Apr 29, 2005

الإسلام ......الماء والهواء والأرض .....والناس



في عصور النهضة الأوروبية ...وبعد أحداث الثورة الفرنسية ..والتي أفرزت فيم أفرزت بدايات ما يسمي بالحركة الليبرالية...عمد الخارجون من رحم كل هذه الاحداث إلي دراسة كل شئ حولهم ووضع اسم له حتي يمكن أن يتحدثوا عنه بشكل أسهل...ويتعاملون معه بشكل أوضح...فأما هذه المرحلة فتسمي الحداثة ..وما تلاها يسمي ما بعد الحداثة.
لا تشغلوا أنفسكم بالاسم كثيرا......ولكن ...تعالوا نركز علي تأثير هذه المرحلة علي كل ما حولها حتي اللغة التي نتحدثها الآن ,والمصطلحات والمفاهيم التي نستخدمها.
كان من الأشياء التي كان يتوجب علي ما بعد الحداثيين التعامل معها هو هذا الجزء من العالم الذي يبتعد عنهم بضع مئات من الكيلومترات .
هو ما يسمونه الان بالعالم الإسلامي .....حيث أن هذه البقعة من الارض وإن اختلط فيها أصحاب الاديان السماوية الثلاثة تعايشا وبشكل يومي , كان يحكمها إمبراطوريات ترفع رايات مستمدة من الإسلام وعلي رأسها الدولة التركية المعروفة باسم الخلافة العثمانية.
ما هذا ؟ ماذا نسميه؟ ألهم قانون؟أ لهم عادات وتقاليد ؟ كيف يأكلون ؟ ما تاريخهم ؟ كانت هذه طبيعة الأسئلة التي طرحوها ليجدوا لها إجابة ..كما أنهم كانوا يطرحون أسئلة ليجدون إجابات لمشاكلهم هم أنفسهم.
ولكل سؤال وضعوا إجابة مستمدة لغتها من أصول تاريخهم هم أكثر من تاريخ الذين يحاولون تحليلهم...فخرجت أجوبة كثيرة منها ما يجب أن يفهم بلغتهم هم ..لغة أصحاب عصر ما بعد الحداثة
لانها ليست بالضرورة تعبر عن الموصوف بقدر ما هي تعبر عن فهم الواصف لم يصف.
منذ زمن أبعد ....لم تكن هناك مصطلحات محددة لكل ما عاشه المسلمون أو عايشوه او فعلوه او شرعوه , مثل الشريعة الإسلامية ...العمارة الإسلامية ....العادات الإسلامية ...بل كان هناك ..فقه..ومذاهب...حرام وحلال....قوم كذا ...وبلدة كذا ...وعادة كذا.....وفن كذا .....وحكم كذا ......وقول كذا ......وفقه كذا.
لم يكن رأي العالم أو الفقيه هو رأي الإسلام ...بل هو رأيه الشخصي من خلال فهمه لأصول الإسلام....ولم يكن أفعال الناس " إسلامية" بل كانوا مسلمين يعملون أعمالا بشرية تحتمل الصحة والخطا.
كان الإسلام مثل السحابة التي تحيط بالاجواء وتتسلل مادة هذه السحابة إلي المطر والهواء والارض ..ومن ثم الناس
لم يكن الناس يقفون أمام كل شئ ليسموه إما إسلامي او غير إسلامي.
تغير الوضع.....ونستخدم الان مفردات عصر الحداثة ومابعدها ونحن كثيرا لا نفهم ماذا قصد هؤلاء بوصفهم لنا ولما نفعل....
وربما قد آن الأوان.....أن نصف أنفسنا بأنفسنا....بإعادة الأسماء إلي مسمياتها ...وبوصفها كما كانت توصف ...من منطلق أفهامنا ...فأهل مكة أدري بشعابها.
هذه ليست دعوة....للانعزال..بل دعوة لفهم الأصول....ودعوة لفض اشتباك في الفهم لهذه الاصول.
لا تستخدموا مصطلحات مبنية علي أفهام خرجت من رحم مرحلة تاريخية حملت ملامح معينة وتتحول الي لغة في قاموسكم تستخدمونها بلا مراعاة لأسباب نشاتها ولا طبيعة اصحابها وأفهامهم وتجربتهم.
فقط اعرفوا ماذا قصدوا ...وهل كان قصدهم هم موفق أو موافق لما حاولوا أن يصفوه فينا نحن؟
لغة الحوار مفروضة حتي قبل بداية الحوار...ربما حان الوقت لتنقيح هذه اللغة لنعرف مالنا وما علينا....
قال لي صاحب كان ركيكا في اللغة الانجليزية .....أنه كان يسخر منه زملاؤه في مكان عمله حيث كان يعمل في دولة أجنبية ...وذلك بقيام زملائه بإرساله إلي آخرين برسائل لا يفهم هو معناها أصلا
فيقول له زميله ...اذهب....إلي فلان وقل له :
Hit me in the face
فيحمل الرسالة إلي من يجب أن يبلغها له ..ويتحول الرسول " وهو صاحبي " إلي مسخرة القعدة.
فقبل أن نستخدم مثلا لفظا مثل " شريعة إسلامية" فلنعلم من سماها هذا الاسم ....هل هو نحن ...الذين كنا نحياها أم اخرون وصفوها وسموها هذا الاسم وهم يحاولون التعرف علي القوانين التي كانت تحكمنا.....لانهم ربما قصدوا شيئا ...وكنا نحن نعيش شيئا اخر...
سيقول قائل ...او ليست الشريعة الإسلامية هي لفظة مستقاة من شرعة وشريعة كما وردت في القران الكريم ؟
هذا هو مربط الفرس ....ماذا تعني في القرآن ..وماذا نقصد بها اليوم في لغتنا اليومية ....ومثل هذا الكثير .
لذا الوقت حان لمراعاة اللغة والحذر في استخدام الألفاظ التي يفهمها الآخرون بطريقة لا نفهمها نحن ..لعل هذا يبدا في تقريب المسافات وتقريب الرؤي .

Apr 26, 2005

الله يلعن العرب والمسلمين ..... ماذا ؟


الله يلعن العرب والمسلمين ..... ماذا ؟
سمعتها من كثير من المغتربين المصريين ...والعرب بوجه عام ...كله يفضل التعامل مع الأجانب ولا يحب التعامل مع بني جنسه حتي لو كانوا من نفس القومية والجنسية .....
اسألوا هؤلاء العائدين لزيارة بلادهم في صيف أو رحلة مؤقتة ....لماذا لا تحبذون التعامل مع بعضكم البعض وتفضلون غيركم في التعامل ...... ستعرفون الإجابة سريعاً ...المهم ....هل نحن مستعدون للتعامل مع الإجابة والعمل علي معالجة الأمر ؟

Apr 25, 2005

هل نحن صناع حياة ....ام عدالة ؟


الإسلاميون ....الدعوة إلي الإسلام بالذل
هل نحن صناع حياة ....ام عدالة ؟

لازلت أذكر موقف حسن البنا رحمة الله عليه , وهو يقول قولته الشهيرة التي احتسبها الكثيرون من معارضيه نقطة ضده , تشوه إنجازاته وتشوب أيجابياته . حيث كانت الفورة الشعبية تنمو ضد ظلم الملك وتكاثرت قوي الضغط عليه , وبدأ الناس في الحركة لخلعه , وفي نفس الوقت يخرج البنا بقولته التي قالها إيمانا منه بان الملك سيعود إلي الله ويأوب إليه , وأن البنا ومن معه من اتباع يقفون معه لو انه تاب وأناب , فقال قولته المشهورة :" لو كان الشعب ضد الملك , فإن الله مع الملك ".
لم يكن البنا شخصا عاديا , ولم يكن إنسانا تافها , ولم يكن مثل أكثر من كانوا في زمانه .....ولكن ...هل اخطا البنا ؟ وهل سلم الشعب للملك بدعوي مصلحة الأمة ؟ وهل كان يملك ان يكون ملكا دون الملك فيؤثر في الجماهير سلبا وإيجابا حسبما يري هو ؟
تري لو لم يقل البنا ما قاله , هل كنا اليوم نعيش نفس الذي نعيشه الآن ؟
هل يصدق الملوك في وعودهم لمن يرونه قائدا قادرا علي خلعهم فيروضوهم ويخبتون بذور الثورة في الشعوب , بينما يظن هؤلاء القادة امثال البنا انهم في موضع تحكم وقدرة علي توجيه الملوك ؟
التاريخ يثبت عكس هذا ......حيث بقي الملك ....ومات البنا ...ولم يتعلم الشعب شيئا غير ..العبودية ...وبإشارة من " قائد " إسلامي ....أسكت بقوة شخصيته فوران المظلومين وغيظ المقهورين .
كيف يكون الله مع الملك ؟
البنا رحمه الله من وارثي الفهم الكلاسيكي الذي توارثته الامة منذ ان اخذت بالحذاء علي رأسها يوم أن جعلت الخلافة ميراثية فيهم , ومنذ هذا الحين ولا تتغير حكومة إلا بالثورة عليها من فئة عسكرية اخري أقدر منها وأقوي , وكان دائما ما يستخدم الفقه لترويض ثورة الشعوب , وتحويل هيجانها الي هدوء وموت احيانا , ويستخدم في هذا كل ما يمكن استخدامه من احاديث الفتنة وأيات سد الذرائع , فيتم تأصيل الذل , وأسلمة العبودية .
وهل كان البنا إلا خريج هذه المدرسة ؟ مدرسة سد الذرائع ؟ مدرسة أطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم ؟
إن البنا لم يأت بجديد .....بل فقط طبقه في عصره الحديث , وجعله أيضا نبراسا لمن تبعه من إخوانه .....الشعوب العربية تكاد تكون الوحيدة التي لم تتعلم ان تبدا ثورة شعبية سلمية لخلع حاكم جائر طاغية ...لانها بكل بساطة لم تتعود علي ذلك .....فالصبر علي ذل الحاكم المسلم من سمات الفقه الذي توارثته الامة لفترة طويلة , إلا قليلا من العصور والحوادث ....والفتاوي.
انا لا ادعو لثورة مسلحة تسفك الدم وتهتك العرض , ولكن .....هل يستخدم اتباع البنا نفس المنطق الآن ؟ هل يستخدمون شعبيتهم وكثرتهم العددية في إسكات الناس وتمويع ثورتهم بحجة ان هذا أجلب للفتنة ؟ وان الدعوة يصيبها الضرر ؟
هل يقوم شخص مشهور مثل عمرو خالد بنفس الشئ وهو يفرغ الإسلام كل يوم من مضمونه وهو يسطح المسائل ويبشر بإسلام لا شوكة فيه ولا جهاد ولا حتي كلمة حق أمام ظالم ؟ هل يقوم بهذا وهو يجلس مع الملكة نور تستمع لدرسه وهي ظالمة ام ظالم وزوجة ظالم هالك ؟ وهل جانبه الحق وهو يناقش المسلحين اليمينيين الذين قبضت عليهم الحكومة ليقنعهم بان الإسلام دين كذا وكذا , ثم هو لا يفتح فمه بكلمة امام الظالم الذي صنع المتطرفين بظلمه وديكتاتوريته ؟ هل يستخدم الحكام امثال هؤلاء لتطويل عمر عروشهم ؟
هل اللف والدوران ..والبحث عن حلول جانبية لمشاكل سببها الرئيس الظلم والقهر والحرمان هو الحل الحقيقي ؟
هل تحويل شباب الامة إلي صبيان وبنات في نادي إجتماعي كبير هو بحق نوع الشباب الذي يمكن ان يخلق شيئا للغد ومسقبلا أفضل ؟ هل هذا البناء ينقصه شئ ؟ هل هذا البناء ينقصه أصل ؟ هل هذا البناء ينقصه سنة كونية من غيرها لا يكون إلا جيل كالهباء ...صالحين لكن عبيد ؟
وهل هناك فرق بين بين العبد الصالح والأخر الطالح ؟ ام كلاهما عبد ...ويلد عبدا يورث العبودية ؟
هل هذا البناء المائع الناقص المراوغ الخالي من المضمون يعين الظالمين ويقوي عروشهم ؟
التاريخ يشهد بذلك ..ولازالت المهزلة مستمرة ....لأنها وللأسف ..باسم الإسلام ...ولأن من يقومون بها دعاة ....."إسلاميون".
لا ادري أي مصلحة وأي دعوة ....وحق الناس ضائع ...وإن الله ليغفر الذنب كله إلا ظلم العبد للعبد .
فيا أيها الدعاة ....إلا لم يكن في دعوتكم نصرا لمظلوم وسحقا لظالم ......فكلامكم كله خاوي .....من أهم أصل من اصول الإسلام .
قبل أن تعلموا الناس صناعة الحياة وهم عبيد ....علموهم صناعة الحرية ...غدا يكونوا صناع ..........عدالة . .

Apr 18, 2005

العبد....لا يحرر العبد



لا أدري ..اوقفتني هذه العبارة كثيرا ....فهي قصيرة ولكنها في الصميم , فعلا لا يمكن لعبد ان بطلق سراح عبد مثله , إلا إذا اطلق سراح نفسه اولا...لأنه بفعله هذا يحرر نفسه حتي يتمكن من تحرير غيره. لأن فاقد الشئ لا يعطيه, وفاقد الحرية لا يعلم غيره معناها ولا يعينهم علي تحرير أنفسهم .
الغريب أن مجموعة من شباب مصر والذين انشأوا حركة سياسية يسمونها " سلام " وقد تحدثت عنها في موضوع سابق ....اختاروا هذا كواحد من اهم شعاراتهم...وكانهم يقولون...اخترنا ان نحرر أنفسنا اولا...مهما كلفنا هذا من وقت...والذي بدوره سيمكننا من مد أيدينا الي الاخرين لنعينهم.
ولكن العبودية ما هي ؟ هي الطاعة والانصياع والاتباع والخضوع وانعدام الكرامة والاحساس بالهزيمة والاعتماد علي السيد وطلب رضاه ولو بسحق عبد آخر أحيانا, لا يهم فالمهم أن يبقي العبد حيا أيا كانت هذه الحياة, فهو يعيش علي هامش الإنسانية ورضي بهذا ولا مانع عنده من جلب الاخرين الي مستواه بدلا من الارتفاع الي مستوي الاحرار.
فكلما زاد عدد العبيد من حوله كلما زاد رضاه عن نفسه وكلما اقنع نفسه أنه ليس بالامكان أحسن مما كان , وها هو الناس تفضل العبودية علي الحرية فالعبودية أكثر امانا...واستقرارا.
المشكلة الاكبر هو ان يكون العبد " حرا بالعتق ".... أو عبدا " يرتدي زي الأحرار"....فهو في الحالتين لم يحرر نفسه وايضا لم يذق طعم الحرية.
كيف يمكن ان تعرف الحر الذي حرر نفسه من الحر المزيف ؟
الحر لا يغدر ولا يحب العبودية للاخرين......الحر لا يخادع ولا تتغير مواقفه حسب الحاجة بل ثابت المبادئ.....الحر لا يطعن الذين يحاولون التحرر وهو يدعي انه يمد يده اليهم بالعون....الحر لايتاجر بحرية الاحرار ....ولا يدعي انه الحر الوحيد ....
الحر كريم...عزيز ...نبيل ....ثابت المواقف ....لا يخشي في الله لومة لائم ....الموت احب اليه من ذل ثانية .....حرالفكر ...والقرار ...والارادة ....والضمير ....والمصير....ولايندم علي قرار اتخذه حرا ولو اخطا ....فحريته هواؤه وشرابه وماؤه ...وهو حر لانه يعلم ان الحرية هي الفطرة...وهي حق من الله للناس وليس فضل من انسان علي آخر
الحرية ليست شعارات حرية ....ولا صيحات كرامة .....بل اعمال واخلاق ....ومواقف ...نعم..مواقف
الحر لا يمكن ان يتحول الي ديكتاتور...لان الديكتاتور هو ساحق الحريات ....فمن تحرر ليستعبد الاخرين لم يكن حرا اصلا
وقديما قالوا :" الحرة لا تأكل بثديها".....ولم لا ؟
لانها حرة ........

Apr 16, 2005

غلب العدل ....كل شئ


وهذه عبارة تنسب إلي عمر بن عبدالعزيز , ولا أعلم لها مصدرا وثيقا بصراحة , ولكني لا أستبعد انه قالها , فقد كانت حياته تطبيقا لهذا المعني .أكتب هذه السطور وانا أجد الدمع يتساقط مني , حيث تذكرت نور الشريف وهو يمثل دور عمر , وخاصة في اللحظات الأخيرة لموته وهو يسترجع شريط حياته القصيرة حيث عاش 37 عاما فقط, ادي نور الشريف دوره هذا ببراعة و جعلتني احب نور الشريف ليس لانه نور بل لأنه مثل دور الإنسان الذي احبه بكل جانحة من جوانحي.
حبيبي يا عمر يابن عبد العزيز ......قلت هذه العبارة ام لا تقلها ....فإنها حكمة تقوم عليها حضارات وحكومات وأمم , العدل يا حبيب العدل ...بالفعل ....غلب كل شئ ...كل شئ .

لو كان الفقر رجلا .....لقتلته



عبارة منسوبة لعمر ابن الخطاب وعلي بن أبي طالب, ولا يهم من قالها ..ولكن من الواضح ان الذين يريدون ان يثبتوها إلي عمر او علي ..يريدون ان يجعلوا العبارة نفسها حكمة , حيث انها خرجت من فم حكيم, وهذا يدل علي اهمية العبارة .
لم لم يقل القائل :" الكفر" او " الفتنة " أو " الفحش " ؟
ازعم ان قائل العبارة يعرف ان الفقر يعني نوع من انواع العوزة والحرمان من حق اساسي لحقوق الإنسان . حق يكفل له الكرامة والاستقلال والإيجابية..وحرمان الإنسان من هذا الحق يجعل الإنسان ذليلا محتاجا او ربما عبدا وأسيرا في انتظار رحمة إنسان, غير مستقل الإرادة ولا حر الفكر .
الفقر يا سادة يكاد يكون ام كل مأساة إنسانية , فلو امتلك الانسان الحد الادني من طعامه وشرابه وسكنه وكسائه , لكان كل شئ بعده اهون , ولتفرغ الانسان للبناء والتقدم والبحث عن الأفضل..اما ان يتحول الي كائن يعيش علي حافة الإنسانية ...فإن كل شئ لا معني له ..
ازعم أن هذه الحكمة الجليلة هي ركن من اركان العدالة الإجتماعية التي يتنادي بها الآن القاصي والداني ......فأيا كان قائلها ..عمر ام علي .....لا يهم .....فيبدو ان الحكمة نفسها اهم من القائل.
حاربوا الفقر .....لانه - وبشهادة الصحابة الكرام - لو كان رجلا ........لقتلوه..
فاقتلوه.

جورج بن بوش .....صناعة لادنية

التاريخ يثبت ان الولايات المتحدة الأمريكية بمخابراتها الفولاذية قامت باستخدام اسامة بن لادن وجماعات المجاهدين التي هاجرت من شتي أنحاء الأرض لمشاركة الأفغان في حربهم ضد الروس , وكانت الأموال والأسلحة تتدفق علي هؤلاء من السعودية وباكستان بعلم امريكا ومباركتها , بل وكانت القوات الافغانية المجاهدة تلقي مساعدات من المخابرات الامريكية بشكل مباشر او غير مباشر , وهذا يعني ان ارتفاع رصيد اسامة سببه بالتأكيد المساندة الامريكية طوال عقد كامل من الزمان , وهو ليس السبب الوحيد بالتأكيد , ولكنه من احد الاسباب الرئيسية .
وسواء كان هذا التعاون علي مضض أو بسعة صدر , فالنتيجة هو ان التحالف الأمريكي مع المجاهدين ساعد في دحر القوات الروسية , إذن بن لادن هو صناعة كثير من العوامل ومنها التاييد الامريكي .
عائلة بوش - كما كشفت كثير من التحريات وعلي رأسها فيلم مايكل مور المعروف بفهرنهايت 911 - لها علاقة وطيدة بأسرة بن لادن بتروليا وتجاريا , علاقات لها اصول قديمة وقوية , الامر الذي جعل بوش الابن يخالف القوانين الفدرالية الخاصة بالطوارئ ويسمح لافراد من عائلة بن لادن للخروج من امريكا يعد حادثة البرجين التوامين الي السعودية وبدون اي احترام للقوانين الامريكية , في ذات الوقت التي منعت فيه طائرة الرئيس من الطيران . كانت طائرة خاصة تقل البن لادنيين لتترك امريكا إلي السعودية .
صحيفة اوروبية , وعقب فوز بوش علي كيري بنسبة 1 ونصف بالمائة من اجمالي الاصوات قالت في صفحتها الرئيسية :" كيف يمكن ان يكون تسع وخمسون مليون امريكيا بهذا الغباء " مشيرين إلي ان هؤلاء الذين صوتوا لبوش هم مجموعة من الجهلة والاغبياء .
بوش بكل مقاييس العالم , هو اغبي رئيس حكم امريكا , بل هو أسواهم دبلوماسية وحنكة سياسية , ويشك الكثير انه ذي اجندة دينية هارموجادينية , ورغم هذا فإن جزء من الشعب الامريكي ينتخبه بغض النظر عن فشله الذريع في شتي جوانب الحياة .
ما هي انجازات بوش الابن ؟
انهيار اقتصادي وفقدان اكثر من اربعة ملايين أمريكي لوظائفهم , وارتفاع نسبة الفقر بشكل غير مسبوق في التاريخ الامريكي .
بدء حرب اعترف هو شخصيا بعدم صحة دوافعها التي وضعها امام الشعب الامريكي في بادئ الامر , فلا أسلحة دمار شامل ولا نووي ولا حتي كيميائي .
ميزانية الدولة ترزح تحت عجز فاق الاربع تريليون دولار في أسوأ عجز شهدته أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية .
تقليل الضرلئب علي الاغنياء يزيد من العجز ويكبر الفجوة بين الاغنياء والفقراء ويقلل مصادر تمويل الدولة ومؤسساتها الي الدرجة التي تضطر الدولة لعدم تمويل برامجها الحكومية حتي تلك التي تعني بالحماية الامنية ضد الارهاب .
محاولته تدمير نظام التأمين الاجتماعي الذي يعتبر صمام امان المجتمع الامريكي من الفقر وهو من افضل الانظمة علي مستوي العالم .
تقييد الحريات وبث الرعب واختراق الخصوصيات والبحث عن مبررات لإخراس المعارضين بشن حملات اعلامية ممولة ضدهم .
ولازال الكثير من الدمار المتلاحق يسببه بوش ومن حوله لامريكا وشعبها بل وللعالم
إذن ....لولا البعبع الارهابي , والعدو الأول للدولة ...بن لادن ...لما كان هناك بوش ...فبوش لم ينجح ببساطة لأنه نجح في شئ , بل نجح - وبفارق ضعيف - لانه يخوف الامريكان بالفزاعة المسماة ببن لادن ..ومن هنا ....فإن بوش بلا بن لادن ...لا يساوي شيئا.... فبوش ...صناعة لادنية ....منذ كانت اسرة بوش في علاقاتها التجارية مع عائلة بن لادن , وحتي أصبح بن لادن هو نفس الشخص الذي أعطي لبوش مبررا كافيا لإبقائه لمدة اريع سنوات جديدة في السلطة .
ولذا ....فإن اغبي انسان يحكم أقوي دولة في الأرض ويدعي جورج بن بوش ...هو وللاسف مدين بفضل وجوده لواحد من اجهل البشر المتمسحين بالإسلام ويدعي أسامة بن لادن ..والغريب أن كليهما يدعي أنه حامي حمي الدين....فابن جورج هو رسول العناية المسيحية , وابن لادن هو الخليفة غير المنتخب والمتحدث الرسمي باسم الامة الاسلامية .فإلي الجحيم .....كليهما ...ولا أبالي .

ثقافة الستر في زمن الفضح ....من مدونة محمد مسعد

موضوع رائع قرأته في مدونة الدكتور محمد مسعد
اول مرة أنتبه إليه
اعتقد انه لا بد من ان نلقي عليه نظرة ....بحق الموضوع في منتهي العمق
هاكم :
2003/07/22
تحتفي ثقافتنا العربية والإسلامية بالستر، يدعو به أهلونا، ويروجونه لأنفسهم ولنا ولأولادنا من بعدنا، حتى نكون من المستورين. والمستور في اللغة هو من لا يُدرى حاله، أما الستر فهو الإخفاء. وستر الحال مطلوب في الدنيا والآخرة؛ فقد روى البخاري عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه: "من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".
وقد انسحب مفهوم الستر في ثقافتنا من ستر الذنب والمعصية إلى ستر كافة المشاكل الاجتماعية أو الاقتصادية التي يتعرض لها الفرد، وحتى ستر كافة الأمور الحياتية العادية، كالسفر والعمل من باب "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"، أو "داري على شمعتك" كما يقول المثل المصري. ولغياب الحريات السياسية في أوطاننا فقد انسحب -أو بالأحرى سُحب- المفهوم أيضًا من الجانب الشخصي الخاص إلى الجوانب الاجتماعية العامة، فأصبح من غير المفضل الحديث عن الأدواء الاجتماعية، أو انتشار الفساد أو انتهاكات الحقوق أو اغتصاب السلطة.
الحيز العام والحيز الخاص
في العالم الغربي شهدت الحداثة وما واكبها من مشروع للدولة القومية فصلا قسريا لحيزين؛ أطلق على أحدهما الحيز العام، وعلى الآخر الحيز الخاص. الحياة الخاصة مستورة ليس لأحد أن يقتحمها إلا بإذن صاحبها وسماحه.
أما الحياة العامة فكل شيء فيها مكشوف مفضوح. فما تفعله في بيتك بعد ساعات العمل يخصك وحدك، ومناقشة معتقداتك ليس مسموحًا بها في مكان العمل. وازى هذا الفصل فصل آخر بين الدين والدولة؛ حيث انحسر الدين في الحيز الخاص بحيث لا يسمح له بتجاوزه، وبسطت الدولة نفوذها على الحيز العام، تشريعًا وتنظيمًا وإدارة. مع ذلك لم تترك سلطة الدولة مطلقة، بل وازاها واشتبك معها سلطات المجتمع المدني، وممثلو الشعب في البرلمانات التشريعية والمجالس المحلية، ومجموعة مستقرة من المبادئ والمفاهيم والممارسات كالشفافية والمساءلة وحرية الرأي والصحافة، ومجموعة أخرى من المؤسسات؛ كالجمعيات الأهلية والمراكز البحثية ووسائل الإعلام الخاصة، مقروءة كانت أم مسموعة أم مرئية. تضافرت كل هذه القوى لتسلط أضواء ساطعة، وأشعة كاشفة، لا تذر ركنًا مهملا في الحيز العام، ولا مسئولا صغر شأنه أم كبر، إلا ورفعت عنه ستره، وجعلته مكشوفًا مفضوحًا للمراقبة والمساءلة.
اندماج الحيزين
هذا الحاجز الوهمي بين العام والخاص تعرض لهزات كثيرة ومفاوضات أكثر، جعلته يغدو أثرًا بعد عين، وحدث الاختراق النظري للحيز الخاص في الفكر الغربي المعاصر في القرنين التاسع عشر والعشرين. حيث أوضح مجموعة من المفكرين أن الإنسان يتحرك داخل مجالات كلها تؤثر وتتأثر ببعض. فقضى
كارل ماركس على أسطورة الإنسان الاقتصادي، ومن ثم جعل الدخل والإنفاق اليومي البشري جزءا من الحيز العام، بينما أنهى فرويد خرافة الإنسان النفسي؛ وبذا جعل داخليات الإنسان موضعا للبحث والتنقيب العام.
وبينما ألغى البنيويون اللغويون وعلى رأسهم
دي سوسير مركزية الإنسان وأحلوا محلها اللغة. جاء ميشيل فوكو ليضع الخطاب وآلياته في مركز التفاعل الاجتماعي، ويؤكد على غياب الفردانية.
هذا نظريا أما على المستوى العملي فقد تدفق الخاص إلى العام منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها فصله. فلا يكاد يمر يوم إلا ويتأكد زوال الحاجز الوهمي بين الحيزين. الوزير البريطاني الذي اتخذ سكرتيرته عشيقة سرية له، هل هي قضية عامة أم شأن خاص؟ نفس السؤال يطرح على علاقة كلينتون بمونيكا، وعلى الجدل حول تدريس الدين بالمدارس، وعلى النزاع على جواز ذكر الله في النشيد القومي الأمريكي، وعلى وصف بوش لحربه في العراق بـ"الصليبية"؛ حيث الحروب الصليبية هنا تعني رمزا خاصا يتعلق بالدين الذي يعتبر في الرؤية العلمانية مجالا خاصا، وعلى استغلال الجمهوريين بزعامة ريجان لأصوات المتدينين أي استغلال الدين في السياسة أي الخلط بين العام (السياسة) والخاص (الدين) كما في الرؤية العلمانية، وعلى مسألة دخول المحجبات للمدارس في فرنسا؛ أي دخول الرموز الدينية الخاصة في المجال التربوي العام.
هل هذه كلها قضايا عامة أم خاصة؟ أهم من هذه الحوادث المتفرقة ظهور الحركات الاجتماعية الجديدة في نهاية الستينيات، ثم تحولها إلى حركات القضية الواحدة مثل حركة التمركز حول الأنثى والتي تسمى أحيانا بالنسوية للدفاع عن حقوق المرأة والتي تحولت إلى إعلاء المرأة على الرجل، وحركة الفهود السود التي تدافع عن حقوق السود في الولايات المتحدة، وما رافق ذلك من سياسات الهوية، وامتلاء الحيز العام بقضايا الهوية الجنسية، والهوية الإثنية، والتعددية الثقافية.
هذه التغيرات الاجتماعية السياسية أنهت التفرقة بين القضايا العامة والخاصة، واعتبرت أن كليهما من الأمور السياسية. العلاقات الأسرية بالتالي علاقات سياسية تناقش في الحيز العام، ليست قضايا شخصية يتناولها أصحابها في بيوتهم المغلقة. أما التغييرات السياسية فهي تغييرات ميكروسكوبية تحدث في كل لحظة، عبر آلاف الأماكن التي تتخلل العلاقات الاجتماعية.
العولمة والاستهلاك
ساتر وهمي آخر تم رفعه بين المحلي والعالمي لينساب عبر السواتر المرفوعة: رأس المال، والعلاقات الاجتماعية والثقافات المحلية، في تدفق يطلق عليه العولمة. وبعيدًا عن التصورات الساذجة لتلقائية وعفوية هذا التدفق، فإنه أصبح جليًا أنه يتحرك عبر بوابات تقوم بحراستها قوى كبرى كالبنتاجون الأمريكي، والناتو الأطلسي، ويحافظ على هذا التدفق ويغذيه مضخات قلاع الرأسمالية العملاقة، بينما تحافظ تكنولوجيا الاتصالات على تقليص الزمان والمكان، بعبارة
دافيد هارفي عالم الأنثروبولوجية الأمريكي لضمان سرعة الحركة وانسيابها. هذا التدفق جعل علاقة مونيكا كلينتون التي سبق لها التحرك من الخاص إلى العام الأمريكي، تتحرك حركة أوسع في ربوع العالم لتصبح قضية عالمية.
في ذات السياق علينا أن نفهم أن تدريس الدين الإسلامي بمدارسنا أو الحكم في قضايا الشواذ أو المثليين جنسيا في مصر، أو ممارسة الختان للإناث في عالمنا العربي هو شأن "عالمي"، كما أن الانتخابات الأمريكية أو السياسة الاقتصادية لفرنسا، أو قوانين العمل والتجارة والهجرة الألمانية هي شأن "محلي"!
من ناحية أخرى فإن الجوهر الرأسمالي لهذا التدفق قد حول الثقافة ذاتها -كما يرى
فردريك جامسون الناقد الأدبي الماركسي الأمريكي- إلى سلعة تجري عليها كافة قوانين السوق من عرض وطلب، ودعاية وتسويق، وإنتاج واستهلاك. الثقافة هنا مثلها مثل الصور المبثوثة في وسائل الإعلام، سطحية ليس لها عمق، تحقق اللذة اللحظية، لا تتضافر لتكون معنى واضحا، شعبية مقياس نجاحها هو حجم الاستهلاك.
الستر والفضح في عالمنا العربي
في عالمنا العربي هناك عزوف عن التعامل بوضوح مع المشاكل العامة: فضائح المسئولين، وفسادهم وفساد أسرهم، واختلاسات المال العام، ومعدلات الفقر المتزايد، والأوضاع الاجتماعية والصحية المتدهورة للنساء والأطفال، وأعداد المعتقلين السياسيين وظروف اعتقالهم، وقوانين النشر، أو بالأحرى قوانين عدم النشر وكبت الحريات، وانهيار النظم التعليمية، وتفشي البطالة... وغيرها من المشاكل يتم السكوت عنها، أو تناولها "برقة" شديدة. هناك أيضًا تجاهل تام لما تفرضه العولمة من فضح لهذه المشاكل على صعيد عالمي، وفرص التواصل العالمي لدعم الإصلاح المحلي. على عكس المتوقع فإن العولمة -خصوصًا في صيغتها الأمريكية المهيمنة- تستخدم مبررًا للتستر على ما يحدث. فصار الحديث عن إصلاح التعليم أو النهوض بالديمقراطية أو المناداة بحرية التعبير-في نظر الكثيرين- دعوة مفتوحة لتدخل "الأغراب" في شئون أوطاننا "الحبيبة"!
من ناحية مقابلة فإن هناك حالة من "انفجار" القضايا التي كانت تعتبر خاصة لم تكن لتخرج إلى الحيز العام. هذا الانفجار يدفع بالقضايا الجنسية كسلع لا شك رائجة إلى الأمام، ليتحول بعبارة عالم الاجتماع البولندي
زيجمونت بومان إلى "انفجار ليبيدو" (وهي الطاقة الجنسية وفقا للتعبير الفرويدي). وبخلاف الفضح التقليدي الذي كان علامة على فقر لا يستره إلا الغنى وحده؛ فإن الفضح اليوم غدا علامة على الانفتاح، والتواصل الثقافي العالمي، والتقدم، والليبرالية، بل والغنى أيضا. يتظاهر الجميع لإنتاج واستهلاك صور وأفكار ونصوص جنسية. "مذكرات مراهقة" يشاهدها الآلاف على شاشات السينما، و"اعترافات ليلية" تبقي المستمعين أيقاظا، ومشاكل الشباب الجنسية تفرد لها صفحات كاملة بالجرائد والمجلات ومواقع الإنترنت بما فيها المواقع الإسلامية! إطار هذا الإنتاج كله وصيغته المعتادة هو الاعتراف. وكما يقول "فوكو" في تاريخ "الجنسية" عن الاعتراف: "إنه ليس بعد السؤال البسيط عما فعل-أي الفعل الجنسي- وكيف فعل، بل في إعادة التركيب داخل الفعل وحوله، للأفكار المتناولة له، والوساوس المصاحبة له، والصور والرغبات والنماذج ونوعية اللذة التي حركته"..
بعبارة أخرى: لم تعد رؤية الفعل الجنسي مطلبا في ذاته، ولكن الحالة التي يخلقها هذا الفعل في الإنسان وتداعياته من خلال التذكر والاعتراف. أما الهدف البريء المعلن لهذا الاعتراف المتواصل فهو عادة مواجهة مشاكلنا العامة بصراحة، أو عدم الخضوع لكبت التقاليد البالية، والحديث بحرية عن الواقع، أو الإفصاح الكامل عن الرغبات والممارسات سعيا لإيجاد اجتهادات منفتحة وجريئة، إلى آخر هذا السيل من التبريرات التي تنحسر عن المشاكل الكبيرة، وتنحصر في المشاكل "المثيرة".
النضوج
هذا الولع بإنتاج واستهلاك الصور والنصوص الجنسية أطلق عليه "المراهقة الليبرالية" وهي مرحلة ينبغي تجاوزها والاحتراس من شراكها. إحدى الصحف الصفراء التي تعتمد على زبائن الصور العارية أخذت تعاني منذ سنوات قليلة من قلة التوزيع لتوافر الصور، بل ولقطات الفيديو الإباحية على الإنترنت. على الفور قام محرر هذه الجريدة بتقديم ما لا تقدمه الإنترنت؛ إذ أفرد صفحة بكاملها يعرض فيها مشاكل يعاني أبطالها جميعا من أزمات جنسية. أغلب هذه المشاكل يتم حلها في سطر أو اثنين، ولكن بعد استعراض دقيق لكل تفاصيل القصة المشوقة. ولكي تأخذ السلعة رونقها يقوم هذا المحرر بإضافة العناوين الساخنة من أمثلة "تعودت عليه ولا أستطيع التوقف" أو "الفاتنات يلاحقنني" و"مقاومتي ليلا ضعيفة"!! لقد اكتشف المحرر أن الصور ذات الأوضاع الجنسية منتهية لا يمكن مواصلة التجديد بها.
أما النصوص المكتوبة فإنها تكتسب حياة جديدة في كل مرة تُقرأ فيها؛ حياة يكون البطل فيها ذا مقاومة ضعيفة ليلا، كما تكون البطلة معتادة لا تستطيع التوقف! وللقارئ الحرية في اختيار الشريك المتخيل والأمكنة والأزمنة التي يحب، والأوضاع التي يستريح فيها.
إن الله تعالى قد نهى في سورة النور عن "إشاعة الفاحشة" بالحديث عنها. قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" (النور: 20). إشاعة الفاحشة هي نشر للفساد، أما المأمور به فهو ستر الزاني، وبالتالي ستر الزنى أيضا. لسنا ندعو هنا إلى وضع الرؤوس في الرمال، لكن شتان بين نهج النبي صلى الله عليه وسلم في "ما بال أقوام" والتناول المثير للمشاكل والحرص على اختيار العناوين الساخنة لها، ثم إتاحتها في السوق بأبخس الأثمان.
عودة لحديث الستر
نعود في الختام إلى ما بدأنا به؛ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. هذه المرة نورده كاملا: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" رواه البخاري.
إن الستر الذي ينتهي به الحديث له مقدمات تؤدي إليه وتبسط معناه. ستر المسلمين يبدأ بتحررهم السياسي؛ ألا يظلموا ولا يتركوا في يد من يظلمهم أو يعتقلهم، أو يجردهم من حرياتهم وكرامتهم، بينما نحن نناقش أهمية الجنس الفموي! ستر المسلمين يكون أيضا بتحررهم الاقتصادي: أن تقضى حوائجهم، وتفرج كربات معيشتهم؛ فالفقر معرة تفضح صاحبها، وستره ليس بدريهمات الصدقة أو تمرات الزكاة، بل بإيقاف الفاسدين المفسدين، لصوص الأمم وسبب فقرها الوحيد ومقاومة النزعات الاستهلاكية لا تغذيتها. لا ننكر الحاجات الجنسية ولا ننكر أهميتها، لكن الخطر بل والكارثة في الاتجار بها، وشغل الناس بها عن قضاياهم المصيرية.
بعبارة أخرى: ستر المسلمين واجب وطريقة فضح الطغاة والفاسدين، أما المتشدقون بالحرية والليبرالية والانفتاح فنقول لهم: لا حرية لغير مستور.. والله أعلم

ارحم دماغك ........وموكوس أنا

اسمان لذيذان لبولجات مصرية جديدة ......
تحب تخش تشوف :
بالشفا :)
لأ ده مش اسم بلوجر ....دي من عندي انا :)

Apr 15, 2005

كلهم ديكتاتوريون .....


كلهم ديكتاتوريون .....
قد يبدو لك لاول وهلة ان الشعارات التي ترفعها بعض رموز المعارضة الموجودة الآن في مصر هي بداية الطريق إلي حرية طال الشوق إليها , وأنها الخطوة الأولي في مشروع إنقاذ مصر من الفساد الذي حل بها طوال عقود سابقة بسبب الديكتاتورية المتسلطة و العبث الاجنبي بكل نواحي الحياة و جوانبها , وأيضا سلبية الشعب المصري المتمثلة في " الأنا مالية " , والاستسلام للامر الواقع والرضا " بالقضاء والقدر " كما يسميه البعض .
لكن عندما يحتك راغبو التغيير المستقلين بهؤلاء ,أصحاب رايات الحرية , وألوية الديموقراطية , ودعاوي التقدم , وحرية الرأي والدعوة الي الحوار والغاء الطوارئ , ستظهر لك صورة أخري , بشعة وغير متوقعة من دعاة " الحرية " .
الحكومة المصرية , حكومة لا تعمل لصالح الشعب و لا تنوب عن الشعب , ولا تمثله ولا تحمل همومه ولا تهتم بمشاكله , فهي فاسدة فاجرة طاغية ومستبدة , وخلعها وتغييرها من وجهة نظري أصبح امرا لا مفر منه ولا مهرب , بل أقول - والعهدي علي نفسي - أن قول الحق امام السلطان الجائر هو ما يجب ان يتم الآن وما يجب ان نعلمه للناس وللمثقفين ونربي عليه اولادنا ونجعله جزءا من ثقافة التحرر.
ولكن بينما الطاغوت الفرعوني يستبد , نجد ان المعارضين له مستبدين , ليسوا لأنهم لا يكرهون الاستبداد , بل لانهم لم يتعودوا إلا عليه ....
تعالوا نشاهد الآتي معا , وكل منا يقرر لنفسه , فكما قلت , انا المسئول عن رأيي هذا :
1. اكثر الاحزاب السياسية في الساحة , رؤساؤها غير منتخبين من القاعدة الشعبية للحزب , بل غالبا ما تتغير قيادة الحزب بموت رئيسه أو بعمل انقلاب علي هذه القيادة ..وهذا يذكرنا بنفس أسلوب انتقال السلطة من قوة إلي قوة في تاريخنا المصري الحديث
2. اكبر الجماعات العاملة علي الساحة من أمثال الاخوان المسلمين , لا يتاح لقاعدتها من الشباب العاملين فيها انتخاب مرشدهم العام ولا مجلس الشوري المنوط باتخاذ القرارات المصيرية الهامة التي تحدد مسار الجماعة وسياساتها واولوياتها , والغريب أن الحجة التي يتخذها هؤلاء لتبرير هذا ويرددها شبابهم كالببغاوات هي نفسها الحجج التي لا يسمحون للحكومة المصرية باتخاذها لتبرر لهم استمرارها في الحكم بالطوارئ ومنع الحقوق السياسية العامة ...تعالوا معي اوضح وجهة نظري
الحكومة تحكم بالطوارئ وتعتبره قانونا أساسيا لأن مصر تعاني من خطرأمني دائم بسبب الإرهاب والعنف وغيره من مبررات واهية او صحيحة , ولذا فذريعتهم في احكام القبضة علي الناس هو ان الوضع الأمني لا يحتمل ولا يناسب إطلاق الحريات .....الغريب أن الاخوان يتذرعون بنفس الحجة , يقولون اننا مضطهدون أمنيا ولا يصلح مع هذه الضغوط ان نتيح فرصة اطلاق الحريات في داخل الجماعة وعلي رأسها انتخاب المرشد من جميع الأعضاء في الجماعة , ولو انك طرحت عليهم أسلوبا حديثا مثل استخدام الانترنت وهو اسلوب افضل من لا شئ حتي للاسترشاد واستطلاع الرأي علي الأقل , فلا تجد ردا ولا منطقا
الحكومة تدعي أن الشعب علي مستوي متدني من الثقافة وبالتالي قد لا يكون اختيار الشعب لرئيسه اختيارا موفقا او صحيحا , وهذا المبرر سمعناه كثيرا من انصار بقاء مبارك في كرسيه باعتباره أفضل الموجودين وان اي تغيير يخلخل في البنيان الوطني ويسبب عدم استقرار وخاصة ان الشعب المصري شعب غير مكتمل الثقافة , الغريب أن الاخوان يطالبون الحكومة بفتح الباب لكل الناس لانتخاب الرئيس بغض النظر عن ثقافتهم ومستوياتهم التعليمية ولكنهم يبررون عدم السماح لاعضاء جماعتهم من الالاف - وهم اكثر ثقافة وعلما بالتأكيد - بانه لا يصلح لكل عضو ان يكون شريكا في هذا الاختيارحيث انهم ليسوا جميعا علي نفس القدر من العلم والثقافة . كيف تطالبون الحكومة بفتح الباب لانتخابات رئيسية وتشريعية لكل انسان , ومنصب الرئيبس هو اعلي منصب في الدولة , ولا تسمحون لشبابكم بانتختب مرشدهم ومجلس الجماعة التشريعي . هل هذا نفاق ؟
شباب الاخوان لا يؤمنون حتما بم يفعلون , بل لا تزال قيادتهم تفاجئهم ما بين الحين والاخر بموقف ما او قرار ما , رغم ان هؤلاء المساكين من شباب الاخوان كانوا يؤلفون الكتب ويكتبون المقالات في تبرير موقف ما لجماعتهم , سرعان ما يفاجئون بانه اختلف ودون علمهم , وسرعان ما تجد التبريرات اختلفت , والحجج الجديدة جاهزة ...ماذا نسمي هذا ؟ أليس هذا ما تفعله الحكومة المصرية مع شعبها ؟ ى تعرف له رأي؟ ولا تستشيره في شئ ؟ ولا تقدره ؟

3. الليبراليون الجدد من أمثال انصار حزب الغد , وقد اتيحت لهم الفرصة بسبب غباء الحكومة المصرية من جعل ايمن نور قائدا أو رمزا سياسيا وذلك باعتقاله واهانته ...وهؤلاء من اشد الناس بأسا في احتقار الرأي الاخر ان عارضتهم او خالفتهم , فالغريب ان الليبراليون الغربيون يحملون بحق ملامح اتساع الصدر للراي الاخر واحتواء الاخر , وتقبل الاختلاف , غير ان ليبراليونا العرب إلا من رحم الله لا يعتبرون أي مخالفة لهم إلا اعتداءا علي التقدم والتحرر , وكانهم هم التقدم والتحرر , فهم يصفون المخالف لهم بالرجعي والمتخلف وبانه نصير المدرسة القديمة في الفهم وان الزمن تغير وغير هذا من أساليب احتقار وازدراء , ويمكنك زيارة بعض المواقع الانترنتية ذات المنتديات الحوارية لتري شدة وقسوة النقاش وسرعة الحكم علي الاشخاص ان خالفهم في الرأي ووصفه بصفات الجهل والتخلف , فهم لا يختلفون كثيرا عن المكفرين من أنصار أسامة بن لادن او المتبعين لما يسمي بالسلفية الجهادية , فهؤلاء يكفروك في دينك والاخرين يكفروك في فهمك ورأيك ...فهما وجهان لعملة واحد من وجهة نظري

4. قرات في بعض المواقع الحوارية شكاوي من اناس كثيرين عن ان عضوياتهم واراؤهم تحذف بالكلية ويوجه اليهم التحذير تلو التحذير بالكف عن إبداء رأي مخالف لراي الصفوة المسيطرة , رغم ان هذا الموقع الحواري يمثل حركة ناشئة سياسية خرجت من رحم الناصرية وتقود حركة المعارضة الرئيسية ضد الطغيان الحكومي , ومنها علي سبيل المثال لا الحصر , يقوم مشرفو هذه المنتديات بحذف عضوية ومواضيع اي شخص يتحدث عن حركات اخري للتغيير او افكار مختلفة والتي نشات في وقت سبق قليلا نشوء تلك الحركة المعارضية ذات البعد الناصري , كما أنهم يهددون اخرين بحذف عضويتهم اذا خالفوهم في رؤيتهم حول طرق التغيير واولوياته ...والمواقف التي تثبت هذه الطريقة في التفكير اصبحت كثيرة , ويشتكي منها أعداد متزايدة ممن وجهوا وجههم تجاه تلك الحركة التي نحن بصددها الان .

ولازلت اري مواقف شبه يومية من اناس يشنقون أراء الاخرين رغم انهم دعاة التحرر من الظلم والسيطرة والطغيان ......فقط سجل نفسك عضوا في بعض هذه المنتديات وشاهد بأم عينيك الارهاب الفكري والتهديد بالحذف والطرد , بل والطرد بدون اعلان ولا تحذير .
الحكومة ديكتاتروية ......والمعارضة ديكتاتروية .......وكلهم ديكتاتوريون .........لان الثقافة لازالت ديكتاتورية

حركة التدوين في مصر ....ضمير وحرية تفكير

سطور من كتيب : متدين ...من نوع آخر

حركة التدوين في مصر ....ضمير وحرية تفكير
بدات حركة التدوين في الغرب منذ عدة سنين لتمثل موجة ثقافية جديدة , عامودها الأساسي هو الفهم الشخصي للمدون , حيث ان المدون يعمد إلي احد هذه المواقع المجانية ويقوم بخلق حساب ويبدأ فورا بكتابة افكاره وتحليلاته الشخصية لأي شئ , حتي الأمور الشخصي البسيطة التي تحدث كل يوم مع الانسان العادي .
انتقلت العدوي الي العالم العربي بشكل عام ومنها الي مصر بشكل خاص , وبدأت تظهر بوادر حركة " حرية التفكير " والخروج من القوالب والبحث عن الهوية , او ربما البحث عن الحقيقة احيانا ..او كلاهما معا .
هذا رأيي الشخصي , حيث اني أيضا امتلك موقعا تدوينيا , أضع فيه ما أشعر به , وربما بعض الشعر او النثر المقفي , وكثير من التحليلات .
آخرون أيضا سبقوني إلي هذا , فهم كانوا من رواد هذه الحركة الرائدة , وقاموا هم بدورهم في نشر العدوي ...عدوي " حرية التفكير "
المدونات او البلوجات كما نسميها أحيانا ..تمثل حركة التدوين العلمي والثقافي والتي أعتقد انها كانت موجودة بوضوح في الحضارات التي راجت وازدهرت في يوم ما , حيث كان البحث والفكر حر هو عامود استمرار الحضارة من عدمها , وينطبق هذا بشكل واضح ايضا علي الحضارة التي خلقها المسلمون , من ازدهار الي اضمحلال , حيث ان حركة التدوين والتي جاءت متوارثة كمبدا من الحصارات السابقة , ثم انتقلت الي الأجيال الاولي من الباحثين والمستكشفين المسلمين , هي نفسها العامود الذي سمح بخلق كل هذاالتنوع الذي نبكي علي انجازاته في أيامنا الحالية ونحن ننظر إلي الأجداد نحاول تلمس أسباب فشلنا في الحاضر وربما في المستقبل لو استمر الوضع علي ما هو عليه .
لن أبالغ في وصف حركة التدوين بأنها محور ازدهار الحضارات , فهذا حكمي الشخصي وقد اكون مخطئا , إلا أنها ظاهرة جديرة بالملاحظة , أتمني لها الازدهار ...وبشكل أوضح وأكثر فعالية .
بل وأتمني ان تتحول حركة التدوين والتي تمثل نوع من حرية الفكر الي حركة تمس الحياة اليومية للانسان في عالمه الحقيقي ...وهذا ما يصنعه الكثير من المدونين الآن , حيث انهم يطرحون أراءهم بخصوص الاحداث اليومية التي تمس الانسان العادي , ويعلقون علي الأحداث السياسية والاجتماعية , ويضعون حلولا او علي الأقل يخلقون تساؤلات تجعل الباحثين يأخذونها بعين الاعتبار
بقي أن نقول ان المدونين الان في الغرب وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية يشكلون احد المصادر الرئيسية للاخبار والتحليلات , حيث أن بعض مواقع التدوين تحولت الي موقع متكامل من المصادر الإخبارية ....بعضها وصل الي القدرة علي تغيير سيناتور هنا او استقالة عضو حكومي هناك ......قدرة علي تغيير المجتمع وبشكل فعال .
أستطيع ان اعتبر حركة التدوين هي ضمير لاي مجتمع بشكل عام ...تراقب , تحلل , تحاسب , وتغير في الوقت المناسب .
أدعوكم لزيارة هذه المواقع التدوينية ....وفي نهاية الكتاب الذي أخط سطوره الان سأضع قائمة لأهم هذه المواقع .
تذكروا ....المدونون يكتبون ما يعتقدونه ويشعرون به ...وهذه نواة الحرية

بلوجر جديد ....ادعوكم لقراءة مدوناته

بلوجر جديد ادعوكم لقراءة مدوناته
الدكتور محمد مسعد وكان من اهم من اثر في رؤيتي للأمور وطريقتي في التفكير
أستطيع ان اقول انه هو اول من علمني النظر الي الاصول قبل اعتناق تفسير البشر لها
اليكم

Apr 13, 2005

ومضات عدالية




ومضات " عدالية"......
يقول الرسول صلي الله عليه وسلم :

" اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ......" رواه مسلم

" إنما أهلك من كان قبلكم , ان سرق فيهم الشريف تركوه , وان سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ....."

الصحافي الياباني يقول : " لم اري فيكم عجوزا واحدا "

الصحافي الياباني يقول : " لم اري فيكم عجوزا واحدا "
نقلا عن المجموعة البريدية لجبهة " سلام "
الصحافي الياباني يقول : " لم اري فيكم عجوزا واحدا "
الصحافي الياباني يقول : " لم اري فيكم عجوزا واحدا "
في الشهر الماضي وفي كافتيريا عامة بوسط القاهرة التقي صحافي ياباني بمجموعة من اعضاء وعضوات جبهة " سلام" لانقاذ مصر .
.كان يتراوح عمرهم مابين 18 سنة و 30 سنة
وكان توكاكو الياباني قد نزل الي مصر لاجراء حوارات مع ممثلي الحركات السياسية في مصر وخاصة التي تمثل المجتمع المدني فقام بلقاء ممثلين عن كفاية وعن حزب الغد واحزاب اخري كما انه طلب لقاءنا وكان حوارا جيدا حيث وضحنا له افكارنا ولماذا نعتقد اننا مختلفين عن الاخرين الا انه اول ما لاحظ ...هو صغر سن جميع الاعضاء
وقال بلغة عربية ركيكة:" ليس فيكم عواجيز " وابتسم
فتساءلنا لم تقول هذا ؟فقال :" لانني قابلت ممثلين من سائر الحركات ولم اكن اتخيل ان ممثلي حركة سياسية ناشئة مثلكم هم شباب صغير السن "
وتعليقا علي كلام الصحافي الياباني , نحن بالفعل بدانا من بين الناس وكنا شبابا نحاول الخروج من كل الصناديق والقوالب الموضوعة اصلا لنا ولذا توجهنا الي الناس اول ما توجهنا لنستطلع اراءهم في كل شئ قبل ان نحاول التعبير عنهم , لاننا شباب ولا يؤثر علينا احد من الداخل او الخارج ,فقط اراء الناس هي التي نستمع اليها , لاننا منهم
.نقلا عن الاصدار الدوري لجبهة سلام لشهر ابريل
اليكم بعض الصور التي علي موقعهم :

http://salamegypt.org/poster.jpg



Apr 12, 2005

قاطع منتجا مصريا او صينيا .....تنقذ مظلوما


قاطع منتجا مصريا او صينيا .....تنقذ مظلوما

لعل شعار " قاطع " والذي رفعه الاخوان المسلمون سنين عديدة كرد فعل علي تأييد الحكومة الامريكية للممارسات الحكومية الاسرائيلية هو امر معروف و مشهور , ونال شيئا من التأييد خاصة في اوساط المتدينين ومن اتصل بهم , او ربما في أوساط القوميين , حتي ان موقع قاطع دوت كوم أنشأ مخصوصا للتعبير عن هذه الحملة ورصد المنتجات الأمريكية والاسرائيلية الجديدة التي تظهر في السوق ,ولكن ....هل هناك منتجا امريكيا بالفعل بنسبة مئة بالمئة الآن ؟ يعني هل مقاطعتك لمنتج تظنه امريكي فانت تقاطع امريكا فقط ؟ ام ربما تقاطع المانيا وفرنسا وربما تركيا أيضا ؟
وهل المنتجات الامريكية تعبر عن السياسة الامريكية ؟ ما رأيك في عشرا ت الشركات الامريكية التي تجعل نسبة كبيرة من ريعها في خدمة قضايا انسانية عادلة وعلي رأسها مثلا انقاذ ضحايا تسونامي ؟ وهل مقاطعتك لمنتج كوكاكولا يؤثر علي اقتصاد امريكا ؟ وهل مقاطعتك لمنتجات غير أساسية مثل المشروبات الغازية واللبان والبسكوت له هذ التأثير البالغ حيث اننا نعتمد اعتمادا كليا علي الغرب في كل شئ مهم من صناعة السيارات وتكنولجيا المعلومات وماكينات التصنيع وجميع الاختراعات الهامة التي تسير بها الحياة , حيث ان المقاطعة الفعلية تنجح مع نجاحنا في الاعتماد علي انفسنا فيم هو أساسي لنا وليس فيم هو اضافي او زائد

السؤال الاهم ..لم نقاطع وماذا نقاطع ؟
انا مثلا أقاطع منتجات الشركات التي تصنع أسلحة او قطاع غيار الاسلحة لاني مؤمن بأن الحرب اداة لسفك الدماء وليست اداة لفرض العدالة حيث لا عدالة في زماننا هذا اللهم الا شعارات وعلي رأسها الادارة الامريكية الحالية , فشركة روكويل التي تتنتج موديمات وكارتات صوت وغيرها من قطع الكوميوتر تشارك في تزويد المؤسسة العسكرية الامريكية بقطع غيار و ولذا أنا اقاطعها واقاطع ايضا شركة الاهرام المصرية التي تورد مياه غازية للقوات الاجنبية في العراق , لانهما عندي يستويان , كلاهما يصنع مالا فوق اجساد البشر , سواء امريكي أو مصري.
بل ربما ابحث قريبا في لائحة المنتجات السودانية لأقاطع منتجاتهم لان الحكومة السودانية حكومة فاشية وقتلت الالاف وشردت الالاف في دارفور , ولو قلتم لي لا تفعل , سأقول لكم ومالفرق بين الحكومة الامريكية والسودانية في الظلم ؟
هل لو أن الظالم غير مسلم مقاطعته واجبة ولو مسلم فلا يجوز مقاطعته ؟
عفوا ....لا اظن أن العدالة تعرف الفرق بين الاثنين ....ومن أين اتيت بهذا اللغو لا سمح لها ؟؟؟ سأستخدم نفس النصوص التي يستخدمها الاخرين .....ومنها علي سبيل المثال لا الحصر :
" إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي , وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون "
عدل ...إحسان ...معاملة ذي القربي ....وينهي عن ....فحشاء ..منكر ...ظلم
مالفرق ؟ أقال مسلم وغير مسلم ؟ ام قال حكومة مسلمين أم حكومة مسيحيين ؟
ولما أقاطع المنتج الصيني ؟
الشركات الكبيرة في العالم تستغل قوانين اللا انسان و اللا حقوق في الصين وتقوم بفتح مصانع هناك حيث العمالة أرخص من ثمن كيلو التراب , فتجد ان أطفال في سن المراهقة أو أقل يعملون 14 ساعة يوميا بدون راحة وليس لهم تأمين صحي ولا نقابة تدافع عنهم , وذلك حتي تحصل انت علي منتج رخيص جدا , ولكن ثمنه هو إنسانية إنسان , وظلم بشع ومهول ولا يتخيله احد .
إذن أليس من صميم ايمان المسلم بالاية التي سبق وذكرتها يوجب عليك كمسلم او مسلمة ان تقاطع ايضا المنتج الصيني ؟ لأنه منتج قائم علي سحق أدمية الانسان ؟
ومن يصنع المال ؟ الشركات الغنية التي لا تأبه الا بمنفعتها لدرجة ان الدول التي جاءت منها هذه الشركات تعاني من ارتفاع نسبة البطالة لان الشركات لا تقوم بتعيين مواطني ومقيمي دولتها بل تنقل المصنع بكل شئ الي دول فقيرة كالصين والهند والفلبين للاستفادة من الوضع الانساني المزري هناك في الاكثار من ارباحهم واغراق العالم بمنتجات رخيصة .
إذن ..الا زلت تري " المقاطعة " كما هي ..شعارا هلاميا ولا تعرف ماذا يعني ؟
وهل تناولي ساندوتش ماكبرجر الشهي في مطعم ماكدونالد جرم ومعصية , وشرائي لمشط صيني او راديو صيني واجب وفريضة ؟
دعوني أختم كلامي هذا بشئ اكتشفته من عدة شهور .....
الدكنور يوسف القرضاوي صاحب الفتوي الشهيرة بخصوص مقاطعة كل ما يعين علي تقوية اقتصاد امريكا - وعلي احترامي له كعالم اشهد له بانه من افضل من تبقي حيا من فقهاء المسلمين -
الدكتور يوسف يمتلك اسهما في واحدة من اكبر الشركات الامريكية لبيع القهوة في امريكا واسمها " كاريبو" لدرجة ان صهاينة قاموا بحملة لمقاطعة هذه المحلات لانها تمول الارهاب علي حد قولهم باعتبار ان القرضاوي هو من افتي بجواز العمليات الاستشهادية .
النقطة هنا هو انني لا اعترض علي مشاركته في مشروع يدر عليه هو شخصيا ربح غير عادي , لكن الغريب هو انه يشارك هو شخصيا في تقوية عجلة الاقتصاد الامريكي , بل هو يضخ اموال بالملايين كل عام في هذا الاقتصاد....النقطة اذن ...هل هو يعرف ماذا يقول ؟
في الحقيقة انا لا احب تعميم الاحكام ...القرضاوي شخصيا شخص أحترمه ..وهو من القلة التي تحاول مواجهة التطرف باسم الإسلام وله كثير من الفتاوي الرائعة المأصلة تأصيلا رائعا لا يفهمها ويقدرها الا اصولي او عالم بالأصول .
ولكن ..لا أحد فوق النقد...الكل يصيب ويخطأ...وهو في نظري قد أخطا مهما كانت نيته أو فهمه .
الخلاصة ...المقاطعة ليست مسألة فيها الابيض والاسود واضحين كالشمس
لذا أيها المقاطعون ....اعيدوا نظركم في المفهوم كله واعلموا ماذا ولم ومن تقاطعون ..ولا تتبعوا الشعارات بلا تفكير فقط لتريحوا أنفسكم وتسجلوا انتصارا وهميا علي العدو..والسلام
علي فكرة ..منظمة حقوقية امريكية ستقاطع الكوكاكولا قريبا لانها منتج يصنع في اماكن لا تحترم حقوق الانسان مثل الصين ....تري من هو أقرب الي العدالة ؟
سؤال أفكر فيه كل يوم .

Apr 8, 2005

نقابة المدونين

نقابة المدونين
هناك نقابة محامين واطباء وصيادلة
لم لا نصنع نقابة مدونين
ونقيم لها انتخابات ونضع لها برنامج ولائحة
وتخرج منا شخصيات تمثل حركة الثقافة الجديدة التي بدات منذ سنة او تزيد ؟
انا شخصيا ارشح محمد صاحب طق حنك او رامي صاحب فوق العادي لهذا المنصب في فئة نقابة مصر للمدونين
بينما ارشح ايهاث أو عمر العربي او صاحب الاشجار للنقابة العربية
ونعمل بيانات رسمية ونخاطب الصحافة ونفرض وجودنا علي الساحة ونلتقي في مؤتمرات وندوات ونشارك في بناء العملية الثقافية والسياسية في بلادنا
ها قلتم ايه ؟؟؟؟
اضافة : لقد قمت بانشاء منتدي مؤقت لمناقشة هذا المشروع بشكل اوقع وحتي يمكن ان يقرأ الجميع مشاركات الجميع في مكان واحد حتي نتفق علي مكان نهائي وشكل نهائي لهذا المشروع
تجدون رابطا له علي :