التغيير ..مابين " الخنافس " ....و ...." ثورجية القرن البائد "...
في الحقيقة لا ارغب في مقالتي هذه ان اسخر من اي شخص او فكر او دين او ايديولوجية او حزب او تجمع او قومية او محافظة ..او ..او ...او
لكني بحق ابحث عن شئ مفقود في خطاب التغيير , شئ ينقصه الروح التي يمكن ان تحوله الي طاقة هادرة او موج عالي يكتسح الشواطئ
ينقصه الاصول الحقيقية التي ينتمي اليها الشعب الصمري حضاريا وتاريخيا وعاطفيا
خصائص الشعب المصري..تعالوا نضع بعضها امامنا لنعرف او نحاول ان نعرف كيف نخاطبه
1. عاطفي وتدينه عاطفي
2. يغلب عليه شعور الاتباع والرضا بالاب الكبير والسيد المحترم وصاحب العزبة والعمدة وكبير القعدة..اي انه فيه ملامح القبلية
3. يجهل كثير من المصطلحات السياسية والاجتماعية ويفهم " رغيف عيش" و" مرتب " و " علاج مجاني " و تعليم مجاني " و " شوارع مسفلتة " ..الخ
4. عنده رضا بشع بالقضاء والقدر حتي لو كان قضاؤه وقدره هو صناعة يديه
اذن ....
الشعب المصري لن يفهم لغة التحرر ومصطلحات الحرية والليبرالية الجديدة ولا يفهم حوار المثقفين ولا لغتهم ولا ينتبه لمدي عمقها ..لكن يمكن ان تهزه اية او قصة صحابي او كلمة في حسن خلق النبي
ولعل المسيحين ايضا من المصريين عندهم نفس الموضوع .." ربما يستطيع ان يفيدنا رامي او افريقانو او اي مصري مسيحي في هذا الموضوع "
الشعب المصري يريد البديل ويجب ان يكون مالي مكانه وله مقام وذي سمعة ويضرب الارض يطلع بطيخ
يعني لو قلتله لا لمبارك ..حيقوللك لا ..ليك انت
ومين غيره ينفع
؟
انت عاوز تخرب البلد؟
يحتاج ان تخاطبه في لقمة عيشه مش في قانون الطوارئ
في مدرسة ابنه مش انتخابات الرئيس
هذه مداخله
وليس كفاية لمبارك
ولا مطالب عريضة لا يعرف ما الحل الذي فيها لانها تسبب له صداع حتي في فهم لغتها
يجب ان تستخدم القضاء والقدر نفسه كسلاح يجعله يرفض القضاء والقدر وذلك باستخدام لغة الدين التي تم شرحها له عن طريق من احتكر الخطاب الديني لعدة عقود وافهمه ان الرضا بالقضاء والقدر يعني ان ترضي بالظلم وتدعي علي الظالم واتمني ان موضوع السيدة ميكونش رسخ المعني ده اكثر ما هو راسخ لانه مرض اصلا ويحتاج استئصال
من كل ما سبق
وبرؤية العبد لله المتواضعة
اضع صورة اتفقوا او اختلفوا معها
1. يجب ان تكون اي دعوة اصلاحية مؤسسة في اصولها علي خطاب ديني اسلامي يناسب الاغلبية وفي نفس الوقت يحترم الاقلية ويحفظ لها حقوقها قولا وفعلا في ما يسمي اليوم بالمواطنة الكاملة علي الا تتحول المواطنة الي كلمة بديلة عن الدين مهما كانت والا فهمها الناس علمانية وبدا " اسمه ايه اللي انتو عارفينه " يخوف الناس من البعبع العلماني وبالتالي يخاف من الاصلاح نفسه ويدمر ما بدا ويقضي عليه قبل ان يكتمل
وهذا تاريخيا له اصول واضحة
غاندي استخدم الحكمة الهندوسية في قيادة شعبه ..فخطابه كان ديني...وان كان تفصيلاته انسانية تحتوي الجميع ..لكنه خاطب الاغلبية بالدين
مارتن لوثر كنج البروتسانتي ومالكوم اكس المسلم كلاهما خاطبا جمهورهما بالدين
ومارتن بالذات كان خطابه ديني واضح والانجيل يستخدمه كثيرا لاثبات وجهة نظره
وهذا طبيعي في اغلبية مسيحية
لذا فاي خطاب تغييري ليست فيه مصطلحات دينية لن يجذب القلوب ولن يفهمه الكثيرون
الليبرالية والعلمانية واليسارية والاشتراكية لا يجب ان تكون في المقدمة
بل في التفاصيل
اما المقدمة فهو خطاب ديني قد يكون تقليدي لكنه يحوي في تفاصيله ملامح مدارس الفهم المتعددة مثل الليبرالية والعلمانية ..الخ
فهو خطاب ينفع الاغلبية
ويصل الي عقول الاقلية المثقفة الفاهمة
يجب ان يكون هناك بديل لمبارك واقعي وثقيل ولا فلا داعي لسب مبارك والاحتجاج عليه
فأن لم يكن لك بديل فلا تزعجنا بالصداع
لا عصام العريان
ولا ايمن نور
ولا حمدين صباحي
ولا كل الناس دول يملوا عين حد
عمرو موسي
الجويلي
الجنزوري
ابو غزالة
هيكل
ماشي
والا فلا داعي في الحديث عن الرئيس
والا فانه موضوع خسران خسران الان
3. لا ستتسخدم شعارات رنانة
ولا خطب عصماء
فقط ..رغيف عيش ..ومشتقاته
فقط هذا الان
4. استخدام الدين كخطاب تحريضي ايماني
يجعل الناس لا تخاف من المخلوق فتندحر وتخشي
يجب ان تذكر بالخالق
وانه فوق الجميع
وانه ينصر من ينتزع حقه بيديه
اما " الخنافس" وشعارتهم الجميلة ..من حرية وعدالة ومساواة ..الخ
او بقايا مخلفات العصر الماضي من ثورجيين
اكاد اري ان كلاهما لن يصل الي شئ الان
هذا رايي الان
وهو مجرد محاولة للخروج من المأزق الذي نحن فيه
الا وهو
ان الشعب غائب حتي الان غياب كامل.
















11طھط¹ظ„ظŠظ‚ط§طھ:
أتفق معك فى هذة الاراء و ممكن ناخذ الموضوع خطوة للأمام و نجهز منشورات بمعنى مضمون و خطاب دعائى لهذة الافكار، أوراق ممكن نخاطب بها الكل ونكسب الكل لافى فى الحقيقة فى اشياء اصليةو أصيلة موجودة فعلا على أجندة الاغلبية و لايختلف عليه احد المهم نظهرها بالطريقة دى ، من هنا يمكن نوحد الناس و نخلى الناس تتعارف مع الخطاب و المضمونو تكون اولوياتها واحدة . معروف ان العامة لا يشكلوا تأثير ال اذا كانوا اغلبية بمعنى ان حال الغياب الكامل للمصريين هو العنصر الاساسى الموئر فى العادلة الان و على الاطلاق وهو الاى الحكومة بتراهن عليه و حتى الان رهانها كسبان، خاصة مع حال النخبةو المعارضة المزرية -لا مجال لتفصيلها الان-- المصريين محتاجين مضمون يتوحدو معه و بلغة تصل للقلوب قبل العقول و للاسف أو لا رمز / شخص غالبا شخص . الميزة الوحيدة فى مطلب المصريين الحالى لشخص ، اننا ورد علينا كل الاشخاص الفاسدة و فقدنا الثقة بكل قيادة بدرجة حادة وعلى هذا لن يجذبنا الا شخص صادق حقيقى/ عكس مخادع حقيقى و الغد مثال على هذا
هناك بالفعل من يقوم او علي الاقل يحاول ان يفكر ببعض ملامح هذا الاسلوب
ولا اقول كلها
ربما قد حان الوقت لترك كرسي المراقبة والتامل
ويكون هناك بعض التجريب الواقعي
القابل للنقد والتوجيه بدون اي كبر او احساس بجرح الكرامة كلما توجه الينا شخص باعتراض
علي كل حال ...ان غذا لناظره لقريب
على كلامك السابق و احنا بنجرب و بالذات دلوقتى عازيين الية لنقد التغيير بشكل بناء و ممكن نسميها الية تقييم مستمرة حطرح نموذج من اربع نقاط لتقييم اى عملية او حدث 1. الانجازات2. المعوقات التى واجهتنا فى العمل3) الفرص التى ظهرت فى العمل4) المقترحات المستقبلية وهذة الطريقة استخدمها فى التقييم الذاتى فى العمل.
Start Earning Money 15 Minutes From Now Guaranteed!
By using a very simple automated program I have developed you can be making real money in as little as 15 minutes.
Simply use the program, insert your ID, and add a paragraph of data and click done!
This is brand new.
This is not like anything you have ever seen.
http://www.swapclix.com/deals
بالرغم من اختلافي معك في اعتبار الأصول التي قررتها أساسا للشخصية المصرية أصولا إلا أنها تعبر بدرجة كبيرة عن واقع الإهتمامات الشاغلة للمصريين والمؤثرات الشخصية في مواقفهم
ولكني أرى أن جزء كبير من مشكلة غياب فهم الشعب المصري لأسباب مشاكله الحقيقية يعود للتكاسل عن البحث عن تلك الأسباب والتساهل في إيجاد حلول بسيطة وجاهزة تفي بغرض "الفضفضة" وإراحة العقل من هواجس التفكير
فأزمة الأسعار سببها جشع التجار
والأمراض سببها الوجبات الجاهزة وتساهل أصحاب المطاعم في النظافة
فأرى أن نضيف لصورتك عن نهج الإصلاح مبدأ إيجاد صيغة للبحث عن الأسباب الحقيقية للمشاكل ومحاولة تفسير الغير مباشر منها
وفيما يتعلق بتأسيس الدعوى الإصلاحية على خطاب ديني فإني أرى أن الإحتقان الموجود فعليا بين عنصري الشعب قد يجعل الإعتماد على خطاب ديني للأغلبية مرفوضا مقدما من أقلية معتقدة بأن دين الآخر يجعل من ثوابته تفضيل أصحابه على من عداهم من البشر
هذا ان اعتبرت ان الخطاب ديني لا يصلح لكونه ديني وفقط
ليس لكون محتواه فاسد
هناك خطاب ديني يتحدث عن المشكلة ويعالج القضايا
وهناك اخر يصنع العكس
مثله مثل الخطاب الليبرالي واليساري والعلماني
المشكلة ليست في الدين
ولا يمكن استئصاله من المجتمع لمجرد ان البعض اساء استخدامه
هذا تطرف بشع وغير مقبول
لم نسمع ان الليبراليين مثلا طالبوا بالغاء الليبرالية لان بعضهم اساء استخدامها
وعندما قلت خطاب ديني
لم اقل خطاب مشابه لما يحدث الان
بل يجب ان تكون فيه مفردات يفهمهما الشعب لانه هكذا
والخطاب الديني ليس بالضرورة اسلامي بل مسيحي ايضا
ولان الاغلبية مسلمة فانك يجب ان يكون خطابك فيه كمية اكبر من الاصل الاسلامي
ومعها ايضا ما ينساب الاقلية السميحية
هكذا فعل مارتن لوثر كنج
وغاندي
ولم اري اي ليبرالي او علماني او اشتراكي اعترض علي هذا
الدين مكون اساسي من مكونات المجتمع المصري وهذا ليس مبالغة
من ايام الفراعنة والدين هو الاساس
مرورا بالمسيحة واليهودية
وانتهاءا بالاسلام
هذا تاريخ
العودة الي الاصول ليس عيبا
المهم ان يكون التفسير ملائم وصالح وغير فاسد او منحرف او متحيز او مستخدم من فئة ضد فئة
لكنه سيظل خطاب ديني
او هكذا قصدت
اتفق معك ..يبدو الوضع الان سخيف في ظل كل ما يحدث ومنذ البدايه والجميع يعلم اننا شعب لا يأبا لشيئ الا لامرين " لقمة العيش " و" حرمة الدين"..اذا نحن متفقان علي ان احداث اي تغير في المرحلة القادمه يجب ان يكون علي خلفيه دينيه سليمه
ولكن...
الا يستلزم هذا في البدايه تغير النمط الديني السائد سواء كان من دعاة او عباد..تحدثت عن منطق استخدام القضاء والقدر لضرب حالة التواكل السائدة بين ثنايا المجتمع وهو شبيه بقول " داوني بالتي هي الداءؤ"..روئيتك سليمه يجب ان يكون الدين في المقدمه ولاكن تكون خلفيته هي خليط من كافة النظريات الانسانيه " كاليبراليه والاشتراكيه وحتي الوجوديه " بكل ما تحمله ...حقا القران جامع وحاوي لكن اخشي سوء تؤويل ولدينا في التاريخ ما يؤكد ان هناك العديد من المحاولات التي قامت علي خلفيات دينيه ناضجه وانتهت علي اعتاب الأصوليه..كل ما يحدث اليوم او حتي غدا نعلم جميعا ان لا فائدة حقيقيه منه سوي ضرب ذلك الجمود بالشارع المصري وهو الامر الذي توارثه منذ قديم الازل علي احترام " الكبير و الفرعون وأولي الامر" بالأمس نظمت مظاهره بمحطة مترو روض الفرج ..الا تراي انها محاولة لضرب ذلك الحصار
منهجك قوي وسليم وذات نوايا طيبه ولكني اخشي سوء التنفيذ والتئويل.. والحجه جاهزه " لا جدال مع النص" او " لا تئويل مع النص " ..أيهم اخف لغويا!؟
ياسيدى العزيز هى دى سياسه الثوره وللاسف نجحوا فى تحقيقها
سياسة الثورة
اللي هي ؟
اسمحوا لي ان اختلف معكم في موضوع الخطاب الديني، فان كنت لم أخطئ الفهم فانت تعني ان يستخدم الخطاب الديني لتحريك الشارع واكتساب الجماهير لمعركة التغيير وليس بهدف الوصول إلى الدولة الدينية، إن كان ما فهمته غير سليم فارجو عدم قراءة ماسيلي :) وافادتي بما قصدت
المشكلة في هذا المنهج في اعتقادي هي ان هناك قوى لا يستهان بها تسعى لاقامة الدولة الدينية وما سيحدث اذا ما بدأت الحديث بذات الخطاب انك ستتجه إلى المنافسة معهم أو اقل ما يقال ان الناس ستتجه إلى المقارنة بينك وبينهم وهو ما سيتحول إلى معركة خاسرة لأن خطابك سيظهر مائعاً بالمقارنة لخطابهم لأنك مهما سعيت إلى مخاطبة البسطاء فانك لن تستطيع استخدام لغة التهييج والاثارة التي تحتاج الى التطرف وسيكون التيار السياسي الاسلامي هو دائما الفائز
وهذه هي اللعبة الخاسرة التي لعبتها حكومتنا خلال الربع قرن الماضي لقد حاولوا استمالة الجماهير باستخدام الخط الديني فراينا الاعلام المصري وهو يتراجع مسافات انظر إلى مساحة البرامج الدينية ومعدل نموها خلال الفترة الماضية انظر إلى ما كان يسمح بعرضه من الأفلام سابقا وما أصبح يستقطع حاليا لقد حاولت الحكومة ان تنافس الاسلاميين وكانت الخاسرة ولم يؤدي كل ما فعلته الا الى زيادة النعرات الدينية والتطرف ودائما كان التيار السياسي الاسلامي هو الفائز
كان فرج فودة هو من تنبه الى هذه اللعبة وحذر الحكومة منها ودائما ما كان يقول انا اتكلم في السياسة وليس في الدين واذا ناقشوه في السياسة كانوا دائما خاسرين ببساطة لانه رفض النزول الى ملعبهم
اؤيدك في انه للوصول الى الشعب نحتاج الى خطاب سهل ولكن الخطاب الديني هو في نظري لعب بالنار
الحل ليس مخاطبة الناس على قدر عقولهم..أي نوع من النهوض و التقدم هذا!
يجب مساعدة العقول على الارتقاء إلى الخطوة التالية في التفكير.
أما اتباع التقية خوفا من أن يفهم الناس أننا ندعو إلى العلمانية فيُعرضوا أو يقاوموا، فهذا معناه المزيد من النفاق و المزيد من عدم الفهم و القمع و التخلف.
لماذا لا نبذل هذا الجهد في الإعادة و التكرار أن العلمانية ليست كفرا و ليست عيبا، و أن الديموقراطية و الليبرالية تعني الحرية و الكرامة و المساواة و فرص التقدم
و أن يجد الأصوليون المستنيرون مثلك (هل أقول الليبراليون؟) من روح الإسلام ما يتوافق مع هذه المذاهب على أن تشير صراحة إلى هذه المذاهب بأسمائها و أنها لا تعارض الإيمان و لا الإسلام.
النهوض و ليس ترقيع العقول و المجتمع.
Post a Comment
<< Home