وتربية الاطفال والشباب
وصولي لمنطقة اتخاذ القرار في منطقتي المباشرة ثم الحي الاكبر ثم الاكبر..خصوصا فيما يتعلق بالشباب
اصبحت مسئول مدرسة لعامين
تجربتي في انتخابات مجلس الشعب عام 95 وتعرضي للاعتقال مرتين
ملاحظات عامة
العاطفة الشديدة والحب الشديد بين الاخوة - ميزة رائعة -
عدم مساءلة القيادة وبداية فهم ما يسمي ب " سياسة نفذ ثم ناقش - مدنية العمل وعسكرية الولاء " و " طاعة ولي الامر من طاعة الله " و " مثالية التاريخ الاسلامي وانتقاء احداث معنية للتركيز علي نجاح التجربة الاسلامية في الماضي مما يعطي انطباعا ان ما حدث بالماضي يجب ان يحدث الان " و " قيمة حسن البنا كمؤسس للجماعة " و " ادبيات الاخوان التي تدرس في الاسر والكتائب " و" فضل الاخوة الكبار علي الدعوة وما ندين لهم به من استمرار لها حتي الان " و " فهم الاخوان هو افضل فهم للاسلام حتي الان في القرن الحالي " و" التركيز علي الاعمال الاجتماعية البسيطة مثل ملاجئ الايتام واعمال الصدقة وايضا اعمال الصلاة والصيام وموضوعات الحجاب والجهاد في فلسطين - كثير من الحديث عن الخلافة في عهود الراشدين وعدم وضوح الصورة في العصر الحالي - فكرة ان يجب ان يؤمن الشعب اولا ثم يقوم الشعب بأسلمة الحكومة والحياة الي الابد وهكذا" و " اغتيال المفكرين داخل الاخوان بصفتهم مدمرين لوحدة الصف بدلا من امتصاصهم وفتح قنوات اتصال بينهم وبين القيادة - مؤامرات تصفية - تجربة الوسط - عصام سلطان - محمد مسعد ..الخ " ...الخ
تجربتي الشخصية في البحث عن مخرج بين حيرة شديدة نشات نتيجة لبداية عدم اقتناعي ببعض الاساليب وبين حبي الشديد للاسلام وفي نفس الوقت احساسي ان الجميع مغيب بقصد او بغير قصد وان هناك مخالفات شرعية تخالف حتي مبادئ الجماعة نفسها احيانا وان احدا لا يستمع للقاعدة اطلاقا
موضوع المحاكمات العسكرية
هذا فقط جزء من مواضيع كثيرة جدا
........................

الخلقة الثالثة ساتحدث عن بداية التغيير ومالذي قصم ظهر البعير....ثم مرحلة السفر الي الخارج ورؤية عالم مختلف تماما والخروج من الصندوق

بداية دراستي لاصول الفقه وعلوم مقارنة الاديان واهتمامي بعلوم الاصول بشكل عام

تجربتي مع العلمانيين والليبراليين والحزب الجمهوري ثم الديموقراطي

تجربتي في لقاءات حوار الاديان في الكنائس والمعابد اليهودية والشيعة والهندوس والبهائيين

تجربتي في منظمات حقوق الانسان والمنظمات الاسلامية والمراكز الاسلامية

تجربتي في السجون الامريكية واحتكاكي بالمساجين مباشرة رجالا ونساءا

تجربتي في تعرضي للاضطهاد العنصري والديني في كل من اماكن العمل والطريق ومقاومتي الشديدة

اهتمامي بتجربة مارتن لوثر كنج ومالكوم اكس وبداية اطلاعي علي تجربة غاندي

لقاءاتي بجماعات المدافعة عن حقوق الانسان حتي الشواذ جنسيا وكيفية تاثير هذا علي طريقة تفكيري بشكل عام

تبلور فكرة العدل مع تجديد الايمان بالعقيدة الاسلامية واعادة ترتيب فهمها بالنسبة لي وتاثري بالخطاب الثوري..السلمي..واحتكاكي المباشر باللبراليين واليساريين والعمل معا ...وكيف استطعت التواءم معهم رغم الاختلاف في المرجعية وفي بعض القضايا الاخري

غموض التيار الاسلامي " الاخواني في الاغلب " في امريكا والغرب بشكل عام

اعادة النظر في ما يسمي بالمناطات التاريخية للاحكام الاساسية في الاسلام ودراسة اعمق في فقه عمر بن الخطاب وابن تيمية

والكثير ان شاء الله

Nov 29, 2005

محدش سألني رايك ايه في موضوع الانتخابات ؟؟؟

قريت لناس كثيرة في موضوع التعليق علي اللي حصل في انتخابات مجلس الشعب وفوز الاخوان بمقاعد اكثر- واللي انا متوقعه لو الحكومة سمحت - يبقي ليه انا مش مستغرب ؟؟؟
ببساطة لاني انا عارف ...الاخوان كان حيكتسحوا اي انتخابات من 30 سنة او 20 او 10 ...مش مهم...اللي حصل ده حصل قبل كدة في النقابات واتحادات الطلبة ..مش انا كنت عضو في اتحاد الطلبة لكلية الهندسة سنتين..ومنهم سنة امين ؟
كنا بنفوز بالستين مقعد كل سنة
كلهم بلا اي نقص
لحد ما الحكومة قررت تزور وتبلطج وترفد وتغش
عارفين ليه ؟ مش بس الشعار الديني....وان كان طبعا مهم...فيه حاجة كمان...القريب من العين قريب من القلب
فيه كام تجمغ في مصر ليه اتباع في كل مكان ؟
لو في الجامعة حتلاقي مية او متين في كل كلية....مش مهم عدد الناس في الكلية ايه
مية ومتين يعملوا كتير...ولو مش كفاية يجيلهم الاف من كليات مصر كلها
والنقابات برضك
في كل جامع فيه عشرين...لو ما فيش نستلف من جامع تاني
يا خوانا ..الاخوان هم اكبر قلة منظمة في مصر
يقدروا يحشدوا الالاف من اي مكان في اي لحظة
لو فيه كلية فيها عشرة الاف..وفيها 200 اخوان بس....ال 200 يجيبوا الفين من كلية تانية
يبقوا شكلهم الفين وسط 10,000 ..يبقي ايه بأة؟ يبقوا كتلة
قوة الحشد ليس لها اي منافس
الاخوان في الساحة يقولون قال الله وقال الرسول منذ نصف قرن....الحكومات تعاملت معهم بغباء فوضعت دما علي فكرة فاصبحوا شهداء...ده طبيعي
من الاخر...اللي حصل في الانتخابات كان حيحصل قبل كدة....وحصل قبل كدة....وحيحصل تاني....مافيش قوة منظمة في مصر غير قوة الاخوان
عاوزين تعملوا كتلة لها صوت مختلف لها رؤية مختلفة تستطيع ان تحشد..يجب ان تفكروا بنفس الطريقة
في ثقافة الاصنام...لا يوجد الا صنما واحدا كل مائة سنة...وهذه الثقافة لن تاتي بحل ولا تصلح شيئا
ليس هناك فرق بين حكومة علمانية او دينية
كلاهما ناتج نفس الثقافة
الاخوان اخلاقهم عالية وليس شرطا افهامهم جيدة
عاوزين تتعلموا كيف تصنعون مجموعة لها صوت تخاطب الناس وتنافس في الحياة...تعالوا نتكلم كلام جد ...قلناها قبل كدة...اللي عاوز ينافس..يبقي يتجمع ويتكتل ويقول انا اهوه...العلمانيين محتاجين يبطلوا يخافوا من الخطاب الديني
لانه مش هو المشكلة...الخطاب الديني هام جدا
الدين هام جدا
لازم الخطاب العلماني والديني يتصالحا
ويخرجوا بخطاب جديد
مرجعيته قد تكون دينية وتطبيقاته تكون مرضية للجميع بما فيهم العلمانيين
فيه كثير من فئة المهمشين في كل مكان
دول عاوزين منارة
واضحة
قولولي ..وانت عامللي فيها ابو العريف
حقوللهم لأ
بس اقدر اقوللكم افكار وانفذ كمان
بس مين يسمع ويبدا يتكلم

خواطري المبعثرة

خواطري المبعثرة
مالك بيقوللي ان فيه تعليق اتحط واتمسح...معرفش ليه؟ يا تري البوجر بيهبل ساعات؟ هل بيمسح تعليقات لوحده؟ مسكون واللا ايه ؟...انا مبمسحش اي حاجة لاي حد...لو حصل لحد حاجة زي كدة يقوللي..حتي لو كان بيشتمني فيها...يا مالك جرب حطها تاني كدة
مالك بيأجل اجتماع المدونين برضك

كان لإبراهيم رحمه الله حلما أعرفه ,كان يريد أن يكون في كل حارة مكتبة أونادي أو مركز ثقافي وإن كان لم يكتمل تصوره في ذهنه , تحدثت عن هذه الفكرة من قبل في موضوع مكتبة الديوان , لو كنت أملك المال لشرعت في هذا المشروع فورا , أحلم أن يكون هناك سلسلة مكتبات علي غرار ماكدونالدز , بدلا من ان يطعم الناس هامبورجر , يطعمهم ثقافة وفكرا....لو تيسر لي ذلك يوم ما...فسأسمي أول مكتبة - علي غرار مكتبة الديوان - أو بارنز أند نوبل كما هو الحال في امريكا الشمالية ..سأسميها اسما ما ثم أطلق علي أول فرع يؤسس اسم ...فرع " إبراهيم سامي " ولما لا ؟ كان يحلم بهذه الفكرة مذ كان في سن مبكرة...فقد كانت هوايته التفكير في وقت كان الكثيرون يفضلون الاتباع والانصياع
...............................................................
كان إبراهيم رحمه الله قد أعد خطة لخمسين سنة يريد أن يحقق أحلاما كثيرة له وللناس ...أود لو أنه كتبها في مكان ما....أريد ان اري كيف تمكن صاحب ال 23 سنة من العمر ان يصنع هذا ...أريد ان اتعلم كيف صنع هذا..وما هي الأحلام التي كان يملكها
.............................................................
من موت إبراهيم رحمه الله يتعلم كل من عرفه شيئا ما ....منهم من يتذكر الموت ...ومنهم من يتذكر أهمية الحياة....ومن منهم من يتذكر هذا أو ذاك ...أما أنا فقد تذكرت شيئا يبكيني كلما تذكرته..كان لي ابناء احبهم ...وددت لو اني قضيت معهم وقتا أطول وشاركتهم حياتهم فترة أكبر خاصة وهم يكبرون ويمرون بمراحل متعاقبة متغيرة....أود لو انني كنت قادرا علي إعادة عقارب الساعة إلي الوراء لانفق وقتا اكثر معهم ....فان كان لك حبيب فاقضي معه وقتا كافيا..فإنك لا تعرف...متي تفارقه أو متي يفارقك
.............................................................
كيف سألقي الله ؟ لم أعد لهذا السؤال من إجابة بعد ....جزاكم الله خيرا يا إبراهيم...لله رسل يذكروننا بالذي غفلنا عنه....وموتك كان هذا الرسول...إن كان الله راض عنك وجعل لك مرتبة في الجنة...فلا تبخل علينا يوم القيامة بشفاعة عند الله ...حيث يشفع النبي للمؤمنين , والشهداء لأهليهم , والصالحون لإخوانهم.
..........................................................
اشتقت لسورة العنكبوت فقرأتها...ولكم هزتني هذه الاية
" من كان يرجو لقاء الله , فإن أجل الله لآت , وهو السميع العليم " العنكبوت - أية رقم 5
.........................................................
ما طعم الموت ؟ كيف يكون الحال بعده ؟ هل هو مرعب كما نظن ام هو سهل ويسير...يا إبراهيم ..لقد ذقت ما نخشاه كلنا ...ليتك تخبرنا كيف وجدته...هل وجدت ما وعد الله حقا ؟ ليتك تعود فتخبرنا..كيف شعرت في اللحظة التي صعدت فيها روحك ؟تري لو أخبرك الله بميعاد موتك قبلها بثانية او ثواني..أتراك تفزع؟ ام تقبل عليه بنفس راضية ؟
صدقني لا اريد اجابات...قد أكون انا التالي من ورائك ...قد يكون ملك الموت ينظر الي الان وانا اكتب هذه السطور يقول :" حان الوقت للعودة "
مت يا ابراهيم ..فانكشف الغطاء عما لايراه الاحياء
أتعرف ؟ أريد أن أحب الموت..وأكره الموت بغتة....ولكن إن حان ...ولو افترضنا ان هناك خيار ما بين الرحيل من الدنيا او البقاء فيها ..أسأل الله أن يلهمني أن اختار لقاءه...ليتني أختار لقاءه...فلا خوف بعدها ولاحزن.
.....................................................
استمع الي اغنية " لا للوداع " التي ألفتها ولحنتها لمصطفي محمود منذ عدة سنين...الغناء بصوت مصطفي
.................................................
اتفقت مع أحد اخوان ابراهيم رحمه الله ..ان لو مت في غربتي...فاجمعوا لي كل من جمعتموهم لابراهيم يصلون عليّ صلاة الغائب..وليمتلأ المسجد كما امتلأ لابراهيم ...وأقسموا علي الله ان يغفر لي...ولا تخذلوني في وقت سأكون فيه في أشد الحاجة للداعين والمستغفرين والمتصدقين والمصلين.....
والحاضر يعلم الغائب
..................................................
يا طالع الشجرة...اسمعها الان...كلما سمعتها ابكتني
.................................................
أشعر برغبة شديدة في رؤية كل حلقات عمر بن عبد العزيز للممثل نور الشريف...لا أدري كيف أحصل عليها
...............................................
ادعو الله لي ألا اموت بغتة , وألا يقبضني إلا علي طاعة و ألا ألقاه إلا مسلما وأن يجمعني بالنبي وصحبه في الفردوس الأعلي بدون سابقة عذاب أو مناقشة حساب ...وأن أموت " سيدا للشهداء " وأنا اقول كلمة الحق أمام الجائر أيا كان....وأن لا أموت ظالما ولا مظلوما ..وأن يفتح الله بي كل باب عدل ويغلق كل باب ظلم ما دمت حيا ....مش بهزر...ياريت تدعولي بالدعاء ده...ومن شاء دعونا له ودعا لنفسه.
..................................................
أشتاق إلي جدي
................................................
ليت أمي لم تلدني.....ليت أمي لم تلدني.....ليت أمي لم تلدني

Nov 28, 2005

ما بعد إبراهيم - .........؟؟؟؟؟؟؟

ما بعد إبراهيم - .........؟؟؟

تعودت ألا أكتب إلا إذا انفعلت مع حدث ما وتفاعلت معه للدرجة التي يختلط معه خواطري وأفكاري , تدور بداخلي وتتحدث مع بعضها البعض , حتي تأخذ صورة شبه نهائية , وسرعان ما أبحث عن عنوان للموضوع الذي أريد أن أكتب عنه , قد يكون العنوان عبارة عن كلمة واحدة في اخر عبارة من المقالة او مجموعة عبارات متناثرة هنا وهناك , لكنها لا بد وان تحوي خلاصة الموضوع بأهم نقطة فيه وأشدها تأُثيرا في انا شخصيا.

وضعت هذه المرة العنوان أولا واعلم انه ينقصه شيئ ما , لذا قررت أن أنتظر حتي نهاية المقالة , فأنا أعلم أن هناك شئ ما أريد أن أصل إليه الا انني لست متأكدا

بعد موت إبراهيم , حدثت أشياء كثيرة داخلي غيرتني بشكل غريب , ولم أكن أتخيل أن موته سيصنع بي الشئ الكثير فضلا عن الحزن الشديد والإحساس بالفقد, فموت إبراهيم ذكرني بالموت , الذي كنت قد نسيته أحيانا , وإن كنت أذكره كل يوم , إلا أنه غاب عني حقيقة مباغتته وشده وقعه حين يحدث , فقط جاءتني الصفعة التي كنت أحاول اجتنابها , او قل أحاول صرف ذهني عن مدي إيلامها , لكنها جاءت مباغتة كالسوط علي الوجه والطعنة في الظهر والكي في القلب والوخز في العين ...كان من دعائي ولا زال أن " اللهم أمتني قبل كل من أحب , حتي لا أفجع في أحد أبدا " ...لكن الدعاء لم يجاب هذه المرة كما يبدو ..إلا انني سأصارع القدر بالدعاء , وسأظل أدعو به ...فاللهم أمتني قبل كل من أحب , فلا أفجع في أحد أبدا

قبل ان اكتب المزيد..احب ان اشكر كل من عزاني في ابراهيم ...سواء من علق علي التدوينة او ارسل ايميلا شخصيا او رسالة علي الموبايل او باي طريقة اخري...او حتي بالدعاء ...بعضكم كتب كلاما بالغ التاثير او الحكمة وصدقوني بلغني منها كل شئ حتي لو لم أرد علي اي منها ..لاحساسي بالعجز...فلا يمكن الرد علي الحكمة الا بالاستماع والتسليم

كيف بدأ الامر ؟

يتصل بي صاحبي أحمد ليخبرني بالخبر,وهو الصديق الوحيد الذي يعيش علي بعد عدة أميال مني , وهو الذي عاش معي جارا في مصر لأكثر من ثمان سنوات , وشارك في تربية هؤلاء الشباب معي , فمنهم من أسهم في حياتهم بشكل أكبر أو أقل , وكان إبراهيم ممن كان أكثر قربا لأحمد هذا مني , لكن يبدو أن الفرق لم يكن كبيرا , بل إن أثر موته أصاب الجميع بكمد لا يحتمل.

اتصلت بعائلة ابراهيم اكثر من اربع مرات لاتحدث لاخوانه الثلاثة محمد التوأم , وأحمد ويحي الأصغر سنا...ثم كان ان تحدثت إلي أم ابراهيم ..وطال الحديث ..وكانت متماسكة ومستبشرة بموت كريم لإبراهيم ...وظلت تحدثني علي العلامات والبشائر والرؤي...وأيا كان ما قالت ..فقد كان عقلي يقول : الله أرحم من كل العلامات والبشائر والرؤي...فلو انه لم يري له احد انه يرفع الكعبة بيدية او انه يدخل المسجد مع الحسن والحسين أو انه دفنوه مبتسما أو ان الناس من كل حدب وصوب ياتون معزين...لكانت رحمة الله أوسع وأرحب ...لم اكن احتاج لان أسمع بشائر وعلامات حتي اجزم برحمة الله الواسعة..فمن قبل مات من هو خير منه ولم يري لهم أحد رؤي ولم يصلي عليهم أحد إلا القليل من الناس...لكن...فلتكن البشائر ولتكن العلامات مصبرات ملطفات

قيل لي أن ام ابراهيم جلست في العزاء تمتدحني وتمتدح صاحبي أحمد عما فعلناه مع ابنها وسائر ابنائها وشباب المنطقة
التي عشنا فيها ...ثم قالت عبارة هزتني وجعلتني في حالة ارتباك بشكل غريب..فقد قالته مدحا...واعلم هذا جيدا ..الا انني لو قيلت لي هذه العبارة من قبل ومنذ حوالي ست سنوات لفرحت بها ...مالذي حدث؟ وماذا قالت؟
قالت بما معناه : " الدعوة في كل مكان...شريف وأحمد...بيدعو الناس للاسلام في امريكا " ...وسبحان الله ..وقد يقول القائل وما يحزنك في هذه العبارة...جلست مع نفسي ثم بكيت مرة أخري...كما بكيت علي إبراهيم..بكيت علي ما قالته ام ابراهيم
وتذكرت كلمة الامام محمد عبدة حينما زار اوروبا ثم عاد الي مصر منذ قرابة القرن...قال : رايت مسلمين بلا اسلام واسلام بلا مسلمين " .....ولكني سكت..لاني اعرف انها لن تفهم مني اي شئ الان ..فهي في واد وانا في واد ...فدعوتي ..ان صح التعبير..ليست ادخال الناس الي الاسلام...ولم تكن ..ولن تكن...لا اريد ان ازيد عدد المسلمين في العالم ..ليست هذه قضيتي..ولم اتي هنا من اجل هذا....وان كنت اظن اني سادعو الناس الي الاسلام ..فلقد دعوني هم اليه ...لاني رايت الكثير مما احب ان اراه في خارج بلاد المسلمين ولم اري منه شيئا في جموع المسلمين فضلا عن الاسلاميين ...كيف اوصل لام ابراهيم هذا المعني ؟؟ غضبت..واردت ان اصرخ ..كفوا عن استخدام كلمة الدعوة هذه مع كل شئ...لا انا لم اكن ادعو الناس للدخول في الاسلام ..ولن افعل..فليست قضيتي هذا...فالعالم المفتوح الان ..يعرف كل شئ..ومن شاء تعلم..ومن شاء علمته..لكني لن امر علي البيوت لادعوهم لديني ولن انشأ مؤسسة تهدف لذلك , فهناك مئات الالاف المنخرطون في مثل هذه الاعمال ولا اري اننا نتحسن او نتحرك خطوة واحدة للامام ...نعم ساشارك احيانا في تعريفهم بالاسلام - من وجهة نظري - لكني لست اريد ان اشغل وقتي بهذا الموضوع , ليس هذا الموضوع بالنسبة لي , فها نحن مليار ونصف...فلماذا اريد ان ازيد العدد...والعدد في اللمون؟ ومن يدعو من ؟ المرضي يدعون من ؟ يدعونهم للاسلام والمسلمون في اسوأ حالات التردي الثقافي والاجتماعي والسياسي..حتي اصبحوا علامة تجارية لهذا الدين ...انا لست داعية من هذا النوع ..واكره لفظة الداعية ..فهي توحي لي بالتظاهر ...لا اريد ان اسير وانا احمل الاحساس باني املك شيئا يفوق الجميع ...من قبل قلتها...انا لست مسلما لاسباب الناس التي يحلو لهم سردها والفخر بها ...قلت اني مسلم لاسباب اخري ليست منها اسباب كثير من الناس....

تحدثت لاحمد اخو ابراهيم رحمه الله ..فقال لي ..انا اقرأ مدونتك...ففوجئت...لم اكن اعلم ان احد منهم يقرؤها اصلا..يبدو اني لا اعرف ماذا يحدث حولي ...قلت له..فلنتحدث عن هذا الموضوع في وقت لاحق...لكن الحوار طال ...وتحدثنا فاعجبني ما يقول ....واذكر اني قلت له...من احب الدعاء الي :" اللهم افتح بي باب كل عدل , واغلق بي باب كل ظلم "

فقال نعم..هذا هو مقصد الاسلام الرئيسي ..ثم بدا يتحدث عن ثقافة خلق الاصنام وتقديس الاشخاص...ففوجئت...ثم كاد كارت التليفون ينتهي دقائقه...ثم قال عبارة :" ولكن الناس لن تفهم هذه المعني باستخدام اسلوب الهجوم " ثم انقطع الكارت

فهمت ما يقصده...وكانه يقول لي " خف حبه "...جعلتني هذه العبارة افكر كثيرا...لم اقتنع بما يقوله كله او ربما كان ينوي ان يقوله لولا ان انقطع الكارت ولو تكتمل المكالمة ..لسبب بسيط الا وهو ان ثقافة تقديس الاصنام...تحتاج الي معول ابراهيم النبي الذي هوي بها عليهم جميعا ....ان اقترابك من اي شخص جعله الناس صنما من اصنامهم بالنقد اللطيف..لا يصنع شيئا ...لانهم وبكل بساطة "سيسيحوا " المسائل ..لقد جربت هذا الاسلوب من قبل..فهو يبقي الوضع علي ما هو عليه..حتي اشعار اخر..ويستمر نمو الجرثومة الصنمية بشكل اسرع من الاسلوب التلطيفي الذي يحب الكثيرون استخدامه...فبينما انت تتلطف...يصبح الصنم الها ..لا يمكن هدمه ابدا...ولو بمعاول ألف ابراهيم

ان سرعة انتشار العدوي الثقافية المغرقة في العاطفية ومحاطة بالتدين الشعبي ذي الملامح الفضفاضة التي لا تقدم ولا تؤخر
اصبحت مرضا..يقويه خطاب أحادي ترجع اصوله الي قرون فائتة....مرت ازمنة وتعرض عالمنا العربي لاكثر من موجه
بدات بعصر الحداثة ثم ما بعدها ..ثم ما بعد بعدها...ولايزال الامر كما هو

خطاب التلطيف وتسمية الاسماء بغير اسمائها ..لا اؤمن به...ولا اري الا ان هذا الخطاب شارك هو ايضا في تقوية المرض...وكل من علا صوته تم اخراسه بحجة انه علماني..وانه منحرف او انه ضال....واليوم الامر اختلف...فانا لست علمانيا....ساحارب تهم الانحراف والضلال التي اصبحت اسمعها في كثير من الاماكن تقال ضدي بل بعضها اصبح اتهاما مباشرا بالخيانة وموالاة اعداء الاسلام من " العلمانيين والنصاري و اصحاب النفوس المريضة " ..تهما تهدف الي اعدام شخصية المتكلم قبل الكلام..فلا يستمع احد الي احد...مثل اسلوب " امنا الغولة " او " اوضة الفيران " التي لم يرها احد الي يومنا هذا

لكن الحديث لم يكتمل بيني وبين احمد اخو ابراهيم رحمه الله

قالي لي احمد صاحبي الاخر المقيم معي هنا في الولاية ...ان اخته قالت له يا احمد انت بديت تصلع , ازرع شعر واصبغه يغطي البياض الذي بدا يظهر في راسك...فسالها : ليه..فقالت : اصل عمرو خالد في برنامجه الاخير زرع شعر يا حط باروكة..وصبغ الشعر الابيض...بقي شكله احلي يا احمد...ليه ما تعملش ازيه ؟

فقلت في نفسي...يا رحمة الله...ان الموضوع اسوأ مما تخيلت...لو القي هذا الرجل بنفسه في البحر لالقوا بانفسهم فيه ولم يفكروا....وسواء ماقالته اخت احمد عن عمرو خالد هو من وحي الخيال او الحقيقة..فالمأساة في انهم اقنعوا انفسهم انه المصدر الاول للتشريع...فقلت في نفسي..وكيف استخدم اسلوب " التحسيس " مع هذا...؟؟؟؟

عندما جلست اكتب في تحليل هذه الظاهرة منذ البداية باستخدام الحقائق التي مررت بها انا شخصيا ومن قراءة احداث حقيقية وظواهر مقلقة وكان الاسلوب بحثيا اكثر منه نقديا...لم اسلم من اتهامات الكثيرين من اني حاقد او حسود او مريض او كاره لدين الله

ان طغيان الخطاب المسمي "بالاسلامي " و الذي اصبح اخوانيا بشكل ملتصق وبشكل اصبح مؤثرا في كل مناحي الحياة لا يسمح لاي بديل حتي لو كان يحمل نفس المرجعية الاسلامية بالوصول للاذان الا بالصراخ...الا بالوقوف علي الجبل وحيدا والصياح باعلي الصوت...استيقظوا...حتي لو كان هذا سيجر اللعنات..لكنه ايضا سيوقظ اليائسين الذين ارادوا يوما ان يقولوا شيئا فسحقتهم القوالب المؤسسة قبل ولادتهم...اؤلائك المهمشين الذين شارفوا علي الانتحار او الانخراط في القوالب مرة اخري وهم في وضع اسوأ من المدمن الذي لا يستطيع ان يحصل علي جرعة الهيروين فاصبح عاجزا لدرجة انه يشم التراب بدلا منه

زادني موت ابراهيم اختناقا علي اختناقي....انا لست فقط احمل الم الفقد الي الابد..وجرح الشوق...ولوعة الفراق..بل احمل فزعي مما ساضطر الي مواجهته مع ثقافة متردية بشكل مريع...حتي انها تتلون..بالاسماء واليافطات..والمحتوي واحد
كانت علمانية فاشتراكية فراس مالية فدينية ..والناتج واحد...الوعاء واحد فكل ما ينضح منه واحد
قام الاخ " كي جي " والذي ارجح انه خالد الذي سافر الي دولة خليجية وايضا عاني من تجربة اخوانية غير جيدة...رايت بنفسي كيف يمكن ان تعدم الاشخاص باسم مصلحة الدعوة وفقه الاولويات الذي يتم صناعته في غرف مغلقة....الا ان خالد نفسه لم يتخلص من عقدة " خطاب التلطيف "...الذي لا يسمن ولا يغني من جوع
قال خالد " وانقل تعليقه من الموضوع السابق الي هنا " ...قال

يا ابن عبدالعزيز السلام عليكم ، لقد قيل لى انك كاتب رثاء فى ابراهيم على النت ،وعرفت اسم الموقع من شباب المنطقة ودخلت علشان أشوف انت كاتب ايه

وعليكم السلام يا كي جي او خالد...جزاكم الله خيرا علي المرور

بدأ فقال :

. وكانت أول مرة ادخل على الموقع وظللت طوال الليل اتصفح وأقرا آرائك وابكى ولكن لا أعرف لماذا أبكى. هل أبكى على إبراهيم ، أم على ما قرأته، بالتأكيد انتى اتجننت أو كنت مجنون واحنا مش عارفين. يا ابن عبد العزيز تقريبا قرأت كل مداخلاتك السابقة ،انا فى دهشة عارف ليه؟ لأن معظم آرائك هى آرائى أيضا، ولكن الفرق أن أفكاري وآرائى لم اذكرها لأي مخلوق حتى أقرب الناس لى

وارد فاقول :

كل ده وكاتم ؟ طيب كتمانك غير في الواقع ايه يا خالد؟ ونبه مين للي بيحصل بشكل يومي ...هل تعرف ان سكوتك وسكوت غيرك بل وسكوتي لفترة طويلة شارك في خلق اجيال لا تفكر ولا تعرف كيف تنظر الي الحياة من منظور فردي حر..وهل تعرف مدي اثر هذا علي جماعة كالاخوان تقوم علي طرد مفكريها والابقاء علي الذين لا يؤثرون كثيرا في

طريقة سيرها ومنهاجها؟

ثم قال :

ولكن لاقيتك تملأ النت صراخا ونقداً وشتيمة وتقطيع

وارد فاقول

وهنا تقع مرة اخري في نفس الفخ الذي خرجت انت منه ...تذكر من وضع مفردات لغة الخطاب؟ تذكر عندما كنا نتحدث عن كل ناقد ونقول الكلمة الاخوانية الشهيرة...دع الكلاب تنبح والقافلة تسير...من كان الكلاب؟ ومن هو الذي ينبح؟ لم تكن هذه شتيمة للاخرين ؟ كنا نمتلك الحق المطلق في وصف من نشاء بما نشاء ونوزع الالقاب بكل راحة بال وضمير وكنا نصنع من هذا بطلا ومن ذاك شيطانا...نحن صنعنا هذا

انا فقط اسمي الاشياء بمسمياتها...انا لم املا الدنيا شتيمة وتقطيع...انا اقول اخواني الخرفان في القطيع ..شتيمة ؟ فليكن.,..لان كلنا كلاب ننبح حسب التعريف الاخواني الرائع...فليكن اذن شتيمة...وان لم اقصد بها شتيمة..لكن فليكن...انا لم اقل لاحد يا كلب او يا بن الكلب ...او يا خائن...او يا ضال.....هم يفعلون هذا

انا سميت الاشياء بمسمياتها الحقيقية

انقياد بلا تفكير...خروف في قطيع

تصرف قيادة بدون معرفة اراء القاعدة....ديكتاتورية وظلم

اسمي الاشياء بالاسماء الحقيقية

فليسميها من شاء شتيمة...فليكن

ولك ان تكتم في نفسك وتكف عن " الصراخ " فلن يتغير شئ...وللاسف حجتك غير مقبولة وهاهي حجتك

رفقاُ بالشباب يا ابن عبدالعزيز الذين تصفهم بالقطيع، قولى هل يعجبك أن يتركوا القطيع ويصيعوا مع البنات فى الشوارع او القهاوى أو يضربوا بانجو،هل هذا سيكون أفضل؟

لماذا يجب ان يكون البديل للانقياد هو الانحراف؟

لماذا يجب ان يكون عدم اتباع القطيع...هو خطوة للانحراف ...انت تركتهم وانا تركتهم..ومئات تركوهم...لم يشربوا الخمر ولم يضلوا ولم يزنوا...المنطق نفسه مغلوط يا اخي الكريم...بل اراك لازلت متاثرا ببقايا خطابهم الذرائعي الذي امقته جدا...لا تفكر فقد تنحرف

ثم قال:

لقد عايشت جنسيات وديانات أخرى فى الفترة القصيرة التى قضيتها بالخليج ولكن برغم قصرها كانت تجربة مفيدة ، ولكن ليست بالتأكيد مثل تجربتك ، ولكن عايز أقولك عن تجربة واحدة من اللى عشتها أيام مأساة السونامى وشفت اللى بيعبدوا البقر ازاى بيساعدوا المسلمين فى أندونيسيا وسيرلانكا ، وشفت زميلى الأوروبى اللى كل همه شهواته وملذاته ، يرسل برسائل ومكالمات لحث الناس على مساعدة المنكوبين ، وشفت الأخ اللى لحيته تملأ وجهه بيقولك "ما الحكومات تتبرع هو احنا أغنى من الحكومة" وصدق فيناقول ولفولتيز " العالم الإسلامى يملأ الدنيا بالحديث عن الجهاد ولم يتبرع إلا بالفتات لاخوانه المسلمين المنكوبين"، لسه بدرى علينا قوى عشان نبقى مسلمين بجد ، زى المسلمين اللى اخوهم سقط كوبه فى الماء فكلهم قفزوا فى الماء لالتقاطه. ولكن ياابن عبدالعزيز سدد وقارب وحث على الخير وادعوا بالحكمة والموعظة الحسنة واعلم أن دين الإسلام يسع الدنيا والناس مع اختلافهم فى كل زمان ومكان، هدانا الله جميعاُ لما فيه الخير والحق آمين. وفى انتظار نشر كتابك.

وارد فاقول
جزاكم الله خيرا....واتمني ان تكتب عن تجربتك ولنري كيف يكون رد الفعل من هؤلاء الذين يدافعون عن الاسلام ويخلطون ما بين الاسلام وبين الاخوان
............................................
اراقب الانتخابات التشريعية ويلفت انتباهي فوز احمد شوبير علي مرشح الاخوان مع ان شوبير في الوطني
هل خسر الاسلام اذن في هذه الدائرة ؟ باعتبار ان الذين ينتخبون الاخوان ينتخبون الاسلام كما يحلو للاخوان ان يقولوا
تري لو ان هناك شخصيا مثل شوبير محبوبة ولها قبول...في كل دوائر مصر...هل كان من الممكن ان يفوز الاخوان اذن بسهولة؟ لن نعرف حتي نخوض التجربة...ومن يدري...لعلنا معشر المدونين غير المنتمين لاي اتجاه ..يجب ان نخوض هذه التجرية يوما ما...لنثبت للناس ان انتخاب المرشح ليس انتخاب للدين بل اختيار لممثل وحسب في الدائرة
يرعي مصالح الناس ويرفع صوتهم للسلطة ويحاسب الحكومة
كنت اود ان اجلس مع ابراهيم لنتحدث كثيرا...ولاعوض معه ومع الجميع ممن ربيت وقتا اشرح لهم فيهم لماذا تغيرت في رؤيتي للاخوان وليس الاسلام...لماذا اري ما يحدث حولي ما هو الا شكل من اشكال الخيبة لا الانتصار

ومع تجربة الكتاب البائس الاخيرة.....تعلمت أن الامر ليس باليسير أبدا ...وان مجرد المحاولة تم الحكم عليها بالاعدام فقط لان فيها لفظا واحدا غير مرضي عنه ..الا انه أكد لي كثيرا من الاشياء التي تنبأت بها من قبل واخرين تحدثوا عنها لم يلقوا الا عنتا ومنعا ....وتزامن هذا مع موت ابراهيم الذي ذكرني ان الموت قادم لا محالة ..وان الهرب منه لا مكان له في الدنيا وليس بالامرالعقلاني ...فالجري اليه اذن افضل ..وفتح الصدر عليه اذن هو الاستعداد الحقيقي للموت وما بعده
ليس الامر مزج ما بين موضوع مضي وموت عزيز علي.....حتي لا يظن البعض اني اعيش في دور الشهيد كما قالها لي بعض من لا احترم اكثر ارائه في معظم المواضيع...وان كنت احترمه شخصيا كانسان
فمن الجدير بالذكر ...ان البعض...من " الاتقياء" قد يشجع من مثلي ان يكتبوا ما يكتبونه...فقط حتي لا اصبح ضحية فاتحول الي شهيد....يعني " سيبوه يقول اللي عاوزه عشان ينقطنا بسكاته "...
وبالتاكيد فانه احب الي ان اموت سيدا للشهداء ....لا شهيدا
وكم احب ان اموت رافعا صوتي..محفزا غيري..حتي لو اخطأت احيانا...لا ان اموت ساكتا صامتا
وكم احب ان اموت والناس فوقي مجتمعون ينالون مني ويؤذونني...لا مؤثرا السلامة
وهذا في قاموس الحياة يسمي
الموت ...انتحارا

الان اكتمل عنوان الموضوع
كنت ابحث عن هذه الكلمة ..فليكن عنوان الموضوع اذن
ما بعد ابراهيم - الموت انتحارا
ولم يجف الدمع بعد

Nov 25, 2005

اليوم ...مات ...ابني

إبراهيم مع أحمد زويل من عدة سنين
إبراهيم " علي اليسار " في مسرحية أغنية علي الممر التي اخرجتها في عام 1996 والي اليمين رائد
إبراهيم في سن صغيرة جدا
أنا وإبراهيم وأحمد أخوه منذ حوالي 10 سنوات
أنا محمد "علي اليمين -التوأم" وأبراهيم علي اليسار منذ حوالي 7 سنوات
التوأمان إبراهيم ومحمد منذ حوالي 10 سنوات
حفلة لم احضرها...محمود علي يمين الصورة
صورة حديثة لإبراهيم


ليس لي ابن واحد..بل عشرات ...ربيتهم منذ سن صغير جدا ..ربما السابعة او الثامنة وبعضهم بدأت معه في سن الثانية عشر او الرابعة عشر ...ورغم ان فرق السن بيني وبينهم قد لا يتجاوز العشر سنوات واحيانا يقل عن ست سنوات ..الا انهم كانوا ابنائي...شربنا واكلنا وخرجنا وتعبنا وتالمنا وفرحنا وقرانا وسافرنا وكافحنا ومزحنا وضحكنا وبكينا وصلينا وتظاهرنا ومثلنا وغنينا وكتبنا معا
كان بعضهم يدعوني بال " أبيه " ولا يمر يوم حتي يطمئن بعضنا علي بعض...نبكي وقت الفراق ونبكي وقت اللقاء ...بعضهم ادخلته جماعة الاخوان بنفسي وبعضهم مهدت له ذلك وادخله غيري..لم اكن الشخص الوحيد الذي رباهم بل كان معي اخرين ...بعضهم ادي اكثر مما اديت او اقل ..لكن شاركنا
كنا اسرة كبيرة في المنطقة التي نعيش فيها...كان بعضهم اوصله للمدرسة او الجامعة او حتي العمل ..يحكون لي اسرارا لا يحكونها حتي لابائهم وامهاتهم ..بل واخوانهم من الدم ..بل واحيانا زوجاتهم او خطيباتهم ...كانوا اقرب مجموعة لي ..هم اول من اعطوني الشعور بالابوة وانا في سن صغير...ربما كان عمري 18 سنة عندما بدأت معهم ...قال لي بعض الكبار في الاخوان مرة ..لقد تعلقت بهم وتعلقوا بك لدرجة انك لو مت ..لانقلبوا وتركوا الجماعة ...واثبت لهم خطا المقولة...فكلهم اليوم يعلمون اني لست مقتنعا بالجماعة ..جماعة الاخوان وكلهم لم يفارقوها....بل بلغني ان بعضهم يدعو لي في صلاته حتي يهديني الله لاعود اليها
للاسف لم اعلمهم التفكير النقدي...لاني لم اكن امتلكه اصلا وقتها في هذا السن الصغير
لكنهم يستمعون الي ..بعضهم يقتنع وبعضهم لا...
بغض النظر ...لقد نجحت في شئ واحد...علمتهم أن المبدأ اهم من الاشخاص...حتي لو كان هذا الشخص هو انا ...وكنت من اغلي الناس لديهم وكانوا من اغلي الناس لدي

كان منهم ابراهيم ...الاخ الثاني في توأم احببتهما كليهما حبا شديدا ...يوم الخميس ..كان ابراهيم صاحب ال23 ربيعا يسير عبر الطريق ويتحدث علي الموبيل..يعبر الشارع الي الناصية الاخري ..فصدمته سيارة وقتلته ...هكذا...قتلته ...ومضت
جاءني هاتف وانا ذاهب للعمل....فلم اصدق وكاني نسيت ان الموت لا يفرق بين صغير و كبير, بين صحيح وعليل..بين رجل وامراة...بين حبيب وعدو
لم اتمالك نفسي....ذهبت للعمل وطلبت منهم ان اذهب ..فلا استطيع ان اعمل ...ابكي كلما تذكرت وجهه ..وكلما تذكرت كل ذكري من ذكراه
كلمت اخوه محمد...يبدو متماسكا...من اجل ابوية وكلمت اخويه الاخريين ...احمد ويحي ...كلهم متماسكون لاجل ابويهم
محمد ينفلت منه بكاء مخنوق من حين لاخر....اخوه التوأم لن يراه ثانية ...شرح لي بفخر كيف مات اخوه وهو يعد لمشروع طيب للاطفال ...وكيف انه خرج اليوم في افضل حلة ..حلة عيد ..حتي ان امه راته فاعجبها فقالت : حان الوقت لازوجك احلي عروس ...كان ذاهبا للحجز في معهد لغات الماني ...هو مهندس اصلا تخرج من عام والتحق بالجيش

محمد مختنق..كنت اود ان اكون في مصر لاحتضنه طويلا كما اعتدت ..او اضع راسه علي صدري فيبكي بحريته كما اعتاد ...يخشي ان يبكي فيراه والديه فينهارا
يتماسك من اجل ابوية
يقول عن ابراهيم ...الذي يكبره ب 15 دقيقة ...اخي الكبير
يقول لي ...يا لها من مسؤولية ....يجب ان اتماسك
ذكرني موت ابراهيم بالموت الذي نسيته لفترة
ذكرني بالذي يغتال ولا يفرق..سنة الله ولن تجد لسنة الله تحويلا
ذكرني بالذي اجمع عليه البشر انه الحق...فالبشر لم يجمعوا علي ان الله موجود ام لا...لكنهم اجتمعوا علي ان الموت ات ..لا ريب فيه

اغلقت الهاتف وبكيت...ثم ..بكيت..ثم صليت ...ثم شاركت صديقا لي كان من الذين ربوا هؤلاء وخاصة ابراهيم طعام العشاء...ثم مضينا ...نحاول ان ننسي..لا ادري لماذا
لا نستطيع
كيف ننسي؟
وكيف انسي ابني ؟
الذي مات دون ان اراه
لازلت ابكي ...احاول ان اكون متماسكا ..دخلت علي مدونتي فرددت علي بعض الاضافات والتعليقات
ثم انهرت
ثم كتبت هذه السطور
اعذروني........فانا اشعر بالالم الشديد....ظن بعضهم في العمل اني مائع...قلت له....يل انسان
لا ادري ...انا حائر...مفجوع....عيناي منتفختان ..اريد ان انام
قيل لي ...دفنوه مبتسما
قيل لي راي احدهم قيه رؤيا انه يدخل المسجد مع الحسن والحسين
قيل لي مات علي خير
ايا كان...ما قالوه...فياليت احدا ما حمل لي خبر موته
وليتني لم افجع فيه
لن اراه ثانية في الدنيا...واني لاحسبه افضل مني بكثير...كان ذكيا جدا...كان من القلة المفكرة وسط اقرانه....وكان ينتقد بقوة ولا يخشي...لذا لم يكن في جماعة الاخوان بشكل كامل ..بل قدم هنا وقدم هناك
لو عاش ..لربما احدث ثورة يوما ما....يحب العلم والعلماء ...وكانت له احلام غظام
قال لصاحبه منذ ايام...لقد انتهيت من كتابة خطة لحياتي لخمسين سنة قادمة ...لم يكن يعلم ان الله سيختاره بعد خمسين ساعة فقط
يا حبيبي يا ابراهيم ...وداعا يا بني ..يا اخي ..وداعا
لله ما اخذ ..ولله ما اعطي..وكل شئ عنده باجل مسمي
ادعو لابراهيم ...واهل ابراهيم

ساحتجب لفترة....لا استطيع ان اكتب...اعتذر...لا استطيغ

Nov 24, 2005

ابن تيمية ...كلمتين ورد غطاهم

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه
الحسبة في الإسلام
أمور الناس تستقيم في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراك في أنواع الإثم
أكثر
مما تستقيم مع الظلم في الحقوق وإن لم تشترك في إثم
ولهذا قيل: إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة
ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة
ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر
ولا تدوم مع الظلم والإسلام
...........
انتهي كلام ابن تيمية الذي يتمسح به كل الإسلاميين في العالم حتي حمار بن لادن
سيبوكوا من الشعارات بأة
وركزوا في الموضوع
الموضوع ايه ؟

هل انا مجنون ؟؟؟؟

مش عارف ليه لما بسمع محمد منير اذكر الله اكثر ولما بسمع سامي يوسف بيبعدني عن الموضوع اللي هو بيغني فيه ؟
يا تري صدق منير ؟ وبهرجة سامي يوسف والعيشة اللي حواليه ؟ هما السبب؟
كنت بكلم صاحبي من يومين قاللي اسمع دي..اغنية جامدة من سامي يوسف...قلتله...معلش مبصدقش منه كلمة
قاللي انت مبتفهمش حاجة
قلتله يمكن
منير يمكن شريب خمر زي مبيقولوا عليه...او حتي نسوانجي...بس لما بيغني بيغني بصدق
سامي يوسف بيقول كلام كويس ..ويمكن بيقيم الليل...بس بحس انه
fake
مش عارف....مبحبش اشوف اسم الله وجنبه واد امور وشعره مسبسب والزوم رايح وجاي وحاجات طايرة ورايحة وووهم اخراجي
يا تري عاصي صادق في الكلمة "وقت اخراجها" ...بيوصل رسالة اقوي ؟
بالنسبة لي علي الاقل
مش عارف ...اغنية بحر الحياة تبكيني ليلة وتذكرني بالله لاسبوع...واغنية من اغاني سامي يوسف تضيع الله في قلبي تماما
هل انا مجنون كما قال صاحبي؟
مش عارف ليه اذكر الله اكثر عندما اري الميزان...اكثر من سماعي للاذان
وابكي من مشهد عجوز يتسول بنعناع لا يعرف ماذا ياكل غدا...ولا ابكي من خطبة تتحدث عن الفقراء
واهتز من لحن هادئ ووراءه البحر انظر اليه..يذكرني بعظمة الخالق...ولا اهتز لشعر في مدح الله وصفاته
مش عارف ليه مصرين ان يغني احد لله...وهو لم يطلب اصلا هذا
ليه لازم اغني لله؟
ايه التشويش ده؟
سيبوني اسمع بيقول ايه...اسكتوا الالحان ...عاوز اسمع بيقول ايه

الدنيا في جيوبي

سألني البعض...أين أنت الان ؟
محمد منير يجيب عني مرة اخري
ويبكيني مرة أخري..كعادته
>>>>>>>>>>>
ليت أمي لم تلدني
>>>>>>>>>>
اشتاق لجدي جدا
>>>>>>>>>>>>>
أيها العلمانيون لا تفسدوا معني التفكير
أيها الإسلاميون لا تفسدوا معني الدين .....أيها الليبراليون لا تفسدوا معني الحرية...أيها الاشتراكيون لا تفسدوا معني العدالة الاجتماعية

Nov 23, 2005

اليوم أرد علي كريم عامر

اليوم أرد علي كريم عامر

لا يخفي عليك يا كريم أني كنت من أشد المدافعين عن حقك في التعبير رغم أني اعتبر ما تقوله عن الاسلام لا يصلح أن يوضع حتي في صفيحة قمامة , وكنت ممن فرق بين الدفاع عن حقك في ان تقول ما تريد وبين قبول ما تقول
وكتبت في هذا اكثر من موضوع..هنا و هنا و هنا وهنا
وتخيل يا عبد الكريم ...اني احمل المرجعية المؤسسة علي اصول الاسلام واعتز بها جدا وبالرغم من هذا لم اجد في كتاب الله او ما قاله نبي الله ما يأمر بما تدعي أنه يأمر به اللهم الا اذا اردت ان تقتطع النص من السياق والحدث من التاريخ..وبالمناسبة لقد صنع هذا المسيحيون ايضا واليهود وغيرهم من امم الارض
في اي حوار لي مع ملحد من اصول مسيحية اجد نفسي ادافع عن المسيحية ضد الالحاد حتي ان صديق مسلم لي قال هو انت مسيحي واللا ايه حتخليني اشك ..قلت له وانا ادافع عن المسيحية ادافع عن الاسلام....انا ادافع عن الحقائق في كل منهما

لم اريد ان ارد عليك وانت في السجن...لا ادري كيف تعيش...وانا في بيتي اكل واشرب...وامك ملتاع قلبها عليك و امي تعرف اني انام في امان...لم يكن من العدالة أن أرد عليك حتي يتساوي المقامان....انا حر ...وانت حر...
ان حاربت بالسلاح..حاربت بالسلاح....وان بالكلمة ...فالكلمة اذن هي الرد....والحجة امامها حجة...مبدأ سبب لي انا شخصيا الاتهام بالضلال والانحراف والميوعة في الدين والتساهل في العقيدة..من الذين ربما يشاركوني نفس المرجعية الاسلامية

رفعت صورتك علي مدونتي وانا لا اري فيم تقول الا غثاءا وقاذورات......بل اراك عاطفيا لا موضوعيا...ولا استطيع ان اسخر مدونتي للرد علي الكلام الذي تقوله انت...لان لدي اهداف اهم...فالاسلام في نظري امدني بقوة تسمح لي ان اشارك مع كل المخلصين في العالم معني العدالة للجميع...لم يعلمني الذي تقول..لا بالامس ولا اليوم...ولا غدا

اراك ترد علي من سبك وشتمك ولا ترد علي ما انتقدك بالحجة
واراك تنتقي كما ينتقي الذين شتموك....يبحثون لك عن الذي يثبتون به انك دجال..وانت تبحث فيما يقولون لتثبت به ان الاسلام دجل...
صدقني ...انا لا يهمني ما تقول..ولا ما قاله عني الناس يوم ان دافعت عن حقك في قول ما تقول وحقك في ان تكون حرا لايسجنك ساجن.....

لا يهمني ان تعود للاسلام او تضعه تحت قدميك ...فهذا لا يهدد اسلامي وايماني في شئ..ولا يضرني ...وهؤلاء الفزعون علي الاسلام...يصيبونني بالغثيان احيانا...وهم يعلمون اننا نعيش في عالم مفتوح...ان لم يعجبك ما يقوله قائل ..قم بالرد عليه وليس بالتآمر عليه..والشماته فيه

يدخل في الاسلام كل يوم مئات ويخرج منها ربما عشرات او مئات
وكذلك المسيحية
لو سنقيس قوة الدين بالعدد الذي ينتمي اليه الاتباع فان القياس مضحك جدا
فالتاريخ يثبت هذا
انتصر المئات علي الالاف رغم استحالة المعادلة ايام الاسلام الاولي
وانتصرت المسيحية علي الوثنية يوم كان المسيحيون في ملاعب الرومان يلقون للاسود طعاما
الكثرة العددية ليست مقياسا لقوة الايمان او ضعفه او بطلان عقيدة او صحتها

كريم عامر, صدقني انا لا اكتب لك اليوم..ولا حتي عنك...انا اكتب عن نفسي...اثبت فقط للجميع اني مرتاح في اليوم الذي دافعت فيه عنك رغم بصقي علي ما تكتب , استطيع ان احيلك الي كل ما كتبته عن بعض المواضيع التي طرحتها انت متهما الاسلام ونبيه
اقرأ مدونتي لو احببت...واختر اي موضوع وناقشه...ستقرأ ما بين السطور ردودا علي ما تقول
انت لست عدوي
ولا صديقي
ولا انتظر اللحظة التي تسقط فيها
او التي تقتنع فيها بما اقول
لو بقيت علي ما انت عليه فلم ينهزم الاسلام
ولو عدت الي الاسلام..لم ينتصر الاسلام
المسيحية ليست حقا لان اتباعها اكثر وليست باطلا لان المسلمون يظنون هذا
والاسلام ليس حقا لان عدد من يسلمون اكثر وليس باطلا لان رايك ومن يشبهك هو ان الاسلام باطل

ليس مهما رايك في الاسلام وليس مهما رايي في المسيحية او اليهودية
الله يحكم يوم القيامة

تأييد من ايدك لا يجعلك علي حق...وذم من ذمك لا يجعلك علي باطل
انا اليوم أرد علي الهراء - من وجهة نظري - الذي تكتبه....اكتب كيف شئت يا كريم...وان عادوا " امن الدولة لاعتقالك " عدنا " للوقوف ضدهم "...
لا يتغير الامر
قال البعض لي هو عامل فيها شهيد الان..قلت لهم..هذا حقه...وان لم يساوي ما يقوله جناح بعوضة
يا كريم ..ان الله قال من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...فلا يهمني بعد اليوم ان يقف لك عبد مثلي ومثلك...يقول لك كن او لاتكن
ان كان رب العبد تنازل عن هذا الحق بنفسه..أأكون أحرص علي دين الله من الله ؟

تذكر انه لك قضية الان ليس لان الذي تقوله جيد...بل لانك افتقدت حريتك
كثير ممن يعتزون باسلامهم دافعوا عنك وهم عشرات.....تري كيف يأمرهم اسلامهم بهذا؟ اهم اقل التزاما بالاسلام مثلا؟
اسألهم
وتعرف علي اشياء لم تكن لتعرفها لولا انهم حدث لك ما حدث وانت تقول انك تعلمت ..فتعلم من الجميع ولا تنتقي الدرس

اليوم رددت علي كل ما قلته من " غثاء " عن الاسلام , كما رددت " غثاء " صديقي الملحد عن المسيحية ,ولا احتاج الي اكثر من هذا
والان..اقول...ممكن القضية اللي بعدها لو سمحتم ؟

Nov 22, 2005

لست مسلما...للأسباب الآتية :

لست مسلما ...للأسباب التالية

لإعادة مجد الأجداد والأحفاد مع محبتي وتقديري لكل ما قاموا به
أو
لإقامة دولة تضم الأرض من المحيط للمحيط
أو
للبحث عن هوية ضائعة أو منسية أو مطمورة
أو
لأزيد عدد المسلمين وأبحث عن منتمين جدد
أو
لأن أبي وأمي مسلمان
أو
لأن عدد المسلمين يزيد هنا أو هناك أو يقل هنا أو هناك
أو
لتحسين صورة الإسلام في أعين الغربيين
أو
لأتحدي به غير المسلمين
أو
للفخر والعزة والتباهي
أو
لأري الناس عظمة الإسلام

بل أنا مسلم ..لأني اخترت هذا واقتنعت به وآمنت بعقيدة الإسلام وأصولها بحرية تامة وبحث مستمر ومقارنة
فالرجاء علي كل رافعي شعارات المجد والعودة للأمجاد والخلافة الممتدة والدعوة العالمية وتحسين صورة الإسلام دعائيا رفعي من علي قوائمهم البريدية والحياتية والايديولوجية و غيرها
فإنه لا يهمني إن كان كل من علي الأرض من المسلمين أو كلهم غير مسلمين
فلن يزيد في إيماني أن كل أهل الأرض أسلموا
ولن ينقص فيه إن كفر بالآسلام أهل الأرض جميعا

أريد أن
أقول لا إله إلا الله كما قالها أول مسلم علي الأرض...قبل كل التفسيرات وكل المذاهب وكل الأيديولوجيات
وأريد أن
أعشقها كما عشقها محمد بن عبد الله وهو يتحدي بها الواقع الكئيب يوم وقف علي جبل الصفا يعرف أنه ستنفتح عليه أبواب جهنم
وأريد أن
أفهمهما كما فهمهما ذلك الطفل المسمي بعلي ابن طالب وهو يختارها ولا يفهم تعقيدات الفلسفة والمصالح المرسلة ومصلحة الدعوة وفقه الأولويات
وأريد أن
أتحدي بها مثل ابن الخطاب يقف علي أبواب مكة يقول من أراد أن تثكله أمه فليدركني في ظهر هذا الوادي
وأريد أن
أتمسك بها كما تمسك بها أبي بكر وهو يقول عن النبي أصدقه في الخبر يأتيه من السماء أفلا أصدقه فيما دون ذلك
وأريد أن
أرفع بها رأسي كما رفعت أسماء رأسها بعد ان لطمها أبو جهل علي وجهها وهو يبحث عن الرسول وصاحبه
هؤلاء أمنوا بها وهم يعلمون أنهم سيموتون ويعانون بها ومن أجلها ...ليس ارضاءا للنبي ...ليس للعبد...أي عبد ...بل لأنهم أمنوا..برب...الأحرار

المهمشون في الأرض



المُهَمًّشون في الأرض
هم الفئة التي لا تجد لها موطناً , ولا تعرف لها ملجئاً , يقفون علي حدود القوالب الموجودة , لا يقبلونها بالكلية , ولا يرفضونها بالكلية , يتحركون بحرية , إلا أنهم ليس لهم صوت مسموع , ولا قدر مرفوع , لا يفهمون لغة القيد , ولا يعرفون معني العبد والسيد
وهم في الدنيا كالمساكين , فيهم فاقة ولا تعرفهم من سيماهم
ليسوا بالضرورة حكماء أو جهلاء, لكنهم يُسحقون ما بين القوالب التي تتماس , وهم بينها مهروسون.
قلًّ من بلغ منهم مبلغاً يمكنه من رفع صوته , فبينما هم يقفون علي الحدود بين القوالب التي وجدوا
أنفسهم فيها , يشيرون للناس أن انظروا ..ها هنا ها هن