لو كان عمرو موسى ...فليكن .. ........الآن ...او ...انسي

كانت هذه الحملة بمثابة محاولة لرصد الواقع والبحث عن حل وكانت هي في ذاتها تحمل فكرا حينها كان مستهزئا به لأقصى درجة من وسائل الاعلام ومن المناضلين السياسيين على حد سواء ...اعتبرها الكثيرون فكاهة أو دعابة ثم نشأت بعدها مجموعات أخرى مثل " كفاية " و غيرها وهكذا ...واستمر الأمر على هذا المنوال العجيب الذي لم يأت بشئ يذكر اللهم الا قول البعض ان الايجابية التي نشأت هي تجاوز الخطوط الحمراء ...وقد كان ..فالكل تجاوزها حديثا ...ولكنها لم تمس صميم قوانين التوازنات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها من الأمور التي بالفعل تتحكم في القرار السياسي المصري وتؤثر بشكل قطعي في حدوث او عدم حدوث الأشياء
لايزال عمرو موسي رغم كل هذا البعد عن الساحة المصرية يكتسح استفتاءات واستطلاعات الرأي بلا منازع ولايزال هو الشخص الكاريزماتي الوحيد الذي يمكن أن يمثل مصر والشخص الأكثر خبرة سياسية ليقود بلدا مثل هذه ولا يزال هو الشخص الاكثر شعبية الذي لو ترشح سيجبر ملايين المصريين علي الذهاب لصناديق الانتخاب طواعية وربما بجبر المؤسسة العسكرية على التفاوض مع هذا المدني الدبلوماسي الذي يحبه اكثر المصريين ليكون اول رئيس مصري مدني
لازلت أرى أن المناضلون السياسيون من بقايا كفاية وغيرها من الحركات العشوائية التي قامت ثم ماتت ثم ترنحت والتي راهنت على ما يسمي بصحوة الشعب المصري هكذا بلا محرك " شخصاني " او رجل ذو قوة كاريزمية يثق فيه الناس ..لا زلت اراهم يناقضون ابسط قواعد المنطق بل ويناقضون المبادئ ....لازلت اذكر تلك الحوارات التي كانت فحواها ان عمرو موسى لا يصلح لانه كذا وكذا حتى لو اراده الناس لان الناس ليس لديهم الثقافة الكافية ...نعم اعرف اين سمعت هذه العبارات من قبل ..ليست من اتباع الحزب الوطني ..بل من قلب حركة كفاية والغد وغيرها من العشوائيات السياسية التي تتقاتل من الداخل ...كانت الجدلية حينها ان الشعب لا يعرف مصلحته ...هكذا تقول الحكومة ...وهكذا قال الكثيرون من المناضلين السياسيين حينئذ
نضج المناضلون السياسيون قليلا ...والاعلام اصبح اكثر حرية في الحديث في التابوهات السياسية
ولذا اصبحت فكرة الترشيح لاكثر من مرشح مقبولة الان بشكل علني واصبح هناك اسماء كثير ة مثل زويل والبرادعي والجنزوري ونور وغيرهم ....
ولذا وفي هذه اللحظة ....اريد ان اقول اني مقتنع ان كل هؤلاء لا يصلحون لتحريك الشعب المصري ولا انزاله الى صناديق الانتخابات
بل هو شخص واحد يستطيع ....من وجهة نظري ...ولذا ان لم يرشح نفسه ولم تدعمه شراذم المعارضة والحركات السياسية المناوئة والمعترضة والتي كثرت بشكل لا يمكن احصاؤه ..فالرجاء القبول " بأفضل الوحشين " والرضا بالتوريث ...الذي هو الطريق الوحيد الواضح الان وبلا شك ..ليس قبولا له او به ..بل لان الواقع – من وجهة نظري – لا يتولد عنه افضل مما هو موجود الآن
ولو رشح عمرو موسي نفسه فسأعمل في حملته الانتخابية بكل قوة ....ولو لم يترشح ...فسيكون موقفي محايدا ...وسأعطي صوتي ل " لا أحد " عند الاقتراع .......
لم اكتب من زمن بعيد ...وقلت كتاباتي في السياسة ...واليوم اكتب ما كتبت ....
لذا يا اخ عمرو موسي.....اتحرك ...ورشح نفسك ....وشوف ايه اللي حيحصل ........الآن ...او ...انسي
















مسيحيون مصريون ..ضحايا جرائم الكراهية والطائفية في مصر
pic's credit

